الجمعة - 08 صفر 1442 هـ - 25 سبتمبر 2020 م

لماذا يتراجعون؟

A A

 

الإيمان بالله تعالى حاجَةٌ ماسَّة للبشرية كافَّة، وضمان لسلامة المجتمع، وقد أدرك الغرب نفسه أن الإلحاد (إنكار وجود الله تعالى) له تأثير كبير في تدمير المجتمعات وتهديد استقرارها، وفي هذا يقول المفكر الإنجليزي جون لوك: “وأخيرًا، لا يمكن التسامح على الإطلاق مع الذين ينكرون وجود الله، فالوَعْد والعَهْد والقَسَم من حيث هي روابط المجتمع البشري ليس لها قيمة بالنسبة للملحد؛ فإنكار الله حتى لو كان بالفكر فقط يفكِّك جميع الأشياء”([1]).

وكيف ينعم بالاستقرار والطمأنينة من يعيش بعيدًا عن الإقبال على الله وإجلاله وتعظيمه ومحبته، والله تعالى يقول: {ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا} [طه: 124]؟! “ففي القلب شعث لا يلمه إلا الإقبال على الله، وفيه وحشة لا يزيلها إلا الأنس به في خلوته، وفيه حزن لا يذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته، وفيه قلق لا يسكنه إلا الاجتماع عليه والفرار منه إليه”([2]).

ولا عجب بعد ذلك أن تثبت الدراسات الحديثة أن الملحدين أكثر الناس يأسًا وأشدهم قنوطًا وأقربهم عرضة للانتحار والتخلُّص من هذه الحياة، وأن الإيمان يساعد على تحمُّل أعبائها وثقلها، يقول د. جوس مانويل والباحثة أليساندرا فليشمان في بحثٍ لهما: “إن نسبة الانتحار في الدول الإسلامية -بخلاف كل الدول الأخرى- تكاد تقترب من الصفر”([3])، وصدق الله تعالى القائل: {إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ} [يوسف: 87].

وقد سجَّل لنا التَّاريخ المعاصر نماذج لتراجعات بعض من وقع في وحل الإلحاد، وكانت أسباب تراجعهم وعودتهم إلى روضة الإيمان متنوِّعةً، فبعضهم لم يجد في الإلحاد شفاء علَّته ورواء غلَّته، بل لم يزده الإلحاد إلا ظمـأ وسقمًا، وبعضهم كان سبب رجوعه هو النظر الصحيح المتجرِّد من الأهواء والمؤثِّرات في الآيات والحجج والأدلَّة والبراهين، وبعضهم كان لانجلاء الشبهة وانكشافها أكبر الأثر في رجوعهم إلى الإيمان.

فهذا د. جيفري لانج (بروفيسور أمريكي في الرياضيات) كان من دعائه بعد إسلامه: “اللهم إني لا أطيق العيش ولو ليوم واحد من غير الإيمان بك”؛ وذلك أنه كان نصرانيًّا في أول حياته، ثم ألحد وترك النصرانية؛ لإعجابه الشديد بالفكر المنطقي، وعدم رضاه عن الكثير من عقائد المسيحية، إلا أن إلحاده لم يغنه من الحق شيئًا، فدخل في معترك جديد، وصراع مع النفس، ومزيج من التناقضات المتناحرة.

وبعد سنواتٍ من التيه والضياع والعذاب والألم وجد ما يملأ خواء روحه، فأسلم وقاده الإسلام إلى محبة الله، وكان سبب إسلامه: أنه تعرف على طالب عربي كان يدرِّسه، وأهداه نسخة من القرآن الكريم، فلما قرأه شعر بفيض واسع من الرحمة والعطف، وديمومة الحب في القلب، وهكذا الإيمان إذا خالطت بشاشته القلوب، واستضاء بنوره مَنْ تخبط في ظلمات الجهل والضلال. فالذي قاده إلى الإسلام: هو محبة الله التي لا تقاوَم!

وتوثقت علاقة جيفري لانج بهذا الطالب، وحمله التشوف إلى هذا الدين أن زار هذا الطالب في مسجد الجامعة، وهناك تعرف على الإسلام أكثر، ونطق بالشهادتين. ويصف لحظة نطقه بالشهادتين قائلا: “لقد كانت هذه الكلمات كقطرات الماء الصافي تنحدر في الحلق المحترق لرجل قارب الموت من الظمأ”([4]).

ولم يكن جيفري لانج هو أول من خاض الفكر المنطقي وضل عن سواء السبيل، بل في تاريخ أمتنا الممتد عبر القرون عظماء تاهوا ثم عادوا، وأما في تاريخنا المعاصر وفي ظل النهضة العلمية والتكنولوجيا، فإننا نجد كثيرًا من العلماء والفلاسفة المبرزين الذين ألحدوا في فترة ما في فترات حياتهم، لديهم بعض التصورات الخاطئة في العلم التجريبي وعلاقته بالدين، وعالم الغيب، وقضايا الشر، وأمور أخرى، أودت بهم في مهالك الإلحاد ومتاهات الشك ودهاليز الحيرة.

فالدكتور محمود مصطفى (طبيب فيلسوف مصري) ابتدأت رحلته بالشك في الغيبيات والإيمان بالمحسوسات منذ فترة المراهقة، وقد كان للتيارات الفكرية المادية المسيطرة في تلك الفترة دور في تكوين صورته الفكرية، كما كان لتعظيم العقل في العلوم التي يدرسها دور في انحرافاته، فالإيمان بالواقع وشواهد الحس -كما هو في علم الطب الذي دَرَسَه في الكلية- من أساسيات الحكم على الأشياء في النظرة العلمية، وكأن العلم الحقيقي لا علاقة له بالإيمان، وأن العلم مكانه الجامعات والمختبرات ومراكز الأبحاث، وما يصدره من مخترعات وعلاجات تنفع البشرية، أما الإيمان فلا مكان له إلا في المساجد ودور العبادات؛ للاهتمام بالجانب الروحي، ولا دور له سوى ذلك!

إلا أنه وجد بالتأمل بعد تقادم الزمن: أن هذا العلم نفسه يقدِّم صورةً عن الكون بالغة الجمال، شديدة الانضباط؛ من ورقة الشجر إلى جناح الفراش، من حركة جزيئات الذرة إلى حركة أفلاك المجرَّة. وحتى في جانب الغيب؛ فإن العلم يظهر الجاذبية التي تمسك بالأرض والشمس والكواكب، ومع عدم رؤيتنا لها إلا أننا نؤمن بوجودها اكتفاء بآثارها.

فالنظرة العلمية المتأملة لظواهر الخلق والمخلوقات تقول: إن هناك وحدة بينها؛ وحدة أسلوب ووحدة قوانين، تعني جميعها: أن خالقها واحد، وهو إله مبدع قادر جامع لكل الكمالات.

وقد حكى لنا د. مصطفى محمود معاناته التي أمضاها على تلك الحال ثلاثين سنة في قراءة الكتب والخلوة والتأمل في سنوات الشك والضياع في كتابه (رحلتي من الشَّكّ إلى الإيمان).

وتتشابه هذه السنوات الثلاثون التي قضاها د. مصطفى محمود في الحيرة مع ما حكى عن نفسه د. عبد الوهاب المسيري الذي قضى هو الآخر أكثر من ثلاثين عامًا في تنقلات فكرية متعددة، ولعل شبهة معضلة الشر هي أساس انحرافه عن العقيدة الصحيحة؛ إذ لم يجد من الأجوبة ما يشفي غليله، وكان حينها طالبًا في المرحلة الثانوية، ثم انتقل إلى الماركسية، وبدأت مسيرة الإلحاد تسير معه على مسافة قريبة، رغم أنه في ذلك الوقت لم يكن مؤمنا بالله، إلا أنه كان يؤمن بالقيم المطلقة للإنسان والقيم المطلقة للأخلاق، وكان هذا الإيمان بالمطلقات يتنافى مع الإلحاد الكامل، وهو إيمان بثوابت ومطلقات لا يمكن أن تستند إلى عالم المادة وعالم الطبيعة، ولكنها تستند إلى الله.

لقد رأى أن تلك الأفكار المادية عاجزة عن تفسير السلوك الإنساني والأخلاقي، وقد لاحظ وجود التناقضات في السلوك الشخصي لرفاقه الملاحدة، وأن كمية النرجسية عند بعضهم كانت ضخمة للغاية، والحريات الخُلقية التي كانوا يسمحون بها لأنفسهم كانت بالفعل كاملة -أي: في واقع الأمر كانوا شخصيات نيتشوية داروينية لا علاقة لها بأي منظومة أخلاقية-، خاصة أن ماركسية بعضهم كانت تنبع من حقد طبقي أعمى، وليس من إيمان بضرورة إقامة العدل في الأرض، بل كثيرًا ما كان يشعر أن بعضهم كان ماركسيًّا بحكم وضعه الطبقي وحسب، وأنه لو سنحت الفرصة أمامه للفرار من طبقته والانضمام للطبقات المستغلة الظالمة لفعل ذلك دون تردد، ولطلَّق ماركسيته طلاقًا بائنًا([5]).

وكما أن قضية الشر قادته بعيدًا عن الإيمان، قادته -بالمقابل- إلى اكتشاف آخر: وهو وجود الخير، وقد عاد به إلى عالم الإنسانية والإيمان.

فمعضلة الشر التي كانت الشرارة الأولى للإلحاد في فكر المسيري -رغم وضوحها في الفكر الإسلامي-، إلا أنها من أهم أسباب الإلحاد في العالم كله([6])، بل إن إنتوني فلو (أستاذ الفلسفة البريطاني) وهو أشهر ملحد خلال النصف الثاني من القرن العشرين، والذي نظَّر للإلحاد كثيرًا في كتاباته، كانت مشكلة الشر هي أول أسباب انحرافه، وقد أمضى خمسين عامًا في الإلحاد، حتى إذا بلغ الثمانين قاده الدليل إلى وجود خالق للكون، وألَّف كتابه الشهير بعنوان: “هنالك إله”([7]).

يقول إنتوني فلو: “لقد أنجزت الفلسفة مهمتها الأساسية بنجاح عظيم عندما توصلت إلى تفسير نشأة الوجود بوجود الإله الخالق، الذي خلق الكون ليكون معدًّا لاستقبال المخلوق العاقل الحكيم الذي هو الإنسان”.

وقد قاده الدليل العلمي إلى خمسة أبعاد تشير إلى الإله الخالق:

1- الكون له بداية ونشأ من العدم.

2- الطبيعة تسير وفق قوانين ثابتة مترابطة.

3- نشأة الحياة بكل ما فيها من دقة وغائية وذكاء تنفي الصدفة والعشوائية.

4- الكون بما فيه من موجودات وقوانين مسخرٌ لاستقبال الإنسان.

5- القدرات العليا للعقل البشري لا يمكن أن تكون نتاجا مباشرا للنشاط الكهروكيميائي للمخ، بل لا بد من اللجوء إلى عالم ما وراء الطبيعة لتفسير قدرات العقل الخارقة([8]).

وهكذا نجد أن العلم الحديث مهما تطوَّر والعالِم مهما تأمَّل في هذا الكون المُحْكَم لا بد له من التسليم بحقائق غيبية تكتشف بدلالة العقل عليها؛ مثل التسليم بمبدأ السببية. والإيمان بوجود الله يستند إلى حقائق غيبية أظهر وأقوى من تلك الحقائق العلمية، فهي فطرية.. ويمكن رؤية آثارها في كل الموجودات، وذلك مصداق قول الله تعالى: {سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق} [فصلت: 53].

ــــــــــــــــــــــــــ
(المراجع)

([1]) رسالة في التسامح، جون لوك (ص: 57).

([2]) مدارج السالكين (3/ 156).

([3]) A global perspective in the epidemiology of suicide.

([4]) انظر قصة إسلامه في كتابيه: الصراع من أجل الإيمان، وحتى الملائكة تسأل.

([5]) انظر: حوار مع عبد الوهاب المسيري، مجلة مراجعات، العدد (2)، رحلتي الفكرية، د. عبد الوهاب المسيري (ص: 140).

([6]) من أفضل الكتب التي تناولت قضية الشر:

– مشكلة الشر ووجود الله، د. سامي عامري. إصدار مركز تكوين.

– أسس غائبة، 25 مسألة في مشكلة الشر، م. أحمد حسن. إصدار مركز دلائل.

([7]) وينبه إلى أن إنتوني فلو رغم إيمانه بوجود إله وانتقاله إلى الفكر الربوبي، إلا أنه لم يُسْلِم.

([8]) انظر: خرافة الإلحاد، د. عمرو شريف (ص: 416-417).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جديد سلف

المخالفات العقدِيَّة من خلال كتاب (الحوادث المكّيّة) لأحمد بن أمين بيت المال (ت 1323هـ) (1)

   للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة  مقدمة: يُعدُّ كتاب (الحوادث المكية) للمؤرخ المكي أحمد بن أمين بيت المال (1255-1323هـ) المسمّى بـ: (النّخبة السّنيَّة في الحوادث المكية) أو (التحفة السنية في الحوادث المكية)([1]) مِن أهمِّ الكتب في تاريخ مكة المكرمة في الحقبة ما بين (1279هـ) و(1322هـ)؛ لما يتميَّز به من تدوين الحوادث الحوليَّة والانفراد بذكر […]

سنُّ أمّ المؤمنين عائشةَ عندَ زواج النبيِّ ﷺ بها تحقيقٌ ودَفعُ شبهة

 للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة  مقدّمة: يتفنَّن المخالِفون في تَزيين ادِّعاءاتهم الباطلةِ بزخرُفِ مُوافقة العَقل والمبالغةِ في الحسابات الموهومة؛ فتراهم يحاولون إضفاءَ الصّبغة الأكاديميّة والموضوعيَّة العلميَّة عليها، والواقعُ يكذِّب دعواهم، والمنهَج العلميُّ يثبت خلافَ مزاعمهم، وبالمثال يتَّضح المقال. مِن ذلك ما ادَّعاه بعضُ الكُتّاب من عدَم دقَّة كثير من الأحاديث والروايات المتعلِّقةِ بالإسلام والتي […]

علاقةُ الجن بالبشر في حدود النصوص الشرعية

 للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة   مقدَّمة: عالم الغيب عالم محجوبٌ عن الإنسان، لا يطَّلع عليه إلا بقدرِ ما تسمح به السنَن الكونيَّة، وما يقدِّمه الوحيُ مِن معلومات يقينيَّة عنه، ومع ندرةِ المعلومات عن العوالم الغيبية وقلة الوسائل لمعرفتها فإنَّ الإنسان يأبى إلا أن يحاول الاطِّلاع عليها، ويظلُّ طلبُ الحقيقة عنها سؤالًا يشغل بالَ […]

عرض وتَعرِيف بكِتَاب:الأثر الاستِشراقيّ في موقف التَّغرِيبيِّينَ من السنة النبوية وعلومها عرضًا ونقدًا

 للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة المعلومات الفنية للكتاب: عنوان الكتاب: الأثر الاستِشراقيّ في موقف التَّغرِيبيِّينَ من السنة النبوية وعلومها عرضًا ونقدًا. اسم المؤلف: د. فضة بنت سالم العنزي، أستاذ مساعد بجامعة الملك سعود بن عبد العزيز للعلوم الصحية. دار الطباعة: مركز دلائل، الرياض، المملكة العربية السعودية. رقم الطبعة وتاريخها: الطَّبعة الأولَى، عام 1440هـ-2019م. حجم الكتاب: […]

شبهاتٌ وردودٌ حول حديثِ نَفس الرحمن

معلومٌ أنَّ عقيدةَ أهل السنة والجماعة في أسماء الله وصفاته هي الإيمان بما أخبر الله تعالى به في كتابه وما أخبر به نبيه صلى الله عليه وسلم، من غير تحريف ولا تأويل، ولا تعطيل ولا تشبيه، هذا هو مذهب السلف وإجماعهم([1])، خلافًا لمن جاء بعدهم من الأشاعرة وغيرهم ممن يوجبون تأويلَ صفات الله -بعضِها أو […]

تلخيص كتاب جلاء الحداثة

 للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة

حديث: «إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها» بيان ورد التباس

 للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة مقدمة: إنَّ شهرةَ المبطِل في باطله لا تنفُخ القوة في قوله، ولا تحمل على الأخذ برأيه؛ فما يقوم به أصحاب الأهواء من اتخاذهم بعض الأحاديث الصحيحة متكَأً لهم؛ فيحمِلُونها على غير محاملها، ويُحمِّلُونها ما لا تحتمله من التحريفات والتأويلات الفاسدة؛ تمهيدًا لاستخدامها بالباطل لتكون برهانًا ودليلًا على نشر شبهاتهم […]

عرض وتعريف بكتاب: صيانة الجناب النبوي الشريف

بيانات الكتاب: عنوان الكتاب: صيانَة الجَناب النَّبوي الشَّريف (ردُّ الإشكالات الواردة على سبعة أحاديث في صحيحي البخاري ومسلم). المؤلف: د. أسامة محمد زهير الشنطي (الباحث في مركز البحوث والدراسات بالمبرة). الناشر: مبرة الآل والأصحاب. تاريخ الطبعة: الطبعة الأولى، سنة 1441هـ. حجم الكتب: 535 صفحة. التعريف العام بموضوع الكتاب: يهدف هذا الكتاب إلى تحليل ومناقشة سبعة […]

جواب شبهةٍ حول حديث: «من تصَبَّح بسبعِ تَمرات»

من المسلَّم به أنَّ كلام النبي صلى الله عليه وسلم محمولٌ على التشريع والإخبار، ويستحيل في حقِّه الكلام بالظنِّ والتخمين، وإن جُوِّز من باب الاجتهاد فيمتنع إقرارُه من القرآن، ولذلك أمثلةٌ كثيرة في القرآنِ، منها قضيَّة أسرى بدرٍ، فقد أنزل الله فيهم قوله تعالى: {مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ […]

خلاصة كتاب معالم المتشرعين

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة

  المفاضلة بين الأنبياء – تحرير مفهوم ودفع إيهام –

 للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة الله سبحانه يخلق ما يشاء ويختار، فقد خلق الكون كله، واختار من ذلك ما شاء من الأمكنة والأزمنة ففضل بعضها على بعض. والمفاضلة مفاعلة من الفضل، وهي المقارنة بين شيئين أو جهتين وتغليب أحدهما على الآخر في الفضل، إذا فالمفاضلة إثبات الفضل لشيءٍ على آخر، وتقديمه بذلك عليه، ولذا […]

إنكار الإمام محمد بن عبد الوهاب للشفاعة – بين الدعوى والحقيقة-

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة يقول شارل سان برو عن حالة نجد قبل دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب: “كان المجتمع الإسلامي يعاني من الخرافات والأوهام، ومن الشعائر الوثنيَّة، والبدع ومخاطر الردة، كان مفهوم التوحيد متداخلًا مع الأفكار المشركة، وكانت المنطقة برمتها فريسة الخرافات والطُّقوس الجاهلية العائدة إلى ظلمات العصر الجاهلي، حيث كان الناس […]

شعار “التنمية هي الحلّ” بين السلفية والليبرالية العربية

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة التنمية هي الحلّ، ومن ذا الذي يُمكن أن يُخالف في ذلك إذا علم أن مصطلح التنمية مرادف لمصطلحٍ قرآني هو الاستعمار في الأرض الذي هو الغاية من خلق الإنسان على هذه البسيطة؟! لأن الغاية المطلقة من خلق الإنسان هي الاستعباد لله، وهي غاية يُشاركنا فيها الجن؛ كما قال تعالى: […]

تغاريد سلف

جميع الحقوق محفوظة لمركز سلف للبحوث والدراسات © 2017