الثلاثاء - 29 ربيع الآخر 1439 هـ - 16 يناير 2018 م

قائمة تعريفية بالمصنفات في حُجِّية السنة، والدفاع عنها

A A

­

 

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة

 

بسم الله الرحمن الرحيم

توطئة:

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه، وبعد:

فإن الكتاب والسنة هما مصدر التشريع في هذه الأمة، فهما صِنوان لا يفترقان، كلاهما وحي من الله تعالى، قال تعالى عن نبيه: {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى} [النجم :3-4]، وأمرنا الله في كتابه باتباع نبيه، فقال تعالى: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} [الحشر : 7]، وجعل ذلك علامة محبته، فقال سبحانه: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ} [ آل عمران : 31].

والسنة هي الذكر الذي قال تعالى عنه: {وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ} [النحل : 44]، وهي الحكمة في قوله تعالى: {وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ} [ الأحزاب : 34].

إذن فالهجوم على السنة هو بوابة الهجوم على القرآن، وهو في حقيقته هجوم على التشريع كله، لذا فقد تناول العلماء مسألة حُجِّية السنة -وأساليب أهل البدع في تحريف السنة والحيدة عنها، وما يتفرع عنها من المسائل المتعلقة بها كحُجِّية خبر الواحد في العقائد والأحكام – بالتأصيل والجواب عن الشبهات المثارة حولها قديمًا وحديثًا، فقديمًا كانت هذه المسألة مختلطة بغيرها في كتب أهل العلم كما في كتاب (الرسالة) للشافعي، وكذلك في كل عصر يكتب أهل العلم في الرد على البدع التي انتشرت في عصرهم.

ومع تزايد الهجوم على السنة في الآونة الأخيرة كانت فكرة ورقة العمل هذه، وهي تسليط الضوء على المؤلفات الحديثة التي أُلِّفت في هذه المسألة وما يتعلق بها، وما أُلِّف في الجواب عن الشبهات التي أُثيرت حولها، وذلك بذكر الكتاب وبيانات نشره، مع تعريف مجمل به.

ولا شك أن المؤلفات في هذا الباب كثيرة، وقد اطلعت على الكثير منها، لكني لم أذكر هنا إلا ما كان خاصًّا بهذه المسألة من الكتب، ومن المؤكد أن هناك مؤلفات لم تذكر في هذه الورقة، لكني على الأقل حاولت أن أذكر أهم المؤلفات التي أُلِّفت في هذا الموضوع، ولم أذكر إلا ما اطلعت عليه، سوى أربعة كتب لم أتمكن من الاطلاع على محتواها، وقد أشرتُ لذلك عند ذكرها.

هذا وقد كانت النية متجهة إلى ترتيب الكتب بحسب تاريخ نشرها، لكن تبين صعوبة هذا الأمر، لأن بعض الكتب دون تاريخ نشر، والبعض الآخر لم أستطع الوصول إلى طبعته الأولى، لذا فقد آثرت أن يكون الترتيب بتقسيم الكتب إلى ثلاثة أقسام رئيسية، وترتيبها أبجديًّا داخل كل قسم.

وبالله التوفيق.

أولاً: الكتب التي تناولت حجية السنة:

  • «تعظيم السنة وموقف السلف ممن عارضها»، لعبد القيوم بن محمد بن ناصر السحيباني، نشرته مكتبة ابن القيم عام (1414ه). وهو كتيب صغير يقع في (56) صفحة، وهو عبارة عن بعض النقول فقط في تعظيم السنة وموقف السلف ممن عارضها.
  • «حجية السنة»، للدكتور عبد الغني عبد الخالق، مجلد كبير يقع في (600) صفحة، من منشورات المعهد العالمي للفكر الإسلامي، وهو من أوسع وأفضل ما كتب عن حجية السنة مطلقًا، وهي رسالة المؤلف لنيل درجة الدكتوراه من جامعة الأزهر.

والكتاب يتضمن مقدمتين وثلاثة أبواب وخاتمة:

فالمقدمتين كانتا عن معاني السنة وعصمة الأنبياء، وقد أطال النفس فيهما جدًّا.

ثم جعل الباب الأول عن كون حجية السنة ضرورة دينية، والثاني عن الأدلة على حجية السنة، والثالث عن الشُّبَه الواردة والجواب عنها.

ثم الخاتمة عن علاقة السنة بالقرآن وما يتصل بذلك من مباحث.

ويتميز الكتاب بحسن العرض وطول النفس في النقاش والاستدلال، رحم الله المؤلف وأحسن إليه.

  • «حُجِّيَّة السنة ومصطلحات المحدثين وأعلامهم»، لعبد العال محمد الجبري، أصدرت مكتبة وهبة نشرته الأولى عام (1407هـ- 1986م)، في (232) صفحة، تحدث فيه عن حُجِّية السنة ووجوب العمل بها، ونسخ السنة وغير ذلك.
  • «الحديث حُجَّة بنفسه في العقائد والأحكام»، للشيخ ناصر الدين الألباني، مكتبة المعارف بالرياض. وذكرت أن الطبعة الأولى للطبعة الشرعية الوحيدة هي تلك المنشورة عام (1425ه- 2005م)، بتقديم محمد عيد العباسي، وقد تحدث المؤلف عن منزلة السنة، والرد على من خالف السنة، ثم الرد على من يقول أن حديث الآحاد ليس بحجة في العقائد، وتناول بعد ذلك مسألة التقليد.
  • «مكانة السنة في الإسلام»، للدكتور محمد محمد أبو زهو، أصدرت دار الكتاب العربي طبعته الأولى عام (1404ه- 1984م)، ويقع في (140) صفحة، تعرض فيه لشبه المنكرين للسنة إجمالاً، وشبه المنكرين لوجوب العمل بخبر الواحد، ثم مطاعن المستشرقين في أبي هريرة رضي الله عنه والرد عليها، ومطاعن أخرى، ثم الرد على شبهة ترك بعض الأئمة للعمل ببعض الأحاديث.
  • «مكانة السنة في الإسلام»، للشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان، نُشر بإشراف وقف السلام الخيري عام (1425ه – 2004م)، وهو كتيب صغير يقع في (40) صفحة، وأصله محاضرة للشيخ تم تفريغها وطباعتها.
  • «مكانة السنة في التشريع الإسلامي»، للدكتور محمد لقمان السلفي، أصدرت دار الوعي للنشر والتوزيع نشرته الثانية عام (1420ه – 1999م)، وهو مجلد واحد في (375) صفحة.

وقد قسم المؤلف كتابه إلى مقدمة وأربعة أبواب وخاتمة:

فتكلم في المقدمة عن مكانة السنة في التشريع الإسلامي.

وجعل الباب الأول للأدلة على حجية السنة النبوية.

والباب الثاني في منزلة السنة من القرآن.

وتكلم في الباب الثالث عن خبر الواحد وحجيته، وكذلك عن الحديث المرسل، وعن الرواية بالمعنى.

وجعل الباب الرابع للحديث عن تدوين السنة، ومسألة الوضع في الحديث، وفتنة إنكار السنة قديمًا وحديثًا، ثم تناول شبهات المستشرقين بالذكر والرد تفصيليًّا، ثم عقد فصلاً خاصًّا لأعداء السنة في العصر الحاضر، ومن جملة من تناولهم فيه بالرد «أحمد أمين» و«أبو ريَّة».

ثم ختم الكتاب بالدعوة للعودة للكتاب والسنة.

  • «السنة تشريع لازم … ودائم»، للدكتور فتحي عبد الكريم، نشرته مكتبة وهبة بالقاهرة عام (1405ه -ـ 1985م)، ويقع في (127) صفحة، وهو موجه للرد على تقسيم السنة إلى تشريعية وغير تشريعية، الذي ذكره الدكتور محمد سليم العوّا في مقال له في مجلة المسلم المعاصر.

وقد جعل كتابه قسمين:

القسم الأول: للحديث عن كون السنة كلها تشريع، والرد على ما يلزم من تقسيمها إلى تشريعية وغير تشريعية.

والقسم الثاني: للحديث عن كون السنة تشريع دائم، وقد جعله للإجابة على من يدَّعي أنه يمكن تغيير الأحكام الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وتفصيل الشُّبه والجواب عنها.

  • «السنة حجة على جميع الأمة»، للدكتور محمد بكار زكريا المدرس في كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي، أصدرت دار البشائر الإسلامية نشرته الأولى عام (1421هـ – 2001م). وهو كتيب صغير يقع في (110) صفحة، تحدث فيه عن أهمية السنة وأدلة حجيتها باختصار، وأقسام السنة، ثم تناول بعض الشبهات حول السنة بالرد التفصيلي.
  • «السنة كلها تشريع»، للدكتور موسى شاهين لاشين، رئيس مركز السنة بوزارة الأوقاف المصرية، أصدرت دار الولاء الإسلامي نشرته الأولى عام (2000م)، وهو كتيب صغير في (90) صفحة. ألَّفه ردًّا على مقال للدكتور يوسف القرضاوي بعنوان «الجانب التشريعي في السنة النبوية»، نشره في مجلة بحوث السنة والسيرة في جامعة قطر العدد الثالث سنة (1988م).
  • «السنة مع القرآن»، للدكتور سيد أحمد رمضان المسير، أستاذ التفسير والحديث بجامعة الأزهر، بتحقيق وتقديم ابنه الدكتور محمد سيد أحمد المسير، مدرس العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر، أصدرت دار الطباعة المحمدية نشرته الأولى عام (1403ه- 1983م)، في (213) صفحة. ألَّفه ردًّا على رسالة وردت لمجمع البحوث بالأزهر يجادل فيها صاحبها في حد الرجم.

وهو بحث تغلب عليه الصنعة الأصولية، تحدث فيه عن علاقة السنة مع القرآن، وتعارض العام والخاص منهما، ومذاهب الفقهاء في ذلك، ثم النسخ بينهما.

  • «السنة مفتاح الجنة»، لخالد بن محمد على الحاج، أصدرت مكتبة القسطل بالزرقاء – الأردن نشرته الأولى في غرة رمضان المبارك عام (1401ه- 1981م) .

وهو قسمان يقعان في (493) صفحة:

يشتمل القسم الأول على رواية السنة وتدوينها وحجيتها وحكم من ينكرها، وقد جعل هذا القسم في ثمانية فصول: الأول للتعريف بالسنة، والثاني لتدوين السنة والجواب عن الشبهات في ذلك، والثالث عن حجية السنة والأدلة على ذلك، والرابع عن الوضع في الحديث وكيف يُعرف وما يتعلق به من مباحث، والفصول الأربعة التالية عن الصحابة وعدالتهم ومناقبهم، لأنهم حملة السنة وعن طريقهم وصلت إلينا، ولا تخلو من استطرادات خارج الموضوع.

أما القسم الثاني من الكتاب فكان في الحث على اتباع السنة والتحذير من البدعة.

  • «السنة النبوية: حجية وتدوينًا»، لملّا محمد صالح بن أحمد الغرسي، أصدرت دار نور المكتبات نشرته الأولى عام (1422ه- 2002م)، في (184) صفحة.

قسم المؤلف كتابه إلى مقدمة وأربعة أبواب وخاتمة:

تناول في المقدمة بيان عصمة الأنبياء، وبيان مفهوم السنة.

وتحدث في الباب الأول عن عناية النبي صلى الله عليه وسلم بالسنة وعناية الصحابة بها. وفي الباب الثاني تعرض لمسألة تدوين السنة بالتفصيل. وفي الباب الثالث تحدث عن حجية السنة عامة. وفي الباب الرابع عن حجية خبر الواحد.

  • «السنة النبوية: حجيتها وتدوينها»، لسيد عبد الماجد الغوري، أصدرت دار ابن كثير نشرته الأولى عام (1430هـ – 2009م)، في (161) صفحة.

وقد جعله المؤلف فصلين:

تكلم في الفصل الأول عن حجية السنة ومنزلتها من القرآن ومن التشريع.

وتكلم في الفصل الثاني عن مسألة التدوين وما يتعلق بها.

  • «السنة النبوية وحجيتها»، للدكتور إبراهيم الكندي، طبع دار البيان للنشر والتوزيع بالقاهرة عام (1416ه – 1996م)، في (73) صفحة([1]).
  • «السنة والتشريع»، للدكتور موسى شاهين لاشين، أصدرته مجلة الأزهر هدية مع عددها الصادر في شعبان عام (1411هـ) باعتناء د. على أحمد الخطيب، وهو كتيب صغير في (76) صفحة، أُلّف للرد على كتيب بعنوان «السنة والتشريع» للدكتور عبد المنعم النمر؛ الذي أثار فيه بعض الشبهات عن حجية السنة.
  • «السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي»، للدكتور عبد الحليم محمود شيخ الأزهر، نشرته المكتبة العصرية في حياة المؤلف بدون تاريخ للنشر. وهو كتيب صغير في (96) صفحة، كتبه المؤلف بأسلوب سهل ويسير يناسب العوام، تناول فيه حجية السنة وتدوينها، وجهود المحدثين في إثباتها، وتعرض لرد سريع على بعض الشبهات المعاصرة.
  • «السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي»، للشيخ الدكتور مصطفى حسني السباعي، أصدر المكتب الإسلامي نشرته الرابعة عام (1405ه، 1985م)، وقد أرّخ المؤلف مقدمته في رجب عام (1368هـ – 1949م). وهو مجلد كبير يقع في (484) صفحة.

يُعدّ هذا الكتاب عمدة في هذا الباب. وقد تضمن ثلاثة أبواب وخاتمة:

تناول المؤلف في الباب الأول: معنى السنة، وكيف نشأ الوضع في الحديث، والجهود التي بذلها العلماء لتنقيتها وتصحيحها، وثمار تلك الجهود.

أما الباب الثاني: فتناول ما تعرضت له السنة من تشويه على أيدي الشيعة والخوارج، ثم المعتزلة والمتكلمين، ثم من أنكر حجيتها قديمًا وحديثًا، ومن ينكر حجية الآحاد، وموقف المستشرقين؛ حيث ذكر ثلاث عشرة شبهة من شبهات «جولد تسيهر»، ثم عقد فصلًا لبعض الكُتَّاب المعاصرين: فردَّ على «أحمد أمين» في موقفه من السنة في كتابه «فجر الإسلام» وشبهاته عن أبي هريرة رضي الله عنه، ثم تناول الرد على شبهات «أبي رية» في كتابه الضال «أضواء على السنة المحمدية». تناول شبهات كل هؤلاء تفصيلًا، بحيث يذكر الشبهة والرد التفصيلي عليها.

أما الباب الثالث: فجعله لبيان مرتبة السنة في التشريع الإسلامي، فتحدث عن علاقة السنة مع القرآن، وكيفية اشتمال القرآن على السنة، والنسخ بينهما.

أما الخاتمة: فقد جعلها للتعريف بالأئمة الأربعة، وأصحاب الكتب الستة رحمهم الله جميعًا وأحسن إليهم.

  • «ظاهرة رفض السنة وعدم الاحتجاج بها»، للدكتور صالح أحمد رضا، نشرته إدارة الثقافة والنشر بجامعة محمد بن سعود الإسلامية عام (1414هـ – 1993م)، الإصدار رقم (11)، وهو كتيب صغير في (73) صفحة، قدم له الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي مدير الجامعة آنذاك.

وقد تحدث عن أهمية السنة لفهم القرآن ومنزلتها منه، ثم تناول حجج رفض السنة وأجاب عنها باختصار.

  • «المدخل إلى السنة النبوية: بحوث في القضايا الأساسية عن السنة النبوية»، للدكتور عبدالمهدي عبد القادر عبد الهادي، وهو أستاذ للحديث بجامعة الأزهر، نشرته مكتبة الإيمان عام (1427ه- 2007م). وهو كتاب كبير في (430) صفحة.

وقد تناول فيه المؤلف حجية السنة عامة، ثم حجية حديث الآحاد خاصة، ثم شبهات منكري السنة والرد عليها، وقام ببيان حقيقة السنة ثم كونها وحي من الله، واستدل على ذلك، ثم تناول وجوب العمل بالسنة مدللًا عليه ومبينًا علاقة السنة بالقرآن فيما يقارب مائة صفحة، ثم تطرق للحديث عن كمال النبي البشري، وأنه المبلغ للقرآن والسنة، ثم هدي السلف في اتباع السنة.

بعد ذلك تطرق إلى تقسيم السنة إلى متواتر وآحاد؛ ليدلل على حجية حديث الآحاد، ويجيب عن الشبهات في ذلك.

ثم ختم الكتاب بفصل تكلم فيه عن شبهات منكري السنة والجواب عنها.

 

ثانيًا: الكتب التي تناولت حجية سنة الآحاد خاصة:

  • «أخبار الآحاد في الحديث النبوي: حجيتها، مفادها، العمل بموجبها»، للشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين. طبع أكثر من مرة سنة (1404هـ و 1416)، ويقع في (154) صفحة، وهو بحث لنيل درجة الماجستير.

تناول في المقدمة أهمية السنة والأبحاث المتعلقة بذلك، ثم تناول في الباب الأول تعريف الخبر وأقسامه.

ثم خصص الباب الثاني لشروط العمل بخبر الواحد، وكان الباب الثالث لما يفيده خبر الواحد، والباب الرابع للأخذ بخبر الواحد في العقائد، والباب الخامس لحكم العمل بخبر الواحد، والباب السادس في جملة من أخبار الآحاد مختلف فيها.

وكانت الخاتمة للحديث عن وجوب العمل بالخبر الصحيح وإن خالف المذاهب.

  • «الحجة في تثبيت خبر الواحد»، وهو في الأصل عبارة عن مائة فقرة من كتاب «الرسالة» للشافعي، نشرها منفردة بهذا العنوان معلقًا عليها: أبو إسلام مصطفى بن محمد بن سلامة، بمكتبة ابن تيمية عام (1410هـ).
  • «حجية أحاديث الآحاد في الأحكام والعقائد»، للأمين الحاج محمد أحمد، مدرس المواد الشرعية بمعهد اللغة العربية بمكة المكرمة، أصدرت دار المطبوعات الحديثة نشرته الأولى عام (1410ه – 1989م)، في (111) صفحة.

وهو ثماني فصول: جعل الأربعة الأُوَل في بيان أهمية السنة ومنزلتها من القرآن، والخامس: في انقسام السنة إلى متواتر وآحاد، والسادس: في أن السنة الصحيحة توجب العلم والعمل، والسابع: للرد على شبهتين، والثامن: لبيان حكم منكر سنة صحيحة.

  • «خبر الواحد في التشريع الإسلامي وحجيته»، تأليف أبي عبد الرحمن القاضي برهون، أصدرت مكتبة التراث الإسلامي بالقاهرة نشرته الثانية عام (1419ه – 1999م)، وأشارت إلى أن نشرته الأولى كانت في الدار البيضاء بالمملكة المغربية عام (1415 ه، 1995م)، ويقع في مجلدين بلغا (964) صفحة، وهو من أوسع ما كتب عن حجية خبر الواحد، وغالب الظن أنه رسالة علمية.

قسم المؤلف كتابه إلى ثلاثة أبواب:

الباب الأول: للحديث عن أقسام خبر الواحد.

والباب الثاني: للحديث عن حجية خبر الآحاد في العقائد، والرد على منكريه قديمًا وحديثًا، وكذلك للحديث عن حجية خبر الواحد في الأحكام، والرد على منكريه، والأدلة على وجوب العمل به، وتناول أيضًا الحديث عن صورٍ لخبر الواحد حصل خلاف بين العلماء في العمل بها، وكذلك شروط العمل بخبر الواحد من جهة الإسناد، ومن جهة اللفظ، وتفصيل المذاهب الأربعة في ذلك.

أما الباب الثالث فتعرض فيه لمسألة خبر الواحد بين العلم والظن؛ مستدلاً ومرجحًا ومناقشًا للمخالفين.

  • «خبر الواحد وحجيته»، للدكتور أحمد بن محمود عبد الوهاب الشنقيطي، من منشورات عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وهو الإصدار رقم (23) لها، ونشرته الأولى صدرت عام (1422ه – 2002 م)، وهو مجلد واحد في (383) صفحة.

قسم دراسته إلى تمهيد وبابين وخاتمة:

تناول في التمهيد: حقيقة خبر الواحد عند العلماء.

وجعل الباب الأول فيما يفيده خبر الواحد من حيث العلم والظن، وقد بين مذاهب العلماء وأدلتهم .

وجعل الباب الثاني في حكم العمل به، فذكر أدلة وجوب ذلك، وأجاب عن شُبَه منكري العمل بخبر الواحد.

  • «وجوب الأخذ بخبر الآحاد في العقيدة، والرد على شبه المخالفين»، للشيخ محمد ناصر الدين الألباني، نشرت المكتبة الإسلامية طبعته الثانية عام (1422ه)، وأُرِّخ في مقدمة المؤلف عام (1394ه – 1974م).

وهي رسالة صغيرة تقع في (56) صفحة، ذكر الشيخ فيها عشرين وجهًا لنقض دعوى عدم الأخذ بأحاديث الآحاد في العقيدة.

 

 

ثالثًا: الكتب التي تناولت الرد على الشبهات التي أثيرت على حجية السنة:

  • «بحوث في تاريخ السنة المشرفة»، للدكتور أكرم ضياء العمري، أصدرت مكتبة العلوم والحكم نشرته الخامسة عام (1415ه – 1994م)، وأرَّخ المؤلف مقدمة الطبعة الأولى عام (1387ه – 1967م) ويقع في مجلد يبلغ عدد صفحاته (505) صفحة.

تناول فيه مسألة الوضع في الحديث، ومسألة تدوين السنة، معرفًا بكتب الرواية المهمة.

  • «تدوين السنة النبوية: نشأته وتطوره من القرن الأول إلى نهاية القرن التاسع الهجري»، للدكتور محمد بن مطر الزهراني، أصدرت مكتبة الصديق نشرته الأولى عام (1412ه)، والنشرة الثانية أصدرتها مكتبة دار المنهاج عام (1428 ه)، في (263) صفحة.

والكتاب يعتني بذكر كيفية تدوين السنة وأنواع المؤلفات في ذلك، ويورد أهم الكتب التي دُوِّنت السنة فيها، مع التعريف بها وبمنهجها.

  • «الحديث والمحدثون» أو «عناية الأمة الإسلامية بالسنة النبوية»، للدكتور محمد محمد أبو زهو، وهي دراسته التي نال بها درجة العالمية من جامعة الأزهر عام (1365ه – 1946م) وأصدرت الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد بالمملكة النشرة الأولى له عام (1378ه – 1958م)، والثانية عام (1404ه – 1984م)، وهو مجلد كبير في (510) صفحة.

قسمه المؤلف بحسب المراحل التي مرت بها السنة النبوية إلى مقدمة وسبعة أدوار وخاتمة:

أما الأدوار: فهي المراحل التي مرت بها السنة النبوية؛ أولًا في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، ثم في الخلافة الراشدة، ثم إلى نهاية القرن الأول الهجري، ثم القرن الثاني، ثم القرن الثالث، ثم إلى سقوط بغداد، ثم إلى عصرنا الحاضر.

وقد تناول في هذا السياق: العديد من المسائل المتعلقة بحجية السنة، مثل: مسألة الوضع، ومسألة تدوين السنة، ومسألة عناية الصحابة والتابعين بالسنة، وحجِّية خبر الواحد، وشبهات المستشرقين والرد عليها.

ثم كانت الخاتمة في ذكر أنواع من علوم الحديث ناطقة بجهود الأئمة في خدمة السنة.

  • «دفاع عن السنة ورد شبه المستشرقين والكُتَّاب المعاصرين»، للدكتور محمد بن محمد أبو شهبة. نشرته مكتبة السنة بمصر، وأرفقت معه كتابين:

الأول: «بعض الشبه الواردة على السنة قديمًا وحديثًا وردها ردًّا علميًّا صحيحًا» للدكتور أبو شهبة أيضًا، وهي نشرته الأولى التي ينشر فيها عن مخطوطة للمؤلف وذلك بعد وفاته.

والثاني: «بيان الشبه التي أوردها بعض من ينكر حجية السنة والرد عليها»، للشيخ الدكتور عبد الغني عبد الخالق.

وقد أرخ الناشر ذلك في مقدمته بـ (1409 هـ – 1989م) .

وهذه الكتب الثلاثة تقع في (512) صفحة .

أما الكتاب الأول فينقسم إلى قسمين:

الأول: يتناول منزلة السنة من الكتاب وحجيتها، وهو كالمقدمة للقسم الثاني.

أما القسم الثاني فهو نقد لكتاب «أبو رية»، وقد رد عليه ردًّا تفصيليًّا متناولًا الأحاديث التي ذكرها «أبو رية» بالتفصيل وبيان الحق فيها.

أما الكتاب الثاني فقد تناول فيه ذكر الشبهات والجواب عن كل شبهة على حدة، فذكر خمس شبهات وأجاب عنها، ثم تعرض لشبهات المستشرقين، فذكر من شبهاتهم سبعة أخرى أجاب عنها إجمالاً، ثم فصل الجواب عن كل شبهة بمفردها، وأتبع ذلك ببعض المسائل المتعلقة بالموضوع.

أما الكتاب الثالث فهو مبحث مستلٌّ من كتاب المؤلف «حجية السنة»، وقد سبق ذكره والتعريف به في هذه الورقة العلمية.

  • «دفاع عن الحديث النبوي، وتفنيد شبهات خصومه» لمحب الدين الخطيب، وسليمان الندوي، ومصطفى السباعي، نشر زكريا علي يوسف، بالقاهرة، ويقع في (144) صفحة. وهو موجه للرد على كتاب «أضواء على السنة المحمدية» لمحمود أبو رية.

بدأ بكلمة للأستاذ محب الدين الخطيب عن حرص الصحابة على الحديث والتثبت منه وروايته، وقوة حافظة العرب، ثم كلمة الأستاذ الدكتور محمد يوسف موسى عن منزلة السنة من الكتاب، ولطم من تجرأ على رد الأحاديث في القديم والحديث، ثم كلمة السيد سليمان الندوي عن حاجة الإسلام إلى الحديث النبوي، وأن أحاديث الآحاد متى صحت روايتها فلا مفر من العمل بها ، ثم كلمة الشيخ أحمد شاكر في الدفاع عن أبي هريرة وعن أهل الحديث، ثم كلمة للدكتور مصطفى السباعي، ثم كلمة للدكتور طه حسين ينتقد فيها كتاب أبي رية ويبين تزييفه، ثم الدكتور محمد أبو شهبة، ثم كلمة الناشر عن أهمية الوقوف في وجه هذه الطائفة، وأخيرًا بحث ابن القيم في أن السنة تستقل بالأحكام ([2]).

  • «دفع الشبهات عن السنة النبوية» للدكتور عبد المهدي عبد القادر، أصدرت مكتبة الإيمان بالقاهرة نشرته الأولى عام (1421هـ – 2001م)([3]).
  • «دلائل التوثيق المبكر للسنة والحديث»، للدكتور امتياز أحمد، عميد كلية المعارف الإسلامية بجامعة كراتشي، وهو بحثه الذي نال به درجة الدكتوراه عام (1974م)، نقله إلى العربية وقدم له: الدكتور عبد المعطي أمين قلعجي، وأصدرت جامعة الدراسات الإسلامية نشرته الأولى بالعربية بتوزيع دار الوفاء عام (1410ه – 1990م) في مجلد كبير بلغت عدد صفحاته (630) صفحة.

والكتاب يتتبع أدلة حصول التوثيق المبكر للسنة النبوية، وفي سبيل ذلك تطرق للحديث عن الكتابة العربية، وأصلها، وكيفيتها في مطلع الإسلام، وأدلة معرفة العرب بالكتابة في بداية الإسلام، وتعرض لمسألة تدوين الحديث في العهد النبوي بالتفصيل.

بعد ذلك: تعرض للحديث عن نظرية التدوين المتأخر للحديث مبينًا الأسس التي قامت عليها تلك النظرية، وتعرض لأنواع الكتابة المبكرة في فجر الإسلام، واستعرض العديد من التدوينات الحقيقية التي تمت في العصر النبوي وما بعده.

والكتاب فريد في موضوعه، ويتناول مسألة تدوين السنة من منظور مختلف عن كل سابقيه.

  • «السنة قبل التدوين»، لمحمد عجاج الخطيب، نال به درجة الماجستير من جامعة القاهرة، وأصدرت دار الفكر ببيروت نشرته الأولى عام (1383ه – 1963م)، وهو مجلد كبير في (653) صفحة، تناول المؤلف فيه -بعد التعريف بالسنة- مكانة السنة من القرآن، ومنهج الصحابة والتابعين في التعامل مع السنة، ثم كيفية الرواية وكيفية انتشارها، وخصص بابًا للوضع في الحديث، مناقشًا فيه شبهات «جولد تسهير» و«غاستون ويت» والأستاذ «أحمد أمين».

ثم عقد بابًا لمسألة تدوين الحديث، وزمنه، وحكم ذلك، وكيف حصل، وناقش الشبهات الواردة في هذه المسألة.

ثم تناول الرواة، وبيّن عدالة الصحابة، وأطال في الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه مجيبًا على ما أثير حوله من شبهات؛ سواء من الشيعة أو من المستشرقين، ثم تكلم عن التابعين، وأطال في الجواب عن الشبهات التي أثيرت حول الإمام الزهري.

  • «السنة المفترى عليها»، لسالم البهنساوي، أصدرت دار البحوث العلمية بالكويت نشرته الأولى عام (1399ه- 1979م) في (303) صفحة.

تناول الكتاب -بعد تعريفه للسنة- مسألة تدوين السنة، ومسألة الوضع وما يتعلق بها، ثم عقد فصلًا للحديث عن شبهة الظنية، وفصلًا بعده للحديث عن سنة الآحاد، وتناول مسألة ثبوت العقائد بالسنة، ومسألة النسخ، والعموم والخصوص، وكذلك تناول الحديث عن الطعن في البخاري، وفي أبي هريرة رضي الله عنه.

ويختم كتابه بفصلٍ خاص عن منزلة السنة من القرآن.

والمؤلف يكثر من مناقشة الشيعة بأسلوب فيه لين، ولا يخلو الكتاب من بعض المؤاخذات المهمة.

  • «السنة النبوية في كتابات أعداء الإسلام: مناقشتها والرد عليها»، للدكتور عماد السيد الشربيني، أصدرت دار اليقين بمصر نشرته الأولى عام (1423هـ – 2002م) في مجلدين بلغا (1122) صفحة، وهو في الأصل رسالة علمية حصل بها المؤلف على درجة الماجستير من قسم الحديث النبوي بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر بالقاهرة عام (1419هـ – 1999م).

تناول في الباب الأول التعريف بأعداء السنة النبوية.

وكان الباب الثاني عن وسائل أعداء السنة قديمًا وحديثًا في الكيد لها، وقد تناول فيه مسألة حجية السنة، وأدلة ذلك، والشبهات المثارة حولها والرد التفصيلي عليها، وتكلم عن مسألة التدوين، والوضع في الحديث، والرواية بالمعنى، وحجية خبر الواحد وشروطه، وعدالة الصحابة، وخصّ فصلاً للحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه، ثم تكلم عن الطعن في الإسناد.

أما الباب الثالث فكان للحديث عن نماذج من الأحاديث الصحيحة المطعون فيها.

  • «السنة النبوية ومطاعن المبتدعة فيها»، للدكتور مكي الشامي، وقد أعد هذا الكتاب ليكون رسالته للدكتوراه بكلية العلوم الإسلامية، أصدرت دار عمار الأردنية عام (1420ه)ـ نشرته الأولى، وهو يقع في (474) صفحة. وقد قسمه بعد التمهيد إلى بابين:

الباب الأول: للحديث عن تاريخ السنة من حيث الصفاء والاختلاط، وقد تحدث فيه عن السنة في عهد النبوة، وعهد الخلافة الراشدة، وبعد حدوث الفتنة، ومسألة تدوين السنة، ومسألة الوضع، ومسألة تأويل النصوص. وتناول فيه أيضًا الرد على بعض المستشرقين، وبعض المعاصرين.

أما الباب الثاني: فكان عن أساليب المبتدعة في الطعن في السنة، ضمنه ستة أساليب:

الأول: أسلوب الإنكار، وتحدث فيه عن إنكار حجية السنة مطلقًا، وإنكار حجية السنة بدعوى عدم ثبوتها، وإنكار الاحتجاج بغير الآحاد، وإنكار الاحتجاج بالحديث في قواعد النحو والصرف.

والثاني: أسلوب الانتقاء المعتمد، وتحدث فيه عن الانتقاء بشبهة معارضة العقل للنقل، والانتقاء بسبب إيثار الهوى على النص، والانتقاء بدعوى مسايرة الدين للعلم.

والثالث: أسلوب التحريف، وتحدث فيه عن التحريف بتبديل الألفاظ، والتحريف بالزيادة على الألفاظ، والتحريف بالنقص من الألفاظ.

والرابع، أسلوب التأويل.

والخامس: أسلوب الوضع.

والسادس: أسلوب التجريح، وقد ذكر فيه صورًا من تجريح المبتدعة في مقام النبوة، والتجريح في الصحابة، والتجريح في المحدثين، والتجريح في كتب الحديث.

  • «الشبهات الثلاثون المثارة لإنكار السنة النبوية: عرض ونقض وتفنيد»، للدكتور عبدالعظيم إبراهيم المطعني، أصدرت مكتبة وهبة بالقاهرة نشرته الأولى عام (1420ه – 1999م)، ويقع في (195) صفحة.

اشتمل على الشبهات مرقمة، وهو يذكر الشبهة والرد عليها، وكلها تدور حول مسألة التدوين، والرواية بالمعنى، والوضع، وحجية السنة، وسنة الآحاد، وغير ذلك مما يتعلق بحجية السنة.

  • «فتنة إنكار السنة في شبه القارة الهندية الباكستانية»، للدكتور سمير عبد الحميد إبراهيم، أصدرت مكتبة دار السلام نشرته الأولى عام (1412ه)، وهو كتيب صغير يقع في (64) صفحة.

وهو أقرب إلى السرد التاريخي لمن ينكر السنة وما هي أفكارهم.

  • «قصة الهجوم على السنة»، للدكتور على أحمد السالوس، أصدرت دار السلام طبعته الأولى عام (1408ه – 1987م)، في (95) صفحة.

وقد ذكر فيه المؤلف أن الهجوم بدأ من عصر الشافعي مدللًا على ذلك بما ذكره الشافعي في كتابه «الرسالة»، ثم ذكر طرفًا من ذلك في عصر السيوطي لينتقل سريعًا إلى ذكر الطاعنين في العصر الحديث من المستشرقين وأتباعهم ويرد عليهم.

  • «مَن للسنة النبوية اليوم؟»، للدكتور محمود بن أحمد الطحان، وكذلك «عناية المحدثين بمتن الحديث كعنايتهم بإسناده والرد على شبهات المستشرقين وأتباعهم»، نشرت مكتبة التراث طبعتهما الأولى عام (1404 ه – 1984م)، وكلاهما كتيب صغير يقع في (30) صفحة.

فالأول تنبيه على أهمية السنة ومنزلتها بأسلوب لطيف يناسب العوام، أما الثاني فيرد فيه على «غاستون ويت» و«أحمد أمين» .

  • «منكرو السنة في ميزان العقل والشرع»، للدكتور محمد نعيم ساعي، أصدرت مكتبة أم القرى بالقاهرة نشرته الأولى عام (1417هـ)([4]).
  • «موقف الجماعة الإسلامية من الحديث النبوي»، للعلامة محمد إسماعيل السلفي، وهو دراسة نقدية لكتاب «مسلك الاعتدال» للأستاذ أبو الأعلى المودودي، ودفاع الشيخ أمين أحسن الإصلاحي عنه، فيما يتعلق بموقفه من السنة وخبر الآحاد وبعض الأحاديث التي ردها لظنه مخالفتها العقل. والكتاب الأصلي باللغة الأوردية، وقد قام بتعريبه والتقديم له والتعليق عليه: صلاح الدين مقبول أحمد، وأصدرت الدار السلفية بالكويت نشرته الأولى عام (1407ه، 1986م)، ويقع في (165) صفحة.

 

 

الخاتمة:

إلى هنا أكون قد وصلت إلى نهاية هذه الورقة العلمية، وقد بلغت عدد الكتب المذكورة هنا (46) كتابًا، تضمنت أهم ما ألف في الدفاع عن السنة وحجيتها ودفع الشبهات عنها. والله الموفق.

([1]) لم أتمكن من الاطلاع على الكتاب، فاكتفيت بذكر بياناته.

([2]) لم أطلع على الكتاب، وهذا العرض مستفاد من بحث للدكتور محمد الزحيلي بعنوان «الجهود المبذولة في حجية السنة النبوية في القرن الرابع عشر الهجري»، وقد نشر في مجلة جامعة دمشق للعلوم الاقتصادية والقانونية، المجلد (22)، العدد الأول، سنة (2006م).

([3]) لم أتمكن من الاطلاع على الكتاب، فاكتفيت بذكر بياناته.

([4]) لم أتمكن من الاطلاع على الكتاب، فاكتفيت بذكر بياناته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جديد سلف

رفع الحرج في الشريعة: الحدود والجنايات نموذجًا

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة   إن اعتبار المكلف في الشريعة الإسلامية والسعي لإسعاده في الدنيا والآخرة أمرٌ مقطوع به؛ ولهذا الاعتبار مظاهرُ كثيرة؛ منها سعي الشريعة لوضع القواعد المنظمة لحياة الإنسان، التي تضمن أن يسير في الحياة سيرًا لا يشق عليه، كما شرعت له شرائع تراعي حاله وترفق به، وتضع حدًّا للمشقة التي […]

حكم التكفير بالانتساب للمذاهب الكفرية

الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ، وبعد : فمن المعلوم لدى أهل العلم خطر قضية تكفيرالأعيان ؛ لما يترتب عليه من لوازم خطيرة  يجب الاحتياط جدًا قبل ولوجها ؛ ولذا اعتنى أهل العلم بضوابط تكفير الأعيان؛ فإن الخطأ في نفي الكفر عن […]

وحدة الأمة بمنظار سلفي

  بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، محمد صلى الله عليه وسلم ، وبعد : دأب كثير من خصوم السلفية على اتهامها ببث الفرقة  والشقاق بين أبناء الأمة الواحدة ، رغم أن من الأصول التي يُلح عليها السلفيون ، الدعوة للوحدة والاجتماع ونبذ الفرقة والاختلاف […]

إرهاصات الانبعاث السَّلفي

وصل العالم الإسلامي في مطلع العصر الحديث وفي ظل غيابٍ كليٍ للمنهج السَّلَفِي إلى أسوأ أحواله من حيث الانفصام بين العلم الشرعي الذي يتوارثه العلماء وبين العمل والقيام بالدِّين، فكانت صورة الدين الموروث في الكتب تختلف كثيرًا عن الدين المعمول به سوى ظواهر من أعمال الجوارح؛ كالصلاة والصوم والحج والزكاة كادت أن تكون هي الباقي […]

الانتصار لأهل السنة وكشف مذهب أدعياء السلفية

 للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة     بسم الله الرحمن الرحيم   الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على أشرف خلق الله أجمعين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين. أما بعد.. فلا تكاد تخمد لأهل البدع راية إلا ويحاول بعضهم أن يرفعوا غيرها؛ عسى أن تلقى رواجًا […]

خسارة العالم بانحسار السلفية

كانت القرون الثلاثة الأُوَل بعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم هي عصر سيادة عقيدةِ السلف رضوان الله عليهم وفقهِهِم، وفيما بعدها بدأت مذاهب البدعة ترتفع من هنا وهناك، حتى جاء القرن الخامس الهجري حيث بدأت الدولة السلجوقية في عهد آخر ملوكها الأقوياء ألب أرسلان وابنه ملك شاه ووزيرهما نظام الملك (485ه) ففي ذلك العصر […]

المناظرات وعلاج الافتتان

  حضَّت أمانة هيئة كبار العلماء قبل أيام المختصين على الردِّ على ما يُشيعه عدنان إبراهيم من شبهات حول الكتاب والسنة، ومعتقد السلف، ومصادر التلقي، والصحابة الكرام -رضي الله عنهم- والتاريخ الإسلامي، وعدد من الأحكام الفقهية، وغير ذلك، وجاء ردُّ عدنان إبراهيم بطلب مناظرة من ترشحه هيئة كبار العلماء من العلماء الكبار كما يقول. أما […]

وحدة الأُمَّة في وحدة اتباعها

تابعت كملايين المسلمين خطبة يوم عرفة والتي ألقاها فضيلة الشيخ عبد الرحمن السديس إمام وخطيب المسجد الحرام ورئيس شؤون الحرمين([1])، وكانت كما هو المتوقع من فضيلته جامعة مانعة نافعة مظهرة لحقيقة الإسلام الذي كادت البدع والأهواء والتحزبات أن تلقي به خلف ظهرها وتخفيه عن العالمين، لولا لطف الله –عزَّ وجلَّ– وإظهاره دينه ولو كره المجرمون. […]

ماذا قال لنا محمَّد بنُ عبدِ الوهَّاب؟

لا شك أننا حين نتحدث عن مصلحٍ ما ونريد أن نثبت أثرَه، لا بد أن ننظر في الأمر كيف كان قبله؛ ليتضح لنا ما هو الإصلاح الذي قدمه؟ ومن أراد أن يتعرف على نجد موطن الشيخ محمد، وكيف كانت قبله؟ فما عليه إلا أن يتصور عددا من المعطيات تكفُل له تصوير الواقع حتى وإن لم […]

حقيقة الأمر الشرعي ومعرفة المراد منه

ليس المراد من هذا المقال الدخول في المتاهات التي أدخل فيها المتكلمون من الأصوليين أنفسهم هل حقيقة الأمر أنه نفسي والصيغة دالةٌ عليه، وهل يتوجه الأمر للمعدوم أم لا، بل الذي يعنينا هنا هو معرفة حقيقة الأمر الشرعي من ناحية ما يدل عليه في استعمال الشارع من الأحكام، ومن ناحية أخرى معرفة مقصد الأمر هل […]

لماذا يجبُ السَّمْعُ والطَّاعةُ؟

العبد المؤمن مأمور بالتعبد لله تعالى باتباع النصوص عن الله تعالى وعن رسوله -صلى الله عليه وسلم- والاستسلام لها، سواء أَوَافقت هواه وعقله وما يرى أنه المصلحة أم خالفت ذلك كله، والقرآن الكريم فيه كل ما يهم المسلم في حاضره ومستقبله فهو كما قال عنه منزله -سبحانه- تبيانًا لكل شيء: {وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ […]

حقيقة عرض الأعمال على الرسول صلى الله عليه وسلم

حقيقة عرض الأعمال على الرسول صلى الله عليه وسلم الحمد لله وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبه ورسوله صلى الله عليه وسلم أما بعد، فتتنوع شبهات أهل البدع التي يستدلون بها على بدعهم؛ ما بين استدلالٍ بدليلٍ ثابتٍ ولكن لا حجة فيه، وضعيفٍ لا تقوم به حجةٌ. […]

تغاريد سلف

جميع الحقوق محفوظة لمركز سلف للبحوث والدراسات © 2017