الخميس - 14 جمادى الأول 1444 هـ - 08 ديسمبر 2022 م

تصدير سِجلّ مؤتمر جمعيّة العلماء المسلمين الجزائريِّين للشيخ محمد البشير الإبراهيمي رحمه الله (10)

A A

 للتحميل كملف pdf  اضغط هنا

جمعية العلماء المسلمين الجزائريين كما هي

نسمعُ نغماتٍ مختلفةً، ونقرؤها في بعضِ الأوقات كلماتٍ مجسَّمةً -صادرة من بعض الجهات الإدارية أو الجهاتِ الطرقيَّة- تحمل عليها الوسوسة وعدمَ التبصر في الحقائق من جهة، والتشفِّي والتشهير من جهة أخرى، هذه النغمات هي رمي جمعية العلماء تارةً بأنها شيوعيَّة، وتارةً بأنها محرَّكة بيدٍ خفيَّة أجنبيَّة، وتارة بأنها تعمل للجامعة الإسلامية أو العربية أو تعمَل لنشر الوهابيَّة، والطرقيُّون لا تهمُّهم إلّا هذه الكلمةُ الأخيرة، فهي التي تقضُّ مضاجعَهم وتحرمهم لذيذَ المنام، وحالُهم معها على الوجه الذي يقول فيه القائل:

فَإِذَا تَنَبَّهَ رُعْتَهُ وَإِذَا غَفَا     سَلَّتْ عَلَيْهِ سُيُوفَكَ الْأَحْلَامُ([1])

وكيف لا يحقِدون عن هادِمة أنصابهم وهازمةِ أحزابهم؟! فتراهم لاضطِغانهم عليها يريدون أن يسبُّوها فيسبُّوننا بها من غير أن يتبيَّنوا حقيقتَها أو حقيقتَنا. والقومُ جهّال ملتَّخون من الجهل، وحسبُهم هذا.

أمَّا الجهات الإداريَّة فيهمُّها كلُّ شيء، ويعنيها كلُّ شيء. وكلُّ شيءٍ في المنطق الإداريِّ محتمل الوقوع، ولو كان من القضايا التي لا تَلازم بين طرفَيها، ولو لم تظهَر الإدارة في كثيرٍ من المواقف بتأييد الطرقية والتحيُّز لها، لقلنا فيما ترمينا به: هو حزمُ السياسةِ والسَّلام، وقد اطَّلعنا على كثيرٍ من تقاريرها السِّرِّية المتعلِّقة بنا، فرأينا العجَب العُجاب، ولسنَا نلوم الإدارةَ على تحرِّيها واحتياطها، وتشدُّدها واشتراطها، بقدر ما نلومها على جهل وَزَعَتِهَا وأشراطها. فعجيبٌ -والله- ومؤلم -والله- أن تعتَمد في التحرِّي علينا وعلى دروسنا ومحاضراتنا رجالًا لا يفقَهون فقهَ اللغة العاميَّة ومغازيها، فضلًا عن العربيّة الفصحى، ونحن قوم لسانُنا عربيٌّ فصيح، نصرفه في وجوه القولِ المختلَفة، ونُديره على حقائق اللُّغة ومَجازاتها ومترادفاتها ومشتركاتها، ونسيمه في حِكَمِها وأمثالها، وسائرِ تصاريفها وأحوالها، أفيَجوز في حكمِ الإنصاف أن تُؤخَذ التقارير عنَّا من قومٍ هذا شأنُهم؟! نقولُ: “الجُهد” فيفهَمون “الجِهاد”! ونقول: “الأساس” فيفهمون “السياسة”!

فإن قالت الإدارة: إنهم محلَّفون (كما قال لي كبير إداريّ فاوضته في هذا الأمر) فهي أوَّل من يعلَم أن التَّحليف -قد- يمنع منَ الكذب، ولكنه لا يمنع أبدًا من الجَهل باللُّغة.

* * *

سمعنا تلك الكلماتِ، وقرأناها، وعلمنا أنها نتائجُ تقاريرَ سرِّيَّة تُبذَل فيها جهودٌ وأموال، وعلِمنا المغازي التي تَرمي إليها، والدَّوافع التي حمَلت عليها، وفهِمنا أنها استنباطاتٌ واختلاقات لا قيمةَ لها؛ لأنه لا وجود لها، وإنما يرادُ بها التهويل والتضليلُ ومآرب أخرى، كما يهوَّل على الأطفال بالغُول وما لا حقيقةَ له. ونحن قد شببنا عن طوقِ الطّفولة، فلم نُعِر هذه الكلِمات التفاتًا، ولا شَغلتنا بجوابٍ، ولا أَصغت منّا صاغية، ولا صدَّتنا عن عمَل، ولا أوهَنت لنا عزيمةً، ولا فلَّت لنا حدًّا، ولا بالينا بقائليها بالةً.

أمَّا الطرقيُّون فلِعلمنا أنهم رمَونا بالكفر، فكيف بما دونه؟! وأما الجهات الأخرى فلِعلمنا أنَّ سبيلها الحجَّة والدليلُ، فلْنَدَعها حتى تُقيم الدَّليل، ولكن مع هذا كلِّه يجب أن نَقول هنا كلمةً في حقيقة هذه الجمعيةّ طالما قُلناها، وهي عملَها مترجمًا في سطر، ومداها محصورًا في شِبر، كما يقال للشمس: هي الشمس، فيكون ظهورها هو علَّة تعيينِها، ونورُها هو سبَب تبيينها:

جمعيةُ العلماء جمعيةٌ علميةٌ دينيةٌ تهذيبيَّة، فهي بالصِّفة الأولى تُعلِّم وتدعو إلى العِلم، وترغِّب فيه، وتعمل على تمكينه في النفوس بوسائل علنيّة واضحة لا تتستر، وهي بالصِّفة الثانية تعلِّم الدينَ والعربية لأنهما شيئان متلازمان، وتدعو إليهما، وترغِّب فيهما، وتنحو في الدّين منحاها الخُصوصيّ، وهو الرجوع به إلى نقاوته الأولى وسماحته في عقائده وعباداته؛ لأن هذا هو معنى الإصلاح الذي أسِّست لأجله ووقفت نفسها عليه، وهي تعمل في هذه الجهة أيضًا بوسائل علنية ظاهرة.

وبمقتضى الصفة الثالثةِ تدعو إلى مكارمِ الأخلاقِ التي حضَّ الدين والعقلُ عليها؛ لأنها من كمالهما، وتحارب الرذائل الاجتماعية التي قبَّح الدين اقترافَها وذمَّ مقترفيها، وسلَكت في هذه الطريق أيضًا الجادة الواضِحة.

وبهذه الصفةِ تعمل لترقيَة فكر المسلم بما استطاعت، وترشده إلى الأخذ بأسباب الحياة الزمنية، وتُريه ما يتعارض منها مع الدين وما لا يتعارض.

فالجمعية -بهذا الوصف الحقيقيِّ لها- أداةٌ من أدوات الخير والصلاح، وعامِل لا يُستهان به من عوامل التربية الصالحة والتهذيب النافع، وعونٌ صالح لأولي الأمر على ما يعمَلون له من هناءٍ وراحة، تشكر أعماله ولا تنكر.

ولئن قالوا: إن هذه الجمعية فرقت الأمَّة.. لنقولنَّ: ومتى كانت هذه الأمَّة مجتمعةً حتى يقال: إن الجمعية فرَّقتها؟!

إن الأمة كانت فِرقًا شتى، كلّها على الباطل والضلال، فجاءت جمعية العلماء فردَّت تلك الفرق إلى فرقتين: إحداهما على الحقّ والهدى، هذه هي الحقيقة لا ما يهذِي به قصار النظر صغار العقول.

والجمعية فيما وراء هذا مرتبطةٌ بالعالم الإسلاميّ أفرادًا وشعوبًا بما يترابط به المسلمون من حقائق دينِهم ومظاهِره، وهذه ناحيَة ارتباط طبيعيَّة ذاتيَّة، وصلة اشتباك روحية فطرية يلتقي عليها المسلمون كلُّهم في مشارق الأرض ومغاربها، كما يلتقي العقلاء كلُّهم على معقول واحدٍ من غير أن تتلاقَى الأجسام أو تتناقل الأقدام أو تتراسل الأقلام.

وفيما عدا هذا فالجمعيةُ جزائريةٌ محدودة بحدودِ الجزائر، مربوطَة بقانون الجزائر؛ لأن أعضاءَها كلَّهم من أبناء الجزائر.

فهل فهم الخرَّاصون؟! لا يسرُّنا أن يفهموا، ولا يسوءُنا أن يجهَلوا أو يتجاهَلوا.

خاتمة:

اقتصرنا في هذهِ العجالةِ على هذا العرضِ الموجَز لأصول الإصلاح الدينيّ وحركته الأخيرة التي هي طور من أطوراه، وعلى لمع من تاريخ هذه الحركة بالقطر الجزائريِّ، وأشرنا إلى بعض الحوادث العظيمة بكلمات قليلةٍ؛ لأن القرَّاء في الجزائر يعرفونها وإليهم سُقنا الحديث، وأما إخوانُنا خارج الجزائر فعُذرنا إليهم أننا لم نذهب في هذه العجالة مذهبَ الاستقصاء التاريخيِّ، وإنما سلكنا مسلكَ من يستخرج العبرَ من الحوادث، ولعلَّنا شارفنا الغايةَ في هذا الباب.

كان المنتظَر أن نكتُب هذه العجالة بأسلوبٍ علميّ في مواضيع علمية، أو في موضوع له تعلُّق بجوهر الإصلاح كمناهجه وطرقه، أو مكانته من بين فروع الإصلاح الدنيويّ وصلته بها، أو ببيان الارتباط بينه وبين نفسيَّة الأمة، ولكننا آثرنا هذا الموضوع؛ لأنه في نظرنا أهمُّ من جهة كشفِه على كثيرٍ من المغالط التي هي حديث الناس اليوم.

وآثرنا هذا الأسلوبَ الشِّعري لخِفَّته على أذواق القرَّاء، وقربِه من نفوسِ الأدباء، ولأنَّ الطريقةَ الأدبية في الكتابة هي أملَك الطرائقِ لنفوس القراء بالجزائر، وعسى أن نكون وُفِّقنا إلى إصابة مواقع التأثير من نفوسهم.

([1]) البيت لأشجع السلمي قاله لهارون الرشيد. ينظر: ديوان المعاني (1/ 145).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جديد سلف

هل يكذبُ ابنُ تيمية على التاريخ؟ وقفة مع صاحب كتاب (براءة الأشعريّين من عقائد المخالفين)

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة إنَّ المُناوِئين لشيخ الإسلام ابن تيمية قد أكثروا عليه الأكاذيب والفِرَى، حتى نسبوه إلى التجسيم والنصبِ والغلوّ في التكفير وغير ذلك مما هو منه بريء. وكتاب (براءة الأشعريين من عقائد المخالفين) من الكتب التي مُلئت بتلك الفِرَى، ومن جملة ما نسبه إليه: الكذبُ على التاريخ. وقد أورد المؤلّف نماذجَ […]

الإجماع بين الإمكان والوقوع

يَرى الذين أوتوا العلم أنّ الإجماع من محكَمات الشرع وأصوله، وهو على رأس الأدلة القطعية، وهو أهمّ أداة لحسم دلالة النصّ ورفض الأقوال المتوهَّمة فيه، ومِن ثَم أعلَوا من شأنه وصنَّفوا فيه وحاجّوا به كلَّ مَن خالفهم، فهو حِصن حصين دون الأقوال المبتدَعَة والشاذة. ورأى آخرون ممّن قصُرت أفهامهم في إدراك العلوم والتحقّق من مداركها […]

الإسقاط من تقنيات أسلاف الحداثيين

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة المقدمة: لئيم النفس يرمي بالتهم واللؤم الذي في نفسه على غيره، تمامًا كحال الكفار في الآخرة، فيلوم الضعفاء منهم الكبراء والعكس بالعكس، وكل واحد من الكفار كان بين يديه الآيات والبينات الدالة على سبيل الحق، ومع أن الكافر المستضعف كفر بالله تعالى لما يحمله في قلبه من حب وإيثار […]

إغاظـة اللئام بتلقِيبِ ابن تيمية بشيخِ الإسلام

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة المقدّمة ابن تيمية رحمَه الله شخصيةٌ عظيمة من الشَّخصيات الإسلامية، ومهما اختلفت المواقف تجاهه يتَّفق الجميع على أنه شخصية أثْرت كثيرًا على الصعيد العلمي والفكري، وأثَّرت تأثيرًا قويًّا في مسار التَّفكير الإسلامي، ولئن كانت عبقرية الأئمَّة تبرز في إبداعهم في فنٍّ من الفنون فإنَّ عبقرية ابن تيمية رحمه الله […]

عرض وتعريف بكتاب ” دراسة الصفات الإلهية في الأروقة الحنبلية والكلام حول الإثبات والتفويض وحلول الحوادث”

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة تمهيد: لا شك أننا في زمن احتدم فيه الصراع السلفي الأشعري، وهذا الصراع وإن كان قديمًا منحصرًا في الأروقة العلمية والمصنفات العقدية، إلا أنه مع ظهور السوشيال ميديا والمواقع الإلكترونية والانفتاح الذي أدى إلى طرح الإشكالات العلمية على مرأى ومسمع من الناس، مع تفاوت العقول وتفاضل الأفهام، ووجود من […]

هل هناكَ وحيٌ آخر غير الكُتبِ المنزَّلة؟ حجةٌ أخرى على منكري السُّنة

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة تمهيد: جاء النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم من عند ربِّه بالقرآن الكريم، فيه إجاباتُ الأسئلة الوجوديّة الكبرى، وفيه هداية الإنسان لما يصلِحه ويصلح شؤونَه ويعرِّفه بغاية وجودِه ووجود الكون ومآله ومآل الكون، وجاء النبيُّ صلى الله عليه وسلم أيضًا بما يفسِّر القرآنَ الكريم ويبيِّنه ويوضِّحه، ويذكر عباداتٍ شرعها الله […]

كفَّ الله أسنَّتنا فلنكفّ ألسنتنا (الأصول التي اعتمد عليها أهل السنَّة في الكفِّ عمَّا شجر بين الصَّحابة)

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة مقدمة: مذهبُ أهل السُّنة والجماعة في الصَّحابة مذهبٌ واضحٌ متَّسق مع النَّقل الصحيح والعقل الصَّريح ووقائع التاريخ، وتعاطي أهل السنة للموضوعات التي تتعلق بالصَّحابة الكرام تعاطٍ ينمُّ عن منهجيَّة واضحة في التعامل مع المسائل الشرعية، فلم يكفِّروا الصَّحابة الكرام كما فعلت الرافضة، ولم يجعلوهم كأي أحدٍ بعد جيل الصحابة […]

السّلفيّة من الإقبال عليها إلى التنكُّر لها

  ١/ ٢ لأزمانٍ متعاقبةٍ ظلَّت البدَعُ في الدين تتوالى على أمّة الإسلام حتى أثقلت كاهلَها بأشتاتٍ لا تُحصى من الخرافات والخيالات والأوهام، سدَّت عليها آفاق الحياة الرّحبة، وجعلتها أسيرةً للمنامات وشيوخ الدَّجَل والشعوذة والخرافة، وكل ذلك باسم الدين، وآلِ البيت، والمحبة الإلهية، وآصنافٍ من القوالب التي رُكِّب بها الاستعبادُ للشياطين وكهّانهم. وجاء الاستعمار إلى المسلمين […]

بُطلان دَعوى مخالفةِ ابن تيميةَ للإجماع (مسألة شدِّ الرحال نموذجًا)

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة إنَّ من أكثر ما اشتهر عن مناوئي شيخ الإسلام ابن تيميةَ الادِّعاءَ عليه بأنه يخالف الإجماعَ، ولا ريب أنها دَعوى عريضةٌ بلا برهان، وقد أقدم عليها مخالفو الشيخ؛ بغيةَ تزهيد الناس في كلامه وتقريراتِه، ورغبةً في صرفهم عن أقواله وتحقيقاته، والباحثُ المنصف يدرك تمامًا أنَّ دعوى مخالفة الإجماع من […]

وقفاتٌ علميّة مع المجوِّزين لِلَعن يزيد بن معاوية

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة مقدمة: تعتبَر مسألةُ لعن يزيد بن معاوية من المسائل المشهورة التي بُحِثت في كتب العقائد والفقه والتفسير وشروح الحديث وكتب الآداب والسلوك، ومن أشهر من ذهب إلى جواز لعن يزيد بن معاوية أبو الفرج ابن الجوزي؛ إذ صنّف رسالةً خاصة في هذه المسألة سمّاها: (الرّدّ على المتعصّب العنيد المانع […]

الدِّعاية الموحِّديّة ضدَّ دولة المرابطين السلفيّة (قراءة تحليليّة في رسائل محمد بن تومرت)

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة   مقدمة: إنّ المغربَ الإسلاميَّ كان إلى غاية أوائل القرن السادس على عقيدة السلف في الغالب الأعمّ؛ رغم قيام دولٍ رافضيّة وخارجية حاولت فرضَ عقائدها على الأمّة، فلم يزل الناس على مذهب مالك في الفروع، وعلى عقيدته -التي هي عقيدة السلف- في الأصول، وهذا الوضعُ الغالبُ لم يمنع من […]

ترجمة الشيخ الدكتور أسامة عبد العظيم (1367هـ/ 1948م – 1444هــ/ 2022م)(1)

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة الأرض تحيا إذا ما عاش عالمها … متى يمت عالم منها يمت طرف كالأرض تحيا إذا ما الغيث حلّ بها … وإن أبى عاد في أكنافها التلف قال العلامةُ ابن القيم رحمه الله: “إن الإحـاطـة بـتراجم أعـيـان الأمـة مطلوبـة، ولـذوي الـمعـارف مـحبوبـة، فـفـي مـدارسـة أخـبـارهم شـفـاء للعليل، وفي مطالعة […]

ترجمة الشيخ عبد العزيز بن عبد الفتاح القارئ(1)

ترجمة الشيخ عبد العزيز بن عبد الفتاح القارىء

عيد الهلع (الهالوين): أصله، وحكم الاحتفال به

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا، وبعد: فمن المؤسف جدًا أن نرى مظاهر الاحتفال بما يسمى (الهالوين) أو (عيد الرعب والهلع) تنتشر في بلاد المسلمين؛ تقليدًا منهم للكفار والغربيين، دون أدنى إدراك لحقيقة هذا العيد الوثني، الذي ينبذه المسيحيون المحافظون، ويرونه عيدًا وثنيًا […]

علم المصطلح المعاصر والمصطلح الحديثي

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة  المقدمة: المصطلحات هي من مفاتيح العلوم، وقد قيل: إنّ فهم المصطلحات نصف العِلم؛ لأنّ المصطلح هو لفظ يعبر عن مفهوم، والمعرفة مجموعة من المفاهيم التي يرتبط بعضها ببعض في شكل منظومة، وقد ازدادت أهميّة المصطلح وتعاظم دوره في المجتمع المعاصر الذي أصبح يوصف بأنّه (مجتمع المعلومات) أو (مجتمع المعرفة)، […]

تغاريد سلف

جميع الحقوق محفوظة لمركز سلف للبحوث والدراسات © 2017