الخميس - 17 ربيع الأول 1441 هـ - 14 نوفمبر 2019 م

كيف ينظرون إلينا؟

A A

 

أولا: المعلومات الفنية للكتاب:

عنوان الكتاب: كيف ينظرون إلينا؟ الإسلام والمسلمون في استطلاعات الرأي العالمية.

اسم المؤلف: د. سامر أبو رمان.

دار الطباعة: مركز البيان للبحوث والدراسات.

رقم الطبعة: الأولى عام (1436هـ 2015م).

عدد صفحاته: غلاف يتألف من (448) صفحة.

 

 

ثانيا: التعريف بالمؤلف[1]:

هو الدكتور سامر رضوان عبد الفتاح أبو رمان، من مواليد الأردن عام1392ه والموافق لعام 1972م.

تلقى تعليمه في العديد من الدول منها الأردن وبريطانيا، ودرس الصف الثامن والتاسع في الولايات المتحدة الأمريكية في مدارس (wilde lake).

حصل على البكالوريوس من قسم العلوم السياسية بالجامعة الأردنية ، ثم التحق بجامعة آل البيت الأردنية، وحصل على الماجستير ، وعنوان رسالته: (الأبعاد السياسية للحوار الإسلامي المسيحي) عام 1997م، ثم حصل على الدكتوراه في العلوم السياسية، من معهد البحوث والدراسات العربية بجامعة الدول العربية، وعنوان رسالته (القضايا السياسية في استطلاعات الرأي العام الأمريكية).

أعماله ومناصبه

يشغل حاليا منصب المدير التنفيذي لمركز الآراء الخليجية لاستطلاعات الرأي والإحصاء بالكويت، كما يعمل أستاذًا زائرًا في قسم السياسة العامة والإدارة بجامعة ديلاوير بالولايات المتحدة الأمريكية، بالإضافة إلى عمله مستشارًا لكرسي الأمير سلطان لأبحاث الشباب بجامعة الملك عبد العزيز في السعودية. هذا إلى جانب عضويته في كثير من الجمعيات الاستطلاعية.

من مؤلفاته:

  • كتاب “الاسلام والمسلمون في عيون الشعب (الرأي العام العالمي)”
  • كتاب “تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في عيون الشعوب”
  • كتاب “المؤسسات الخيرية المانحة في عيون الجهات الخيرية في المملكة العربية السعودية، دراسة استطلاعية”
  • كتاب “الصراع العربي الإسرائيلي في استطلاعات الرأي الأمريكية”
  • الخيرية”
  • بحث “صورة العرب في استطلاعات الرأي الأمريكية”
  • بحث “قياس سلوك التبرع الالكتروني باستخدام أداة استطلاعات الرأي”
  • بحث “استطلاعات الرأي واستخداماتها في العمل الخيري”
  • كتاب “استطلاع آراء الموارد البشرية، الأهمية، والضوابط، آلية الاستخدام”
  • كتاب “الأبعاد السياسية للحوار بين الأديان

ثالثا: التعريف بالكتاب:

فكرة الكتاب

يحاول هذا الكتاب الاقتراب من صورة الاسلام والمسلمين في عيون الشعوب الغربية والأوربية، استنادا إلى أداة استطلاعات الرأي، عن طريق نقل آراء عامة الناس بطريقة علمية إحصائية، وذلك للإجابة عن أسئلة محورية تتعلق بالإسلام والمسلمين، ووضعها أمام صانعي القرار بالعالم العربي والإسلام؛ لتحديد السياسات الواجب اتخاذها أمام تلك الشعوب، لإعادة رسم الصورة الحقيقية للإسلام، وبيان نهجه القويم.

أهداف الكتاب:

  • التعرف على الرأي العام العالمي تجاه الإسلام والمسلمين، ومحاولة معرفة التغيير وأسبابه ومساره ومداه، وأبرز اهتمامات مراكز استطلاع الرأي في العالم فيما يتعلق بالإسلام.
  • تسهيل التعرف على الجوانب الإيجابية، والتجارب المميزة في استخدام استطلاعات الرأي لخدمة الإسلام والمسلمين.
  • تمكين الكتاب والباحثين –المسلمين والمتعاطفين من غير المسلمين- من استخدام نتائج استطلاعات الرأي العالمية المتعلقة بالإسلام والمسلمين –إيجابية كانت أو سلبية- بقصد التأثير الإيجابي في الرأي العام تجاه الإسلام والمسلمين.
  • العمل على تحسين صورة الإسلام والمسلمين لدى الشعوب الأخرى، وتسهيل عملية بناء جسور الثقة بين الإسلام والغرب، والتقليل من الفجوات والعوائق التي تمثل عائقا أمام فهم الصورة الحقيقية للإسلام، من خلال فهم الآخر بشكل علمي معرفي.
  • تسهيل الاستفادة من نتائج استطلاعات الرأي المتعلقة بالإسلام والمسلمين، واستخدامها مع مراعاة الأطر القانونية، والمعايير الدولية، والتطورات العالمية في هذا السياق.

الدراسات السابقة:

ذكر المؤلف بعض الاستطلاعات الغربية السابقة؛ كاستطلاعات بنك (آيبول Ipoll) حول استطلاع الغربيين تجاه الإسلام والمسلمين، وأيضًا كتاب الدكتور ستيفن كول “جذور غضب المسلمين على أمريكا”، ومنها رسالة لباحثة أمريكية من مركز (بيوpew) بعنوان: “تطبيق الشريعة في دولة إفريقية نائية”، وأيضًا ما كتبه أنثوني هـ كوردسمان حول نتائج استطلاعات (ABC news) المتعلقة بالإسلام، وتقارير منظمة (بيوpew) ومنظمة (غالوب(gallup.

ومن الكتب الذي سعت لفهم صورة الإسلام عند الغرب:

كتاب بعنوان: “تغطية وسائل الإعلام الأمريكية للإسلام وتتبع صورته فيها لإدوارد سعيد.

وكتاب “صورة الإسلام في اليابان” لآيري طامورا.

وكتاب “صورة العرب في صحافة ألمانيا الإتحادية” لسامي مسلم وغيرها.

خطة الكتاب:

بدأ المؤلف كتابه بتمهيد أوضح فيه الدراسات السابقة لبحثه، ثم بيَّن أداة استطلاع الرأي، وما تعتمده من القياس الكمي والحساب العددي، والتعامل مع البيانات وتحليلها والمقارنة بين النتائج.

ثم بيَّن أنه اختار لعرض نتائج الاستطلاعات أسلوب النِسَب؛ وذلك لسهولته ووضوحه للقارئ وكونه الشكل الأساسي الموجود في بنوك الاستطلاعات.

وقد سار المؤلف في عرض الاستطلاعات ونتائجها وفق النقاط التالية:

  • تصنيف المحاور حسب الفكرة.
  • التسلسل الزمني داخل الفكرة الواحدة.
  • وصف النتائج بطرق متنوعة مثل: ربط النتائج المتجانسة، وإبراز المهم منها.
  • مقارنة النتائج داخل المحور مع الجداول المتشابهة.
  • إبراز النتائج الشاذة في حال اختلافها مع غيرها.
  • ترجمة سؤال الاستطلاع إلى اللغة العربية.
  • حذف المكرر والمتشابه من النتائج.

ثم استطرد المؤلف بتبيين نظرة الشعوب غير المسلمة حول الإسلام والمسلمين حسب محاور قسمت لسبعة أجزاء:

الجزء الأول: يعرض أهم المشاريع الاستطلاعية التي تناولت الإسلام والمسلمين.

والجزء الثاني: يتحدث عن استطلاعات رأي شعوب العالم حول معرفتهم بالإسلام ودرجة التواصل معهم.

الجزء الثالث: يتعلق بنظرتهم تجاه الإسلام والمسلمين، ودرجة تفضيلهم وصفاتهم، ونظرتهم لمكونات الإسلام.

الجزء الرابع: يتناول مدى التوافق والتعارض بين الإسلام والقيم الغربية، وطبيعة العلاقة والصراع بين الطرفين الإسلامي والغربي.

الجزء الخامس: يتناول موضوع العنف، وقياس الرأي العام ومدى ربطه العنف بالإسلام، ومقارنته بالأديان الأخرى.

الجزء السادس: يبين فيه نظرة الشعوب تجاه الإسلام السياسي والجماعات الإسلامية، ووصولهم للسلطة.

ثم الجزء السابع والأخير: في معرفة كيفية استخدام وتوظيف استطلاعات الرأي لخدمة قضايا المسلمين، وذلك من خلال أربع مراحل مرتبطة بعملية استطلاعات الرأي، وهي: الرصد والتنفيذ والنتائج والنشر.

ثم ذكر مدخل عام لمسيرة استطلاعات الرأي كمشاريع، ونظرة عامة للمواضيع التي تضمنتها

ثم ختم البحث بخلاصة وتوصيات عامة، وذكر بعض الملامح العامة لاستطلاعات الرأي العامة المتعلقة بالإسلام والمسلمين، نذكر منها:

  • سيطرة مشاريع الجهات الاستطلاعية الأمريكية على أكثر محطات مسيرة قياس الرأي العام المرتبطة بالإسلام والمسلمين حتى تلك التي نفذت خارج الولايات المتحدة، والتي يبدو أن مركز (بيوpew) ومنظمة (غالوبgallup) أكثر من اهتم بها، وقد ساهمت قوة وسمعة هذه الجهات بانتشار هذه الاستطلاعات عالميا، وزيادة تأثيرها وتداول نتائجها.
  • لم يكن هناك تركيز كبير على التعرف على اتجاهات الأمريكيين والغربيين نحو الإسلام والمسلمين في فترة الستينات والسبعينات والثمانينات والتسعينات، كما عكسها حجم استطلاعات الرأي؛ لكن وبعد العام (2000م) نشطت استطلاعات الرأي، ولا سيما في العقد الأخير، التي تتناول اتجاهات ومشاعر وانطباعات الغربيين والأمريكان أكثر مما كانت عليه من قبل.

ثم ذكر أهم النتائج التي وصل إليها البحث، نذكر منها:

  • فيما يتعلق بمعرفة الإسلام والمسلمين، فقد ازدادت معرفة بعض الشعوب بالدين الإسلامي خلال السنوات الماضية؛ حيث ارتفعت لتصل إلى النصف تقريبا.
  • فيما يتعلق بالعلاقة والتواصل مع المسلمين، بالرغم من أهمية وتأثير معرفة المسلمين بغيرهم من غير المسلمين من ناحية إيجابية، إلا أن المعرفة الشخصية بالمسلمين ما زالت قليلة؛ حيث إن ما يزيد عن نصف الأمريكيين لا يعرفون فردا مسلما بشكل شخصي، ولكن النتائج أظهرت أن البريطانيين أكثر تواصلا، وهو ما يفهم منه
    أن هناك حالة عزلة بين الطرفين، أو عدم مبادرة المسلمين في الانخراط مع غيرهم.
  • فيما يتعلق بالنظرة العامة عن الإسلام، فإن الصورة الذهنية عن الإسلام سلبية وسيئة، ولا سيما عند سؤال المستجيب بمقارنته الإسلام مع غيره من الأديان، ومن ذلك ربط الإسلام بالعنف ومسألة احترام الإسلام للمرأة.
  • فيما يتعلق بالنظرة للمسلمين وصفاتهم، أشارت نتائج استطلاعات الرأي إلى نظرة إيجابية، وكان من الصفات الإيجابية التي رأتها بعض الشعوب في المسلمين هي: الصدق والأمانة والكرم والتسامح، ومن أبرز الصفات السلبية: العنف والتعصب.
  • فيما يتعلق بالعلاقة بين الإسلام والغرب، فقد رأت الأغلبية بأن هناك اختلافات كبيرة بين الديانة الإسلامية والديانة في الدول الغربية، وأن هناك تعارضا بين قيم الإسلام مع قيم وطريقة الحياة الغربية.

ثم ذيل المؤلف بحثه بذكر فهارس للجداول والأشكال والنتائج ثم المراجع.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

 

ـــــــــــــــــ

[1] ينظر: السيرة الذاتية لسامر أبو رمان في موقع مركز الآراء الخليجية لاستطلاعات الرأي والإحصاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جديد سلف

صِفاتُ الخوارجِ بينَ النّصوص الشرعيّة وإسقاطاتِ خُصوم السّلفيّة

تمهيد: الشَّريعةُ جَرت على سنن العَرب في الكلام، فعرَّفت الشيءَ بما يتعرَّف به ويتميَّز في ذهن السامعِ والمخاطَب، ولم تقصد إلى التعريف الجامع المانِع، وكلَّما احتاج المخاطَب إلى توضيح زادته في الصفات حتّى يتميّز الشيءُ في ذهنه وفي الخارج تميُّزًا لا يخالطه فيه شيءٌ. وقد جرتِ الشَّريعة على هذا السَّنَن في جميع أبوابِ الدين منِ […]

تطرُّف التيَّار العقلاني الحداثي في الموقف من الكتاب والسنة

تمهيد: للقارئِ أن يستغربَ وجودَ نسبةٍ للعقل تكون قدحًا في أهلها؛ لأنَّ النسبةَ للعقل في عرف الشرع واللّغة لا تكونُ إلا مدحًا؛ لكن العقل هنا الذي يقدَح به هو العقل المعطَّل عن وظيفته الطبيعية وتفكيره السليم، فالنسبة إليه تكون ذمًّا في مقابل الوحي والدين، وليست في مقابل شيءٍ آخر، فالعقلانيّون هم الذين استغنَوا بعقولهم عن […]

مقال: لكلّ جديدٍ لَذعة للكاتب النصراني: أمير بُقْطُر

تقديم: لا تخلو أمَّةٌ من الأمم منِ اتِّخاذ مواقفَ تجاه أيِّ جديد دخيل على ثقافَتها، ومن وجود أفكار وفهومٍ وآراء مختلفة نحوها، بعضها تتَّسم بالسطحية في تناولها، وأخرى بالعُمق في دراستها، بيدَ أنَّ تعمُّد خلط الأوراق ورمي التّهَم بقصد الإساءة والتضليل ديدنُ من فقد النَّصَفة والاعتدال في الحوار والمناقشة. ومما طال منهجَ علماء الدعوة السلفيّة […]

المنهج السلفي والتراث الأصولي .. مقاربة لموقف المنهج السلفي من قضايا علم أصول الفقه ومدوناته القديمة والمعاصرة  

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة  تمهيد الحديثُ عن موقفِ المنهج السلفيِّ مِن علم أصول الفقه حديثٌ شائك؛ لأنه يتناول العديدَ من القضايا المتداخِلة والمتشابكة، والتي لا يمكن تناولها بحديثٍ مجمل، لأنَّه سيكون مخلًّا بالحقيقة أو سطحيًّا لا يعبّر عنها، خاصَّة أن المعاصرين اليومَ من متعصِّبي الأشاعرة يحاولون استغلال هذا العِلم للانتصار للمنهج الأشعريِّ الكلاميِّ […]

هل تأثر المحدثون بالواقع السياسي؟ التأليف في الحديث نموذجاً

منَ المعلومِ أنَّ علمَ الحديث من أشرفِ العلوم الشرعية؛ وذلك بنسبته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهو يعدُّ من العلوم الخادِمة للأصل الثاني من أصول التشريع؛ ولذا اعتنت الأمة به اعتناءً خاصًّا، فاعتنت بألفاظ الحديثِ وبطرقه ورواته، وهذَا الاعتناءُ سببُه تأثير كلِّ من انتسَب لهذا الميدان وقوَّة مصداقيته إن ثبتت أهليته، فاهتمَّتِ الأمَّةُ […]

تعظيم الأئمة الأربعة للسنة ونبذهم التّعصّب

تمهيد: “كلُّ أمَّةٍ -قبل مبعَث نبيِّنا محمَّد صلى الله عليه وسلم- فعلماؤها شِرارُها، إلا المسلمين فإنَّ علماءَهم خيارُهم؛ ذلك لأنهم خلفاءُ الرسول صلى الله عليه وسلم في أمَّته، والمحيون لما مات من سنَّته، بهم قام الكتابُ وبه قاموا، وبهم نطَق الكتابُ وبه نطقوا”([1])، فكانوا شهودَ عدلٍ، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يحمل […]

إثبات صِفتَي السمع والبصر بين القرآن والأشاعرة

تمهيد: منَ المعلوم أنَّ الأشاعرةَ من أعلى الطوائف الإسلامية صوتًا في العقائد؛ وذلك لقربهم من السنة، ولأنَّ إمامَهم كان في بدء أمره قاصدًا لنصرةِ منهج السنة والردِّ على أهل البدعة، وقد ساهم هذا القصدُ -مع الانتساب العامِّ لأهل السنة- في تهذيب كثيرٍ من معتقداتِ هذه الطائفة وجعلِها تكون أقربَ للوحي من غيرها. وهذا القربُ والانتصارُ […]

موقفُ مُعاويَةَ من آلِ البَيت وموقفُهُم مِنه

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة   المقدِّمة: مُعاوية بن أبي سُفيان رضي الله عنه صحابيٌّ جليلٌ، أسلَم قبل فتحِ مكَّة، وهو أحدُ كتَّاب الوحي بين يدَي النَّبي صلى الله عليه وسلَّم، وأحد الصَّحابة الكرام الذين زكَّاهم الله وفضَّلهم على سائر من جاؤوا بعدَهم، هكذا يرى أهلُ السنة معاويةَ رضيَ اللهُ عنه. أمَّا الشيعة فإنَّه […]

كائِنةُ الحنابِلة مَع الإمام الطبريِّ

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة   المقدمة: محن الله تعالى على العباد لا تقتصر على البلاء الجسديّ من ضرب وتعذيبٍ وقتل، بل من البلاء ما هو نفسيٌّ، ويكون أحيانًا كثيرةً أشدَّ على الإنسان من البلاء الجسديّ، وقد كتب الله أن أشدَّ الناس بلاءً الأنبياء، ثم الصالحون، ثم الأمثل فالأمثل، وإذا كان النبي صلى الله […]

(الكتاب والسنة) مقال للمسلم النمساوي الأستاذ محمد أسد (ليوبولد فايس)

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف خلق الله، وبعد: فإن قضية السنة وحجيتها بقيت منذ ثلاثة عشر قرناً هي القضية الأولى لمن يريدون إسقاط الإسلام من داخله، وسار المسلمون مع هذه القضية مسيرة طويلة رادِّين عليها أحياناً، ومتأثراً بعضهم بها أو ببعض مستلزماتها أحياناً، وفي […]

هل خصَّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أحدًا من الأمَّة بشيءٍ من الدين؟

النبي صلى الله عليه وسلم بلَّغ البلاغَ المبين: المفهومُ مِن نصوصِ الشرع ومِن محكمات الدِّين أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلم بلَّغ كلَّ ما أُنزل إليه من ربه، ولا يسعُه غيرُ ذلك، وهذا عامّ في فضائل الأعمال وفي شرائع الأحكام، فلا يكتُم فضلًا في عمل، كما أنَّه لا يكتم تشريعًا، وهذا مصداق قوله صلى الله […]

يعيش لها الجهابذة… شيء من أحوال المحدثين في حفظ السنة والذبّ عنها

قدَّم الإمام المحدث أبو محمد عبد الرحمن بن محمد الرازي الشهير بابن أبي حاتم (327هـ) كتابه “الجرح والتعديل” بهذا النصِّ الذي يبيِّن فيه دقَّةَ المحدِّثين وجهودَهم في الذبِّ عن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، والتي لم يُعرَف مثلُها في الدنيا -وهو ما نقصد الإشارة إلى طرف منه في هذا المقال-، وأيضًا يبيِّن موقفَ […]

الدلائِل القُرآنيَّة على أنَّ (لا إله إلا الله) تعنِي لا معبُودَ بحقٍّ إلَّا الله

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة   تمهيد: معرفةُ المصطلحات وضبطُها لها أهميَّة بالغةٌ في حياتنا، سواء تعلَّق المصطلح بأمرٍ دينيٍّ أو دنيويٍّ، وقد تجِد الشخصَين يتجادلان ويتخاصمَان وهما في الحقيقة متَّفقان على المراد، فالوعيُ بالمفاهيم والمُصطلحات يعدُّ لبنةً أساسيَّةً في الاتفاق ونبذ الاختلاف، ويوضِّح ذلك ابن تيمية رحمه الله إذ يقول: “فإنَّ كثيرًا من […]

خلاصات وتحقيقات (33)

وضوح أدلة القرآن في تقرير التوحيد: (والله سبحانَه حاجَّ عبادَه على ألسن رسلِه وأنبيائِه فيمَا أراد تقريرهم به وإلزامهم إيَّاه بأقرب الطُّرق إلى العقل، وأسهلِها تناولًا، وأقلِّها تكلفًا، وأعظمها غناءً ونفعًا، وأجلِّها ثمرةً وفائدةً، فحُجَجُه سبحانه العقلية التي بينها في كتابِهِ جمعت بينَ كونِها عقلية سمعية، ظاهرة واضحة، قليلَة المقدمات، سهلة الفَهم، قريبَة التَّناول، قاطعة […]

تغاريد سلف

جميع الحقوق محفوظة لمركز سلف للبحوث والدراسات © 2017