الأحد - 04 جمادى الآخر 1442 هـ - 17 يناير 2021 م

موقف الحداثيين من حجية الوحي

A A

الوحي ضرورة دينية وسلطة فوقية تتعالى على كل السلطات، كما هو مصدر معرفي يقيني بالنسبة للمتدين، فلا يمكن التعامل مع إرشاداته وتعاليمه بمنطق الأخذ والرد أو الاعتراض، فعلاقة المكلف به علاقة تسليم وقبول، ونظرًا لهذه المكانة التي يتبوؤها الوحي في نفوس المتدينين فإنه لا يمكن لأي باحث في موضوع ديني أن يتجاوزه أو يعتبره ثانويًّا أثناء البحث في القضايا الدينية، ومن هنا كان الموقف من الوحي هو العقبة الأولى لكل المشاريع الهدمية للدين وخصوصًا تلك التي تظهر بمظهر المنتسب أو المداهن، فيكون لزامًا عليها أن تحدد موقفها من الوحي؛ لأنه هو الذي يمنحها المصداقية في الدعوى أو ينزعها منها، ويعد المشروع الحداثي من أكبر المشاريع التي حملت على عاتقها مواجهة الوحي وزحزحة هيمنته على الفكر والثقافة، وسوف نحاول في هذا المقال دراسة موقف الحداثيين من حجية الوحي واعتباره؛ ولتبيين موقف الحداثيين من الوحي فإننا نبدأ بموقفهم من الوحي نفسه والذي نتج عنه الموقف من حجية الوحي:

موقف الحداثيين من إمكانية الوحي والنبوة: إن الفكرة الحداثية العربية لم تصرح برفض الوحي مطلقًا وفي المقابل لم تقبله مطلقًا، ويمكن معرفة موقفها النهائي من الوحي من خلال دراسة شاملة للمفاهيم المشكلة للوحي، وهي كونه كتابًا منزلًا من السماء على بشر من البشر اصطفاه الله، فحين نطرح الوحي بهذا الطرح ونرجع إلى الفكر الحداثي، سوف نجد الموقف صريحًا منه، إذ الحداثيون يصرحون بأنه لا يوجد نص مكتوب في هذه الدنيا يمكن تقبله على أنه منزل من السماء أو متعال على ظروفه التاريخية التي أوجدته وجعلته ممكنًا([1]). وعليه “فالقول بإلهية النصوص والإصرار على طبيعتها الإلهية يستلزم أن البشر عاجزون بمناهجهم عن فهمها ما لم تتدخل العناية الإلهية بوهبهم طاقة خاصة تمكنهم من الفهم”([2]).

كما اعتبروا أن الإقرار بأن النبوة من عند الله هو قضاء على الإنسان، واشترطوا للتقدم تحويل مركز الحضارة من الإلهيات إلى الإنسانيات([3]).

كما أكدوا على ضرورة تأسيس الدين بدون وحي أو إلهيات؛ لكي يتم تفسيره من داخله، وتأسيسه على يقينه الذاتي كنظام مستقل، ويصبح اللجوء إلى ما هو خارج الطبيعة لا لزوم له([4]).

والوحي انطلاقًا من هذه النظرية لم ينقطع؛ لأنه تعبير عن الطبيعة الإنسانية، وهو مفهوم لا ينكر النبوة، بل يعني استمرارها ودوامها عن طريق النزوع إلى الطبيعة، فكل ما يميل إليه الإنسان بطبعه هو الوحي؛ فالناس أنبياء يوحى إليهم، وصوت الطبيعة هو صوت الله، والوحي الطبيعي هو أكبر رد فعل على الوحي الرأسي، فهو وحي بلا معجزات ولا ملائكة([5]).

فهذه المادية الصارخة هي الْمُشَكِّلَةُ لمفهوم الوحي عند الحداثيين، والتي تعزله عن أي بعد غيبي أو خصوصية لبشر، بل تجعل النبوة قوة تخييل عند بعض الناس وما يمليه الوحي لا ينال صفة الإلزامية من ذاته؛ وإنما من ذات الانسان المستندة إلى الطبيعة وما تسمح به.([6])

وفي نفس السياق ترى المدرسة أن الوحي مرحلة من مراحل الوعي يمكن تجاوزها بعد النضج العقلي للمجتمع البشري، يقول محمد خلف: “إن البشرية لم تعد بحاجة إلى من يتولى قيادتها في الأرض باسم السماء فقد بلغت سن الرشد، وآن لها أن تباشر شؤونها بنفسها”([7]).

ففكرة ختم النبوة تعني نهاية مرحلة توجيه الإنسان ليقوم بنفسه “ويمكن إلغاء دلالة الكتاب إلغاء تامًّا، وكأنه غير موجود، والذي يعلمنا ليس القرآن وإنما نفس حوادث الكون والتاريخ”([8]).

وهذا التفسير للوحي والنبوة يجعل القارئ يتصور وبشكل منطقي موقف المدرسة الحداثية من حجية الوحي، ونحن لن نترك القارئ في دائرة الاستنتاج الذي هو نوع من الإلزام قد يخالفنا فيه، وإنما نترك المدرسة تتحدث عن نفسها حول هذا الموضوع:

موقف الحداثيين من حجية الوحي: يكفي في معرفة نظرة الحداثية للوحي نوع العبارات التي يستخدمون في توصيفه، فهي لا تخلو من تنقص ولمز يفيد عدم التقديس وعدم الرضى لأحكامه، فهذا أركون يقول: “أليس من الواجب أن نتخلص من السخرية التي تتحدث عن جنة الله المملوءة بالحور العين، وأنهار الخمر والعسل المرتبطة بالخيال الشعري لدى البدو”([9]).

ويقول حسن حنفي: “الألفاظ والمصطلحات الدينية، مثل: الله، الرسول، الدين، الجنة النار، الثواب العقاب، عاجزة عن أداء مهمتها في التعبير عن المضامين المتجددة؛ ولذا يجب التخلص منها”([10]).

وهذا النقد الصريح للمفاهيم القرآنية، ووصفها بالعجز التعبيري عن المضامين الحقيقية هو فرع عن حقيقة مطلقة رغم نسبية الأشياء عندهم وهي أن القرآن ليس وحيًا من عند الله متكاملًا يتم التعامل معه على ذلك الأساس، ولذلك لا يسمون القرآن باسمه المتعارف عليه عند المسلمين، وإنما يقومون بعملية تمويه ثقافية حين ممارستهم للتشكيك فيه.

فهذا أركون يطلق عليه المدونة النصية([11]).

وأبو زيد يطلق عليه النص اللغوي([12]).

ويوظف أركون معارضة المشركين للقرآن ليجعل من ذلك مستندًا له في القول بتأليف القرآن، ويدعي أن هذه المعارضة لم تكن ناتجة عن جهل، أو معارضة منظمة للكتب السماوية، ويرى أن هذا التوظيف مهم لتأسيس فكر إبداعي ينظر بنظرة مختلفة عما قبله لظاهرة الدين ومعناه. ويقول: “إن الخطاب القرآني قد صِيغَ لغويًّا بصفته جُهْدًا ذاتيًا مبذولًا لرفع نفسه إلى مستوى كلمة الله الموحى بها”([13]).

ولم يخل كتاب من كتب الحداثيين بوصف القرآني بالتاريخية أو التراث، ومرادهم من ذلك: نزع القداسة عنه، وجعله نصًّا لغويًّا يتعامل معه وفقًا لآليات النصوص اللغوية، والتي من بينها النقد والتمحيص والأخذ والرد، ويؤكدون على ضرورة تأويله تأويلًا يجعله متماهيًا مع مراد القارئ ومتطلباته، فنصر أبوزيد يقرر أن الخطاب الإلهي خطاب تاريخي وبما هو تاريخي، وعليه فإن معناه لا يتحقق إلا من خلال التأويل الإنساني؛ لأنه لا يتضمن معنىً مفارقًا جوهريًّا ثابتًا له إطلاقية المطلق وقداسة الإله([14]).

والقاعدة الأساسية المشتركة بين جُلّ الخطابات الحداثية، هي تغليب الجانب الحسي على الجانب الغيبي، والارتكاز على النزعة المادية، والنظر من نافذتها إلى قضية الوحي، ويتأكد ذلك من خلال التركيز على محورية الإنسان على حساب الوحي، وتغليب فهم القارئ وتقديمه على النص، مما يجعل معنى النص غائبًا وغير محدد، وهذا يؤدي حتمًا إلى نزع سلطته على القارئ فلم يعد بإمكانه إضافة علوم إليه أو توجيهه؛ لأن القارئ سوف يفهمه على وَفْقَ ما يريد وانطلاقًا من ثقافته وميولاته، والهدف المركزي من هذا كله إزالة الصبغة الإلهية والمصدرية الربانية عنه، وإزالة صفة الإطلاق، وتجاوز الظروف الزمانية والمكانية؛ والمواقف التي ذهب إليها كثير من أتباع الخطاب الحداثي في حقيقة الوحي، ليست جديدة، وإنما لها امتدادات في الفلسفة الغربية وبعض أنماط الفلسفة الإسلامية.

والخطاب الحداثي يمارس تعمية على القارئ شديدة الخطورة، وهي وقوفه عند العناوين دون تعزيز استنباطاته بأمثلة علمية، أو وقائع عملية تثبت صدق دعواه، فهو يتجاهل العلوم والمعارف التي قدمها القرآن والسنة كما يتجاهل النظم والأخلاق التي يؤكد عليها الدين ويكتفي بالنقد العام والخلط بين النظرية والممارسة، فهو حين ينتقد الوحي أو يحاول نزع القداسة عنه يلجأ إلى الممارسات ليجعل منها تحققًا عمليًّا للنص مع أن الممارسة لو حوكمت إلى النص ذاته لوجدت مخالفة له، ومن ناحية أخرى فإن الخطاب الحداثي في إنكاره لحجية الوحي لم يقدم بدائل مقنعة عنه في حياة الناس، وإنما اكتفى بالغموض وتعويم دلالات الألفاظ كآلية تعويضية عن العجز المعرفي لديه.

ــــــــــــــــــــــــــــ
(المراجع)

([1]) ينظر: العقل والتاريخ والوحي محمد المزوغي (ص102).

([2]) نقد الفكر الديني (ص 206).

([3]) ينظر الدين والثورة حسن حنفي (2/66).

([4]) ينظر: مقدمة حسن حنفي تربية الجنس البشري (ص67).

([5]) ينظر: من العقيدة إلى الثورة (4/103).

([6]) ينظر: لعبة المعنى على حرب (ص 103).

([7]) العدل الإسلامي وهل يمكن أن يتحقق من الداخل (ص 51).

([8]) ينظر: رسالة انظروا لجودت سعيد (ص8).

([9]) القراءة الجديدة عبد الرزاق هوماس (ص65) نقلا عنن كتاب قراءات في القرآن لمحمد أركون النسخة الفرنسية (ص 12).

([10]) التراث والتجديد حسن حنفي (ص110).

([11]) ينظر: كتابه القرآن من التفسير الموروث إلى تحليل الخطاب الديني (ص119).

([12]) ينظر نقد النص على حرب (ص 207).

([13]) القرآن من التفسير الموروث إلى تحليل الخطاب الديني (ص21).

([14]) ينظر: النص السلطة الحقيقة (ص33).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جديد سلف

بيان الإفك في نسبة الأنبياء إلى الشِّرك -آدم عليه السَّلام أنموذجًا- (2)

بيان الإفك في نسبة الأنبياء إلى الشِّرك -آدم عليه السَّلام أنموذجًا- (2)

تحقيق قول القرافي في حُكم المجسمات

  المعلوم أن علماء الإسلام أجمعوا على حُرمة عمل المجسمات ذوات الظل التي على هيئة ذوات أرواح تامات الخِلقة ، ولم يكن ذلك خاصاً بمذهب من مذاهب أهل السنة دون مذهب ، وليس خاصاً بالسلفيين أو مدرسة ابن تيمية وابن عبد الوهاب ، كما يُثيره البعض ، قال النووي الشافعي :”وأجمعوا على منع ما كان […]

المفاضلة بين الصحابة.. رؤية شرعية

لا يختَلِف اثنانِ على وجود التفاضُل بين المخلوقات؛ سواء كانت أمكنةً أو أزمنةً أو أعيانًا، حيوانًا أو بشرًا أو ملائكةً، لكن الاختلاف يقع وبشدَّة في معيار هذا التفاضل وطريقة إدراكه، هل هو بمجرَّد الحسِّ والمشاهدة، أم بمجرَّد مسائل معنوية، أم بقضايا مركبة، وهل هذا التركيب عقلي أو شرعي أو حسي، والنظر الشرعي يقول بوجود التفاضل، […]

بيان الإفك في نسبة الأنبياء إلى الشِّرك -آدم عليه السَّلام أنموذجًا-(1)

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة المقدمة: الأنبياء هم أفضل البشر على الإطلاق، وقد تواترت الأدلة على ذلك من الكتاب والسنة، يقول تعالى وهو يبين مراتب أوليائه: {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} [النساء: 69]، فالله سبحانه وتعالى قد رتب أولياءه حسب الأفضلية، […]

عرض وتعريف بكتاب “نظرات في مناهج الفرق الكلامية”

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة تمهيد: لا يخفى على المتابع للحركة الفكرية البعثُ الأشعريّ الجديد في مواجهة التيار السلفي الممتدّ، ولم تعد النقاشات مقتصرةً على المحاضِن العلمية ومجالس الدراسة، بلِ امتدَّت إلى الساحة الإعلامية ليشارك فيها عامّة الناس ومثقَّفوهم؛ ولذا كانت الحاجة ماسَّةً إلى كتاب يتناول منهج الأشاعرة بالبيان والنقد بالأسلوب الهادئ المناسب لغير […]

دلالة الترك عند الأصوليين والموقف السلفي

  مما يُرمى به السلفيون في الآونة الأخيرةِ أنهم يخترعون قواعدَ لا أصلَ لها عند الأصوليين، ويدلِّل أصحابُ هذا الاتهام على ذلك بمسألة التَّرك، فإذا ما استدلَّ السلفيون على بدعيَّة بعض الأمور بأن النبيَّ صلى الله عليه وسلم تركها وأعرض عنها، وأن تَرْكه حجة؛ فيزعمون أنَّ هذه قاعدةٌ منِ اختراع السلفيين، وأنَّ الترك لا يدلُّ […]

التراجُع عنِ المنهج السلفيِّ قراءة موضوعيَّة للمسوِّغات([1])

مِنَ الواردِ جدًّا أن يتراجعَ أيُّ تجمُّع بشري عن فكرةٍ ما أو دِين، ومن المقبولِ عَقلًا وشرعًا أن يكونَ لهذا التراجع مسوِّغات موضوعية، بعضها يرجع إلى المنهج، وبعضها يرجع إلى الدّين أو التديُّن، لكن هذه الحالة ليست مَقبولة في الدين الإسلامي، ولا في المنهج الحق؛ فلذلك يضطرُّ أصحاب ترك المناهج الجادَّة إلى محاولة إيجاد مسوِّغات […]

العلامة محمد البشير الإبراهيمي فخرُ علماءِ الجزائر

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: فهذه الترجمة مُستقاة من الترجمتين اللَّتين كتبهما الشيخ الإبراهيمي لنفسه، إحداهما بعنوان: (خلاصة تاريخ حياتي العلمية والعملية)، وكان كتبها بطلبٍ من مجمع اللغة العربية بالقاهرة عندما انتُخِب عضوًا عاملًا فيه سنة 1961م، وهي منشورة في آثاره (5/ 272-291)، والأخرى بعنوان: (من […]

هل كل ما خلقه الله يحبه؟

  مقدمة: “ليس -الله تعالى- منذ خلق الخلق ‌استفاد ‌اسم ‌الخالق، ولا بإحداث البرية استفاد اسم الباري، له معنى الربوبية ولا مربوب، ومعنى الخالق ولا مخلوق، وكما أنه محيي الموتى استحقَّ هذا الاسم قبل إحيائهم، كذلك استحق اسم الخالق قبل إنشائهم؛ ذلك بأنه على كل شيء قدير”([1]). والخلق خلقُه، والأمر أمرهُ، سبحانه لا يعزب عن […]

قوله تعالى: {مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا} ومُحدَثَة البيت الإبراهيمي

ردُّ الابتداع والإحداث في الدّين أصلٌ عظيم من أصول دين الإسلام، يدلُّ على ذلك ما روته أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه فهو ردٌّ»([1])؛ ولهذا يقول الإمام النووي: “وهذا الحديث قاعدة عظيمةٌ من قواعد الإسلام، وهو من جوامع كلمه […]

ثناء العلماء على الإمام عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود رحمه الله

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة المقدمة: انتشرت العقيدةُ السلفية في أرجاء المعمورة -بفضل الله تعالى- في القرنين الرابع عشر والخامس عشر الهجريين، وازداد تمسُّك الناس بها والدفاع عنها؛ لأنها الحقُّ المبين والصراط المستقيم، وقد هيأ الله في كل مرحلة من مراحل التاريخ الإسلامي من يقوم بتجديد الدين، ونبذ الخرافات وما استحُدِث منَ البدع، إلا […]

زواج المسلمة من غير المسلم -مناقشة مثارات الغلط في المسألة-

يُثار بين الفينة والأخرى جدلٌ حول قضيَّة زواج المسلمة من غير المسلم، وخاصَّة الكتابيّ، رغم إجماع المسلمين سلفًا وخلفًا بكلّ طوائفهم ومذاهبهم على حرمةِ ذلك، وعدم انعقادِه أصلًا، ولم يخالف في ذلك إلا آحادٌ من شُذَّاذ الآفاق من مُدَّعي التنوير من المعاصرين، وعامَّتهم ممن لا يلتزم بقواعد الاستنباط ولا مناهج الاستدلال التي سار عليها علماء […]

إنَّ الدِّينَ عندَ الله الإسلامُ “تفسير وإجابة عن المتشابهات”

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة منَ المتَّفَق عليه بين جميع المسلمين -عامَّتهم وخاصَّتِهم- أنَّ الدين عند الله هو الإسلام، وأن هذا الإسلامَ هو دين جميع الأنبياء والمرسلين، وأن كلَّ من دان بغير الإسلام فهو يوم القيامة من الخاسرين، وفي الدنيا معدود في الكافرين. ومع وضوح هذا الأصل العظيم، وكثرة دلائله في القرآن والسنة؛ إلا […]

تغاريد سلف

جميع الحقوق محفوظة لمركز سلف للبحوث والدراسات © 2017