الخميس - 24 شوّال 1440 هـ - 27 يونيو 2019 م

تَعْظِيمُ النَّصِّ الشَّرعِيّ (7)

A A

 

المعلومات الفنية للكتاب:

عنوان الكتاب: “(تَعْظِيمُ النَّصِّ الشَّرعِيّ) المَعَالِمُ والمَآلَات، قِرَاءَةٌ فِي هَدْيِ سَلَف الأمة.

اسم المؤلف: أ. د. عبد العزيز بن محمد العويد أستاذ أصول الفقه بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية في جامعة القصيم.

دار الطباعة: دار العقيدة للنشر والتوزيع – الرياض – المملكة العربية السعودية.

رقم الطبعة: الطبعة الأولى عام 1438ه – 2017م.

عدد صفحاته: (160 ص ؛ 17×24سم) غلاف.

 

  • مدخل

الدليل النقلي يعتبر خصيصة تتميَّز بها الأمة الإسلامية، ميَّزهم الله سبحانه وتعالى بها حفظا ودرسا وتفهّما، فعلى النصِّ الشرعيِّ بُنيت أصول الدين الإسلامي قبل فروعه، ومنها تبلورت حياة المسلم وعلاقاته بربه وبأمثاله من البشر وأصلحت نظرته للكون والحياة؛ ولذا كان النصِّ الشرعي له مكانته ومنزلته في نفوس المسلمين، فقد أولاه النبي والصحابة والسلف أبلغ الاهتمام، ولأهمية هذا الموضوع كتب المؤلف كتابه هذا تذكيرا بهذا الأمر وإحياء له ودفعا للعاديات المعاصرة عليه بشتى صورها وأنواعها.

وقد رأينا في مركز سلف الإسهام بالتعريف به نظرا لأهمية الموضوع وتنبيها للقراء بأهمية هذه الكتب والمباحث في مثل هذه الأوقات.

كانت غاية المؤلف من كتابه: نصرةَ النصِّ الشَّرعي بإبرازِ معالمِ تعظيمه ومآلاته، ونصرةَ السَّلف بإجلاء تعظيمهم للنصوص وأثر ذلك عليهم.

وسبب تأليفه: تكالب الآراء والسبل للتزهيد في النص الشرعي والحطِّ من قيمته.

ومنهج الكتاب: المنهج الوصفي الذي يقوم عرض تلك المعالم والمآلات مع محاولة استلهام نصوص السلف وتتبع مواقفهم والاستشهاد بها سواءً في التفسير أو الشرح أو الاستدلال أو الاستئناس.

وتمتاز لغة الكتاب بالسلاسة والسهولة والوضوح، كما تفرَّدت موضوعاته بالتوافق والتعانق والانسجام، وقد نسجها المؤلف كما يلي:

نَظَم المؤلف كتابه في مقدِّمة وفصلين أساسيين ثم خاتمة.

ففي المقدمة أفصح عن أهمية الموضوع وغاية كتابه وسبب تأليفه ثم ذكر خطة الكتاب ثم طريقته في العزو والتوثيق.

إثر ذلك ولج إلى لبِّ الكتاب، وضمَّ فيه محوري الكتاب الأساسيين (المعالم والمآلات)

فأما المحور الأول فقد استعرضه في الفصل الأول: معالم النص الشرعي، ووضَّح معانيه وسبك مبانيه في سلسلة ذرعها عشرة مباحث:

أولها: جمع وحفظ الوحيين، وفيه لخَّص مسألة كتابة الوحي في زمن النبوة وجمع الصحابة له في الصدور قبل السطور وكذلك حفظهم للسنَّة النبوية وجدُّهم في تحمِّله وأدائه مع تثبت لا مثيل له في تاريخ البشرية أجمع.

ثانيها: تدوين السنة النبوية وتمحيص المروي، وأتى في على تلخيص تاريخ تدوين السنَّة ومراحلها مع ما صاحبَها من بناء علوم الحديث وأصوله وعلم الرجال ومناهج النقد والتحقيق التي غدت مفخرةً لم يسبق إليها أحد على مر العصور.

ثالثها: تعظيم العمل بنصوص الوحيين، وفيه جلَّى أصالة هذه القضية في قلوب الأمة سلفًا وخلفًا، وضرب لذلك الأمثلة من واقع الصحابة.

رابعها: قصر الاستدلال على النص، وفيه أبان عن كون الحاكمية لكتاب الله وسنة رسوله، ومحاربة السلف للرأي خاصة المناقض للنص الشرعي، وفصَّل القول بين الرأي المحمود والرأي المذموم، وعرض نماذج من ترك بعض أهل الاجتهاد اجتهاداتهم حين لاح لهم نصُّ الشرع، ثم ذكر معارضة السلف لكثير من الأمور التي تتضمَّن مزاحمة النصِّ في الاستدلال كعلم الكلام والاستحسان والإلهام والمكاشفة وحرَّر مسألة تعارض العقل مع النص ومسألة تقديم المقاصد على النص، ثم فصَّل القول في عدم التعارض بين العمل بالنص والاجتهاد والنظر.

خامسها: العناية بتفسير الكتاب وشرح السنة، وفيه أبرز جهود الأمة في التفسير درسًا وتدوينًا وإسهاماتها في إثراء علوم القرآن، ثم تطرَّق للحديث عن شروحات السنة ومناهجها ومميزاتها.

سادسها: وضع القواعد الشرعية المنظمة لفهم النص الشرعي، وفيه أبدى العلوم المساندة لفهم النصّ كأصول التفسير والحديث والفقه، وأصالتها واستقاءها من النصّ نفسه، وما كان للعلماء فيه سوى الاستخراج والتصنيف والتوضيح؛ ولذا كان الصحابة أسبق الناس إليه ثم تتابع عليه من بعدهم.

سابعها: الجهد في إعمال النصوص كلها دون إهمال شيء منها، وفيه بيّن أن الأصل في النصّ الإعمال لا الإهمال، وأثر ذلك على مسائل أصول الفقه؛ كالنسخ والعموم والإطلاق والإجمال والجمع بين الأدلة.

ثامنها: السعة في إعمال النصوص ما أمكن، وفيه ذكر ضرورة التوسع في دلالته بأكبر قدر ممكن، وإعمال أوجهه ومعانيه المتعددة كلها ما لم يتعذر كما هو الحال في خلاف التنوع، وتعدد المعاني بتعدد القراءات، وتعدد صيغ العبادات وصورها.

تاسعها: العناية باللغة العربية لفهم نصوص الشرع، وفيه كشف عن منزلة اللغة في الشريعة، وتلازمهما ملازمة القرين بقرينه؛ ولهذا السبب اهتم السلف بعلوم اللغة بشتى أصنافها، ولذات السبب قامت الحرب الضروس الذي نشاهده على اللغة وعلومها.

عاشرها: جهاد أهل العلم للمناوئين للنصوص ودحض شبههم ومقولاتهم، وفيه تكلّم عن المبتدعة كالخوارج والمؤولة، وأن محور بدعهم هو توهين الاستدلال بالنصّ والشغب عليها، وامتداد أساليب المبتدعة تلك إلى عصرنا من دعوى تاريخية النصّ أو تقديم سلطة العقل على النصّ وغيرها، ثم وضّح كيف أن بواسل الإسلام وعلمائه وقفوا لهؤلاء بالمرصاد من لدن الصحابة وحتى اليوم.

ثم ثنَّى بالمحور الثاني واستوعبه في الفصل الثاني: مآلات تعظيم النص الشرعي، وضمَّنه أيضا عشرة مباحث:

أولها: تعظيم الله تعالى، وفيه بيَّن أصالة هذه القضية في الدين الإسلامي وأن مقتضاه تعظيم النصّ القرآني ومنافاة تعطيل كلام الله لتعظيمه سبحانه.

ثانيها: النصيحة لله ولكتابه ولرسوله، وفيه استعرض حديث تميم الداري في النصيحة، وبيَّن كيف أنَّ مجموع وسائل النصح الواردة في الحديث متضمنٌ تعظيم الكتاب والسنة علمًا وعملًا.

ثالثها: الاستجابة لأمر الله تعالى، وفيه ذكر أن من أساليب القرآن في تعظيم النص الشرعي الأمرُ بالاستجابة له واتباعه والتمسك به، وأن الإعراض عن النصوص منافٍ لذلك.

رابعها: حفظ الدين، وفيه أظهر كيف أن تعظيم النصّ عامل رئيسي لحفظ الدين؛ ذلك أن حفظ الدين مقصد أساسي من مقاصد الشريعة، والنصّ هو المقوِّم الأول لتلك الشريعة، ثم بيَّن كيف أن الله تعالى ضمِن حفظَ نصِّ كتابه، وفهِم السلف من ذلك حفظ الدين.

خامسها: إماتة البدع، وفيه ذكر مناقضة البدع لحفظ النصّ والعمل به، وكيف حارب السلف البدع وأماتوها تعظيمًا للنص الشرعي.

سادسها: انتفاء الاختلاف المذموم، وفيه بيَّن أن أهمَّ عوامل الاختلاف هو سوء التعامل مع النصّ الشرعي، وأن تعظيمه والتمسّك به من أهم عوامل الوحدة، وعرض النصوص وأقوال السلف في ذلك.

سابعها: حسر داء الهوى والتشهي، وفيه أصَّل مسألة الانقياد لله، وتعظيم النص الشرعي تبعًا لذلك، وأهمية منازعة الهوى والشهوات.

ثامنها: منع الاضطراب والتعارض، بيَّن فيه كيف أن الله نفى التعارض والتناقض عن كتابه، بل وبين كتابه وسنة رسوله، وأن تعظيم النصّ واتباعه هو من أعظم عوامل التناسق والانسجام بلا شك، وأن كل ما سوى القرآن والسنة فهو محل للتناقض والتعارض.

تاسعها: انضباط الفتوى، تحدَّث فيه عن مكانة الفتوى، وانضباطها بتعظيم النصوص والتمسك بها، وأن أقرب الفتاوى للحق ما كان أقرب للنصّ، ثم بيَّن أن اتحاد أحكام المفتين ليس هو المقصود بانضباط الفتوى.

عاشرها: الأمن من الفتنة والهلكة والضلال والزيغ، ذكر فيه مآل ترك تعظيم النص وهو الوقوع في الفتنة والضلال والزيغ، ونقل الأدلة وأقوال السلف في ذلك.

ثم ختم المؤلف كتابه بتلخيص أفكار كتابه وأهم محاوره، وعقَّب ذلك ووصَّى بالتمسِّك بالكتاب والسنة وتعظيمهما والافتخار بذلك، ونوَّه إلى أهمية العناية بهما حفظًا وتعلما وتعليمًا، ومجابهة المزهّدين والمقوّضين للشريعة ونصوصها، وإماطة أذاهم عن أبناء العصر.

والكتاب في مجمله سهل وواضح ونافع على اختصاره.

 

 

التعليقات مغلقة.

جديد سلف

تغريدات مقالة: شبهة مجافاة منهج السلف لتحفيظ القرآن

  لما كان منهج السلف قائمًا على القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة؛ لذا فإنهم كانوا أشد الناس حرصًا على حفظ القرآن الكريم، يؤثرونه على كل شيء، ولا يقدمون عليه شيئًا صاحب القرآن: هو الملازم له بالهمة والعناية، ويكون ذلك تارة بالحفظ والتلاوة، وتارة بالتدبر له والعمل به.   من حفظ جميع القرآن كان منزله الدرجة […]

بين الطبريّ السنّي والطبري الشِّيعيّ

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة المقدمة: يذكر بعضهم أن الإمام الطبري “كان يضع للرَّوافض”! وأنه ألَّف كتابًا في عقيدة الإمامة المعروفة عن الشيعة! فهل يصحُّ ذلك عن الإمام الطبري؟ وكيف ذكر بعض علماء الإسلام ذلك؟ وهل ثبت هذا الكتاب عن الإمام الطبري؟ وهل المقصود هو الإمام الطبري أبو جعفر المعروف، أم أن هناك شخصًا […]

لماذا شهادة المرأة على النصف من شهادة الرجل؟!

المؤمن يؤمن أن الله خلق الإنسانَ وهو أعلم به سبحانه وتعالى، وهذا الإيمان ينسحب على الموقف من التشريع، فهو حين يصدِّق الرسل ويؤمن بما جاؤوا به فإنَّ مقتضى ذلك تسليمُه بكلِّ تشريع وإن خالف هواه وجهِل حكمتَه؛ لأن إيمانَه بأن هذا التشريع من عند الله يجعل قاعدةَ التسليم لديه جاهزةً لكل حكم ثابتٍ لله سبحانه […]

(ليسُوا سواء) وجوبُ اتِّباعِ النَّبي ﷺ على أهل الكتاب بينَ نصوصِ الإسلام ونظريَّة عدنان (الجزء الثالث)

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة أرادَ عدنان إبراهيم -كما مرَّ بنا- أن يأتيَ بما لم يأتِ بهِ الأوائل، فادَّعى أنَّ المطلوبَ من أهل الكتاب وبنصِّ القرآن أن يُؤمِنوا بالله ويصدِّقوا بالرَّسول محمَّدٍ صلى الله عليه وسلم دونَ أن يتَّبعوا الإسلام كشريعَة، بل يبقون على ديانتهم اليهودية أو النصرانية، وهذا كافٍ في نزع وصفِ الكفر […]

(ليسُوا سواء) وجوبُ اتِّباعِ النَّبي ﷺ على أهل الكتاب بينَ نصوصِ الإسلام ونظريَّة عدنان (الجزء الثاني)

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة   كانت نظرية عدنان إبراهيم التي أتى بها لينقُض كلَّ أقوال من سبقَه من العلماء هي تصحيح ديانةِ اليهود والنصارى، وقد ناقشنا في الجزء الأول من هذه الورقة الأغلاطَ المنهجية التي وقع فيها هو وأمثاله، وسنتناول في هذا الجزء الثاني أكبرَ دليل يستدلّ به، وهو قول الله تعالى: {إِنَّ […]

(ليسُوا سواء) وجوبُ اتِّباعِ النَّبي ﷺ على أهل الكتاب بينَ نصوصِ الإسلام ونظريَّة عدنان (الجزء الأول)

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة المقدِّمة: جاءَ الإسلامُ دينًا متكاملًا متماسكًا في عقائده وتَشريعاتِه وآدابهِ، ومِن العَوامِل التي كتبهَا الله لبقاءِ هذا الدين العظيم أن جعلَه مبنيًّا على المحكمات، وجعله قائمًا على أصولٍ ثابتَة وأركان متقنة، كفلَت له أن يبقَى شامخًا متماسكًا كاملًا حتى بعد مضيِّ أكثرَ من أربعة عشر قرنًا، وليسَ من الخير […]

همُّ علمائكم اللِّحية والإسبال!!

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة المقدمة: إن من مفاخر دين الإسلام الاهتمام بجوانب الحياة البشرية كلِّها، دقيقها وجليلها، كبيرها وصغيرها، يقول الفارسي سلمان رضي الله عنه: “علمنا النبي صلى الله عليه وسلم كل شيء حتى الخراءة”([1])، وما من شيء في هذه الحياة إلا ولدين الإسلام فيه حكمٌ، وفي ذلك يقول الشاطبي: “الشريعة بحسب المكلفين […]

فوائد عقدية وتربوية من فتح مكة

مكة هي أم القرى ومهبط الوحي وحرم الله وقبلة الإسلام، ومنها أذن أبراهيم لساكنة الكون يدعوهم لعبادة الله سبحانه وتعالى، وأُمِر بتطهير البيت ليختصّ بأهل التوحيد والإيمان، فكانت رؤية البيت الحرام مؤذِنة بالتوحيد ومعلمة به، {وَإِذْ بَوَّأْنَا لإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لاَّ تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُود} [الحج: 26]؛ ولذا فإن […]

وقفاتٌ مع متَّهمي السَّلفية بالتعصُّب

الميولُ إلى الظُّلم والحَيف سلوكٌ بشريٌّ ملازم للإنسان إذا لم ينضبِط بالشرع ويعصِي هواه، فالإنسان كما قال الله عز وجل عنه: {إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا} [الأحزاب: 72]؛ ولذلك إذا اختلَف الناسُ وابتعَدوا عن الدين لم يكُن من رادٍّ له إلى الحقِّ إلا بعث الرسل لإبانة الحقِّ ودفع الخلاف، فكان من مقاصدِ بعثةِ النبي صلى الله […]

وقفات مع مقال: “المسلم التقليدي.. المتَّهم الضحية”

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة   نشر موقع “السوري الجديد” مقالا بعنوان: “المسلم التقليدي.. المتَّهم الضحية”([1]) لكاتبه إياد شربجي، وقد اطَّلعت على المقال، وأعدتُ قراءته لأتلمَّس ما يريد صاحبُه من خلاله، فوجدتُ فيه أخطاء كثيرةً، وكاتبُ المقال صريحٌ في أنَّ نقدَه موجَّه للإسلام، وليس إلى تحقُّقات تاريخيَّة له، فالتحقُّقات بالنسبة له هي نموذج الدِّين […]

تعدُّد الزوجات.. حكمة التشريع وجهل الطاعنين

يسلِّم كلُّ مسلم بحسن حُكم الله تعالى وكمالِه وحكمةِ تشريعه، فلا يجد في نفسه حرجًا من شيء قضاه الله وقضاه رسوله صلى الله عليه وسلم، بل يسلِّم بكل ذلك ويرضى به، لكن أهل الشرك والنفاق بخلاف ذلك، فأحكام الله لا تزيدهم إلا شكًّا على شكِّهم، وضلالًا على ضلالهم، وهذا دليل صدق أخبار الله كما قال […]

نماذج من أجوبة السَّلف في مسائل المعتقد

لا شكَّ أنَّ الجوابَ عن السؤال يكشِف المستوى العلميَّ للمجيب، ومدى تمكُّنه من العلم الذي يتكلَّم به. ولأن السلفَ قدوةٌ في المعتقد والسّلوك فإن التعرُّف على أجوبتهم يعدُّ تعرُّفًا على منهجهم، كما أنه يحدِّد طريقتَهم في تناول مسائل العلم وإشكالاته، وخصوصًا في أبواب المعتقَد؛ إذ تكثر فيه الدَّعوى، ويقلّ فيه الصواب من المتكلِّم بغير عِلم. […]

ترجمة الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد (رحمه الله)

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة اسمه: هو عبدالقادر بن شيبة الحمد بن يوسف شيبة الحمد الهلالي.  مولده: ولد رحمه الله بمصر في كفر الزيات في عام 1339هـ، وقد توفيت والدته وعمره سنة ونصف فربَّته خالته التي تزوجت من والده بعد وفاة أختها، وقد تربى في تلك المنطقة وترعرع فيها حتى التحق بالأزهر فيما بعد. […]

تغاريد سلف

جميع الحقوق محفوظة لمركز سلف للبحوث والدراسات © 2017