الخميس - 07 صفر 1442 هـ - 24 سبتمبر 2020 م

ترجمة العلامة السلفي ابن أبي مدين

A A

 كان للعلامة باب ولد الشيخ سيديا تأثير كبيرٌ في الأوساط العلمية الشنقيطية؛ وذلك نظرًا لمكانته الاجتماعية والعلميَّة المرموقة، ولجهوده الإصلاحية التي كان يقوم بها، فما إن يصل ذكره إلى بلد حتى تصله آراؤه الفقهية والعقدية، ولم تكن هذه الآراءُ بدَرجةٍ من السهولة يمكن لمتعصِّب ولا لجامد ردُّها بسرعة والتنكر لها واعتبارها شططًا علميًّا وخروجًا عن المألوف.

والعلامة باب داعيةُ سنَّةٍ وشيخٌ سلفيّ، نشأ في ربوع بلاد شنقيط وترعرع فيها، ومِن رحم دعوة هذا العالم خرجَت أقمارٌ سنيةّ في شنقيط، ما كان لها أن تضيء -بعد فضل الله عز وجل- إلا بجهود الشيخ باب التوعويّة.

ومن بين هذه الأقمار المتألِّقة في سماء العلم العلامة المحدث الأديب الأريب محمد بن أبي مدين الشنقيطي، أمير المؤمنين في الحديث في ربوع شنقيط، وناصر السنة وقامع البدعة.

وهذه إطلالة مختصرة على حياة هذا العالم، وتعريف للقارئ الكريم بجهوده وبعض تراثه العلمي:

اسمه ونسبه:

هو محمَّد بن أبي مدين بن أحمد بن سليمان الشنقيطي، ينتهي نسبه إلى قبيلة بني ديمان.

مولده ونشأته وطلبه للعلوم وذكر بعض شيوخه:

ولد بنواحي مدينة بوتلميت سنة 1322هـ، وتربّى في حِجر جدّه لأمّه الشيخ الأثري باب ولد الشيخ سيديا الذي تولى تعليمه وتدريسه، وأشرف على تكوينه العلمي والأدبي، حتى تفقَّه في الدين، وأخذ عنه أدب النفس وأدب الدَّرس، وكان يُلزمه بالمطالعة الدائمة الدائبة للكتب الضخمة، وبسؤاله عن كل مشكل يعرض له. ومما قرأه: الصحيحان، وجامع البيان في تأويل آي القرآن، وتاريخ الملوك والأمم كلاهما لابن جرير، ويُقال: إنه كاد أن يحفظ هذه الكتب عن ظهر قلب.

ودرس النحو على الشيخ محمد يحظيه ولد عبد الودود. ومن شيوخه كذلك: والده أبو مدين، ومربيه الأول، وسيدي محمد المصطفى بن أَبْنُ الأبيري، والعلامة سيدي محمد ولد الداه المعروف بالشنقيطي، وابن حيمود الجنكي، وأحمد محمود بن عبد المجيد الجنكي أيضًا، ومحمد المجبوبي اليدالي، ومحمد يحيى بن محمد الأمين بن أبوه، وبن محمد علي بن عبد الودود اليعقوبي، ومحمد علي بن نعم العبد، ومحمد محمود بن كرامة.

ثناء العلماء عليه:

برز الشيخ على علماء عصره، وشهدوا بتفرده في العلوم ونبوغه في الفنون، واستوى في ذلك أقرانه وأشياخه، يقول عنه الشيخ المختار بن حامد الشنقيطي مؤرخ موريتانيا: “وقد سافرت معه للمشاركة في ندوة الحسن الثاني بالمغرب، وألقى محاضرات ودروسًا إسلامية على نهج السلف، وناظر العلماء، ودعَا إلى التمسك بالكتاب والسنة واتباع ما كان عليه السلف، وانتقد التصوُّف وردَّ على أهله”([1]).

ويقول عنه تلميذه النجيب محمود بن أحمد: “الشيخ محمد بن أبي مدين رحمه الله عالم محدّث، ولُغوي شهير، وقد درستُ عليه مصطلح الحديث، وهو من أبرز الدعاة السلفيين في عصره، ومن أقواهم ردودًا على المبتدعة الضُّلَّال، وهو سبط الشيخ باب ولد الشيخ سيديا وخِرِّيج مدرسته، وقد نهج نهجه في اتباع السنة، كما أنه تأثر بكتب شيخ الإسلام ابن تيمية، وبكتب ابن قيم الجوزية… وكان له نشاط بارز في الدعوة السلفية في عدد من الأقطار الإسلامية”([2]).

وينقل صاحب (السلفية وأعلامها في موريتانيا) عن الشيخ حماد الأنصاري رحمه الله قوله فيه: “إنه عالم سلفيّ العقيدة، ردَّ على المبتدعة، وبيّن أخطاءهم، وكانت في مكتبتي قصيدة جيّدة له، تناول فيها الرد على الأشاعرة”([3]).

وقال عنه العلامة السلفي بداه بن البوصيري: “إنه العالم المحدث السني السَّنِي”([4]).

عقيدته ومنهجه:

من يقرأ كلام العلماء عن الشيخ يدرك بوضوحٍ توجُّهه السلفي، وليس ذلك بمستغرَب، فجدُّه لأمه هو العلامة باب ولد الشيخ سيديا، وقد تأثر به وشرح منظومته في العقيدة السلفية. ويظهر منهج الشيخ من خلال مؤلفاته وخصوصًا كتابَيْه:

1- الصوارم والأسنّة في الذب عن السنة، وهو مطبوع متداول.

2- شنّ الغارات على أهل وحدة الوجود وأهل معيّة الذات.

فقد فصَّل فيهما منهجَه، وبين موقفه من قضيتين مهمتين هما: قضية الموقف من الصفات، وقضية الموقف من التصوّف الغالي، فقد ناقش في كتابه (شن الغارات) جميع الأدلة الموهمة لمعية الذات، وأتى بها، وأجاب عنها، وحكى الإجماع في خلافها، وخلص إلى مذهب السلف وهو أن المعية لا تخرج عن أحد معنيين: المعنى الأول: العلم، والمعنى الثاني: التأييد والنصر.

ويقول في ذلك:

فقلت راجيًا من المولى العلِي         غفرانَه وصفحه عن الزللِ

معية الإله جل وعلا        حيث ما أتتك أَوِّلَا

بالعلم في حال عمومها وفي         خصوصها بالنصر واللطف تفِي

فمن يؤول ومن لا كالسلف         أولها فالكل في ذاك اتلف([5])

كما بيّن خطرَ القول بوحدة الوجود، وأن جلَّ مقالات أهله كفريّة، وهو قولٌ شائع في بعض الطرق الصوفيّة، وعقد الشيخ فصلًا له، وبيَّن أن القول بمعيَّة الذات يكفي في قبحه أن يؤدِّي إلى القول بوحدة الوجود، وهو قول ظاهرُ الكفر([6])، كما ناقشهم في دعوى إمكانية خروجهم عن الوحي بحجة علم الباطن كما وقع للخضر مع موسى، وفي ذلك يقول:

ومن يقل من مدعي ولايَة:          إن له من ربه عنايَة

دون اتباع المصطفى خير البشر      في باطنٍ وظاهر فقد كفر([7])

وبين أنَّ مذهبه مذهبُ السلف؛ في الصفات في عدم التأويل، والكفّ عن الخوض في المعاني بغير الحقّ([8]).

وقد شفع هذا الكتابَ بكتابٍ عن العلامة باب ولد الشيخ سيديا، تناول فيه حياته وعقيدته، وبين موافقتَه لمنهج السلف.

كما تناول في كتابه “الصوارم والأسنة في الذب عن السنة” قضيةَ نُصرة السنة وخطر البدعة، وذمّ التقليد الأعمى، وبيان وخطره على التفكير الفقهي، فأكد على أهمية الاتباع، وأن القول المتبَّع في دين الله هو نصّ الكتاب والسنة، ثم ما أجمع عليه سلف الأمة، وصدَّقه القياس المعتبر شرعًا. وناقش بعض القضايا التي كانت محلَّ جدلٍ بين أهل بلاد شنقيط، وهي قضايا مذهبيّة فرعيَة، لكن الدليل ورد بخلافها، مثل قضية القبض والسدل في الصلاة([9]).

وقد كان ظاهرَ التأثر في هذا الكتاب بالإمام ابن القيم رحمه الله في كتابه “إعلام الموقعين عن رب العالمين”([10]).

كما عقد فصلًا في هذا الكتاب حول عمل أهل المدينة عند المالكية، وفصل فيه، وبيَّن كيف يعتمد، وهل هو مرجح أم دليل؟ وإذا كان دليلا فهل هو بمنزلة الإجماع أم لا؟ وبين أنَّ مجردَ العمل إذا خالف النقلَ لم يكن دليلًا قائمًا بذاته، فيحتاج هو نفسه إلى الاستدلال له، وهذا مبحث تكميليٌّ أراد من خلاله أن لا تردَّ الآثار الصحيحة بحجَّة عمل أهل المدينة الذي ليس طريقه النقل ولا مبناه مشاهدة فعل النبي صلى الله عليه وسلم([11]).

تأثيره وآثاره:

كان لهذا الإمام رحمه الله تأثيرٌ كبير في ربوع شنقيط، فقد تأثَّر به المفتي العام للدولة العلامة بدّاه ولد البوصيري، وأشاد بمنهجه وبكتابه الذي مرَّ معنا الإحالة إليه، كما أنَّ الإمام ابن أبي مدين تقلَّد عدَّة مناصبَ خوَّلته للتأثير في الحقل المعرفي، فقد عُيِّن مدرّسًا في السلك النظامي في حدود سنة 1360هـ، ولما افتتح خالُه عبد الله بن باب المعهد الإسلاميّ سنة 1379هـ انتُخِب للتدريس فيه من بين نخبةٍ من أعيان علماء شنقيط، وأُسنِد إليه تدريس الحديث النبويّ، وظلّ يُفيد طلبة العلم بهذا المعهد إلى أن توفَّاه الله، وقد أفاد الأمة بمؤلفات جليلةٍ نفيسةٍ في علوم مختلفة منها:

1- الصوارم والأسنّة في الذب عن السنة، وهو مطبوع متداول.

2- شنّ الغارات على أهل وحدة الوجود وأهل معيّة الذات.

3- ترجمة جدّه باب ابن الشيخ سيديا وعقيدته.

4- تحريم الاشتغال بالفلسفة والمنطق.

5- شرح التذكرة والتبصرة للحافظ العراقي.

6- شرح المقصور والممدود لابن مالك.

7- كتاب المنيحة.

8- ديوان شعره.

وفاته:

بعد زيارته للمغرب ومُكثه فيه شهرًا كاملًا عاد إلى موريتانيا عن طريق الجوّ، وبعد حلوله بعاصمة البلاد انواكشوط بأيام قليلة أدركته المنيّة على إثر نوبة مرضٍ خفيفة ألَمَّت به، فتوفِّي في منتصف الشهر الأول من ذي القعدة، وعلى وجه التقريب في اليوم 8 منه، من بحر سنة 1396هـ، موافق 1 نوفمبر عام 1976م، عن عمر يناهز 66 سنة، ودفن في مسقط رأسه (بوتلميت) موضع أبائه وأجداده([12])، رحمه الله رحمة واسعة.

ــــــــــــــــــــــــــ
(المراجع)

([1]) السلفية وأعلامها في موريتانيا (ص: 374).

([2]) المرجع السابق (ص: 375).

([3]) مقابلة أجراها مؤلف الكتاب، ينظر: السلفية وأعلامها في موريتانيا (ص: 376).

([4]) أسنى المسالك في أن من عمل بالراجح ما خرج عن مذهب الإمام مالك (ص: 276).

([5]) شن الغارات على أهل وحدة الوجود ومعية الذات (ص: 152).

([6]) شن الغارات (ص: 154).

([7]) المرجع نفسه (ص: 211).

([8]) المرجع نفسه (ص: 137).

([9]) ينظر: الصوارم والأسنة (ص: 25 وما بعدها).

([10]) المرجع نفسه (ص: 121 وما بعدها).

([11]) المرجع نفسه (ص: 134 وما بعدها).

([12]) ينظر: مجلة دعوة الحق، العدد (219).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جديد سلف

المخالفات العقدِيَّة من خلال كتاب (الحوادث المكّيّة) لأحمد بن أمين بيت المال (ت 1323هـ) (1)

   للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة  مقدمة: يُعدُّ كتاب (الحوادث المكية) للمؤرخ المكي أحمد بن أمين بيت المال (1255-1323هـ) المسمّى بـ: (النّخبة السّنيَّة في الحوادث المكية) أو (التحفة السنية في الحوادث المكية)([1]) مِن أهمِّ الكتب في تاريخ مكة المكرمة في الحقبة ما بين (1279هـ) و(1322هـ)؛ لما يتميَّز به من تدوين الحوادث الحوليَّة والانفراد بذكر […]

سنُّ أمّ المؤمنين عائشةَ عندَ زواج النبيِّ ﷺ بها تحقيقٌ ودَفعُ شبهة

 للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة  مقدّمة: يتفنَّن المخالِفون في تَزيين ادِّعاءاتهم الباطلةِ بزخرُفِ مُوافقة العَقل والمبالغةِ في الحسابات الموهومة؛ فتراهم يحاولون إضفاءَ الصّبغة الأكاديميّة والموضوعيَّة العلميَّة عليها، والواقعُ يكذِّب دعواهم، والمنهَج العلميُّ يثبت خلافَ مزاعمهم، وبالمثال يتَّضح المقال. مِن ذلك ما ادَّعاه بعضُ الكُتّاب من عدَم دقَّة كثير من الأحاديث والروايات المتعلِّقةِ بالإسلام والتي […]

علاقةُ الجن بالبشر في حدود النصوص الشرعية

 للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة   مقدَّمة: عالم الغيب عالم محجوبٌ عن الإنسان، لا يطَّلع عليه إلا بقدرِ ما تسمح به السنَن الكونيَّة، وما يقدِّمه الوحيُ مِن معلومات يقينيَّة عنه، ومع ندرةِ المعلومات عن العوالم الغيبية وقلة الوسائل لمعرفتها فإنَّ الإنسان يأبى إلا أن يحاول الاطِّلاع عليها، ويظلُّ طلبُ الحقيقة عنها سؤالًا يشغل بالَ […]

عرض وتَعرِيف بكِتَاب:الأثر الاستِشراقيّ في موقف التَّغرِيبيِّينَ من السنة النبوية وعلومها عرضًا ونقدًا

 للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة المعلومات الفنية للكتاب: عنوان الكتاب: الأثر الاستِشراقيّ في موقف التَّغرِيبيِّينَ من السنة النبوية وعلومها عرضًا ونقدًا. اسم المؤلف: د. فضة بنت سالم العنزي، أستاذ مساعد بجامعة الملك سعود بن عبد العزيز للعلوم الصحية. دار الطباعة: مركز دلائل، الرياض، المملكة العربية السعودية. رقم الطبعة وتاريخها: الطَّبعة الأولَى، عام 1440هـ-2019م. حجم الكتاب: […]

شبهاتٌ وردودٌ حول حديثِ نَفس الرحمن

معلومٌ أنَّ عقيدةَ أهل السنة والجماعة في أسماء الله وصفاته هي الإيمان بما أخبر الله تعالى به في كتابه وما أخبر به نبيه صلى الله عليه وسلم، من غير تحريف ولا تأويل، ولا تعطيل ولا تشبيه، هذا هو مذهب السلف وإجماعهم([1])، خلافًا لمن جاء بعدهم من الأشاعرة وغيرهم ممن يوجبون تأويلَ صفات الله -بعضِها أو […]

تلخيص كتاب جلاء الحداثة

 للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة

حديث: «إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها» بيان ورد التباس

 للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة مقدمة: إنَّ شهرةَ المبطِل في باطله لا تنفُخ القوة في قوله، ولا تحمل على الأخذ برأيه؛ فما يقوم به أصحاب الأهواء من اتخاذهم بعض الأحاديث الصحيحة متكَأً لهم؛ فيحمِلُونها على غير محاملها، ويُحمِّلُونها ما لا تحتمله من التحريفات والتأويلات الفاسدة؛ تمهيدًا لاستخدامها بالباطل لتكون برهانًا ودليلًا على نشر شبهاتهم […]

عرض وتعريف بكتاب: صيانة الجناب النبوي الشريف

بيانات الكتاب: عنوان الكتاب: صيانَة الجَناب النَّبوي الشَّريف (ردُّ الإشكالات الواردة على سبعة أحاديث في صحيحي البخاري ومسلم). المؤلف: د. أسامة محمد زهير الشنطي (الباحث في مركز البحوث والدراسات بالمبرة). الناشر: مبرة الآل والأصحاب. تاريخ الطبعة: الطبعة الأولى، سنة 1441هـ. حجم الكتب: 535 صفحة. التعريف العام بموضوع الكتاب: يهدف هذا الكتاب إلى تحليل ومناقشة سبعة […]

جواب شبهةٍ حول حديث: «من تصَبَّح بسبعِ تَمرات»

من المسلَّم به أنَّ كلام النبي صلى الله عليه وسلم محمولٌ على التشريع والإخبار، ويستحيل في حقِّه الكلام بالظنِّ والتخمين، وإن جُوِّز من باب الاجتهاد فيمتنع إقرارُه من القرآن، ولذلك أمثلةٌ كثيرة في القرآنِ، منها قضيَّة أسرى بدرٍ، فقد أنزل الله فيهم قوله تعالى: {مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ […]

خلاصة كتاب معالم المتشرعين

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة

  المفاضلة بين الأنبياء – تحرير مفهوم ودفع إيهام –

 للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة الله سبحانه يخلق ما يشاء ويختار، فقد خلق الكون كله، واختار من ذلك ما شاء من الأمكنة والأزمنة ففضل بعضها على بعض. والمفاضلة مفاعلة من الفضل، وهي المقارنة بين شيئين أو جهتين وتغليب أحدهما على الآخر في الفضل، إذا فالمفاضلة إثبات الفضل لشيءٍ على آخر، وتقديمه بذلك عليه، ولذا […]

إنكار الإمام محمد بن عبد الوهاب للشفاعة – بين الدعوى والحقيقة-

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة يقول شارل سان برو عن حالة نجد قبل دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب: “كان المجتمع الإسلامي يعاني من الخرافات والأوهام، ومن الشعائر الوثنيَّة، والبدع ومخاطر الردة، كان مفهوم التوحيد متداخلًا مع الأفكار المشركة، وكانت المنطقة برمتها فريسة الخرافات والطُّقوس الجاهلية العائدة إلى ظلمات العصر الجاهلي، حيث كان الناس […]

شعار “التنمية هي الحلّ” بين السلفية والليبرالية العربية

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة التنمية هي الحلّ، ومن ذا الذي يُمكن أن يُخالف في ذلك إذا علم أن مصطلح التنمية مرادف لمصطلحٍ قرآني هو الاستعمار في الأرض الذي هو الغاية من خلق الإنسان على هذه البسيطة؟! لأن الغاية المطلقة من خلق الإنسان هي الاستعباد لله، وهي غاية يُشاركنا فيها الجن؛ كما قال تعالى: […]

تغاريد سلف

جميع الحقوق محفوظة لمركز سلف للبحوث والدراسات © 2017