الأحد - 28 جمادى الأول 1448 هـ - 08 نوفمبر 2026 م

تأثير المعتزلة في الفكر الأشعري -قضية التنزيه نموذجًا-

A A

لا يخفى على قارئٍ للفكر الإسلاميِّ ولحركتهِ أنَّ بعض الأفكار كانت نتيجةَ عوامل عدَّة أسهَمَت في البناء المعرفي لتلك الأفكار التي ظهرت وتميَّزت على أنها أفكار مجردة عن الواقع المعرفي للحقبة التي ظهرت فيها، ومن بين الأفكار التي مرت بمسارات عدَّة فكر الإمام أبي الحسن الأشعري رحمه الله؛ فإن نشأته الاعتزالية لم يتخلَّص منها في جميع مراحله الفكريَّة، وورثها عنه أتباعه مُعمَّاةً عليهم دون أن يتفطَّنوا لكونها وافدةً عليهم من خصم سبَقَهم نشأةً وصاحبهم في سنّ رشدهم الفكريّ، فكان له عليهم ما للمصاحب على صاحبِه من التأثير في الأفكار والانحياز الضمنيّ دون شعور.

المقصد من إبراز التأثير

وفي إبراز ملامح التأثير الاعتزاليّ على الفكر الأشعريّ تقريبٌ لحقيقةٍ طالما غابَت على كثير من أهل الفَضل، وهي أن بعض أقوال الأشعرية هي مَسحة اعتزالية تمَّت تذكيتُها على طريقة أهل السنة والجماعة، وتغليفُها تغليفًا جيِّدًا بالاستدلال لها وعليها، حتى تمَّ قبولها في الأوساط السنية دون النظرِ إلى منشأ الفكرة.

قضية التنزيه:

من المعلوم أن تنزيه الباري سبحانه وتعالى عن النقائص والعيوب قضيةٌ مجمع عليها عند أهل الملة؛ إذ لا معبودَ يوصف بما لا يليق به، لكن التوسع في التنزيه قد يؤدِّي إلى أن يكونَ الموصوف عدمًا، والتنزيه الموجود عند الطائفتين نوعان:

تنزيه شرعي: وهو تنزيه الباري سبحانه وتعالى عن الشريك والولد والندّ، وعن العجز والعدم والفناء والافتقار والحاجة للمخلوق، وهذا قد نصَّ عليه المعتزلة وصرَّح به القاضي عبد الجبار([1]) ويحيى بن الحسين([2]) وغيرهم كثير.

تنزيه غير شرعي: فقد أضاف المعتزلة إلى التزيه معاني هي من خيالهم ومن بنات أفكارهم، ورفعوا بها رؤوسهم، فأدخلوا مفهوم الجسم والجوهر والعرض في التنزيه، وبنوا على ذلك أنَّ أي صفة توهِم هذه المعاني المولَّدة من خيالهم واصطلاحهم فالله منزَّه عنها سبحانه؛ إذ يلزم من كونه جسما أن يكون قادرا بقدرة، والقادر بقدرةٍ لا قدرة له على فعل الأجسام([3])، وهذا ما أدى بهم إلى تعطيل سائر الصفات بما في ذلك العلوّ ونفيه، وفي ذلك يقول أبو الحسين: “إن الله فوق السماء السابعة، وبين السماوات، وتحت الأرض السفلى”([4])، وعمدوا إلى الصفات الأخرى من الوجه والرؤية وغيرها فنفوها؛ لأنها يلزم منها التحيز والحدوث، ولا يكون الكائن في جهة إلا لمعنى محدث كما يقول عبد الجبار([5]).

التأويل عند المعتزلة ونماذج التأثر عند الأشاعرة:

ولذلك أوّل المعتزلة الاستواء في الآيات بالقُدرة والملك والقهر، كما أولوا ما يفهم من الآيات أن الله في السماء، فحملوه على عقابه وعذابه([6]).

وحين نذهب إلى الأشاعرة نجد النحلة الاعتزالية في هذا الباب موجودةً عندهم على مستويات منهجية ومؤثرة، منها استخدام نفس المصطلحات كالجوهر والعرض، واعتقاد أن ما يوهمها لا بد أن ينفَى عن الله سبحانه وتعالى، فهذا أبو حامد الغزالي رحمه الله يفسر التنزيه بنفي صفات الأجسام عن الله سبحانه([7]). وحاصل التزيه عند الأشاعرة هو نفي مماثلة البشر، يقول الجرجاني: “التنزيه عبارة عن تبعيد الرب عن أوصاف البشر”([8]). وهذا المعنى وإن كان حسنًا إلا أنهم نحَوا به نفس منحى المعتزلة، فحملوا لفظ الشارع على اصطلاحهم، ونفوا عن الله عز وجل كل ما رأوا أنه يلزم منه الحدوث أو الجسمية، وتنزيه الأشاعرة الذي تبعوا فيه المعتزلة تحته جملة من المسائل:

– أن الله ليس بجسم ولا جوهر ولا عرض.

– أنه ليس في جهة من الجهات الست.

– نفي المكان عن الله تعالى.

– امتناع قيام الحوادث به سبحانه وتعالى.

– نفي الصفات الخبرية مثل الوجه والعينين واليدين وغيرها من الصفات.

– نفي النزول والمجيء والإتيان وسائر الصفات الاختيارية لله سبحانه.

وهم في هذا تبع للمعتزلة وأسارى لمصطلحاتهم، فلن تجد اضطرابَ تأويل عندهم إلا وقد سبَقهم إليه المعتزلة، فقد تأوَّلوا هذه الصفات التي تأولها المعتزلة، وانطلقوا من نفس المنطلقات، يقول الجويني رحمه الله: “وذهبت الكرّامية وبعض الحشوية إلى أن الباري -تعالى عن قولهم- متحيّز مختصّ بجهة فوق، تعالى الله عن قولهم. ومن الدليل على فساد ما انتحَلوه أن المختصّ بالجهات يجوز عليه المحاذاة مع الأجسام، وكل ما حاذى الأجسام لم يخل من أن يكون مساويًا لأقدارها، أو لأقدار بعضها، أو يحاذيها منه بعضه، وكل أصل قاد إلى تقدير الإله أو تبعيضه فهو كفر صراح. ثم ما يحاذي الأجرام يجوز أن يماسها، وما جاز عليه مماسة الأجسام ومباينتها كان حادثًا؛ إذ سبيل الدليل على حدث الجواهر قبولها للمماسة والمباينة على ما سبق. فإن طردوا دليل حدث الجواهر لزم القضاء بحدث ما أثبتوا متحيزًا، وإن نقضوا الدليل فيما ألزموه انحسم الطريق إلى إثبات حدث الجواهر.

فإن استدلوا بظاهر قوله تعالى: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} [طه: 5]، فالوجه معارضتهم بآي يساعدوننا على تأويلها، قال تعالى: {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِير} [الحديد: 4]، وقوله تعالى: {أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ} [الرعد: 33]، فنسائلهم عن معنى ذلك، فإن حملوه على كونه معنا بالإحاطة والعلم لم يمتنع منا حمل الاستواء على القهر والغلبة، وذلك شائع في اللغة؛ إذ العرب تقول: استوى فلان على الممالك إذا احتوى على مقاليد الملك واستعلى على الرقاب. وفائدة تخصيص العرش بالذكر أنه أعظم المخلوقات في ظن البرية، فنص تعالى عليه تنبيها بذكره على ما دونه.

فإن قيل: الاستواء بمعنى الغلبة ينبئ عن سبق مكافحة ومحاولة، قلنا: هذا باطل؛ إذ لو أنبأ الاستواء عن ذلك لأنبأ عنه القهر. ثم الاستواء بمعنى الاستقرار بالذات ينبئ عن اضطراب واعوجاج سابق، والتزام ذلك كفر. ولا يبعد حمل الاستواء على قصد الإله إلى أمر في العرش”([9]).

وبنفس قوله قال الرازي في أساس التقديس([10])، والغزالي في إحياء علوم الدين([11]).

ولا يخفى أن سبب هذا الاضطراب هو عدم فحص المقالات المنقولة وتنقيحها، وقد تكلم الإمام ابن الوزير اليماني على تأثير المعتزلة في المذهب الأشعري في بعض مقالاتهم -وخصوصا الجويني- فقال: “فإيَّاك -أيها السُّني- والاغترارَ بكلام الجويني هذا، فإنه خلاف الكتاب والسنة والفطرة، وكل أحد يؤخَذ من قوله ويترك إلَّا من عصمه الله من الأنبياء والمرسلين. على أن الإمام الجويني من أقرب الأشعرية إلى المعتزلة، حتى عَدُّوه من الغُلاة في أثر قدرة العبد، فإنه جوَّز تأثيرها في إيجادِ الذوات، وزاد في ذلك على المعتزلة”([12]).

فحاصل الأمر أن عقيدة التنزيه عند المعتزلة ولوازمها كانت مما بقي عند الأشعري رحمه الله، ودخلت على المذهب السني على حين غفلة من الناس وجهل بالفَرق بين علوم الأوائل من السلف والأوائل من المتكلمين، فتكلَّم الناس في أبواب العقيدة بكلام أجنبيّ على ألفاظ الشريعة، وكانت مقامات الجلَّة ممن اعتنقوا هذا المذهب أكبر عون على استساغة الناس له دون إحساس بالصدَأ الذي يتجرعونه من علم الكلام، فامتلأت صدورهم تأويلا قبل أن تمتلئ إيمانا وتصديقا، إلا أن الله قيض للحق في كل زمان رجالا يبينونه للناس، ويبلغون رسالات الله، ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله، فبينوا ما علق بالحق من غبار الباطل، وحفظوا للأمة أمر دينها، ومن أراد الاستزادة فليراجع كتاب “أثر الفكر الاعتزالي على عقائد الأشاعرة عرض ونقد”. والحمد لله رب العالمين.

ــــــــــــــــــــــــــــ
(المراجع)

([1]) المختصر في أصول الدين (ص: 176).

([2]) رسائل العدل والتوحيد (2/ 268).

([3]) ينظر: شرح الأصول الخمسة (ص: 221).

([4]) رسائل العدل والتوحيد (2/ 296).

([5]) المحيط بالتكليف (ص: 198).

([6]) المختصر في أصول الدين ضمن رسائل العدل والتوحيد (2/ 216).

([7]) إلجام العوام عن علم الكلام (ص: 4).

([8]) التعريفات (ص: 67).

([9]) الإرشاد (ص: 60-61).

([10]) أساس التقديس (2/ 100).

([11]) إحياء علوم الدين (1/ 131).

([12]) العواصم والقواصم (5/ 406).

التعليقات مغلقة.

جديد سلف

التكفير والتنوير وتراث الأئمة.. قراءة نقدية في بيان المثقفين الأردنيين

طالعنا البيان الصادر حديثاً بتاريخ ٢٢ جمادى الأولى ١٤٤٨هـ الموافق ٢ نوفمبر ٢٠٢٦م عن نخبة من الشخصيات الأردنية، إثر الهجوم الآثم والمرفوض على جماعة ممن لزمتهم ذمة المسلمين. ‎وقبل الخوض في الرد أقول إننا بعد استعلامنا من الإخوة في الأردن ، أفادوا بأن أكثر الموقعين هم من اليساريين الذين بلغ من يساريتهم أنهم كانوا يؤيدون […]

رسالة إلى أهل اليمن

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد: فإلى إخواننا أهل اليمن، أهل الإيمان والحكمة، الذين أثنى عليهم رسول الله ﷺ بقوله: «الإيمان يمان، والحكمة يمانية»([1]). أكتب إليكم هذه الكلمات من قلب محب لكم، عارف بفضلكم، مدرك لحجم البلاء الذي حلَّ بكم، وأكتبها كتابة من […]

عقيدة الحوثي وخطرها

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة  العقيدة هي القوة الدافعة والمحركة لسلوك الإنسان ونشاطه، فهي المحرك الأساسي والموجه الحقيقي لسلوك الإنسان وتصرفاته؛ فالأفكار والقناعات الراسخة في القلب والعقل هي التي تفرز السلوك العملي وتنعكس على الممارسات اليومية، ولذا فإن معرفة عقيدة الحوثيين مهم في الحكم عليهم، خاصة أن عقائدهم قد تخفى على بعض الناس في […]

الأزهر والسلفية في عهد أحمد الطيب

لم يكن الخلاف بين التيار السلفي ومؤسسة الأزهر في عهد الدكتور أحمد الطيب خلافًا عابرًا حول بعض المسائل الفقهية، ولا مجرد تباين في طرائق التعليم والدعوة، بل اتصل بقضايا أعمق تمسّ مفهوم أهل السنة والجماعة، وموقف المؤسسة من العقيدة السلفية، وحدود الاختلاف في مسائل التوحيد والقبور، وطبيعة العلاقة مع المذاهب الشيعية. وقد ظهرت هذه القضايا […]

الخروج من الزيدية – والقول بالتفهيم الإلهي للحوثي – وتبني الوسائل الإرهابية

من البديهي أنه لا وجود لدولة أو حضارة إلا بفقه واجتهاد ينظّم أمور المجتمع، وهذا من الظهور بمكان لا يمكن دفعه. ولذا نجد القاضي النعمان يؤلف «دعائم الإسلام» لحاجة الدولة العبيدية، وهي التي تقوم على منهج باطني يعسر على جماهير المسلمين فهم شيء منه، إلى كتاب قضائي ينظم المجتمع، لما صارت لهم دولة مستقرة في […]

ملازم الحوثي والتنظير لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية (2)

لم تكن الحرب بين ميليشيا الحوثي الإرهابية والمملكة العربية السعودية قد اندلعت حين ألقى حسين الحوثي دروسه التي جُمعت فيما بعد باسم “الملازم”. ومع ذلك ففي هذه الملازم من الأفكار ما صار المحرّك الرئيس للجماعة الحوثية القائمة اليوم. وأول هذه الأفكار: إسقاط الحدود السياسية بين الدول؛ ففي (ص 330) يعيب على اليمني أنه يرى «الحدود […]

ملازم الحوثي: قراءة في فكرٍ يهدد الأمن الوطني السعودي

ليست ملازم حسين بدر الدين الحوثي دروسًا وعظية عابرة كما قد يوحي ظاهرها، بل هي الأساس العقدي والتعبوي الذي نشأت عليه الجماعة، ومنها تستمد مواقفها من الداخل اليمني، ومن المملكة العربية السعودية، ومن العالم كله. ولهذا كانت الحاجة ماسة إلى إبراز ما فيها من أسس فكرية تهدد الأمن الوطني السعودي، فكانت هذه السلسلة. وأولى حلقاتها […]

تعريف بكتاب “الحوثيون: أصولهم ونشأتهم وعقائدهم”

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة  المقَـدّمَـــة: لا جرم أن دراسةَ الفرق والمذاهب والاتجاهات الفكرية -سواء القديمة أو المعاصرة -من الأهمية بمكان؛ إذ لا يكفي في دراسة مذهبٍ أو فرقةٍ معاصرة الوقوفُ عند تاريخ ظهورها أو قياداتها، بل لا بد من تتبُّع أصولها الفكرية، والكشف عن مرتكزاتها العقدية، ورصد مراحل تطورها، ودراسة المؤثرات التي أسهمت […]

تعليقمركز سلف للبحوث والدراسات عن لقاء مفتي سوريا بالوفد الأندونيسي وتعقيب فضيلته على ذلك

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد، فإننا قد سمعنا بإنصات وتمعن، جواب فضيلة الشيخ أسامة الرفاعي مفتي سوريا عن سؤالٍ للوفد الإندونيسي الذي زاره في سنة ماضية، وقرأنا بتبصر أيضاً بيان فضيلته حول ما دار في وسائل التواصل من جدل حول كلامه […]

علي بن أبي طالب .. بين محبيه وشانئيه

علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه من كرام الخلق ، وعظماء الصحابة الذين ابتلى الله فيهم خلقه بين محب غال ومبغض قالٍ ، وذلك كما رُوي عن علي بن أبي طالب نفسه مرفوعا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وموقوفا  على عليٍ ، وذلك من رواية أحمد بن حنبل والنسائي وغيرهما . […]

نقد كتاب “آخر أيام محمد” لهالة الوردي الجزء الأول

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة  مقدمة: لاحظ العلماء أنَّ الاستشراق بعد أن انكشَفَت مكايدُه وظهر مكرُه نقلَ الأمر إلى نوع جديد وغريبٍ من الاستشراق، وهو استشراقٌ يقوم به باحثون من أصول شرقيّة أو من أصول البلدان التي سلَّط المستشرقون عليها كيدَهم، فكانوا يستقبلون شبابًا من البلدان الإسلامية والعربية في جامعاتهم في باريس وغيرها، ويلقِّنونهم […]

” الوعي ” أحد أهم وأكبر مرتكزات النقاش مع الملاحدة

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة الوعي .. مدار النقاش النقاش مع الملحد عن ” الوعي ” هو قطب رحى الحوار ، والنقطة الأساسية المفصلية بين الإيمان والإلحاد. حيث أن كلا الطرفين المسلم و _ الملحد في الجملة _  يؤمن بضرورة وجود ” فاعل ” لهذا الكون غير مفعول ، ولكن يفترقان في هذه النقطة […]

شبهات عن الغلو عند السلفيين.. ومنه مقتضبات من مقالات سابقة

إشاعة الغلو في الأمة الإسلامية قديم قدم هذه الأمة ، فأول الفرق نشوءاً في الإسلام كانتا فرقتين متقابلتين ممسكتين بطرفي الغلو ، وهما الشيعة والخوارج ؛ ونشوؤهما نشأة سريعة متكاملة يُرجِح ما ذهب إليه بعضُ الباحثين ومنهم علاء الدين المدرس في كتابه المؤامرة على الإسلام : أنه كان نتيجة مؤامرة محكمة من أعداء هذه الأمة […]

العلاقة بين الحاكم والمحكوم من خلال (التحرير والتنوير) للطاهر ابن عاشور دراسة بلاغية أصولية لآيتي سورة النساء

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة  مدخل: من التأصيلات المهمة التي تدل على سعة عقل شيخ الإسلام ابن تيمية ونظرائه ممن يحسنون تثوير كتاب الله تعالى واستخراج ما فيه من كنوز الإيمان والعلم والعمل رد فقه المعاملة بين الراعي والرعية في باب السياسة الشرعية إلى قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا […]

تغاريد سلف

جميع الحقوق محفوظة لمركز سلف للبحوث والدراسات © 2017