الأحد - 28 جمادى الأول 1448 هـ - 08 نوفمبر 2026 م

تسييس الحج

A A

 

منذ أن رفعَ إبراهيمُ عليه السلام القواعدَ من البيت وإسماعيلُ وأفئدة الناس تهوي إليه، وقد جعله الله مثابةً للناس وأمنا، أي: مصيرًا يرجعون إليه، ويأمنون فيه، فعظَّمه الناسُ، وعظَّموا من عظَّمه وأقام بجواره، وظل المشركون يعتبرون القائمين على الحرم من خيارهم، فيضعون عندهم سيوفهم، ولا يطلب أحد منهم ثأره فيهم ولا عندهم ولو كان المقتول أباه أو أخاه، وما زاد الإسلام هذا البيت إلا رفعة وعزًّا، قال الله سبحانه: {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللّهُ وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُوْلِي الأَلْبَاب} [البقرة: 197].

وبيَّن ربّ العالمين خطر صدّ الناس عن الحج، وإرادة الشر في هذه البقعة المقدسة، فقال سبحانه: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيم} [الحج: 25]. قال الطبري: “يقولُ تعالى ذكرُه: إن الذين جَحَدوا توحيدَ اللَّهِ وكَذَّبوا رسولَه، وأنكَروا ما جاءَهم به من عندِ ربِّهم، {وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ} يقولُ: ويَمْنَعون الناسَ عن دينِ اللَّهِ أن يدخُلوا فيه، وعن المسجدِ الحرامِ الذي جعَله اللَّهُ للناسِ الذين آمَنوا به كافةً، لم يَخْصُصْ منهم بعضًا دونَ بعضٍ، {سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ} يقولُ: معتدلٌ في الواجبِ عليه من تَعْظيمِ حُرْمةِ المسجدِ الحرامِ، وقضاءِ نُسُكِه به، والنزولِ فيه حيث شاء، {الْعَاكِفُ فِيهِ} وهو المُقِيمُ به، {وَالْبَادِ} وهو المُنْتابُ إليه مِن غيرِه”([1]).

ومن هنا أجمع المسلمون على أنه لا يُمنع من الحج أيُّ منتسِب إلى الإسلام ظاهرًا، وأن من فعل ذلك دخل في معنى الوعيد المذكور في الآية؛ فلم نسمع في التاريخ الإسلامي أنَّ أحدًا امتُحن في عقيدته عند الحج؛ لأن إرادة الحج كافية في الحكم بإسلام الشخص، وأوجب الإسلام الحج على كل مستطيع له ما دام الطريق آمنا ولم يمنعه عدو.

فلم يَمتنِع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحج ولا من العمرة والبيتُ بأيدي المشركين، وتحيط به الأوثان حتى ردّوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه، وسَجَّل القرآن ذلك عليهم فقال سبحانه: {هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْهَدْيَ مَعْكُوفًا أَن يَبْلُغَ مَحِلَّهُ وَلَوْلاَ رِجَالٌ مُّؤْمِنُونَ وَنِسَاء مُّؤْمِنَاتٌ لَّمْ تَعْلَمُوهُمْ أَن تَطَؤُوهُمْ فَتُصِيبَكُم مِّنْهُم مَّعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَن يَشَاء لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا} [الفتح: 25].

دعوات تسيس الحج:

وقد تناهى إلى أسماعنا في هذه الأيام دعواتٌ آثمة غيرُ بريئة تصدّ الناس عن الحج والعمرة، وتقدِّم لذلك بعضَ ما يُلقي الشيطان إلى أهلها من زخرف القول، وأشدّ ذلك قول أحد كبراء أعداء الصحابة ومبدِّلي الشرائع: إن الحج موسم سياسيّ، والحشد له حشد سياسيّ. وهذا إن لم يكن كُفرا بهذه الشريعة الظاهرة عند المسلمين فهو جهل مطبق بجميع الشرائع السماوية التي نصت على الحج وأدائه، وهذا القول يثير تساؤلات مهمة:

إذا كان الحج مجرد موسم سياسي؛ فما الشعارات السياسية التي تُرفع فيه؟

ومنِ السياسي الذي شرعه للأمة على هذا النحو؟ ومتى شرعه؟ 

وهل وصفه بالسياسي دعوة لإلغائه كموسم، أم إرجاع له إلى صفته الدينية؟

هذه الأسئلة بالرغم من موضوعيتها لكن أجوبتها واقعية؛ فالمسلمون لا يعرفون حجا إلا الحج المأخوذ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع حين قال: «لتأخذوا مناسككم؛ فإني لا أدري لعلي لا أحج بعد حجتي هذه»([2]).

وقد شرعه الله عَزَّ وَجَلَّ بجميع تفاصيله من مواقيته المكانية والزمانية، إلى أدائه على الوجه الذي يفعله المسلمون جميعا في وقت واحد، فهو مصدر اتفاق للأمة، ومظهر من مظاهر وِحدتها؛ ولعل من رزايا زماننا أن يجعل الحج وسيلة للخلاف والشقاق، ويختلف فيه الناس على نبيهم على نحو ما حذرهم منه في خطبه في الحج؛ فعن ابن شهاب: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن وسعيد بن المسيب قالا: كان أبو هريرة يحدث أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما نهيتكم عنه فاجتنبوه، وما أمرتكم به فافعلوا منه ما استطعتم، فإنما أهلك الذين من قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على أنبيائهم»([3]).

فمن القعود بكل صراط وابتغاء العنت للمسلمين أن يشكِّكوا في هذه الشعيرة، وأن تلوث عليهم فطرهم بالصد عنها، ولا أَعْجَبَ من جهادٍ يكون سببا في المطالبة بتعطيل هذه الشعيرة، فأيُّ جهاد يكون هدفه إعلاء كلمة الله وهو لا يلقي بالا للحج، ولا لاستمراره، وبقاء هيبة الحرمين كما هي في قلوب المسلمين؟!

وقد رأينا في الأعوام الأخيرة دعوات كثيرة تدعو لعدم تسييس الحج، وغالب من يتكلّم بهذه الدعوات هم أوَّل من يسيّسون الحجَّ في أي مناسبة سنحت لهم، بدءًا برفع الشعارات الطائفية في الحجيج، وانتهاء بفتاوى تحرِّض المسلمين على ترك الحج والعمرة؛ محادَّة للملكة، ومماحكة لها، وبعضهم يتذرَّع بقرارات منع دخول المملكة لبعض السياسيين، وهذا لا يعدّ تسييسًا للحجّ؛ لأن منع من فيه خطر على أمن البلاد أو أمن الحجيج هو من الواجب الذي لا يتم الواجب إلا به، ولو قُدِّرَ أن هؤلاء المتكلمين أداروا الحج لكانت دائرة المنع عندهم أكثر، ولأسباب أقل موضوعية مما تعلنه المملكة تجاه من يهدِّدها ويهدِّد أمنها.

ولتفادي هذا القلق الدينيّ فإنه يجب على كل حريص على الإسلام وعلى أهله أن يدعوا لميثاق أخلاقي يجنب الشعائر المزايدة عليها، وخاصة الشعائر الجامعة مثل الحج، فالناس يُلبُّون فيه تلبية واحدة، ويقفون موقفًا واحدًا، ويلبسون ثوبًا واحدًا، وكلهم مجمعون على أنه من أفضل العبادات، خاصة عند العجز عن غيرها، وأنه خير لا شر فيه، فمن القعود بكل صراط أن تناله يد المزايدات السياسة، وأن يجعل وسيلة للتجييش ضد من يقوم برعايته، فرعاية الحجيج وأمنهم أمر مقدَّسٌ يجب حمده لا التنكر له.

ومن سلبيات تسييسه:

– تفريق الأمة وإذهاب ريحها.

– تشويه الشرائع، والعدول بها عن مقاصدها، فمن مقاصد الحج توحيد المسلمين، وجمع كلمتهم على الخير، وتخلّصهم من جميع الولاءات الدنيوية من زي وملبس ووطن؛ ليكون ولاء المسلم لربه، وإقباله عليه وتسييسُه يثير النعارات، ويخرج بالمسلمين عن مراد الله منهم.

– تعريض أمن الحجاج للخطر بسفك دمائهم، والتهوين من شأن الالتزام بأنظمة الحج التي وُضِعَتْ لضبط الأمن، وضمان سلامة ضيوف الرحمن.

– الاستهانة بحرمات الله، فمكان عظّم شجره وصيده فإنه من انتهاك حرمة الله تعريض من حرمت دماؤهم إلى الأبد وأعراضهم للخطر فيه، فذلك من الإلحاد الذي نهى الله عنه.

مظاهر اتفاق المسلمين في الحج:

فمن مظاهر اتفاق المسلمين في الحج اتفاقهم في مواقيته الزمانية والمكانية؛ فلا أحد يؤدي الحج خارج المواقيت المحددة شرعا، لا قبلها، ولا بعدها، ولا أحد يحرم من غير المواقيت المكانية التي عينتها الشريعة مواضعَ للإحرام، ولا أحد يقصد بالحج غير بيت الله الحرام والمشاعر المقدسة التي جعلها الله مناسك لعباده؛ فبأي ذنب تغتال هذه الشريعة الجامعة؟!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(المراجع)

([1]) تفسير الطبري (16/ 501).

([2]) رواه مسلم (1297).

([3]) رواه مسلم (1337).

التعليقات مغلقة.

جديد سلف

التكفير والتنوير وتراث الأئمة.. قراءة نقدية في بيان المثقفين الأردنيين

طالعنا البيان الصادر حديثاً بتاريخ ٢٢ جمادى الأولى ١٤٤٨هـ الموافق ٢ نوفمبر ٢٠٢٦م عن نخبة من الشخصيات الأردنية، إثر الهجوم الآثم والمرفوض على جماعة ممن لزمتهم ذمة المسلمين. ‎وقبل الخوض في الرد أقول إننا بعد استعلامنا من الإخوة في الأردن ، أفادوا بأن أكثر الموقعين هم من اليساريين الذين بلغ من يساريتهم أنهم كانوا يؤيدون […]

رسالة إلى أهل اليمن

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد: فإلى إخواننا أهل اليمن، أهل الإيمان والحكمة، الذين أثنى عليهم رسول الله ﷺ بقوله: «الإيمان يمان، والحكمة يمانية»([1]). أكتب إليكم هذه الكلمات من قلب محب لكم، عارف بفضلكم، مدرك لحجم البلاء الذي حلَّ بكم، وأكتبها كتابة من […]

عقيدة الحوثي وخطرها

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة  العقيدة هي القوة الدافعة والمحركة لسلوك الإنسان ونشاطه، فهي المحرك الأساسي والموجه الحقيقي لسلوك الإنسان وتصرفاته؛ فالأفكار والقناعات الراسخة في القلب والعقل هي التي تفرز السلوك العملي وتنعكس على الممارسات اليومية، ولذا فإن معرفة عقيدة الحوثيين مهم في الحكم عليهم، خاصة أن عقائدهم قد تخفى على بعض الناس في […]

الأزهر والسلفية في عهد أحمد الطيب

لم يكن الخلاف بين التيار السلفي ومؤسسة الأزهر في عهد الدكتور أحمد الطيب خلافًا عابرًا حول بعض المسائل الفقهية، ولا مجرد تباين في طرائق التعليم والدعوة، بل اتصل بقضايا أعمق تمسّ مفهوم أهل السنة والجماعة، وموقف المؤسسة من العقيدة السلفية، وحدود الاختلاف في مسائل التوحيد والقبور، وطبيعة العلاقة مع المذاهب الشيعية. وقد ظهرت هذه القضايا […]

الخروج من الزيدية – والقول بالتفهيم الإلهي للحوثي – وتبني الوسائل الإرهابية

من البديهي أنه لا وجود لدولة أو حضارة إلا بفقه واجتهاد ينظّم أمور المجتمع، وهذا من الظهور بمكان لا يمكن دفعه. ولذا نجد القاضي النعمان يؤلف «دعائم الإسلام» لحاجة الدولة العبيدية، وهي التي تقوم على منهج باطني يعسر على جماهير المسلمين فهم شيء منه، إلى كتاب قضائي ينظم المجتمع، لما صارت لهم دولة مستقرة في […]

ملازم الحوثي والتنظير لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية (2)

لم تكن الحرب بين ميليشيا الحوثي الإرهابية والمملكة العربية السعودية قد اندلعت حين ألقى حسين الحوثي دروسه التي جُمعت فيما بعد باسم “الملازم”. ومع ذلك ففي هذه الملازم من الأفكار ما صار المحرّك الرئيس للجماعة الحوثية القائمة اليوم. وأول هذه الأفكار: إسقاط الحدود السياسية بين الدول؛ ففي (ص 330) يعيب على اليمني أنه يرى «الحدود […]

ملازم الحوثي: قراءة في فكرٍ يهدد الأمن الوطني السعودي

ليست ملازم حسين بدر الدين الحوثي دروسًا وعظية عابرة كما قد يوحي ظاهرها، بل هي الأساس العقدي والتعبوي الذي نشأت عليه الجماعة، ومنها تستمد مواقفها من الداخل اليمني، ومن المملكة العربية السعودية، ومن العالم كله. ولهذا كانت الحاجة ماسة إلى إبراز ما فيها من أسس فكرية تهدد الأمن الوطني السعودي، فكانت هذه السلسلة. وأولى حلقاتها […]

تعريف بكتاب “الحوثيون: أصولهم ونشأتهم وعقائدهم”

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة  المقَـدّمَـــة: لا جرم أن دراسةَ الفرق والمذاهب والاتجاهات الفكرية -سواء القديمة أو المعاصرة -من الأهمية بمكان؛ إذ لا يكفي في دراسة مذهبٍ أو فرقةٍ معاصرة الوقوفُ عند تاريخ ظهورها أو قياداتها، بل لا بد من تتبُّع أصولها الفكرية، والكشف عن مرتكزاتها العقدية، ورصد مراحل تطورها، ودراسة المؤثرات التي أسهمت […]

تعليقمركز سلف للبحوث والدراسات عن لقاء مفتي سوريا بالوفد الأندونيسي وتعقيب فضيلته على ذلك

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد، فإننا قد سمعنا بإنصات وتمعن، جواب فضيلة الشيخ أسامة الرفاعي مفتي سوريا عن سؤالٍ للوفد الإندونيسي الذي زاره في سنة ماضية، وقرأنا بتبصر أيضاً بيان فضيلته حول ما دار في وسائل التواصل من جدل حول كلامه […]

علي بن أبي طالب .. بين محبيه وشانئيه

علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه من كرام الخلق ، وعظماء الصحابة الذين ابتلى الله فيهم خلقه بين محب غال ومبغض قالٍ ، وذلك كما رُوي عن علي بن أبي طالب نفسه مرفوعا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وموقوفا  على عليٍ ، وذلك من رواية أحمد بن حنبل والنسائي وغيرهما . […]

نقد كتاب “آخر أيام محمد” لهالة الوردي الجزء الأول

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة  مقدمة: لاحظ العلماء أنَّ الاستشراق بعد أن انكشَفَت مكايدُه وظهر مكرُه نقلَ الأمر إلى نوع جديد وغريبٍ من الاستشراق، وهو استشراقٌ يقوم به باحثون من أصول شرقيّة أو من أصول البلدان التي سلَّط المستشرقون عليها كيدَهم، فكانوا يستقبلون شبابًا من البلدان الإسلامية والعربية في جامعاتهم في باريس وغيرها، ويلقِّنونهم […]

” الوعي ” أحد أهم وأكبر مرتكزات النقاش مع الملاحدة

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة الوعي .. مدار النقاش النقاش مع الملحد عن ” الوعي ” هو قطب رحى الحوار ، والنقطة الأساسية المفصلية بين الإيمان والإلحاد. حيث أن كلا الطرفين المسلم و _ الملحد في الجملة _  يؤمن بضرورة وجود ” فاعل ” لهذا الكون غير مفعول ، ولكن يفترقان في هذه النقطة […]

شبهات عن الغلو عند السلفيين.. ومنه مقتضبات من مقالات سابقة

إشاعة الغلو في الأمة الإسلامية قديم قدم هذه الأمة ، فأول الفرق نشوءاً في الإسلام كانتا فرقتين متقابلتين ممسكتين بطرفي الغلو ، وهما الشيعة والخوارج ؛ ونشوؤهما نشأة سريعة متكاملة يُرجِح ما ذهب إليه بعضُ الباحثين ومنهم علاء الدين المدرس في كتابه المؤامرة على الإسلام : أنه كان نتيجة مؤامرة محكمة من أعداء هذه الأمة […]

العلاقة بين الحاكم والمحكوم من خلال (التحرير والتنوير) للطاهر ابن عاشور دراسة بلاغية أصولية لآيتي سورة النساء

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة  مدخل: من التأصيلات المهمة التي تدل على سعة عقل شيخ الإسلام ابن تيمية ونظرائه ممن يحسنون تثوير كتاب الله تعالى واستخراج ما فيه من كنوز الإيمان والعلم والعمل رد فقه المعاملة بين الراعي والرعية في باب السياسة الشرعية إلى قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا […]

تغاريد سلف

جميع الحقوق محفوظة لمركز سلف للبحوث والدراسات © 2017