السبت - 27 جمادى الأول 1448 هـ - 07 نوفمبر 2026 م

تصدير سِجلّ مؤتمر جمعيّة العلماء المسلمين الجزائريِّين للشيخ محمد البشير الإبراهيمي رحمه الله (10)

A A

 للتحميل كملف pdf  اضغط هنا

جمعية العلماء المسلمين الجزائريين كما هي

نسمعُ نغماتٍ مختلفةً، ونقرؤها في بعضِ الأوقات كلماتٍ مجسَّمةً -صادرة من بعض الجهات الإدارية أو الجهاتِ الطرقيَّة- تحمل عليها الوسوسة وعدمَ التبصر في الحقائق من جهة، والتشفِّي والتشهير من جهة أخرى، هذه النغمات هي رمي جمعية العلماء تارةً بأنها شيوعيَّة، وتارةً بأنها محرَّكة بيدٍ خفيَّة أجنبيَّة، وتارة بأنها تعمل للجامعة الإسلامية أو العربية أو تعمَل لنشر الوهابيَّة، والطرقيُّون لا تهمُّهم إلّا هذه الكلمةُ الأخيرة، فهي التي تقضُّ مضاجعَهم وتحرمهم لذيذَ المنام، وحالُهم معها على الوجه الذي يقول فيه القائل:

فَإِذَا تَنَبَّهَ رُعْتَهُ وَإِذَا غَفَا     سَلَّتْ عَلَيْهِ سُيُوفَكَ الْأَحْلَامُ([1])

وكيف لا يحقِدون عن هادِمة أنصابهم وهازمةِ أحزابهم؟! فتراهم لاضطِغانهم عليها يريدون أن يسبُّوها فيسبُّوننا بها من غير أن يتبيَّنوا حقيقتَها أو حقيقتَنا. والقومُ جهّال ملتَّخون من الجهل، وحسبُهم هذا.

أمَّا الجهات الإداريَّة فيهمُّها كلُّ شيء، ويعنيها كلُّ شيء. وكلُّ شيءٍ في المنطق الإداريِّ محتمل الوقوع، ولو كان من القضايا التي لا تَلازم بين طرفَيها، ولو لم تظهَر الإدارة في كثيرٍ من المواقف بتأييد الطرقية والتحيُّز لها، لقلنا فيما ترمينا به: هو حزمُ السياسةِ والسَّلام، وقد اطَّلعنا على كثيرٍ من تقاريرها السِّرِّية المتعلِّقة بنا، فرأينا العجَب العُجاب، ولسنَا نلوم الإدارةَ على تحرِّيها واحتياطها، وتشدُّدها واشتراطها، بقدر ما نلومها على جهل وَزَعَتِهَا وأشراطها. فعجيبٌ -والله- ومؤلم -والله- أن تعتَمد في التحرِّي علينا وعلى دروسنا ومحاضراتنا رجالًا لا يفقَهون فقهَ اللغة العاميَّة ومغازيها، فضلًا عن العربيّة الفصحى، ونحن قوم لسانُنا عربيٌّ فصيح، نصرفه في وجوه القولِ المختلَفة، ونُديره على حقائق اللُّغة ومَجازاتها ومترادفاتها ومشتركاتها، ونسيمه في حِكَمِها وأمثالها، وسائرِ تصاريفها وأحوالها، أفيَجوز في حكمِ الإنصاف أن تُؤخَذ التقارير عنَّا من قومٍ هذا شأنُهم؟! نقولُ: “الجُهد” فيفهَمون “الجِهاد”! ونقول: “الأساس” فيفهمون “السياسة”!

فإن قالت الإدارة: إنهم محلَّفون (كما قال لي كبير إداريّ فاوضته في هذا الأمر) فهي أوَّل من يعلَم أن التَّحليف -قد- يمنع منَ الكذب، ولكنه لا يمنع أبدًا من الجَهل باللُّغة.

* * *

سمعنا تلك الكلماتِ، وقرأناها، وعلمنا أنها نتائجُ تقاريرَ سرِّيَّة تُبذَل فيها جهودٌ وأموال، وعلِمنا المغازي التي تَرمي إليها، والدَّوافع التي حمَلت عليها، وفهِمنا أنها استنباطاتٌ واختلاقات لا قيمةَ لها؛ لأنه لا وجود لها، وإنما يرادُ بها التهويل والتضليلُ ومآرب أخرى، كما يهوَّل على الأطفال بالغُول وما لا حقيقةَ له. ونحن قد شببنا عن طوقِ الطّفولة، فلم نُعِر هذه الكلِمات التفاتًا، ولا شَغلتنا بجوابٍ، ولا أَصغت منّا صاغية، ولا صدَّتنا عن عمَل، ولا أوهَنت لنا عزيمةً، ولا فلَّت لنا حدًّا، ولا بالينا بقائليها بالةً.

أمَّا الطرقيُّون فلِعلمنا أنهم رمَونا بالكفر، فكيف بما دونه؟! وأما الجهات الأخرى فلِعلمنا أنَّ سبيلها الحجَّة والدليلُ، فلْنَدَعها حتى تُقيم الدَّليل، ولكن مع هذا كلِّه يجب أن نَقول هنا كلمةً في حقيقة هذه الجمعيةّ طالما قُلناها، وهي عملَها مترجمًا في سطر، ومداها محصورًا في شِبر، كما يقال للشمس: هي الشمس، فيكون ظهورها هو علَّة تعيينِها، ونورُها هو سبَب تبيينها:

جمعيةُ العلماء جمعيةٌ علميةٌ دينيةٌ تهذيبيَّة، فهي بالصِّفة الأولى تُعلِّم وتدعو إلى العِلم، وترغِّب فيه، وتعمل على تمكينه في النفوس بوسائل علنيّة واضحة لا تتستر، وهي بالصِّفة الثانية تعلِّم الدينَ والعربية لأنهما شيئان متلازمان، وتدعو إليهما، وترغِّب فيهما، وتنحو في الدّين منحاها الخُصوصيّ، وهو الرجوع به إلى نقاوته الأولى وسماحته في عقائده وعباداته؛ لأن هذا هو معنى الإصلاح الذي أسِّست لأجله ووقفت نفسها عليه، وهي تعمل في هذه الجهة أيضًا بوسائل علنية ظاهرة.

وبمقتضى الصفة الثالثةِ تدعو إلى مكارمِ الأخلاقِ التي حضَّ الدين والعقلُ عليها؛ لأنها من كمالهما، وتحارب الرذائل الاجتماعية التي قبَّح الدين اقترافَها وذمَّ مقترفيها، وسلَكت في هذه الطريق أيضًا الجادة الواضِحة.

وبهذه الصفةِ تعمل لترقيَة فكر المسلم بما استطاعت، وترشده إلى الأخذ بأسباب الحياة الزمنية، وتُريه ما يتعارض منها مع الدين وما لا يتعارض.

فالجمعية -بهذا الوصف الحقيقيِّ لها- أداةٌ من أدوات الخير والصلاح، وعامِل لا يُستهان به من عوامل التربية الصالحة والتهذيب النافع، وعونٌ صالح لأولي الأمر على ما يعمَلون له من هناءٍ وراحة، تشكر أعماله ولا تنكر.

ولئن قالوا: إن هذه الجمعية فرقت الأمَّة.. لنقولنَّ: ومتى كانت هذه الأمَّة مجتمعةً حتى يقال: إن الجمعية فرَّقتها؟!

إن الأمة كانت فِرقًا شتى، كلّها على الباطل والضلال، فجاءت جمعية العلماء فردَّت تلك الفرق إلى فرقتين: إحداهما على الحقّ والهدى، هذه هي الحقيقة لا ما يهذِي به قصار النظر صغار العقول.

والجمعية فيما وراء هذا مرتبطةٌ بالعالم الإسلاميّ أفرادًا وشعوبًا بما يترابط به المسلمون من حقائق دينِهم ومظاهِره، وهذه ناحيَة ارتباط طبيعيَّة ذاتيَّة، وصلة اشتباك روحية فطرية يلتقي عليها المسلمون كلُّهم في مشارق الأرض ومغاربها، كما يلتقي العقلاء كلُّهم على معقول واحدٍ من غير أن تتلاقَى الأجسام أو تتناقل الأقدام أو تتراسل الأقلام.

وفيما عدا هذا فالجمعيةُ جزائريةٌ محدودة بحدودِ الجزائر، مربوطَة بقانون الجزائر؛ لأن أعضاءَها كلَّهم من أبناء الجزائر.

فهل فهم الخرَّاصون؟! لا يسرُّنا أن يفهموا، ولا يسوءُنا أن يجهَلوا أو يتجاهَلوا.

خاتمة:

اقتصرنا في هذهِ العجالةِ على هذا العرضِ الموجَز لأصول الإصلاح الدينيّ وحركته الأخيرة التي هي طور من أطوراه، وعلى لمع من تاريخ هذه الحركة بالقطر الجزائريِّ، وأشرنا إلى بعض الحوادث العظيمة بكلمات قليلةٍ؛ لأن القرَّاء في الجزائر يعرفونها وإليهم سُقنا الحديث، وأما إخوانُنا خارج الجزائر فعُذرنا إليهم أننا لم نذهب في هذه العجالة مذهبَ الاستقصاء التاريخيِّ، وإنما سلكنا مسلكَ من يستخرج العبرَ من الحوادث، ولعلَّنا شارفنا الغايةَ في هذا الباب.

كان المنتظَر أن نكتُب هذه العجالة بأسلوبٍ علميّ في مواضيع علمية، أو في موضوع له تعلُّق بجوهر الإصلاح كمناهجه وطرقه، أو مكانته من بين فروع الإصلاح الدنيويّ وصلته بها، أو ببيان الارتباط بينه وبين نفسيَّة الأمة، ولكننا آثرنا هذا الموضوع؛ لأنه في نظرنا أهمُّ من جهة كشفِه على كثيرٍ من المغالط التي هي حديث الناس اليوم.

وآثرنا هذا الأسلوبَ الشِّعري لخِفَّته على أذواق القرَّاء، وقربِه من نفوسِ الأدباء، ولأنَّ الطريقةَ الأدبية في الكتابة هي أملَك الطرائقِ لنفوس القراء بالجزائر، وعسى أن نكون وُفِّقنا إلى إصابة مواقع التأثير من نفوسهم.

([1]) البيت لأشجع السلمي قاله لهارون الرشيد. ينظر: ديوان المعاني (1/ 145).

التعليقات مغلقة.

جديد سلف

التكفير والتنوير وتراث الأئمة.. قراءة نقدية في بيان المثقفين الأردنيين

طالعنا البيان الصادر حديثاً بتاريخ ٢٢ جمادى الأولى ١٤٤٨هـ الموافق ٢ نوفمبر ٢٠٢٦م عن نخبة من الشخصيات الأردنية، إثر الهجوم الآثم والمرفوض على جماعة ممن لزمتهم ذمة المسلمين. ‎وقبل الخوض في الرد أقول إننا بعد استعلامنا من الإخوة في الأردن ، أفادوا بأن أكثر الموقعين هم من اليساريين الذين بلغ من يساريتهم أنهم كانوا يؤيدون […]

رسالة إلى أهل اليمن

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد: فإلى إخواننا أهل اليمن، أهل الإيمان والحكمة، الذين أثنى عليهم رسول الله ﷺ بقوله: «الإيمان يمان، والحكمة يمانية»([1]). أكتب إليكم هذه الكلمات من قلب محب لكم، عارف بفضلكم، مدرك لحجم البلاء الذي حلَّ بكم، وأكتبها كتابة من […]

عقيدة الحوثي وخطرها

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة  العقيدة هي القوة الدافعة والمحركة لسلوك الإنسان ونشاطه، فهي المحرك الأساسي والموجه الحقيقي لسلوك الإنسان وتصرفاته؛ فالأفكار والقناعات الراسخة في القلب والعقل هي التي تفرز السلوك العملي وتنعكس على الممارسات اليومية، ولذا فإن معرفة عقيدة الحوثيين مهم في الحكم عليهم، خاصة أن عقائدهم قد تخفى على بعض الناس في […]

الأزهر والسلفية في عهد أحمد الطيب

لم يكن الخلاف بين التيار السلفي ومؤسسة الأزهر في عهد الدكتور أحمد الطيب خلافًا عابرًا حول بعض المسائل الفقهية، ولا مجرد تباين في طرائق التعليم والدعوة، بل اتصل بقضايا أعمق تمسّ مفهوم أهل السنة والجماعة، وموقف المؤسسة من العقيدة السلفية، وحدود الاختلاف في مسائل التوحيد والقبور، وطبيعة العلاقة مع المذاهب الشيعية. وقد ظهرت هذه القضايا […]

الخروج من الزيدية – والقول بالتفهيم الإلهي للحوثي – وتبني الوسائل الإرهابية

من البديهي أنه لا وجود لدولة أو حضارة إلا بفقه واجتهاد ينظّم أمور المجتمع، وهذا من الظهور بمكان لا يمكن دفعه. ولذا نجد القاضي النعمان يؤلف «دعائم الإسلام» لحاجة الدولة العبيدية، وهي التي تقوم على منهج باطني يعسر على جماهير المسلمين فهم شيء منه، إلى كتاب قضائي ينظم المجتمع، لما صارت لهم دولة مستقرة في […]

ملازم الحوثي والتنظير لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية (2)

لم تكن الحرب بين ميليشيا الحوثي الإرهابية والمملكة العربية السعودية قد اندلعت حين ألقى حسين الحوثي دروسه التي جُمعت فيما بعد باسم “الملازم”. ومع ذلك ففي هذه الملازم من الأفكار ما صار المحرّك الرئيس للجماعة الحوثية القائمة اليوم. وأول هذه الأفكار: إسقاط الحدود السياسية بين الدول؛ ففي (ص 330) يعيب على اليمني أنه يرى «الحدود […]

ملازم الحوثي: قراءة في فكرٍ يهدد الأمن الوطني السعودي

ليست ملازم حسين بدر الدين الحوثي دروسًا وعظية عابرة كما قد يوحي ظاهرها، بل هي الأساس العقدي والتعبوي الذي نشأت عليه الجماعة، ومنها تستمد مواقفها من الداخل اليمني، ومن المملكة العربية السعودية، ومن العالم كله. ولهذا كانت الحاجة ماسة إلى إبراز ما فيها من أسس فكرية تهدد الأمن الوطني السعودي، فكانت هذه السلسلة. وأولى حلقاتها […]

تعريف بكتاب “الحوثيون: أصولهم ونشأتهم وعقائدهم”

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة  المقَـدّمَـــة: لا جرم أن دراسةَ الفرق والمذاهب والاتجاهات الفكرية -سواء القديمة أو المعاصرة -من الأهمية بمكان؛ إذ لا يكفي في دراسة مذهبٍ أو فرقةٍ معاصرة الوقوفُ عند تاريخ ظهورها أو قياداتها، بل لا بد من تتبُّع أصولها الفكرية، والكشف عن مرتكزاتها العقدية، ورصد مراحل تطورها، ودراسة المؤثرات التي أسهمت […]

تعليقمركز سلف للبحوث والدراسات عن لقاء مفتي سوريا بالوفد الأندونيسي وتعقيب فضيلته على ذلك

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد، فإننا قد سمعنا بإنصات وتمعن، جواب فضيلة الشيخ أسامة الرفاعي مفتي سوريا عن سؤالٍ للوفد الإندونيسي الذي زاره في سنة ماضية، وقرأنا بتبصر أيضاً بيان فضيلته حول ما دار في وسائل التواصل من جدل حول كلامه […]

علي بن أبي طالب .. بين محبيه وشانئيه

علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه من كرام الخلق ، وعظماء الصحابة الذين ابتلى الله فيهم خلقه بين محب غال ومبغض قالٍ ، وذلك كما رُوي عن علي بن أبي طالب نفسه مرفوعا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وموقوفا  على عليٍ ، وذلك من رواية أحمد بن حنبل والنسائي وغيرهما . […]

نقد كتاب “آخر أيام محمد” لهالة الوردي الجزء الأول

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة  مقدمة: لاحظ العلماء أنَّ الاستشراق بعد أن انكشَفَت مكايدُه وظهر مكرُه نقلَ الأمر إلى نوع جديد وغريبٍ من الاستشراق، وهو استشراقٌ يقوم به باحثون من أصول شرقيّة أو من أصول البلدان التي سلَّط المستشرقون عليها كيدَهم، فكانوا يستقبلون شبابًا من البلدان الإسلامية والعربية في جامعاتهم في باريس وغيرها، ويلقِّنونهم […]

” الوعي ” أحد أهم وأكبر مرتكزات النقاش مع الملاحدة

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة الوعي .. مدار النقاش النقاش مع الملحد عن ” الوعي ” هو قطب رحى الحوار ، والنقطة الأساسية المفصلية بين الإيمان والإلحاد. حيث أن كلا الطرفين المسلم و _ الملحد في الجملة _  يؤمن بضرورة وجود ” فاعل ” لهذا الكون غير مفعول ، ولكن يفترقان في هذه النقطة […]

شبهات عن الغلو عند السلفيين.. ومنه مقتضبات من مقالات سابقة

إشاعة الغلو في الأمة الإسلامية قديم قدم هذه الأمة ، فأول الفرق نشوءاً في الإسلام كانتا فرقتين متقابلتين ممسكتين بطرفي الغلو ، وهما الشيعة والخوارج ؛ ونشوؤهما نشأة سريعة متكاملة يُرجِح ما ذهب إليه بعضُ الباحثين ومنهم علاء الدين المدرس في كتابه المؤامرة على الإسلام : أنه كان نتيجة مؤامرة محكمة من أعداء هذه الأمة […]

العلاقة بين الحاكم والمحكوم من خلال (التحرير والتنوير) للطاهر ابن عاشور دراسة بلاغية أصولية لآيتي سورة النساء

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة  مدخل: من التأصيلات المهمة التي تدل على سعة عقل شيخ الإسلام ابن تيمية ونظرائه ممن يحسنون تثوير كتاب الله تعالى واستخراج ما فيه من كنوز الإيمان والعلم والعمل رد فقه المعاملة بين الراعي والرعية في باب السياسة الشرعية إلى قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا […]

تغاريد سلف

جميع الحقوق محفوظة لمركز سلف للبحوث والدراسات © 2017