الأربعاء - 18 شعبان 1445 هـ - 28 فبراير 2024 م

عرض وتعريف بكتاب: دراسة حديثية تحليلية نقدية لكتاب (إشكالية التعامل مع السنة النبوية، للدكتور طاهر جابر العلواني)

A A

 معلومات الكتاب:

عنوان الكتاب: دراسة حديثية تحليلية نقدية لكتاب (إشكالية التعامل مع السنة النبوية) -للدكتور طاهر جابر العلواني-.

اسم المؤلِّف: د. أحمد جمال أبو يوسف، دكتوراه في الحديث الشريف وعلومه من الجامعة الأردنية.

قدَّم له: فضيلة الشيخ عبد العزيز بن العتيبي.

حجم الكتاب: يقع في ثلاث مائة وأربعَ عشرة صفحة.

أهداف الكتاب:

هدف المؤلِّف إلى حلِّ إشكاليةٍ تتمحور حول كتاب طه جابر العلواني، ويريد أن يكشف عدة نقاط منها:

  • حقيقة الكتاب العلمية.
  • مفهوم السنة النبوية عند طه جابر العلواني، ومدى حجيتها عنده.
  • علاقة السنة بالقرآن من وجهة نظر الدكتور جابر العلواني.
  • موقف الدكتور طه جابر العلواني من منهج المحدثين من خلال هذا الكتاب.
  • مدى تأثر الدكتور طه جابر العلواني بالمدارس الفكرية القديمة والمعاصرة، وهل أفاد منها في نقده للمحدثين؟([1]).

تقسيم الكتاب:

جعل المؤلِّف كتابه في خمسة فصول، على النحو التالي:

الفصل الأول: التعريف بالمؤلف وكتابه، وفيه مبحثان:

المبحث الأول: التعريف بالمؤلف، وفيه مطلبان:

المطلب الأول: ترجمة الدكتور طه جابر العلواني.

المطلب الثاني: التطور الفكري للدكتور طه جابر العلواني.

المبحث الثاني: التعريف بكتاب: إشكالية التعامل مع السنة النبوية، وفيه مطلبان:

المطلب الأول: موارد المؤلف في الكتاب.

المطلب الثاني: ملامح منهجية عامة في الكتاب.

الفصل الثاني: مفهوم السنة وحجيتها، وفيه مبحثان:

المبحث الأول: مفهوم السنة عند الدكتور طه جابر العلوان، وفيه ثلاثة مطالب:

المطلب الأول: مفهوم السنة وتطوّر استعماله.

المطلب الثاني: السنة مفهوم وليس مصطلحًا.

المطلب الثالث: بين المفهوم والمصطلح.

المبحث الثاني: حجية السنة، وفيه ثلاثة مطالب:

المطلب الأول: حجية السنة عند العلماء.

المطلب الثاني: حجية السنة في مفهوم طه جابر العلواني.

المطلب الثالث: علاقة السنة النبوية بالقرآن الكريم في فكر طه جابر العلواني.

الفصل الثالث: كتابة السنة وتدوينها، وفيه تمهيد ومبحثان:

المبحث الأول: كتابة السنة، وفيه مطلبان:

المطلب الأول: كتابة الحديث في العهد النبوي.

المطلب الثاني: كتابة السنة النبوية في عهد الصحابة والتابعين.

المبحث الثاني: تدوين السنة، وفيه مطلبان:

المطلب الأول: السياق التاريخي لتدوين السنة في عهد عمر بن عبد العزيز عند الدكتور طه جابر العلواني.

المطلب الثاني: نتائج تدوين السنة عند الدكتور طه جابر العلواني.

الفصل الرابع: آراء الدكتور طه جابر العلواني في الحديث وعلومه، وفيه تمهيد ومبحثان:

المبحث الأول: موقفه من الرواية وتطورها التاريخي، وفيه ثلاثة مطالب:

المطلب الأول: موقفه من الرواية وتطورها التاريخي.

المطلب الثاني: موقفه من الإسناد.

المطلب الثالث: موقفه من الرواية بالمعنى وضبط الرواة.

المبحث الثاني: موقف الدكتور طه جابر العلواني من علم الرجال، وفيه مطلبان:

المطلب الأول: موقفه من الصحابة الكرام عدالة وضبطًا.

المطلب الثاني: موقفه من علم الجرح والتعديل.

الفصل الخامس: تأثر الدكتور طه جابر العلواني بالمدارس الفكرية المختلفة، وفيه مبحثان:

المبحث الأول: تأثره بالمدارس الفكرية ذات التوجهات الدينية، وفيه ثلاثة مطالب:

المطلب الأول: تأثر الدكتور طه جابر العلواني بالمعتزلة.

المطلب الثاني: تأثر الدكتور طه جابر العلواني بالقرآنيين.

المطلب الثالث: تأثر الدكتور جابر العلواني بالاتجاه العقلاني محمد رشيد رضا أنموذجًا.

المبحث الثاني: تأثر الدكتور طه جابر العلواني بالمدارس الفكرية ذات التوجهات غير الدينية، وفيه مطلبان:

المطلب الأول: تأثر الدكتور طه جابر العلواني بالمستشرقين.

المطلب الثاني: تأثر الدكتور طه جابر العلواني بالاتجاه العلماني المعاصر.

وقد استطاع المؤلِّف من خلال خطَّة الكتاب المفصَّلة الكشفَ عن إشكاليات مهمّة في الكتاب، تكشف حجم كتاب العلواني، والموارد التي اعتمد عليها، وطبيعة المغذِّيات الفكرية التي كان لها أثر كبير في تشكيل فكرة الكاتب حول الموقف من سنة النبي صلى الله عليه وسلم، كما أنه استطاع أن يصل من خلال الثقوب والثغرات في فكر المؤلف إلى حقيقة ما كان يتبنَّى، وكيف أنَّ الفكرة التي ظهرت في شكل تجديدٍ وإعادة قراءة للتراث ما هي إلا مجموعة من قطع غيار من أفكار مختلفة، ليس لها من جامع أو سور إلا رأس مؤلّف الكتاب الذي أخرج التناقضات العلمية لجميع التيارات الفكرية في شكل فكرة موحَّدة.

ومن أهمِّ الملاحظات التي سجَّلها المؤلف على الدكتور طاهر جابر العلواني ما يلي:

أولًا: الكشف عن السمة العامة التي تطبع الكتاب، فحين تحدَّث المؤلف عن كتاب العلواني نبَّه على سمات عامَّة تظهر في الكتاب عند قراءته لأول وهلة، وهذه السمات هي:

  1. المسارعة إلى تخطئة العلماء، وقد ذكر المؤلف لذلك عدة أمثلة منها: اتهام العلماء بالانتقائية، وذلك أن العلواني لما رأى تفاوتًا بين تعريفات السنة النبوية عند العلماء بسبب اختلاف المجالات العلمية من أصول وتفسير وفقه لم ينسب اختلاف الاصطلاحات إلى اختلاف المجالات والتخصُّصات، وإنما نسبه إلى الانتقائية، مع أن ما عند الفقهاء لا ينكره المفسرون ولا المحدثون ولا الأصوليون([2])، وقد أطلق العلواني الاتهام للعلماء في جميع العصور بالانتقائية، ولم يكلِّف نفسه عناءَ البحث أو الوقوف مع المصطلح وقوفًا موضوعيًّا، كما خطَّأ الأصوليين في إطلاق لفظ النص على السنة، واعتبر ذلك تمويهًا وتشويشًا في جانب النظر إلى علاقة الكتاب بالسنة وبَذر بذور أزمات فكرية([3]).
  2. التناقض: فقد أثبت أن طه العلواني أثنى على جيل التلقّي الأول وهم الصحابة، وقرر عدالتهم، ولم يطل به الكلم حتى سارع إلى رميهم بالكذب([4]). ومثال آخر حيث امتدح الإسناد وأهميته، وأن المسلمين اعتنوا به في العصر الأول، ثم ما لبث أن ادَّعى أنه لم يهتمّ به المسلمون إلا بعد القرن الرابع الهجري، واختلق المسلمون أسانيدَ وادَّعوها بعد ذلك([5]).
  3. الاستلال بالواهي: فمع اهتمام العلواني بنقد السند ومحاولة تفتيشه، إلا أنه مع ذلك لم يسلم من الوقوع فيما كان يخشى؛ حيث استدلَّ بالأحاديث الضعيفة والموضوعة، كما وقع في بتر النصوص من سياقاتها، وهذه سمة لم تكن غائبة، وقد حاول صاحب الكتاب إبرازها في كتاب العلواني وتسليط العدسة عليها، وساق لذلك عدة أمثلة، وأضاف إليها الغلط في العزو عند الدكتور طه جابر العلواني([6]).

ثانيًا: كشف المصادر المؤثّرة في فكر الدكتور طه جابر العلواني، وقد عقد المؤلف لذلك فصلًا في كتابه، وقسَّم المدارس إلى قسمين: قسم ديني وقسم غير ديني، وقد بين أن موقف طه جابر العلواني من السنة النبوية مركَّب من مواقف مدارس مختلفة ومتناقضة، يجمع بينها الانحراف الشرعي، فهو تأثَّر في موقفه من السنة بالمعتزلة أولا، فقد اشترك معهم في النتيجة والثمرة في الموقف من الصحابة، وإن كان لم يوافقهم فيه من كل الوجوه على حدِّ تعبير المؤلف([7]).

وفي الموقف من خبر الآحاد يظهر نوع تأثّر بهم، وإن لم يكن صريحًا، فقد عقد العلواني فصلًا في أنَّ خبر الآحاد لا يفيد إلا الظن، وترك الأمر معلقًا دون أن يبيّن الفرق بين إفادته للظن وحجيته، وقد أجاد المؤلف في تعقّبه في هذه النقطة، ومطالبته بالوضوح في ذلك، والتفريق بين كون الشيء لا يفيد العلم مع إفادته للعمل([8]).

وقد خلص الكاتب من خلال المقارنة بين الأقوال بإثبات وجود نوع من التأثر، وهذا التأثر وإن لم يكن تناصًّا ففيه تقاربٌ شديد.

كما تأثَّر العلواني أيضًا بالقرآنيين: وذلك أنه وافقهم في الدعوة على الاكتفاء بالقرآن، وزاد عليهم بجعل بعض السنة تطبيقًا له، ونفَى أن يكون بعضُها وحيًا، فهو قد شارك القرآنيين في مظاهر منها:

  1. رفضه أحقِّيَّة الرسول بالتشريع، وهذه سمة من سمات القرآنيين، وقد أتى المؤلف بعبارات العلواني والقرآنيين وبيَّن التوافق بينها([9]).
  2. التفريق بين النبوة والرسالة، فيجعلون النبوة بشرية والرسالة معصومة، ونفس المسلك سلكه العلواني([10]).
  3. كما وافقهم العلواني في موقفهم من كتابة السنة وتدوينها، ووجود الوضع فيها والكذب، وجعل ذلك مدعاة لتركها وتجاوزها([11]).

كما عقد المؤلِّف فصلًا لبيان التناص الذي وقع بين المؤلف والعقلانيين، وبيَّن فيه تأثُّرَه الشديد بهم في موقفهم من السنة، ومن تدوين الحديث، ومن عدالة الصحابة رضوان الله عليهم([12]).

كما كشَف تأثُّره بالتيارات اللادينيَّة من علمانيِّين ومستشرقين، وذلك في موقفهم من علم الحديث والإسناد، وقد اتَّفقت عبارته معهم في تعريف السنة ومغزاها، كما اتَّفق معهم في الموقف من تدوين السنة، ودعوى تأخيره، ودعوى التعارض والتناقض بين الأحاديث([13]). هذا بالنسبة للمستشرقين، أما العلمانيون والحداثيون فقد استعار منهم موقفَهم من السنة ومن العلماء، وإنكار أن تكون السنة وحيًا، وتأثّر بموقفهم من علوم الحديث([14]).

وقد نقل عنه المؤلّف عدة نقولات تؤكِّد توافقه معهم، وأن ذلك التوافق لم يكن صدفةً، ولا نشأ من عدم.

وبكشف صاحب الكتاب للجهات المؤثرة على العلواني يكون قد وفَّر على القارئ جهدًا كبيرًا في فهم فكر الرجل، وكيف تشكلت فكرته حول السنة النبوية، فهي عبارة عن مجموعة من المؤثّرات الداخلية والخارجية فيما يتعلَّق بالثقافة الإسلامية، يجمع بينها التناقض فيما بينها، وتهدف إلى زحزحة مكانة السنة في الاستدلال عند المسلمين، وإن هي نجحت في ذلك فإنه لم يبق للمسلمين وحي يستندون إليه، ولا دليل يطمئنّون به، بل كتاب مجمَل لا يتبيَّن حقُّه، تعارِض نصوصه أفعالَ مبلِّغه وأقوالَه، ولا يوجد نموذج عمليّ لتطبيقه يمكن التحاكم إليه.

الخلاصة:

عرّف المؤلف بمشروع العلواني من خلال كتابه: (إشكالية التعامل مع السنة النبوية)، فعرَّف بالمؤلف، وظروف نشأته، ودراسته، والحركات التي انتسب إليها، والمهام التي أسندت إليه إداريًّا، وبيئة معيشته التي كان لها مشاركة قوية في تشكيل شخصيته الفكرية.

كما ظهر من تتبُّع مراجع الكتاب العلمية وملاحظة تنوعّها -بل تباينها- أنَّ العلواني استفاد منها جميعًا بما يخدم فكرته دون أن ينقّح ويتنبه لاختلاف المنطلقات بين أصحابها، وهذا يكشف أن المؤلف لم يكن واعيًا بخطورة الممارسة التي يمارسها، أو له أهداف ومقاصد أخرى يسعى لها، فقد تنوَّعت المراجع، فكان من بينِها الشيعي والقرآني وغيرهما، وكلها كان المؤلِّف يحشد أقوالها في قالب واحدٍ.

وفي تبيينه لمفهوم السنَّة عند العلواني وكشفه له فإنه قد أعطى فروقًا حقيقيَّة بين التعامل المزدوج الذي يقوم به العلواني وأهل مدرسته، وبين المنهج العلميّ المنضبط عند الأقدمين، مع وحدة المصادر والمنطلقات وتنوّعها عند المعاصرين، وقد كان تركيز الدكتور على تحديد مفهوم السنة وجميع المصطلحات ذات العلاقة بها. وتعقُّب الدكتور العلوانيّ فيما يذهب إليه له دور كبير في كشف عملية تزييف الوعي التي مارسها على القراء في كتابه محل النقد، فهو قد حمل معول الهدم لعلم الجرح والتعديل وعلم الإسناد والرواية، ويبدي نوعا من عدم الثقة بهما؛ لينتهي به المطاف إلى الاستدلال بالأحاديث الضعيفة والموضوعة!!

وقد كشف صاحب الدراسة في كتابه عن الإشكالات التي أثارها العلواني، وأن منبعها من فكر العلواني، لا من ذات الشريعة، ولا من السنة النبوية، فتعدُّد المشارب لدى العلواني وغموضه في بعض المفاهيم وغموضها عنده كذلك هو الذي أدَّى به إلى النتائج المرتبِكة في التعامل مع السنة النبوية وجعلها إشكالية في حياة المسلمين.

ــــــــــــــــــــــــــــــ
(المراجع)

([1]) ينظر: دراسة تحليلية دارسة حديثية نقدية (ص: 11).

([2]) ينظر: دراسة تحليلية دارسة حديثية نقدية (ص: 52) نقلا عن كتاب: إشكالية التعامل مع السنة النبوية (ص: 105).

([3]) ينظر: المرجع السابق (ص: 130).

([4]) ينظر: المرجع السابق (ص: 352).

([5]) انظر: موقف الدكتور طه جابر العلواني من الإسناد (ص: 169).

([6]) ينظر: دراسة تحليلية دارسة حديثية نقدية (ص: 62) وما بعدها.

([7]) ينظر: المرجع السابق (ص: 232).

([8]) ينظر: المرجع السابق (ص: 237) وما بعدها.

([9]) ينظر: المرجع السابق (ص: 245).

([10]) ينظر: المرجع السابق (ص: 246).

([11]) ينظر: المرجع السابق (ص: 249).

([12]) ينظر: المرجع السابق (ص: 253).

([13]) ينظر: المرجع السابق (ص: 261) وما بعدها.

([14]) ينظر: المرجع السابق (273) وما بعدها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جديد سلف

مخالفات من واقع الرقى المعاصرة

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة مقدمة: الرقية مشروعة بالكتاب والسنة الصحيحة من فعل النبي صلى الله عليه وسلم وقوله وإقراره، وفعلها السلف من الصحابة والتابعين ومن تبعهم بإحسان. وهي من الأمور المستحبّة التي شرعها الشارع الكريم؛ لدفع شرور جميع المخلوقات كالجن والإنس والسباع والهوام وغيرها. والرقية الشرعية تكون بالقرآن والأدعية والتعويذات الثابتة في السنة […]

هل الإيمان بالمُعجِزات يُؤَدي إلى تحطيم العَقْل والمنطق؟

  هذه الشُّبْهةُ مما استنَد إليه مُنكِرو المُعجِزات منذ القديم، وقد أَرَّخ مَقالَتهم تلك ابنُ خطيب الريّ في كتابه (المطالب العالية من العلم الإلهي)، فعقد فصلًا في (حكاية شبهات من يقول: القول بخرق العادات محال)، وذكر أن الفلاسفة أطبقوا على إنكار خوارق العادات، وأما المعتزلة فكلامهم في هذا الباب مضطرب، فتارة يجوّزون خوارق العادات، وأخرى […]

دعاوى المابعدية ومُتكلِّمة التيميَّة ..حول التراث التيمي وشروح المعاصرين

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة مقدمة: في السنوات الأخيرة الماضية وإزاء الانفتاح الحاصل على منصات التواصل الاجتماعي والتلاقح الفكري بين المدارس أُفرِز ما يُمكن أن نسمِّيه حراكًا معرفيًّا يقوم على التنقيح وعدم الجمود والتقليد، أبان هذا الحراك عن جانبه الإيجابي من نهضة علمية ونموّ معرفي أدى إلى انشغال الشباب بالعلوم الشرعية والتأصيل المدرسي وعلوم […]

وثيقة تراثية في خبر محنة ابن تيمية (تتضمَّن إبطالَ ابنِ تيمية لحكمِ ابن مخلوف بحبسه)

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة الحمد لله ربِّ العالمين، وأصلي وأسلم على من بُعث رحمةً للعالمين، وبعد: هذا تحقيقٌ لنصٍّ وردت فيه الأجوبة التي أجاب بها شيخ الإسلام ابن تيمية على الحكم القضائيّ بالحبس الذي أصدره قاضي القضاة بالديار المصرية في العهد المملوكي زين الدين ابن مخلوف المالكي. والشيخ كان قد أشار إلى هذه […]

ترجمة الشيخ المسند إعزاز الحق ابن الشيخ مظهر الحق(1)

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة اسمه ونسبه: هو الشيخ إعزاز الحق ابن الشيخ مظهر الحق بن سفر علي بن أكبر علي المكي. ويعُرف بمولوي إعزاز الحق. مولده ونشأته: ولد رحمه الله في عام 1365هـ في قرية (ميرانغلوا)، من إقليم أراكان غرب بورما. وقد نشأ يتيمًا، فقد توفي والده وهو في الخامسة من عمره، فنشأ […]

عرض وتعريف بكتاب: “قاعدة إلزام المخالف بنظير ما فرّ منه أو أشد.. دراسة عقدية”

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة المعلومات الفنية للكتاب: عنوان الكتاب: (قاعدة إلزام المخالف بنظير ما فرّ منه أو أشد.. دراسة عقدية). اسـم المؤلف: الدكتور سلطان بن علي الفيفي. الطبعة: الأولى. سنة الطبع: 1445هـ- 2024م. عدد الصفحات: (503) صفحة، في مجلد واحد. الناشر: مسك للنشر والتوزيع – الأردن. أصل الكتاب: رسالة علمية تقدَّم بها المؤلف […]

دفع الإشكال عن حديث: «وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك»

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة من أصول أهل السنّة التي يذكرونها في عقائدهم: السمعُ والطاعة لولاة أمور المسلمين، وعدم الخروج عليهم بفسقهم أو ظلمهم، وذلك لما يترتب على هذا الخروج من مفاسد أعظم في الدماء والأموال والأعراض كما هو معلوم. وقد دأب كثير من الخارجين عن السنة في هذا الباب -من الخوارج ومن سار […]

مؤرخ العراق عبّاس العزّاوي ودفاعه عن السلفيّة

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة المحامي الأديب عباس بن محمد بن ثامر العزاوي([1]) أحد مؤرِّخي العراق في العصر الحديث، في القرن الرابع عشر الهجري، ولد تقريبًا عام (1309هـ/ 1891م)([2])، ونشأ وترعرع في بغداد مع أمّه وأخيه الصغير عليّ غالب في كنف عمّه الحاج أشكح بعد أن قتل والده وهو ما يزال طفلا([3]). وتلقّى تعليمه […]

دفع الشبهات الغوية عن حديث الجونية

نص الحديث ورواياته: قال الإمام البخاري رحمه الله في صحيحه: بَابُ مَنْ طَلَّقَ، وَهَلْ يُوَاجِهُ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ بِالطَّلَاقِ؟ حَدَّثَنَا الحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا الوَلِيدُ، حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ: أَيُّ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَعَاذَتْ مِنْهُ؟ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ ابْنَةَ الجَوْنِ لَمَّا أُدْخِلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ […]

الحقيقة المحمدية عند الصوفية ..عرض ونقد (الجزء الثاني)

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة عرضنا في الجزء الأول من هذا البحث الحقيقة المحمدية عند الصوفية، وما تضمنه هذا المصطلح، ونقلنا أقوال أئمة الصوفية من كتبهم التي تدل على صحة ما نسبناه إليهم. وفي هذا الجزء نتناول نقد هذه النظرية عند الصوفية، وذلك من خلال: أولا: نقد المصادر التي استقى منها الصوفية هذه النظرية. […]

قواعد في فهم ما ورد عن الإمام أحمد وغيره: من نفي الكيف والمعنى

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة إنَّ البناءَ العقديَّ والمعرفيَّ وتحديدَ الموارد والأصول العامَّة من أهم المعايير التي يُعرف من خلالها مذاهب العلماء، وإن ترتيب المذاهب كألفاظ مُرتبة بجوار بعضها بعضًا ما هو إلا ثمرة هذا البناء والمورد، وأما اختلافُ الألفاظ والعبارات فليس هو المعتبر، وإنما المعتبر مقاصدُ العلماء وماذا أرادوا، وكيف بنوا، وكيف أسَّسوا، […]

(إشكال وجوابه) في قتل موسى عليه السلام رجُـلًا بغير ذنب

  من الإشكالات التي تُطرح في موضوع عصمة الأنبياء: دعوى أن قتل موسى للرجل القبطي فيه قدحٌ في نبوة موسى عليه السلام، حيث إنه أقدم على كبيرةٍ من الكبائر، وهو قتل نفسٍ مؤمنة بغير حق. فموسى عليه السلام ذُكِرت قصتُه في القرآن، وفيها ما يدُلّ على ذلك، وهو قَتلُه لرجُل بَريء بغير حقّ، وذلك في […]

ذم البدعة الإضافية والذِّكْر الجماعي هل هو من خصوصيات الشاطبي وابن الحاج؟

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة مقدمة: موضوع البدعة من أهم الموضوعات حضورًا في تاريخنا الإسلامي وفي الفكر المعاصر، وقد شكَّلت قضية البدعة الإضافية أزمةً معاصرة في الرواق العلمي في الآونة الأخيرة لعدم ضبط المسألة وبيان مواردها، وبسبب حيرة بعض المعاصرين وتقصيرهم في تحقيق المسألة جعلوها من قضايا الخلاف السائغ التي لا يصح الإنكار فيها! […]

الأصول الدينية للعنف والتطرف عند اليهود.. دراسة عقدية

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة مقدمة: تتردد على لسان قادة اليهود مقتطفات من التوراة: “عليكم بتذكّر ما فعله العماليق بالإسرائيليين، نحن نتذكر، ونحن نقاتل”([1]). ومن نصوصهم: «فَالآنَ اذْهَبْ وَاضْرِبْ عَمَالِيقَ، وَحَرِّمُوا كُلَّ مَا لَهُ وَلا تَعْفُ عَنْهُمْ، بَلِ اقْتُلْ رَجُلًا وَامْرَأَةً، طِفْلًا وَرَضِيعًا، بَقَرًا وَغَنَمًا، جَمَلًا وَحِمَارً»([2])، والتحريم هنا بمعنى الإبادة. كما يتردد في […]

اليهود والغدر

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة تمهيد: اليهود تكلّم عنهم القرآن كثيرا، وقد عاشوا بين المسلمين منذ زمن النبي صلى الله عليه وسلم، فعايشهم وخبرهم، والسنة والسيرة مليئة بالأحداث التي حصلت مع اليهود، وحين نتأمل في تاريخ هذه الأمة نجد فيها كل الصفات التي ذكرها الله عنها في كتابه العزيز، فقد كان اليهود وراء فساد […]

تغاريد سلف

جميع الحقوق محفوظة لمركز سلف للبحوث والدراسات © 2017