الجمعة - 13 شوّال 1441 هـ - 05 يونيو 2020 م

مناقشة شبهة حول حديث: أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كان رجلًا مِسقامًا وكان أطبّاء العرب يأتونه فأتعلَّم منهم

A A

بشرية الرسول صلى الله عليه وسلم:

منَ المعلومِ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم بشرٌ يجرِي عليه ما يجرِي على البشر من الأفراح والأحزان، وهذا المعنى قد أكَّد عليه القرآنُ وبيَّنه، وهو في ذلك مثلُ سائر إخوانِه من الأنبياءِ، قال سبحانه: {قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِن نَّحْنُ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ يَمُنُّ عَلَى مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَمَا كَانَ لَنَا أَن نَّأْتِيَكُم بِسُلْطَانٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ وَعلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُون} [إبراهيم: 11]، وقال سبحانه: {قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلاَ ضَرًّا إِلاَّ مَا شَاء اللّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَاْ إِلاَّ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُون} [الأعراف: 188].

الشبهة المطروحة:

أثار بعضُهم شبهةً حولَ مرضِ النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كان مِسقامًا، فعن عائشة رضي الله عنها أنها سئلت عمَّن أخذت الطبَّ فقالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان رجلًا مِسقامًا، وكان أطباءُ العرب يأتونه فأتعلَّم منهم([1]).

فعلَّق بعضُهم عليه قائلًا: فيه دليلٌ على أن القرآنَ لا يشفي من الأمراض العضوية، وإلا لما احتاجَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم للأطباء.

وهذا التعليقُ جهلٌ مركَّب حيث إن صاحبه جهل حقيقةَ العلاج بالقرآن، كما جهل حقيقةَ العلاج بغيره من الأمور التجريبيَّة، وها هنا يحسن التنبيهُ على أمورٍ مهمَّة منها:

أولا: أنَ العلاج بالقرآن من الأسبابِ التي شرعها القرآن ونصَّ عليها، كما في قوله تعالى: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا} [الإسراء: 82]، وقوله سبحانه: {وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَّقَالُوا لَوْلاَ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاء وَالَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيد} [فصلت: 44].

وهذا أمرٌ مجمع عليه لا خلافَ فيه بين المسلمين: أن القرآن شفاءٌ من كل داء، والشفاء في الآيات شامل لجميع معاني الشفاءِ، والتي هي البركة والهداية وبيان الفرائض([2])، ومن ذلك الشفاء من  الأمراض بالتبرك به، قال ابن عطية: “الشفاء نفعه من الأمراض بالرقى والتعويذ ونحوه، وكونه رحمته ظاهر”([3]).

وهو من الأسباب التي شرع الله لعباده الأخذَ بها في التداوي من الأمراض الظاهرة والباطنة.

ثانيًا: المحتجُّ بهذا الحديث أغفل أحاديث كثيرة تدلُّ على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستشفي بالقرآن من الأمراض العضوية ويداوي به غيره، وهذه الأحاديث منها ما روته عائشة راوية الحديث، ودونك -أيها القارئ الكريم- بعضها:

ففي الصحيحين من حديث عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث، فلما اشتدَّ وجعه كنت أقرأُ عليه وأمسَح بيده رجاء بركتها([4]).

وكان يفعل هذا مع أهله، فقد ورد عن عائشة أيضًا قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مرض أحدٌ من أهله نفَث عليه بالمعوذات، فلما مرض مرضه الذي مات فيه جعلت أنفث عليه وأمسحه بيد نفسه؛ لأنها كانت أعظم بركة من يدي([5]).

فالنبي صلى الله عليه وسلم كان أكثر حاله الاكتفاء بالقرآن والاقتصار عليه وعلى الأذكار المشروعة، ويجد من نفع ذلك ما لا يجد من غيره.

وقد ثبت بخبر العدول أن القرآن والأذكار النبوية يشفيان من الأمراض العضوية، فعن أبي سعيد رضي الله عنه قال: انطلق نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في سفرةٍ سافروها، حتى نزلوا على حيٍّ من أحياء العرب، فاستضافوهم فأبوا أن يضيِّفوهم، فلُدِغ سيد ذلك الحيّ، فسعَوا له بكلِّ شيء لا ينفعه شيء، فقال بعضهم: لو أتيتم هؤلاء الرهط الذين نزلوا؛ لعله أن يكون عند بعضهم شيءٌ، فأتوهم، فقالوا: يا أيها الرهط، إن سيدَنا لُدغ، وسعَينا له بكل شيء لا ينفَعه، فهل عند أحدٍ منكم من شيء؟ فقال بعضهم: نعم، والله إني لأرقي، ولكن والله لقد استضفناكم فلم تضيِّفونا، فما أنا براقٍ لكم حتى تجعلوا لنا جعلا، فصالحوهم على قطيع من الغنم، فانطلق يتفل عليه، ويقرأ: {الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ}، فكأنما نُشِط من عِقال، فانطلق يمشِي وما به قَلبة، قال: فأَوفَوهم جُعلهم الذي صالحوهم عليه، فقال بعضهم: اقسموا، فقال الذي رقى: لا تفعلوا حتى نأتي النبي صلى الله عليه وسلم فنذكر له الذي كان، فننظر ما يأمرنا، فقدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا له، فقال: «وما يدريك أنها رقية؟»، ثم قال: «قد أصبتم، اقسموا، واضربوا لي معكم سهما»([6]).

وعن عثمان بن أبي العاص الثقفي أنه شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعًا يجده في جسده منذ أسلم، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ضع يدك على الذي تألم من جسدك، وقل: باسم الله، ثلاثًا، وقل سبع مرات: أعوذ بالله وقدرته من شرِّ ما أجد وأحاذر»([7])، وفي رواية الترمذي: قَالَ: فَفَعَلْتُ، فَأَذْهَبَ اللَّهُ مَا كَانَ بِي([8]).

فهذه تجارب الصحابة مع القرآن ومع الأذكار، ولولا خشيةُ الإطالة لذكَرنا تجاربَ غيرهم معَه مما يقطَع لسان المدَّعي.

ثالثًا: ليسَ في حديثِ عائشةَ ما يحيل إلى أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يتداوى بأدوية هؤلاء ويأخذها، بل هي ذكرت تردُّدهم عليه وعرض تجاربهم، ولم تذكر استعمال النبي صلى الله عليه وسلم لأدوِيتهم، وهذا مرضُه الأخير الذي مات فيه ما استعمَل فيه دواءً، بل اكتفى بالقرآن والتبرُّك به، ولو استَقرأنا الأحاديثَ الأخرى فلن نجد فيها كثرةَ التداوي بغير القرآن من النبي صلى الله عليه وسلم بما في ذلك سحره الذي سحر به.

رابعًا: لا تعارضَ بين القرآن وبين الأدوية المجرَّبة، فالقرآن شفاءٌ وليس علاجًا، فهو دواء مطلَق ينفع ولا يضرُّ، بينما غيره من الأدوية الأخرى إنما تعالج بشرطِ تَوافق الجسم معها وقبوله لها، وقد تضرُّ وتقتل، وقد جاء النبي صلى الله عليه وسلم ووجَد أمامَه علومًا كثيرة عند العرب، فأبطل بعضَها وأقرَّ بعضًا، فأبطل العِيافة والكِهانة والعرافة والسِّحر، وأقرَّ من الطب ما ثبت نفعُه للناس، فليس الطبُّ بجميع أنواعه معارضًا للقرآن حتى يكونَ الجمع بينه وبين القرآن تركًا للقرآن أو استغناءً بغيره عنه، وهذا جهلٌ بالشرع وجهلٌ بالطب معًا، فالقرآن سبب خفيٌّ شرعه الله للدّواء من الأمراض الظاهرة والباطنة، وهو يشفِي بعد إذن الله، كما ان الطب سبب ظاهر للشفاء من الأمراض بإذن الله، وقد لا يشفي كذلك إذا لم يأذن الله، فهل يستلزم هذا إنكار الطبّ وإنكار دوائه للبدن، فكم من مريضٍ يمرض في يومِنا هذا، ويذهب إلى المستشفيات المختصّة، وتشخِّص له الداء وتعطيه الدواء ولا ينفعه؛ لأن القدَر سبق، فهل زعم أحدٌ من الخليقة وادَّعى أنَّ الأدوية لا تنفَع وطالب الناس بالكفر بالطبّ ورد أقوال الأطباء؟!

وقد كان للنبي صلى الله عليه وسلم هدي في التداوي يعرفه كل من درس سيرته واطلع على أثره، من ذلك أنه متى ما أمكنه دفع المرض بغير الدواء المركب لجأ إلى غيره مما يدفع به، فكل داء أمكنه دفعه بالحمية والغذاء أو الشراب لجأ إليهما ولم يلجأ إلى أدوية الأطباء، وكذلك فإنه عادة ما يكتفي بقراءة القرآن والأذكار المشروعة عن غيرها من الأدوية([9])، ولم يكن يرى فرقا بينهما أو تضادًّا، وقد بيَّن ابن القيم -رحمه الله- طريقته في معالجة المرض فقال: “وكان علاجه صلى الله عليه وسلم للمرض ثلاثة أنواع: أحدها: بالأدوية الطبيعية، والثاني: بالأدوية الإلهية، والثالث: بالمركب من الأمرين… -إلى أن قال:- وأما طب الأبدان فجاء من تكميل شريعته، ومقصودًا لغيره، بحيث إنما يستعمل عند الحاجة إليه، فإذا قدر على الاستغناء عنه كان صرف الهمم والقوى إلى علاج القلوب والأرواح وحفظ صحتها ودفع أسقامها وحميتها مما يفسدها هو المقصود بالقصد الأول، وإصلاح البدن بدون إصلاح القلب لا ينفع، وفساد البدن مع إصلاح القلب مضرته يسيرة جدًّا، وهي مضرَّة زائلة تعقبُها المنفعة الدائمة التامة”([10]).

والحقيقة أن المقابلة بين الطب والقرآن مقابلة غير علمية، فلا تعارض بينهما أصلًا حتى يكون أحدهما مغنيًا عن الآخر، فلو كان من استعمل دواء أرشده إليه طبيب ثم قرئ عليه القرآن يزداد مرضه أو يموت لكان ثمة وجه للمقابلة؛ بحجة التخليط بين الأدوية المتضادة، أما والأمر على خلاف ذلك؛ فإن قراءة القرآن والأذكار المشروعة مما يشفي الله به عباده، ويزيد في مفعول الأدوية، ويدفع عن الإنسان من الشرور ما لا يستطيع الطب دفعه من عين حاسد وسحر ساحر وموت قلب بالمعاصي والغفلة.

والحمد لله رب العالمين.

ـــــــــــــــــــــ
(المراجع)

([1]) أخرجه البزار (2662)، والطبراني في الأوسط (6064)، والحاكم (7426).

([2]) ينظر: تفسير الماوردي (3/ 268).

([3]) المحرر الوجيز (2/ 280).

([4]) أخرجه البخاري (5016)، ومسلم (2192).

([5]) أخرجه مسلم (2192).

([6]) أخرجه البخاري (2276).

([7]) أخرجه مسلم (2202).

([8]) سنن الترمذي (2080).

([9]) ينظر: زاد المعاد في هدي خير العباد (4/ 26).

([10]) المرجع السابق (4/ 24).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جديد سلف

بعض الأخطاء المنهجية في نقد السلفية -عدم التفريق بين اللازم والإلزام مثالا-

كلُّ ما يرتبط بالبشرِ -عدا الأنبياء- فهو عرضَة للخطأ والنسيان والنَّقص؛ لأنَّ الإنسان خلقه الله على هذه الهيئة، لا بدَّ أن يخطئ مرة ويصيب أخرى، وحسبه شرفًا أن يكثُر صوابه، ومن فضل الله على عباده أن ضاعَف لهم الحسناتِ والأجور؛ لأن الغالبَ في الإنسان إذا تُرك على عمله أن يغلبَ عليه طبعُه، وهو الجهل والظلم […]

تغريدات ورقة علمية هل ثمة أدعية للوقاية من الأمراض والأوبئة؟

رغم كل هذه الجهود العظيمة لمكافحة وباء كورونا نجد من الناس بإنكار السنة النبوية، ويختلق حربًا لا حقيقة لها. ويشارك في هذه الحرب على السنة شخصان: فأولهم وأشنعهم من يَكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم وينشر الأدعية والأحاديث المكذوبة والموضوعة على أنها واقية من وباء كورونا   ثانيهم وليس أقل شناعة من سابقه: […]

سؤال اليقين (مناقشة الأصل الذي بُنِيَ عليه رد أحاديث الآحاد في العقائد)

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة بسم الله الرحمن الرحيم المقدمة مَّما لا شك فيه أنَّ المسلم مطلوب منه اليقين في دينه، فمن شروط قبول الشهادتين: اليقين،  وقد دلَّت أدلة كثيرة على وجوب تحصيله، يقول الله سبحانه وتعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ […]

السلفيّون يتَّبِعون منهَجَ السلف أم شَيخَ الإسلام؟

شيخ الإسلام ومنهج السلف: لا يعتقِد السلفيون أصلًا وجودَ تغايُر حقيقيّ بين منهج السلف وما يقرِّره شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، وهم إنما يعظِّمون شيخ الإسلام لاتِّباعه منهجَ السلف، ورفعه لهذا الشعار في وجه كلِّ مخالف للكتاب والسنة، ومنافحتِه عن المنهج بكلّ ما أوتي من علمٍ وعقل؛ حتى صار علامةً فارقة في التاريخ فيما […]

مقدمة في الدفاع عن الدولة السعودية الأولى ودعوتها الإصلاحية

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة   الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد. التحالف الأول بين إمام الدعوة ولوائها فإن المملكة العربية السعودية المعاصرة هي الامتداد التاريخي والفكري والعقدي التي أسسها الإمام محمد بن سعود حاملًا لواء الدعوة الإصلاحية التي قام بها الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمهما الله. وقد […]

محاضرة بعنوان “بناء الشخصية السلفية في ظل المتغيرات”

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصَّلاة والسَّلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن نهج نهجه إلى يوم الدين، ونجدِّد الشكر ثالثًا ورابعًا وخامسًا للإخوة الداعين وللإخوة الحاضرين، ونسأل الله -عز وجل- القبول منَّا ومنكم أجمعين. موضوعنا اليوم هو مقومات بناء الشخصية السلفية […]

إرادة الله عز وجل (عقيدةُ المسلم فيها، وأهميتها في زمن الأوبئة)

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة مقدمة: إنَّ القدَرَ سِرُّ الله في خَلقه، ولا ينتَهي إلى عِلمه ذو نفس، والناس تحت القدر سائرون، لا يخرجون عن المكتوب، ولا يفعلون غير المراد لله سبحانه؛ لأنهم في ملكه وتحت قدرته، واعتقاد المسلم في القدر اعتقادًا صحيحًا يجعله ذا نفس مطمئنَّة؛ لأنه يرضى بقضاء الله وقدره، وهو على […]

بعض الأحكام المتعلقة بالتراويح في زمن الأوبئة

الحكمة في تشريعات الإسلام: للضرورات أحكامُها، وتصرفاتُ المكلف فيها تختلف عن تصرفاته في غيرها، والحكم فيها ينبغي أن يجريَ على المعهود الوسَط الذي يراعي كلَّ مكلَّف بحسب حاله، فالناس فيهم المرضى، وفيهم من يضربون في الأرض يبتَغون من فضل، وآخرون يقاتلون في سبيل الله، واهتماماتُ الناس ليسَت واحدةً، ومن ثَمَّ جاءتِ التشريعات مراعيةً لتنوُّع مساعي […]

معالمُ المتشرعين

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة

كتاب جلَّاد الإلحاد

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة

كتاب جلاءُ الحداثة

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة

كتاب تعريف التَّصّوف

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة

تصفيد الشياطين وواقع الأمة تحرير معنى حديث: «وصفدت الشياطين»

ظهرت المدرسة العقليَّة محاولةً التشكيكَ في كثيرٍ من الثَّوابت الدينية المتعلِّقة بالاستسلام للوحي والتمسُّك به، فغدت هذه المدرسة تلقِي الشبهات مرةً بعد المرة، وكلُّها تهوِّن من شأن التمسُّك بنصوص الكتاب والسنة، وتدعو إلى إخضاعها للعقل، وجعلها تحت وصايته، وبهذه الطَّريقة ردُّوا كثيرًا من الأحاديث النبوية الصحيحة بحجة معارضتها للعقل، أو تأوَّلوها تأويلات بعيدة باطلة، ولا […]

كيفَ تُظْهِر النوازلُ مَتانةَ وسماحةَ الإسلامِ وشَرائعِه؟

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة   المقدمة: فشا الطاعونُ في عهد أمير المؤمنين الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وتحديدًا في السنة الثامنة عشرة من الهجرة، فقد دهم الطاعون مدينة عمواس، وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه قد قدم إلى الشام وبها الطاعون، ولم يدخُلها، وإنما التقى به الصحابة أمراء الأجناد([1]) في […]

تغاريد سلف

جميع الحقوق محفوظة لمركز سلف للبحوث والدراسات © 2017