الأحد - 23 ربيع الآخر 1443 هـ - 28 نوفمبر 2021 م

مع أسماء الله الحسنى

A A

 مَن إلهٌ غيرُ الله يستحق أن يسمى بالأسماء الحسنى، ويُنعت بالصفات العلى؟! {اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى} [طه: 8]، {ليس كمثله شيء وهو السميع البصير} [الشورى: 11].

خذ اسمًا من أسمائه، وتأمل في معانيه، وتلَمَّسْ آثاره في الكون الفسيح، ولا تَسَلْ حينها عن سلوة القلب بشهود جمالٍ حُجِبَ بأوصاف الكمال، وسُتِر بنعوت العظمة والجلال.

ولا تعجب من مشاعر الحب التي ستتملكك، فَأَعْرَفُ الناس بأسماء الله وصفاته أشدهم حبًّا له، فكل اسم من أسمائه وصفة من صفاته تستدعي قربا ومحبة، فشهود قلبك صفة واحدة من أوصاف كماله تستدعي منك المحبة التامة، فكيف لو شهدتها مجتمعة؟!

صحابي جليل كان يقرأ لأصحابه في صلاتهم فيختم بـ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، ذكَروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ((سلُوه: لأيِّ شيء يصنع ذلك؟))، فسألوه، فقال: لأنها صفة الرحمن، وأنا أُحبُّ أن أقرأ بها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((أخبِروه أن الله يحبه))، وفي رواية: ((حبُّك إياها أدخَلَك الجنة))([1]).

يعجز المحبون عن وصف هذه المشاعر الفياضة، بل لا يمكن تصور هذا المقام حق تصوره.. فهذا أعرف خلقه به وأحبهم إليه صلى الله عليه وسلم يقول: ((لا أحصي ثناءً عليك، أنت كما أثنيت على نفسك))([2]).

فكلما وَجَدْتَ آيةً تفكَّر وتأمّل في دقة الصنع؛ من علم، وحكمة، ولطف، وقدرة.. فإن عرفت أن الله تعالى هو الخالق؛ عرفت أن كل ما دونه مخلوق. وإذا تأملت في تفاصيل الخلق مع تباين كل تصوير عن آخر ولا تداخل بينها؛ تجلى لك اسم الله المصور. وإذا رأيت الصنع البديع المتقن؛ دَلَّكَ ذلك على الخبير.

ينبهر كثير من الناس اليوم -وحق لهم- بصناعة الطائرات النفاثة، والسفن العملاقة، والأجهزة الذكية.. تلك التكنولوجيا الدقيقة التي أفرزتها العلوم التجريبية، غير أنهم لا ينبهرون بخلق الله للكون ولسائر المخلوقات الحية؛ وهذا ينبئ عن ضعف شديد في معرفة الله، وجهل عظيم بقدرته العظيمة، قال تعالى: {أَفَمَن يَخْلُقُ كَمَن لاَّ يَخْلُقُ أَفَلا تَذَكَّرُونَ}؟!

في أيام الخريف تتساقط أوراق الأشجار، وتذهب أدراج الرياح، فهل هناك جهة في الكون تستطيع إحصاء الساعة الأولى من يوم سقوطها، وكم ورقة سقطت من الأشجار في الأرض كلها؟! {وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حَبَّة فِي ظلمات الأَرض ولا رطب ولا يابس إلا فِي كتاب مبين} [الأنعام: 59].

وإذا كان عصرنا عصر المعلومات، وأجهزة الرصد قد تطورت كثيرًا وأصبح لها تطبيقات أكثر دقة، والأقمار الصناعية صارت تراقب الأرض من المشرق إلى المغرب، إلا أنها تقف عاجزة عن العثور عن طائرة الخطوط الماليزية التي فُقدت عام 2014م، رغم تعاون أكثر من عشر دول في عمليات البحث، ولم تتمكن أية جهة من إيجاد دليل موثوق على مكان سقوط الطائرة أو تحديد سبب اختفائها. وكل ما يملكه أهالي الضحايا -حاليًّا- هي عدة فرضيات عن مصير الطائرة، دون أي إثبات على صحة إحدى هذه الفرضيات.

وصدق الله: {وما أوتيتم من العلم إلا قليلا} [الإسراء: 85]، {ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء} [البقرة: 255]، فعِلْمُ الله ومراقبته وإحاطته كاملة بكل شيء؛ كما أنه مجال واسع للتعرف على عظمته، إلا أنه كذلك كافٍ في زجر العبد عن الوقوع في المحرمات واقتحام السيئات، لو استحضرها في كل شؤون حياته.

تخيَّلْ شريط أحْدَاثِك هذا الأسبوع.. كيف سيكون لو كنت مُسْتَحْضِرًا لمقتضيات أسماء الله وصفاته؟!

ظَهَرَتْ صورةٌ سيئة أثناء تَصَفُّحِكَ، أو مقطعٌ خادِشٌ للحياء، فتذكَّرْتَ أنَّ البصِير يراك.

أَضْمَرْتَ في نفْسِكَ شرًّا على مسلم، فَتَذكّرْتَ أنه العَليم بذات الصُّدُور.

هَمَمْتَ بمعصية في خَلْوَةٍ، فَتَذكَّرْتَ أن الرقيب يُلاحِظُك.

هَمَسْتَ في أُذُنِ صَدِيقِك بِسُوءٍ، فَتَذكَّرْتَ أن السميع يَسْمَعُك.

اعْتدَيْتَ على ضَعيفٍ، فَتَذكَّرْتَ أنَّه أَقْدَرُ عليك مِنْكَ عليه.

مَرَرْتَ بفقير يسأل، فَتَذكَّرتَ أنَّهُ رحيمٌ يحب الرُّحماء.

تَسَخَّطْتَ من مصيبة، فتَذكَّرْت أنَّها بِتَقْدِيرِ الحَكِيم.

هلْ تأمَّلْتَ أَثَرَها، وثمرة ذلك في قلبك وجوارحك؛ من طمأنينة في النفس، وسلامة في القلب، وسموٍّ في الأخلاق؟!

فتربية الناشئة على معرفة هذه المعاني منذ الصغر ينمي فيهم الشعور الحقيقي العميق بالرقابة الإلهية، يقول سهل التستري: كان خالي محمد بن سوار يقول لي وأنا ابن ثلاث سنين: قل: الله معي، الله ناظر إلي، الله شاهد علي، ويأمرني أن أكرر ذلك، فقلته فوقع في قلبي حلاوته، فلما كان بعد سنة قال لي خالي: احفظ ما علمتك ودم عليه إلى أن تدخل القبر؛ فإنه ينفعك في الدنيا والآخرة. فلم أزل على ذلك سنين فوجدت لذلك حلاوة([3]).

الله جل في علاه يحب منك أن تتصف بموجب أسمائه وصفاته، وتتحلى بها على الوجه اللائق بالمخلوق؛ فهو سبحانه وتعالى رحمان رحيم يحب الراحمين، شكور يحب الشاكرين، جميل يحب الجمال، عليم يحب العلماء، محسن يحب المحسنين، كريم يحب المتصدقين، صبور يحب الصابرين، عفوٌّ يحب العافين، طيِّب يحب الطيبين، حيي ستير يحب أهل الحياء والستر، رفيق يحب الرفق، فأحباب الله هم الذين اتصَفوا بمقتضى صفاته وتعبَّدوا بها، قال ابن القيم: “وكل ما يحبه فهو من آثار أسمائه وصفاته وموجبها، وكل ما يبغضه فهو مما يضادها وينافيها”([4]).

وهناك صفات خاصة بمقام الربوبية، يذم العبد على الاتصاف بها؛ كالإلهية والجبروت والكبرياء، بل يجب على العبد الإقرار بها، والخضوع لها، وما كان فيه معنى الوعد: نقف منه عند الطمع والرغبة، وما كان فيه معنى الوعيد: نقف منه عند الخشية والرهبة([5]).

تعرَّفْ على الله من خلال أسمائه الحسنى، فإذا عرفته أحببته، ومن أحب الله أحبه الله، فمعرفته قوت القلوب وغذاء الأرواح وقرة العيون، وهي الحياة وإلا فأنت من جملة الأموات، وهي النور وإلا فأنت غارق في بحار الظلمات، فإن بلغت تلك المنزلة التفت قلبك إلى الله وخلا عن كل ما عداه.

أرأيت إذا سمعت عن مخلوق له بعض صفات الجمال، فإنك تشتاق إلى رؤيته ولقائه، فكيف إذا علمتَ عن الخالق جل وعلا، والشوق لرؤيته هَيَّجَ مشاعر المحبين؛ فهذا كليم الله موسى عليه السلام لما جاء لميقات ربه وكلمهُ ربُّهُ استحلى كلام ربه، فهاج به الشوق فسأل الرؤية: {قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا} [الأعراف: 143]، إنه الشوق لرؤية الله تعالى الذي سيتملك قلبك حينما تقف على مشاهد الحسنى في أسمائه وكمال صفاته.

فهنا دعوة لشهود العظمة والجلال ونعوت الكمال، بإحصاء أسماء الله تعالى، ففي الحديث: ((لله تسعة وتسعون اسمًا، مائة إلا واحدة، لا يحفظها أحد إلا دخل الجنة، وهو وتر يحب الوتر))([6])، وفي رواية: ((من أحصاها دخل الجنة))([7])، أحْصِهَا حِفْظًا ومعرفة ودعاء وعملًا بمقتضاها.

حقِّقْ معاني الأسماء والصفات يشهد قلبك عظمة الله تعالى، فيفيض على القلب الذل والانكسار بين يدي العزيز الجبار، وذلك هو سجود القلب، ومن سجد هذه السجدة سجدت معه جميع جوارحه، وعنا الوجه للحي القيوم، ووضع خده على عتبة العبودية.

 

سبحانك ربنا لا نحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيت على نفسك.

ـــــــــــــــــــــــــــــــ
(المراجع)

([1]) أخرجه البخاري (7375)، ومسلم (813).

([2]) أخرجه مسلم (486).

([3]) انظر: إحياء علوم الدين (3/ 74).

([4]) عدة الصابرين (ص: 283).

([5]) انظر: فتح الباري (11/ 229).

([6]) أخرجه البخاري (6410).

([7]) أخرجه البخاري (7392).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جديد سلف

مظاهر التصوُّف في المدينة المنورة من خلال رحلة الحبشي:(الشاهد المقبول بالرحلة إلى مصر والشام وإسطنبول)

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة تمهيد: مظاهرُ التصوُّف في الحجاز كانت باديةً قبل قرون كثيرة، بيدَ أنها زادَت في القرون المتأخِّرة، وصار التصوُّف مرتعًا خصبًا في الحرمين الشَّريفين قبل دخولهما تحت حكم الدولة السعودية. وفي هذهِ الورقة وصفٌ للحالة العقديَّة في المدينة المنوَّرة عام 1328هـ، بحكاية مقتطفات من تاريخها من كتاب: “الشاهد المقبول بالرحلة […]

عرض وتعريف بكتاب الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة   المعلومات الفنية للكتاب: عنوان الكتاب: الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية. اسم المؤلف: محمد بن بير علي البركوي (البركلي). اسم المحقق: محمد رحمة الله حافظ محمد ناظم الندوي. دار الطباعة: دار القلم بدمشق. رقم الطبعة: الطَّبعةُ الأُولَى عام 1432هـ-2011م. حجم الكتاب: مجلد في (648 ص). التعريف العام بالكتاب: كتاب “الطريقة […]

موقف الشافعية المتأخرين من بدع القبور ومن الاستغاثة..وتحرير موقف الشيخين السبكي والهيتمي

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة المقدمة: إن تمييز المسائل والأقوال المنسوبة إلى الآراء الفكرية والمذاهب العقدية، وتحرير أصولها وتصويرها تصويرًا دقيقًا لهو من أهمّ تحديات الجدل العقديّ المعاصر، لا سيما وقد دخلت على طوائف من الناس صنوف من البدع والشركيات، ويتأكد الأمر في الواقع المعاصر حيث انحسار العلم وفشوّ القلم؛ فلا يصلح -والحال كذلك- […]

أفيون الشعوب.. ليس هو الإسلام

“الدِّين أفيون الشعوب” كلمة أطلقها كارل ماركس قبل قرنين من الزمان لأسباب وظروف تاريخية معيَّنة، إلا أنَّ ناقدي الأديان وأعدائها قد تلقَّفوا الكلمةَ وأذاعوها في كلّ مكان، وجعلوها رأس الحربة أمام الدِّين، واستغلها الملاحدةُ كأحد أوجه نقد التَّديّن بشكل عامّ، وإن كانت العبارة تطلق بشكلٍ خاصّ ضدَّ الإسلام، وذلك من قِبَل الملاحدة الجُدُد الذين عداؤهم […]

ترجمة الشيخ المحدث حسين سليم أسد الداراني رحمه الله

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة اسمه ونسبه: هو الشيخ المحدث، صاحب التحقيقات النافعة المفيدة: حسين سليم أسد الداراني، نسبة إلى داريّا في الغوطة الغربية قرب دمشق. مولده ونشأته: ولد -رحمه الله- في عام1351هـ الموافق لسنة 1932م، في بلدة داريا، وهي أكبر حواضر الغوطة الغربية القريبة من العاصمة دمشق. وكان والده -رحمه الله- يعمل في […]

درء التعارض..بين آيات العلو لله عز وجل

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة  علو الله تعالى على خلقه من أعظم صفات الباري وأجلها، وكثر رودها وتقريرها في كتاب الله، وهي من الصِّفات الظاهرة الواضحة البيّنة التي لا إشكال فيها، وقد تواترت على إثباتها الأدلة نقلًا وعقلًا وفطرةً. ومع ذلك نجد من يلبِّس على الناس بأن في إثباتها تناقضًا! من جهة أن هناك […]

قاعدة التسوية بين المتماثلات وعدم التفريق بينها..وبعض توظيفاتها العقدية عند تقي الدين ابن تيمية (728هـ)

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة المقدمة: من أدقّ المسائل العلمية التي تناولها علماء الإسلام البحث في الأشباه والنظائر وضمّ النظير إلى نظيره ليحكم له بحكمه، والبحث في الفروق بين المسائل المتشابهة بحيث يختلف حكمها بسبب ذلك الفرق الدقيق، وهذا من أجلّ العلوم وأدقّها كما يقول السيوطي: “وكان من أجلّ أنواعه: معرفة نظائر الفروع وأشباهها، […]

دعوى جناية أهل السُّنَّة على المتكلمين..(هل اعتنى المتكلمون بتوحيد الألوهية؟)

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة تمهيد: توحيد الله سبحانه وتعالى هو ما أرسل الله به الرسل وأنزل به الكتب، ولا تخفى مركزيَّة التَّوحيد في دعوات الرُّسل، وأنَّ التشريعات كلها راجعة إليه ومبنية عليه، وبقدر اهتمام الكتاب والسنة بالتوحيد كان اهتمام علماء أهل السنة والجماعة به تقريرًا وتأصيلًا وبيانًا ودفعًا لما يثار حوله من شبهات. […]

حديث: «إن آخرَ وَطْأة وَطِئها الله بـوَجٍّ» (درجته، وتحرير معناه، ودفع شُبَهة)

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة قد يعرِض للمؤمن ما يُشكل عليه فهمُه من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ وقد أرشدنا الله تعالى إلى الطريق الأمثل لحلّ تلك المشكلات؛ فقال سبحانه: {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} [النحل: 43]، ومع ذلك فقد يخفى على بعض المؤمنين الحِكَم التي أودعها الله عز وجل […]

الاستدلال بالمجرَّبات بين أهل السنة والصوفية

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة  من المعلوم أنَّ البحثَ في مصادر الاستدلال لدى الفرق المخالفة لأهل السنة هو من أهمّ ما يوقف المرءَ على أسباب الانحراف المنتشِر عندهم سواء في الاعتقاد أو العمل؛ ولذا اعتنى علماء أهل السنة بضبط مصادر الاستدلال ومناهجه التي تميزهم عن غيرهم من الفرق المنحرفة. ومما يتعلّق بهذا الاستدلالُ بـ […]

تَعرِيف بكِتَاب:(شرح وتعليق على شرح شيخ الإسلام ابن تيمية على العقيدة الأصبهانية)

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة المعلومات الفنية للكتاب: عنوان الكتاب: شرح وتعليق على شرح شيخ الإسلام ابن تيمية على العقيدة الأصبهانية. اسم المؤلف: د. أحمد بن عبد اللطيف بن عبد الله آل عبد اللطيف. اعتنى بإخراجه: د. مازن بن محمد بن عيسى. دار الطباعة: مكتبة الشنقيطي للنشر والتوزيع، بجدة. رقم الطبعة وتاريخها: الطَّبعة الأولَى، […]

هل كلُّ مجتهد مصيب؟ومداخل القراءة التأويلية للنص

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة مِن نِعَم الله على الأمَّة أن جعلَ في فهومها الحقَّ ووفَّقها لإصابته ويسَّر عليها أمر دينها، فشرع الاجتهادَ لأهل العلم واستنباطَ الأحكام وتنزيلها، وأوكل إليهم تنفيذَ الشرائع، فقال سبحانه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْتُلُواْ الصَّيْدَ وَأَنتُمْ حُرُمٌ وَمَن قَتَلَهُ مِنكُم مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاء مِّثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ […]

كيف ظهرَ الشِّرْكُ في النصارى؟

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة   المقدمة: لا يختلِفُ العقلاءُ في قبحِ الشرك وفداحَتِه؛ فإنَّ البشرية مفطورةٌ على النُّفرة من الشرك بالله وإعطاءِ شيء مِن خصائصه تعالى لغَيره، تمامًا كبديهيَّة إقرار البشرية بوجودِه وخالِقِيَّته أولًا، فهذه قضايا فطريةٌ ضروريةٌ لا تحتاج إلى نظرٍ واستِدلال([1])، وقد يُعمل الإنسان فيها عقلَه ونظرَه مسانَدةً منه لهذه الفطرة؛ […]

التعرِيف بكِتَاب: (التفسير المادي للتاريخ في أحداث القرن الأول الهجري -دراسة نقدية-)

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة المعلومات الفنية للكتاب: عنوان الكتاب: التفسير المادي للتاريخ في أحداث القرن الأول الهجري.. دراسة نقدية. اسم المؤلف: د. خالد بن محمد الغيث، أستاذ التاريخ بكلية الشريعة بجامعة أم القرى. دار الطباعة: مركز طروس للنشر والتوزيع، الكويت. رقم الطبعة وتاريخها: الطَّبعة الأولَى، عام 1442هـ-2021م. حجم الكتاب: يقع في غلاف وسط، […]

الحَجر على ذوي الحِجر..العلاقة بين الوحي ومصادر المعرفة

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة المقدمة: يختصُّ الدين الإسلامي بجملة من المعارف اليقينية التي لا توجد في غيره من الأديان الباطلة والمنسوخة والفلسفات والعلوم والحقول المعرفية جمعاء؛ ذلك أن الله سبحانه وتعالى ميَّزه بالوحي المبين مصدرًا من مصادر المعرفة إضافة ما تملكه البشرية من مصادر معرفية أخرى، فالعلاقة بين الوحي وغيره من المصادر المعرفية […]

تغاريد سلف

جميع الحقوق محفوظة لمركز سلف للبحوث والدراسات © 2017