الثلاثاء - 17 شعبان 1445 هـ - 27 فبراير 2024 م

إجراء نصوص الصفات على ظاهرها عند ابن عبد البر

A A

#مركز_سلف_للبحوث_والدراسات

#إصدارات_مركز_سلف

 

شاع عند كثير من الكسالى فكريًّا نسبة الإمام الحافظ أبي عمر يوسف بن عبد الله بن محمد الشهير ب”ابن عبد البر” القرطبي المالكي، إلى أهل التأويل، أو التفويض، بينما الإمام من  أكابر علماء أهل السنة والجماعة في بلاد المغرب الإسلامي، وكانت ملامح منهج أهل السنة واضحة في تآلفيه وتقريراته؛ وذلك راجع بعد الله عز وجل إلى علمه بالمأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم، واهتمامه بتحقيق أقوال السلف، وقد ألف في ذلك كتبًا صارت من دواوين الإسلام، من أهمها كتاباه “التمهيد” و”الاستذكار”، وقد كان على منهج أهل السنة في  الأسماء والصفات، وسوف نحاول إبراز ذلك من خلال التركيز على موقفه من إجراء النصوص على ظاهرها في هذا الباب، ولذلك مظاهر منها:

أولا: رفضه التأويل الكلامي، فهو يرى وجوب التمسك بالكتاب والسنة، والإعراض عن التأويل الكلامي، ويؤكد على ذلك، ويجعله بمثابة القاعدة والأصل، فيقول: “الحجة القاطعة عند الاختلاف فيما لا نص فيه من الكتاب سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم[1] ويقول:” الهدى كل الهدى في اتباع كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فهي المبينة لمراد كتاب الله”. [2]

ويؤكد رفضه لمنهجهم بما نقله عن ابن خويز منداد المالكي أنه قال:” أهل الأهواء عند الإمام مالك، وسائر أصحابنا هم أهل الكلام، فكل متكلم فهو من أهل الأهواء والبدع، أشعريًّا كان أو غير أشعري، ولا تقبل له شهادة في الإسلام أبدًا، ويهجر ويؤدب على بدعته، فإن تمادى عليها استتيب منها. فقال أبو عمر – تعليقًا على تأويل ابن خويز منداد لكلام مالك -: ليس في الاعتقاد كله في صفات الله وأسمائه، إلا ما جاء منصوصًا في كتاب الله، أو صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو أجمعت عليه الأمة، وما جاء من أخبار الآحاد في ذلك كله فإنه يسلم، ولا يناظر فيه”[3].

وهذا الكلام من عبد البر فيه أمور مهمة:

_رفضه للتأويل وإقراره لابن خويز منداد على فهمه لكلام مالك في أهل الكلام.

_تأكيده على أن باب الصفات وأسمائه العمدة فيه النقل والإجماع.

_قبوله لخبر الآحاد في الصفات وأنها لا تأول بحجة أنها آحاد وهذا ما عناه بقوله: ” وما جاء من أخبار الآحاد في ذلك كله فإنه يسلم ولا يناظر فيه”.

ثانيا :إثبات ظواهر النصوص وعدم قبول التفويض: ويؤكد ابن عبد البر ما يريد بإثبات الصفات، وأنه ليس إثبات الألفاظ دون المعاني، وأنها لا تصرف عن ظاهرها بالتأويل؛ فيقول: “أهل السنة مجمعون على الإِقرار بالصفات الواردة  كلها في القرآن والسنة والإيمان بها، وحملها على الحقيقة لا على المجاز إلا أنهم لا يكيفون شيئًا من ذلك ولا يحدون فيه صفة محصورة، وأما أهل البدع والجهمية والمعتزلة كلها والخوارج، فكلهم ينكرها ولا يحمل شيئًا منها على الحقيقة، ويزعمون أنّ من أقر بها مشبه، وهم عند من أثبتها نافون للمعبود، والحق فيما قاله القائلون بما نطق به كتاب الله وسنة رسوله، وهم أئمة الجماعة والحمد لله “. [4]  ويؤكد على أنه لا يلزم من الجهل بالكيفية نفي الصفة، كما لا يلزم من إثباتها التشبيه فيقول:” وليس رفع التكييف يوجب رفع الاستواء، ولو لزم هذا لزم التكييف في الأزل؛ لأنه لا يكون كائن في لا مكان إلا مقرونًا بالتكييف، وقد عقلنا وأدركنا بحواسنا أن لنا أرواحًا في أبداننا، ولا نعلم كيفية ذلك، وليس جهلنا بكيفية الأرواح يوجب أن ليس لنا أرواح، وكذلك ليس جهلنا بكيفيةِ على عرشه يوجب أنه ليس على عرشه”. [5]

ثالثا: نموذجان من إجراء النصوص على ظاهرها عنده: كما أسلفنا، فالمنهج الغالب على ابن عبد البر هو إجراء النصوص على ظاهرها، ونكتفي في ذلك بنموذجين مهمين: هما كلامه في صفة العلو، وصفة النزول:

  1. صفة العلو: تعرض الإمام ابن عبد البر لهذه الصفة في أكثر من موضع، وأثبتها ورد على من تأولها، وكلامه فيها صريح ظاهر في أنه يجريها على ظاهرها، ومن ذلك قوله:” فظاهر التنزيل يشهد أنه على العرش، والاختلاف في ذلك بيننا فقط، وأسعد الناس به من ساعده الظاهر”. [6] ويقول في حديث الجارية “أين الله؟”. [7]: ” فعلى ذلك جماعة أهل السنة، وهم أهل الحديث، ورواته المتفقهون فيه وسائر نقلته كلهم يقول ما قال الله تعالى في كتابه: { ٱلرَّحۡمَٰنُ عَلَى ٱلۡعَرۡشِ ٱسۡتَوَىٰ } [سورة طه:5]. وأن الله عز وجل في السماء، وعلمه في كل مكان، وهو ظاهر القرآن”. [8]

وقد عقد فصلًا في “التمهيد” و”الاستذكار” للرد على منكري هذه الصفة، ومن تأولها من المتكلمين المخالفين لظاهر الكتاب والسنة، وأتى بنقولات نفيسة، ومطولة ليس هذا محل ذكرها.

  1. صفة النزول: وقد أثبت هذه الصفة ولم يتأولها، بل أجراها على ظاهرها، ونقل ذلك عن جماهير السلف حيث يقول:” وأما قوله عليه الصلاة السلام: “ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر، فيقول من يدعوني؛ فأستجيب له من يسألني؛ فأعطيه، من يستغفرني؛ فأغفر له”[9]. فهو حديث ثابت عند أهل العلم بالحديث، وطرقه كثيرة صحاح بألفاظ متقاربة ومعنى واحد[10].

ويقول أيضًا: “الذي عليه أهل السنة، وأئمة الفقه والأثر في هذه المسألة وما أشبهها، الإيمان بما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم فيها، والتصديق بذلك، وترك التحديد والكيفية في شيء منه”. [11] ويقول: “وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “ينزل ربنا إلى السماء الدنيا” عندهم مثل قول الله عز وجل: { فَلَمَّا تَجَلَّىٰ} [سورة الأعراف:143]. ومثل قوله: {وَجَاءَ رَبُّكَ وَٱلۡمَلَكُ صَفّٗا } [سورة الفجر:22].  كلهم يقول: ينزل ويتجلى ويجيء بلا كيف، لا يقولون: كيف يجيء؟ وكيف يتجلى؟ وكيف ينزل؟ ولا من أين جاء؟ ولا من أين تجلى؟ ولا من أين ينزل؟ لأنه ليس كشيء من خلقه، وتعالى عن الأشياء، ولا شريك له، وفي قول الله عز وجل: { فَلَمَّا تَجَلَّىٰ} [سورة الأعراف:143]. دلالة واضحة أنه لم يكن قبل ذلك متجليًّا للجبل وفي ذلك ما يفسر معنى حديث التنزيل”[12].

وحاصل الأمر أن الإمام ابن عبد البر المالكي كان سائرًا على منهج أهل الحديث في الفقه والمعتقد، وهذا حاله الغالب عليه في كتبه، وقد أصله وفصله.

 

‏إعداد اللجنة العلمية بمركز سلف للبحوث والدراسات [تحت التأسيس]

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

[1] التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد (22/ 40).

[2] الاستذكار ج6 ص 129

[3] جامع بيان العلم وفضله ج2 ص 96

[4] التمهيد ج 5 ص 145

[5] التمهيد ج 7ص 137

[6] التمهيد ج 7 ص 134

[7] رواه مسلم رقم 571 عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ الحَكَمِ السُّلَمي

[8] الاستذكار ج 7 ص 337

[9] رواه البخاري رقم 1145، ومسلم رقم 758، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

[10] الاستذكار ج 2 ص 526

[11] التمهيد ج 5 ص120

[12] التمهيد ج 7 ص 130

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جديد سلف

مخالفات من واقع الرقى المعاصرة

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة مقدمة: الرقية مشروعة بالكتاب والسنة الصحيحة من فعل النبي صلى الله عليه وسلم وقوله وإقراره، وفعلها السلف من الصحابة والتابعين ومن تبعهم بإحسان. وهي من الأمور المستحبّة التي شرعها الشارع الكريم؛ لدفع شرور جميع المخلوقات كالجن والإنس والسباع والهوام وغيرها. والرقية الشرعية تكون بالقرآن والأدعية والتعويذات الثابتة في السنة […]

هل الإيمان بالمُعجِزات يُؤَدي إلى تحطيم العَقْل والمنطق؟

  هذه الشُّبْهةُ مما استنَد إليه مُنكِرو المُعجِزات منذ القديم، وقد أَرَّخ مَقالَتهم تلك ابنُ خطيب الريّ في كتابه (المطالب العالية من العلم الإلهي)، فعقد فصلًا في (حكاية شبهات من يقول: القول بخرق العادات محال)، وذكر أن الفلاسفة أطبقوا على إنكار خوارق العادات، وأما المعتزلة فكلامهم في هذا الباب مضطرب، فتارة يجوّزون خوارق العادات، وأخرى […]

دعاوى المابعدية ومُتكلِّمة التيميَّة ..حول التراث التيمي وشروح المعاصرين

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة مقدمة: في السنوات الأخيرة الماضية وإزاء الانفتاح الحاصل على منصات التواصل الاجتماعي والتلاقح الفكري بين المدارس أُفرِز ما يُمكن أن نسمِّيه حراكًا معرفيًّا يقوم على التنقيح وعدم الجمود والتقليد، أبان هذا الحراك عن جانبه الإيجابي من نهضة علمية ونموّ معرفي أدى إلى انشغال الشباب بالعلوم الشرعية والتأصيل المدرسي وعلوم […]

وثيقة تراثية في خبر محنة ابن تيمية (تتضمَّن إبطالَ ابنِ تيمية لحكمِ ابن مخلوف بحبسه)

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة الحمد لله ربِّ العالمين، وأصلي وأسلم على من بُعث رحمةً للعالمين، وبعد: هذا تحقيقٌ لنصٍّ وردت فيه الأجوبة التي أجاب بها شيخ الإسلام ابن تيمية على الحكم القضائيّ بالحبس الذي أصدره قاضي القضاة بالديار المصرية في العهد المملوكي زين الدين ابن مخلوف المالكي. والشيخ كان قد أشار إلى هذه […]

ترجمة الشيخ المسند إعزاز الحق ابن الشيخ مظهر الحق(1)

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة اسمه ونسبه: هو الشيخ إعزاز الحق ابن الشيخ مظهر الحق بن سفر علي بن أكبر علي المكي. ويعُرف بمولوي إعزاز الحق. مولده ونشأته: ولد رحمه الله في عام 1365هـ في قرية (ميرانغلوا)، من إقليم أراكان غرب بورما. وقد نشأ يتيمًا، فقد توفي والده وهو في الخامسة من عمره، فنشأ […]

عرض وتعريف بكتاب: “قاعدة إلزام المخالف بنظير ما فرّ منه أو أشد.. دراسة عقدية”

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة المعلومات الفنية للكتاب: عنوان الكتاب: (قاعدة إلزام المخالف بنظير ما فرّ منه أو أشد.. دراسة عقدية). اسـم المؤلف: الدكتور سلطان بن علي الفيفي. الطبعة: الأولى. سنة الطبع: 1445هـ- 2024م. عدد الصفحات: (503) صفحة، في مجلد واحد. الناشر: مسك للنشر والتوزيع – الأردن. أصل الكتاب: رسالة علمية تقدَّم بها المؤلف […]

دفع الإشكال عن حديث: «وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك»

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة من أصول أهل السنّة التي يذكرونها في عقائدهم: السمعُ والطاعة لولاة أمور المسلمين، وعدم الخروج عليهم بفسقهم أو ظلمهم، وذلك لما يترتب على هذا الخروج من مفاسد أعظم في الدماء والأموال والأعراض كما هو معلوم. وقد دأب كثير من الخارجين عن السنة في هذا الباب -من الخوارج ومن سار […]

مؤرخ العراق عبّاس العزّاوي ودفاعه عن السلفيّة

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة المحامي الأديب عباس بن محمد بن ثامر العزاوي([1]) أحد مؤرِّخي العراق في العصر الحديث، في القرن الرابع عشر الهجري، ولد تقريبًا عام (1309هـ/ 1891م)([2])، ونشأ وترعرع في بغداد مع أمّه وأخيه الصغير عليّ غالب في كنف عمّه الحاج أشكح بعد أن قتل والده وهو ما يزال طفلا([3]). وتلقّى تعليمه […]

دفع الشبهات الغوية عن حديث الجونية

نص الحديث ورواياته: قال الإمام البخاري رحمه الله في صحيحه: بَابُ مَنْ طَلَّقَ، وَهَلْ يُوَاجِهُ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ بِالطَّلَاقِ؟ حَدَّثَنَا الحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا الوَلِيدُ، حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ: أَيُّ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَعَاذَتْ مِنْهُ؟ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ ابْنَةَ الجَوْنِ لَمَّا أُدْخِلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ […]

الحقيقة المحمدية عند الصوفية ..عرض ونقد (الجزء الثاني)

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة عرضنا في الجزء الأول من هذا البحث الحقيقة المحمدية عند الصوفية، وما تضمنه هذا المصطلح، ونقلنا أقوال أئمة الصوفية من كتبهم التي تدل على صحة ما نسبناه إليهم. وفي هذا الجزء نتناول نقد هذه النظرية عند الصوفية، وذلك من خلال: أولا: نقد المصادر التي استقى منها الصوفية هذه النظرية. […]

قواعد في فهم ما ورد عن الإمام أحمد وغيره: من نفي الكيف والمعنى

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة إنَّ البناءَ العقديَّ والمعرفيَّ وتحديدَ الموارد والأصول العامَّة من أهم المعايير التي يُعرف من خلالها مذاهب العلماء، وإن ترتيب المذاهب كألفاظ مُرتبة بجوار بعضها بعضًا ما هو إلا ثمرة هذا البناء والمورد، وأما اختلافُ الألفاظ والعبارات فليس هو المعتبر، وإنما المعتبر مقاصدُ العلماء وماذا أرادوا، وكيف بنوا، وكيف أسَّسوا، […]

(إشكال وجوابه) في قتل موسى عليه السلام رجُـلًا بغير ذنب

  من الإشكالات التي تُطرح في موضوع عصمة الأنبياء: دعوى أن قتل موسى للرجل القبطي فيه قدحٌ في نبوة موسى عليه السلام، حيث إنه أقدم على كبيرةٍ من الكبائر، وهو قتل نفسٍ مؤمنة بغير حق. فموسى عليه السلام ذُكِرت قصتُه في القرآن، وفيها ما يدُلّ على ذلك، وهو قَتلُه لرجُل بَريء بغير حقّ، وذلك في […]

ذم البدعة الإضافية والذِّكْر الجماعي هل هو من خصوصيات الشاطبي وابن الحاج؟

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة مقدمة: موضوع البدعة من أهم الموضوعات حضورًا في تاريخنا الإسلامي وفي الفكر المعاصر، وقد شكَّلت قضية البدعة الإضافية أزمةً معاصرة في الرواق العلمي في الآونة الأخيرة لعدم ضبط المسألة وبيان مواردها، وبسبب حيرة بعض المعاصرين وتقصيرهم في تحقيق المسألة جعلوها من قضايا الخلاف السائغ التي لا يصح الإنكار فيها! […]

الأصول الدينية للعنف والتطرف عند اليهود.. دراسة عقدية

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة مقدمة: تتردد على لسان قادة اليهود مقتطفات من التوراة: “عليكم بتذكّر ما فعله العماليق بالإسرائيليين، نحن نتذكر، ونحن نقاتل”([1]). ومن نصوصهم: «فَالآنَ اذْهَبْ وَاضْرِبْ عَمَالِيقَ، وَحَرِّمُوا كُلَّ مَا لَهُ وَلا تَعْفُ عَنْهُمْ، بَلِ اقْتُلْ رَجُلًا وَامْرَأَةً، طِفْلًا وَرَضِيعًا، بَقَرًا وَغَنَمًا، جَمَلًا وَحِمَارً»([2])، والتحريم هنا بمعنى الإبادة. كما يتردد في […]

اليهود والغدر

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة تمهيد: اليهود تكلّم عنهم القرآن كثيرا، وقد عاشوا بين المسلمين منذ زمن النبي صلى الله عليه وسلم، فعايشهم وخبرهم، والسنة والسيرة مليئة بالأحداث التي حصلت مع اليهود، وحين نتأمل في تاريخ هذه الأمة نجد فيها كل الصفات التي ذكرها الله عنها في كتابه العزيز، فقد كان اليهود وراء فساد […]

تغاريد سلف

جميع الحقوق محفوظة لمركز سلف للبحوث والدراسات © 2017