الاثنين - 06 شعبان 1441 هـ - 30 مارس 2020 م

عرض وتعريف بكتاب: “التطاول الغربي على الثوابت الإسلامية”

A A

معلومات الكتاب:

العنوان: التّطاوُل الغربيّ على الثوابت الإسلامية رؤية مستقبليّة.

المؤلف: الدكتور محمد يسري، رئيس مركز البحوث وتطوير المناهج في الجامعة الأمريكية المفتوحة.

دار النشر: دار اليسر.

تاريخ الطبعة: الطبعة الأولى، سنة: 1428هـ/ 2007م.

محتوى الكتاب:

يتكوَّن الكتاب من: مقدمة، وستة مباحث، وخاتمة.

المقدّمة:

تحدَّث فيها المؤلف عن عالمية الشريعةِ، وأنه يقابل عالميتها عالميةٌ أخرى في العداء لها، وهذه العالمية العدائيَّة متجدِّدة على مستوى الصراع والتحديات، وأنَّ العداء للشريعة عند أعدائها ناتجٌ عن علم بها وبأحكامها سلمًا وحربًا([1]).

وبعد أن سرد المؤلف الحروب الصليبيَّة ومآلاتها، وعرَّج على الاستعمار وانكساراته، تحدَّث عن الحرب الأخيرة وهي حربٌ على الرموز والمقدَّسات، بدأت بالإساءة إلى النبي صلى الله عليه وسلم من أكثر من جهةٍ، وخلص بعد هذا العرضِ إلى الإبانة عن هدفِ البحث وهو ردُّ العدوان على الإسلام، وذلك عن طريق العرض السريع لأهدافِ الحرب على الإسلام وغاياتها، وعرض صورة الإسلام في الغرب عمومًا، وصورة النبي صلى الله عليه وسلم خصوصًا، واستشراف المستقبل، ورصد إيجابيَّاته، وتلافي سلبياته، ورصد مشروعات عملية للمخطَّطات المدمِّرة، وتوسيع دائرة الاعتدال عند الغرب، وذلك عن طريق قراءة الإسلام قراءةً صحيحة([2]).

المبحث الأول: صورة الإسلام في الغرب بين القديم والحديث:

تكلَّم المؤلف في هذا المبحث عن صورة الإسلام في الغرب، وخلاصة كلامه أن الغربَ منذ أن دخَله الإسلامُ في القرن السابع ميلادي يراه مشكلةً ومعضلة حقيقيَّة، واستشهد لذلك بآراء كبار الغربيِّين، كما عرج على الصورة النمطيَّة التي يصنعها الإعلامُ الغربي عن الإسلام والمسلمين، وهي صورة سيِّئة حيثُ إنَّ المرادفَ لمعنى الإسلام والعرب في الثقافة الغربية هو: الجنس والحيوان والخنزير، كما تصوِّره الصحافة وأفلام هوليود([3]).

وقد أشار الكاتبُ إلى بعض أسباب العداء، والتي منها: تنامي الأصولية الإنجيلية في بريطانيا، كما أنَّ الحركةَ الصهيومسيحية لها أثر كبير في التأثير على الإدارة الأمريكية وموقفِها من الإسلام، وهذا هو الموقِف المعلَن، أما الأصواتُ المهادنة للإسلام فإنها وإن رُصدت تبقى خافتةً في مقابل الكثرة الكاثرة من الأصوات العدائية([4]).

المبحث الثاني: موقف مناهج التعليم الغربية من الإسلام:

تحدث الكاتب في هذا المبحث عن أهمية معرفة هذا الموقف، وأن ذلك له عدة فوائد، منها:

أولًا: معرفة كيفية تأثير ذلك على صنع القرار السياسيِّ والثقافي تجاه الإسلام.

ثانيًا: أن الخبراء الغربيِّين والمثقَّفين الذين هم محلُّ اعتبار من الدوائر الرسمية يحتاجون إلى معرفة موقفهم من الإسلام وتصحيح وجهة نظرهم وتقريبها.

ثالثًا: أن هذه المناهجَ مؤثرةٌ على الفكر الغربي وعلى علاقة المسلمين بالغربي.

رابعًا: أن دراسة المناهج الغربية تفيد في تحديدِ ما يمكن أن يفعلَه العلماء حيال هذه المناهج، واتخاذِ مواقف منهجيَّة وسليمة تساعد على تحسين الأوضاع([5]).

وتحدَّث المؤلف عن تأثير الحركة الاستشراقية والتنصيرية في صنع صورة قاتمة عن الإسلام والمسلمين، وقد كان من أهدافهم تشويهُ موادِّ الدراسة الإسلامية؛ حتى يقطعوا الطريق على الإسلام، وقد خلص الكاتب من خلال استعراض عدَّة دراساتٍ ومناهجَ للإسلام في الغرب أن هذه المناهجَ تتراوح بين التجاهلِ والتشويهِ إلى درجة العداء([6])، وهي نظرةٌ تحكمها نظرية صراع الحضارات ومحاولة حَجب الإسلام عن الناس واعتباره شرًّا مطلقًا.

المبحث الثالث: صورة النبيِّ صلى الله عليه وسلم في التراث الغربي:

الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في الغرب ليس استثناءً -من وجهة نظر الكاتب- من الصورة العامة في الغرب عن الإسلام، بل هو تأكيد لتلك الصورة، وصورة النبي صلى الله عليه وسلم عند الغربيين بدأت مع يوحنا الدمشقي الذي يرى الوحيَ هرطقةً، وأنه مِن وضع بحيرا الراهب وإملاءِ ورقة بن نوفل، وكذا مارتن لوثر مؤلِّف القصص الكاذبة عن النبي صلى الله عليه وسلم، بالإضافة إلى كُتَّاب غربيِّين صنعوا كوميديا عن النبي صلى الله عليه وسلم، وظلَّت هذه الكوميديا هي الحاكمة للعقلية الغربيَّة، والصورة السائدة عن الإسلام من خلال الموقف من النبي صلى الله عليه وسلم هي أنه دين شهوانيٌّ، وهو دين البسطاء ومتوسِّطي الذكاء، وقد حرص الغرب على تشويه النبوَّة والادِّعاء على صاحبها والكذب عليه([7]).

المبحث الرابع: أسباب التطاول على دين الإسلام وخير الأنام:

أرجع الكاتب أسباب العداء للإسلام إلى عدة أسباب:

أولًا: الأسباب الدينية: وأجمل الأسباب الدينية في:

  1. منع المسيحية من الانتشار والتوسُّع.
  2. التقابل بين عقيدة التوحيد وعقيدة التثليث.
  3. قوة الإسلام الذاتية.

ثانيًا: الأسباب الفكرية: فقد نشب عدَّة صراعات فرية بين الغربيين أنفسهم، وحُسمت هذه الصراعات، وآل أمرها إلى العلمانية، وهدفُ الغرب بعد تحكُّم العلمانية فيه إلى علمنة الإسلام من الداخل، وتحويله إلى صيغة نصرانية تقبل الفصل بينه وبين الدولة، وتسهيل إلحاق الإسلام بالغرب([8]).

ثالثًا: الأسباب التاريخية والنفسية: فقد ورث الغرب -من وجهة نظر الكاتب- عن اليونان عقليةً متعالية تحتكر المدنية والعقل، وهم يرون أنَّ تفوُّقهم على العنصر البشري أمر واقعٌ، وينكرون كلَّ ما ليس أوربيًّا من أجناس الناس وشعوبهم، هذا بالإضافة للجزع التاريخي من الإسلام والعداء له بوصفه بديلًا حقيقيًّا عن كلِّ ما هو من ثقافتهم.

وذكر أسبابًا نفسيةً قد قصد بها مشاركة بعض المسلمين في صناعة هذا الإعداء، منها التهاون بثوابت الدين، ومنها تعطيل الشرع وضعف السلطان الذي يحميه، وضعف الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر. وهذه الأسباب جعلتنا نقدِّم الإسلام هزيلًا ضعيفًا أمام الهجمة الغربية([9]).

المبحث الخامس: استشراف المستقبل:

يرى الكاتب -بدون مبالغة- بعد كلِّ الذي مرَّ أن المستقبلَ للإسلام، وأنَّ صورة التشويه له آيلة إلى الزوال، وذكر لذلك عدة أمارات:

أولا: أنَّ الاعتماد على فكرة المستشرقين والحركات التنصيرية عن الإسلام بدأت في الانحسار، ويحلُّ محلَّها كثير من الانصاف، لا سيما بعد ضرب خُطط المستشرقين، كما يدعم الإنصاف التوجه الحضاريّ والعلميّ والثقافيّ للانفتاح والتعرُّف على الإسلام بطرق صحيحة.

ثانيًا: أن البرامجَ التعليمة لم تعُد من صناعة الوزارات التعليمية، بل تتنافس عليها دور النشر التجارية، وهذه الأخيرةُ تلتزم بإسنادِ الكتب إلى الخبراء والحياديِّين الموضوعيِّين بدرجة كبيرة، وبضوابط تضمن على حدٍّ كبير عدمَ التحيُّز.

ثالثًا: تزايد عدد طلاب العلم من خريجي الجامعات الإسلامية كالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة والأزهر، ومع قوَّة اللغة عند هؤلاء وفهمهم للدين فهمًا صحيحًا فإن ذلك يعزِّز من حظوظ الإسلام وانتشاره.

رابعًا: مع الاهتمام الغربيِّ بالإسلام في الجامعات زاد عدد المدرسين المؤهَّلين من أساتذة الدراسات والتاريخ، وقد كان لذلك آثار إيجابية.

خامسًا: سماح الغرب بتقديم موادَّ للآباء والطلاب ذات صبغة دينية، وهي تساعد في التوعية.

سادسًا: إقبال الغرب على الإسلام صاحَبَه إقبالٌ أكاديميّ على اللغة العربية وتعلُّمها من شخصيات مرموقة غربية.

سابعًا: جنون العظمة عند الغرب يُسرع من زواله وسقوط هيمنته.

ثامنًا: نضج المسلمين وتسارع نموِّهم الثقافي والعلمي.

تاسعًا: تفاوت الغرب في العداء للإسلام جعلَ مداخلَ كثيرة للمسلمين؛ مما جعل الفُرص لديهم تتعزَّز، خصوصًا أن الحياد وعدم العداء يشارك فيه إعلاميّون وكُتَّاب وشخصياتٌ يمكن استغلالهم([10]).

المبحث السادس: ما العمل؟

يرى المؤلِّف أن طريقةَ العمل تشمل ثلاثةَ محاور:

المحور الأول: إعادة تشكيل الذهنية الغربية حول الإسلام وثوابته ورموزه.

المحور الثاني: التصدِّي لحملات الإساءة والتشويه للثوابت الإسلامية عامة.

المحور الثالث: بناء البيت المسلم وتربيتُه من الداخل، حيث لا نرجو احترامًا لوضعنا العالميِّ إلا بتحصيل القوة بمختلف صورها([11]).

وتحت كل محورٍ مقترحاتٌ عملية يمكن مراجعتها في الكتاب.

الخاتمة:

وختم المؤلف الكتاب بتلخيص لأهمِّ أفكار الكتاب ومحاوره التي تناول. والله الموفق.

ــــــــــــــــــــــــــ
(المراجع)

([1]) التطاول الغربي على الثوابت الإسلامية (ص: 7 وما بعدها).

([2]) المرجع السابق (ص: 10).

([3]) المرجع السابق (ص: 19).

([4]) المرجع السابق (ص: 26).

([5]) المرجع السابق (ص: 28).

([6]) المرجع السابق (ص: 35 وما بعدها).

([7]) المرجع السابق (ص: 47).

([8]) المرجع السابق (ص: 60 وما بعدها).

([9]) المرجع السابق (ص: 65 وما بعدها).

([10]) المرجع السابق (ص: 69 وما بعدها).

([11]) المرجع السابق (ص: 75 وما بعدها).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جديد سلف

الشَّواهد القرآنيَّة على أنَّ موطن بني إسرائيل ليس جنوب الجزيرة العربية

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة بنو إسرائيل نعني بهم: صَحيحِي النَّسب إلى يعقوب عليه السلام، دون الأدعياء الذين هم اليوم غالب يهود العالم، وإسرائيل هو يعقوب عليه السلام كما هو مقرَّر ومعروف، يقول ابن كثير رحمه الله: “يقول تعالى آمرًا بني إسرائيل بالدخول في الإسلام، ومتابعة محمد عليه من الله أفضل الصلاة والسلام، ومهيِّجًا […]

نفي تقرير الشؤم في القرآن الكريم

مقدمة: من الأمور التي ذمها الله ونهى عنها وزجر: الطِّيَرة؛ ذلك لأن الطيرة تفسد النية، وتصدّ عن الوجهة، وتفتح أبواب الشرّ والضرّ، وتعِد بالهلاك أو الخسران، فمبناها على الوهم وسوء الظنّ، ولحمتها وسداها التشبّه بأهل الجاهلية والشرك في الربوبية بنسبة شيء من التصرف والتدبير لأحد من البريّة ولأمور وهمية، فهي نقص في العقل، وانحراف في […]

عرض وتعريف بكتاب: (ما زلتُ سلفيَّاً) – حوارٌ هادىء مع الحنابلةِ الجُدُد والمَابَعْدِيَّة –

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة  تمهيد: لا يدَّعي عاقلٌ يدافع عنِ المنهج السَّلفي أنَّ السلفيِّين معصومون من الأخطاء! فعِصمة المنهَج لا يلزم منها عِصمة أتباعِه، فوجودُ الأخطاء في الأفراد والمجموعاتِ أمرٌ واقعٌ لا محالةَ، لا يجادِل في ذلك أحدٌ، هذه طبيعةُ الإنسان، والسلفيّون ليسوا عنهم بمعزلٍ، وبيانُ هذه الأخطاء وتصحيحُها وإنكارها على من يفعلُها […]

خطَر الفلسَفات الروحيَّة على العقيدة -الطاقة ووحدة الوجود نموذجًا-

الروحُ من أمرِ الله سبحانه وتعالى، وما يُصلِحها هو كذلك، فلا سعادةَ لها إلا بقدر ما يمدُّها به الله سبحانه من المعارف ويصلحها به من العلوم، وهي في ذلك لا تزال غامضةً عن الإنسانِ، لا يدرك كنهها، ولا يعرف علاقتها بالكون، خصوصًا في مرحلة ما بعد غيابِ الوعي بنوم أو موتٍ، فهي في كلِّ ذلك […]

موقفُ الغزاليِّ منَ التَّقليدِ في العقَائِد

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة المقدمة: يقولُ الغزالي رحمه الله: “فقد سأَلتَني -أيها الأخ في الدِّين- أن أبثَّ إليك غايةَ العلوم وأسرارها، وغائلةَ المذاهب وأغوارها، وأحكي لك ما قاسيتُه في استخلاص الحقِّ من بين اضطراب الفِرَق مع تبايُن المسالك والطُّرقِ، وما استجرأتُ عليهِ من الارتفاعِ عن حضيض التَّقليد إلى يفاع الاستبصار، وما استفدته أولًا […]

حديثُ عمومِ العذاب الدُّنيويِّ ودَفع دعوَى معارضةِ القرآن

جميعُ ما ثبتَ عن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم لا يُعارِض القرآنَ الكريم البتَّةَ، ولا يخالِف الواقعَ بحالٍ؛ ومِن ثمَّ جاء الخطابُ عامًّا في قَبول ما جاء به الرسولُ صلى الله عليه وسلم؛ فقال تعالى: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} [الحشر: 7]. نعم، قد يُشكل فهمُ بعض الأحاديث الثابتةِ على بعضِ […]

الأوبئة بين السنن الكونية والحقائق الشرعية

حقيقة الأوبئة: الدنيا دارُ ابتلاءٍ، والإنسانُ فيها خُلِق في كَبَد، أي: في مُكابدَةٍ، فحياتُه لا تستقيمُ إلا على نحوٍ من المشقَّة لا ينفكُّ عنه الإنسان في أغلب أحوالِه، ولا يستقرُّ أمرُه إلا بهِ، وهو في ذلك كلِّه ومهما فعَل ممَّا ظاهرُه التَّخليصُ من هذه المشقَّة فإنه لا يخرُج منها إلا بالقَدْر الذي تسمَح بها السنَن […]

الدولة السعودية الأولى ومزاعم المتعصبين للعثمانيين قراءة تاريخية نقدية

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة بين الحين والآخر تظهر أصوات المناوئين للدولة السعودية الأولى، ويتجدَّد حديثهم عن العنف الذي صاحب انتشار الدعوة النجدية والأفكار المتشدّدة التي جاءت بها وفق زعمهم، ويتفق هؤلاء على معاداة الدعوة الإصلاحية بالرغم من اختلاف خلفياتهم الفكرية ومنطلقاتهم في العداء، ولعل الفئة الأكثر نشاطا في التيار المناوئ هم الإسلاميون المتعصّبون […]

صراعُ السلفيّة والتجديدِ بين الحقيقةِ والادِّعاء

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة تمهيد: الدلالة اللغوية لكلمة السّلف تحيل إلى الماضي وإلى الرجوع إلى الوراء، ومن هنا ارتبطت اللفظة بالماضي وبما تقدَّم من حال الإنسان أو تاريخه، وهي في طورها اللغويّ لا تحمل شحنة إيجابيّة أو سلبيّة، بل هي توصيف لشيء سبَق، فقد وصف الله فرعونَ بأنه سلف لأهل الضلال فقال: {فَجَعَلْنَاهُمْ […]

عرض ونقد لكتاب «فتاوى ابن تيمية في الميزان»

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة   معلومات الكتاب: العنوان: فتاوى ابن تيمية في الميزان. تأليف: محمد بن أحمد مسكة بن العتيق اليعقوبي. تاريخ الطبع: ذي الحجة 1423هـ الموافق 2003م. الناشر: مركز أهل السنة بركات رضا.   القسم الأول: التعريف بالكتاب الكتاب يقع في مقدمة وتمهيد وعشرة أبواب، وتحت بعض الأبواب فصول ومباحث وتفصيلها كالتالي: […]

نسخ التلاوة دون الحكم والردّ على شبهات المنكرين

إنَّ من أبرز سمات أهل الأهواء -في هذا الزمان- معاداةَ صحيحِ السنة النبوية، والتذرُّعَ إلى إبطالها بأدنى ملابسة وأهون الأسباب، بل وجعل الأهواء والعقول البشرية القاصرة حاكمةً عليها قبولًا وردًا، وقد ذمَّ الله تعالى هذا الأمر في كتابه فقال سبحانه: {إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى} [النجم: 23]. ومن […]

ترجمة الشيخ  د. محمد لقمان السلفي رحمه الله

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة اسمه ولقبه وكنيته: أبو عبدالله محمد لقمان بن محمد بن ياسين بن سلامة الله بن عبدالكريم الصديقي السلفي، مؤسّس ورئيس جامعة الإمام ابن تيمية ومركز العلامة ابن باز للدراسات الإسلامية بالهند. ولادته: ولد الشيخ في 23 إبريل من عام 1943م في بلدة آبائه “جندنبارة” بمديرية “جمبارن” الشرقية في ولاية […]

نقدُ المتن.. بين براعَةِ المُحدِّثين وعَبثِ الحدَاثيِّين

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة المقدّمة: وبضدِّها تتبيَّن الأشياء.. التَّحامل على أهل الحديث في حملةٍ شعواءَ قديمٌ قِدمَ هذا العلم النبويِّ الشريف، ولولا الأصواتُ التي خرجت تشجب وتستنكر على المحدِّثين لما بلغ الآفاقَ جميلُ صُنعهم ودقَّة عِملهم، ولولا إِحنُ الطاعنين لما ظهر فضلُ المحدِّثين، وشرف هؤلاء المحدِّثين معلومٌ معروفٌ لا يحتاج باحثٌ كبيرَ جهدٍ […]

تغاريد سلف

جميع الحقوق محفوظة لمركز سلف للبحوث والدراسات © 2017