الأحد - 28 جمادى الأول 1448 هـ - 08 نوفمبر 2026 م

التمائم عند المالكية

A A

جاء النبي صلى الله عليه وسلم ليبين للناس التوحيد، ويردهم إلى الجادة التي حادوا عنها لطول عهدهم بالرسالة، واجتيال الشياطين لهم عن دينهم وتحريفهم له، وقد شمل هذا التحريف جميع أبواب الدين، بما في ذلك أصله وما يتعلق بتوحيد الله سبحانه وتعالى، وقد انحرف الناس في هذا الأصل على أشكال وأحوال، ومن بين مظاهر الانحراف الانحراف في الموقف من الأسباب الخفية وتأثيرها والاعتقاد فيها، وهل تأثيرها لو وجد حسًّا كاف في الاعتقاد فيها وتبنيها. وقد انحرف الناس فيها واعتقدوا الضر والنفع في غير الله سبحانه، وتعلقوا بأشياء من دونه، منهم من جعلها وسائل، ومنهم من جعلها أربابا، فجاء القرآن ليرد على هذا الاعتقاد الباطل فقال سبحانه: {وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ أَفَرَأَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُون} [الزمر: 38].

فقد نزلت هذه الآية ردًّا على المشركين حين خوفوا رسول الله صلى الله عليه وسلم من آلهتهم، فرد الله عليهم، فحاروا جوابا عن هذا السؤال([1]).

 ثم إنَّ مما كانوا يعتقدون فيه كشف الضر وجلب النفع التمائمَ وما في معناها، فقد كانوا يتعوذوّن بها لدفع المقدور، ويظنون أنها تردّه، وقد بقي هذا الاعتقاد موجودًا حتى وقع فيه بعض المسلمين وشبِّه عليهم فيه، ونحن في هذا المقال نتكلم عن التمائم ونورد الأحاديث الواردة فيها، ونبين مراتبها؛ مقتصرين في ذلك على أقوال المالكية؛ حتى لا يظن ظان أن القول فيها خاصٌّ بمذهب الإمام أحمد رحمه الله:

معنى التمائم:

التمائم: العُوذ، واحدتها تميمة. قال أبو منصور: أراد الخرز الذي يتَّخذ عوذا. والتميمة: خرزة رقطاء تنظم في السير ثم يعقد في العنق، وهي التمائم والتميم؛ عن ابن جني، وقيل: هي قلادة يجعل فيها سيور وعوذ؛ وحكي عن ثعلب: تممت المولود علقت عليه التمائم. والتميمة: عوذة تعلق على الإنسان؛ قال ابن بري: ومنه قول سلمة بن الخرشب:

تعوذ بالرقى من غير خبل   وتعقد في قلائدها التميم([2])

وقد وردت نصوص شرعية تنهى عن هذا الاعتقاد وترده، منها أحاديث صحيحة وحسنة، وأخرى ضعيفة، فعن ابن مسعود كان يقول: (كان نبي الله صلى الله عليه وسلم يكره عشر خلال: الصفرة -يعني: الخلوق-، وتغيير الشيب، وجر الإزار، والتختم بالذهب، والتبرج بالزينة لغير محلها، والضرب بالكعاب، والرقى إلا بالمعوذات، وعقد التمائم، وعزل الماء لغير -أو: غير- محله -أو: عن محله-، وفساد الصبي، غيرَ محُرِّمِه”([3]).

ومنها ما روي عن عباد بن تميم أن أبا بشير الأنصاري رضي الله عنه أخبره أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره، قال عبد الله: حسبت أنه قال: والناس في مبيتهم، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم رسولا أن: ((لا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتر -أو: قلادة- إلا قطعت))([4]).

وعن عيسى قال: دخلت على عبد الله بن عكيم أبي معبد الجهني أعوده وبه حمرة، فقلنا: ألا تعلق شيئا؟! قال: الموت أقرب من ذلك، قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((من تعلَّق شيئا وكل إليه))([5]).

وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من عقد عقدة ثم نفث فيها فقد سحر، ومن سحر فقد أشرك، ومن تعلق شيئا وكل إليه))([6]).

وعن عبد الله قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن الرقى والتمائم والتِّوَلة شرك))([7]).

وعن عقبة بن عامر الجهني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل إليه رهط، فبايع تسعة وأمسك عن واحد، فقالوا: يا رسول الله، بايعت تسعة وتركت هذا! قال: ((إن عليه تميمة))، فأدخل يده فقطعها فبايعه وقال: ((من علق تميمة فقد أشرك))([8]).

وقد ناقش العلماء دلالة هذه الأحاديث، فحملوها على الشرك إذا وافق اعتقاد الإنسان فيها اعتقاد أهل الجاهلية من اعتقاد جلب النفع ودفع الضر، قال ابن عبد البر: “وأما ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((من علق التمائم أو عقد الرقى فهو على شعبة من الشرك)) وذلك كله أن يعلق كتابا في عنقه أو يرقي نفسه أو غيره لئلا ينزل به من الأدواء”([9])، وقال القرطبي رحمه الله: “وهذا كله تحذير مما كان أهل الجاهلية يصنعونه من تعليق التمائم والقلائد، ويظنون أنها تقيهم وتصرف عنهم البلاء، وذلك لا يصرفه إلا الله عز وجل، وهو المعافي والمبتلي، لا شريك له. فنهاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عما كانوا يصنعون من ذلك في جاهليتهم”([10]).

كما نص ابن رشد -رحمه الله- على أن ما كان منها بغير كتاب الله واللفظ العربي فهو لا يجوز بحال، فقال: “وأما التمائم بغير ذكر الله تعالى وبالكتاب العبراني وما لا يعرف ما هو فلا يجيزه بحال، لا لمريض ولا صحيح؛ لما جاء في الحديث من أن ((من تعلق شيئا وكل إليه))، و((من علق تميمة فلا أتم الله له))، و((من علق ودعة فلا ودع الله له))؛ ولما رواه في موطئه من أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعث في بعض أسفاره رسولا والناس في مقيلهم: ((لا تبقين في رقبة بعير قلادة من وتر -أو: قلادة- إلا قطعت))“([11]).

كما رجحوا عن مالك الرواية المانعة لكل أنواع التمائم التي ليس فيها ذكر الله عز وجل، وذلك لجريانها على أصوله؛ ولأن مستندها ما روي عن عائشة وهو مما لا تقوله برأيها([12]).

وحاصل كلامهم منع كل ما فيه شبهة الشرك، ويتأكد المنع حين يتعلق الأمر بالتشبه بأهل الجاهلية أو النصارى([13]).

أما ما كان من التمائم فيه ذكر الله وأسماؤه سبحانه فهذا الخلاف فيه محفوظ معلوم، وحاصل المذهب فيه المنع من تعليقه قبل وقوع البلاء أو تعليقه خشية نزوله([14]).

وعلى هذا القول جماعة أهل العلم، لا يجوز عندهم أن يعلق على الصحيح من البهائم أو بني آدم شيء من العلائق خوف نزول العين، وكل ما يعلق بعد نزول البلاء من أسماء الله عز وجل وكتابه رجاء الفرج والبرء من الله تعالى فهو كالرقى المباح الذي وردت السنة بإباحته من العين وغيرها([15]).

ومما يدلُّ على ذلك قول عائشة رضي الله عنها: (إنما التمائم ما علِّق قبل البلاء، فما علق بعد البلاء فليس من التمائم)([16]). وقد كره بعض أهل العلم تعليق التميمة على كل حال؛ قبل نزول البلاء وبعده([17]).

هذا من ناحية النظر الأصلي ووجود الخلاف، وخلاصة المسألة أن تعليق التمائم من غير القرآن وما ليس فيه ذكر ولا دعاء ولا يفهم معناه فإن تعليقه محرم، واعتقاد الضر والنفع فيه شرك بالله عز وجل، أما التمائم التي بالقرآن فلا يتصور الشرك فيها؛ لأن كلام الله عز وجل ليس بمخلوق، لكن الأظهر منعه، وذلك للتوقيف في مسائل الأسباب الخفية، ولكونه ذريعة إلى غيره، وقد يعرض القرآن للامتهان، والأولى بالإنسان الاقتصار على السنة وما ورد فيها من الاستعاذة بالله سبحانه ودعائه والتوكل عليه والاكتفاء بذلك عن غيره.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(المراجع)

([1]) ينظر: تفسير ابن كثير (7/ 89).

([2]) ينظر: لسان العرب (12/ 69).

([3]) أخرجه أبو داود (4222)، وإسناده ضعيف؛ فيه عبد الرحمن بن حرملة الكوفي، قال البخاري في التاريخ الكبير (5/ 270) وفي الضعفاء الصغير (ص: 70): “لم يصح حديثه”، وقال الذهبي في الميزان: “هذا منكر”.

([4]) أخرجه البخاري (2843).

([5]) أخرجه الترمذي (2072) وقال: “عبد الله بن عكيم لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم، وكان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: كتب إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم”.

([6]) أخرجه النسائي (4079).

([7]) أخرجه أبو داود (3883).

([8]) أخرجه أحمد (17458).

([9]) الاستذكار (8/ 405).

([10]) تفسير القرطبي (10/ 320).

([11]) البيان والتحصيل (1/ 439).

([12]) ينظر: المقدمات الممهدات (3/ 465).

([13]) ينظر: الذخيرة للقرافي (13/ 311).

([14]) ينظر: التمهيد (17/ 161).

([15]) ينظر: تفسير القرطبي (10/ 319).

([16]) أخرجه هناد في الزهد (447).

([17]) ينظر: المصدر السابق (10/ 320).

التعليقات مغلقة.

جديد سلف

التكفير والتنوير وتراث الأئمة.. قراءة نقدية في بيان المثقفين الأردنيين

طالعنا البيان الصادر حديثاً بتاريخ ٢٢ جمادى الأولى ١٤٤٨هـ الموافق ٢ نوفمبر ٢٠٢٦م عن نخبة من الشخصيات الأردنية، إثر الهجوم الآثم والمرفوض على جماعة ممن لزمتهم ذمة المسلمين. ‎وقبل الخوض في الرد أقول إننا بعد استعلامنا من الإخوة في الأردن ، أفادوا بأن أكثر الموقعين هم من اليساريين الذين بلغ من يساريتهم أنهم كانوا يؤيدون […]

رسالة إلى أهل اليمن

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد: فإلى إخواننا أهل اليمن، أهل الإيمان والحكمة، الذين أثنى عليهم رسول الله ﷺ بقوله: «الإيمان يمان، والحكمة يمانية»([1]). أكتب إليكم هذه الكلمات من قلب محب لكم، عارف بفضلكم، مدرك لحجم البلاء الذي حلَّ بكم، وأكتبها كتابة من […]

عقيدة الحوثي وخطرها

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة  العقيدة هي القوة الدافعة والمحركة لسلوك الإنسان ونشاطه، فهي المحرك الأساسي والموجه الحقيقي لسلوك الإنسان وتصرفاته؛ فالأفكار والقناعات الراسخة في القلب والعقل هي التي تفرز السلوك العملي وتنعكس على الممارسات اليومية، ولذا فإن معرفة عقيدة الحوثيين مهم في الحكم عليهم، خاصة أن عقائدهم قد تخفى على بعض الناس في […]

الأزهر والسلفية في عهد أحمد الطيب

لم يكن الخلاف بين التيار السلفي ومؤسسة الأزهر في عهد الدكتور أحمد الطيب خلافًا عابرًا حول بعض المسائل الفقهية، ولا مجرد تباين في طرائق التعليم والدعوة، بل اتصل بقضايا أعمق تمسّ مفهوم أهل السنة والجماعة، وموقف المؤسسة من العقيدة السلفية، وحدود الاختلاف في مسائل التوحيد والقبور، وطبيعة العلاقة مع المذاهب الشيعية. وقد ظهرت هذه القضايا […]

الخروج من الزيدية – والقول بالتفهيم الإلهي للحوثي – وتبني الوسائل الإرهابية

من البديهي أنه لا وجود لدولة أو حضارة إلا بفقه واجتهاد ينظّم أمور المجتمع، وهذا من الظهور بمكان لا يمكن دفعه. ولذا نجد القاضي النعمان يؤلف «دعائم الإسلام» لحاجة الدولة العبيدية، وهي التي تقوم على منهج باطني يعسر على جماهير المسلمين فهم شيء منه، إلى كتاب قضائي ينظم المجتمع، لما صارت لهم دولة مستقرة في […]

ملازم الحوثي والتنظير لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية (2)

لم تكن الحرب بين ميليشيا الحوثي الإرهابية والمملكة العربية السعودية قد اندلعت حين ألقى حسين الحوثي دروسه التي جُمعت فيما بعد باسم “الملازم”. ومع ذلك ففي هذه الملازم من الأفكار ما صار المحرّك الرئيس للجماعة الحوثية القائمة اليوم. وأول هذه الأفكار: إسقاط الحدود السياسية بين الدول؛ ففي (ص 330) يعيب على اليمني أنه يرى «الحدود […]

ملازم الحوثي: قراءة في فكرٍ يهدد الأمن الوطني السعودي

ليست ملازم حسين بدر الدين الحوثي دروسًا وعظية عابرة كما قد يوحي ظاهرها، بل هي الأساس العقدي والتعبوي الذي نشأت عليه الجماعة، ومنها تستمد مواقفها من الداخل اليمني، ومن المملكة العربية السعودية، ومن العالم كله. ولهذا كانت الحاجة ماسة إلى إبراز ما فيها من أسس فكرية تهدد الأمن الوطني السعودي، فكانت هذه السلسلة. وأولى حلقاتها […]

تعريف بكتاب “الحوثيون: أصولهم ونشأتهم وعقائدهم”

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة  المقَـدّمَـــة: لا جرم أن دراسةَ الفرق والمذاهب والاتجاهات الفكرية -سواء القديمة أو المعاصرة -من الأهمية بمكان؛ إذ لا يكفي في دراسة مذهبٍ أو فرقةٍ معاصرة الوقوفُ عند تاريخ ظهورها أو قياداتها، بل لا بد من تتبُّع أصولها الفكرية، والكشف عن مرتكزاتها العقدية، ورصد مراحل تطورها، ودراسة المؤثرات التي أسهمت […]

تعليقمركز سلف للبحوث والدراسات عن لقاء مفتي سوريا بالوفد الأندونيسي وتعقيب فضيلته على ذلك

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد، فإننا قد سمعنا بإنصات وتمعن، جواب فضيلة الشيخ أسامة الرفاعي مفتي سوريا عن سؤالٍ للوفد الإندونيسي الذي زاره في سنة ماضية، وقرأنا بتبصر أيضاً بيان فضيلته حول ما دار في وسائل التواصل من جدل حول كلامه […]

علي بن أبي طالب .. بين محبيه وشانئيه

علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه من كرام الخلق ، وعظماء الصحابة الذين ابتلى الله فيهم خلقه بين محب غال ومبغض قالٍ ، وذلك كما رُوي عن علي بن أبي طالب نفسه مرفوعا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وموقوفا  على عليٍ ، وذلك من رواية أحمد بن حنبل والنسائي وغيرهما . […]

نقد كتاب “آخر أيام محمد” لهالة الوردي الجزء الأول

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة  مقدمة: لاحظ العلماء أنَّ الاستشراق بعد أن انكشَفَت مكايدُه وظهر مكرُه نقلَ الأمر إلى نوع جديد وغريبٍ من الاستشراق، وهو استشراقٌ يقوم به باحثون من أصول شرقيّة أو من أصول البلدان التي سلَّط المستشرقون عليها كيدَهم، فكانوا يستقبلون شبابًا من البلدان الإسلامية والعربية في جامعاتهم في باريس وغيرها، ويلقِّنونهم […]

” الوعي ” أحد أهم وأكبر مرتكزات النقاش مع الملاحدة

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة الوعي .. مدار النقاش النقاش مع الملحد عن ” الوعي ” هو قطب رحى الحوار ، والنقطة الأساسية المفصلية بين الإيمان والإلحاد. حيث أن كلا الطرفين المسلم و _ الملحد في الجملة _  يؤمن بضرورة وجود ” فاعل ” لهذا الكون غير مفعول ، ولكن يفترقان في هذه النقطة […]

شبهات عن الغلو عند السلفيين.. ومنه مقتضبات من مقالات سابقة

إشاعة الغلو في الأمة الإسلامية قديم قدم هذه الأمة ، فأول الفرق نشوءاً في الإسلام كانتا فرقتين متقابلتين ممسكتين بطرفي الغلو ، وهما الشيعة والخوارج ؛ ونشوؤهما نشأة سريعة متكاملة يُرجِح ما ذهب إليه بعضُ الباحثين ومنهم علاء الدين المدرس في كتابه المؤامرة على الإسلام : أنه كان نتيجة مؤامرة محكمة من أعداء هذه الأمة […]

العلاقة بين الحاكم والمحكوم من خلال (التحرير والتنوير) للطاهر ابن عاشور دراسة بلاغية أصولية لآيتي سورة النساء

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة  مدخل: من التأصيلات المهمة التي تدل على سعة عقل شيخ الإسلام ابن تيمية ونظرائه ممن يحسنون تثوير كتاب الله تعالى واستخراج ما فيه من كنوز الإيمان والعلم والعمل رد فقه المعاملة بين الراعي والرعية في باب السياسة الشرعية إلى قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا […]

تغاريد سلف

جميع الحقوق محفوظة لمركز سلف للبحوث والدراسات © 2017