السبت - 19 شعبان 1447 هـ - 07 فبراير 2026 م

عدنان إبراهيم في ميزان البحث العلمي (13)

A A

المعلومات الفنية للكتاب:

عنوان الكتاب: عدنان إبراهيم في ميزان البحث العلمي

اسم المؤلف: طارق السيد (أبو عمر الباحث).

دار النشر: مركز بينة للدراسات الإسلامية.

تاريخ النشر: الطبعة الأولى، فبراير 2017م.

عدد صفحاته: 382 صفحة، (17×24 سم)، (غلاف)

من منن الله على عباده أن هيأ لهذا الدين من يحميه من رجال فتح الله عليهم فتوحًا للذب عن حياض الكتاب والسنة، ودحض شبه المرجفين والحاقدين.

ومن هؤلاء الباحثين الأستاذ طارق السيد المعروف بـ (أبو عمر الباحث)، صاحب قناة (مكافح الشبهات)، وقد عرّف بنفسه في موقع قناته فلينظر.

ومن جملة من تخصص أبو عمر الباحث للرد عليه وبيان تناقضاته وأخطائه العلمية، وتعريته منهجيا وعلميا: د. عدنان إبراهيم، حيث كشف شبهاته التي يلبّس بها على الناس، ورد عليها بأدلة قوية واضحة بالرجوع إلى المصادر التي يعزو إليها وبيان كذبه في بعضها وسوء فهمه في البعض الآخر، وتدليسه في بعض منها… فكانت نقودا كالشمس في رابعة النهار وضوحا لمن يريد الحق.

وقد حرر بعض هذه الردود في هذا الكتاب، وفي هذه السطور نسلط الضوء على هذا الكتاب وهو الجزء الأول تتبعه أجزاء أخرى ، كما هو واضح في غلاف الكتاب.

وقد استهل الباحث كتابه بمقدمة في الذب عن السنة والرد على أهل البدع والأهواء، ثم بين بداية قصته مع عدنان إبراهيم في رده لأحاديث صحيحة وتطاوله على بعض الصحابة رضي الله عنه. كما ذكر الباحث -بعد التعريف بعدنان- سبب تتبعه له والرد على شبهاته.

والكتاب قسمه الباحث إلى ثلاثة فصول:

  • الفصل الأول: منهجية عدنان إبراهيم، وفيه خمسة مباحث:
  • المبحث الأول: رد عدنان لأحاديث في الصحيحين.
  • المبحث الثاني: استدلاله بالحديث الموضوع ليرد به الصحيح.
  • المبحث الثالث: نسبة الحديث الباطل لصحيح البخاري لإثبات تقريرات فاسدة.
  • المبحث الرابع: الطعن في علماء أهل السنة والجماعة.
  • المبحث الخامس: الاستدلال بالروايات المكذوبة للطعن في الصحابة.
  • الفصل الثاني: طعن عدنان إبراهيم في الصحابة رضي الله عنهم، وفيه ستة مباحث:
  • المبحث الأول: طعنه في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.
  • المبحث الثاني: طعنه في أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه.
  • المبحث الثالث: طعنه في طلحة رضي الله عنه.
  • المبحث الرابع: طعنه في خال المؤمنين عبدالله بن عمر رضي الله عنهما.
  • المبحث الخامس: طعنه في خال المؤمنين معاوية رضي الله عنه.
  • المبحث السادس: طعنه في بُسْر بن أرطاة رضي الله عنه.
  • الفصل الثالث: طعن عدنان إبراهيم في رواة السنة النبوية، وفيه ثلاثة مباحث:
  • المبحث الأول: طعنه في أبي هريرة رضي الله عنه.
  • المبحث الثاني: طعنه في عكرمة مولى ابن عباس.
  • المبحث الثالث: طعنه في إسماعيل بن أبي أويس.

وقد أجاد الباحث في عرض أمثلة على شبه المردود عليه ودحضها ونسفها بالأدلة.

وسنذكر مثالًا واحدًا من شبه عدنان إبراهيم، مع رد الباحث عليها:

ويتعلق المثال برضّ رأس اليهودي الذي قتل الجارية، وهو أول مثال أورده في (ص 34) تحت المبحث الأول: إنكار الأحاديث الصحيحة وتحريف معانيها.

قال عدنان: (رحمة الله على شيخ الإسلام الإمام الأعظم أبي حنيفة، أبو حنيفة رد حديثا سيخرجه بعده البخاري ومسلم بمائة سنة، والحديث إذا متفق عليه.

حديث الجارية التي وجدوها في النزع الأخير تلفظ آخر أنفاسها وقد رض رأسها بين حجرين…).

ثم قال: (ليس هكذا القضاء، الرسول [صلى الله عليه وسلم] لا يقتل الناس هكذا، وأنتم تعلمون يوجد في الناس من يقتل نفسه.. لكي يقتل الآخرين، أفيمكن هذه قتلها، هي حقدا منها على هذا اليهودي بالذات نسبت إليه هذه التهمة، هذا لا يكفي، لا يكفي في القضاء…).

فرد عليه أبو عمر الباحث كلامه من وجوه أختصرها في الآتي:

  • الوجه الأول: أن عدنان إبراهيم أخفى كلمة (فاعترف) و(أقَرَّ) من الروايات ليخدع مشاهديه، ويطعن في صحيح البخاري… فبناء على اعتراف اليهودي بفعلته وجريمته أمر به النبي صلى الله عليه وسلم فرُضَّ رأسه بالحجارة كما فعل بالفتاة على سبيل القصاص والمماثلة فيه.

والرواية رواها البخاري ومسلم وغيرهما بألفاظ مختلفة، بل إن الإمام البخاري عنون للباب الذي وضع تحته هذا الحديث بـعنوان: [باب إذا أقر بالقتل مرة قُتل به]، فالقاتل إذا أقر بالقتل يقتل بالمقتول.

وعنون الإمام البخاري أيضًا بابا آخر بعنوان: [باب سؤال القاتل حتى يقر، والإقرار في الحدود]، وفيه: (فلم يزل به حتى أقر).

يقول أبو عمر: وهنا نسألك يا عدنان سؤالا لن يجيب عليه سواك: لماذا حذفت لفظ الاعتراف والإقرار من مجموع روايات القصة، فذكرت الرواية التي بدون لفظ الاعتراف فقط، ثم رددت الحديث كله؟!

  • الوجه الثاني: الإمام أبو حنيفة رحمه الله لم ينكر هذا الحديث… كما ادعى عدنان إبراهيم. فرواية إنكار أبي حنيفة لرواية البخاري غير صحيحة… ضعفها علماء المذهب الحنفي؛ قال ابن الدمياطي: [فأبو حنيفة رحمه الله لا يقول عن كلام النبي صلى الله عليه وسلم هذا ولو كان كما قال عنه الخطيب لما ترك فضلا عن أن يتبعه الناس ويقتادوا إليه، وقد تقدم أن رواية جماعية خير من رواية آحاد الناس].

ويقول محمد زاهد الكوثري الذي يلقبه عدنان إبراهيم بـ “الإمام” و “العلامة الكبير”: [وبعد استذكار ما في سنده من وجوه السقوط، لا تشك لحظة أن الهاذي هو من ينسب الهذيان إلى أبي حنيفة بمثل هذا السند].

بل جاء عن أبي حنيفة رحمه الله خلاف ذلك؛ فقال الزيلعي الحنفي: [وذكر الحاكم أبو محمد رواية عن أبي حنيفة -رضي الله عنهما- فقال: إن دامت العقلة إلى وقت الموت يجوز إقراره بالإشارة، ويجوز الإشهاد عليه؛ لأنه عجز عن النطق بمعنى لا يرجى زواله فكان كالأخرس، قالوا: وعليه الفتوى].

وساق أقوالا أخرى عن علماء الحنفية ثم قال: وبناء على ما سبق فالكلام الذي نسبه عدنان لأبي حنيفة باطل سندًا ومتنًا.

ثم أضاف فوائد؛ الأولى: أن الحديث يكون حجة على العلماء وليس العلماء بحجة على الحديث.

الثانية: أن قول بدر الدين العيني رحمه الله: [لو أدرك ما ذكرناه آنفا… إلخ] يدل على أن الحديث لم يصل إلى أبي حنيفة أصلًا.

الثالثة: لو فرضنا جدلا أن الحديث وصل إلى أبي حنيفة فقد يكون قد وصله من طريق ضعيف لا تقوم به الحجة عنده فلم يعمل به.

الرابعة: قول العيني الحنفي رحمه الله: [والنبي صلى الله عليه وسلم لم يكتف بإشارة الجارية في قتل اليهودي؛ وإنما قتله باعترافه]. فهذا الكلام الواضح البين رد قاطع من الإمام بدرالدين العيني على افتراء عدنان، فاليهودي إنما قتل لأنه اعترف وأقر، لا لأن الجارية أومأت برأسها عليه.

ثم ساق فتاوى مجموعة من علماء الأحناف تخالف ما نسبه عدنان -كذبًا وزورًا- لأبي حنيفة رحمه الله تعالى، وكشف بتره وتقطيعه للأحاديث، مع أنه يفتري على العلماء يتهمهم بأنهم يقتطعون الكلام ويبترون النصوص.

فهذا اختصار لمثال واحد جاء في أربعة عشر صفحة، مما يؤكد النفَس الطويل للباحث في الرد على شبه عدنان.

وفي الأخير ذيَّل الباحث كتابه بخاتمة مشيرًا فيها إلى أن هذا العمل هو حلقة من سلسلة تأتي تباعًا بإذن الله تعالى لتوضيح منهجية عدنان إبراهيم، راجيًا له التوبة ما دام بابها مفتوحًا.

هذا ما أردنا ذكره حول كتاب (عدنان إبراهيم في ميزان البحث العلمي)، ناصحين بقراءته والاطلاع عليه، خاصة المعجبين به وبطروحاته وأفكاره، حتى يعلموا افتراءاته وادعاءاته وتناقضاته في تطبيق قواعد البحث العلمي، بل تناقضه في القواعد الذي قعّدها بنفسه.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

رد واحد على “عدنان إبراهيم في ميزان البحث العلمي (13)”

  1. يقول د. سامي عطا حسن عبد الرحمن:

    لم أقرأ الكتاب لأعلق عليه ,, لكنني أثق بما يكتبه الأخ ( أبو عمر الباحث ) وفقه الله ، عرفت ذلك من متابعتب لفيديوهاته على اليوتيوب
    جعل الله ما يقوم به في ميزان حسناته

جديد سلف

دعوى أن ابن تيمية شخصية جدلية دراسة ونقاش – الجزء الثاني –

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة استكمالًا للجزء الأول الذي بيَّنَّا فيه إمامة شيخ الإسلام ابن تيمية ومنزلتَه عند المتأخرين، وأن ذلك قول جمهور العلماء الأمّة إلا من شذَّ؛ حتى إنَّ عددًا من الأئمة صنَّفوا فيه التصانيف من كثرة الثناء عليه وتعظيمه، وناقشنا أهمَّ المسائل المأخوذة عليه باختصار وبيان أنه مسبوقٌ بها، كما بينَّا أيضًا […]

لماذا يوجد الكثير منَ المذاهِب الإسلاميَّة معَ أنَّ القرآن واحد؟

مقدمة: هذه الدعوى ممَّا أثاره أهلُ البِدَع منذ العصور المُبكِّرة، وتصدَّى الفقهاء للردِّ عليها، ويَحتجُّ بها اليومَ أعداءُ الإسلام منَ العَلمانيِّين وغيرهم. ومن أقدم من ذكر هذه الشبهة منقولةً عن أهل البدع: الإمام ابن بطة، حيث قال: (باب التحذير منِ استماع كلام قوم يُريدون نقضَ الإسلام ومحوَ شرائعه، فيُكَنُّون عن ذلك بالطعن على فقهاء المسلمين […]

دعوى أن ابن تيمية شخصية جدلية دراسة ونقاش (الجزء الأول)

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة   يُعتبر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله من كبار علماء الإسلام في عصره والعصور المتأخِّرة، وكان مجاهدًا بقلمه ولسانه وسنانه، والعصر الذي عاش فيه استطال فيه التتار من جهة، واستطالت فيه الزنادقة وأصحاب الحلول والاتحاد والفرق الملحِدة من جهةٍ أخرى، فشمَّر عن ساعديه، وردّ عليهم بالأصول العقلية والنقلية، […]

قواعد عامة للتعامل مع تاريخ الوهابية والشبهات عنها

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة مقدمة: يفتقِر كثيرٌ من المخالفين لمنهجية الحكم على المناهج والأشخاص بسبب انطلاقهم من تصوراتٍ مجتزأة، لا سيما المسائل التاريخية التي يكثر فيها الأقاويل وصعوبة تمييز القول الصحيح من بين ركام الباطل، ولما كانت الشبهات حول تاريخ دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب كثيرة ومُتشعبة رأيت أن أضع قواعد عامة […]

تَعرِيف بكِتَاب (مجموعة الرَّسائل العقديَّة للعلامة الشَّيخ محمد عبد الظَّاهر أبو السَّمح)

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة المعلومات الفنية للكتاب: عنوان الكتاب: مجموعة الرَّسائل العقديَّة للعلامة الشَّيخ محمد عبد الظَّاهر أبو السَّمح. اسم المؤلف: أ. د. عبد الله بن عمر الدميجي، أستاذ العقيدة بكلية الدعوة وأصول الدين بجامعة أم القرى. رقم الطبعة وتاريخها: الطبعة الأولى في دار الهدي النبوي بمصر ودار الفضيلة بالرياض، عام 1436هـ/ 2015م. […]

الحالة السلفية عند أوائل الصوفية

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة   مقدمة: تعدَّدت وجوه العلماء في تقسيم الفرق والمذاهب، فتباينت تحريراتهم كمًّا وكيفًا، ولم يسلم اعتبار من تلك الاعتبارات من نقدٍ وملاحظة، ولعلّ أسلمَ طريقة اعتبارُ التقسيم الزمني، وقد جرِّب هذا في كثير من المباحث فكانت نتائج ذلك محكمة، بل يستطيع الباحث أن يحاكم الاعتبارات كلها به، وهو تقسيم […]

إعادة قراءة النص الشرعي عند النسوية الإسلامية.. الأدوات والقضايا

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة مقدمة: تشكّل النسوية الإسلامية اتجاهًا فكريًّا معاصرًا يسعى إلى إعادة قراءة النصوص الدينية المتعلّقة بقضايا المرأة بهدف تقديم فهمٍ جديد يعزّز حقوقها التي يريدونها لا التي شرعها الله، والفكر النسوي الغربي حين استورده بعض المسلمين إلى بلاد الإسلام رأوا أنه لا يمكن أن يتلاءم بشكل تام مع الفكر الإسلامي، […]

اختلاف أهل الحديث في إطلاق الحدوث والقدم على القرآن الكريم -قراءة تحليلية-

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة مقدمة: يُعَدّ مبحث الحدوث والقدم من القضايا المركزية في الخلاف العقدي، لما له من أثر مباشر في تقرير مسائل صفات الله تعالى، وبخاصة صفة الكلام. غير أنّ النظر في تراث الحنابلة يكشف عن تباينٍ ظاهر في عباراتهم ومواقفهم من هذه القضية، حيث منع جمهور السلف إطلاق لفظ المحدث على […]

وقفة تاريخية حول استدلال الأشاعرة بصلاح الدين ومحمد الفاتح وغيرهما

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة مقدمة: يتكرر في الخطاب العقدي المعاصر استدعاء الأعلام التاريخيين والحركات الجهادية لتثبيت الانتماءات المذهبية، فيُستدلّ بانتماء بعض القادة والعلماء إلى الأشعرية أو التصوف لإثبات صحة هذه الاتجاهات العقدية، أو لترسيخ التصور القائل بأن غالب أهل العلم والجهاد عبر التاريخ كانوا على هذا المذهب أو ذاك. غير أن هذا النمط […]

الاستدلال بتساهل الفقهاء المتأخرين في بعض بدع القبور (الجزء الثاني)

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة خامسًا: الاستدلال بإباحة التوسل وشدّ الرحل لقبور الصالحين: استدلّ المخالفون بما أجازه جمهور المتأخرين من التوسّل بالصالحين، أو إباحة تحرّي دعاء الله عند قبور الصالحين، ونحو ذلك، وهاتان المسألتان لا يعتبرهما السلفيون من الشّرك، وإنما يختارون أنها من البدع؛ لأنّ الداعي إنما يدعو الله تعالى متوسلًا بالصالح، أو عند […]

الاستدلال بتساهل الفقهاء المتأخرين في بعض بدع القبور (الجزء الأول)

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة مقدمة: من المعلوم أن مسائل التوحيد والشرك من أخطر القضايا التي يجب ضبطها وفقَ الأدلة الشرعية والفهم الصحيح للكتاب والسنة، إلا أنه قد درج بعض المنتسبين إلى العلم على الاستدلال بأقوال بعض الفقهاء المتأخرين لتبرير ممارساتهم، ظنًّا منهم أن تلك الأقوال تؤيد ما هم عليه تحت ستار “الخلاف الفقهي”، […]

ممن يقال: أساء المسلمون لهم في التاريخ

أحد عشر ممن يقال: أساء المسلمون لهم في التاريخ. مما يتكرر كثيراً ذكرُ المستشرقين والعلمانيين ومن شايعهم أساميَ عدد ممن عُذِّب أو اضطهد أو قتل في التاريخ الإسلامي بأسباب فكرية وينسبون هذا النكال أو القتل إلى الدين ،مشنعين على من اضطهدهم أو قتلهم ؛واصفين كل أهل التدين بالغلظة وعدم التسامح في أمورٍ يؤكد كما يزعمون […]

كيفَ نُثبِّتُ السُّنة النبويَّة ونحتَجُّ بها وَقَد تأخَّر تدوِينُها؟!

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة مقدمة: إنَّ إثارةَ الشكوك حول حجّيّة السنة النبوية المشرَّفة بسبب تأخُّر تدوينها من الشبهات الشهيرة المثارة ضدَّ السنة النبوية، وهي شبهة قديمة حديثة؛ فإننا نجدها في كلام الجهمي الذي ردّ عليه الإمامُ عثمانُ بن سعيد الدَّارِميُّ (ت 280هـ) رحمه الله -وهو من أئمَّة الحديث المتقدمين-، كما نجدها في كلام […]

نقد القراءة الدنيوية للبدع والانحرافات الفكرية

مقدمة: يناقش هذا المقال لونا جديدًا منَ الانحرافات المعاصرة في التعامل مع البدع بطريقةٍ مُحدثة يكون فيها تقييم البدعة على أساس دنيويّ سياسيّ، وليس على الأساس الدينيّ الفكري الذي عرفته الأمّة، وينتهي أصحاب هذا الرأي إلى التشويش على مبدأ محاربة البدع والتقليل من شأنه واتهام القائمين عليه، والأهم من ذلك إعادة ترتيب البدَع على أساسٍ […]

كشف الالتباس عما جاء في تفسير ابن عباس رضي الله عنهما لقوله تعالى في حق الرسل عليهم السلام: (وظنوا أنهم قد كُذبوا)

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة  مقدمة: إن ابن عباس رضي الله عنهما هو حبر الأمة وترجمان القرآن، ولا تخفى مكانة أقواله في التفسير عند جميع الأمة. وقد جاء عنه في قول الله تعالى: (وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُمۡ قَدۡ كُذِبُواْ) (يوسف: 110) ما يوهم مخالفة العصمة، واستدركت عليه عائشة رضي الله عنها لما بلغها تفسيره. والمفسرون منهم […]

تغاريد سلف

جميع الحقوق محفوظة لمركز سلف للبحوث والدراسات © 2017