الأحد - 10 شوّال 1439 هـ - 24 يونيو 2018 م

حجّك.. من النيّة إلى قضاء النسك؟

A A

الحمد لله.

أيام قلائل وتمتلئ المشاعر المقدسة بالحجاج محرمين لله تعالى ملبين، متلبسين بركن عظيم من أركان الإسلام، وشعيرة عظمى من شعائره، ولا يصح عبادة المسلم إلا بالإخلاص والمتابعة، والإخلاص معلوم، والمتابعة أن يعمله كما شرعه الله ورسوله، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع: «خذوا عني مناسككم»، فمن الواجب على المسلم قبل الدخول في أي عبادة أن يتعلم أحكامها وآدابها، لتكون كما أمر الله ورسوله، ولا يقع في أخطاء فادحة بسبب جهله قد تفسد له العبادة، وقد يتحمّل بسبب إهماله التعلّمَ مشاق ومفاسد كثيرة.

وعليه سنذكر بإذن الله تعالى ما يشرع للحاج أن يعلمه قبل أن يدخل في النسك  وبعد الدخول وأثناء الدخول وصفة الحج مختصرة، حتى يكون الحج وفق الشريعة الغراء.

الأنساك المشروعة ثلاثة: تمتّع، وقِران، وإفراد.

أولًا: التمتع، وهو أن تحرم بالعمرة وحدها في أشهر الحج([1]) من الميقات([2]) الذي تمر عليه وأنت في طريقك إلى مكة، بعد أن تغتسل وتتطيب في بدنك ورأسك وتلبس لباس الإحرام وهو رداء وإزار للرجل، والمرأة تحرم في لباسها المحتشم، ولا تتطيب، فتقول: (لبيك الله بعمرة).

وإذا كنت خائفًا من عائق يعوقك عن إتمام نسكه: كمرض أو غيره، فإنه يشرع لك أن تشترط عند الإحرام قائلًا: (فإن حبسني حابس فمَحِلِّي حيث حبستني).

فتشتغل بالتلبية وهي: (لبيك اللهم لبيك ،لبيك لا شريك لك لبيك ، إن الحمد والنعمة لك والملك ، لا شريك لك)، ويسن الاغتسال قبل دخول مكة.

فإذا وصلت المسجد الحرام قطعت التلبية ودخلت بالرجل اليمنى قائلًا: (بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وبسلطانه القديم من الشيطان الرجيم)، وقبل أن تبدأ طوافك يسن لك أن تضطبع بأن تُدخل وسط ردائك تحت كتفك الأيمن وترده على كتفك الشمال، فتخرج كتفك الأيمن، ثم تستقبل الحجر الأسود مقبلًا له أو مستلمًا له أو مشيرًا بيدك قائلًا: (بسم والله أكبر)، ويشرع الرمل في الأشواط الثلاثة الأولى للرجال دون النساء، وتستلم الركن اليماني إن استطعت من غير تقبيل ودون مزاحمة أو إذاية مسلم، وإلا فلا تشر إليه وتقول بين الركن اليماني والحجر الأسود: (ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار)، ثم تدعو بما شئت وتذكر الله تعالى بأنواع الذكر دون تخصيص شوط عن شوط بذكر أو دعاء مخصوص، فتطوف بالبيت سبعة أشواط.

ثم تصلي ركعتين خلف مقام إبراهيم إن تيسر، وإلا ففي أي مكان في المسجد، تقرأ في الأولى الفاتحة والكافرون، وفي الثانية بالفاتحة والإخلاص، ثم تشرب من ماء زمزم، ثم ترجع للحجر الأسود فتقبله أو تستلمه أو تشير إليه، ثم تتوجه إلى الصفا، فإذا دنوت منه قرأت قول الله تعالى: “إن الصفا والمروة من شعائر الله” قائلًا: “أبدأ بما بدأ الله به”.

فتقف على الصفا متجهًا إلى القبلة رافعًا يديك فتكبر ثلاثًا وتوحد الله تعالى ويُسن أن تقول: ” الله أكبر الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله وحده لا شريك له ،له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده، أنجز وعده، وصدق عبده، وهزم الأحزاب وحده“، ثم تدعو الله تعالى بما شئت من خيري الدنيا والآخرة؛ ثم توحد الله تعالى ثانية، ثم تدعو ثانية ، ثم توحد الله تعالى الثالثة.

ثم تنزل المسعى ذاكرًا الله تعالى بأنواع الذكر والدعاء، فإذا وصلت عند العلم وهو الضوء الأخضر الأول ركضت شديدًا إلى العلم الثاني، ثم تمشي، ولا تفعله النساء، فإذا جئت المروة فعلت كما فعلت على الصفا، فيكون ذهابك من الصفا إلى المروة شوطًا ورجوعك من المروة إلى الصفا شوطًا ثانيًا، فإذا أتممت السابع عند المروة تحلق شعرك أو تقصر، وتتحلل من عمرتك، فإذا جاء يوم التروية وهو اليوم الثامن من ذي الحجة أحرمت بالحج وحده وأتيت بأعمال الحج التي سيأتي ذكرها إن شاء الله، فالمتمتع يأتي بعمرة كاملة وحج كامل منفصلين بتحلل.

ثانيًا: القِران، وهو أن تُحرِم بالعمرة والحج جميعًا، فتقول: (لبيك اللهم بحجة وعمرة)، أو تحرم بالعمرة أولًا ثم تُدخل عليها الحج قبل الشروع في طوافها، فتقوم بما تقدم في نسك المتمتع غير أنك لا تحلق ولا تقصر ولا تتحلل، وإنما تبقى محرمًا حتى ترمي جمرة العقبة يوم العيد، ويكون طوافك طواف قدوم وسعيك بعده سعي حج، وهذا السعي يجوز تأخيره بعد طواف الإفاضة.

ثالثًا: الإفراد، وهو أن تحرم بالحج وحده، فتقول: (لبيك اللهم حجة)، فإذا وصلت مكة طفت طواف القدوم وإن شئت سعيت سعي الحج بعد هذا الطواف، وإن شئت أخرت السعي بعد طواف الإفاضة، ولا تحلق ولا تقصر ولا تتحلل من إحرامك بل تبقى محرمًا حتى ترمي جمرة العقبة يوم العيد.

أعمال اليوم الثامن (يوم التروية):

يشرع للمتمتع أن يحرم بالحج في هذا اليوم، وأما المفرد والقارن فمازالا على إحرامهما، ويسن للحاج أن يكون بمنى ذلك اليوم فيصلي فيها الظهر والعصر والمغرب والعشاء يقصر الرباعية دون أن يجمع، ويُسن له المبيت بمنى، ويجتهد في الذكر والدعاء ويحافظ على وقته بالطاعات.

أعمال اليوم التاسع (يوم عرفة):

فإذا أصبحت يوم التاسع من ذي الحجة وهو يوم عرفة صليت في منى الفجر، ثم تمكث قليلًا حتى تطلع الشمس، ثم تنطلق إلى عرفة ملبيًا ذاكرا لله تعالى، فتمكث فيها ، فتجمع الظهر والعصر في وقت الظهر مع القصر بأذان واحد وإقامة لكل صلاة، وتحرص على الدعاء والذكر والاستغفار في أعظم يوم طلعت عليه الشمس، ولا تُضيع وقتك بالقيل والقال، وابق فيها إلى غروب الشمس، فإذا تحققت غروب الشمس فاذهب إلى مزدلفة بسكينة، فإذا وصلتها جمعت المغرب والعشاء ، ثم أوترت ونمت لتستعد لأعمال يوم العاشر وهو يوم النحر.

أعمال اليوم العاشر (يوم النحر):

فإذا أصبحت يوم العاشر وهو يوم النحر صليت الفجر في مزدلفة، ثم تفرغت للدعاء والاستغفار حتى تسفر جدًّا، وتنطلق قبل طلوع الشمس إلى منى ملبيًا، وترمي جمرة العقبة الكبرى فقط بعد طلوع الشمس بسبع حصيات صغيرات بحجم الحمصة مكبرًا مع كل حصاة، ويشرع للضعفة ومن معهم من الأقوياء أن ينفروا من مزدلفة بعد منتصف الليل.

ثم تذهب لتنحر هديك في منى أو مكة إن استطعت بيدك، وإلا وكلت من تثق به لينوب عنك؛ ثم تحلق شعرك، والمرأة تأخذ من شعرها قدر أنملة، وبهذا تكون أيها أخي الحاج قد تحللت التحلل الأول، فيجوز لك كل شيء يحرم على الحاج ما عدا النساء اثنين من الثلاثة الرمي والحلق والطواف ومعه السعي الحاج التحلل الأول إذا كان متمتعًا أومفردًا وقارناً ولم يسع قبل ، فيحل له كل شيء مما يحرم على الحاج

وتنطلق لتطوف طواف الإضافة وهو طواف الركن، وتسعى بعده إن كنت متمتعًا، أما إذا كنت قارنًا أو مفردًا وسعيت من قبلُ بعد طواف القدوم فلا سعي عليك، وبعد ذلك تعود إلى منى لتبيت بها.

أعمال أيام التشريق:

فإذا كان يوم الحادي العشر وهو يوم القَرِّ([3])، رميت الجمرات الثلاثة: الصغرى ثم الوسطى ثم الكبرى، كل واحدة بسبع حصيات مكبرا مع كل حصاة وذلك بعد الزوال وهو وقت صلاة الظهر، ويمتد الرمي إلى الليل، ويسن أن تقف بعد الصغرى وتدعو دعاء طويلًا قائمًا، وتقف بعد الوسطى بعد رميك وتدعو دعاء طويلًا، ولا يشرع الوقوف للدعاء بعد الكبرى، ثم تبيت هذا اليوم في منى مكثرًا من ذكر الله تعالى والتكبير.

فإذا كان اليوم الثاني عشر وهو يوم النَّفْر الأول([4])، رميت بعد الزوال كما رميت يوم الحادي عشر، ثم إن شئت تعجلت وخرجت من منى قبل غروب الشمس، وإلا تأخرت وهو سنة رسول الله-صلى الله عليه وسلم- فتبيت ليلة الثالث عشر، فتصبح فيه واسمه يوم النفر الثاني([5])، وترمي كما رميت في يوم القر ويوم النفر الأول.

وبهذا تكون قد انتهيت من حجك، ولم يبق عليك إلا طواف الوداع، فمتى عزمت على السفر إلى موطنك طفت طواف الوداع سبعة أشواط، وصليت ركعتين، فيكون آخر عهدك بالبيت الطواف، ويسقط هذا الطواف على الحائض والنفساء تخفيفا.

وبه يكمل الحج، فاسألِ اللهَ القبول.


([1]) أشهر الحج: شوال وذو القعدة وعشر من ذي الحجة.

([2]) المواقيت خمسة: ذو الحليفة لأهل المدينة ومن يمر عليها، والجحفة لأهل الشام والمغرب ومن في طريقهم، وقرن المنازل لأهل نجد، ويلملم لأهل اليمن، وذات عرق لأهل العراق.

([3]) كما ثبت من حديث عبدالله بن قرط رضي الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: «إن أعظم الأيام عند الله تبارك وتعالى يوم النحر ثم يوم القر». رواه أبو داود في سننه (1767)، وابن خزيمة في صحيحه (2866)، والبيهقي في الكبرى (5/237)، وغيرهم، وصححه ابن حبان والحاكم والألباني، انظر صحيح أبي داود 6/14. وسمي يوم القَرِّ؛ لأَن أَهل المَوْسِمِ يوم التروية ويوم عرفة ويوم النحر في تعب من الحج، فإِذا كان الغدُ من يوم النحر قَرُّوا بمنًى. لسان العرب 5/82.

([4]) انظر لسان العرب 5/224.

([5]) المصدر السابق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جديد سلف

الظاهرة الشحرورية في التاريخ والمنطلقات والمآلات

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة نادى مناد على رؤوس الناس يقول: أدركوا الناس، ستهلك الأمة، تلاعبوا بكتاب الله، وضاعت السنة، وأهانوا الشريعة…!! فقيل له: على هونك، ما الخطب؟! قال: ظهر لنا على رؤس الأشهاد وفي كل وسائل التواصل وفي التلفاز دكتور في هندسة التربة يدعى محمد شحرور…! فقلنا: وماذا عساه أن يقول؟ فليقل في […]

تعقيب على مقال (الشّوكاني يردّ على فقه الشيخ محمد بن عبد الوهاب…) المنشور في جريدة السبيل

   نشرت جريدة السبيل الأردنيّة يوم الخميس الموافق 10/ مايو/ 2018م مقالًا للدكتور علي العتوم عنوانه: (الشّوكاني يردّ على فقه الشيخ محمد بن عبد الوهاب في تكفير أهل البدع)، وقد تضمّن المقال -رغم قصره- قدرًا كبيرًا من المغالطات الناشئة عن عدم تحرير المسائل العلمية، ومحل النزاع في مسائل الخلاف، والتسرع في استصدار أحكام وتقييمات كلّيّة […]

يصرخون: “ذاك عدوُّنا من العلماء”!

عن أنس رضي الله عنه قال: بلَغ عبدَ الله بنَ سلام مقدَمُ رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينةَ فأتاه، فقال: إني سائلُك عن ثلاثٍ لا يعلمهنَّ إلا نبيٌّ، قال: ما أوَّل أشراط الساعة؟ وما أوَّل طعام يأكله أهل الجنة؟ ومن أي شيء ينزع الولد إلى أبيه؟ ومن أي شيء ينزع إلى أخواله؟ فقال رسول […]

الغائية والتوحيد

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة المقَـــدّمَــــــة: الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله. أما بعد… ما الذي حصل حين انحرفت البشرية عن غايتها ومسارها الصحيح؟! إن انحراف الإرادة البشرية هو ما أدى إلى عدد هائل من المفاسد والأضرار لا تتخيله العقول البشرية القاصرة، بل ولا تستطيع أن تبكيها البشرية جمعاء، وماذا عساها أن تفعل […]

حقيقة النصب وموقف أهل السنة منه

من سمات أهل البدع وصفهم أهل السنة بالأوصاف المنفّرة عنهم، ومن ذلك اتهام الروافض لهم بالنّصب والعداء لأهل البيت، وقد شاركهم في ذلك بعض الطوائف المنتسبة للتّصوف الذين تأثروا بالتشيع، ونال رموز مقاومة الرافضة وشبهاتهم القسط الأكبر من هذا الاتهام، كشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى، الذي اتّهموه بالنصب ومعاداة علي رضي الله عنه. […]

فوائد من غزوة بدر

لم تكن غزوة بدر حدثًا عاديًّا يمكن تناوله تناولًا سرديًّا دون النظر إلى الدلالات والعبر التي تحملها تفاصيل هذا الحدث العظيم الذي سمى القرآن يومه “يوم الفرقان”، وحكى أحداثه، وأنزل فيه ملائكته المقربين؛ استجابة لدعوة الموحدين من المؤمنين، فقد كانت النخبة المؤمنة في ذلك الزمن مجتمعة في هذه المعركة في أول حدث فاصل بينهم وبين […]

ضوابط في تدبر القرآن الكريم

 حث الله عباده على تدبر الوحي والنظر فيه من جميع جوانبه؛ في قصصه وأخباره وأحكامه، وأمر نبيه صلى الله عليه وسلم أن يبين هذا الوحي للناس ليسهل عليهم تدبره وفهم معانيه على وفق مراد الله عز وجل، فقال سبحانه: {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُون} [النحل: 44]. وقد ذكر الطبري -رحمه […]

الإيمان بالملائكة حقيقتُه وتأثيرُه في حياة المؤمن

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة قضية الملائكة من أكبر القضايا التي شغلت المجتمعات البشرية على اختلافها بين معتقد لوجودهم، وناف لهم، والمعتقدون لوجودهم اختلفوا في اعتقادهم طرائق قددًا، فمنهم العابد لهم من دون الله، ومنهم المعتقد فيهم أنهم بنات الله، ومنهم من اتّخذهم عدوا، وآخرون جعلوهم جنسًا من الجن، كل هؤلاء تحدث القرآن عنهم […]

إطلاق (المعنى) و(التأويل) والمراد بها عند السلف في الصفات

من الخطأ الشائع الذي يقع فيه كثير من الناس: حمل الألفاظ الشرعية الواردة في الكتاب والسنة على اصطلاحات المتأخرين؛ يقول الإمام ابن القيم: “وهذا موضع زلَّت فيه أقدام كثير من الناس، وضلَّت فيه أفهامهم؛ حيث تأولوا كثيرًا من ألفاظ النصوص بما لم يؤلف استعمال اللفظ له في لغة العرب البتة، وإن كان معهودًا في اصطلاح […]

التمائم عند المالكية

جاء النبي صلى الله عليه وسلم ليبين للناس التوحيد، ويردهم إلى الجادة التي حادوا عنها لطول عهدهم بالرسالة، واجتيال الشياطين لهم عن دينهم وتحريفهم له، وقد شمل هذا التحريف جميع أبواب الدين، بما في ذلك أصله وما يتعلق بتوحيد الله سبحانه وتعالى، وقد انحرف الناس في هذا الأصل على أشكال وأحوال، ومن بين مظاهر الانحراف […]

العلم اللدني بين القبول والرفض

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة       الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه ومن والاه. أما بعد.. فإن الكلام عن “العلم اللدني” مزلة أقدام؛ لذا كان لزامًا على المؤمن الوقوف على حقيقته، وكيفية دفع الشبهات التي وقع فيها أهل الانحراف والزيغ، ومقدمة ذلك أمور([1]): أولًا: إن العلم الحقيقي الذي […]

فَبِأَيِّ فَهمٍ يُؤمِنُون؟ مُناقَشَة لإِمكَانِيَّة الاستِغنَاءِ باللُّغَة عَن فَهمِ الصَّحَابَة

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة  المقَـــدّمَــــــة: الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه. أما بعد: فمن بداهة الأمور أن كلّ من أراد أن يستوضح قضيَّة أو أمرًا سيتجه للبحث عنه عند ذويه ومن ابتكره وشارك في صناعته، فمن أراد أن يستوعب أفكار أرسطو ذهب يستعرض نصوص أصحابه والفلاسفة من […]

تغاريد سلف

جميع الحقوق محفوظة لمركز سلف للبحوث والدراسات © 2017