الجمعة - 16 ذو القعدة 1445 هـ - 24 مايو 2024 م

بين تكفير الدرر السنية وتكفير ابن عبد الشكور

A A

 

أصبح التكفير من التهم التي كما يقولون معلبة ومُلقاة على قارعة الطريق يتناولها كل مناوئ للسلفية ، تاريخها ومبادئها وواقعها ليلقي بها على كل ما هو سلفي ومن هو سلفي ، لأهداف متباينة تختلف باختلاف منهج الكاتب أو المتكلم.

ولا تكاد تدخل مواقع التواصل الاجتماعي إلا وتجد العديد من  الشبهات تتناول السلفية من أطراف متباينة منها أمريكية وأوروبية وإيرانية ومن دول عربية وإسلامية ، ليبراليين ومتصوفة وحركيين سياسيين وغيرهم .

كل هؤلاء ينسون خلافاتهم ويتحدون ويتواصون ويتواصلون في مجابهة السلفية.

 

من الجديد القديم في هذا الشأن : أن بعض الكتاب من الأشاعرة المتصوفة تعود نشر قصاصات من كتب السلفيين على مواقع التواصل الاجتماعي ليُثْبِتَ بزعمه أن السلفية هي مصدر التكفير في العصر الحديث ، ولِيَجعل السلفيين دائماً في موقف دفاع ،ليس لهم قضية إلا شرح وتوضيح تلك القصاصات التي يُلقون بها،نازعين إياها من سياقها العلمي والتاريخي، وهو منهج رخو بعيدعن العلمية لذلك لا يتَّبعه السلفيون وإلا لملأوا الأرض من مصورات من كتب مخالفيهم فيها من الضلال ما يُشيب الرُّضَعَاء ، لكن ذلك ليس من النقد العلمي بمكان ، إذ النقد العلمي يُراد به بيان الحق والنصح للناس وليس مجرد التشنيع وإذكاء العداوات والأحقاد.

 

ولكن هل هؤلاء الذين يُشَنِّعون علينا بنشر هذه القصاصات يفعلون ذلك غَيرَة على الإسلام من فتاوى التكفير ، وبياناً للحق وإظهاراً لسماحة الدين، أم لمجرد مناكفة السلفيين والعمل على تشويه تاريخهم وحاضرهم ؟

 

ولو كان الجواب هو الأول لرأيناهم يُنكرون كل صنوف التكفيرسواء أصدرت عن علماء الدعوة السلفية أم عن أهل التصوف أم الأشعرية أم عن الشيعة أم الإسلاميين الحركيين ، لكن الواقع أن فتاوى التكفير والقتل ، إذا صدرت عن غير السلفيين في حق السلفيين من شتى الاتجاهات فلا تُوَاجه من هؤلاء المناوئين للسلفية إلا بالإقرار والثناء والتأييد ، أو على أقل تقدير ، بالصمت المطبق المريب .

 

وهذا الصنيع منهم كافٍ في فضحهم ، إذ الصادقُ في مبدئه يُنزله على الجميع ، فيَحْمَد جميع من وافقه فيه ولو كان خصماً له ، ويَذُم من خالفه ولو كان وِدَّاً له ، أما هؤلاء فيحمدون التكفير والقتل والعدوان ويُبَجِّلون صاحبه إذا كان من أوليائهم ويُشنعون على صاحبه ويفترون عليه ما لم يقل ،إن كان سلفياً مخالفاً لهم .

 

وقد حَكَمَ على السلفيين بالكفر القاطع كثير من علماء الصوفية والأشاعرة والماتريدية فضلاً عن علماء الشيعة الاثني عشرية والزيدية والإباضية  ، ومع ذلك لم يَنَلْهم من هؤلاء المُشَنِّعة أدنى تشنيع تصريحاً أو تلميحاً.

 

مع أن الذين كَفَّروا أتباع منهج السلف، لم يكتفوا بتكفيرهم وحسب؛ بل حكموا بحِل دمائهم وأموالهم وسبي نسائهم واسترقاق صبيانهم ، وقد حَرَّضوا على ذلك ودعوا إليه صراحة ، وفعله قادتهم –أي السبي والاسترقاق والبيع في الأسواق – ولم يستنكره هؤلاء أدنى استنكار  ، وهم يعرفونه  ولكنهم صامتون عنه صمت الموتى، مما يؤكد لك مجانبتهم العدل عمداً وعدوانا ، ومقارفتهم الظلم رضاً واطمئناناً .

 

وستجد هذا التكفير والتحريض على القتل والسبي والاسترقاق كثيراً عند أمثال محمد بن عبد الله بن فيروز ، وأبيه عبدالله ، وعندابن سند الفيلكاوي ، وابن داود ، وإسماعيل التميمي التونسي ،وابن عبد الشكور ، وزيني دحلان ،وغيرهم .

 

وفي هذا المقال سوف أذكر نماذج من هذا التكفير والتحريض لدى أحد هؤلاء وهو عبدالله بن عبد الشكور المتوفى سنة ١٢٢١هـ المكي المعاصر لعلماء الدعوة الأصلاحية ،وهو من الواقفين  على دخول الإمام سعود بن عبدالعزيز إلى مكة .

 

قال ابن عبدالشكور :”ومما أثبَتَه [يعني الشيخ محمد بنعيد الوهاب] أنه صلى الله عليه وسلم جيفة لا ينفع ولا يضر ، وأن عصا أحدهم خير منه ،فيكفر الملعون بهذا القول“ ث٢/ ٥١٩ .

 

فلم يكتف ابن عبدالشكور بالكذب على الشيخ بنسبة هذا القول الشنيع إليه ؛ بل صرح بكفره ولعنه .

 

ثم يذكر المؤلف قصة إرسال السعوديين ثلاثين عالماً من الدرعية لمناقشة علماء مكة ، وذكر أن علماء مكة لما ناظروهم:”وجدوهم ضحكة بينهم ومسخرة، كحمر مستنفرة ، فرت من قسورة، ونظروا إلىدينهم وماهم عليه من المعتقدات، وإذا فيها من الكفريات ما يشملهم من الست جهات ، كفراً صريحاً لا يحتاج إلى تأويل“ ولم يكتف بهذا التكفير بل وصفهم بـ “الملاحدة الأندال“٢/ ٥٢٤

 

وقال:”فلما أقيم أخوه الشريف أحمد[شريف مكة أحمد بن سعيدأُقيم بعد الشريف مساعد بن سعيد]أرسل من علمائه[أي ابن سعود]كما أرسل في المدة السابقة فلما اختبروهم وجدوهم لايتدينون إلا بدين الزنادقة ، فأبى أن يُقر لهم في حما البيت قرار،ولم يأذن لهم بعد أن أثبت العلماء أنهم كفار، ومنعهم بموجب فتوى العلماء الأعلام ، ولقوله{إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام}“٢/ ٥٢٧ فهو يُقِر ويؤيد أن منع الدولة العثمانية وولاتها للسلفيين من الحج ، هو كونهم مشركون أنجاس زنادقة .

 

ويقول ابن عبدالشكور عن إغزاء الشريف غالب لوادي حلي وأهله من أتباع الدعوة السلفية :”وأخذوا من البقر ، والغنم ،والرقيق ، ما يزدحم بيسيره الطريق ، وأخذ بعضُ العسكر سَبَيَّاً من أولاد ذلك الفريق ، وباعوهم بمكة بيع الرقيق “٢/ ٥٨٢.

 

فهاهو يعترف بل يفتخر بسبي ولاة العثمانيين الأشراف لأهل وادي حلي واستحلال نسائهم وأولادهم ، وبيعهم في أسواق مكة وليس لهم من جرم سوى كونهم سلفيين .

 

كما ذكر ابن عبد الشكور غزوات ولاة العثمانيين الأشراف ، وأشاد بما وقع منهم فيها من القتل وسفك الدماء دون سبب سوى سلفيتهم ، ولم يذكر غزوة واحدة للسلفيين أو لأئمة الدولة السعودية إلى الحجاز ، الأمر الذي يؤكد صحة ما قاله أئمة الدولة السعودية وعلماء الدعوة السلفية من أنهم لا يقاتلون إلا من بدأهم بالقتال ،وهذه نماذج من كلام ابن عبد الشكور في ذلك :

 

فمنه حديث عن غزوة العلم للشريف مبارك بن محمد ، قال:”حتى وصل إلى موضع يقال له: العلم،صادف جماعة من الموهبين [أي أتباع الدعوة السلفية]من بني حرب ،فأفتك فيهم قتلاً وسلب ،وصكهم حين أعمى الله أبصارهم ،وخذل شيعتهم وأنصارهم،وأخذ مواشيهم ومراحهم ، وخلَّص الأرواح من أجسادهم ؛ ثم توجه مقبلاً فصدف خمسا وأربعين من الوهابيين ،خارجين ببضاعة اشتروها من مدينة سيد المرسلين،فقبضهم ووضعهم في الحديد، وشنعهم أعظم تشنيع ، وأخذ أخبارهم وقتل الجميع “٢/ ٥٦٢.

 

يأتي هذا القائد الصوفي    إلى بادية آمنين في فلاتهم فيقتلهم ،ويصادف تجاراً سلفيين قادمين ببضاعة من المدينة فيقتلهم و يأخذ مالهم ، وابن عبدالشكور يَعُد ذلك من محاسن الشريف وجهاده فيسبيل الله .

 

ويقول عن إغزاء الشريف غالب للخرمة:”وأَمَرَهُ بغزو الخرمة ،لكونهم خرجوا من اتباع شرائع المسلمين،ودخلوا في دين الوهابيين، فأخذهم وارتحل ، وقتل من دنا منه الأجل “٢/ ٥٥٦.

 

فقد غزا هذا القائد أهل الخرمة لسبب واحد وهو خروجهم من الإسلام ودخولهم في دين محمد بن عبدالوهاب !

وهذا هو التكفير الذي ما بعده تكفير .

 

هذا نموذج واحد وهو ابن عبدالشكور ، لا يُصرُّح إلا عن قتال وقتل وتكفير وسبي ؛هذا وفي كتابه الكثير من النصوص مما هي أشنع مما ذكرتُ ولكن نقلها يقتضي الإطالة ، لما فيها من أسلوب السجع والإطناب الممل؛ ومع هذا لم نر ممن يزعمون الغيرة على الدين من التكفير  أحداً أنكر على هؤلاء أو شَنَأ أقوالهم وأفعالهم ؛ بل ليس لهم هَمٌ ولا ديدن إلا التنبيش عن مقالات السلفيين ليدعموا بهاالمشروع الإيراني والأمريكي معاً ، وهما المشروعان اللذان يُصران على وصم السلفية بالتكفير وتشويه حاضرها وتاريخها لمآرب ليس هنا  أوان تفصيلها.

 

على أن هؤلاء العلماء الذين حكموا بكفر السلفيين لم يُقدموا بين يَدَي هذيانهم هذا فعلاً أو قولاً مكفرا عند أحد من الأئمة يلتزم به السلفيون ، سوى أنهم يرون أن الاستغاثة بمن دون الله شرك ،وهذا نص القرآن وليس نصَّ السلفيين ؛وأن الله تعالى له صفات حقيقية تليق بجلاله من العلو على العرش وأنه فوق خلقه وغير ذلك من الصفات التي أثبتها القرآن ولم يأت بها السلفيون من تلقائهم .

 

أما غير ذلك مما حكموا على السلفيين بالكفر من أجله فـ أكاذيب أفِكُوها عليهم ، وكلها كَذَّبها الإمامان  عبدالعزيز بن محمد وسعود بن عبد العزيز ،وقال عنها الشيخ محمد بن عبدالوهاب :”سبحانك هذا بهتان عظيم “.

التعليقات مغلقة.

جديد سلف

جوابٌ على سؤال تَحَدٍّ في إثبات معاني الصفات

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة أثار المشرف العام على المدرسة الحنبلية العراقية -كما وصف بذلك نفسه- بعضَ التساؤلات في بيانٍ له تضمَّن مطالبته لشيوخ العلم وطلبته السلفيين ببيان معنى صفات الله تبارك وتعالى وفقَ شروطٍ معيَّنة قد وضعها، وهي كما يلي: 1- أن يكون معنى الصفة في اللغة العربية وفقَ اعتقاد السلفيين. 2- أن […]

معنى الاشتقاق في أسماء الله تعالى وصفاته

مما يشتبِه على بعض المشتغلين بالعلم الخلطُ بين قول بعض العلماء: إن أسماء الله تعالى مشتقّة، وقولهم: إن الأسماء لا تشتقّ من الصفات والأفعال. وهذا من باب الخلط بين الاشتقاق اللغوي الذي بحثه بتوسُّع علماء اللغة، وأفردوه في مصنفات كثيرة قديمًا وحديثًا([1]) والاشتقاق العقدي في باب الأسماء والصفات الذي تناوله العلماء ضمن مباحث الاعتقاد. ومن […]

محنة الإمام شهاب الدين ابن مري البعلبكي في مسألة الاستغاثة

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد: فإن فصول نزاع شيخ الإسلام ابن تيمية مع خصومه طويلة، امتدت إلى سنوات كثيرة، وتنوَّعَت مجالاتها ما بين مسائل اعتقادية وفقهية وسلوكية، وتعددت أساليب خصومه في مواجهته، وسعى خصومه في حياته – سيما في آخرها […]

العناية ودلالتها على وحدانيّة الخالق

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة مقدمة: إنَّ وجودَ الله تبارك وتعالى أعظمُ وجود، وربوبيّته أظهر مدلول، ودلائل ربوبيته متنوِّعة كثيرة، قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (إن دلائل الربوبية وآياتها أعظم وأكثر من كلّ دليل على كل مدلول) ([1]). فلقد دلَّت الآيات على تفرد الله تعالى بالربوبية على خلقه أجمعين، وقد جعل الله لخلقه أمورًا […]

مخالفات من واقع الرقى المعاصرة

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة   مقدمة: الرقية مشروعة بالكتاب والسنة الصحيحة من فعل النبي صلى الله عليه وسلم وقوله وإقراره، وفعلها السلف من الصحابة والتابعين ومن تبعهم بإحسان. وهي من الأمور المستحبّة التي شرعها الشارع الكريم؛ لدفع شرور جميع المخلوقات كالجن والإنس والسباع والهوام وغيرها. والرقية الشرعية تكون بالقرآن والأدعية والتعويذات الثابتة في […]

ألـَمْ يذكر القرآنُ عقوبةً لتارك الصلاة؟

  خرج بعضُ أهل الجدَل في مقطع مصوَّر يزعم فيه أن القرآنَ لم يذكر عقوبة -لا أخروية ولا دنيوية- لتارك الصلاة، وأن العقوبة الأخروية المذكورة في القرآن لتارك الصلاة هي في حقِّ الكفار لا المسلمين، وأنه لا توجد عقوبة دنيوية لتارك الصلاة، مدَّعيًا أنّ الله تعالى يريد من العباد أن يصلّوا بحبٍّ، والعقوبة ستجعلهم منافقين! […]

حديث: «جئتكم بالذبح» بين تشنيع الملاحدة واستغلال المتطرفين

الطعنُ في السنة النبوية بتحريفها عن معانيها الصحيحة وباتِّباع ما تشابه منها طعنٌ في النبي صلى الله عليه وسلم وفي سماحة الإسلام وعدله، وخروجٌ عن التسليم الكامل لنصوص الشريعة، وانحرافٌ عن الصراط المستقيم. والطعن في السنة لا يكون فقط بالتشكيك في بعض الأحاديث، أو نفي حجيتها، وإنما أيضا بتحريف معناها إما للطعن أو للاستغلال. ومن […]

تذكير المسلمين بخطورة القتال في جيوش الكافرين

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة   مقدمة: من المعلومِ أنّ موالاة المؤمنين والبراءة من الكافرين من أعظم أصول الإيمان ولوازمه، كما قال تعالى: ﴿إِنَّمَا ‌وَلِيُّكُمُ ‌ٱللَّهُ ‌وَرَسُولُهُۥ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ﴾ [المائدة: 55]، وقال تعالى: (لَّا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۖ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَن تَتَّقُوا مِنْهُمْ […]

ابن سعود والوهابيّون.. بقلم الأب هنري لامنس اليسوعي

 للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة   بسم الله الرحمن الرحيم هنري لامنس اليَسوعيّ مستشرقٌ بلجيكيٌّ فرنسيُّ الجنسيّة، قدِم لبنان وعاش في الشرق إلى وقت هلاكه سنة ١٩٣٧م، وله كتبٌ عديدة يعمَل من خلالها على الطعن في الإسلام بنحوٍ مما يطعن به بعضُ المنتسبين إليه؛ كطعنه في أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، وله ترجمةٌ […]

الإباضــــية.. نشأتهم – صفاتهم – أبرز عقائدهم

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة مقدمة: من الأصول المقرَّرة في مذهب السلف التحذيرُ من أهل البدع، وذلك ببيان بدعتهم والرد عليهم بالحجة والبرهان. ومن هذه الفرق الخوارج؛ الذين خرجوا على الأمة بالسيف وكفَّروا عموم المسلمين؛ فالفتنة بهم أشدّ، لما عندهم من الزهد والعبادة، وزعمهم رفع راية الجهاد، وفوق ذلك هم ليسوا مجرد فرقة كلامية، […]

دعوى أن الخلاف بين الأشاعرة وأهل الحديث لفظي وقريب

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة مقدمة: يعتمِد بعض الأشاعرة المعاصرين بشكلٍ رئيس على التصريحات الدعائية التي يجذبون بها طلاب العلم إلى مذهبهم، كأن يقال: مذهب الأشاعرة هو مذهب جمهور العلماء من شراح كتب الحديث وأئمة المذاهب وعلماء اللغة والتفسير، ثم يبدؤون بعدِّ أسماء غير المتكلِّمين -كالنووي وابن حجر والقرطبي وابن دقيق العيد والسيوطي وغيرهم- […]

التداخل العقدي بين الفرق المنحرفة (الأثر النصراني على الصوفية)

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة مقدمة: بدأ التصوُّف الإسلامي حركة زهدية، ولجأ إليه جماعة من المسلمين تاركين ملذات الدنيا؛ سعيًا للفوز بالجنة، واقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم، ثم تطور وأصبح نظامًا له اتجاهاتٌ عقائدية وعقلية ونفسية وسلوكية. ومن مظاهر الزهد الإكثار من الصوم والتقشّف في المأكل والملبس، ونبذ ملذات الحياة، إلا أن الزهد […]

فقه النبوءات والتبشير عند الملِمّات

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة مقدمة: منَ الملاحَظ أنه عند نزول المصائب الكبرى بالمسلمين يفزع كثير من الناس للحديث عن أشراط الساعة، والتنبّؤ بأحداث المستقبَل، ومحاولة تنزيل ما جاء في النصوص عن أحداث نهاية العالم وملاحم آخر الزمان وظهور المسلمين على عدوّهم من اليهود والنصارى على وقائع بعينها معاصرة أو متوقَّعة في القريب، وربما […]

كيف أحبَّ المغاربةُ السلفيةَ؟ وشيء من أثرها في استقلال المغرب

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة   مقدّمة المعلِّق في كتابِ (الحركات الاستقلاليَّة في المغرب) الذي ألَّفه الشيخ علَّال الفاسي رحمه الله كان هذا المقال الذي يُطلِعنا فيه علَّالٌ على شيءٍ من الصراع الذي جرى في العمل على استقلال بلاد المغرب عنِ الاسِتعمارَين الفرنسيِّ والإسبانيِّ، ولا شكَّ أن القصةَ في هذا المقال غيرُ كاملة، ولكنها […]

تغاريد سلف

جميع الحقوق محفوظة لمركز سلف للبحوث والدراسات © 2017