الخميس - 24 شوّال 1440 هـ - 27 يونيو 2019 م

موقف الحداثيين من حجية الوحي

A A

الوحي ضرورة دينية وسلطة فوقية تتعالى على كل السلطات، كما هو مصدر معرفي يقيني بالنسبة للمتدين، فلا يمكن التعامل مع إرشاداته وتعاليمه بمنطق الأخذ والرد أو الاعتراض، فعلاقة المكلف به علاقة تسليم وقبول، ونظرًا لهذه المكانة التي يتبوؤها الوحي في نفوس المتدينين فإنه لا يمكن لأي باحث في موضوع ديني أن يتجاوزه أو يعتبره ثانويًّا أثناء البحث في القضايا الدينية، ومن هنا كان الموقف من الوحي هو العقبة الأولى لكل المشاريع الهدمية للدين وخصوصًا تلك التي تظهر بمظهر المنتسب أو المداهن، فيكون لزامًا عليها أن تحدد موقفها من الوحي؛ لأنه هو الذي يمنحها المصداقية في الدعوى أو ينزعها منها، ويعد المشروع الحداثي من أكبر المشاريع التي حملت على عاتقها مواجهة الوحي وزحزحة هيمنته على الفكر والثقافة، وسوف نحاول في هذا المقال دراسة موقف الحداثيين من حجية الوحي واعتباره؛ ولتبيين موقف الحداثيين من الوحي فإننا نبدأ بموقفهم من الوحي نفسه والذي نتج عنه الموقف من حجية الوحي:

موقف الحداثيين من إمكانية الوحي والنبوة: إن الفكرة الحداثية العربية لم تصرح برفض الوحي مطلقًا وفي المقابل لم تقبله مطلقًا، ويمكن معرفة موقفها النهائي من الوحي من خلال دراسة شاملة للمفاهيم المشكلة للوحي، وهي كونه كتابًا منزلًا من السماء على بشر من البشر اصطفاه الله، فحين نطرح الوحي بهذا الطرح ونرجع إلى الفكر الحداثي، سوف نجد الموقف صريحًا منه، إذ الحداثيون يصرحون بأنه لا يوجد نص مكتوب في هذه الدنيا يمكن تقبله على أنه منزل من السماء أو متعال على ظروفه التاريخية التي أوجدته وجعلته ممكنًا([1]). وعليه “فالقول بإلهية النصوص والإصرار على طبيعتها الإلهية يستلزم أن البشر عاجزون بمناهجهم عن فهمها ما لم تتدخل العناية الإلهية بوهبهم طاقة خاصة تمكنهم من الفهم”([2]).

كما اعتبروا أن الإقرار بأن النبوة من عند الله هو قضاء على الإنسان، واشترطوا للتقدم تحويل مركز الحضارة من الإلهيات إلى الإنسانيات([3]).

كما أكدوا على ضرورة تأسيس الدين بدون وحي أو إلهيات؛ لكي يتم تفسيره من داخله، وتأسيسه على يقينه الذاتي كنظام مستقل، ويصبح اللجوء إلى ما هو خارج الطبيعة لا لزوم له([4]).

والوحي انطلاقًا من هذه النظرية لم ينقطع؛ لأنه تعبير عن الطبيعة الإنسانية، وهو مفهوم لا ينكر النبوة، بل يعني استمرارها ودوامها عن طريق النزوع إلى الطبيعة، فكل ما يميل إليه الإنسان بطبعه هو الوحي؛ فالناس أنبياء يوحى إليهم، وصوت الطبيعة هو صوت الله، والوحي الطبيعي هو أكبر رد فعل على الوحي الرأسي، فهو وحي بلا معجزات ولا ملائكة([5]).

فهذه المادية الصارخة هي الْمُشَكِّلَةُ لمفهوم الوحي عند الحداثيين، والتي تعزله عن أي بعد غيبي أو خصوصية لبشر، بل تجعل النبوة قوة تخييل عند بعض الناس وما يمليه الوحي لا ينال صفة الإلزامية من ذاته؛ وإنما من ذات الانسان المستندة إلى الطبيعة وما تسمح به.([6])

وفي نفس السياق ترى المدرسة أن الوحي مرحلة من مراحل الوعي يمكن تجاوزها بعد النضج العقلي للمجتمع البشري، يقول محمد خلف: “إن البشرية لم تعد بحاجة إلى من يتولى قيادتها في الأرض باسم السماء فقد بلغت سن الرشد، وآن لها أن تباشر شؤونها بنفسها”([7]).

ففكرة ختم النبوة تعني نهاية مرحلة توجيه الإنسان ليقوم بنفسه “ويمكن إلغاء دلالة الكتاب إلغاء تامًّا، وكأنه غير موجود، والذي يعلمنا ليس القرآن وإنما نفس حوادث الكون والتاريخ”([8]).

وهذا التفسير للوحي والنبوة يجعل القارئ يتصور وبشكل منطقي موقف المدرسة الحداثية من حجية الوحي، ونحن لن نترك القارئ في دائرة الاستنتاج الذي هو نوع من الإلزام قد يخالفنا فيه، وإنما نترك المدرسة تتحدث عن نفسها حول هذا الموضوع:

موقف الحداثيين من حجية الوحي: يكفي في معرفة نظرة الحداثية للوحي نوع العبارات التي يستخدمون في توصيفه، فهي لا تخلو من تنقص ولمز يفيد عدم التقديس وعدم الرضى لأحكامه، فهذا أركون يقول: “أليس من الواجب أن نتخلص من السخرية التي تتحدث عن جنة الله المملوءة بالحور العين، وأنهار الخمر والعسل المرتبطة بالخيال الشعري لدى البدو”([9]).

ويقول حسن حنفي: “الألفاظ والمصطلحات الدينية، مثل: الله، الرسول، الدين، الجنة النار، الثواب العقاب، عاجزة عن أداء مهمتها في التعبير عن المضامين المتجددة؛ ولذا يجب التخلص منها”([10]).

وهذا النقد الصريح للمفاهيم القرآنية، ووصفها بالعجز التعبيري عن المضامين الحقيقية هو فرع عن حقيقة مطلقة رغم نسبية الأشياء عندهم وهي أن القرآن ليس وحيًا من عند الله متكاملًا يتم التعامل معه على ذلك الأساس، ولذلك لا يسمون القرآن باسمه المتعارف عليه عند المسلمين، وإنما يقومون بعملية تمويه ثقافية حين ممارستهم للتشكيك فيه.

فهذا أركون يطلق عليه المدونة النصية([11]).

وأبو زيد يطلق عليه النص اللغوي([12]).

ويوظف أركون معارضة المشركين للقرآن ليجعل من ذلك مستندًا له في القول بتأليف القرآن، ويدعي أن هذه المعارضة لم تكن ناتجة عن جهل، أو معارضة منظمة للكتب السماوية، ويرى أن هذا التوظيف مهم لتأسيس فكر إبداعي ينظر بنظرة مختلفة عما قبله لظاهرة الدين ومعناه. ويقول: “إن الخطاب القرآني قد صِيغَ لغويًّا بصفته جُهْدًا ذاتيًا مبذولًا لرفع نفسه إلى مستوى كلمة الله الموحى بها”([13]).

ولم يخل كتاب من كتب الحداثيين بوصف القرآني بالتاريخية أو التراث، ومرادهم من ذلك: نزع القداسة عنه، وجعله نصًّا لغويًّا يتعامل معه وفقًا لآليات النصوص اللغوية، والتي من بينها النقد والتمحيص والأخذ والرد، ويؤكدون على ضرورة تأويله تأويلًا يجعله متماهيًا مع مراد القارئ ومتطلباته، فنصر أبوزيد يقرر أن الخطاب الإلهي خطاب تاريخي وبما هو تاريخي، وعليه فإن معناه لا يتحقق إلا من خلال التأويل الإنساني؛ لأنه لا يتضمن معنىً مفارقًا جوهريًّا ثابتًا له إطلاقية المطلق وقداسة الإله([14]).

والقاعدة الأساسية المشتركة بين جُلّ الخطابات الحداثية، هي تغليب الجانب الحسي على الجانب الغيبي، والارتكاز على النزعة المادية، والنظر من نافذتها إلى قضية الوحي، ويتأكد ذلك من خلال التركيز على محورية الإنسان على حساب الوحي، وتغليب فهم القارئ وتقديمه على النص، مما يجعل معنى النص غائبًا وغير محدد، وهذا يؤدي حتمًا إلى نزع سلطته على القارئ فلم يعد بإمكانه إضافة علوم إليه أو توجيهه؛ لأن القارئ سوف يفهمه على وَفْقَ ما يريد وانطلاقًا من ثقافته وميولاته، والهدف المركزي من هذا كله إزالة الصبغة الإلهية والمصدرية الربانية عنه، وإزالة صفة الإطلاق، وتجاوز الظروف الزمانية والمكانية؛ والمواقف التي ذهب إليها كثير من أتباع الخطاب الحداثي في حقيقة الوحي، ليست جديدة، وإنما لها امتدادات في الفلسفة الغربية وبعض أنماط الفلسفة الإسلامية.

والخطاب الحداثي يمارس تعمية على القارئ شديدة الخطورة، وهي وقوفه عند العناوين دون تعزيز استنباطاته بأمثلة علمية، أو وقائع عملية تثبت صدق دعواه، فهو يتجاهل العلوم والمعارف التي قدمها القرآن والسنة كما يتجاهل النظم والأخلاق التي يؤكد عليها الدين ويكتفي بالنقد العام والخلط بين النظرية والممارسة، فهو حين ينتقد الوحي أو يحاول نزع القداسة عنه يلجأ إلى الممارسات ليجعل منها تحققًا عمليًّا للنص مع أن الممارسة لو حوكمت إلى النص ذاته لوجدت مخالفة له، ومن ناحية أخرى فإن الخطاب الحداثي في إنكاره لحجية الوحي لم يقدم بدائل مقنعة عنه في حياة الناس، وإنما اكتفى بالغموض وتعويم دلالات الألفاظ كآلية تعويضية عن العجز المعرفي لديه.

ــــــــــــــــــــــــــــ
(المراجع)

([1]) ينظر: العقل والتاريخ والوحي محمد المزوغي (ص102).

([2]) نقد الفكر الديني (ص 206).

([3]) ينظر الدين والثورة حسن حنفي (2/66).

([4]) ينظر: مقدمة حسن حنفي تربية الجنس البشري (ص67).

([5]) ينظر: من العقيدة إلى الثورة (4/103).

([6]) ينظر: لعبة المعنى على حرب (ص 103).

([7]) العدل الإسلامي وهل يمكن أن يتحقق من الداخل (ص 51).

([8]) ينظر: رسالة انظروا لجودت سعيد (ص8).

([9]) القراءة الجديدة عبد الرزاق هوماس (ص65) نقلا عنن كتاب قراءات في القرآن لمحمد أركون النسخة الفرنسية (ص 12).

([10]) التراث والتجديد حسن حنفي (ص110).

([11]) ينظر: كتابه القرآن من التفسير الموروث إلى تحليل الخطاب الديني (ص119).

([12]) ينظر نقد النص على حرب (ص 207).

([13]) القرآن من التفسير الموروث إلى تحليل الخطاب الديني (ص21).

([14]) ينظر: النص السلطة الحقيقة (ص33).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جديد سلف

تغريدات مقالة: شبهة مجافاة منهج السلف لتحفيظ القرآن

  لما كان منهج السلف قائمًا على القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة؛ لذا فإنهم كانوا أشد الناس حرصًا على حفظ القرآن الكريم، يؤثرونه على كل شيء، ولا يقدمون عليه شيئًا صاحب القرآن: هو الملازم له بالهمة والعناية، ويكون ذلك تارة بالحفظ والتلاوة، وتارة بالتدبر له والعمل به.   من حفظ جميع القرآن كان منزله الدرجة […]

بين الطبريّ السنّي والطبري الشِّيعيّ

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة المقدمة: يذكر بعضهم أن الإمام الطبري “كان يضع للرَّوافض”! وأنه ألَّف كتابًا في عقيدة الإمامة المعروفة عن الشيعة! فهل يصحُّ ذلك عن الإمام الطبري؟ وكيف ذكر بعض علماء الإسلام ذلك؟ وهل ثبت هذا الكتاب عن الإمام الطبري؟ وهل المقصود هو الإمام الطبري أبو جعفر المعروف، أم أن هناك شخصًا […]

لماذا شهادة المرأة على النصف من شهادة الرجل؟!

المؤمن يؤمن أن الله خلق الإنسانَ وهو أعلم به سبحانه وتعالى، وهذا الإيمان ينسحب على الموقف من التشريع، فهو حين يصدِّق الرسل ويؤمن بما جاؤوا به فإنَّ مقتضى ذلك تسليمُه بكلِّ تشريع وإن خالف هواه وجهِل حكمتَه؛ لأن إيمانَه بأن هذا التشريع من عند الله يجعل قاعدةَ التسليم لديه جاهزةً لكل حكم ثابتٍ لله سبحانه […]

(ليسُوا سواء) وجوبُ اتِّباعِ النَّبي ﷺ على أهل الكتاب بينَ نصوصِ الإسلام ونظريَّة عدنان (الجزء الثالث)

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة أرادَ عدنان إبراهيم -كما مرَّ بنا- أن يأتيَ بما لم يأتِ بهِ الأوائل، فادَّعى أنَّ المطلوبَ من أهل الكتاب وبنصِّ القرآن أن يُؤمِنوا بالله ويصدِّقوا بالرَّسول محمَّدٍ صلى الله عليه وسلم دونَ أن يتَّبعوا الإسلام كشريعَة، بل يبقون على ديانتهم اليهودية أو النصرانية، وهذا كافٍ في نزع وصفِ الكفر […]

(ليسُوا سواء) وجوبُ اتِّباعِ النَّبي ﷺ على أهل الكتاب بينَ نصوصِ الإسلام ونظريَّة عدنان (الجزء الثاني)

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة   كانت نظرية عدنان إبراهيم التي أتى بها لينقُض كلَّ أقوال من سبقَه من العلماء هي تصحيح ديانةِ اليهود والنصارى، وقد ناقشنا في الجزء الأول من هذه الورقة الأغلاطَ المنهجية التي وقع فيها هو وأمثاله، وسنتناول في هذا الجزء الثاني أكبرَ دليل يستدلّ به، وهو قول الله تعالى: {إِنَّ […]

(ليسُوا سواء) وجوبُ اتِّباعِ النَّبي ﷺ على أهل الكتاب بينَ نصوصِ الإسلام ونظريَّة عدنان (الجزء الأول)

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة المقدِّمة: جاءَ الإسلامُ دينًا متكاملًا متماسكًا في عقائده وتَشريعاتِه وآدابهِ، ومِن العَوامِل التي كتبهَا الله لبقاءِ هذا الدين العظيم أن جعلَه مبنيًّا على المحكمات، وجعله قائمًا على أصولٍ ثابتَة وأركان متقنة، كفلَت له أن يبقَى شامخًا متماسكًا كاملًا حتى بعد مضيِّ أكثرَ من أربعة عشر قرنًا، وليسَ من الخير […]

همُّ علمائكم اللِّحية والإسبال!!

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة المقدمة: إن من مفاخر دين الإسلام الاهتمام بجوانب الحياة البشرية كلِّها، دقيقها وجليلها، كبيرها وصغيرها، يقول الفارسي سلمان رضي الله عنه: “علمنا النبي صلى الله عليه وسلم كل شيء حتى الخراءة”([1])، وما من شيء في هذه الحياة إلا ولدين الإسلام فيه حكمٌ، وفي ذلك يقول الشاطبي: “الشريعة بحسب المكلفين […]

فوائد عقدية وتربوية من فتح مكة

مكة هي أم القرى ومهبط الوحي وحرم الله وقبلة الإسلام، ومنها أذن أبراهيم لساكنة الكون يدعوهم لعبادة الله سبحانه وتعالى، وأُمِر بتطهير البيت ليختصّ بأهل التوحيد والإيمان، فكانت رؤية البيت الحرام مؤذِنة بالتوحيد ومعلمة به، {وَإِذْ بَوَّأْنَا لإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لاَّ تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُود} [الحج: 26]؛ ولذا فإن […]

وقفاتٌ مع متَّهمي السَّلفية بالتعصُّب

الميولُ إلى الظُّلم والحَيف سلوكٌ بشريٌّ ملازم للإنسان إذا لم ينضبِط بالشرع ويعصِي هواه، فالإنسان كما قال الله عز وجل عنه: {إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا} [الأحزاب: 72]؛ ولذلك إذا اختلَف الناسُ وابتعَدوا عن الدين لم يكُن من رادٍّ له إلى الحقِّ إلا بعث الرسل لإبانة الحقِّ ودفع الخلاف، فكان من مقاصدِ بعثةِ النبي صلى الله […]

وقفات مع مقال: “المسلم التقليدي.. المتَّهم الضحية”

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة   نشر موقع “السوري الجديد” مقالا بعنوان: “المسلم التقليدي.. المتَّهم الضحية”([1]) لكاتبه إياد شربجي، وقد اطَّلعت على المقال، وأعدتُ قراءته لأتلمَّس ما يريد صاحبُه من خلاله، فوجدتُ فيه أخطاء كثيرةً، وكاتبُ المقال صريحٌ في أنَّ نقدَه موجَّه للإسلام، وليس إلى تحقُّقات تاريخيَّة له، فالتحقُّقات بالنسبة له هي نموذج الدِّين […]

تعدُّد الزوجات.. حكمة التشريع وجهل الطاعنين

يسلِّم كلُّ مسلم بحسن حُكم الله تعالى وكمالِه وحكمةِ تشريعه، فلا يجد في نفسه حرجًا من شيء قضاه الله وقضاه رسوله صلى الله عليه وسلم، بل يسلِّم بكل ذلك ويرضى به، لكن أهل الشرك والنفاق بخلاف ذلك، فأحكام الله لا تزيدهم إلا شكًّا على شكِّهم، وضلالًا على ضلالهم، وهذا دليل صدق أخبار الله كما قال […]

نماذج من أجوبة السَّلف في مسائل المعتقد

لا شكَّ أنَّ الجوابَ عن السؤال يكشِف المستوى العلميَّ للمجيب، ومدى تمكُّنه من العلم الذي يتكلَّم به. ولأن السلفَ قدوةٌ في المعتقد والسّلوك فإن التعرُّف على أجوبتهم يعدُّ تعرُّفًا على منهجهم، كما أنه يحدِّد طريقتَهم في تناول مسائل العلم وإشكالاته، وخصوصًا في أبواب المعتقَد؛ إذ تكثر فيه الدَّعوى، ويقلّ فيه الصواب من المتكلِّم بغير عِلم. […]

ترجمة الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد (رحمه الله)

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة اسمه: هو عبدالقادر بن شيبة الحمد بن يوسف شيبة الحمد الهلالي.  مولده: ولد رحمه الله بمصر في كفر الزيات في عام 1339هـ، وقد توفيت والدته وعمره سنة ونصف فربَّته خالته التي تزوجت من والده بعد وفاة أختها، وقد تربى في تلك المنطقة وترعرع فيها حتى التحق بالأزهر فيما بعد. […]

تغاريد سلف

جميع الحقوق محفوظة لمركز سلف للبحوث والدراسات © 2017