الثلاثاء - 14 صفر 1440 هـ - 23 أكتوبر 2018 م

فِرْية قَتْل معاوية لعائشة | بين الاختلاق والإحياء

A A

بعدما استنفذ الرافضة أسلحتهم -أو كادوا- للنيل من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي عنهم، ها هم اليوم ينسبون الكذب والزور لكتب السنة؛ لاستجلاب أكبر عدد ممكن من المسلمين الذين لا يتثبتون من الأخبار بل يكتفون بما نُقل لهم، مكتفين في ذلك بنسبة المنقول لكتب يثقون فيها وفي أصحابها!

ومن هذا القبيل: المقال الذي بشر في بعض وسائل التواصل، وكنُسِب إلى د. محمد صالح المسفر؛ ويتساءل كاتبه عن كيفية موت عائشة رضي الله عنها؟ وعن سبب موتها؟ ومكان دفنها؟ ووقت دفنها؟! ثم قال: من كتب السنّة إليكم هذا مع مصادره… فساق أربعة روايات مكذوبة وذيلها بذكر المصادر!!

ونحن هنا ليس علينا بمن كتب ولا أننا نثبت المقال له، فقد يكون منسوبا إليه أو مزوّرا عليه، ولكن يهمّنا ما كتب فيه من الادعاء الباطل والاختلاق، وقد رأينا آخرين من بلدان متعددة يرددون هذه الأكاذيب ويسجلونها في حلقات تغريرا بالناس وإفسادا لعقائدهم وتصوراتهم.

وعليه فسنورد ما ذكر من روايات مكذوبة واحدة تلو أخرى، مع الرد عليها وبيان الخيانة في النقل والضعف في الاستدلال والله المستعان:

الفرية الأولى:

قال الكاتب: (في زيارة معاوية للمدينة لأخذ البيعة لابنه يزيد عارضه الكثير من الصحابة لفسق يزيد وجهله، وعندما قرر معاوية الانتقام منهم بالخصوص من قتلة عثمان بن عفان فأمر بقتل عبدالرحمن بن أبي بكر وأخته عائشه بنت أبي بكر، وقد قَتل الاثنين غيلة، إذ قتل عبدالرحمن بالسم وقيل بدفنه حيًّا, وقد يكون معاوية قد استخدم الوسيلتين معًا، أي سمًّا ودفنه حيًّا. المصدر: البداية والنهاية، ابن كثير 8/123؛ المستدرك للحاكم)

الرد عليها:

ما ذكره هذا الكاتب لا يوجد في المستدرك للحاكم ولا في البداية والنهاية لابن كثير، والذي في المستدرك أربع روايات:

الرواية الأولى: أنها توفيت رضي الله عنها زمن معاوية سنة سبع وخمسين([1]).

الرواية الثانية: أنها ماتت رضي الله عنها ليلة الثلاثاء بعد صلاة الوتر ودفنت من ليلتها بالبقيع لخمس عشرة ليلة خلت من رمضان، وصلى عليها أبو هريرة رضي الله تعالى عنه، وكان مروان غائبًا وكان أبو هريرة يخلفه([2]).

الرواية الثالثة: أنها ماتت رضي الله عنها ليلة السابع عشرة من رمضان بعد الوتر فأمرت أن تدفن من ليلتها واجتمع الأنصار وحضروا، فلم تُر ليلة أكثر ناسًا منها، نزل أهل العوالي فدُفنت بالبقيع([3]).

الرواية الرابعة: عن نافع قال : شهدت أبا هريرة صلى على عائشة رضي الله عنها بالبقيع وابن عمر في الناس لا ينكره، وكان مروان اعتمر تلك السنة فاستخلف أبا هريرة([4]).

وهذه الروايات الأربع مع أن أسانيدها معلولة فليس فيها ما جنح إليه الكاتب من أن أم المؤمنين رضي الله عنها قُتلت!!

وقال ابن كثير في البداية والنهاية: “والأحاديث في فضائلها ومناقبها كثيرة جدًّا. وقد كانت وفاتها في هذا العام سنة ثمان وخمسين وقيل قبله بسنة، وقيل بعده بسنة، والمشهور في رمضان منه وقيل في شوال، والأشهر ليلة الثلاثاء السابع عشر من رمضان، وأوصت أن تدفن بالبقيع ليلًا، وصلى عليها أبو هريرة بعد صلاة الوتر”([5]).

فأين ذُكر قتلها رضي الله عنها؟! سبحانك اللهم هذا بهتان عظيم.

الفرية الثانية:

قال الكاتب: (وكانت السيدة عائشة قد ثارت على معاوية لقتله أخيها عبدالرحمن، وتخاصمت علنًا مع مروان بن الحكم والي معاوية على المدينة، فألحقها معاوية بأخويها عبدالرحمن ومحمد في سنة 58 هجرية. المصدر: البداية والنهاية 8/96 )

الرد عليها:

أما عن قتل عبدالرحمن، فبالرجوع إلى البداية والنهاية نجد ابن كثير ذكر في ثلاثة مواضع موت عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهما، ولم يذكر أنه قُتل:

– قال في الموضع الأول: وخرج إلى مكة فمات بها.

– وفي الموضع الثاني: توفي عبد الرحمن بن أبي بكر في نومة نامها.

– وفي الثالث: ولما توفي كانت وفاته بمكان يقال له: الحبشي – على ستة أميال من مكة، وقيل اثني عشر ميلًا – فحمله الرجال على أعناقهم حتى دفن بأعلى مكة، فلما قدمت عائشة مكة زارته.

وأما عن مخاصمة عائشة رضي الله عنها مران بن الحكم، فقد قال في البداية والنهاية: “ويروى أنها بعثت إلى مروان تعتبه وتؤنبه وتخبره بخبر فيه ذم له ولأبيه لا يصح عنها”([6]).

فأين ذُكر قتلها وإلحاقها بأخويها؟!

الفرية الثالثة:

قال الكاتب: (وقال صاحب المصالت: كان (معاوية) على المنبر يأخذ البيعه ليزيد (في المدينة) فقالت السيدة عائشة رضي الله عنها: هل استدعى الشيوخ لبنيهم البيعة -أي هل أوصي أبو بكر وعمر لأبنائهم؟- قال: لا. قالت: فبمن تقتدي؟ فخجل (معاوية) وهيأ لها حفرة فوقعت فيها وماتت. فقال عبدالله بن الزبير: يعرض بمعاوية: “لقد ذهب الحمار بأم عمرو (يقصد السيدة عائشة) فلا رجعت ولا رجع الحمار”. المصدر: الصراط المستقيم 3 باب 12.)

الرد عليها:

– عزو صاحب المقال للصراط المستقيم يشعر القارئَ أنه كتاب لعالم من علماء السنة؛ لأنه قال في أول المقال: (من كتب السنّة إليكم هذا مع مصادره)، والحقيقة أنه كتاب لرافضي متحرق، وعنوانه الكامل “الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم” لعلي بن يونس العاملي النباطي البياضي (ت 877)، وقد وجدت فيه النص المشار إليه([7])، ويكفي للمطلع على فهرس الأجزاء الثلاثة من هذا الكتاب ليعرف الكذب الصراح، والسب والشتم والقذف للخلفاء الثلاثة ومن بعدهم، فهل هذا الكتاب من مصادر أهل السنة يا صاحب المقال؟!

الفرية الرابعة:

(وقتل معاوية السيدة عائشه بحفر بئر لها، وغطى فتحة ذلك البئر عن الأنظار.

المصدر: كتاب حبيب السير، غياث الدين بن همام الدين الحسيني ص 425 )

الرد عليها:

كتاب “حبيب السير في أخبار أفراد البشر”، وهو كتاب في التاريخ فارسي([8])!

قال في كشف الظنون: “حبيب السير، في أخبار أفراد البشر”، فارسي، لغياث الدين: محمود ابن همام الدين، المدعو: بخواند أمير، المتوفى: بأكبر آباد، سنة: 583. وهو: تاريخ كبير، لخصه من: تاريخ والده، المسمى: (بروضة الصفا)، وزاد عليه. ألفه: بالتماس خواجه، حبيب الله، من أعيان دولة شاه إسماعيل بن حيدر الصفوي… ذكر فيه أنه شرع فيه: أولًا: بالتماس أمير محمد الحسيني أمير خراسان، ولما قتل ونصب مكانه دورمش خان، من قبل شاه إسماعيل، استمر على تأليفه إلى أن أتمه، وأهداه إليه وإلى حبيب الله المذكور، وذلك بعد ما كتب تاريخه المسمى: (بخلاصة الأخبار)([9]).

فهل هذا كتاب من كتب أهل السنة يا كاتب المقال؟!

وأخيراً:

وبعد سرد هذه الأكاذيب وتلميعها بذكر المصادر إيهامًا للقارئَ -تارة- بأنها تضم هذه الشائعات، وتارة بأن هذه المصادر هي لأهل السنة؛ جاء في ختام المقال: (والآن وبعد معرفة هذه الحقائق التي طالما حاولوا أن يخفوها، هل يستطيعون الآن قول: إن سيدنا معاوية قتل أمنا السيدة عائشة والاثنان بالجنة؟!)

نقول: اثبت العرش ثم انقش، فما قال عنها حقائق إنما هي أكاذيب وافتراءات، وقد ثبت فضل معاوية رضي الله عنه بالأحاديث الصحيحة الثابتة، وأكثر منها ما جاء في فضل أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.


([1]) المستدرك ( 6714) 4/5

([2]) السابق ( 6715) 4/5.

([3]) السابق ( 6716) 4/5.

([4]) السابق.

([5]) البداية والنهاية 8/101.

([6]) البداية والنهاية 8/96.

([7]) الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم ج 3/ ص 45، صححه وحققه وعلق عليه محمد باقر البهبودي، المكتبة المرتضوية لإحياء الآثار الجعفرية، مطبعة الحيدري!

([8]) انظر: هدية العارفين في أسماء المؤلفين وآثار المصنفين 2/235.

([9]) كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون 1/629.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جديد سلف

حديث الأوعال رواية ودراية

دأب كثير من أهل الأهواء على إنكار عقيدة أهل السنة والجماعة، واتهامهم بالمنكر من القول والزور، وطرقُهم وحيلُهم في سبيل تحقيق ذلك لا تنتهي، ومن أشهرها: أنهم يعمدون إلى حديث من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم -بغضِّ النظر عن صحة نسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم أو ضعفها- ثم يلصقون العقائد المخالفة والأقوال […]

من قواعد الأسماء والصفات: التفصيل في مقام الإثبات والإجمال في مقام النفي

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة معرفة الله تعالى والعلم بأسمائه وصفاته وأفعاله أجلّ علوم الدين كلها؛ فمعرفته أجل المعارف، وإرادة وجهة الكريم أجلّ المقاصد، وعبادته أشرف الأعمال، والثناء عليه بأسمائه وصفاته ومدحه وتمجيده أشرف الأقوال، وذلك أساس الحنيفية ملة إبراهيم؛ وقد قال تعالى لرسوله: {ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلّةَ إبراهيم حَنِيفا وَمَا كَانَ […]

التأثُّر والتأثير بالقراءة رؤية سلفية

جلُّ الخلاف بين الطوائفِ والفرق راجعٌ إلى الحظوة العلميَّة ومدى شهادة العلم لأصحابه بالحقِّ، وأيُّ طائفة تراهِن على العلم ولا يزعجها الوعيُ الثقافيُّ ولا كثرة الاطلاع دائمًا ما تكون هي الأقوى في الحجَّة والأقرب للصواب، ومن هنا كانت القراءة أداةً للتحصيل العلميِّ ووسيلةً للاطلاع الواسعِ على شتى الفنون، فكان لزامًا على أيِّ حراك أن يتبنَّاها، […]

المصلحة بين ضبط أهل الأصول وفوضى المتأخِّرين

 جاءت الشريعة بالمصالح وتكميلها، وجعلتها مقصدًا من مقاصد التشريع التي لا يمكن تجاوزها، وراعتها في جميع التكاليف الشرعية، فما من تكليف إلا والشريعة تراعي فيه المصلحة من جهتين: من جهة تحصيلها، ومن جهة درء ما يعارضُها من مفاسد متحقِّقة ومظنونة. والمصلحة المعتبرة شرعًا قد أخرج الفقهاء منها اتباعَ الهوى وتأثيرَ الشهوات، وذلك بمقتضى النصوص الشرعية […]

هل المسجد النبوي الشريف مسجد مبنيّ على قبر؟

 عن جندب بن عبد الله قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يموت بخمس وهو يقول: «ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتَّخذون قبور أنبيائهم مساجد، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد؛ فإني أنهاكم عن ذلك»([1]). دلَّ هذا الحديث على حرمة بناء المساجد على القبور. قال ابن تيمية: «وقد اتفق أئمة الإسلام على […]

لماذا يصطفي الله بعض البشر للنبوة ويجعلهم أول الفائزين؟!

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة المقدمة يــا صفوةَ الناسِ، أحباري معكَّرةٌ             وليسَ يروي يراعي اليـــومَ تحبيـــرُ فهل بعُمقِ عُبابِ الحُبِّ لي مددٌ             يفــــــوحُ منهُ على الوجدانِ كافورُ؟ هواكــمُ ليـــسَ إلا القلــبُ يفهمُهُ          وليسَ يُسعِفني فـي الحُبِّ تعبيـــرُ ….. أقلِّبُ الطرفَ في دُنيـــا فضـــائلكُـــم       يعـــود لي خاسئًا والطرْفُ محسورُ […]

القيم الروحيَّة وأهمّيتها في التديُّن

خلق الإنسان من جسد وروح، وجعلت سعادته وقيمته في الروح، وكان الجسد مجرَّد وعاء لهذه الروح، يشقى بشقائها ويسعد بسعادتها، فالروح لها قيمة عالية في تكوين حياة الإنسان وتشكيل انطباعه عن الحياة التي هي سر وجوده، ومن هنا كان الحديث عن القيم الروحية في تكوين التديُّن الصحيح للشخص حديثًا عظيمًا في جميع الفلسفات والأديان، وقد […]

 ترجمة الشيخ محمد بن بير علي البركوي

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة     ترجمة الشيخ محمد بن بير علي البركوي([1]) اسمه: هو محمد بن بير علي بن إسكندر الرومي البِرْكِويّ- بكسر الباء والكاف- أو البِرْكلي، أو البيرْكلي نسبة إلى (برْكَي)([2]) وهي بلده التي قضى آخر سنواته فيها. واشتهر بـ (البركوي) وهذا الذي عليه أكثر من كتب في ترجمته([3]). لقبه:  كان يلقب […]

حديث: «شدة الحر من فيح جهنم» والرد على المبطلين

من أبرز سمات المؤمن تصديقَه بكل ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم، ويقينه بأنه لا تعارض البتة بين المنقول الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والمعقول الصريح، وقد أوضح شيخ الإسلام ابن تيمية (ت 728هـ) هذا المعنى بقوله: “ليس العقل الصحيح ولا الفطرة المستقيمة بمعارضة النقل الثابت عن رسول الله صلى […]

الغناء من جديد… إخفاء الخلاف.. ودرجة الخلاف.. ومسائل أخرى

 ليس الغرض من هذه المقالة إعادة البحث في مسألة الغناء من جهة الحكم، وبسط الأدلة والترجيح، والرد على المخالفين، فالموضوع من هذه الزاوية قد أشبع الكلام فيه قديمًا وحديثًا([1]). ولكن الغرض هو تقييم الموقف السلفي من هذه المسألة، والموقف الذي نريد تقييمه هو درجة الخلاف في المسألة؛ إذ يرى عامة العلماء السلفيين المعاصرين أن الخلاف […]

التجديد والثورة على السلف

لم يكن التجديد الإيجابيُّ مرفوضًا في داخل الثقافة الإسلامية، وكان تداوله تداولًا بريئًا لا يحمل أي شحنة ثقافية في رفض النقل عن السلف، ولا يعدّ المجدد خصيمًا للسلف ولا لإنتاجهم العلميّ، بل مستوعبًا وموضّحًا ما اندرس منه، وهنا استطاع المجدّدون من الأئمة البناء على المنجزات التي سبقتهم والإضافة إليها، دون الانحياز إلى فِناء آخر والبناء […]

نماذج من الالتفاف على النصوص الشرعية عند الحداثيين

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة قامت النظرةُ الحداثية على اعتبار الدِّين قيمةً اغتصبت مركزَ القيادة في المجتمع، وحقُّها أن تُجعل في قفص الاتِّهام، ومن هنا جعلوا الوحي مرمًى لساهمهم، وحاولوا جعل جسور منيعة دونه للحيلولة بين الناس وبينه، وكان من أهم هذه الجسور التأكيد على انتهاء صلاحية العلوم المتعلّقة بالوحي وفهمه؛ ليتسنى لهم بعد […]

حديث: “الفتنة حيث يطلع قرن الشيطان” إيضاح ومناقشة لما أثير حوله من الإشكالات

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة الحمد لله الذي يدافع عن الذين آمنوا وينصرهم، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد: فإن الله تعالى أمر عباده المؤمنين بالإنصاف وحثهم على التحلي به، ونهاهم عن مجاوزة الحدود في الخصام؛ فقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا […]

موقف المدرسة السلفية من الخلاف الفقهي

قال النبي صلى الله عليه وسلم: «تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما: كتاب الله، وسنة رسوله»([1])، فهما مصدر التشريع لهذه الأمة، ولذا فقد كان المنهج السلفي قائمًا على العودة بالأمة إليهما، وطرح كل قول يخالفهما. وقد حرص المعاصرون من علماء المنهج السلفي على ذكر الدليل على ما يفتون به رغم أن هذا لا […]

تغاريد سلف

جميع الحقوق محفوظة لمركز سلف للبحوث والدراسات © 2017