الخميس - 17 ربيع الأول 1441 هـ - 14 نوفمبر 2019 م

عرض وتعريف لكتاب:نقد فكر الدكتور عدنان إبراهيم

A A

بسم الله الرحمن الرحيم

 

البيانات الفنية للكتاب:

عنوانه: (نقد فكر الدكتور عدنان إبراهيم: قراءة نقدية تكشف وتنقض شبهات وأخطاء وأباطيل عدنان إبراهيم في الإيمان والإلحاد والفلسفة والتصوف وعلم الكلام والفرق والحديث والتاريخ).

وهو كتاب إلكترونيّ من منشورات شبكة “الألوكة” على الإنترنت.

وكتب على غلافه: -دار المحتسب-.

ويقع في مجلد واحد، في 486 صفحة.

التعريف بالمؤلِّف:

هو: الأستاذ الدكتور خالد كبير علال. جزائريّ الجنسيّة.

ولد في 9 ماي 1961م، بمدينة بُودْواو التابعة لولاية بومرداس شرقيّ الجزائر العاصمة.

تحصَّل على شهادة الماجستير سنة 1996م، من جامعة الجزائر. وكان موضوع الرسالة: “الحركة الحنبلية وأثرها في بغداد خلال ق: 3-5 للهجرة”.

وتحصّل على شهادة الدكتوراه سنة 2003م، من جامعة الجزائر أيضًا. وكان موضوع الأطروحة: “الحركة العلمية الحنبلية وأثرها في المشرق الإسلامي خلال القرنين السادس والسابع الهجريين”. وقد طبعتا ي ثلاثة مجلدات.

وهو أستاذ التعليم العالي ودائم بالمدرسة العليا للأساتذة في الآداب والعلوم الإنسانية بالجزائر العاصمة، وأستاذ مؤقت بقسم التاريخ بجامعة الجزائر.

له العديد من الكتابات والمقالات والبحوث والمؤلفات -ما بين منشور وغير منشور-، منها:

– أخطاء المؤرخ ابن خلدون في كتابه المقدمة.

– صفحات من تاريخ أهل السنة والجماعة في بغداد (ق: 2-3هـ).

– الأزمة العقيدية بين الأشاعرة وأهل الحديث خلال القرنين: 5-6 الهجريين.

– انتقادات ابن حجر العسقلاني للشيخ ابن تيمية الحراني.

– موقف الصحابي علي بن أبي طالب من خلافة أبي بكر.

– التعصب المذهبي في التاريخ الإسلامي.

– رؤوس الفتنة في الثورة على عثمان.

– جناية المعتزلة على العقل والشرع.

– نقد كتاب الإمامة والسياسة المنسوب لابن قتيبة.

– مواقف المتكلم أبي بكر ابن العربي من الحنابلة.

– نقض خرافة التطور العضوي الموجَّه.

– الأخطاء التاريخية والمنهجية في مؤلفات محمد أركون ومحمد عابد الجابري.

الهدف من الكتاب وسبب تأليفه:

بيَّن المؤلّف -وفقه الله- أن الهدف الأساس من تأليف كتابه هذا هو نقد فكر الدكتور عدنان إبراهيم.

وكان الباعث له على ذلك أمور:

الأول: كثرة الأخطاء والأباطيل والضلالات والتناقضات عند عدنان إبراهيم.

الثاني: تعالم عدنان إبراهيم واعتداده بنفسه وتحديه لأهل العلم.

الثالث: اغترار كثير من الشباب والمثقفين بفكر الرجل وأطروحاته.

الرابع: قلَّة الردود المستقصية لضلالات عدنان إبراهيم وانحرافاته.

أهمية الكتاب:

تكمن أهمية الكتاب في أنه أظهر الوجه الحقيقي القبيح والمظلم للدكتور عدنان إبراهيم، وبيّن أن مشروعه هادم للدين والعلم والعقل.

منهج المؤلف في الكتاب:

سلك المؤلف في كتابه المنهج التحليلي النقدي.

واعتمد في نقل كلام عدنان إبراهيم على دروسه وخطبه وحلقاته المفرَّغة، وعلى أطروحاته وكتبه ومقالاته التي ينشرها أتباعه والمعجبون به في شبكة الإنترنت، وتركها على حالها -وإن كانت في بعض المواضع بالعامية- لكيلا يخلَّ بالأمانة العلمية.

واكتفى في كل مجال من المجالات التي انتقد فيها هذا الرجلَ ببعض الأمثلة والنماذج من غير استقصاء؛ وذلك حتى لا يكبر حجم الكتاب، ولا يملَّ القارئ الكريم. فهذه النماذج والشواهد هي من باب التمثيل الواسع وليس الحاصر، وهي كفيلة بإظهار الانحرافات المنهجية الكبرى لدى الرجل.

عرض إجمالي لتقسيم المؤلف للكتاب:

جعل المؤلِّف كتابه في: مقدمة مختصرة، وسبعة فصول، وخاتمة.

أما الفصل الأوّل: فنَقَد فيه مواقف لعدنان إبراهيم تتعلق بالدين والعلم والإيمان والإلحاد وخلق الكون، وجعله في خمس نقاط:

1- نقد مواقف لعدنان تتعلق بالدين والعلم.

2- نقد مواقف لعدنان تتعلق بالإيمان والإلحاد.

3- نقد مواقف لعدنان تتعلق بأدلة وجود الله.

4- نقد مواقف لعدنان تتعلق بأزلية الكون.

5- نقد موقف عدنان من منهج الشك في المجال العلمي.

والفصل الثاني: عقَده لنقد مواقفَ لعدنان إبراهيم تتعلَّق بالفلسفة، وجعله في خمس نقاط:

1- نقد قول عدنان بتأسيس فلاسفة اليونان لعلوم الطبيعة.

2- نقد موقف عدنان في موقفه من علوم أرسطو.

3- نقد مواقف لعدنان إبراهيم من المنطق الصوري.

4- نقد مواقف لعدنان من عمل الغزالي في الفلسفة.

5- نقد مواقف متفرقات لعدنان تتعلق بالفلسفة.

والفصل الثالث: نقد فيه مواقف لعدنان تتعلق بالغزالي بعد تصوّفه وبكرامات عدنان المزعومة، وجعله في عنصرين:

1- نقد مواقف لعدنان تتعلق بتصوُّف أبي حامد الغزالي.

2- هل الصوفي عدنان إبراهيم له كرامات؟

والفصل الرابع: نقد مواقف لعدنان إبراهيم تتعلق بقضايا من علم الكلام، وفيه الكلام عن خمسة مواقف:

الموقف الأول: هل كل مجتهد مُصيب؟

الموقف الثاني: نقد موقف عدنان والغزالي من السببية.

الموقف الثالث: نقد موقف عدنان من المحكم والمتشابه.

الموقف الرابع: نقد موقف عدنان من الصفات الإلهية.

الموقف الخامس: هل وضع الغزالي العقل في مكانه الصحيح.

والفصل الخامس: نقد مواقف لعدنان تتعلق بالشيعة الإمامية وأهل السنة.

وقدَّم لهذا الفصل بتعريف بمذهب الشيعة الإمامية وبيان أصول مذهبهم الأساسية، وهي أربعة أصول: الأول: القول بتعرُّض القرآن الكريم للتحريف، الثاني: تكفير الصحابة وكل من ليس على مذهب الإمامية، الثالث: الاعتقاد بإمامة علي وأولاده وعصمتهم وعلمهم للغيب ووجوب الإيمان بهم، الرابع: الاعتقاد بالتقيّة.

ثم نقد عدنانَ في تسعة مواقف:

الموقف الأول: عدنان إبراهيم يعتقد العصمة في علي.

الموقف الثاني: هل عند الشيعة حجج قوية؟

الموقف الثالث: التظاهر بانتقاد الشيعة للطعن في أهل السنة.

الموقف الرابع: الحرص على انتقاد أهل السنة والسكوت عن الشيعة الإمامية.

الموقف الخامس: الانتصار للشيعة واتهام أهل السنة ببغض آل البيت.

الموقف السادس: ذم النواصب والسكوت عن ضلالات الشيعة الإمامية.

الموقف السابع: اتهام عدنان لعالم سني بالنصب انتصارا للتشيع الإمامي.

الموقف الثامن: التسويق للشيعة والتستر عليهم.

الموقف التاسع: التكفير بين الفرق الإسلامية.

والفصل السادس: نقد مواقف لعدنان إبراهيم تتعلق بأحاديث نبوية وأخبار تاريخية، وجعله في محورين:

1- نقد مواقف لعدنان تتعلق بأحاديث نبوية.

2- نقد مواقف لعدنان تتعلق بروايات تاريخية.

الفصل السابع: نقد مواقف متفرقات وخصائص فكر عدنان إبراهيم، وجعله في محورين:

1- نقد مواقف متفرقات لعدنان إبراهيم.

2- خصائص فكر عدنان إبراهيم.

ثم الخاتمة: وذكر فيها الأستاذ -وفقه الله- بعض الحقائق والنتائج الخطيرة التي تتعلق بفكر عدنان إبراهيم أصولًا ووسائلَ وفروعًا، ومنها:

1- أن الرجل لما تكلم في موضوع الدين والعلم والإيمان والإلحاد لم يتكلم فيها بمنهج سليم ولا بفكر صحيح، وإنما تكرم بفكر سقيم ومنهج مضطرب، أوقعه في أخطاء جسيمة وخطيرة.

2- أن الرجل وقع في أخطاء فاحشة كثيرة في القضايا الفلسفية.

3- أن الرجل صوفيّ، لم يكن محايدًا -كما يزعم- ولا منصفًا، وإنما كان مغالطًا محرِّفًا متلاعبًا في كثير مما قاله، وكذلك في قضايا علم الكلام.

4- أن الرجل ليس موضوعيًّا ولا منصفًا في أكثر المواقف التي تبناها والمتعلقة بالمذهبين السني والشيعي، فكان يتستَّر على أباطيل الشيعة، ولا يذكر أصولهم، وفي الجهة المقابلة كان حريصًا على اتهام أهل السنة بما هم منه براء؛ كبغض آل البيت والتحامل عليهم، ويتعامل مع الروايات الحديثية والتاريخية بهواه وبنفعية وانتهازية غالبًا، فوقع في أخطاء كثيرة ومتنوعة. وهو حاطب ليل في تعامله مع الروايات الصوفية والشيعية، فقد اعتمد عليها ودافع عنها دون نقد ولا تمحيص غالبا.

5- أن الرجل كثير الأخطاء والانحرافات العلمية؛ لأنه غير متضلع ولا متمهّر في أي علم من العلوم التي تكلم فيها، ولا متقن ولا متمكن في أي منهج من مناهج البحث العلمي.

6- أن فكر الرجل فكر متستر بالإسلام ويعمل على هدمه، وليس له من الإسلام إلا القليل، ومكانة الشرع فيه ثانوية، فهو لا يحتكم إليه، ولا ينطلق منه إلا إذا وافق هواه.

7- أن الرجل ليس بثقة، ولم يكن محايدًا في أكثر القضايا الفكرية، وتعامل معها بتقية ونفعية وانتهازية، يمارس مختلف أنواع التدليس والتحريف والافتراء والغش والخداع، ويمارس التقية بحكم تصوفه وتشيعه وقوله بالتطور العضوي، فهو باحث غيرُ منصف، فاقدٌ للموضوعية والحياد والأمانة العلمية، متعصبٌ للباطل، ضال مضلّ، ولا يمكن أن يكون باحثًا مجدّدًا ولا مصلحًا، ولا عقلانيًّا ولا علميًّا، ففكره الغالب عليه أنه مخالف للشرع والعقل والعلم، وهو فكر سلبي تخريبي تغريبي، وليس فكرا إيجابيًّا ولا منتجًا ولا مبدعًا.

ثم ذكر أهمّ مصادر الكتاب ومراجعه.

ثم فهرس المحتويات.

هذا، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد،

وعلى آله وصحبه وسلم.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جديد سلف

صِفاتُ الخوارجِ بينَ النّصوص الشرعيّة وإسقاطاتِ خُصوم السّلفيّة

تمهيد: الشَّريعةُ جَرت على سنن العَرب في الكلام، فعرَّفت الشيءَ بما يتعرَّف به ويتميَّز في ذهن السامعِ والمخاطَب، ولم تقصد إلى التعريف الجامع المانِع، وكلَّما احتاج المخاطَب إلى توضيح زادته في الصفات حتّى يتميّز الشيءُ في ذهنه وفي الخارج تميُّزًا لا يخالطه فيه شيءٌ. وقد جرتِ الشَّريعة على هذا السَّنَن في جميع أبوابِ الدين منِ […]

تطرُّف التيَّار العقلاني الحداثي في الموقف من الكتاب والسنة

تمهيد: للقارئِ أن يستغربَ وجودَ نسبةٍ للعقل تكون قدحًا في أهلها؛ لأنَّ النسبةَ للعقل في عرف الشرع واللّغة لا تكونُ إلا مدحًا؛ لكن العقل هنا الذي يقدَح به هو العقل المعطَّل عن وظيفته الطبيعية وتفكيره السليم، فالنسبة إليه تكون ذمًّا في مقابل الوحي والدين، وليست في مقابل شيءٍ آخر، فالعقلانيّون هم الذين استغنَوا بعقولهم عن […]

مقال: لكلّ جديدٍ لَذعة للكاتب النصراني: أمير بُقْطُر

تقديم: لا تخلو أمَّةٌ من الأمم منِ اتِّخاذ مواقفَ تجاه أيِّ جديد دخيل على ثقافَتها، ومن وجود أفكار وفهومٍ وآراء مختلفة نحوها، بعضها تتَّسم بالسطحية في تناولها، وأخرى بالعُمق في دراستها، بيدَ أنَّ تعمُّد خلط الأوراق ورمي التّهَم بقصد الإساءة والتضليل ديدنُ من فقد النَّصَفة والاعتدال في الحوار والمناقشة. ومما طال منهجَ علماء الدعوة السلفيّة […]

المنهج السلفي والتراث الأصولي .. مقاربة لموقف المنهج السلفي من قضايا علم أصول الفقه ومدوناته القديمة والمعاصرة  

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة  تمهيد الحديثُ عن موقفِ المنهج السلفيِّ مِن علم أصول الفقه حديثٌ شائك؛ لأنه يتناول العديدَ من القضايا المتداخِلة والمتشابكة، والتي لا يمكن تناولها بحديثٍ مجمل، لأنَّه سيكون مخلًّا بالحقيقة أو سطحيًّا لا يعبّر عنها، خاصَّة أن المعاصرين اليومَ من متعصِّبي الأشاعرة يحاولون استغلال هذا العِلم للانتصار للمنهج الأشعريِّ الكلاميِّ […]

هل تأثر المحدثون بالواقع السياسي؟ التأليف في الحديث نموذجاً

منَ المعلومِ أنَّ علمَ الحديث من أشرفِ العلوم الشرعية؛ وذلك بنسبته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهو يعدُّ من العلوم الخادِمة للأصل الثاني من أصول التشريع؛ ولذا اعتنت الأمة به اعتناءً خاصًّا، فاعتنت بألفاظ الحديثِ وبطرقه ورواته، وهذَا الاعتناءُ سببُه تأثير كلِّ من انتسَب لهذا الميدان وقوَّة مصداقيته إن ثبتت أهليته، فاهتمَّتِ الأمَّةُ […]

تعظيم الأئمة الأربعة للسنة ونبذهم التّعصّب

تمهيد: “كلُّ أمَّةٍ -قبل مبعَث نبيِّنا محمَّد صلى الله عليه وسلم- فعلماؤها شِرارُها، إلا المسلمين فإنَّ علماءَهم خيارُهم؛ ذلك لأنهم خلفاءُ الرسول صلى الله عليه وسلم في أمَّته، والمحيون لما مات من سنَّته، بهم قام الكتابُ وبه قاموا، وبهم نطَق الكتابُ وبه نطقوا”([1])، فكانوا شهودَ عدلٍ، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يحمل […]

إثبات صِفتَي السمع والبصر بين القرآن والأشاعرة

تمهيد: منَ المعلوم أنَّ الأشاعرةَ من أعلى الطوائف الإسلامية صوتًا في العقائد؛ وذلك لقربهم من السنة، ولأنَّ إمامَهم كان في بدء أمره قاصدًا لنصرةِ منهج السنة والردِّ على أهل البدعة، وقد ساهم هذا القصدُ -مع الانتساب العامِّ لأهل السنة- في تهذيب كثيرٍ من معتقداتِ هذه الطائفة وجعلِها تكون أقربَ للوحي من غيرها. وهذا القربُ والانتصارُ […]

موقفُ مُعاويَةَ من آلِ البَيت وموقفُهُم مِنه

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة   المقدِّمة: مُعاوية بن أبي سُفيان رضي الله عنه صحابيٌّ جليلٌ، أسلَم قبل فتحِ مكَّة، وهو أحدُ كتَّاب الوحي بين يدَي النَّبي صلى الله عليه وسلَّم، وأحد الصَّحابة الكرام الذين زكَّاهم الله وفضَّلهم على سائر من جاؤوا بعدَهم، هكذا يرى أهلُ السنة معاويةَ رضيَ اللهُ عنه. أمَّا الشيعة فإنَّه […]

كائِنةُ الحنابِلة مَع الإمام الطبريِّ

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة   المقدمة: محن الله تعالى على العباد لا تقتصر على البلاء الجسديّ من ضرب وتعذيبٍ وقتل، بل من البلاء ما هو نفسيٌّ، ويكون أحيانًا كثيرةً أشدَّ على الإنسان من البلاء الجسديّ، وقد كتب الله أن أشدَّ الناس بلاءً الأنبياء، ثم الصالحون، ثم الأمثل فالأمثل، وإذا كان النبي صلى الله […]

(الكتاب والسنة) مقال للمسلم النمساوي الأستاذ محمد أسد (ليوبولد فايس)

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف خلق الله، وبعد: فإن قضية السنة وحجيتها بقيت منذ ثلاثة عشر قرناً هي القضية الأولى لمن يريدون إسقاط الإسلام من داخله، وسار المسلمون مع هذه القضية مسيرة طويلة رادِّين عليها أحياناً، ومتأثراً بعضهم بها أو ببعض مستلزماتها أحياناً، وفي […]

هل خصَّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أحدًا من الأمَّة بشيءٍ من الدين؟

النبي صلى الله عليه وسلم بلَّغ البلاغَ المبين: المفهومُ مِن نصوصِ الشرع ومِن محكمات الدِّين أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلم بلَّغ كلَّ ما أُنزل إليه من ربه، ولا يسعُه غيرُ ذلك، وهذا عامّ في فضائل الأعمال وفي شرائع الأحكام، فلا يكتُم فضلًا في عمل، كما أنَّه لا يكتم تشريعًا، وهذا مصداق قوله صلى الله […]

يعيش لها الجهابذة… شيء من أحوال المحدثين في حفظ السنة والذبّ عنها

قدَّم الإمام المحدث أبو محمد عبد الرحمن بن محمد الرازي الشهير بابن أبي حاتم (327هـ) كتابه “الجرح والتعديل” بهذا النصِّ الذي يبيِّن فيه دقَّةَ المحدِّثين وجهودَهم في الذبِّ عن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، والتي لم يُعرَف مثلُها في الدنيا -وهو ما نقصد الإشارة إلى طرف منه في هذا المقال-، وأيضًا يبيِّن موقفَ […]

الدلائِل القُرآنيَّة على أنَّ (لا إله إلا الله) تعنِي لا معبُودَ بحقٍّ إلَّا الله

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة   تمهيد: معرفةُ المصطلحات وضبطُها لها أهميَّة بالغةٌ في حياتنا، سواء تعلَّق المصطلح بأمرٍ دينيٍّ أو دنيويٍّ، وقد تجِد الشخصَين يتجادلان ويتخاصمَان وهما في الحقيقة متَّفقان على المراد، فالوعيُ بالمفاهيم والمُصطلحات يعدُّ لبنةً أساسيَّةً في الاتفاق ونبذ الاختلاف، ويوضِّح ذلك ابن تيمية رحمه الله إذ يقول: “فإنَّ كثيرًا من […]

خلاصات وتحقيقات (33)

وضوح أدلة القرآن في تقرير التوحيد: (والله سبحانَه حاجَّ عبادَه على ألسن رسلِه وأنبيائِه فيمَا أراد تقريرهم به وإلزامهم إيَّاه بأقرب الطُّرق إلى العقل، وأسهلِها تناولًا، وأقلِّها تكلفًا، وأعظمها غناءً ونفعًا، وأجلِّها ثمرةً وفائدةً، فحُجَجُه سبحانه العقلية التي بينها في كتابِهِ جمعت بينَ كونِها عقلية سمعية، ظاهرة واضحة، قليلَة المقدمات، سهلة الفَهم، قريبَة التَّناول، قاطعة […]

تغاريد سلف

جميع الحقوق محفوظة لمركز سلف للبحوث والدراسات © 2017