الأحد - 11 ربيع الأول 1443 هـ - 17 أكتوبر 2021 م

تَعْظِيمُ النَّصِّ الشَّرعِيّ (7)

A A

 

المعلومات الفنية للكتاب:

عنوان الكتاب: “(تَعْظِيمُ النَّصِّ الشَّرعِيّ) المَعَالِمُ والمَآلَات، قِرَاءَةٌ فِي هَدْيِ سَلَف الأمة.

اسم المؤلف: أ. د. عبد العزيز بن محمد العويد أستاذ أصول الفقه بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية في جامعة القصيم.

دار الطباعة: دار العقيدة للنشر والتوزيع – الرياض – المملكة العربية السعودية.

رقم الطبعة: الطبعة الأولى عام 1438ه – 2017م.

عدد صفحاته: (160 ص ؛ 17×24سم) غلاف.

 

  • مدخل

الدليل النقلي يعتبر خصيصة تتميَّز بها الأمة الإسلامية، ميَّزهم الله سبحانه وتعالى بها حفظا ودرسا وتفهّما، فعلى النصِّ الشرعيِّ بُنيت أصول الدين الإسلامي قبل فروعه، ومنها تبلورت حياة المسلم وعلاقاته بربه وبأمثاله من البشر وأصلحت نظرته للكون والحياة؛ ولذا كان النصِّ الشرعي له مكانته ومنزلته في نفوس المسلمين، فقد أولاه النبي والصحابة والسلف أبلغ الاهتمام، ولأهمية هذا الموضوع كتب المؤلف كتابه هذا تذكيرا بهذا الأمر وإحياء له ودفعا للعاديات المعاصرة عليه بشتى صورها وأنواعها.

وقد رأينا في مركز سلف الإسهام بالتعريف به نظرا لأهمية الموضوع وتنبيها للقراء بأهمية هذه الكتب والمباحث في مثل هذه الأوقات.

كانت غاية المؤلف من كتابه: نصرةَ النصِّ الشَّرعي بإبرازِ معالمِ تعظيمه ومآلاته، ونصرةَ السَّلف بإجلاء تعظيمهم للنصوص وأثر ذلك عليهم.

وسبب تأليفه: تكالب الآراء والسبل للتزهيد في النص الشرعي والحطِّ من قيمته.

ومنهج الكتاب: المنهج الوصفي الذي يقوم عرض تلك المعالم والمآلات مع محاولة استلهام نصوص السلف وتتبع مواقفهم والاستشهاد بها سواءً في التفسير أو الشرح أو الاستدلال أو الاستئناس.

وتمتاز لغة الكتاب بالسلاسة والسهولة والوضوح، كما تفرَّدت موضوعاته بالتوافق والتعانق والانسجام، وقد نسجها المؤلف كما يلي:

نَظَم المؤلف كتابه في مقدِّمة وفصلين أساسيين ثم خاتمة.

ففي المقدمة أفصح عن أهمية الموضوع وغاية كتابه وسبب تأليفه ثم ذكر خطة الكتاب ثم طريقته في العزو والتوثيق.

إثر ذلك ولج إلى لبِّ الكتاب، وضمَّ فيه محوري الكتاب الأساسيين (المعالم والمآلات)

فأما المحور الأول فقد استعرضه في الفصل الأول: معالم النص الشرعي، ووضَّح معانيه وسبك مبانيه في سلسلة ذرعها عشرة مباحث:

أولها: جمع وحفظ الوحيين، وفيه لخَّص مسألة كتابة الوحي في زمن النبوة وجمع الصحابة له في الصدور قبل السطور وكذلك حفظهم للسنَّة النبوية وجدُّهم في تحمِّله وأدائه مع تثبت لا مثيل له في تاريخ البشرية أجمع.

ثانيها: تدوين السنة النبوية وتمحيص المروي، وأتى في على تلخيص تاريخ تدوين السنَّة ومراحلها مع ما صاحبَها من بناء علوم الحديث وأصوله وعلم الرجال ومناهج النقد والتحقيق التي غدت مفخرةً لم يسبق إليها أحد على مر العصور.

ثالثها: تعظيم العمل بنصوص الوحيين، وفيه جلَّى أصالة هذه القضية في قلوب الأمة سلفًا وخلفًا، وضرب لذلك الأمثلة من واقع الصحابة.

رابعها: قصر الاستدلال على النص، وفيه أبان عن كون الحاكمية لكتاب الله وسنة رسوله، ومحاربة السلف للرأي خاصة المناقض للنص الشرعي، وفصَّل القول بين الرأي المحمود والرأي المذموم، وعرض نماذج من ترك بعض أهل الاجتهاد اجتهاداتهم حين لاح لهم نصُّ الشرع، ثم ذكر معارضة السلف لكثير من الأمور التي تتضمَّن مزاحمة النصِّ في الاستدلال كعلم الكلام والاستحسان والإلهام والمكاشفة وحرَّر مسألة تعارض العقل مع النص ومسألة تقديم المقاصد على النص، ثم فصَّل القول في عدم التعارض بين العمل بالنص والاجتهاد والنظر.

خامسها: العناية بتفسير الكتاب وشرح السنة، وفيه أبرز جهود الأمة في التفسير درسًا وتدوينًا وإسهاماتها في إثراء علوم القرآن، ثم تطرَّق للحديث عن شروحات السنة ومناهجها ومميزاتها.

سادسها: وضع القواعد الشرعية المنظمة لفهم النص الشرعي، وفيه أبدى العلوم المساندة لفهم النصّ كأصول التفسير والحديث والفقه، وأصالتها واستقاءها من النصّ نفسه، وما كان للعلماء فيه سوى الاستخراج والتصنيف والتوضيح؛ ولذا كان الصحابة أسبق الناس إليه ثم تتابع عليه من بعدهم.

سابعها: الجهد في إعمال النصوص كلها دون إهمال شيء منها، وفيه بيّن أن الأصل في النصّ الإعمال لا الإهمال، وأثر ذلك على مسائل أصول الفقه؛ كالنسخ والعموم والإطلاق والإجمال والجمع بين الأدلة.

ثامنها: السعة في إعمال النصوص ما أمكن، وفيه ذكر ضرورة التوسع في دلالته بأكبر قدر ممكن، وإعمال أوجهه ومعانيه المتعددة كلها ما لم يتعذر كما هو الحال في خلاف التنوع، وتعدد المعاني بتعدد القراءات، وتعدد صيغ العبادات وصورها.

تاسعها: العناية باللغة العربية لفهم نصوص الشرع، وفيه كشف عن منزلة اللغة في الشريعة، وتلازمهما ملازمة القرين بقرينه؛ ولهذا السبب اهتم السلف بعلوم اللغة بشتى أصنافها، ولذات السبب قامت الحرب الضروس الذي نشاهده على اللغة وعلومها.

عاشرها: جهاد أهل العلم للمناوئين للنصوص ودحض شبههم ومقولاتهم، وفيه تكلّم عن المبتدعة كالخوارج والمؤولة، وأن محور بدعهم هو توهين الاستدلال بالنصّ والشغب عليها، وامتداد أساليب المبتدعة تلك إلى عصرنا من دعوى تاريخية النصّ أو تقديم سلطة العقل على النصّ وغيرها، ثم وضّح كيف أن بواسل الإسلام وعلمائه وقفوا لهؤلاء بالمرصاد من لدن الصحابة وحتى اليوم.

ثم ثنَّى بالمحور الثاني واستوعبه في الفصل الثاني: مآلات تعظيم النص الشرعي، وضمَّنه أيضا عشرة مباحث:

أولها: تعظيم الله تعالى، وفيه بيَّن أصالة هذه القضية في الدين الإسلامي وأن مقتضاه تعظيم النصّ القرآني ومنافاة تعطيل كلام الله لتعظيمه سبحانه.

ثانيها: النصيحة لله ولكتابه ولرسوله، وفيه استعرض حديث تميم الداري في النصيحة، وبيَّن كيف أنَّ مجموع وسائل النصح الواردة في الحديث متضمنٌ تعظيم الكتاب والسنة علمًا وعملًا.

ثالثها: الاستجابة لأمر الله تعالى، وفيه ذكر أن من أساليب القرآن في تعظيم النص الشرعي الأمرُ بالاستجابة له واتباعه والتمسك به، وأن الإعراض عن النصوص منافٍ لذلك.

رابعها: حفظ الدين، وفيه أظهر كيف أن تعظيم النصّ عامل رئيسي لحفظ الدين؛ ذلك أن حفظ الدين مقصد أساسي من مقاصد الشريعة، والنصّ هو المقوِّم الأول لتلك الشريعة، ثم بيَّن كيف أن الله تعالى ضمِن حفظَ نصِّ كتابه، وفهِم السلف من ذلك حفظ الدين.

خامسها: إماتة البدع، وفيه ذكر مناقضة البدع لحفظ النصّ والعمل به، وكيف حارب السلف البدع وأماتوها تعظيمًا للنص الشرعي.

سادسها: انتفاء الاختلاف المذموم، وفيه بيَّن أن أهمَّ عوامل الاختلاف هو سوء التعامل مع النصّ الشرعي، وأن تعظيمه والتمسّك به من أهم عوامل الوحدة، وعرض النصوص وأقوال السلف في ذلك.

سابعها: حسر داء الهوى والتشهي، وفيه أصَّل مسألة الانقياد لله، وتعظيم النص الشرعي تبعًا لذلك، وأهمية منازعة الهوى والشهوات.

ثامنها: منع الاضطراب والتعارض، بيَّن فيه كيف أن الله نفى التعارض والتناقض عن كتابه، بل وبين كتابه وسنة رسوله، وأن تعظيم النصّ واتباعه هو من أعظم عوامل التناسق والانسجام بلا شك، وأن كل ما سوى القرآن والسنة فهو محل للتناقض والتعارض.

تاسعها: انضباط الفتوى، تحدَّث فيه عن مكانة الفتوى، وانضباطها بتعظيم النصوص والتمسك بها، وأن أقرب الفتاوى للحق ما كان أقرب للنصّ، ثم بيَّن أن اتحاد أحكام المفتين ليس هو المقصود بانضباط الفتوى.

عاشرها: الأمن من الفتنة والهلكة والضلال والزيغ، ذكر فيه مآل ترك تعظيم النص وهو الوقوع في الفتنة والضلال والزيغ، ونقل الأدلة وأقوال السلف في ذلك.

ثم ختم المؤلف كتابه بتلخيص أفكار كتابه وأهم محاوره، وعقَّب ذلك ووصَّى بالتمسِّك بالكتاب والسنة وتعظيمهما والافتخار بذلك، ونوَّه إلى أهمية العناية بهما حفظًا وتعلما وتعليمًا، ومجابهة المزهّدين والمقوّضين للشريعة ونصوصها، وإماطة أذاهم عن أبناء العصر.

والكتاب في مجمله سهل وواضح ونافع على اختصاره.

 

 

التعليقات مغلقة.

جديد سلف

ظاهرة الاستشراق في الفلبين..وعلاقته بالاحتلال الغربي

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة بسم الله الرحمن الرحيم تمهيد: إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبد الله ورسوله صلى الله عليه وعلى […]

من مقاصد النهي عن إحياء ذكرى المولد النبوي

ربما يعتبر البعض أن الخلاف حول شرعية الاحتفال بالمولد النبوي قضية ثانوية لا تستوجب هذا الاهتمام من الطرفين، وأنه لا ينبغي تجدد الجدل في كل عام حول أمر طال الحديث عنه وعُرفت آراء الناس بشأنه.  لذا من المهم التنويه إلى بعض المقاصد الدينية العليا المرتبطة بالتأكيد على بدعية الاحتفال بالمولد، والنهي عن إحياء هذه المناسبة. […]

إرهاصات الانبعاث السلفي

وصل العالم الإسلامي في مطلع العصر الحديث وفي ظل غيابٍ كليٍ للمنهج السَّلَفِي إلى أسوأ أحواله من حيث الانفصام بين العلم الشرعي الذي يتوارثه العلماء وبين العمل والقيام بالدِّين، فكانت صورة الدين الموروث في الكتب تختلف كثيرًا عن الدين المعمول به سوى ظواهر من أعمال الجوارح؛ كالصلاة والصوم والحج والزكاة كادت أن تكون هي الباقي […]

ذم المعازف وتحريمها في نصوص العلماء

تثار بعض فتاوى المعاصرين في إباحة المعازف والموسيقى، في وقت قد عمّت وطمّت كل الأشكال المتخيّلة للموسيقى والمعازف ممن لا ينتظر أصحابها ومروجوها فتوى بالتحليل ولا التحريم، وكان الفقه بهؤلاء أشبه للمنع وقوفا عند الأدلة وحفظا لما بقي من دين المسلمين.. ولكن! وقد يستند المبيحون لأقوال بعض الفقهاء والحقيقة أن هؤلاء المبيحين؛ إما أنهم يبيحون […]

قوانين العقل الباطن.. وأثرها في نشر الإلحاد في بلاد المسلمين

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة   مقدمة: يقول الله عز وجل: {وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ} [البقرة: 120]. فلن يهدأ أعداء الإسلام، ولن تغمض عيونهم؛ حتى يروا الإسلام […]

عبد العزيز آل سعود

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة بسم الله الرحمن الرحيم المقدمة الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده. وبعد: فهذا هو النص الثاني الذي نخرجه في هذه السلسلة، وهو للشيخ العالم الأزهري عبد المتعال الصعيديّ، الأستاذ بكلية اللغة العربية بالجامع الأزهر، المولود عام 1311هـ والمتوفى سنة 1386هـ. وهذا النص الذي بين أيدينا […]

المخالفات العقدية في (رحلة ابن بطوطة) (3)

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة سبق أن تحدّثنا في الورقة العلمية الأولى عن تقسيم المخالفات في الرحلة إلى عدّة أقسام، منها: التصوف، وقد تحدَّثنا عنه في الورقة العلمية الثانية، وفي هذه الورقة العلمية نكمل الحديث عن: – النبوة والأنبياء والكرامات. – الطوائف والفرق المخالفة. – السحر والسحرة والشعوذة والتنجيم. – بدع العبادات. – بدع […]

المخالفات العقديَّة في (رحلة ابن بطوطة) (2)

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة سبق أن تحدثنا في الجزء الأول من هذه الورقة العلمية عن تقسيم المخالفات في الرحلة إلى عدة أقسام، منها: التصوف: ويشمل الكلام عن: المزارات – القبور – المشاهد – الزوايا – التبرك – الكرامات – الرؤى والمنامات – المكاشفات… وغيرها. ولأجل أن التصوف هو الطابع العام للرحلة، رأينا أن […]

المخالفات العقديَّة في (رحلة ابن بطوطة) (1)

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة نبذة مختصرة عنِ ابنِ بطّوطة ورحلته: اشتهرت رحلةُ ابن بطّوطة عند المعاصرين، وصارت محطَّ اهتمام الرحَّالة والمؤرّخين، وقد أحصى بعضُ المعاصرين الأعمال التي دوّنت حولها من رسائل وأبحاث علمية، ووجدها قد تخطّت المئتين، وما ذلك إلا لأهميتها، وتفرُّدها بتاريخ بعض البقاع؛ كبلدان شرق إفريقيا وإمبراطورية مالي، وتاريخ الهند وآسيا […]

طاعةُ الرسول ﷺ في القرآن..بين فهمِ مثبتي السُّنَّة وعبثِ منكريها

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة   تمهيد: ذكر الله سبحانه وتعالى في كتابه الكثيرَ من الآيات التي تدلُّ على حجيَّة السنة النبوية، ونوَّع فيها بحيث لم تكن الدلالة مقتصرة على وجهٍ واحد، وكرَّر ذلك في مواطن كثيرة، أمر مرَّة بطاعة النبي صلى الله عليه وسلم، وأخرى باتباعه، وثالثةً بالاقتداء به، وبين أخرى بأنه لا […]

الانتكاسة الفكرية خطيئةُ عقلٍ أم قاصفٌ من ريح الإلحاد؟ «حصانة المطالع للنتاج الفكري الهدام»

أُثيرت في هذه الأيام قصّة شابّ أعلن إلحادَه، وكان قبلُ من ركب المهتَدين وزُمرة طلاب العلم، فأثار في النفس معنى استشراف الفِتن الفكرية بلا لأمة حرب، وهل الاستشراف بهذا إلقاءٌ بالنفس للتهلكة أم هو سهم طائش؟! وبعبارة أخرى: الانتكاسة الفكرية: خطيئة عقل أم قاصف من ريح الإلحاد؟ فهؤلاء الذين أحاطت بهم ظُلَم الفتن والشكوك، وزلقت […]

حديث: “رنات إبليس” ومناقشة الاستدلال به على صحة الاحتفال بالمولد

يقول الله تعالى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا} [المائدة: 3]. ومن دقَّة فهم الإمام مالك رحمه الله استنباطُه من هذه الآية الكريمة: أن من ابتدع في دين الله تعالى ما ليس منه فإنه بذلك يتَّهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخيانة في أداء أمانة الإبلاغ عن الله تعالى؛ […]

هكذا إذا توجهت الهممُ..”الإصلاحات المعنويَّة والماديَّة في البلاد المقدَّسة”

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة توالت على بلاد الإسلام المقدَّسة قرونٌ وأحقابٌ كانت فيها أشدّ البلاد افتقارًا إلى الإصلاح، وأقربها إلى الفوضى، وأقلها أمنة سُبُل وراحة سكان، وأكثرها عيثًا وفسادًا، وكانت هذه الحالة فظيعة جدًّا مخجلة لكلّ مسلم، مرمضة لكلّ مؤمن، حجَّة ناصعةٌ للأجانب على المسلمين الذين لا يقدرون أن ينكروا ما في الحجاز […]

حديث: (يا آدم أخرج بعث النّار) وتشغيبات العقلانيين

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة تمهيد: إنّ من الأمور القادحة في مصداقية السنة ومصدريتها عند منكريها من المعاصرين الأحاديثَ التي تتحدّث عن تفاصيل الأمور الغيبية، وهذا عندهم لا يُعقَل لعدَّة أسباب، منها: 1- أن النبي صلى الله عليه وسلم بشر، والبشر لا يعلمون الغيبَ، فعِلم الغيب مقصور على الله وحده. 2- أن القرآن أمر […]

معنى قول الإمام أحمد: إيّاك أن تتكَّلم في مسألة ليس لك فيها إمام

ورقة علمية بعنوان:معنى قول الإمام أحمد: إيّاك أن تتكَّلم في مسألة ليس لك فيها إمام

تغاريد سلف

جميع الحقوق محفوظة لمركز سلف للبحوث والدراسات © 2017