الثلاثاء - 13 جمادى الآخر 1442 هـ - 26 يناير 2021 م

العلم في مواجهة المادية قراءة في كتاب حدود العلم لسوليفان

A A

المعلومات الفنية للكتاب:

 

عنوان الكتاب: ” العلم في مواجهة المادية قراءة في كتاب حدود العلم لسوليفان

اسم المؤلف: عماد الدين خليل.

دار الطباعة: دار بن كثير

رقم الطبعة: الطبعة الثانية عام 1427هـ – 2006م.

عدد صفحاته: 96 صفحة.

 

فكرة الكتاب وغايته:

الكتاب عبارة عن قراءة في كتاب “حدود العلم” خاصة الفصل الثالث والخامس للعالِم (سوليفان) (G.W.Soulivan) وهو يتحدث من منظور علمي مادي عن عدم قدرة العلم المادي التجريبي على تفسير كافة الحقائق، بل لابد من مصدر معرفي آخر وهو الدين حتى تكون الحقائق العلمية مُفسرة بشكل واضح.

استعراض موضوعات الكتاب:

قسم المؤلف الكتاب إلى مقدمة وتسعة عشر فصلًا، وفصول الكتاب ليست مُعنونة ولكنها مرقمة كالتالي (1،2،3، …، 19)

في المقدمة: يشرح فيها الكاتب أهمية الكتاب وسبب كتابته، كما يعتبر أن كتاب “حدود العلم” من الدراسات الرصينة التي قامت بتحليل قدرة العلم البشري والآفاق التي وصل إليها العلم المادي التجريبي ولكنه وقف عاجزًا عن تفسير الحقائق تفسيراً كاملًا، كما يستعرض تاريخ تطور العلم التجريبي ومكانته في نفوس العلماء في أوروبا وكيف كان العلم عبارة عن صنم يعبدونه من دون الله.. وفجأة تحطم هذا الصنم في بداية القرن العشرين بسبب ظهور عدة نظريات (مثل نظرية الكوانتم) نسفت فكرة الحتمية المادية.

يرتكز الكتاب الذي بين أيدينا على فصلين رئيسيين من الكتاب الأصل لسولفان، فبداية من الفصل الأول إلى الثالث عشر: يتناول الكاتب شرح وتحليل مقتطفات من الفصل الثالث لكتاب حدود العلم لسوليفان، ومن الفصل الرابع عشر إلى التاسع عشر: يتناول شرح وتحليل للفصل الخامس للكتاب المذكور، وإليك بيان ذلك مفصلًا:

في الفصل الأول: يوضح الكاتب صعوبة تفسير النشاط الحيوي والعلوم التي تعالج الظواهر الحية بعيداً عن النظام الغائي فعندها ستظهر لنا أسئلة في علوم الأحياء لن نستطيع الإجابة عنها إلا إذا أخذنا في الاعتبار (النظـام الـغـائي) أو الغاية من خلق هذه الكائنات.

ويرد الكاتب على من ينكرون الغاية من الخلق ويوضح مدى تخبط أحدهم عندما أراد أن يُنكر الغاية فأنكر أن كل أعماله ومقالاته وكتبه وأبحاثه ليس لها مغزى ولا غاية ولا غرض من ورائها!!

ثم ينتقل إلى مناقشة فكرة (العلة النهائية) ويرد على من ينكرون العلة النهائية من الخلق ويرفضون إدخالها في العلوم، ثم يناقش فكرة التطور الدارويني على سبيل المثال، فلو كانت العلة النهائية والغرض النهائي للكائنات هو الصراع من أجل البقاء، لما كان هناك ما يستدعي حتمًا لظهور الحياة أصلًا؛ فمثل هذه الحياة لن تستطيع منافسة الصخور في صراع البقاء.

في الفصل الثاني: يستمر الكاتب في الرد على منكري الغاية ويبين مدى سطحيتهم في تناول هذا الموضوع، فهم يصورون قضية كبيرة كالغائية بصور بسيطة جدًا وبالتالي يقعون في مغالطة منطقية شهيرة وهي الحكم على الكل من خلال الجزء.

في الفصل الثالث: يتناول الكاتب تحليله لعلم النفس ويرى أنه أشد قصورًا من العلوم الطبيعية ويذكر أمثلة على سبب قصوره من خلال نظريات في علم النفس مثل نظرية السلوك.

ثم يسهب في تناول الأسباب التي دعت العلماء والفلاسفة لأن يعمموا اكتشافاتهم ونظرياتهم الجزئية لتتناول أشياء اكبر (كُلية ) أو أنها هي التفسير الوحيد للعالم وذكر أن وراء كل هذا اسباب نفسية فقط !

في الفصل الرابع: يحاول الكاتب الإجابة على سؤال: ما هي المفاهيم الأساسية للعلوم التي تُعالج الظواهر المادية؟

ويُسهب في الإجابة على هذا السؤال من خلال جولة مع معطيات العلماء عبر الثلاث قرون الماضية والمنهج العلمي الذي اتبعوه في مكتشفاتهم.

في الفصل الخامس: يحاول الكاتب نقد المنهج العلمي وبيان عدم كفايته للتفسير الكامل للحقائق

ويحاول طرح أسئلة للبحث عن منهج آخر أكثر صدقاً.

في الفصل السادس: يشرح الكاتب نقطة هامة في تاريخ العلم في القرن العشرين وهي سقوط الحتمية بعد ظهور نظريتي الكوانتم والنسبية ومن حينها تبين للعلماء أن العلم التجريبي ليس هو كل شيء وأن مفتاح الكون كله ليس بيديه.

في الفصل السابع: يواصل الكاتب إظهار عجز العلماء والمنهج العلمي التجريبي على تفسير بعض الظواهر العلمية تفسيراً كاملاً ويذكر مثال على ذالك وهي الكهرباء، فلا يعرف أحد حقيقتها وأن كل ما نعرفه عنها هو طريقة تأثيرها على أدوات القياس الخاصة بنا، وأيضًا لا نعرف عنه شيء سوى بنيته الرياضية.

في الفصل الثامن: يُلقي الكاتب شرحًا موجزًا عن عدم حتمية القوانين الطبيعية، ويبين أنها تخضع لقانون الإحتمال كما تخبرنا فيزياء الكوانتم ويوضح عدم قدرة البشرية على فهم العالم بشكل كامل مهما بلغوا من العلوم التجريبية.

في الفصل التاسع: يرد المؤلف على حُجج مذهب اللاأدرية الذين يقولون بأنه لا يمكن معرفة العالم وذلك بسبب عجز الحواس.. ويُلبسون الحق بالباطل لإنكار الإله.

ثم يُكمل الباب في نقد مُتبعي فلسفة (ماركس) و (أنغلز).

في الفصل العاشر والحادي عشر: ينتقل الكاتب إلى موضوع التقاء العلم بالدين وذلك بعد عجز العلم المادي عن تفسير كافة الأمور والحقائق، وينقل اقتباسات لعلماء ماديين آمنوا بوجود الخالق بعد ما رأوا بأعينهم معجزات الله في العلوم المادية.

في الفصل الثاني عشر: يُسهب الكاتب في شرح نظرية الكوانتم التي نفت الحتمية عن العالم ويوضح مدى الإعجاز في هذه النظرية والنتائج المترتبة عليها ويختم الفصل بالتقاء العلم المادي بالدين.

في الفصل الثالث عشر: يختم الكاتب شرح الفصل الثالث من كتاب “حدود العلم” ويضع خلاصة الفصول السابقة وهي: أن العلمانية والإلحاد قد أصبحا على ضوء التقدم العلمي أمرًا رجعيا!

في الفصل الرابع عشر: يبدأ الكاتب في شرح الفصل الخامس من كتاب حدود العلم والمعنون ب “طبيعة العقل”، ويعرض سؤال ومعضلة شهيرة وهي: هل سيُقدَّر للعلم يومًا أن يفهم الطريقة التي يعمل بها العقل البشري؟ وأن يدرك أسرار هذه الآلة المعجزة؟

ثم يُسهب في نقد نظرية التطور ويوضح عجزها وعجز العلوم المادية عن معرفة طبيعة العقل وماهية الأفكار والعجز عن تفسير الوعي.

في الفصل الخامس عشر: يشرح المؤلف مفهومًا جديدًا لدى العلماء يُسمى ب “النظرية الحديثة للتطور الطارئ” والتي يحاولون من خلالها تفسير الإنسان على أساس أنه كيان مادي فقط، ثم ينتقل لتعريف التفسير الإسلامي لهذا الموضوع وكيف أنه حل هذه المشكلة عن طريق مفهوم (الروح)، وكيف أن الروح هي الحل الوحيد لهذه المشكلة ومدى تهافت النظرية الحديثة للتطور الطارئ وعدم قدرته على تفسير الإنسان بدون الروح.

الفصل السادس عشر: يوضح المؤلف الفرق بين العلم والفلسفة؛ فالعلم متواضع ويعلم حدوده بعد ما تعرض له من صدمات، وبالتالي فهو يحترم العقل البشري، أما الفلاسفة فيدعون أنهم قطعوا الشوط إلى نهايته وأنهم يقدمون للبشرية حقائق نهائية لا تقبل نقضاً ولا جدلًا، وقام بنقد هذا الإدعاء.

في الفصل السابع عشر: يعود مرةً أخرى لنقد علم النفس ونظرياته ويصفها بأنها بدائية وسطحية جداً وأنها محدودة التطبيق وتعارض بعضها حينما تتناول الظاهرة نفسها.

في الفصل الثامن عشر: يتناول نظرية التحليل النفسي التي وضع (فرويد) أُسُسَها بالعرض والنقد ثم ينتقل منها إلى نقد نظرية اللبيدو (التفسير الجنسي) التي وضعها (فرويد) أيضًا.

في الفصل التاسع عشر: يُنهي المؤلف الكتاب باستنتاج مفاده أنه ليس في نظريات علم النفس كافةً شيء من شأنه أن يغير قناعاتنا بأن علم النفس لا يمكن اعتباره علماً حتى الآن.

يمكن تلخيص المسائل التي عالجها الكتاب كما ذكر الكاتب في نقطتين رئيستين:

  • أن نتائج الجهد العلمي ليست واحدة فبعضها قاطع كالسكين، وبعضها الآخر (وهو كثير) = إجتهادات ونظريات، وبعضها الثالث (وهو أكثر من الكثير) = ظنون وتخمينات، وبعضها الرابع (وهو أكثرها) = ميول وتحزبات وهوىً ونرجسية.
  • أن العلم المادي غيرُ كافٍ لمعالجة كل الحقائق وليس بمقدوره الإحاطة بكل شيء، ولا يمكنه الإجابة على كافة الأسئلة المطروحة؛ فهناك أمور أخرى خارج إطار العلم المادي ودراسته وهي ما تستدعي وجود الدين لتفسيرها.

أخيرًا: الكتاب رغم قلة عدد صفحاته نسبيًا إلا أنه تناول أمورًا عديدة ليست بالسهلة، وعرضها عرضًا لا يخل بالمعنى، وبه مصطلحات ومفاهيم تحتاج للقراءة عدة مرات حتى يتم فهمها فهمًا كاملًا، والكتاب يُعتبر ردًا قويًا على من يتغنون بأن المنهج العلمي التجريبي هو المنهج الوحيد الكافي للمعرفة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جديد سلف

قوله تعالى: {لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا} ودفع شبهة اتخاذ القبور مساجد

الحقُّ أَبلَج والباطل لَجلَج؛ ودلائل الحقِّ في الآفاق لائحة، وفي الأذهان سانحة، أمَّا الباطل فلا دليلَ له، بل هو شبهاتٌ وخيالات؛ فما مِن دليل يُستدلّ به على باطل إلا ويتصدَّى أهل العلم لبيان وجه الصوابِ فيه، وكيفية إعماله على وجهه الصحيح. وبالمثال يتَّضح المقال؛ فقد ثبتَ نهيُ النبي صلى الله عليه وسلم البيِّن الواضح الصريح […]

حكم الصلاة خلف الوهابي ؟!

فِرَق أهل البدع الذين أنشأوا أفكاراً من تلقاء عقولهم وجعلوها من كتاب الله وماهي من الكتاب في شيء ،وزادوا في دين الإسلام مالم يأذن به الله تعالى ، طالما قال الراسخون في العلم من أتباع منهج السلف إن أولئك أشد انغماساً في تكفير المسلمين مما يفترونه على  الملتزمين منهج السلف ، وعلى ذلك أدلة كثيرة […]

هل انتشرت الأفكار السلفية بأموال النفط؟ “مناقشة ونقد”

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة  غالبًا ما يلجأ الطرفُ المنهزم في أيِّ مواجهة أو الفاشلُ في أيِّ مشروع إلى إيجاد مبررات لهزيمته وفشَله، كما أنه يسعَى للنيل من خصمِه بالحرب الإعلاميَّة بعد عجزه عن مواجهته في الميدان.  هذه حكايةُ الدعوى التي نناقِشها في هذه الورقة، وهي الزَّعم بأن الأفكار السلفية انتشرت في العالم الإسلامي […]

ترجمة الشيخ محمد السعيدي بن محمد الجردي (1)

  اسمه ونسبه وكنيته ونسبته: هو الشيخ الفقيه الأصولي محمد السعيدي بن محمد بن عبد السلام أبو عبد الرحمن الجردي، مفتي طنجة. مولده: ولد في إقليم تطوان، وتحديدًا في قرية الجردة إحدى قرى منطقة أنجرة، وكانت ولادته عام ألف وثلاثمائة وثمانية وخمسين للهجرة النبوية (1358هـ-1940م). نشأته العلمية: حفظ الشيخ القرآن في صباه، وأتم حفظه وهو […]

بيان الإفك في نسبة الأنبياء إلى الشِّرك -آدم عليه السَّلام أنموذجًا- (2)

بيان الإفك في نسبة الأنبياء إلى الشِّرك -آدم عليه السَّلام أنموذجًا- (2)

تحقيق قول القرافي في حُكم المجسمات

  المعلوم أن علماء الإسلام أجمعوا على حُرمة عمل المجسمات ذوات الظل التي على هيئة ذوات أرواح تامات الخِلقة ، ولم يكن ذلك خاصاً بمذهب من مذاهب أهل السنة دون مذهب ، وليس خاصاً بالسلفيين أو مدرسة ابن تيمية وابن عبد الوهاب ، كما يُثيره البعض ، قال النووي الشافعي :”وأجمعوا على منع ما كان […]

المفاضلة بين الصحابة.. رؤية شرعية

لا يختَلِف اثنانِ على وجود التفاضُل بين المخلوقات؛ سواء كانت أمكنةً أو أزمنةً أو أعيانًا، حيوانًا أو بشرًا أو ملائكةً، لكن الاختلاف يقع وبشدَّة في معيار هذا التفاضل وطريقة إدراكه، هل هو بمجرَّد الحسِّ والمشاهدة، أم بمجرَّد مسائل معنوية، أم بقضايا مركبة، وهل هذا التركيب عقلي أو شرعي أو حسي، والنظر الشرعي يقول بوجود التفاضل، […]

بيان الإفك في نسبة الأنبياء إلى الشِّرك -آدم عليه السَّلام أنموذجًا-(1)

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة المقدمة: الأنبياء هم أفضل البشر على الإطلاق، وقد تواترت الأدلة على ذلك من الكتاب والسنة، يقول تعالى وهو يبين مراتب أوليائه: {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} [النساء: 69]، فالله سبحانه وتعالى قد رتب أولياءه حسب الأفضلية، […]

عرض وتعريف بكتاب “نظرات في مناهج الفرق الكلامية”

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة تمهيد: لا يخفى على المتابع للحركة الفكرية البعثُ الأشعريّ الجديد في مواجهة التيار السلفي الممتدّ، ولم تعد النقاشات مقتصرةً على المحاضِن العلمية ومجالس الدراسة، بلِ امتدَّت إلى الساحة الإعلامية ليشارك فيها عامّة الناس ومثقَّفوهم؛ ولذا كانت الحاجة ماسَّةً إلى كتاب يتناول منهج الأشاعرة بالبيان والنقد بالأسلوب الهادئ المناسب لغير […]

دلالة الترك عند الأصوليين والموقف السلفي

  مما يُرمى به السلفيون في الآونة الأخيرةِ أنهم يخترعون قواعدَ لا أصلَ لها عند الأصوليين، ويدلِّل أصحابُ هذا الاتهام على ذلك بمسألة التَّرك، فإذا ما استدلَّ السلفيون على بدعيَّة بعض الأمور بأن النبيَّ صلى الله عليه وسلم تركها وأعرض عنها، وأن تَرْكه حجة؛ فيزعمون أنَّ هذه قاعدةٌ منِ اختراع السلفيين، وأنَّ الترك لا يدلُّ […]

التراجُع عنِ المنهج السلفيِّ قراءة موضوعيَّة للمسوِّغات([1])

مِنَ الواردِ جدًّا أن يتراجعَ أيُّ تجمُّع بشري عن فكرةٍ ما أو دِين، ومن المقبولِ عَقلًا وشرعًا أن يكونَ لهذا التراجع مسوِّغات موضوعية، بعضها يرجع إلى المنهج، وبعضها يرجع إلى الدّين أو التديُّن، لكن هذه الحالة ليست مَقبولة في الدين الإسلامي، ولا في المنهج الحق؛ فلذلك يضطرُّ أصحاب ترك المناهج الجادَّة إلى محاولة إيجاد مسوِّغات […]

العلامة محمد البشير الإبراهيمي فخرُ علماءِ الجزائر

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: فهذه الترجمة مُستقاة من الترجمتين اللَّتين كتبهما الشيخ الإبراهيمي لنفسه، إحداهما بعنوان: (خلاصة تاريخ حياتي العلمية والعملية)، وكان كتبها بطلبٍ من مجمع اللغة العربية بالقاهرة عندما انتُخِب عضوًا عاملًا فيه سنة 1961م، وهي منشورة في آثاره (5/ 272-291)، والأخرى بعنوان: (من […]

هل كل ما خلقه الله يحبه؟

  مقدمة: “ليس -الله تعالى- منذ خلق الخلق ‌استفاد ‌اسم ‌الخالق، ولا بإحداث البرية استفاد اسم الباري، له معنى الربوبية ولا مربوب، ومعنى الخالق ولا مخلوق، وكما أنه محيي الموتى استحقَّ هذا الاسم قبل إحيائهم، كذلك استحق اسم الخالق قبل إنشائهم؛ ذلك بأنه على كل شيء قدير”([1]). والخلق خلقُه، والأمر أمرهُ، سبحانه لا يعزب عن […]

تغاريد سلف

جميع الحقوق محفوظة لمركز سلف للبحوث والدراسات © 2017