الأحد - 29 جمادى الآخر 1441 هـ - 23 فبراير 2020 م

تطبيقات السياسة الشرعية | عند الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله

A A

أولًا: المعلومات الفنية للكتاب وأصله:

عنوان الكتاب: تطبيقات السياسة الشرعية عند الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله.

اسم المؤلف: مصعب بن سعد الخالدي – القاضي بالمحكمة العامة بجدة.

دار الطباعة: دار الميمان للنشر والتوزيع – الرياض.

رقم الطبعة: الطبعة الأولى 1438ه – 2017م.

عدد صفحاته: 283 صفحة.

تقديم: معالي الشيخ صالح بن عبد العزيز بن محمد آل الشيخ.

الكتاب في أصله بحث مكمل لرسالة ماجستير – تقدَّم به المؤلف إلى المعهد العالي للقضاء سنة 1431 هـ. بإشراف د. فيصل بن رميان الرميان، وقد حصل على درجة ممتاز مرتفع.

ثانيًا: خطة الكتاب

استهل المؤلف كتابه بمقدمة تناول فيها بإيجاز معنى السياسة الشرعية، ومعنى أولي الأمر، مبينًا أهمية دراسة منهج الشيخ محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله- في السياسة الشرعية عامة، وتطبيقاتها خاصة.

ثم عرَّج المؤلف لبيان عدة أمور:

أهمية الموضوع: ولخصه في أربعة نقاط:

  • العمل بالسياسة الشرعية دليل على مرونة الشريعة الإسلامية.
  • السياسة الشرعية علم يحتاجه كل من كان له سلطة نافذة للتغيير في القضايا المتغيرة: كالحكام والعلماء والقضاة.
  • من الواجب على طلاب العلم الاهتمام بمثل هذا الجانب، حيث إنه يبين مدى البعد السياسي لدى إمام قامت على يديه دعوة ودولة بفضل الله، ثم بمناصرة الإمام محمد بن سعود -رحمه الله – وإن لأولئك حق الشكر، وأداء لهذا الحق وسدًّا لجانب التقصير في هذا الموضوع فإن من الواجب البحث في ذلك.
  • بيان الفقه السياسي الشرعي الذي بُنيت عليه -المملكة العربية السعودية- منذ نشأتها على يد الإمام محمد بن سعود والشيخ محمد بن عبد الوهاب -رحمهما الله- وحث الأتباع على العمل وفق تلك السياسة الشرعية المستمدة من الكتاب والسنة.

أسباب اختيار الموضوع:

  • بيان منهج الشيخ محمد بن عبد الوهاب – رحمه الله – وإبراز دوره في السياسة الشرعية.
  • سد فراغ في المكتبة الإسلامية بإيجاد دراسة متخصصة تبحث في جانب السياسة الشرعية العلمية لدى الشيخ محمد بن عبد الوهاب – رحمه الله، حيث ذكر الباحث أنه لا يعرف مؤلفًا في هذا الموضوع مع كثرة ما كُتب في سيرة الشيخ ودعوته.
  • إضافة علمية في استخراج ما يمكن استخراجه من علم السياسة الشرعية لدى الإمام المجدد – رحمه الله – من خلال تطبيقه العملي.
  • تفنيد بعض الشبهات التي أثيرت تجاه دعوة الشيخ السلفية، وذلك من خلال تحكيمها في أطر السياسة الشرعية.

الدراسات السابقة:

صرَّح الباحث بنفسه أنه لم يقف -بعد البحث والتقصي- على مؤلف ولا رسالة، ولا حتى مقال فيه بيان للسياسة الشرعية عند الإمام محمد بن عبد الوهاب، وإجلاء للركائز السياسية التي ارتكز عليها في دعوته.

هيكل البحث

التمهيد:

المبحث الأول: ترجمة موجزة عن الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ص 25

المبحث الثاني: الحالة الدينية والسياسية والاجتماعية في القرن الثاني عشر الهجري ص35

المبحث الثالث: مفهوم السياسة الشرعية وحجيتها ص 43

الفصل الأول: سياسة الشيخ العملية الداخلية

المبحث الأول: سياسة الشيخ في مجال الإمامة ص 59

   المطلب الأول: سياسة الشيخ في التعامل مع ولي الأمر ص 59

الفرع الأول: نظام الحكم ص 59

الفرع الثاني: البيعة ص 63

الفرع الثالث: ولاية العهد ص 68

الفرع الرابع: تعيين الولاة وعزلهم ص 71

المطلب الثاني: واجبات الرعية تجاه الراعي ص 75

الفرع الأول: السمع والطاعة ص 75

الفرع الثاني: نصرة الحاكم والجهاد معه ص 79

الفرع الثالث: النصح لولي الأمر ص 80

   المطلب الثالث: موقفه من الدولة العثمانية ص 84

المفهوم الأول: الإمامة بالمفهوم العام 92

المفهوم الثاني: الإمامة بالمفهوم الخاص ص 93

المبحث الثاني: سياسته في مجال القضاء ص 99

   المطلب الأول: توجيه القضاة للتحلي بآداب القضاء ص 99

   المطلب الثاني: تنفيذ العقوبات الشرعية ص 105

الفرع الأول: سياسة الشيخ – رحمه الله – في تنفيذ الحدود ص 107

أولًا: تنفيذ عقوبة الردة عن الدين ص 107

ثانيًا: تنفيذ عقوبة الزنا ص 108

الفرع الثاني: سياسة الشيخ – رحمه الله – في تنفيذ العقوبات التعزيرية ص 121

أولًا: تعزيره – رحمه الله – بالقتل ص 122

ثانيًا: التعزير بالهدم والإتلاف ص 125

ثالثًا: التعزير بالعزل من الولاية ص 127

المبحث الثالث: سياسة الشيخ في مجال الحسبة ص 129

المطلب الأول: سياسته في منع البدع ص 129

أولًا: مراعاة الترتيب الشرعي والتدرج في التطبيق ص 134

ثانيًا: التمسك بسد الذرائع ص 137

ثالثًا: الموازنة بين المصالح والمفاسد ص 142

   المطلب الثاني: سياسته في التعامل مع المبتدعة ص 144

أولًا: الاحتجاج بالكتاب والسنة والإجماع ص 146

ثانيًا: مناظرة المخالفين لمنهج أهل السنة والجماعة ص 150

ثالثًا: هجر أهل البدع ومباينتهم ص 154

    المطلب الثالث: سياسته في إقامة الواجبات ومنع المنكرات ص 157

أولًا: العلم ومعرفة المنكر ص 158

ثانيًا: القدرة على التغيير ص 160

ثالثًا: التحلي بآداب المحتسب ص 163

المبحث الرابع: سياسة الشيخ في بيت المال ص 169

المطلب الأول: علاقته ببيت المال ص 169

    المطلب الثاني: سياسته في فرض الضريبة على المسلمين ص 171

   المطلب الثالث: موقفه من العشور والمكوس ص 176

الفصل الثاني: السياسة العملية الخارجية عند الشيخ

المبحث الأول: موقف الشيخ من المعارضة ص 183

    المطلب الأول: موقف الشيخ من المعارضين ص 183

    المطلب الثاني: موقف الشيخ من المعارضة المسلحة ص 193

المبحث الثاني: سياسة الشيخ في مجال الجهاد ص 201

    المطلب الأول: سياسته في القتال ص 201

الفرع الأول: أسباب القتال ص 201

الفرع الثاني: شروط القتال ص 209

  المطلب الثاني: مباشرات الشيخ الجهادية ص 219

الفرع الأول: الاستعداد والتحريض ص 219

الفرع الثاني: الإعفاء عن القتال ص 221

الفرع الثالث: سياسته في توزيع الغنائم ص 222

المبحث الثالث: سياسته في التعامل مع الوفود وإبرام المعاهدات ص 227

    المطلب الأول: إبرام المعاهدات مع المخالفين والالتزام بها ص 227

    المطلب الثاني: تعامله مع الوفود ص 233

أهم المسائل التي حُررت في الكتاب:

  • سياسة الشيخ في التعامل مع ولي الأمر، وفيها الكلام عن نظام الحكم، والبيعة، وولاية العهد، وتعيين الولاة وعزلهم.
  • واجبات الرعية تجاه الراعي، وتناول فيها السمع والطاعة، ونصرة الحاكم والجهاد معه، والنصح لولي الأمر.
  • سياسة الشيخ في تنفيذ العقوبات الشرعية (الحدود والتعزيرات).
  • سياسة الشيخ في مجال الحسبة، وتناول فيها: منع البدع، والتعامل مع المبتدعة، وسياسته في إقامة الواجبات ومنع المنكرات.
  • سياسته في بيت المال، ومما تناوله فيها: سياسته في فرض الضريبة على المسلمين.
  • موقف الشيخ من المعارضة المسلحة.
  • سياسته في مجال الجهاد.
  • سياسته في التعامل مع الوفود وإبرام المعاهدات والالتزام بها.

ومما يؤخذ على الكتاب:

عدم استكمال الإحالات، فقد وضع لها علامات استفهام، ولم تستكمل.

مزايا الكتاب:

وبالجملة يمكن القول بأن الباحث قد وُفِّق في اختيار الموضوع، وقد أحسن في معالجته، من حيث الاستدلال والتوجيه، ومما يتميز به:

  • برزت في الكتاب روح التجديد.
  • لغة الكتاب سهلة ومناسبة للشريحة المستهدفة.
  • اهتمام المؤلف بالتوثيق.
  • تعدد الفهارس الكاشفة: كفهرس الآيات القرآنية، وفهرس الأحاديث النبوية، وفهرس الأعلام، وفهرس الأماكن.
  • سلم الكتاب في الجملة من الأخطاء المطبعية والإملائية.

أهم النتائج التي توصل إليها الباحث:

بلغت النتائج التي توصل إليها الباحث (56) نتيجة، وتعد منهجًا للشيخ محمد بن عبد الوهاب – رحمه الله – وفي السياسة الشرعية، كان من أهمها:

  • أن المعاهدة والمناصرة التي حصلت بين الشيخ محمد بن عبد الوهاب والإمام محمد بن سعود هي مبايعة على النصرة والمنعة، لا مبايعة تنصيب منه للإمام محمد بن سعود وتقليد لمقاليد الحكم.
  • وضوح موقف الشيخ من تنصيب حاكمين على بلاد واحدة، وقطعه لكل الطرق الموصلة إلى الخلاف وشق عصا الطاعة.
  • وضوح موقف الشيخ من ولاية العهد، وأنها من قبيل الإجراءات الاجتهادية التي يقوم بها ولي الأمر.
  • أن في تفاعل الشيخ مع ولاة الأمر ترسيخًا لمبدأ التكامل والتعاطف بين العلماء والحكام، فكان حريًّا بطلاب العلم الاقتداء بذلك.
  • أن مناصرة الحاكم على الحق والجهاد معه من أصول أهل السنة والجماعة، والتي ظهرت في ممارسات الشيخ العملية حتى اللحظة الأخيرة من حياته.
  • مراعاة الشيخ في سياسة منع المنكر بما يحقق التوازن والاعتدال الشرعي.
  • ثبوت اشتراط القرشية، وأن الإمامة العظمى فيهم لا يجوز صرفها إلى غيرهم.
  • توصل الباحث من خلال بحثه إلى بيان موقف الشيخ من الدولة العثمانية، وأنها لا تمثل الخلافة الإسلامية بمفهومها العام عند أهل السنة والجماعة.
  • بيَّن الشيخ أن الإمامة بالمفهوم الخاص، والتي تغلب فيها الحاكم ليس إمامًا وخليفة لعامة المسلمين. والقول بجواز تعدد الدولة المسلمة بمفهومها الخاص، إذا استقر لها الأمر؛ عملًا بمقتضى السياسة الشرعية.
  • بيان فقه السياسة الشرعية عند الشيخ، من خلال التعايش مع المتغيرات الاجتهادية، فلم يكن يدعو لإقامة الإمامة العظمى.
  • الإجابة على شبهة المناوئين حول القول بخروج الشيخ على الدولة العثمانية، من خلال التفصيل في أحكام الإمامة ومفهومها، وذكر بعض الأجوبة حول ذلك.
  • تأكيد الشيخ على أن تنفيذ العقوبات الشرعية من اختصاص ولي الأمر ومن ينيبه، وأنها سبب التمكين في الأرض.
  • اهتمام الشيخ ببيان أن يكون المحتسب على درجة كبيرة من الإخلاص والعلم والفهم في المسألة التي يذكر فيها، ومراعاة المصالح ودرء المفاسد، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
  • بيان دور الشيخ في إلغاء نظام الخراج القبلي، وإحلال النظام المالي الإسلامي بدلًا منه، كنظام من أنظمة الدولة السعودية الأولى.
  • تقرير الشيخ لمبدأ التحفظ على المعاهدات والعمل بها، وذلك في معاهدته مع الإمام محمد بن سعود، فكان دليلًا على عظيم فقهه وحنكته السياسية المبنية على المصلحة.
  • بيان سياسة الشيخ في فرض الضريبة على المسلمين، وأنه عمل بذلك حين ضاقت الموارد ببيت المال. وبيان موقف الشيخ من المكوس وإنكاره لنهب الأموال المعصومة، وأخذها بغير حق.
  • بيان موقف الشيخ من المعارضة الفكرية، وسلوكه معهم أسلوب التدرج الشرعي والتصريح بتكفير المعاندين والرافضين للحق الذي أنزله الله في كتابه، ودعا إليه الرسول صلى الله عليه وسلم، من توحيد الخالق ونبذ الشرك ووسائله في مرحلة من المراحل التي اتبعها معهم.
  • بيان أسباب القتال التي دعا إليها الشيخ، والتي مرت بمرحلتين:
  • القتال من أجل الدفاع عن الدين والحرمة والنفس.
  • القتال لنشر العقيدة السليمة والدعوة إلى التوحيد، ومنابذة الشرك وأهله.
  • أن قتال الشيخ والإمام للمعارضين من أهل البلدان لا يستوجب الحكم بكفر أعيانهم … فقد فرق الشيخ بين التكفير بالعموم وبين التكفير بالخصوص، كما يجب التفريق بين العمل والعامل، فقد يكون العمل شركيًّا وكفريًّا، لكن لا يحكم على صاحبه بالكفر والردة لوجود مانع كعدم قيام الحجة.
  • أن من شرائط القتال التي ظهرت في تطبيقات الشيخ العملية: القتال مع الإمام والحاكم وكذلك القدرة على القتال في الدعوة إلى التوحيد ونشر العقيدة.
  • تجلى للباحث أن رأي الشيخ في جواز الهدنة بلا تحديد لوقتها؛ وذلك من خلال التطبيق العملي لمعاهداته، وأن ذلك مداره على السياسة الشرعية القائمة على المصلحة العامة.
  • من أبرز الوسائل التي سلكها الشيخ في دعوته الإحسان في التعامل مع الأفراد الذين قدموا عليه للانضمام إلى الدعوة وأنصارها، وإكرامهم والحرص على بيان تعاليم الدين لكل من يفد إليه، فكان ذلك سببًا في هدايتهم.

 


 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جديد سلف

هَل ظاهرُ القرآن والسنةِ أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم شكَّ في شيء منَ الدّين؟

 للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة   مقدِّمة: أحيانًا يُضطرُّ الإنسان للكتابةِ في موضوعٍ ما، لا حبًّا فيه، ولكن مضايِق الجدال والشُّبه المتناثرة بعدَد أنفس المعاندين للحق وأنفاسهم توجب على الشخصِ حميةً دينيةً وقَوْمَة لله عز وجل ونصرةً لدينه، ومحاولة لغلق بعض أبواب الشرِّ وردِّ بعض الواردين إلى النار عنها. ومن الشبَه التي ما فتئ […]

هل السنة مثل القرآن؟

 للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة المقَدّمَة: كانت طفلةٌ صغيرةٌ لم تبلغ الثالثةَ من العمر تقرأ سورة الفاتحة، فقالت بعدها: آمين، فقيل لها: اقْرئِي بدون آمين، فجعلت تقرأ الفاتحة وتقول بعدها: بدون آمين! إنَّ هذا الفهم السّطحيَّ مقبولٌ لو كان من عقل لم يبلغِ الثالثةَ من العمر، ولكن العجب من بلغ مبلغَ العقلاء وهو على […]

هل يُنْكَر في مسائل الخلاف؟

مقدمة: الخلافُ كثير وله أوجه متعدِّدة، وليس على درجة واحدةٍ، فمنه ما هو واسع ويسمَّى عند الفقهاء بخلاف التنوّع، وهو عبارة عن التنازع في موارد الاجتهاد المعتبرة شرعًا والدلالات القريبة التي يحتملها النصّ، مثل الخلاف في معنى القرء: هل هو الحيض أم الطهر؟ ومن الذي بيده عقدة النكاح: هل هو الولي أم الزوج؟ فهذا النوع […]

تقسيمُ السنةِ إلى سنةٍ تشريعيَّة وسنة غيرِ تشريعيَّة بين تقرير الأصوليِّين واحتيال المعاصرين

تمهيد: في عصر الأنوار والرقيِّ والازدهار كان من المناسِب ظهورُ حركةٍ دينيَّة زاهِدة تحاول صدَّ الناس أو تهذيب توجُّههم نحو المادَّة؛ حتى لا ينسَوا الشرعَ، لكن طغيان المادَّة وعلوّ صوت الرفضِ للوحي أتى بنتيجةٍ عكسية، فظهرت حركاتٌ تصالحية مع الواقعِ تسعَى إلى إيجاد ملاءمة بين الشرع والواقع، تمنع اصطدامَهما، وتوقف الشرعَ عند حدِّ التأقلُم مع […]

عرض وتحليل لكتاب : السعودية والحرب على داعش – الفصل الخامس –

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة موضوع كتاب (السعودية والحرب على داعش) إجمالًا: كتاب (السعودية والحرب على داعش) لمؤلفه: حسن سالم بن سالم، وهو من إصدارات مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، يضع النقاطَ على الحروف في قصَّة هذا التنظيم، ويجيب عن الكثير من التساؤلات، إلا أن الجانب الأهمَّ الذي تناوله الكتاب هو: مِن أين […]

تغريدات مقالة “منهجيَّة النَّقل ووحدةُ النَّاقل حجَّةٌ أخرى على مُنكري السُّنَّة”

نظر الصحابة إلى السنة النبوية كمصدر تشريعي، فهي التي تفصل ما أجمل في القرآن، وتبين غامضه ، وتقيِّد مطلقه، وتخصِّص عموماته، وتشرح أحكامه، فالعلاقة بين القرآن والسُّنة علاقةٌ وطيدةٌ متكاملة. وحجيَّة السنة أمرٌ مقرَّر عند عامَّة المسلمين وعليها دلائل كثيرة، وفي هذا المقال عرَّجنا على طريقةٍ من طرق تثبيت حجية السنة، وهي: اتحاد المنهجية في […]

حديث: «وعنده جاريتان تغنيان» -بيان ودفع شبهة-

كثر في الآونة الأخيرة تَكرارُ بعض المعاصرين لبعض الأحاديث النبوية، وإشاعَة فهمها على غير وجهِها الصحيحِ المقرَّر عند أهل العلم، ومنها حديث: «وعنده جاريتان تغنيان»، حيث استدلَّ به بعضُهم على إباحة الغناء([1])، ولا ينقدح في ذهن المستمِع لما يردِّدونه إلا إباحة الغناء الموجود في واقعِنا المعاصر، والمصحوب بالمعازف وآلات اللهو والموسيقى. وفي هذه المقالة مدارسة […]

المنهج السلفيُّ وتجديد الفِقه

منَ الدعواتِ التي قامَت على قدمٍ وساقٍ في العصر الحديث منذ بداية القرن المنصَرم الدعوةُ إلى تجديد الفقه الإسلاميِّ، وعلى الرغم من كون التجديد مصطلحًا شرعيًّا ذكره النبي صلى الله عليه وسلم إلَّا أن الدعواتِ التي نادت بتجديد الفقه كان أغلبُها في حقيقتها تجاوزًا لثوابت الدين([1])؛ ولذا تباينت المواقف تجاهَ هذه القضيةِ بين القبول والرد([2])، […]

ثناء الشيخ أحمد حماني على محمد ابن عبد الوهاب ودعوته

قال الشيخ أحمد حماني -رحمه الله-: أول صوت ارتفع بالإصلاح والإنكار على البدعة والمبتدعين ووجوب الرجوع إلى كتاب الله والتمسك بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ونبذ كل ابتداع ومقاومة أصحابه جاء من الجزيرة العربية، وأعلنه في الناس الإمام محمد بن عبد الوهاب أثناء القرن الثامن عشر (1694-1765)، وقد وجدت دعوته أمامها المقاومةَ الشديدة […]

طوافُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم على نسائِه بغُسل واحدٍ ودفعُ شبهةِ تحكيمِ العقل

طوافُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم على نسائِه بغُسل واحدٍ ودفعُ شبهةِ تحكيمِ العقل مَن تقحَّم بعقله فيما لا يُحسنه أتى بالغرائب ولحقَتهُ المعايب، وقد يورد العقلُ صاحبَه المهاوي ويودِي به إلى المهالك والمساوي، فالطَّعن في بعض أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم الصحيحة بدعوى عدمِ قبولِ العقول لها ضربٌ من جعل العقل حَكَمًا على […]

ترجمة الشيخ محمد الأمين بوخبزة – رحمه الله-

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة   اسمه ونسبه: هو محمد بن الأمين بن عبد الله بن أحمد بن أحمد بن الحاج أبي القاسم بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر بن سعيد بن يحيى بن عبد الله بن يحيى بن سعيد بن يحيى بن محمد بن الولي الصالح أبي الحسن علي بن الحسن […]

منهجيَّة النَّقل ووحدةُ النَّاقل حجَّةٌ أخرى على مُنكري السُّنَّة

ثبت عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه لعَن الله الواشماتِ والمستوشمات، والنامصات والمتنمِّصات، والمتفلِّجات للحسن المغيِّرات خلق الله، فبلغ ذلك امرأةً من بني أسدٍ يقال لها: أمّ يعقوب، وكانت تقرأ القرآنَ، فأتته فقالت: ما حديثٌ بلغني عنك أنَّك لعنتَ الواشمات والمستوشمات والمتنمّصات والمتفلّجات للحسن المغيّرات خلق الله؟! فقال عبد الله: وما لي […]

الاحتجاجُ بما عليه الجمهور

للأدلَّة الشرعيَّة طريقتُها الخاصَّة، والتي يجب على الباحثِ في القضايا الشرعيَّة -إذا أراد أن يكون موضوعيًّا- أن يلتزم بها التزاما تامًّا، حتى يتمكَّن من التنزُّل على المراد، ومتى كسِل الإنسان معرفيًّا فقد يجرُّه كسلُه إلى استعمال تلك الأدلةِ استعمالًا مضِرًّا بالفهم والتأويل. ومن النماذج المريبَة التي يتداخل فيها الكسَل المعرفي مع اتِّباع الهوى تبنِّي الجمهور […]

قضيَّةُ الأنبياءِ الأولى هل يُمكن أن تُصبحَ ثانويَّة؟

  للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة مقدمة: منَ المعلومِ أنَّ الله أرسل رسلَه بالهدى ودين الحقِّ، وقد فسَّر العلماء الهدَى بالعلم النافع ودينَ الحقِّ بالعملِ الصالح، والرسُل هم صفوة الله من خلقه، وقد وهبهم الله صفاتِ الكمال البشريّ التي لا يمكن أن يفوقَهم فيها أحدٌ، وهم الدّعاة المخلصون المخلِّصون للخَلق من عذاب الدنيا وخزي […]

تغاريد سلف

جميع الحقوق محفوظة لمركز سلف للبحوث والدراسات © 2017