الخميس - 14 جمادى الأول 1444 هـ - 08 ديسمبر 2022 م

عرض وتعريف بكتاب آياتُ العقيدة المتوهَّم إشكالها

A A

 عنوان الكتاب: آيات العقيدة المتوهَّم إشكالها.

المؤلف: الدكتور زياد بن حمد العامر، أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة المجمعة.

الناشر: مكتبة دار المنهاج للنشر والتوزيع بالرياض.

تاريخ الطبع: الطبعة الأولى، سنة 1435هـ.

عدد الصفحات: 595 صفحة.

أصل الكتاب: رسالة دكتوراه في قسم العقيدة، بكلية أصول الدين، بجامعة ام القرى.

خطة الكتاب: يتكوَّن الكتاب من: مقدمة، وتمهيد، وعشرة فصول، وخاتمة، وفهارس علمية. وتفصيل ذلك كالتالي:

المقدمة:

وتشتمل على: أهمية الموضوع وأسباب اختيار، وهدف البحث، والدراسات السابقة، خطة البحث، ومنهج البحث.

التمهيد: وفيه خمسة مباحث:

المبحث الأول: التعريف بالمشكل.

المبحث الثاني: التعريف بأهم المؤلفات في مشكل القرآن.

المبحث الثالث: ظواهر الكتاب والسنة كلها حق.

المبحث الرابع: العمل بالمحكم والإيمان بالمتشابه.

المبحث الخامس: مكانة القرآن عند أهل السنة والجماعة.

الفصل الأول: الآيات المتوهَّم إشكالها في الأسماء والصفات، وفيه أربعة عشر مبحثًا([1]):

المبحث الأول: {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُون} [البقرة: 30].

المبحث الثاني: {وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي} [الحجر: 29].

المبحث الثالث: {ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء} [فصلت: 11].

المبحث الرابع: {وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيد} [ق: 16].

المبحث الخامس: {يَأْتِيَهُمُ اللّهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ} [البقرة: 210].

المبحث السادس: {فَثَمَّ وَجْهُ اللّهِ} [البقرة: 115].

المبحث السابع: {علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ} [الزمر: 56].

المبحث الثامن: {يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ} [القلم: 42].

المبحث التاسع: {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ} [القصص: 88].

المبحث العاشر: {وَسِعَ كُرْسِيُّهُ} [البقرة: 255].

المبحث الحادي عشر: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} [الشورى: 11].

المبحث الثاني عشر: {وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاء قَدِير} [الشورى: 29].

المبحث الثالث عشر: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى} [الأعلى: 1].

المبحث الرابع عشر: {وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلاَّ وَحْيًا أَوْ مِن وَرَاء حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاء إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيم} [الشورى: 51].

الفصل الثاني: الآيات المتوهَّم إشكالها في الألوهية، وفيه أربعة مباحث:

المبحث الأول: {لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِدًا} [الكهف: 21].

المبحث الثاني: {يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاء مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ} [سبأ: 13].

المبحث الثالث: {وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء: 1].

المبحث الرابع: {وَقَالَ هَـذَا يَوْمٌ عَصِيب} [هود: 77].

الفصل الثالث: الآيات المتوهَّم إشكالها في الملائكة، وفيه مبحث واحد:

المبحث الأول: {ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى} [النجم: 8].

الفصل الرابع: الآيات المتوهَّم إشكالها في الكتب، وفي مبحثان:

المبحث الأول: {قُلْ فَأْتُواْ بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا} [آل عمران: 93].

المبحث الثاني: {مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مَّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ} [الأنبياء: 2].

الفصل الخامس: الآيات المتوهَّم إشكالها في الرسل، وفيه ستة مباحث:

المبحث الأول: {وَلَـكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي} [البقرة: 260].

المبحث الثاني: {فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحاً جَعَلاَ لَهُ شُرَكَاء فِيمَا آتَاهُمَا فَتَعَالَى اللّهُ عَمَّا يُشْرِكُون} [الأعراف: 190].

المبحث الثالث: {حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ جَاءهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاء وَلاَ يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِين} [يوسف: 110].

المبحث الرابع: {لَقَد تَّابَ الله عَلَى النَّبِيِّ} [التوبة: 117].

المبحث الخامس: {لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً} [الفتح: 9].

المبحث السادس: {وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ} [الأحزاب: 37].

الفصل السادس: الآيات المتوهَّم إشكالها في القدر، وفيه مبحث واحد:

المبحث الأول: {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ} [الأعراف: 172].

الفصل السابع: الآيات المتوهَّم إشكالها في اليوم الآخر، وفيه ثلاثة مباحث:

المبحث الأول: {خَالِدِينَ فِيهَا إِلاَّ مَا شَاء اللّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَليم} [الأنعام: 128].

المبحث الثاني: {أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُّسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلاً} [الفرقان: 24].

المبحث الثالث: {فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِين} [المدثر: 48].

الفصل الثامن: الآيات المتوهَّم إشكالها في الإيمان، وفيه أربعة مباحث:

المبحث الأول: {أَن نَّأْكُلَ مِنْهَا وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا} [المائدة: 113].

المبحث الثاني: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ آمِنُواْ} [النساء: 136].

المبحث الثالث: {وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ} [المائدة: 60].

المبحث الرابع: {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللّهِ إِلاَّ وَهُم مُّشْرِكُون} [يوسف: 106].

الفصل التاسع: الآيات المتوهَّم إشكالها في الولاء والبراء، وفيه أربعة مباحث:

المبحث الأول: {إِنَّكَ لاَ تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ} [القصص: 56].

المبحث الثاني: {لاَّ يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُوْنِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللّهِ فِي شَيْءٍ إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً} [آل عمران: 28].

المبحث الثالث: {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى} [المائدة: 82].

المبحث الرابع: {وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا} [الأعراف: 73].

الفصل العاشر: الآيات المتوهَّم إشكالها في الأسماء والأحكام، وفيه ستة مباحث:

المبحث الأول: {وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ} [يوسف: 100].

المبحث الثاني: {فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ} [الأنبياء: 87].

المبحث الثالث: {هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ} [المائدة: 112].

المبحث الرابع: {يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ} [البقرة: 102].

المبحث الخامس: {فَحَقَّ وَعِيد} [ق: 14].

المبحث السادس: {قَالَتِ الأَعْرَابُ آمَنَّا} [الحجرات: 14].

الخاتمة:

وذكر فيها أهم النتائج التي توصَّل إليها من خلال البحث، وهذه النتائج موزَّعة على الفصول والمباحث والمطالب، بحيث يذكر كلَّ آية، وأوجه الإشكال فيها، ثم يبيِّن رجحان أحد أوجه التفسير فيها على الوجوه الأخرى، والمستند في هذا الترجيح، والذي هو اللغة والآثار والقواعد الشرعية المعتبرة([2]).

ميزات الكتاب:

امتاز هذا الكتاب بمنهجيةٍ فريدة ذكرها المؤلِّف والتزم بها، وهي:

أولًا: منهج الاستقراء: وذلك بتتبع الآيات التي يُتَوهَّم إشكالها، ثم ترتيبها وتقسيمها على خطَّة البحث.

ثانيًا: المنهج التحليلي: وذلك بتحليل معاني النصوص ببيان وجه الإشكال، ثم إتباع ذلك بأقوال أهل العلم وتوجيهاتهم في دفع الإشكال والإيهام، مع الالتزام بأن تكون التوجيهات والتفسيرات ضمنَ منهج أهل السنة والجماعة وقواعدهم في الاستدلال([3]).

القواعد التي قرَّر المؤلف:

بما أن موضوع الكتاب يتناول المشكل في القرآن، فإن الحاجة إلى تقرير القواعد المتَّبعة في التعامل مع النصوص الشرعية تعدّ قضيةً أساسيةً؛ ولذا جعل المؤلِّف ثلاثةَ مباحث من التمهيد للكتاب مخصَّصة لتقرير قواعد مهمَّة في التعامل مع الوحي، ومن هذه القواعد:

القاعدة الأولى: ظواهر الكتاب والسنة كلّها حقّ:

وهذا عنوان المبحث الثالث من التمهيد، وقد قرَّر فيه معنى الظاهر بأنه: “ما يسبق ويتبادر إلى ذهن وفهم السامع صحيح الفهم من معاني ألفاظ الكتاب والسنة”([4]).

وبعد تحديده لمعنى الظاهر بيَّن ما يجب تجاه النصوص:

أولا: وجوب فهمِها على الظاهر المتبادر، وعدم صرفها عنها إلا بدليل، وذكَر بنصوصَ العلماء الدالة على ذلك([5]).

ثانيا: خطر ترك الظاهر وما يؤدّي إليه من الانحرافات العقدية، ومظاهر ذلك عند بعض الفرق الإسلامية، ومثَّل لذلك ببعض ما قرَّر الرازي في كتابه “أساس التقديس” من وجوب صرف ألفاظ نصوص الكتاب والسنة عن ظاهرها، وبيَّن ردَّ العلماء عليه([6]).

القاعدة الثانية: العمل بالمحكم والإيمان بالمتشابه:

خصَّص المبحثَ الرابع من التمهيد لهذه القاعدة، وبين فيه معنى المحكم والمتشابه، وعلاقة المتشابه بالمشكل، والتي من بينها أن كلا منهما يعبّر به عن الآخر في عرف أهل اللغة والاصطلاح([7]). ثم استدل لأهمية اتباع المحكم بالكتاب والسنة وعمل السلف، وبيَّن أن المشكل قد يكون من جهة مخالفة الآية لآية أخرى، وبيَّن أن العمل بالمحكم يكون بالتمسّك به وبالرد إليه عند التشابه، وأتى بنقولات عن ابن عباس وعائشة وابن مسعود والحسن البصري تؤكِّد ما ذهب إليه([8]).

القاعدة الثالثة: مكانة القرآن عند أهل السنة والجماعة:

وهذا عنوان المبحث الخامس من التمهيد، وهذه قاعدة مهمَّة منهجية، فحين يقرِّر أهل السنة تقديم القرآن على سائر الأدلة وإرجاعها إليه عند التعارض فلا شكَّ أن هذا منهج ليس متاحًا لكل أحد، ومن خلاله أكَّد المؤلف على أن أهل السنة يعتقدون أن القرآنَ كلام الله، منه بدأ وإليه يعود، كما أنهم يجعلونه أصلًا لكلّ العلوم، وبنوا على هذا عدم تقديم العقل عليه مطلقًا، كما أنهم مجمِعون على أنَّ النقل الصحيح لا يتعارض مع العقل الصريح([9]).

لمحة عن الكتاب وطريقة المؤلف في تناول الآيات:

التزم المؤلف بمنهجية علمية واحدة في جميع الموضوعات التي تناولها والآيات التي علَّق عليها؛ فخصَّص لكل آيةٍ مبحثًا، وبيَّن فيه وجه الإشكال الوارد على الآية، هل هو لغوي أو عقلي أو كونها معارضة لغيرها، واستقرأ أقوال أهل العلم فيها من السلف والمفسرين والمحدثين، ثم عقَّب ذلك بالوجه الراجح من بين جميع الأقوال التي يذكر؛ معتمدًا في الترجيح على قواعد اللغة والشرع وموافقة منهج السلف، منقِّحًا للآثار مبيِّنًا لصحيحها من سقيمها([10]).

ونظرًا لأن منهجيته موحَّدة في جميع الكتاب؛ فإننا نكتفي بالتمثيل بأحد مباحث الفصل الأول الذي تحدَّث فيه عن الآيات المتوهَّم إشكالها في الصفات([11])، فقد تناول في المبحث الأول منه معنى قوله تعالى: {إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً} [البقرة: 30]، وبين فيه أن الإشكال وارد على الكلمة من جهة اللغة؛ لترتّبه على معناها، وهل يلزم غياب المستخلِف وقت وجود الخليفة([12])، ثم ذكر خلاف أهل العلم في ذلك على قولين:

قول من يقول بعدم الصحة إلا عند غياب المستخلِف، ونسبه لابن تيمية وابن القيم.

وقول من يقول بأنه يصحّ عند غياب المستخلف وعند وجوده، ونسبه للزجاج والراغب الأصفهاني([13]).

ثم عقَّب ذلك بأقوال أهل العلم في الجواب على هذا الإشكال، وهو إطلاق أن لله خليفةً، وحصرها في أربعة أقوال:

القول الأول: التحريم، ونسبه للنووي وابن تيمية وجماعة([14]).

القول الثاني: جواز إطلاق هذا اللفظ، ونسبه للقرطبي والسمعاني([15]).

القول الثالث: التفصيل في المسألة؛ فإن كان المراد بالإضافة إلى الله أنه خليفة عنه، فهذا ممنوع، وإن كان المراد أن الله استخلَفه عن غيره، فهذا جائز، ونسب هذا القول لابن القيم([16]).

القول الرابع: تخصيص لفظ الخليفة بآدم، ونسبه للبغوي([17]).

ثم بين أدلَّة كلِّ فريق، ورجَّح بينها، ومال إلى القول بجواز إطلاق الخليفة؛ مستندًا في ذلك إلى ظاهر الآية، وإلى أن إطلاق الخليفة وارد في نصوص أخرى([18])، كما تتبَّع آثار الصحابة في إطلاق لفظ خليفة الله على بعض الناس، من نحو قول علي رضي الله عنه: “أولئك خلفاء الله”([19]).

وقد تتبَّع المنهجيَّة نفسها في سائر الآيات المتوهَّم إشكالها في مختلف موضوعات العقيدة، والموزَّعة على عشرة فصول، لكن المؤلف أحيانًا لا يرجِّح، وإنما يميل إلى التوفيق، وهو مسلك علميّ متبع([20]).

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

ـــــــــــــــــــــــــــ
(المراجع)

([1]) وتحت كل مبحثٍ من هذه المباحث ومن مباحث الفصول الآتية ثلاثة مطالب: المطلب الأول: بيان وجه الإشكال في الآية، المطلب الثاني: أقوال أهل العلم في هذا الإشكال، المطلب الثالث: الترجيح.

([2]) آيات العقيدة المتوهم إشكالها (ص: 548) وما بعدها.

([3]) المرجع نفسه (ص: 21).

([4]) المرجع نفسه (ص: 36).

([5]) المرجع نفسه (ص: 36).

([6]) المرجع نفسه (ص: 39-40).

([7]) المرجع نفسه (ص: 43).

([8]) المرجع نفسه (ص: 43).

([9]) المرجع نفسه (ص: 51).

([10]) المرجع نفسه (ص: 61).

([11]) المرجع نفسه (ص: 60).

([12]) المرجع نفسه (ص: 56).

([13]) المرجع نفسه (ص: 56).

([14]) المرجع نفسه (ص: 57).

([15]) المرجع نفسه (ص: 62).

([16]) المرجع نفسه (ص: 62).

([17]) المرجع نفسه (ص: 63).

([18]) المرجع نفسه (ص: 64).

([19]) المرجع نفسه (ص: 64).

([20]) المرجع نفسه (ص: 546).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جديد سلف

هل يكذبُ ابنُ تيمية على التاريخ؟ وقفة مع صاحب كتاب (براءة الأشعريّين من عقائد المخالفين)

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة إنَّ المُناوِئين لشيخ الإسلام ابن تيمية قد أكثروا عليه الأكاذيب والفِرَى، حتى نسبوه إلى التجسيم والنصبِ والغلوّ في التكفير وغير ذلك مما هو منه بريء. وكتاب (براءة الأشعريين من عقائد المخالفين) من الكتب التي مُلئت بتلك الفِرَى، ومن جملة ما نسبه إليه: الكذبُ على التاريخ. وقد أورد المؤلّف نماذجَ […]

الإجماع بين الإمكان والوقوع

يَرى الذين أوتوا العلم أنّ الإجماع من محكَمات الشرع وأصوله، وهو على رأس الأدلة القطعية، وهو أهمّ أداة لحسم دلالة النصّ ورفض الأقوال المتوهَّمة فيه، ومِن ثَم أعلَوا من شأنه وصنَّفوا فيه وحاجّوا به كلَّ مَن خالفهم، فهو حِصن حصين دون الأقوال المبتدَعَة والشاذة. ورأى آخرون ممّن قصُرت أفهامهم في إدراك العلوم والتحقّق من مداركها […]

الإسقاط من تقنيات أسلاف الحداثيين

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة المقدمة: لئيم النفس يرمي بالتهم واللؤم الذي في نفسه على غيره، تمامًا كحال الكفار في الآخرة، فيلوم الضعفاء منهم الكبراء والعكس بالعكس، وكل واحد من الكفار كان بين يديه الآيات والبينات الدالة على سبيل الحق، ومع أن الكافر المستضعف كفر بالله تعالى لما يحمله في قلبه من حب وإيثار […]

إغاظـة اللئام بتلقِيبِ ابن تيمية بشيخِ الإسلام

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة المقدّمة ابن تيمية رحمَه الله شخصيةٌ عظيمة من الشَّخصيات الإسلامية، ومهما اختلفت المواقف تجاهه يتَّفق الجميع على أنه شخصية أثْرت كثيرًا على الصعيد العلمي والفكري، وأثَّرت تأثيرًا قويًّا في مسار التَّفكير الإسلامي، ولئن كانت عبقرية الأئمَّة تبرز في إبداعهم في فنٍّ من الفنون فإنَّ عبقرية ابن تيمية رحمه الله […]

عرض وتعريف بكتاب ” دراسة الصفات الإلهية في الأروقة الحنبلية والكلام حول الإثبات والتفويض وحلول الحوادث”

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة تمهيد: لا شك أننا في زمن احتدم فيه الصراع السلفي الأشعري، وهذا الصراع وإن كان قديمًا منحصرًا في الأروقة العلمية والمصنفات العقدية، إلا أنه مع ظهور السوشيال ميديا والمواقع الإلكترونية والانفتاح الذي أدى إلى طرح الإشكالات العلمية على مرأى ومسمع من الناس، مع تفاوت العقول وتفاضل الأفهام، ووجود من […]

هل هناكَ وحيٌ آخر غير الكُتبِ المنزَّلة؟ حجةٌ أخرى على منكري السُّنة

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة تمهيد: جاء النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم من عند ربِّه بالقرآن الكريم، فيه إجاباتُ الأسئلة الوجوديّة الكبرى، وفيه هداية الإنسان لما يصلِحه ويصلح شؤونَه ويعرِّفه بغاية وجودِه ووجود الكون ومآله ومآل الكون، وجاء النبيُّ صلى الله عليه وسلم أيضًا بما يفسِّر القرآنَ الكريم ويبيِّنه ويوضِّحه، ويذكر عباداتٍ شرعها الله […]

كفَّ الله أسنَّتنا فلنكفّ ألسنتنا (الأصول التي اعتمد عليها أهل السنَّة في الكفِّ عمَّا شجر بين الصَّحابة)

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة مقدمة: مذهبُ أهل السُّنة والجماعة في الصَّحابة مذهبٌ واضحٌ متَّسق مع النَّقل الصحيح والعقل الصَّريح ووقائع التاريخ، وتعاطي أهل السنة للموضوعات التي تتعلق بالصَّحابة الكرام تعاطٍ ينمُّ عن منهجيَّة واضحة في التعامل مع المسائل الشرعية، فلم يكفِّروا الصَّحابة الكرام كما فعلت الرافضة، ولم يجعلوهم كأي أحدٍ بعد جيل الصحابة […]

السّلفيّة من الإقبال عليها إلى التنكُّر لها

  ١/ ٢ لأزمانٍ متعاقبةٍ ظلَّت البدَعُ في الدين تتوالى على أمّة الإسلام حتى أثقلت كاهلَها بأشتاتٍ لا تُحصى من الخرافات والخيالات والأوهام، سدَّت عليها آفاق الحياة الرّحبة، وجعلتها أسيرةً للمنامات وشيوخ الدَّجَل والشعوذة والخرافة، وكل ذلك باسم الدين، وآلِ البيت، والمحبة الإلهية، وآصنافٍ من القوالب التي رُكِّب بها الاستعبادُ للشياطين وكهّانهم. وجاء الاستعمار إلى المسلمين […]

بُطلان دَعوى مخالفةِ ابن تيميةَ للإجماع (مسألة شدِّ الرحال نموذجًا)

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة إنَّ من أكثر ما اشتهر عن مناوئي شيخ الإسلام ابن تيميةَ الادِّعاءَ عليه بأنه يخالف الإجماعَ، ولا ريب أنها دَعوى عريضةٌ بلا برهان، وقد أقدم عليها مخالفو الشيخ؛ بغيةَ تزهيد الناس في كلامه وتقريراتِه، ورغبةً في صرفهم عن أقواله وتحقيقاته، والباحثُ المنصف يدرك تمامًا أنَّ دعوى مخالفة الإجماع من […]

وقفاتٌ علميّة مع المجوِّزين لِلَعن يزيد بن معاوية

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة مقدمة: تعتبَر مسألةُ لعن يزيد بن معاوية من المسائل المشهورة التي بُحِثت في كتب العقائد والفقه والتفسير وشروح الحديث وكتب الآداب والسلوك، ومن أشهر من ذهب إلى جواز لعن يزيد بن معاوية أبو الفرج ابن الجوزي؛ إذ صنّف رسالةً خاصة في هذه المسألة سمّاها: (الرّدّ على المتعصّب العنيد المانع […]

الدِّعاية الموحِّديّة ضدَّ دولة المرابطين السلفيّة (قراءة تحليليّة في رسائل محمد بن تومرت)

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة   مقدمة: إنّ المغربَ الإسلاميَّ كان إلى غاية أوائل القرن السادس على عقيدة السلف في الغالب الأعمّ؛ رغم قيام دولٍ رافضيّة وخارجية حاولت فرضَ عقائدها على الأمّة، فلم يزل الناس على مذهب مالك في الفروع، وعلى عقيدته -التي هي عقيدة السلف- في الأصول، وهذا الوضعُ الغالبُ لم يمنع من […]

ترجمة الشيخ الدكتور أسامة عبد العظيم (1367هـ/ 1948م – 1444هــ/ 2022م)(1)

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة الأرض تحيا إذا ما عاش عالمها … متى يمت عالم منها يمت طرف كالأرض تحيا إذا ما الغيث حلّ بها … وإن أبى عاد في أكنافها التلف قال العلامةُ ابن القيم رحمه الله: “إن الإحـاطـة بـتراجم أعـيـان الأمـة مطلوبـة، ولـذوي الـمعـارف مـحبوبـة، فـفـي مـدارسـة أخـبـارهم شـفـاء للعليل، وفي مطالعة […]

ترجمة الشيخ عبد العزيز بن عبد الفتاح القارئ(1)

ترجمة الشيخ عبد العزيز بن عبد الفتاح القارىء

عيد الهلع (الهالوين): أصله، وحكم الاحتفال به

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا، وبعد: فمن المؤسف جدًا أن نرى مظاهر الاحتفال بما يسمى (الهالوين) أو (عيد الرعب والهلع) تنتشر في بلاد المسلمين؛ تقليدًا منهم للكفار والغربيين، دون أدنى إدراك لحقيقة هذا العيد الوثني، الذي ينبذه المسيحيون المحافظون، ويرونه عيدًا وثنيًا […]

علم المصطلح المعاصر والمصطلح الحديثي

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة  المقدمة: المصطلحات هي من مفاتيح العلوم، وقد قيل: إنّ فهم المصطلحات نصف العِلم؛ لأنّ المصطلح هو لفظ يعبر عن مفهوم، والمعرفة مجموعة من المفاهيم التي يرتبط بعضها ببعض في شكل منظومة، وقد ازدادت أهميّة المصطلح وتعاظم دوره في المجتمع المعاصر الذي أصبح يوصف بأنّه (مجتمع المعلومات) أو (مجتمع المعرفة)، […]

تغاريد سلف

جميع الحقوق محفوظة لمركز سلف للبحوث والدراسات © 2017