الاثنين - 24 محرّم 1441 هـ - 23 سبتمبر 2019 م

مُبَادَرَات الصَّحَابَةِ وَأثَرُهَا فِي عَصرِ الخُلَفَاءِ الرَّاشِدِين

A A

المعلومات الفنية للكتاب:

عنوان الكتاب: مُبَادَرَات الصَّحَابَةِ وَأثَرُهَا فِي عَصرِ الخُلَفَاءِ الرَّاشِدِين.

اسم المؤلف: د. صَالِح بنِ عَبدِ اللَّه الزَّهرَانِي.

دار الطباعة: أَطوَار للطِّباعَةِ وَالنَّشر.

رقم الطبعة: الطَّبعةُ الأُولَى عام 1438ه – 2017م.

حجم الكتاب: غلاف في (342 ص).

أصل الكتاب رسالة علمية قدمها الباحث لنيل درجة الدكتوراه في التاريخ الإسلامي بقسم التاريخ والحضارة بجامعة أم القرى وقد نالها بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى.

 

قيمة الكتاب وغايته:

تَبرُز أهمية هذا الكتاب في زمننا الذي كثرت فيه الأكاذيب والأطروحات المزهِّدة من شأن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لتأتي هذه الأطروحة وتفتح لنا نافذة تطلُّ بنا على جوانب مشرقةٍ من حياة الصحابة، وأمورٍ يمكن أن نتأسَّى بهم فيها، ألا وهي المبادرات.

حيثُ ركَّز المؤلف جهده في هذا الكتاب –كما صرَّح بذلك- على تتبُّع وجمع المبادرات التي قدَّمها الصحابة رضوان الله عليهم في العصر الراشدي، وإبراز أثرها على المواقف التاريخية التي حصلت في عهدهم؛ ذلك أن هذا الجيل له الفضل في العديد من الإنجازات الحضارية، والازدهار البشري، ففي كل صقع لهم أثر، وفي كل بلد منهم بقايا، جالوا الأرض وسعوا فيها بإرادة قوية، واندفاع وتضحية في سبيل عزة الإسلام، فغدا جيلًا فردًا متميِّزًا عن كل الأجيال.

وكان غرض المؤلف من إبراز تلك المبادرات إيقاظ أفئدة الطامحين، وتنبيه أذهان الأشبال النابهين، علَّها تعتبر وتستيقظَ من سباتها لتتبوّأ منزلتها الخيِّرة التي تراخت عنه.

وبيَّن أن الصحابة رضوان الله عليهم لم يقتصروا في المبادرة على مجال واحد؛ كالمجال العلمي أو المجال التعبُّدي فقط، بل اتسمت مبادراتهم بالشمولية لجميع جوانب الحياة، ما بين مبادرات علمية واجتماعية واقتصادية وشرعية وعسكرية ومالية وسياسية؛ ذلك أن الدين الإسلامي الذي يعتنقونه يتسم بالتكامل والشمول.

ومع أن المؤلف لم يصرِّح في بحثه بمنهج البحث، إلا أننا يمكن أن نقول أنه سار على منهج الاستقراء والتتبُّع للحوادث ليستخرج منها المبادرات، ثم يحلِّل تلك الحوادث ويربط بينها وبين المواقف التاريخية التي وقعت معها.

 

خطة البحث

نسَّق المؤلف أجزاء بحثه، فظهرت متناسقةً في أربعة فصول، لكل عصر راشديٍّ فصلًا، افتتحها بمقدمةٌ وتمهيد، وألحقها بخاتمة ذكر فيها أهم النتائج.

فأما المقدمة فبيَّن فيه أفضلية الصحابة وعدالتهم عن بكرة أبيهم، وجلَّى عن حالهم ومبادراتهم التي كان لها الأثر الكبير على مسيرة التاريخ البشري، واستطاعوا في أقل من ربع قرنٍ تغيير معالم الأرض وخارطتها، وبناء دولة قويةٍ مترابطةٍ مترامية الأطراف، متماسكةٍ في الفكر والسلوك، وصرَّح فيه بغاية بحثه كما أسلفنا.

ثم ثنى المؤلف بتمهيد، وقد ضم أطرافه في ثلاثة مواضيع هي:

1- تعريف المبادرة وأنواعها والأدلة من القرآن والسنة على أهميتها، وعرَّف المبادرة بأنها: “انطلاقة المؤمن ومسارعته إلى عمل صالح بحافز ذاتي من نفسه، بعد أن يتوافر في نفسه الميزان الأمين ليحدد العمل الصالح من سواه…”، ثم ذكر أنواع المبادرة وأهميتها ودوافعها، والفرق بينها وبين الاجتهاد، ثم ذكر النصوص الدالة على أهمية المبادرة.

2- تعريف الصحابي.

3- مبادرات الصحابة في العهد النبوي، وافتتحه بذكر مبادرة الصديق بالتصديق، وعمر بإظهار الدين، ومبادرة الأنصار بالنُّصرة، ومبادرة عثمان بتجهيز جيش العسرة، وتضحية علي بالنوم في فراش النبي صلى الله عليه وسلم، ومبادرات النساء في غزوة أحد، وغيرها من المبادرات.

وبعد الانتهاء من التمهيد شرع في فصول الكتاب الأربعة، حيث جعل لكل عصرٍ راشدي فصلًا، وقسَّم كل فصل على أنواع المبادرات بدءًا بالمبادرات السياسية والعسكرية والاقتصادية والعلمية والدعوية والإدارية والاجتماعية وغيرها كما يأتي.

ففي الفصل الأول أَسفَر عن: عصر الخليفة الراشدي أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وتفرَّع الحديث فيه إلى خمسة مباحث:

فـالمبحث الأول: كان عن المبادرات السياسية والعسكرية، وذكر منها: ثبات الصديق عند وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، وكذلك قتاله المرتدين وإنفاذه جيش أسامة، ودور الأنصار يوم السقيفة؛ كبشير بن سعد وزيد بن ثابت وأسيد بن حضير، ومبادرة عدي بن حاتم باستعادة قومه إلى الإسلام في حروب الرد، ومبادرة البراء بن مالك في قتال مسيلمة، ومبادرات الصحابة يوم اليمامة كأبي عقيل وثابت بن قيس وأبي حذيفة ومولاه سالم وابن الوليد وزيد بن الخطاب ونسيبة بنت كعب المازنية وغيرهم، واقتحام العلاء بن الحضرمي للبحر، ومبادرات ابن الوليد في قتال المرتدين وفتح البلدان، ودور النساء في اليرموك رضوان الله عليهم أجمعين.

وأما المبحث الثاني: فكان عن المبادرات الاقتصادية، ومن ذلك: إنشاء بيت المال، وتسليم كثير من الصحابة الصدقات إلى بيت المال؛ كعدي بن حاتم والزبرقان وصفوان بن صفوان التميمي رضوان الله عليهم أجمعين.

وفي المبحث الثالث: تحدَّث عن المبادرات العلمية والدعوية، وذلك كجمع القرآن وصلاة خالد بن الوليد صلاة الفتح.

وأما المبحث الرابع: فكان عن المبادرات الإدارية، ومنها: تفرُّغ أبي بكر للخلافة، وفرض مرتب للخليفة، وتقسيم مواقع المرتدين.

وآخر المباحث هو المبحث الخامس: وهو عن المبادرات الاجتماعية، وذكر فيه تَفقُّد الرَّاعي للرَّعية، ورغبة بلال في الجهاد والانتقال إلى الشام، ومعرفة أبي بكر سوابق الخير للرعية.

وبهذا انتهى الفصل الأول، ثم انتقل المؤلف إلى عصر الخليفة الراشدي عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وبه ابتدأ الفصل الثاني.

وقسَّم هذا الفصل كسابقه إلى خمسة مباحث هي:

فـالمبحث الأول: كان عن المبادرات السياسية والعسكرية، كابن الوليد الذي فتح بلاد الشام ودمشق، واحتبس أدراعه في سبيل الله، وامتثل أمر الخليفة حين عزله، ورباطة جأش عبد الله بن حذافة مع ملك الروم، ودخول الفاروق بيت المقدس، واستشارته للناس في الخروج إلى العراق، ومراسلات ابن أبي وقاص ورستم، وقصة سلمى زوجة سعد بن أبي وقاص مع أبي محجن، والخنساء وجهاد أبنائها، وغزوة تستر وبلاء مجزأة السدوسي، وحرص عمر على إرساء أمور الخلافة من بعده.

ثم في المبحث الثاني: شرع في الحديث عن المبادرات الاقتصادية، ومنها: تدوين الدواوين، ومسح السواد، واجتهاد عمر بدرء حد السرقة للمجاعة، وحرصه على حفظ المال العام، ومحاسبته للعمال والولاة.

وأما المبحث الثالث: فكان عن المبادرات العلمية والدعوية، وذكر فيه حضُّ عمر على تعلم الكتابة والقراءة، وصلاة التراويح وفرض رزقٍ للأئمة والقضاة، ودعوته للاتباع ونهيه عن الابتداع.

وفي المبحث الرابع: تكلم عن المبادرات الإدارية، ومنها: كتابته التاريخ الهجري، ووضع نظام العسس، وتمصير الأمصار وتجنيد الأجناد، وتنظيم القضاء، واهتمام عمر بسواحل الشام، وتوسعة الحرمين، وغيرها.

وأما في المبحث الخامس: فجعله في المبادرات الاجتماعية، ومنها: كاتخاذ عمر مكانًا للضيافة، ومنعه فطام الأطفال دون السنتين، ومنعه أعلام المهاجرين من الخروج، وعطاء أمهات المؤمنين، وإيقاف الأوقاف، ومبادرة الأمراء بالإغاثة عام الرمادة، ونهي عمر للرجال الطواف مع النساء، واحتساب بعض النساء في الأسواق.

ثم شرع المؤلف في الحديث عن: عصر الخليفة الراشدي عثمان بن عفان رضي الله عنه في الفصل الثالث.

وكعادة فصول الكتاب قُسِّم إلى خمسة مباحث:

فـالمبحث الأول: كان عن المبادرات السياسية والعسكرية، وذكر منها: المحافظة على الممتلكات العامة، ومبادرة ابن الزبير بفتوحات إفريقية، وإنشاء البحرية الإسلامية، وأدوار الصحابة وأمراء الأمصار وأمهات المؤمنين في مواجهة الفتنة، وغيرها.

وأما المبحث الثاني: فكان عن المبادرات الاقتصادية، كجهود عبدالله بن عامر وإصلاحاته الاقتصادية.

وفي المبحث الثالث: تحدث عن المبادرات العلمية والدعوية، ومن ذلك: كتابة القرآن في مصحف واحد، والأذان الثاني يوم الجمعة، والإنفاق على المؤذنين من بيت المال، وتدريس أبي الدرداء القرآن في الشام.

وأما المبحث الرابع: فكان عن المبادرات الإدارية، ومنها: كتابه إلى عماله وقادته وعمال الخراج، واهتمامه بالحرمين واتخاذ الأروقة، وتحويل الساحل من الشعيبة إلى جدة.

وآخر المباحث هو المبحث الخامس: وهو عن المبادرات الاجتماعية، وذكر فيه بناء دار الضيافة، وحرصه على تطبيق مبدأ العدالة، ووضع الطعام في المسجد للفقراء وأبناء السبيل، ولزوم أبي ذر الغفاري للسمع والطاعة لولي الأمر، وقتل جندب الأزدي الساحرَ.

والفصل الرابع من الكتاب كان عن عصر آخر الخلفاء الراشدين وهو: عصر الخليفة الراشدي علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وتفرَّع الحديث فيه أيضًا إلى خمسة مباحث هي:

المبحث الأول: وكان عن المبادرات السياسية والعسكرية، ومنها: المبادرة بتنصيب الخليفة بعد عثمان، وخروج عائشة وبعض الصحابة للإصلاح، وجهود علي لتسكين الفتنة، واعتزال الأحنف للقتال في الفتنة، ومبادرة علي بإكرام أم المؤمنين بعد وقعة الجمل، ودعاء علي معاوية إلى الطاعة، وجهود القراء للإصلاح بين الطرفين، ودور ابن عباس عند ظهور الخوارج، والمهادنة بين علي ومعاوية رضي الله عنهم أجمعين، ومبادرة علي بكبت غلو الشيعة.

وأما المبحث الثاني: فكان عن المبادرات الاقتصادية، ومن ذلك: حفظ علي للمال العام ومبادرته بتوزيعه.

وفي المبحث الثالث: تحدث عن المبادرات العلمية والدعوية، وذلك كأحكام قتال البغاة، وعلم علي وثقته بنفسه، وتميزه بالكتابة وتوجيهاته في هذا الشأن.

وأما المبحث الرابع: فكان عن المبادرات الإدارية، ومنها: اختيار علي الكوفة مقرًّا له، وحرصه على اختيار الأفضل للولاية.

وفي المبحث الخامس: تحدث عن المبادرات الاجتماعية، وذكر فيه قيام علي بالحسبة في الأسواق، وحرصه على العدل وعدم التعدي، وزهده في الدنيا، ومعاملته للمساجين معاملة حسنة، وغيرها.

ثم في الخاتمة أكَّد المؤلف رحمه الله على أفضلية الصحابة ومكانتهم، وأن أطروحته ليست سوى محاولة لإزاحة الغبار عن أيامهم المشرقة، ودروسهم الجميلة التي تركوها لنا في فنون الصبر والعدل وسلامة الصدر ونقاء السريرة.

إثر ذلك شرع في الحديث عن نتائج بحثه، ومن أهمها:

  • أن مبادرات الصحابة في العهد النبوي لا تخلو من أن تكون تشريعًا من الوحي، فإما أن يقرها الوحي فتكون سنةً تقريرية، أو يصوِّبها الوحي فتكون تشريعًا قوليًّا.
  • تميُّز جيل الصحابة بالمبادرات خاصة في باب الفتوحات ونشر الإسلام، وكان للجانب العسكرية النصيب الأوفر من المبادرات.
  • نال الخلفاء الراشدين شرفَ كثير من تلك المبادرات وهذا ما يُبرِز أفضليَّتهم فعليًّا وتميَّزهم في وسط أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
  • الفتن لها أثرٌ كبير في توقِّف المبادرات وانحسارها كما لوحظ ذلك في عهد الخليفة علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
  • الامتثال لأوامر الخليفة كان من أعظم المبادرات من قِبَل الصحابة.
  • معرفة مبادَرات الصحابة في سبيل نشر الإسلام من أعظم ما يحرك ضمير الأمة والناشئة خاصَّةً إلى تقديم المبادرات على مر العصور.

والكتاب ماتعٌ مفيد ذو أسلوب تحفيزيٍّ مشجِّعٍ على مزيدٍ من البذل والعطاء في سبيل الدِّين، كما أنه في ذات الوقت يثري قارئه بالقصص الحقيقية لأعظم جيل وأفضل قدوة، خاصَّة في زمننا الذي أشغل فيه النشء بالقصص الخيالية، وضاعت القيم، وماتت الهمم.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم

رد واحد على “مُبَادَرَات الصَّحَابَةِ وَأثَرُهَا فِي عَصرِ الخُلَفَاءِ الرَّاشِدِين”

  1. يقول الصالح باخالي:

    ماشاء الله بارك الله فيكم وفيه يارب
    هل بإمكانكم إعطائي الرابط لتحمله ؟وشكرا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جديد سلف

مقال تاريخي للشيخ محمد رشيد رضا رحمه الله

إن استيلاء إمام السنة في هذا العصر عبد العزيز السعود(المقصود فيه الملك عبدالعزيز) على الحجاز , وشروعه في تطهير الحرمين الشريفين من بدع الضلالة , وقيامه بتجديد السنة قد كشف لأهل البصيرة من المسلمين أن ما كان من تساهل القرون الوسطى في مقاومة أهل البدع ؛ قد جر على الإسلام وأهله من الأرزاء , والفساد […]

تغريدات مقالة : دثار الفرق الغالية

لم يمر عصر دون أن يُنال من السلفية، ولم يمضِ وقتٌ دون أن تُلصق بها التهم، مع أنَّ كثيرا من تلك التهم لا أساس لها من الصحة؛ لكنها تُشاع وتذاع في كل مكان   ومن ذلك ما يشاعُ من إلصاق الفرق الغالية في التَّكفير بأهل السنة والجماعة، والادعاء بأن هذه الفرق ماهي إلا مخرجات فكرِ […]

محمَّدٌ صلى الله عليه وسلم سيِّدُ ولَد آدَم ودَفعُ شُبَه المنكِرينَ

 تصوير الشبهة: لا يخفى على مَن مارس شيئًا من العلم أو رُزِق أدنى لمحة من الفهم تعظيمُ الله لقدر نبيِّنا صلى الله عليه وسلم، وتخصيصُه إيَّاه بفضائل ومحاسن ومناقب لا تنقاد لزِمام، وتنويهُه بعظيم قدره بما تكِلُّ عنه الألسنة والأقلام([1]). ومما يُرثَى له أن يظهرَ في وقتنا المعاصر -ممن ينتسب إلى الإسلام- من ينكِر سيادةَ […]

هل يحبُّ الله الكافرين؟ ضلالُ التيجانية وارتباك الأشاعرة

مقولة التيجاني: وردَت كلماتٌ على لسان شيخِ التيجانية ومؤسِّسها الشيخ أحمد التيجاني مصرِّحةٌ بأن الله يحبُّ الكافرين، وقد حاول بعض التيجانيِّين الدفاعَ عنه بحمل كلامِه على ما يصرِّح به الأشاعرةُ من مرادفَةِ المحبَّة للإرادة، وأبدى في ذلك وأعاد، وصرف القولَ حتى يجدَ مخرجًا لشيخه مما قال([1]). وغالبُ من نقل عنهم أنَّ الإرادةَ بمعنى المحبة إمَّا […]

عرض وتعريف بكتاب: “التطاول الغربي على الثوابت الإسلامية”

معلومات الكتاب: العنوان: التّطاوُل الغربيّ على الثوابت الإسلامية رؤية مستقبليّة. المؤلف: الدكتور محمد يسري، رئيس مركز البحوث وتطوير المناهج في الجامعة الأمريكية المفتوحة. دار النشر: دار اليسر. تاريخ الطبعة: الطبعة الأولى، سنة: 1428هـ/ 2007م. محتوى الكتاب: يتكوَّن الكتاب من: مقدمة، وستة مباحث، وخاتمة. المقدّمة: تحدَّث فيها المؤلف عن عالمية الشريعةِ، وأنه يقابل عالميتها عالميةٌ أخرى […]

سُنَّة الصَّحابةِ حجَّةٌ

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة  من شعارُ أهل البدع: استبدال سنَّةٍ بسنَّةٍ وطريقةٍ بطريقة هو شعارُ أهلِ البدع والضلالات؛ حيث يريدون من الأمَّةِ أن تستبدلَ الذي هو الأدنى بالذي هو خير، يريدونَ مِنها أن تستبدلَ سنَّةَ الضلالة والغواية بسنَّةِ الرشاد والهداية، سنَّةِ النبي صلى الله عليه وسلم، وسنةِ أصحابه الكرام وخلفائه الراشدين رضي الله […]

يومُ عاشوراء في تراثِ ابن تيميّة رحمه الله

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة “كان ابنُ تيمية -باتِّفاق خصومِه وأنصاره- شخصيَّةً ذاتَ طرازٍ عظيم؛ فهو فقيهٌ ومتكلِّم ناقدٌ للمنطق الأرسطي والتصوف من جهة، وناقدٌ استثْنائي وباحثٌ أخلاقي من جهة أخرى“. هكذا ابتدأت الباحثةُ الألمانية (أنكه فون كوجلجن) بحثًا مطوَّلا عن ابن تيمية بعنوان: (نقد ابن تيمية للمنطق الأرسطي ومشروعه المضاد)([1]). وهذا القول تسنده […]

دعوى رؤية النبيِّ صلى الله عليه وسلم يقظة وتلفيق الأحكام

كمال الدين وتمام النعمة: إكمال الدين من أكبر نعم الله تعالى على عباده المؤمنين؛ فلا يحتاجون إلى دين غيره، ولا إلى نبيٍّ غير نبيِّهم -صلوات الله وسلامه عليه-، فقد جعله الله تعالى خاتمَ الأنبياء والمرسلين، وبعثه إلى جميع الثقلين الإنس والجن، فلا حلال إلا ما أحلَّه، ولا حرام إلا ما حرَّمه، ولا دين إلا ما […]

الأدب مع الله تعالى.. بين الإرشادات القرآنية العالية ومقامات التصوُّف الغالية

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة تمهيد: الأدبُ عنوان المحبةِ وشعارُ التَّقوى، ودِين الأنبياء وشرعُ الحكماء، وبه يتميَّز الخاصَّة منَ العامةِ، ويُعرف الصادق من الكاذِب، ولا جمالَ للقلب إلا بهِ، فمن حُرِمَه حُرم خيرًا كثيرًا، ومن تحقَّقه ظَفر بالمرادِ في الدنيا والآخرة، وبه يصل العبدُ إلى مقامات العبوديَّة الحقيقيَّة من إحسانٍ ورضا عن الله سبحانه […]

تغريدات مقالة: يومُ عاشوراء ووسطيَّة أهل السُّنة

الناس في دين الله ثلاثة أصناف، فإما غالٍ فيه بالزيادة عليه، أوالجافي عنه بارتكاب المحرمات أو ترك الواجبات، وهما مذمومان، أما الصنف الثالث: فهو التوسط والاعتدال والذي يتمثل في التمسك بالكتاب والسنة. المسلمون أهل وسط بين أهل الأديان كلها، كما قال الله تعالى (وكذلك جعلناكم أمة وسطًا)، يقول الطبري رحمه الله: ” فلا هم أهلُ […]

يومُ عاشوراء ووسطيَّة أهل السُّنة

أصناف الناس في التزامهم بالدين: النَّاس في دين الله ثلاثة أصناف: الصِّنف الأول: الغالي فيه، وهو المتشدِّد في الدين والمتنطِّع فيه، ويكون غالبًا بفعل شيء لم يأت به الشرع فيكون محدثًا، أو بزيادةٍ على القدر الذي أتى به الشَّرع حتى وإن كان الأصل مشروعًا. الصِّنف الثاني: الجافي عنه، وهو المفرِّط في الدِّين إما بترك الواجبات […]

يومُ عاشوراء ينطِقُ بالتَّوحيد

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة المقدمة: الإنسانُ منذ أن يبدأَ فيه الشعورُ بمن حولَه وهو في سنِّ الطفولة تثور في نفسِه تلك الأسئلة العميقة، وتُلِحّ عليه، فلا يجد مفرًّا منها، أسئلةٌ مثل: من أين أتيتُ؟ وإلى أين أسير؟ من أين جاء هذا الوجود العظيم؟ لماذا أنا موجود؟ ما الغاية التي يجب أن أحقِّقها؟ لماذا […]

هل خالفت “السلفيَّةُ المعاصِرة” منهجَ السلف في المقررات العقدية والتفقُّه؟

 تصوير التهمة: بعضُ خصوم السلفية اليومَ لا يفتؤون يرمونها بكلِّ نقيصةٍ، وإذا رأوا نقطةً سوداءً ركَّزوا عليها العدسة؛ ليجعلوا منها جبلًا يسدُّ أبصار العالَم، فلا يرونَ غيرَه، ولا يتحدَّثون إلا عنه، ولم تزل الخصومةُ ببعضهم حتى أوبقَته في أنفاقِ الفجور عياذًا بالله، وأعمته عن حالِه وحالِ ما يدعُو إليه، فلا يستنكِف مادحُ علمِ الكلام والمفتخِرُ […]

عرض ونقد لكتاب: “الخلافات السياسية بين الصحابة رسالة في مكانة الأشخاص وقدسية المبادئ”

 للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة معلومات الكتاب: مؤلف الكتاب: الدكتور محمد المختار الشنقيطي. تقديم: الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي، والأستاذ راشد الغنوشي. الناشر: الشبكة العربية للأبحاث والنشر، بيروت. رقم الطبعة وتاريخها: الطبعة الأولى، 2013م. محتويات الكتاب: ليس الكتابُ مؤلَّفًا عبرَ خطَّة بحثيَّة أكاديميَّة، وإنما هو مكوَّن من عناوين عريضة تعبِّر عن فكرة الكاتب وعن مضمونها […]

تغاريد سلف

جميع الحقوق محفوظة لمركز سلف للبحوث والدراسات © 2017