الجمعة - 18 ربيع الأول 1441 هـ - 15 نوفمبر 2019 م

إجراء نصوص الصفات على ظاهرها عند ابن عبد البر

A A

#مركز_سلف_للبحوث_والدراسات

#إصدارات_مركز_سلف

 

شاع عند كثير من الكسالى فكريًّا نسبة الإمام الحافظ أبي عمر يوسف بن عبد الله بن محمد الشهير ب”ابن عبد البر” القرطبي المالكي، إلى أهل التأويل، أو التفويض، بينما الإمام من  أكابر علماء أهل السنة والجماعة في بلاد المغرب الإسلامي، وكانت ملامح منهج أهل السنة واضحة في تآلفيه وتقريراته؛ وذلك راجع بعد الله عز وجل إلى علمه بالمأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم، واهتمامه بتحقيق أقوال السلف، وقد ألف في ذلك كتبًا صارت من دواوين الإسلام، من أهمها كتاباه “التمهيد” و”الاستذكار”، وقد كان على منهج أهل السنة في  الأسماء والصفات، وسوف نحاول إبراز ذلك من خلال التركيز على موقفه من إجراء النصوص على ظاهرها في هذا الباب، ولذلك مظاهر منها:

أولا: رفضه التأويل الكلامي، فهو يرى وجوب التمسك بالكتاب والسنة، والإعراض عن التأويل الكلامي، ويؤكد على ذلك، ويجعله بمثابة القاعدة والأصل، فيقول: “الحجة القاطعة عند الاختلاف فيما لا نص فيه من الكتاب سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم[1] ويقول:” الهدى كل الهدى في اتباع كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فهي المبينة لمراد كتاب الله”. [2]

ويؤكد رفضه لمنهجهم بما نقله عن ابن خويز منداد المالكي أنه قال:” أهل الأهواء عند الإمام مالك، وسائر أصحابنا هم أهل الكلام، فكل متكلم فهو من أهل الأهواء والبدع، أشعريًّا كان أو غير أشعري، ولا تقبل له شهادة في الإسلام أبدًا، ويهجر ويؤدب على بدعته، فإن تمادى عليها استتيب منها. فقال أبو عمر – تعليقًا على تأويل ابن خويز منداد لكلام مالك -: ليس في الاعتقاد كله في صفات الله وأسمائه، إلا ما جاء منصوصًا في كتاب الله، أو صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو أجمعت عليه الأمة، وما جاء من أخبار الآحاد في ذلك كله فإنه يسلم، ولا يناظر فيه”[3].

وهذا الكلام من عبد البر فيه أمور مهمة:

_رفضه للتأويل وإقراره لابن خويز منداد على فهمه لكلام مالك في أهل الكلام.

_تأكيده على أن باب الصفات وأسمائه العمدة فيه النقل والإجماع.

_قبوله لخبر الآحاد في الصفات وأنها لا تأول بحجة أنها آحاد وهذا ما عناه بقوله: ” وما جاء من أخبار الآحاد في ذلك كله فإنه يسلم ولا يناظر فيه”.

ثانيا :إثبات ظواهر النصوص وعدم قبول التفويض: ويؤكد ابن عبد البر ما يريد بإثبات الصفات، وأنه ليس إثبات الألفاظ دون المعاني، وأنها لا تصرف عن ظاهرها بالتأويل؛ فيقول: “أهل السنة مجمعون على الإِقرار بالصفات الواردة  كلها في القرآن والسنة والإيمان بها، وحملها على الحقيقة لا على المجاز إلا أنهم لا يكيفون شيئًا من ذلك ولا يحدون فيه صفة محصورة، وأما أهل البدع والجهمية والمعتزلة كلها والخوارج، فكلهم ينكرها ولا يحمل شيئًا منها على الحقيقة، ويزعمون أنّ من أقر بها مشبه، وهم عند من أثبتها نافون للمعبود، والحق فيما قاله القائلون بما نطق به كتاب الله وسنة رسوله، وهم أئمة الجماعة والحمد لله “. [4]  ويؤكد على أنه لا يلزم من الجهل بالكيفية نفي الصفة، كما لا يلزم من إثباتها التشبيه فيقول:” وليس رفع التكييف يوجب رفع الاستواء، ولو لزم هذا لزم التكييف في الأزل؛ لأنه لا يكون كائن في لا مكان إلا مقرونًا بالتكييف، وقد عقلنا وأدركنا بحواسنا أن لنا أرواحًا في أبداننا، ولا نعلم كيفية ذلك، وليس جهلنا بكيفية الأرواح يوجب أن ليس لنا أرواح، وكذلك ليس جهلنا بكيفيةِ على عرشه يوجب أنه ليس على عرشه”. [5]

ثالثا: نموذجان من إجراء النصوص على ظاهرها عنده: كما أسلفنا، فالمنهج الغالب على ابن عبد البر هو إجراء النصوص على ظاهرها، ونكتفي في ذلك بنموذجين مهمين: هما كلامه في صفة العلو، وصفة النزول:

  1. صفة العلو: تعرض الإمام ابن عبد البر لهذه الصفة في أكثر من موضع، وأثبتها ورد على من تأولها، وكلامه فيها صريح ظاهر في أنه يجريها على ظاهرها، ومن ذلك قوله:” فظاهر التنزيل يشهد أنه على العرش، والاختلاف في ذلك بيننا فقط، وأسعد الناس به من ساعده الظاهر”. [6] ويقول في حديث الجارية “أين الله؟”. [7]: ” فعلى ذلك جماعة أهل السنة، وهم أهل الحديث، ورواته المتفقهون فيه وسائر نقلته كلهم يقول ما قال الله تعالى في كتابه: { ٱلرَّحۡمَٰنُ عَلَى ٱلۡعَرۡشِ ٱسۡتَوَىٰ } [سورة طه:5]. وأن الله عز وجل في السماء، وعلمه في كل مكان، وهو ظاهر القرآن”. [8]

وقد عقد فصلًا في “التمهيد” و”الاستذكار” للرد على منكري هذه الصفة، ومن تأولها من المتكلمين المخالفين لظاهر الكتاب والسنة، وأتى بنقولات نفيسة، ومطولة ليس هذا محل ذكرها.

  1. صفة النزول: وقد أثبت هذه الصفة ولم يتأولها، بل أجراها على ظاهرها، ونقل ذلك عن جماهير السلف حيث يقول:” وأما قوله عليه الصلاة السلام: “ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر، فيقول من يدعوني؛ فأستجيب له من يسألني؛ فأعطيه، من يستغفرني؛ فأغفر له”[9]. فهو حديث ثابت عند أهل العلم بالحديث، وطرقه كثيرة صحاح بألفاظ متقاربة ومعنى واحد[10].

ويقول أيضًا: “الذي عليه أهل السنة، وأئمة الفقه والأثر في هذه المسألة وما أشبهها، الإيمان بما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم فيها، والتصديق بذلك، وترك التحديد والكيفية في شيء منه”. [11] ويقول: “وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “ينزل ربنا إلى السماء الدنيا” عندهم مثل قول الله عز وجل: { فَلَمَّا تَجَلَّىٰ} [سورة الأعراف:143]. ومثل قوله: {وَجَاءَ رَبُّكَ وَٱلۡمَلَكُ صَفّٗا } [سورة الفجر:22].  كلهم يقول: ينزل ويتجلى ويجيء بلا كيف، لا يقولون: كيف يجيء؟ وكيف يتجلى؟ وكيف ينزل؟ ولا من أين جاء؟ ولا من أين تجلى؟ ولا من أين ينزل؟ لأنه ليس كشيء من خلقه، وتعالى عن الأشياء، ولا شريك له، وفي قول الله عز وجل: { فَلَمَّا تَجَلَّىٰ} [سورة الأعراف:143]. دلالة واضحة أنه لم يكن قبل ذلك متجليًّا للجبل وفي ذلك ما يفسر معنى حديث التنزيل”[12].

وحاصل الأمر أن الإمام ابن عبد البر المالكي كان سائرًا على منهج أهل الحديث في الفقه والمعتقد، وهذا حاله الغالب عليه في كتبه، وقد أصله وفصله.

 

‏إعداد اللجنة العلمية بمركز سلف للبحوث والدراسات [تحت التأسيس]

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

[1] التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد (22/ 40).

[2] الاستذكار ج6 ص 129

[3] جامع بيان العلم وفضله ج2 ص 96

[4] التمهيد ج 5 ص 145

[5] التمهيد ج 7ص 137

[6] التمهيد ج 7 ص 134

[7] رواه مسلم رقم 571 عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ الحَكَمِ السُّلَمي

[8] الاستذكار ج 7 ص 337

[9] رواه البخاري رقم 1145، ومسلم رقم 758، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

[10] الاستذكار ج 2 ص 526

[11] التمهيد ج 5 ص120

[12] التمهيد ج 7 ص 130

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جديد سلف

صِفاتُ الخوارجِ بينَ النّصوص الشرعيّة وإسقاطاتِ خُصوم السّلفيّة

تمهيد: الشَّريعةُ جَرت على سنن العَرب في الكلام، فعرَّفت الشيءَ بما يتعرَّف به ويتميَّز في ذهن السامعِ والمخاطَب، ولم تقصد إلى التعريف الجامع المانِع، وكلَّما احتاج المخاطَب إلى توضيح زادته في الصفات حتّى يتميّز الشيءُ في ذهنه وفي الخارج تميُّزًا لا يخالطه فيه شيءٌ. وقد جرتِ الشَّريعة على هذا السَّنَن في جميع أبوابِ الدين منِ […]

تطرُّف التيَّار العقلاني الحداثي في الموقف من الكتاب والسنة

تمهيد: للقارئِ أن يستغربَ وجودَ نسبةٍ للعقل تكون قدحًا في أهلها؛ لأنَّ النسبةَ للعقل في عرف الشرع واللّغة لا تكونُ إلا مدحًا؛ لكن العقل هنا الذي يقدَح به هو العقل المعطَّل عن وظيفته الطبيعية وتفكيره السليم، فالنسبة إليه تكون ذمًّا في مقابل الوحي والدين، وليست في مقابل شيءٍ آخر، فالعقلانيّون هم الذين استغنَوا بعقولهم عن […]

مقال: لكلّ جديدٍ لَذعة للكاتب النصراني: أمير بُقْطُر

تقديم: لا تخلو أمَّةٌ من الأمم منِ اتِّخاذ مواقفَ تجاه أيِّ جديد دخيل على ثقافَتها، ومن وجود أفكار وفهومٍ وآراء مختلفة نحوها، بعضها تتَّسم بالسطحية في تناولها، وأخرى بالعُمق في دراستها، بيدَ أنَّ تعمُّد خلط الأوراق ورمي التّهَم بقصد الإساءة والتضليل ديدنُ من فقد النَّصَفة والاعتدال في الحوار والمناقشة. ومما طال منهجَ علماء الدعوة السلفيّة […]

المنهج السلفي والتراث الأصولي .. مقاربة لموقف المنهج السلفي من قضايا علم أصول الفقه ومدوناته القديمة والمعاصرة  

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة  تمهيد الحديثُ عن موقفِ المنهج السلفيِّ مِن علم أصول الفقه حديثٌ شائك؛ لأنه يتناول العديدَ من القضايا المتداخِلة والمتشابكة، والتي لا يمكن تناولها بحديثٍ مجمل، لأنَّه سيكون مخلًّا بالحقيقة أو سطحيًّا لا يعبّر عنها، خاصَّة أن المعاصرين اليومَ من متعصِّبي الأشاعرة يحاولون استغلال هذا العِلم للانتصار للمنهج الأشعريِّ الكلاميِّ […]

هل تأثر المحدثون بالواقع السياسي؟ التأليف في الحديث نموذجاً

منَ المعلومِ أنَّ علمَ الحديث من أشرفِ العلوم الشرعية؛ وذلك بنسبته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهو يعدُّ من العلوم الخادِمة للأصل الثاني من أصول التشريع؛ ولذا اعتنت الأمة به اعتناءً خاصًّا، فاعتنت بألفاظ الحديثِ وبطرقه ورواته، وهذَا الاعتناءُ سببُه تأثير كلِّ من انتسَب لهذا الميدان وقوَّة مصداقيته إن ثبتت أهليته، فاهتمَّتِ الأمَّةُ […]

تعظيم الأئمة الأربعة للسنة ونبذهم التّعصّب

تمهيد: “كلُّ أمَّةٍ -قبل مبعَث نبيِّنا محمَّد صلى الله عليه وسلم- فعلماؤها شِرارُها، إلا المسلمين فإنَّ علماءَهم خيارُهم؛ ذلك لأنهم خلفاءُ الرسول صلى الله عليه وسلم في أمَّته، والمحيون لما مات من سنَّته، بهم قام الكتابُ وبه قاموا، وبهم نطَق الكتابُ وبه نطقوا”([1])، فكانوا شهودَ عدلٍ، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يحمل […]

إثبات صِفتَي السمع والبصر بين القرآن والأشاعرة

تمهيد: منَ المعلوم أنَّ الأشاعرةَ من أعلى الطوائف الإسلامية صوتًا في العقائد؛ وذلك لقربهم من السنة، ولأنَّ إمامَهم كان في بدء أمره قاصدًا لنصرةِ منهج السنة والردِّ على أهل البدعة، وقد ساهم هذا القصدُ -مع الانتساب العامِّ لأهل السنة- في تهذيب كثيرٍ من معتقداتِ هذه الطائفة وجعلِها تكون أقربَ للوحي من غيرها. وهذا القربُ والانتصارُ […]

موقفُ مُعاويَةَ من آلِ البَيت وموقفُهُم مِنه

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة   المقدِّمة: مُعاوية بن أبي سُفيان رضي الله عنه صحابيٌّ جليلٌ، أسلَم قبل فتحِ مكَّة، وهو أحدُ كتَّاب الوحي بين يدَي النَّبي صلى الله عليه وسلَّم، وأحد الصَّحابة الكرام الذين زكَّاهم الله وفضَّلهم على سائر من جاؤوا بعدَهم، هكذا يرى أهلُ السنة معاويةَ رضيَ اللهُ عنه. أمَّا الشيعة فإنَّه […]

كائِنةُ الحنابِلة مَع الإمام الطبريِّ

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة   المقدمة: محن الله تعالى على العباد لا تقتصر على البلاء الجسديّ من ضرب وتعذيبٍ وقتل، بل من البلاء ما هو نفسيٌّ، ويكون أحيانًا كثيرةً أشدَّ على الإنسان من البلاء الجسديّ، وقد كتب الله أن أشدَّ الناس بلاءً الأنبياء، ثم الصالحون، ثم الأمثل فالأمثل، وإذا كان النبي صلى الله […]

(الكتاب والسنة) مقال للمسلم النمساوي الأستاذ محمد أسد (ليوبولد فايس)

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف خلق الله، وبعد: فإن قضية السنة وحجيتها بقيت منذ ثلاثة عشر قرناً هي القضية الأولى لمن يريدون إسقاط الإسلام من داخله، وسار المسلمون مع هذه القضية مسيرة طويلة رادِّين عليها أحياناً، ومتأثراً بعضهم بها أو ببعض مستلزماتها أحياناً، وفي […]

هل خصَّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أحدًا من الأمَّة بشيءٍ من الدين؟

النبي صلى الله عليه وسلم بلَّغ البلاغَ المبين: المفهومُ مِن نصوصِ الشرع ومِن محكمات الدِّين أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلم بلَّغ كلَّ ما أُنزل إليه من ربه، ولا يسعُه غيرُ ذلك، وهذا عامّ في فضائل الأعمال وفي شرائع الأحكام، فلا يكتُم فضلًا في عمل، كما أنَّه لا يكتم تشريعًا، وهذا مصداق قوله صلى الله […]

يعيش لها الجهابذة… شيء من أحوال المحدثين في حفظ السنة والذبّ عنها

قدَّم الإمام المحدث أبو محمد عبد الرحمن بن محمد الرازي الشهير بابن أبي حاتم (327هـ) كتابه “الجرح والتعديل” بهذا النصِّ الذي يبيِّن فيه دقَّةَ المحدِّثين وجهودَهم في الذبِّ عن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، والتي لم يُعرَف مثلُها في الدنيا -وهو ما نقصد الإشارة إلى طرف منه في هذا المقال-، وأيضًا يبيِّن موقفَ […]

الدلائِل القُرآنيَّة على أنَّ (لا إله إلا الله) تعنِي لا معبُودَ بحقٍّ إلَّا الله

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة   تمهيد: معرفةُ المصطلحات وضبطُها لها أهميَّة بالغةٌ في حياتنا، سواء تعلَّق المصطلح بأمرٍ دينيٍّ أو دنيويٍّ، وقد تجِد الشخصَين يتجادلان ويتخاصمَان وهما في الحقيقة متَّفقان على المراد، فالوعيُ بالمفاهيم والمُصطلحات يعدُّ لبنةً أساسيَّةً في الاتفاق ونبذ الاختلاف، ويوضِّح ذلك ابن تيمية رحمه الله إذ يقول: “فإنَّ كثيرًا من […]

خلاصات وتحقيقات (33)

وضوح أدلة القرآن في تقرير التوحيد: (والله سبحانَه حاجَّ عبادَه على ألسن رسلِه وأنبيائِه فيمَا أراد تقريرهم به وإلزامهم إيَّاه بأقرب الطُّرق إلى العقل، وأسهلِها تناولًا، وأقلِّها تكلفًا، وأعظمها غناءً ونفعًا، وأجلِّها ثمرةً وفائدةً، فحُجَجُه سبحانه العقلية التي بينها في كتابِهِ جمعت بينَ كونِها عقلية سمعية، ظاهرة واضحة، قليلَة المقدمات، سهلة الفَهم، قريبَة التَّناول، قاطعة […]

تغاريد سلف

جميع الحقوق محفوظة لمركز سلف للبحوث والدراسات © 2017