الجمعة - 27 ربيع الأول 1439 هـ - 15 ديسمبر 2017 م

المحبة الجبليّة والشرعيّة

A A

قد يتساءل الإنسان لماذا نؤمر بحب أشياء نحن نحبها جبلةً، ولو لم نؤمر بها، ونؤمر بحب أشياء ليس بمقدورنا حبها جبلّة؛ لأن الحب عمل قلبي لا يُدْخِلُهُ الإنسان على نفسه، وإذا أراد ذلك لحقه به عنت ومشقة!!

والحقيقة أن المحبة من الأوصاف المحمودة، بل من كمالات الأخلاق التي لا تدوم علاقةٌ دينية ولا اجتماعية إلا بوجودها، ولها حضورها في النصوص الشرعية؛ أمرًا ببعضها، ونهيًا عن بعضها الآخر.

ومن هنا تكمن الحاجة إلى التمييز بين أنواع المحبّة وما المحرَّم منها وما الجائز، وما النافع منها وما الضار؛ إذ لا يمكن الحكم عليها بالمدح أو الذم، ولا بالإنكار أو القبول على الإطلاق.

ولكي نقرب المسألة للقارئ الكريم، فإنه يمكن تقسيم المحبة باعتبار طبيعتها إلى طبعية وكسبية:

  • أ‌- أما الكَسْبِيِةٌ: فهي التي تدخل على الانسان بفعل ما يوجبها، وهذه محل المدح والذم، وتنقسم حسب الطلب الشرعي إلى أقسام:

  1. محبة الله عزوجل: وهذه يؤمر بها من جهة طلب تقديمها على ما سواها، وعدم مساواتها بغيرها، ومن أدلة ذلك قول الله عزوجل: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعَذَاب} [سورة البقرة:165]. “أي: يسوون بين محبة الله ومحبة الأوثان، ثم أخبر أن المؤمنين أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ لإخلاصهم وتيقنهم الحق”([1])، فالله امتدح المؤمنين بتقديمهم محبة الله على محبة غيره، وعدم تسويتها به كما يفعل المشركون.

  2. محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم: وهي مطلوبة من حيث كونها داعية لاتِّباعه، وتقديم قوله على قول غيره، لا من حيث كونها طَبْعِيةً؛ مثل ما وقع لأبي طالب مع النبي صلى الله عليه وسلم، فإن محبته له لم تستلزم اتباعه؛ ولذلك لم تنفعه.

ومن أدلة هذه المحبة قول النبي صلى الله عليه وسلم: (فو الذي نفسي بيده، لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين)([2]).

قال الإمام أبو سليمان الخطابي: “لم يرد به حب الطبع بل أراد به حب الاختيار؛ لأن حب الإنسان نفسه طبع، ولا سبيل إلى قلبه، قال: فمعناه لا تَصْدُقُ في حبي حتى تفني في طاعتي نفسك، وتؤثر رضاي على هواك وإن كان فيه هلاكُك”([3]).

  1. محبة ما يحبه الله؛ كمحبة المؤمنين، والأعمال الصالحة، وهذه محبة تابعة للقسمين اللذين قبلها ومقيدة بهما؛ ولذلك ترد في النصوص مقيدة بالحب في الله، كما في الحديث: (سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ……ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه)([4]).

والذم يرد على المكلف فيها إما بسبب تقصيره فيها، أو تسويته لها بغيرها، وهذا الذم درجات بحسب درجات النهي من تحريم وكراهة.

  • ب‌- وأما الطَبْعِية؛ مثل: محبة القرابة، ومحبة التصاحب والمعرفة،ومحبة البر يضعه المرء عند أخيه، ومحبة الطمع في جاه المحبوب، ومحبة المتحابين لسر يجتمعان عليه يلزمهما ستره، ومحبة بلوغ اللذة وقضاء الوطر([5]).

وهذه المحبة تارة تكون شرعية محمودة، وتارة تكون غير شرعية بل مذمومة، والمدح والذم لا يتعلقان بذاتها، وإنما بما ينتج عنها، ومن هذا النوع محبة الوالدين وحب النساء والمال وغير ذلك، فهذه إذا مُدِحَت فالمدح يتعلق بها من جهة ما يترتب عليها كالبرِّ للوالدين، وحب النساء لكونه جالبا للعفة، فقد قال عليه الصلاة والسلام: (إنما حبب إلي من دنياكم النساء والطيب وجعلت قرة عيني في الصلاة)([6])، فالنساء حببوا إليه من حيث كون ذلك جالبا للعفة؛ ولذلك ينص العلماء على ندبية النكاح وكونه من السنة استشهادا بمثل هذا الحديث([7])، ومحبة المال تمدح من حيث كونه يُنْفَقُ في سبيل الله، ويُتَصَدَّقُ به؛ ولذا قال عليه الصلاة والسلام: (لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالا فسلطه على هلكته في الحق) ([8]).

وهي _أي المحبة الطَّبْعِيَةُ_ لا تُذَم لذاتها وإنما تذم من جهتين:

الجهة الأولى: تقديمها على ما هو أفضل منها.

والجهة الثانية: تسويتها بما هو أفضل منها.

فمن أمثلة ذمها بسبب تقديمها على ما هو أفضل منها: قوله تعالى: {قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِين} [سورة التوبة:24]. “ففي الآية دليل على وجوب حب الله ورسوله، ولا خلاف في ذلك بين الأمة، وأن ذلك مقدم على كل محبوب”([9]). فالذم ورد في الآية لتفضيل محبة الوالدين والأبناء وغيرهما على محبة الله.

ومن أمثلة ذمها بسبب تَسْوِيــــتِــــــــــــهَا بما هو أفضل منها: قوله عليه الصلاة والسلام: (فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه)([10]). فالهجرة من أجل المال أو الزوجة جائزة ولا محظور فيها شرعا، لكنها ذكرت هنا في مقام الذم من جهة تشريكها في النية مع الهجرة إلى الله ورسوله، والهجرة إلى الله ورسوله أفضل.

وقد لخص الشاطبي -رحمه الله- الأوامر والنواهي التي ترد على الأوصاف الجبلية بكلام جيد مفاده: أن الحب وما في معناه من الأوصاف الجبلية، ينبغي للناظر فيها أن ينظر في حقائقها، والذي يظهر من أمر الحب والبغض وغيرهما من الأوصاف أن في دخولها على الإنسان حالتان:

-إما أن توجد من أصل الخلقة فلا يطالب إلا بتوابعها، فإنَّ ما في فطرة الإنسان من الأوصاف ينتج عنها أفعال مكتسبة، والطلب وارد على تلك الأفعال، لا على ما نشأت عنه، فالحب ينتج عنه عمل هو الولاء، والبغض ينتج عنه عمل هو البراء، فالطلب متجه إلى ما ينتج عنهما من هذه الأعمال.

-وإما أن ينتج الوصف عن عمل يسبقه ويبعث عليه، فالطلب الشرعي موجه إلى ذلك العمل الذي يسبقه؛ كقوله صلى الله عليه وسلم: (تهادوا تحابوا)([11]). وكذلك نهيه عن النظر المثير للشهوة الداعية إلى ما لا يحل، وأما عين الشهوة فلم ينه عنها([12]).

وخلاصة الأمر: أن المحبة وإن كانت جبلّية في الانسان؛ فإنها تزداد وتتجدد بحسب ما يطرأ على الإنسان من علم ومن أوصاف تزيدها، فالطلب وارد عليها من هذه الجهة.

أما من حيث كونها طَبْعِيِةً؛ فإن النهي لا يرد عليها من حيث وجودها؛ كحب الانسان لولده، ولمن أحسن إليه ولو كان كافرا، وإنما يرد من حيث تقديم هذه المحبة على ما هو أفضل منها؛ ولذلك لم يذم الله عز وجل محبة النبي صلى الله عليه وسلم لعمه أبي طالب، وإنما نفى كونها سَبَبًا في الهداية: {إِنَّكَ لاَ تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِين} [سورة القصص:56].

وهذا باب يلزم على المسلم فقهه وتعلمه؛ لدقة معانيه وبعد مراميه؛ ولأنه يندر التفريق بين الأخلاق التي هي كسب للإنسان، والأخلاق التي هي طبع له، ولو عرف الفرق فربما لا يعرف وجه التكليف.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

([1]) تفسير ابن عطية (1/235).
([2]) البخاري (14) ومسلم (44).
([3]) شرح مسلم للإمام النووي(2/15).
([4]) البخاري (629) ومسلم (1031).
([5]) ينظر: طوق الحمامة لابن حزم (ص 94 وما بعدها).
([6]) السنن الكبرى للبيهقي (13454).
([7]) ينظر عمدة القاري شرح صحيح البخاري(23/48)
([8]) البخاري (6805) ومسلم (815).
([9]) تفسير القرطبي (8/95).
([10]) البخاري (54) ومسلم (1907)
([11]) رواه مالك في الموطأ (2/908) مرسلا والبخاري في الأدب (594) وحسنه ابن حجر ينظر فيض القدير (3/271).
([12]) ينظر: الموافقات للشاطبي (2/106و107).

التعليقات مغلقة.

جديد سلف

المتشددون منهجهم، ومناقشة أهم قضاياهم

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة   بسم الله الرحمن الرحيم تمهيد: لم يحظ منهج معاصر بالهجوم عليه كما حظى المنهج السلفي في هذا العصر، فقد تكالبت المناهج المختلفة كلها لترميه عن قوس واحدة، فالمنهج السلفي هو الشغل الشاغل للمراكز البحثية الغربية النصرانية طيلة عشر سنوات مضت أو يزيد، وعداء الشيعة للمنهج السلفي أشهر من […]

التأويل وجدلية الدلالة عند الحداثيين

يزعم الحداثيون أن التأويل كان هو المصطلح السائد والمستخدم دون حساسية من دلالته عند المسلمين؛ ولكنه تراجع تدريجيًّا لصالح مصطلح التفسير، وفقد التأويل دلالته المحايدة وغُلِّفَ بغلاف سلبي من الدلالات من أجل إبعاده عن عمليات التطور والنمو الاجتماعيين، وما يصاحب ذلك من صراع فكري وسياسي، كما أرجعوا نشأة تأويل النصوص إلى الفرق السياسية الدينية، ومن […]

الشورى الشرعية وطرق تطبيقها والفرق بينها وبين شورى الديمقراطية

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة   تعتبر الشورى قضية أساسية في الفقه السياسي عمومًا، وفي فقه السياسة الشرعية خصوصًا، وما من مؤلف في الفقه الإسلامي العام إلا ويتعرض لها شرحًا وتقريرًا وتبيينًا لطرق تطبيقها، فالمفسرون يتكلمون عنها أثناء التفسير للآيات التي تأمر بها وتتحدث عنها، كما يتكلم عنها الفقهاء في أبواب تولية الإمام والقضاء، […]

كلمة مركز سلف حول اعتراف الرئيس ترمب بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وبعد : في مساء الأربعاء السابق أنفذ الرئيس الأميركي ” ترامب ” ما وعد به أثناء حملته الانتخابية ، وصدّق على القانون الذي أصدره الكونغرس الأميركي في 23 أكتوبر 1995م ، والذي  يسمح بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى […]

الموقف السلفي من التراث

قضية التراث قضية حية في الوجدان العلمي لكل الثقافات والمناهج، ومع أن الأصل اللغوي للكلمة يدل على ما يخلِّفه الإنسان خلفه ثم ينتقل إلى غيره بسبب أو نسب، ومع غلبته في المال ولأشياء؛ إلا أن ذلك لم يمنع من إطلاقه في معاني معنوية كالثقافة وغيرها، وقد وُجدت نصوص شرعية تُطلق التراث أو الوراثة على الإنجاز […]

موقف الحداثيين من حجية الوحي

الوحي ضرورة دينية وسلطة فوقية تتعالى على كل السلطات، كما هو مصدر معرفي يقيني بالنسبة للمتدين، فلا يمكن التعامل مع إرشاداته وتعاليمه بمنطق الأخذ والرد أو الاعتراض، فعلاقة المكلف به علاقة تسليم وقبول، ونظرًا لهذه المكانة التي يتبوؤها الوحي في نفوس المتدينين فإنه لا يمكن لأي باحث في موضوع ديني أن يتجاوزه أو يعتبره ثانويًّا […]

مجالس الذكر الجماعي وحكمها

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وبعد: فمن المسائل التي يكثر النقاش فيها بين السلفيين وخصومهم مسألة مجالس الذكر، فخصوم السلفيين يتهمونهم دائمًا بأنهم ينهون الناس عن ذكر الله تعالى، لأنهم يقولون ببدعية مجالس الصوفية التي تعقد لأجل ذكر الله تعالى على أوصاف تختص كل طريقة بوصف خاص بها. وبعيدًا عن الافتراء […]

قواعدُ في التعاملِ مع المتغيرات “رؤيةٌ منهجيّة”

المعلومات الفنية للكتاب:   عنوان الكتاب: قواعد في التعامل مع المتغيرات (رؤية منهجية). اسم المؤلف: أ. د. فالح بن محمد بن فالح الصغير. دار الطباعة: دارُ ابن الأثير للنَّشرِ والتوزيع – الرياض. رقم الطبعة: الطَّبعة الأولى عام 1435هـ – 2014 م. حجم الكتاب: غلاف في (188 ص).   التعريف بالكتاب: افتتح المؤلِّف مؤلَّفه بذكر مميزات […]

مقالات الغلاة حول قضية الحاكمية

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، وبعد:فقد قدر الله تعالى أن تبتلى كل أمة بمن يحيد عن الصراط المستقيم إفراطًا وتفريطًا، وابتليت أمة الإسلام بمثل ذلك في عصرها الأول، فظهرت الخوارج وفي مقابلها المرجئة، واستمرت مسيرة هاتين الطائفتين […]

حديث الذُّبابَة.. هل يُعارِض العقلَ؟!

الحمد لله القائل (وما ينطقُ عن الهوى إنْ هو إلا وحيٌ يوحى)، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الذي أوتي جوامع الكلم ونطق بأفصح اللّغى، وعلى آله وصحبه ومن بهديه اهتدى. أما بعد، فمن القديم الجديد: دعوى مخالفة بعض الأحاديث النبوية للعقل، أو معارضتها للواقع، والطعن فيها بسبب هذه المعارضة المزعومة، ومن هذه الأحاديث التي أكثروا […]

النِّقابُ… معركةٌ متجَدِّدة

لم يحظ زي أو لباس بالهجوم عليه مثلما حظي النقاب وحجاب المرأة المسلمة عموما، فالمتأثرون بالمناهج الغربية لا يُخفون أمنيَّتهم بأن تصير المرأة في الشرق كما هو الحال في أوربا من السفور، وهم يسمُّون هذا تحريرًا للمرأة بزعمهم، ويسلكون في ذلك مسالك شتى بحسب قبول المجتمع لما ينادون به، ومن مسالكهم: أنهم يحاولون أن يصبغوا […]

ترجمة الشيخ المقرئ محمد بن موسى آل نصر ـ رحمه الله ـ

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة   بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد : فهذه ترجمة موجزة لعالم من علماء بلدي وهو شيخنا الوالد الدكتور العلامة المقرئ السلفي الجامع للقراءات العشر أبو أنس محمد بن موسى آل نصر ـ رحمه الله  ـ وهو من جلة تلاميذ الشيخ الالباني […]

نبذة عن حياة الشيخ الداعية إبراهيم بن حمّو بَرْيَاز رحمه الله

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة     الحمد لله ذي العزة والجبروت، كتب أن كل من عباده سيموت، والصلاة والسلام على خير البرية، المبعوث رحمة للبشرية.. أما بعد: فإننا نعزي أنفسنا في مصابنا الجلل وهو موت الشيخ المربي أبي يونس إبراهيم برياز -رحمه الله- والذي قضى معظم حياته في الدعوة إلى الله وتوحيده، والتمسك […]

دَلالةُ السِّيَاقِ مفهومها، الاستدلال بها، أهميتها في الترجيح لمسائل الاعتقاد والفقه

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة         الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين. لا يشك مهتم بعلم الشرع أن من أهم القضايا التي تأخذ اهتمام أهل العلوم الشرعية، كيفية ضبط التنازع التأويلي، الذي يقع في النصوص الشرعية عند محاولة تفسيرها من أكثر من طرف، […]

تغاريد سلف

جميع الحقوق محفوظة لمركز سلف للبحوث والدراسات © 2017