الأحد - 28 جمادى الأول 1448 هـ - 08 نوفمبر 2026 م

العقيدة الصحيحة في زمن الأوبئة

A A

عقلُ الإنسان وفطرتُه يفرضان عليه المواقفَ منَ الأشياء، وهذه المواقفُ تسبقُها تصوُّراتٌ تشكِّل فيما بعد معتقداتٍ تدفع الإنسانَ نحو الحقيقة، أو يتعثَّر بسببها دونَ السعادة، وهذا التعثُّر عادةً ما يكون نتيجةَ المعتقد الخاطِئ في الأشياء.

ومن أخطر الأشياء التي تزلُّ فيها قدم صاحِب العقيدة الأوبئةُ والكوارِث؛ لأنَّ الإنسان يتنازعه فيها عاملان من عوامل الخطأ هما: الفزع والعَجز، فيتخبَّط مَن لم ترسخ قدمُه في الإيمان، فتنزع به عاطفته إلى الخرافةِ والدجل، وقد تنزع به إلى التشكِّي والجزَع وقلَّة الصبر، وهنا تظهر أهمِّيَّة العقيدة الصحيحة في زمن الأوبئةِ ونزول البلاء بالناس، سواء كان هذا البلاء مادّيًّا أو معنويًّا، ولا شكَّ أنَّ أهمّية العقيدة الصحيحة تظهر في أمور:

الأمر الأول: اعتقاد أنَّ كلَّ بلاء أو وباء هو بسبب مخالفة شرعية:

وهذا الاعتقادُ يساعد الإنسانَ في الاهتداء إلى العلاج الصحيح للوباء، وذلك بتصحيح المسار إلى الله عز وجل، والمراجعة للنفس، والمسارعة بالتوبة إلى الله سبحانه وتعالى، قال عليه الصلاة والسلام: «مثل القائم على حدود الله والواقع فيها كمثل قوم استهموا على سفينةٍ، فأصاب بعضهم أعلاها، وبعضُهم أسفلَها، فكان الذين في أسفلها إذا استَقَوا من الماء مرُّوا على من فوقهم، فقالوا: لو أنَّا خَرَقنا في نصيبِنا خرقًا ولم نؤذِ مَن فوقنا، فإن يتركوهم وما أرادوا هلكوا جميعًا، وإن أخذوا على أيديهم نجَوا ونجوا جميعًا»([1]).

ويشهد لهذا المعنى الذي ذكرنا ما رُوي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «يا معشر المهاجرين، خمس إذا ابتليتم بهن -وأعوذ بالله أن تدركوهن-: لم تظهر الفاحشةُ في قوم قطّ حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعونُ والأوجاع التي لم تكن مضَت في أسلافهم الذين مَضَوا، ولم ينقُصوا المكيالَ والميزان إلا أُخِذوا بالسنين وشدَّة المؤونة وجَور السلطان عليهم» الحديث([2])، وقال عليه الصلاة والسلام: «ويل للعرب من شرٍّ قدِ اقترب؛ فُتِح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه»، وحلق بإصبعه الإبهام والتي تليها، قالت زينب بنت جحش: فقلت: يا رسولَ الله، أنهلك وفينا الصَّالحون؟! قال: «نعم؛ إذا كثر الخبث»([3]).

الأمر الثاني: الصبر على البلاء:

سواء كان وباءً أو نقصًا في الأموال والأنفس والثمرات، فكلّ هذا يقَع على الإنسان بمشيئةِ الله وقَدَره الكونيِّ الذي لا يخرج عنه شيءٌ، وحظُّ المؤمن من الوباء الصبرُ عليه؛ فيكفِّر الله عنه سيِّئاته، ويرفع درجته، قال عليه الصلاة والسلام: «إنَّ هذا الطاعون رِجزٌ سُلِّط على من كان قبلكم –أو: على بني إسرائيل-، فإذا كان بأرضٍ فلا تخرجوا منها فرارًا منه، وإذا كان بأرض فلا تدخلوها»([4]).

فالمسلم يصبر عليه، ويعلم أنه من عند الله عز وجل، ولا يفرّ من قضاء الله إلا إلى قضاء الله، قال ابن مسعود رضي الله عنه: “الطاعون فتنةٌ على المقيم والفارّ، أمَّا الفارُّ فيقول: فررت فنجوتُ، وأمَّا المقيم فيقول: أقمتُ فمتُّ، وكَذَبَا؛ فرَّ من لم يجئ أجلُه، وأقام من جاء أجلُه”([5])، وقال سبحانه: {وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُور} [لقمان: 17].

الأمر الثالث: اعتقاد أن الإنسان لن يصيبه خير ولا شرّ إلا بإذن من الله وتقدير:

وما كتب عليه فإنه لن يتعدَّاه إلى غيره، ولن يردَّه عنه أحد، قال الله سبحانه: {وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدُير} [الأنعام: 17]، وقال سبحانه: {قُلْ مَن ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُم مِّنَ اللَّهِ إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءًا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً وَلاَ يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلاَ نَصِيرًا} [الأحزاب: 17]، وقال سبحانه: {وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ أَفَرَأَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُون} [الزمر: 38].

وعن ابن الديلميِّ قال: أتيتُ أبيَّ بن كعب فقلت له: وقَع في نفسي شيءٌ منَ القدَر، فحدِّثني بشيءٍ لعلَّ الله أن يذهبه من قلبي، فقال: “لو أن الله عذَّب أهل سمواته وأهلَ أرضه عذَّبهم وهو غير ظالم لهم، ولو رحمهم كانت رحمتُه خيرًا لهم من أعمالهم، ولو أنفقتَ مثل أحدٍ ذهبًا في سبيل الله ما قبِلَه الله منك حتى تُؤمن بالقدر، وتعلَمَ أنَّ ما أصابك لم يكن ليخطِئَك، وأنَّ ما أخطأَك لم يكن ليصيبَك، ولو متَّ على غير هذا لدخلتَ النار”، قال: ثم أتيتُ عبدَ الله بنَ مسعود فقال مثل ذلك، قال: ثم أتيتُ حذيفة بنَ اليمان فقال مثل ذلك، قال: ثم أتيتُ زيدَ بن ثابت فحدَّثني عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم مثل ذلك([6]).

الأمر الرابع: الأخذ بالأسباب المشروعة أخذا لا ينافي التوكل على الله:

فالوباء مع عمومه وخطره فإن الله عز وجل شرع للناس دفعَه عن أنفسهم بما يستطيعون، وقد ظنَّ بعض الناس تعارضَ كلام السلف في الفرار منه وعدَمه تركًا للأخذ بالأسباب، وقد أحسن ابنُ دقيق العيد رحمه الله تصويرَ المسألة، وهي حكم الفرار من الطاعون، فقال: “الذي يترجَّح عندي في الجمع بينهما أنَّ في الإقدام عليه تعريضَ النفس للبلاء، ولعلَّها لا تصبر عليه، وربما كان فيه ضربٌ منَ الدَّعوى لمقام الصبر أو التوكّل، فمنع ذلك حذرًا منِ اغترار النفس ودَعواها ما لا تَثبُت عليه عند الاختبار، وأمَّا الفرار فقد يكون داخلًا في التوغُّل في الأسباب بصورةِ مَن يحاول النجاة بما قدر عليه، فأَمَرنا الشارعُ بترك التكلُّف في الحالتين، ومن هذه المادّة قوله صلى الله عليه وسلم: «لا تتمنَّوا لقاء العدوِّ، وإذا لقيتموهم فاصبروا»([7])، فأمر بترك التمني لما فيه من التعرض للبلاء وخوف اغترار النفس؛ إذ لا يؤمن غدرها عند الوقوع، ثم أمرهم بالصبر عند الوقوع تسليمًا لأمر الله تعالى”([8]).

الأمر الخامس: الثقة بالله وحسن الظن به:

فبه تسهل الصعابُ وتهون، ويقرب البعيد، ويمكن المستحيل، وهذا المعتقدُ يقوي النفس، فيحملها على تحمل المكاره بل ودفعها، وقد قال عليه الصلاة والسلام: «ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء»([9])، قال ابن بطال: “وفيه إباحة التداوي وجواز الطبّ، وهو رد على الصوفية الذي يزعمون أنَّ الولاية لا تتمُّ إلا إذا رضي بجميع ما نزل من البلاء، ولا يجوز له مداواته. وقد أباح عليه السلام التداوي… فلا معنى لقول من أنكر ذلك”([10]).

وعن زيد بن أسلم أن رجلا في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم أصابه جرح، فاحتقن الجرح الدم، وأن الرجل دعا رجلين من بني أنمار، فنظرا إليه، فزعما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهما: «أيُّكما أطبُّ؟» فقالا أوَفي الطِّبِّ خير يا رسول الله؟! فزعم زيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال «أنزل الدواء الذي أنزل الأدواء»([11]).

قال الباجي: “وقوله صلى الله عليه وسلم: «أنزل الدواء الذي أنزل الأدواء» تفويض لله تبارك وتعالى في ذلك كله، وأنه الخالق له، وإنما أنزله إلى الناس بمعنى أعلمهم إياه، وأذن لهم فيه، كما أعلمهم التغذِّي بالطعام والشراب، وأباحه لهم، وهذا ظاهر في جواز التداوي لما في ذلك من المنافع”([12]).

فهذه جملة من العقائد النافعة للمسلم في زمن الوباء، تحفظ إيمانه، وتنفعه في دنياه وأخراه، وبها يجمع بين حسن الظن بالله سبحانه وتعالى وبين حفظ نفسه، وأخذه بالأسباب أخذا لا ينافي التوكل، ولا يدعو إلى الجزع وترك الصبر، والمحفوظ من حفظه الله بحفظه، ووفقه للخيرات في زمن البلاء والانشغال بأمر العامة عن طاعة الله سبحانه.

والله الموفق.

ــــــــــــــــــــــــــــ
(المراجع)

([1]) أخرجه البخاري (2361).

([2]) سنن ابن ماجه (4019).

([3]) أخرجه البخاري (6168).

([4]) أخرجه مسلم (2218).

([5]) ينظر: التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد (8/ 372).

([6]) أخرجه أبو داود (4669)، وابن ماجه (77).

([7]) أخرجه البخاري (3026)، ومسلم (1741).

([8]) فتح الباري (10/ 190).

([9]) أخرجه البخاري (5354).

([10]) شرح البخاري (9/ 394).

([11]) أخرجه مالك في الموطأ (1689) هكذا مرسلا.

([12]) المنتقى (7/ 261).

التعليقات مغلقة.

جديد سلف

التكفير والتنوير وتراث الأئمة.. قراءة نقدية في بيان المثقفين الأردنيين

طالعنا البيان الصادر حديثاً بتاريخ ٢٢ جمادى الأولى ١٤٤٨هـ الموافق ٢ نوفمبر ٢٠٢٦م عن نخبة من الشخصيات الأردنية، إثر الهجوم الآثم والمرفوض على جماعة ممن لزمتهم ذمة المسلمين. ‎وقبل الخوض في الرد أقول إننا بعد استعلامنا من الإخوة في الأردن ، أفادوا بأن أكثر الموقعين هم من اليساريين الذين بلغ من يساريتهم أنهم كانوا يؤيدون […]

رسالة إلى أهل اليمن

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد: فإلى إخواننا أهل اليمن، أهل الإيمان والحكمة، الذين أثنى عليهم رسول الله ﷺ بقوله: «الإيمان يمان، والحكمة يمانية»([1]). أكتب إليكم هذه الكلمات من قلب محب لكم، عارف بفضلكم، مدرك لحجم البلاء الذي حلَّ بكم، وأكتبها كتابة من […]

عقيدة الحوثي وخطرها

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة  العقيدة هي القوة الدافعة والمحركة لسلوك الإنسان ونشاطه، فهي المحرك الأساسي والموجه الحقيقي لسلوك الإنسان وتصرفاته؛ فالأفكار والقناعات الراسخة في القلب والعقل هي التي تفرز السلوك العملي وتنعكس على الممارسات اليومية، ولذا فإن معرفة عقيدة الحوثيين مهم في الحكم عليهم، خاصة أن عقائدهم قد تخفى على بعض الناس في […]

الأزهر والسلفية في عهد أحمد الطيب

لم يكن الخلاف بين التيار السلفي ومؤسسة الأزهر في عهد الدكتور أحمد الطيب خلافًا عابرًا حول بعض المسائل الفقهية، ولا مجرد تباين في طرائق التعليم والدعوة، بل اتصل بقضايا أعمق تمسّ مفهوم أهل السنة والجماعة، وموقف المؤسسة من العقيدة السلفية، وحدود الاختلاف في مسائل التوحيد والقبور، وطبيعة العلاقة مع المذاهب الشيعية. وقد ظهرت هذه القضايا […]

الخروج من الزيدية – والقول بالتفهيم الإلهي للحوثي – وتبني الوسائل الإرهابية

من البديهي أنه لا وجود لدولة أو حضارة إلا بفقه واجتهاد ينظّم أمور المجتمع، وهذا من الظهور بمكان لا يمكن دفعه. ولذا نجد القاضي النعمان يؤلف «دعائم الإسلام» لحاجة الدولة العبيدية، وهي التي تقوم على منهج باطني يعسر على جماهير المسلمين فهم شيء منه، إلى كتاب قضائي ينظم المجتمع، لما صارت لهم دولة مستقرة في […]

ملازم الحوثي والتنظير لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية (2)

لم تكن الحرب بين ميليشيا الحوثي الإرهابية والمملكة العربية السعودية قد اندلعت حين ألقى حسين الحوثي دروسه التي جُمعت فيما بعد باسم “الملازم”. ومع ذلك ففي هذه الملازم من الأفكار ما صار المحرّك الرئيس للجماعة الحوثية القائمة اليوم. وأول هذه الأفكار: إسقاط الحدود السياسية بين الدول؛ ففي (ص 330) يعيب على اليمني أنه يرى «الحدود […]

ملازم الحوثي: قراءة في فكرٍ يهدد الأمن الوطني السعودي

ليست ملازم حسين بدر الدين الحوثي دروسًا وعظية عابرة كما قد يوحي ظاهرها، بل هي الأساس العقدي والتعبوي الذي نشأت عليه الجماعة، ومنها تستمد مواقفها من الداخل اليمني، ومن المملكة العربية السعودية، ومن العالم كله. ولهذا كانت الحاجة ماسة إلى إبراز ما فيها من أسس فكرية تهدد الأمن الوطني السعودي، فكانت هذه السلسلة. وأولى حلقاتها […]

تعريف بكتاب “الحوثيون: أصولهم ونشأتهم وعقائدهم”

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة  المقَـدّمَـــة: لا جرم أن دراسةَ الفرق والمذاهب والاتجاهات الفكرية -سواء القديمة أو المعاصرة -من الأهمية بمكان؛ إذ لا يكفي في دراسة مذهبٍ أو فرقةٍ معاصرة الوقوفُ عند تاريخ ظهورها أو قياداتها، بل لا بد من تتبُّع أصولها الفكرية، والكشف عن مرتكزاتها العقدية، ورصد مراحل تطورها، ودراسة المؤثرات التي أسهمت […]

تعليقمركز سلف للبحوث والدراسات عن لقاء مفتي سوريا بالوفد الأندونيسي وتعقيب فضيلته على ذلك

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد، فإننا قد سمعنا بإنصات وتمعن، جواب فضيلة الشيخ أسامة الرفاعي مفتي سوريا عن سؤالٍ للوفد الإندونيسي الذي زاره في سنة ماضية، وقرأنا بتبصر أيضاً بيان فضيلته حول ما دار في وسائل التواصل من جدل حول كلامه […]

علي بن أبي طالب .. بين محبيه وشانئيه

علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه من كرام الخلق ، وعظماء الصحابة الذين ابتلى الله فيهم خلقه بين محب غال ومبغض قالٍ ، وذلك كما رُوي عن علي بن أبي طالب نفسه مرفوعا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وموقوفا  على عليٍ ، وذلك من رواية أحمد بن حنبل والنسائي وغيرهما . […]

نقد كتاب “آخر أيام محمد” لهالة الوردي الجزء الأول

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة  مقدمة: لاحظ العلماء أنَّ الاستشراق بعد أن انكشَفَت مكايدُه وظهر مكرُه نقلَ الأمر إلى نوع جديد وغريبٍ من الاستشراق، وهو استشراقٌ يقوم به باحثون من أصول شرقيّة أو من أصول البلدان التي سلَّط المستشرقون عليها كيدَهم، فكانوا يستقبلون شبابًا من البلدان الإسلامية والعربية في جامعاتهم في باريس وغيرها، ويلقِّنونهم […]

” الوعي ” أحد أهم وأكبر مرتكزات النقاش مع الملاحدة

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة الوعي .. مدار النقاش النقاش مع الملحد عن ” الوعي ” هو قطب رحى الحوار ، والنقطة الأساسية المفصلية بين الإيمان والإلحاد. حيث أن كلا الطرفين المسلم و _ الملحد في الجملة _  يؤمن بضرورة وجود ” فاعل ” لهذا الكون غير مفعول ، ولكن يفترقان في هذه النقطة […]

شبهات عن الغلو عند السلفيين.. ومنه مقتضبات من مقالات سابقة

إشاعة الغلو في الأمة الإسلامية قديم قدم هذه الأمة ، فأول الفرق نشوءاً في الإسلام كانتا فرقتين متقابلتين ممسكتين بطرفي الغلو ، وهما الشيعة والخوارج ؛ ونشوؤهما نشأة سريعة متكاملة يُرجِح ما ذهب إليه بعضُ الباحثين ومنهم علاء الدين المدرس في كتابه المؤامرة على الإسلام : أنه كان نتيجة مؤامرة محكمة من أعداء هذه الأمة […]

العلاقة بين الحاكم والمحكوم من خلال (التحرير والتنوير) للطاهر ابن عاشور دراسة بلاغية أصولية لآيتي سورة النساء

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة  مدخل: من التأصيلات المهمة التي تدل على سعة عقل شيخ الإسلام ابن تيمية ونظرائه ممن يحسنون تثوير كتاب الله تعالى واستخراج ما فيه من كنوز الإيمان والعلم والعمل رد فقه المعاملة بين الراعي والرعية في باب السياسة الشرعية إلى قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا […]

تغاريد سلف

جميع الحقوق محفوظة لمركز سلف للبحوث والدراسات © 2017