الاثنين - 12 ربيع الآخر 1441 هـ - 09 ديسمبر 2019 م

عرض وتعريف بكتاب: “التطاول الغربي على الثوابت الإسلامية”

A A

معلومات الكتاب:

العنوان: التّطاوُل الغربيّ على الثوابت الإسلامية رؤية مستقبليّة.

المؤلف: الدكتور محمد يسري، رئيس مركز البحوث وتطوير المناهج في الجامعة الأمريكية المفتوحة.

دار النشر: دار اليسر.

تاريخ الطبعة: الطبعة الأولى، سنة: 1428هـ/ 2007م.

محتوى الكتاب:

يتكوَّن الكتاب من: مقدمة، وستة مباحث، وخاتمة.

المقدّمة:

تحدَّث فيها المؤلف عن عالمية الشريعةِ، وأنه يقابل عالميتها عالميةٌ أخرى في العداء لها، وهذه العالمية العدائيَّة متجدِّدة على مستوى الصراع والتحديات، وأنَّ العداء للشريعة عند أعدائها ناتجٌ عن علم بها وبأحكامها سلمًا وحربًا([1]).

وبعد أن سرد المؤلف الحروب الصليبيَّة ومآلاتها، وعرَّج على الاستعمار وانكساراته، تحدَّث عن الحرب الأخيرة وهي حربٌ على الرموز والمقدَّسات، بدأت بالإساءة إلى النبي صلى الله عليه وسلم من أكثر من جهةٍ، وخلص بعد هذا العرضِ إلى الإبانة عن هدفِ البحث وهو ردُّ العدوان على الإسلام، وذلك عن طريق العرض السريع لأهدافِ الحرب على الإسلام وغاياتها، وعرض صورة الإسلام في الغرب عمومًا، وصورة النبي صلى الله عليه وسلم خصوصًا، واستشراف المستقبل، ورصد إيجابيَّاته، وتلافي سلبياته، ورصد مشروعات عملية للمخطَّطات المدمِّرة، وتوسيع دائرة الاعتدال عند الغرب، وذلك عن طريق قراءة الإسلام قراءةً صحيحة([2]).

المبحث الأول: صورة الإسلام في الغرب بين القديم والحديث:

تكلَّم المؤلف في هذا المبحث عن صورة الإسلام في الغرب، وخلاصة كلامه أن الغربَ منذ أن دخَله الإسلامُ في القرن السابع ميلادي يراه مشكلةً ومعضلة حقيقيَّة، واستشهد لذلك بآراء كبار الغربيِّين، كما عرج على الصورة النمطيَّة التي يصنعها الإعلامُ الغربي عن الإسلام والمسلمين، وهي صورة سيِّئة حيثُ إنَّ المرادفَ لمعنى الإسلام والعرب في الثقافة الغربية هو: الجنس والحيوان والخنزير، كما تصوِّره الصحافة وأفلام هوليود([3]).

وقد أشار الكاتبُ إلى بعض أسباب العداء، والتي منها: تنامي الأصولية الإنجيلية في بريطانيا، كما أنَّ الحركةَ الصهيومسيحية لها أثر كبير في التأثير على الإدارة الأمريكية وموقفِها من الإسلام، وهذا هو الموقِف المعلَن، أما الأصواتُ المهادنة للإسلام فإنها وإن رُصدت تبقى خافتةً في مقابل الكثرة الكاثرة من الأصوات العدائية([4]).

المبحث الثاني: موقف مناهج التعليم الغربية من الإسلام:

تحدث الكاتب في هذا المبحث عن أهمية معرفة هذا الموقف، وأن ذلك له عدة فوائد، منها:

أولًا: معرفة كيفية تأثير ذلك على صنع القرار السياسيِّ والثقافي تجاه الإسلام.

ثانيًا: أن الخبراء الغربيِّين والمثقَّفين الذين هم محلُّ اعتبار من الدوائر الرسمية يحتاجون إلى معرفة موقفهم من الإسلام وتصحيح وجهة نظرهم وتقريبها.

ثالثًا: أن هذه المناهجَ مؤثرةٌ على الفكر الغربي وعلى علاقة المسلمين بالغربي.

رابعًا: أن دراسة المناهج الغربية تفيد في تحديدِ ما يمكن أن يفعلَه العلماء حيال هذه المناهج، واتخاذِ مواقف منهجيَّة وسليمة تساعد على تحسين الأوضاع([5]).

وتحدَّث المؤلف عن تأثير الحركة الاستشراقية والتنصيرية في صنع صورة قاتمة عن الإسلام والمسلمين، وقد كان من أهدافهم تشويهُ موادِّ الدراسة الإسلامية؛ حتى يقطعوا الطريق على الإسلام، وقد خلص الكاتب من خلال استعراض عدَّة دراساتٍ ومناهجَ للإسلام في الغرب أن هذه المناهجَ تتراوح بين التجاهلِ والتشويهِ إلى درجة العداء([6])، وهي نظرةٌ تحكمها نظرية صراع الحضارات ومحاولة حَجب الإسلام عن الناس واعتباره شرًّا مطلقًا.

المبحث الثالث: صورة النبيِّ صلى الله عليه وسلم في التراث الغربي:

الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في الغرب ليس استثناءً -من وجهة نظر الكاتب- من الصورة العامة في الغرب عن الإسلام، بل هو تأكيد لتلك الصورة، وصورة النبي صلى الله عليه وسلم عند الغربيين بدأت مع يوحنا الدمشقي الذي يرى الوحيَ هرطقةً، وأنه مِن وضع بحيرا الراهب وإملاءِ ورقة بن نوفل، وكذا مارتن لوثر مؤلِّف القصص الكاذبة عن النبي صلى الله عليه وسلم، بالإضافة إلى كُتَّاب غربيِّين صنعوا كوميديا عن النبي صلى الله عليه وسلم، وظلَّت هذه الكوميديا هي الحاكمة للعقلية الغربيَّة، والصورة السائدة عن الإسلام من خلال الموقف من النبي صلى الله عليه وسلم هي أنه دين شهوانيٌّ، وهو دين البسطاء ومتوسِّطي الذكاء، وقد حرص الغرب على تشويه النبوَّة والادِّعاء على صاحبها والكذب عليه([7]).

المبحث الرابع: أسباب التطاول على دين الإسلام وخير الأنام:

أرجع الكاتب أسباب العداء للإسلام إلى عدة أسباب:

أولًا: الأسباب الدينية: وأجمل الأسباب الدينية في:

  1. منع المسيحية من الانتشار والتوسُّع.
  2. التقابل بين عقيدة التوحيد وعقيدة التثليث.
  3. قوة الإسلام الذاتية.

ثانيًا: الأسباب الفكرية: فقد نشب عدَّة صراعات فرية بين الغربيين أنفسهم، وحُسمت هذه الصراعات، وآل أمرها إلى العلمانية، وهدفُ الغرب بعد تحكُّم العلمانية فيه إلى علمنة الإسلام من الداخل، وتحويله إلى صيغة نصرانية تقبل الفصل بينه وبين الدولة، وتسهيل إلحاق الإسلام بالغرب([8]).

ثالثًا: الأسباب التاريخية والنفسية: فقد ورث الغرب -من وجهة نظر الكاتب- عن اليونان عقليةً متعالية تحتكر المدنية والعقل، وهم يرون أنَّ تفوُّقهم على العنصر البشري أمر واقعٌ، وينكرون كلَّ ما ليس أوربيًّا من أجناس الناس وشعوبهم، هذا بالإضافة للجزع التاريخي من الإسلام والعداء له بوصفه بديلًا حقيقيًّا عن كلِّ ما هو من ثقافتهم.

وذكر أسبابًا نفسيةً قد قصد بها مشاركة بعض المسلمين في صناعة هذا الإعداء، منها التهاون بثوابت الدين، ومنها تعطيل الشرع وضعف السلطان الذي يحميه، وضعف الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر. وهذه الأسباب جعلتنا نقدِّم الإسلام هزيلًا ضعيفًا أمام الهجمة الغربية([9]).

المبحث الخامس: استشراف المستقبل:

يرى الكاتب -بدون مبالغة- بعد كلِّ الذي مرَّ أن المستقبلَ للإسلام، وأنَّ صورة التشويه له آيلة إلى الزوال، وذكر لذلك عدة أمارات:

أولا: أنَّ الاعتماد على فكرة المستشرقين والحركات التنصيرية عن الإسلام بدأت في الانحسار، ويحلُّ محلَّها كثير من الانصاف، لا سيما بعد ضرب خُطط المستشرقين، كما يدعم الإنصاف التوجه الحضاريّ والعلميّ والثقافيّ للانفتاح والتعرُّف على الإسلام بطرق صحيحة.

ثانيًا: أن البرامجَ التعليمة لم تعُد من صناعة الوزارات التعليمية، بل تتنافس عليها دور النشر التجارية، وهذه الأخيرةُ تلتزم بإسنادِ الكتب إلى الخبراء والحياديِّين الموضوعيِّين بدرجة كبيرة، وبضوابط تضمن على حدٍّ كبير عدمَ التحيُّز.

ثالثًا: تزايد عدد طلاب العلم من خريجي الجامعات الإسلامية كالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة والأزهر، ومع قوَّة اللغة عند هؤلاء وفهمهم للدين فهمًا صحيحًا فإن ذلك يعزِّز من حظوظ الإسلام وانتشاره.

رابعًا: مع الاهتمام الغربيِّ بالإسلام في الجامعات زاد عدد المدرسين المؤهَّلين من أساتذة الدراسات والتاريخ، وقد كان لذلك آثار إيجابية.

خامسًا: سماح الغرب بتقديم موادَّ للآباء والطلاب ذات صبغة دينية، وهي تساعد في التوعية.

سادسًا: إقبال الغرب على الإسلام صاحَبَه إقبالٌ أكاديميّ على اللغة العربية وتعلُّمها من شخصيات مرموقة غربية.

سابعًا: جنون العظمة عند الغرب يُسرع من زواله وسقوط هيمنته.

ثامنًا: نضج المسلمين وتسارع نموِّهم الثقافي والعلمي.

تاسعًا: تفاوت الغرب في العداء للإسلام جعلَ مداخلَ كثيرة للمسلمين؛ مما جعل الفُرص لديهم تتعزَّز، خصوصًا أن الحياد وعدم العداء يشارك فيه إعلاميّون وكُتَّاب وشخصياتٌ يمكن استغلالهم([10]).

المبحث السادس: ما العمل؟

يرى المؤلِّف أن طريقةَ العمل تشمل ثلاثةَ محاور:

المحور الأول: إعادة تشكيل الذهنية الغربية حول الإسلام وثوابته ورموزه.

المحور الثاني: التصدِّي لحملات الإساءة والتشويه للثوابت الإسلامية عامة.

المحور الثالث: بناء البيت المسلم وتربيتُه من الداخل، حيث لا نرجو احترامًا لوضعنا العالميِّ إلا بتحصيل القوة بمختلف صورها([11]).

وتحت كل محورٍ مقترحاتٌ عملية يمكن مراجعتها في الكتاب.

الخاتمة:

وختم المؤلف الكتاب بتلخيص لأهمِّ أفكار الكتاب ومحاوره التي تناول. والله الموفق.

ــــــــــــــــــــــــــ
(المراجع)

([1]) التطاول الغربي على الثوابت الإسلامية (ص: 7 وما بعدها).

([2]) المرجع السابق (ص: 10).

([3]) المرجع السابق (ص: 19).

([4]) المرجع السابق (ص: 26).

([5]) المرجع السابق (ص: 28).

([6]) المرجع السابق (ص: 35 وما بعدها).

([7]) المرجع السابق (ص: 47).

([8]) المرجع السابق (ص: 60 وما بعدها).

([9]) المرجع السابق (ص: 65 وما بعدها).

([10]) المرجع السابق (ص: 69 وما بعدها).

([11]) المرجع السابق (ص: 75 وما بعدها).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جديد سلف

منهجُ السلف في تعظيم السنة خلافُ منهج الخوارج (أثر ابن عباس نموذجًا)

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة منهج السلف مع النصوص الشرعية: منهج السلف من الصحابة ومن تبعهم بإحسانٍ قائم على تعظيم السنن، والحثِّ على التمسُّك بها، والتسليم والانقياد لها، وترك الاعتراض عليها بقول أحد كائنًا من كان، وقد جاء هذا المعنى مصرَّحًا به عن جمع من الصحابة رضي الله عنهم. ومِن جملةِ ما جاء عنهم […]

هل السَّلفيةُ عاجزةٌ عن تطبيق أفكارها؟

مقدّمة: لا تُحاكَم الأفكارُ إلى تحقُّقِها في الواقِع دونَ قيودٍ، فذلك أمرٌ غيرُ موضوعيٍّ، فالدّين في صورته النقيَّةِ اكتمَل تشريعًا وبيانًا، لكن بعض أحكامِه بقيَت معلَّقة لموانعَ تتعلَّق بالواقع وحياة الناس، فالنبيُّ صلى الله عليه وسلم لم يبنِ الكعبةَ على قواعدِ إبراهيمَ لحداثة عهد الناس بالجاهليّة، ومات ولم يفعَل ذلك، لكنه بيَّنه، وأرشد إليه. وتمنى […]

الأسبابُ وعلاقتُها بالمسبّبات بين أبي حامد الغزاليّ وأبي العبّاس ابن تيميّة

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة المقدّمة: العقلُ البشريُّ يطمَح دومًا إلى الاطِّلاع على خفايا الأشياء وما وراء حدوثها، وهذا الطموح هو الذي يَنتج عنه سؤالُ الأثر والمؤثِّر والعلاقة بينهما، وهنا تختلِف أنظار البشَر بحسب مصادر المعرفةِ عندهم، والاعتقادِ في هذه المصادر وطبيعتها، فالعقل الدينيُّ في الغالب لا يعاني من حيرةٍ في تفسير أصلِ الأشياء […]

هواية التشنيع على السلفية والكيل بمكيالين -تهنئة النصارى بأعيادهم نموذجًا-

حرص كثيرٌ من خصوم السَّلفية على رفع شعارات الوسطية والموضوعية في وجهِ السلفية؛ لكنَّ الغريب أنَّ حمَلَة هذا الشعارِ لا يلتزِمون به في أجلَى خصوصيَّاته وهي حالة الاتِّفاق، فالمهمُّ عندَهم هو إثبات المخالفة للسَّلفية، ولو كان ما ادَّعته ليس محلَّ خلافٍ بين المسلمين. وهذا المسلك لا شكَّ أنه يُفقِد المصداقيَّة العلمية في الانتساب وفي التأصيل […]

دَحض شبهة ضعفِ ذاكرةِ أبي هريرةَ

قد تنتِج الأهواءُ شبهاتٍ وأفكارًا، لكن من المحال أن يتولَّد عنها حقائقُ وشهادات؛ لذا نهانا الحقُّ سبحانه عن اتِّباع الأهواء؛ فقال تعالى: {فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا} [النساء: 135]. وقد أشاع أعداء السنة -من المستشرقين ومن سار على دربهم واقتفى آثارهم- بعضَ الشبهات حول راوية […]

كلمة التوحيد… الأهمية والمعنى من خلال تفسير الطبري

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة المقَدّمَة: في واحد من أقسى أنواع الإعصارات في عصرنا، والتي فر منها قرابة المليون شخص، ودمر فيها عشرات الآلاف من المنازل والمكاتب، ونقل ما يربو على ثمان وسبعين ألفًا إلى ملاذات الطوارئ ومقرات الإسعاف، والتي توقفت فيها الحياة عن السير بانقطاع التيار الكهربائي، وتوقف كثير من المرافق الأساسية في […]

التعارض بين السنة والقرآن.. قضية الإمكان والحلول

تمهيد في تصوير الشبهة: الإحكامُ والتَّشابه مِن صفات الأدلَّة الشرعيَّة وإن كانتِ الغلبةُ للإحكام؛ ومن ثَمَّ فلا يمتنعُ وجودُ مداخلَ لأهل الأهواءِ في الأدلَّة؛ لأنَّ حكمةَ الله في الشَّرع اقتَضت ألَّا تتساوى أدلَّتُه في الدلالة على المراد، فلا يكونُ بعضُها قاهرًا، كما لا تكون الشبهةُ التي يوردُها أهلُ الضلالة عليه غالِبةً، ومع ذلك تتفاوت الشبَه […]

حديث: «المهاجرون والأنصار بعضهم أولياء بعض» ودعوى إخراج غيرهم من الصحبة

تمهيد: حاول بعضهم إخراجَ الطلقاء والعُتقاء من دائرة الصحابة رضي الله عنهم، وقصرَ الصحبة فقط على المهاجرين والأنصار؛ مستدلًا بما لا يؤيد دعواه([1]). وفيما يلي الردّ على تلك الشبهة؛ بإيراد الحديث الذي استدلُّوا به، مع بيان وجوه الفهم الصحيح له، بما يتناسب مع لغة العرب، وما قرره أهل العلم. نص الحديث: عن جرير بن عبد […]

أسباب النّزول وازدِواجيَّة التوظيفِ الحداثيّ

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة تمهيد: علومُ القرآن علومٌ منضبِطة ومخدومة في القديم والحديث، ولا يمكن استغلالها وتوظيفُها للطَّعن في القرآن أو لإلغائه والحدِّ من حاكميّته؛ لأنَّ ذلك مخالفٌ لغرَضها الأصليّ الذي أُنشِئت من أَجله، ومَن رام ذلك فهو غير مدركٍ لحقيقتها، أو لا يعي حجمَ قصدِه وبُعده، لكن الجنون فنونٌ، وبعضُ المقاصد مَقاتل […]

عرض ونقد لكتاب: السلفية وأثرها في تشتيت الأمة

 للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة  مقدمّة: مكثتُ زمنًا طويلًا أتابع السجالَ الواقعَ بين سعيد فودة وخصومِه، وكنتُ في بعض الأحيان أقرأ الردَّ عليه ولا أقف على كلامِه، فأتعاطفُ معه لعلمي بتجوُّز الناس في هذا الزمان في البحث العقدي ونسبتهم للشخص لازم قوله، وولوعهم بتتبّع الزلات وتصيُّد العثرات إلا من رحم الله تعالى، فلا تزلّ […]

ميراثُ فاطمةَ رضي الله عنها مِن أرْضِ فدَك .. تحقيقاتٌ وأنظار

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة تمهيد: كثُرَ في الآونةِ الأخيرةِ الحديثُ حول قصَّةِ أرض فدك، والتي يدَّعي فيها المدَّعونَ أنها حقٌّ للسَّيدةِ فاطمةَ رضي الله عنها مِن إرث أبيها صلى الله عليه وسلم، وشنَّعوا فيها كثيرًا على أصحابِ النبي صلوات الله وسلامه عليهِ.  وفدكٌ أرض للنبيِّ صلى الله عليه وسلم من أرضِ خيبرَ، ومن […]

تغاريد سلف

جميع الحقوق محفوظة لمركز سلف للبحوث والدراسات © 2017