السبت - 09 صفر 1442 هـ - 26 سبتمبر 2020 م

نعيم الرؤية | بين إجماع السلف وتأويل الخلف

A A

#مركز_سلف_للبحوث_والدراسات

#إصدارات_مركز_سلف

 

من عقيدة أهل السنة والجماعة: أن المؤمنين يرون ربهم في الآخرة، وأن رؤيتهم لربهم من أعظم أنواع النعيم في الجنة، وقد نقل أبو الحسن الأشعري([1]) والنووي([2]) وغيرهم([3]) إجماع السلف على أن المؤمنين يرون ربهم كما يرون القمر ليلة البدر.

والدليل على أن المؤمنين يرون ربهم من القرآن: قوله تعالى: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ، إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ}[القيامة: 22-23]، وقال تعالى }لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ{ [يونس: 26]، وفسرت الزيادة بالنظر إلى وجه الله الكريم([4]).

ومن السنة: ما في الصحيحين من حديث جرير بن عبدالله البجلي رضي الله عنه قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فنظر إلى القمر ليلة البدر، فقال: «إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر، لا تُضامُّون في رؤيته»([5]).

وما في الصحيحين أيضا من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن الناس قالوا: «يا رسول الله: هل نرى ربنا يوم القيامة؟» قال: «هل تمارون في القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب؟» قالوا: «لا يا رسول الله»، قال: «فهل تمارون في الشمس ليس دونها سحاب؟» قالوا: «لا»، قال: «فإنكم ترونه كذلك»([6]).

قال شيخ الإسلام ابن تيمية([7]) عن حديث جابر: “وهذا الحديث من أصح الأحاديث على وجه الأرض المتلقاة بالقبول المجمع عليها عند العلماء بالحديث وسائر أهل السنة”.

 وأما الدليل على كونه من أعظم أنواع النعيم فما ورد عن صهيب رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا دخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، نادى منادٍ: يا أهل الجنة: إن لكم عند الله موعدًا يريد أن يُنْجِزَكُمُوهُ، فيقولون: وما هو؟ ألم يثقل موازيننا، ويبيض وجوهنا، ويدخلنا الجنة، ويجرنا من النار؟». قال: «فيكشف لهم الحجاب، فينظرون إليه» قال: «فوالله ما أعطاهم شيئًا أحب إليهم من النظر إليه، ولا أقر لأعينهم»([8]).

  • المخالفون لأهل السنة ومناقشتهم

الذين انشغلوا بعلم الكلام من أهل البدع حاولوا أن يفهموا هذه الأدلة وفق أصولهم الكلامية، فأداهم ذلك إلى أن يردوا بعضها، وأن يخالفوا إجماع الصحابة، وتعذر عليهم أن يفهموا هذه الآيات والأحاديث على ما تقتضيه اللغة السليمة.

فالمعتزلة؛ زعموا أن الله لا يُرى في الآخرة. وأما الأشاعرة؛ فقد أثبوا لفظ الرؤية لكنهم جعلوها بمعنى العلم أو الإدراك، ونفوا الرؤية البصرية، وفي ما يلي نعرض لبيان مذهب الفريقين والجواب عن أهم شبهاتهم.

  • المعتزلة:

المعتزلة ومن وافقهم ينفون الرؤية مطلقًا؛ لأنهم يقولون باستحالة رؤية الله تعالى عقلًا، وسبب ذلك أن لازم القول بجواز الرؤية: يعود على مذهبهم بالإبطال، ولم يجدوا بدًا من التخلص منه إلا بالتخلص من الملزوم، فنفوا الرؤية لأجل التخلص من تلك اللوازم.

أما هذا اللازم فهو أن القول بجواز الرؤية يقتضي إثبات صفة العلو التي ينفونها، وذهبوا إلى أن مقتضى العقل امتناع الرؤية، فهم يرون أن الرؤية لا تكون إلا للماديات، وذات الله غير مادية، فلا يمكن رؤيتها، ويظنون أن القول بامتناع الرؤية هو مقتضى التنزيه عن التشبيه؛ لأن الرؤية لا تحصل إلا بانطباع صورة المرئي في الحدقة، ومن شرط ذلك انحصار المرئي في جهة معينة من المكان حتى يمكن اتجاه الحدقة إليه، والله تعالى ليس بجسم ولا تحده جهة من الجهات، ثم إنه لو جاز أن يُرى في الآخرة لجازت رؤيته الآن.

ويستدلون على ذلك بقوله تعالى: {لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ} [ الأنعام : 103]، وقوله تعالى: {وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا} [ طه : 110]، وقوله تعالى لموسى عليه السلام {لَنْ تَرَانِي}[ الأعراف : 143] و”لَنْ” تفيد التأبيد([9]).

أما أحاديث البخاري ومسلم الصريحة في إثبات الرؤية فهم يقطعون بردها([10]).

والجواب عن هذه الشبهات ما يلي:

أما ما ذكروه من جهة العقل: فغير صحيح؛ لأنه بناءٌ على أصل فاسد، وهو نفيهم صفة العلو، وطلب معرفة كنه ذاته تعالى، وسر امتناع تصور جواز الرؤية في عقولهم هو أنهم طلبوا معرفة الكيفية، وهو أمر لا سبيل إلى علمه، فكما أننا نثبت أن الله عليمٌ سميعٌ بصير، وندرك معناها، ولا نتكلف معرفة كيفياتها، ولا طاقة لنا بذلك، فكذلك القول في رؤية الله سواء بسواء، وقد غلطوا بطلبهم معرفة الكيفية، وكل ما ذكروه من لوازمَ عقليةٍ للرؤية إنما هي لوازم لمن يثبت كيفية الرؤية على وفق ما يعرفه في الدنيا.

وأما الجواب عن نفيهم الجهة فيقال لهم: لفظ الجهة من الألفاظ التي لم ترد في الكتاب والسنة، فهو لفظ مجمل، فلا يُنفى بإطلاقٍ، ولا يُثبت بإطلاق، وإنما نتبين ما المعنى المقصود من لفظ الجهة؟

فإن كان المقصود: نفي علو الله تعالى على عرشه، ونفي أنه بائن عن خلقه، فهذا قولٌ باطلٌ، قد دل الدليل على خلافه.

وإن كان المراد أن الجهة شيء مخلوق، وأن المقصود هو أن الله تعالى مباين لخلقه فهذا معنىً صحيح ([11])، ولا يلزم منه نفي الرؤية.

وأما الجواب عن استدلالهم بالآيات: فهو أن نفي الإدراك لا يستلزم نفي الرؤية، ونفي إحاطة العلم لا يستلزم نفي الرؤية كذلك، فنحن نرى الشمس والقمر ولا ندركهما ولا نحيط بهما علمًا، وأما قوله تعالى لموسى لن تراني، فهو دليل عليهم، إذ إن موسى سأل ربه أن يراه فلم يقل له إني لا أُرى، وإنما قال له لن تراني، ثم علق إمكانها على أمر غير مستحيل، فقال: {وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي} [ الأعراف :143].

وأما نفيهم الأحاديث الثابتة وردها: فهي مكابرة بلا دليل فلا يُلتفت لمثلها.

  • الأشاعرة:

الأشاعرة يثبتون رؤية الله تعالى في الآخرة([12])، لكنهم يقولون: الرؤية ليست إلى جهة([13])؛ وذلك لأنهم ينفون صفة العلو، وألزمهم المعتزلة بأنهم إذا قالوا بجواز الرؤية أن يكون ذلك إلى جهة، وقالوا لهم: إذا كان يُرى، فهل يُرى كله أم بعضه؟ فرؤيته كله هي: الإحاطة به، وهي ممتنعة، ورؤية بعضه فيها تبعيض وتجزئة له، فهذا تشبيه له بالحوادث([14]).

وهذ الإلزام حَدَا بالأشاعرة إلى تأويل معنى الرؤية، فأثبتوا لفظها ثم اختلفوا في تفسيرها، فمنهم من فسّرها بمجرد الإدراك([15])، ومنهم مَن جعله إدراكًا زائدًا بمعنى العلم([16])، وهذا في الحقيقة نفي لها، بل إن بعض المعتزلة لا يخالفونهم في هذا([17]).

وهذا على الرغم من أن الأشعري لا يقول بذلك، بل يقول بمذهب السلف في إثبات الرؤية([18]).

وكان ينجي الأشاعرة من إلزامات المعتزلة أن يقولوا كما قال السلف: إن الله يُرى بكيفية لا نعلمها نحن، والله أعلم بنفسه من كل أحد، وهو سبحانه أخبر عن نفسه، وأخبر عنه رسوله صلى الله عليه وسلم أنه يُرى بالأبصار يوم القيامة، فهذا القدر كافٍ في فهم معناها، وطلب كيفيتها لا معرفة لنا به، ولا نتكلفه.

أما تأويل الرؤية لأن إثباتها يقتضي إثبات الجهة له تعالى؛ فقد قدمنا أن هذا المعنى لا يثبت بإطلاق ولا يُنفى بإطلاق.

مما سبق يتبين جليًّا أن أهل الكلام قد أدت بهم أصولهم الكلامية المبتدعة إلى أن يؤولوا الآيات القرآنية والسنن الثابتة ويردوا الأحاديث الصحيحة، فجرّتهم بدعتهم إلى بدعة أخرى، وهذه نتيجة حتمية لكل من يقحم العقل في غير مجاله، فلا نقل صحيح قبلوا، ولا عقل صريح وافقوا.

أما أهل السنة فهم أسعد الناس بالعقل وبالنقل؛ إذ وافقوا النقل الصحيح ولم يتكلفوا تأويله بما يخالف اللغة، ووافقوا العقل الصريح فأثبتوا المعنى ووكلوا معرفة الكيفية إلى الله تعالى، نسأل الله تعالى أن يرزقنا النظر إلى وجهه الكريم وجميع المسلمين.

‏إعداد اللجنة العلمية بمركز سلف للبحوث والدراسات [تحت التأسيس]

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

([1]) انظر: رسالة إلى أهل الثغر للأشعري (ص 202)، مقالات الإسلاميين للأشعري (ص 227).

([2]) شرح صحيح مسلم للنووي (3/15).

([3]) ينظر حادي الأرواح (196).

([4]) انظر: تفسير ابن كثير (4/262).

([5]) رواه البخاري (529)، ومسلم (633).

([6]) رواه البخاري (773)، ومسلم (182).

([7]) مجموع الفتاوى (6/ 421).

([8]) رواه الترمذي (3105)، والنسائي في الكبرى (11170)، وابن ماجه (187)، وأحمد (18941)، وصححه الألباني في تخريج أحاديث شرح العقيدة الطحاوية (ص 206).

([9]) انظر في بيان مذهب المعتزلة وأدلتهم: شرح الأصول الخمسة للقاضي عبدالجبار (ص 232-277).

([10]) انظر: شرح الأصول الخمسة للقاضي عبدالجبار (ص 268).

([11]) انظر: مجموع الفتاوى لابن تيمية (3/14).

([12]) انظر: الإنصاف للباقلاني (ص 48)، غاية المرام للآمدي (159).

([13]) انظر: غاية المرام للآمدي (ص 181).

([14]) انظر في إلزامات المعتزلة للأشاعرة وجوابهم عنها: الإرشاد للجويني (ص 168-181).

([15]) انظر: حاشية العطار على شرح جمع الجوامع  (2/463)، شرح المقاصد للتفتازاني (2/118).

([16]) انظر: غاية المرام للآمدي (ص 169).

([17]) انظر: مقالات الإسلاميين للأشعري (ص 173).

([18]) انظر: رسالة إلى أهل الثغر للأشعري (ص 202-204).

التعليقات مغلقة.

جديد سلف

المخالفات العقدِيَّة من خلال كتاب (الحوادث المكّيّة) لأحمد بن أمين بيت المال (ت 1323هـ) (1)

   للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة  مقدمة: يُعدُّ كتاب (الحوادث المكية) للمؤرخ المكي أحمد بن أمين بيت المال (1255-1323هـ) المسمّى بـ: (النّخبة السّنيَّة في الحوادث المكية) أو (التحفة السنية في الحوادث المكية)([1]) مِن أهمِّ الكتب في تاريخ مكة المكرمة في الحقبة ما بين (1279هـ) و(1322هـ)؛ لما يتميَّز به من تدوين الحوادث الحوليَّة والانفراد بذكر […]

سنُّ أمّ المؤمنين عائشةَ عندَ زواج النبيِّ ﷺ بها تحقيقٌ ودَفعُ شبهة

 للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة  مقدّمة: يتفنَّن المخالِفون في تَزيين ادِّعاءاتهم الباطلةِ بزخرُفِ مُوافقة العَقل والمبالغةِ في الحسابات الموهومة؛ فتراهم يحاولون إضفاءَ الصّبغة الأكاديميّة والموضوعيَّة العلميَّة عليها، والواقعُ يكذِّب دعواهم، والمنهَج العلميُّ يثبت خلافَ مزاعمهم، وبالمثال يتَّضح المقال. مِن ذلك ما ادَّعاه بعضُ الكُتّاب من عدَم دقَّة كثير من الأحاديث والروايات المتعلِّقةِ بالإسلام والتي […]

علاقةُ الجن بالبشر في حدود النصوص الشرعية

 للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة   مقدَّمة: عالم الغيب عالم محجوبٌ عن الإنسان، لا يطَّلع عليه إلا بقدرِ ما تسمح به السنَن الكونيَّة، وما يقدِّمه الوحيُ مِن معلومات يقينيَّة عنه، ومع ندرةِ المعلومات عن العوالم الغيبية وقلة الوسائل لمعرفتها فإنَّ الإنسان يأبى إلا أن يحاول الاطِّلاع عليها، ويظلُّ طلبُ الحقيقة عنها سؤالًا يشغل بالَ […]

عرض وتَعرِيف بكِتَاب:الأثر الاستِشراقيّ في موقف التَّغرِيبيِّينَ من السنة النبوية وعلومها عرضًا ونقدًا

 للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة المعلومات الفنية للكتاب: عنوان الكتاب: الأثر الاستِشراقيّ في موقف التَّغرِيبيِّينَ من السنة النبوية وعلومها عرضًا ونقدًا. اسم المؤلف: د. فضة بنت سالم العنزي، أستاذ مساعد بجامعة الملك سعود بن عبد العزيز للعلوم الصحية. دار الطباعة: مركز دلائل، الرياض، المملكة العربية السعودية. رقم الطبعة وتاريخها: الطَّبعة الأولَى، عام 1440هـ-2019م. حجم الكتاب: […]

شبهاتٌ وردودٌ حول حديثِ نَفس الرحمن

معلومٌ أنَّ عقيدةَ أهل السنة والجماعة في أسماء الله وصفاته هي الإيمان بما أخبر الله تعالى به في كتابه وما أخبر به نبيه صلى الله عليه وسلم، من غير تحريف ولا تأويل، ولا تعطيل ولا تشبيه، هذا هو مذهب السلف وإجماعهم([1])، خلافًا لمن جاء بعدهم من الأشاعرة وغيرهم ممن يوجبون تأويلَ صفات الله -بعضِها أو […]

تلخيص كتاب جلاء الحداثة

 للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة

حديث: «إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها» بيان ورد التباس

 للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة مقدمة: إنَّ شهرةَ المبطِل في باطله لا تنفُخ القوة في قوله، ولا تحمل على الأخذ برأيه؛ فما يقوم به أصحاب الأهواء من اتخاذهم بعض الأحاديث الصحيحة متكَأً لهم؛ فيحمِلُونها على غير محاملها، ويُحمِّلُونها ما لا تحتمله من التحريفات والتأويلات الفاسدة؛ تمهيدًا لاستخدامها بالباطل لتكون برهانًا ودليلًا على نشر شبهاتهم […]

عرض وتعريف بكتاب: صيانة الجناب النبوي الشريف

بيانات الكتاب: عنوان الكتاب: صيانَة الجَناب النَّبوي الشَّريف (ردُّ الإشكالات الواردة على سبعة أحاديث في صحيحي البخاري ومسلم). المؤلف: د. أسامة محمد زهير الشنطي (الباحث في مركز البحوث والدراسات بالمبرة). الناشر: مبرة الآل والأصحاب. تاريخ الطبعة: الطبعة الأولى، سنة 1441هـ. حجم الكتب: 535 صفحة. التعريف العام بموضوع الكتاب: يهدف هذا الكتاب إلى تحليل ومناقشة سبعة […]

جواب شبهةٍ حول حديث: «من تصَبَّح بسبعِ تَمرات»

من المسلَّم به أنَّ كلام النبي صلى الله عليه وسلم محمولٌ على التشريع والإخبار، ويستحيل في حقِّه الكلام بالظنِّ والتخمين، وإن جُوِّز من باب الاجتهاد فيمتنع إقرارُه من القرآن، ولذلك أمثلةٌ كثيرة في القرآنِ، منها قضيَّة أسرى بدرٍ، فقد أنزل الله فيهم قوله تعالى: {مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ […]

خلاصة كتاب معالم المتشرعين

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة

  المفاضلة بين الأنبياء – تحرير مفهوم ودفع إيهام –

 للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة الله سبحانه يخلق ما يشاء ويختار، فقد خلق الكون كله، واختار من ذلك ما شاء من الأمكنة والأزمنة ففضل بعضها على بعض. والمفاضلة مفاعلة من الفضل، وهي المقارنة بين شيئين أو جهتين وتغليب أحدهما على الآخر في الفضل، إذا فالمفاضلة إثبات الفضل لشيءٍ على آخر، وتقديمه بذلك عليه، ولذا […]

إنكار الإمام محمد بن عبد الوهاب للشفاعة – بين الدعوى والحقيقة-

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة يقول شارل سان برو عن حالة نجد قبل دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب: “كان المجتمع الإسلامي يعاني من الخرافات والأوهام، ومن الشعائر الوثنيَّة، والبدع ومخاطر الردة، كان مفهوم التوحيد متداخلًا مع الأفكار المشركة، وكانت المنطقة برمتها فريسة الخرافات والطُّقوس الجاهلية العائدة إلى ظلمات العصر الجاهلي، حيث كان الناس […]

شعار “التنمية هي الحلّ” بين السلفية والليبرالية العربية

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة التنمية هي الحلّ، ومن ذا الذي يُمكن أن يُخالف في ذلك إذا علم أن مصطلح التنمية مرادف لمصطلحٍ قرآني هو الاستعمار في الأرض الذي هو الغاية من خلق الإنسان على هذه البسيطة؟! لأن الغاية المطلقة من خلق الإنسان هي الاستعباد لله، وهي غاية يُشاركنا فيها الجن؛ كما قال تعالى: […]

تغاريد سلف

جميع الحقوق محفوظة لمركز سلف للبحوث والدراسات © 2017