الثلاثاء - 23 جمادى الأول 1448 هـ - 03 نوفمبر 2026 م

إثبات وجود الله بين القرآن وبين الفلسفة وعلم الكلام

A A

 

لقد أخذت قضية وجود الله حيِّزًا كبيرًا من الاهتمام العلمي لدى الباحثين في العلوم الشرعيَّة والعقليَّة؛ لأن كل أمر دينيٍّ يبنى عليها، كما أنها شكَّلت ميدانًا معرفيًّا لتجاذبات فكريّة بين الفلاسفة، فقد انقسموا فيها إلى مثبتٍ ونافٍ لوجود الله تعالى؛ لكن ما ميَّز الفلاسفة المثبتين هو أنهم سلكوا نفس المسالك العقليَّة التي تبناها مناوئوهم من النافين لوجود الله عز وجل، فراموا قتلهم بسلاحهم وتدمير حصونهم من الداخل، لكن ومع إصابة بعضهم للحقِّ إلا أن منهجهم لم يخل من استدراك وعثرات إذا لم تتبين، فإن متَّبعه يكون على عمًى، وقد يفوته خير كثير بسبب تبنِّيه لمنهج مختلٍّ معرفيًّا في بعض الأبواب.

وفي هذا المقال سوف نبيِّن طريقة القرآن في إثبات وجود الله وطريق الفلاسفة؛ ليدرك القارئ الفرق بينهما، وهو فرق النسبة المطلقة، الفرق بين ما ينسب للخالق وما ينسب للمخلوق، وقد امتازت طريقة القرآن في إثبات وجود الله وتوحيده واليوم الآخر بكونها “سلكت مسلك الإقناع بالحجة والبرهان وضرب الأمثال، وجمعت في ذلك بين مناجاة العقل والتأثير على العاطفة، والتذكير بما جبلت عليه النفوس وفطر عليه الخلق من الإقرار بالحق، والميل إلى العدل والإنصاف”([1]).

فيكتفي القرآن بالإشارة مع دقة المأخذ وسهولة العبارة وقربها، قال الله تعالى: {أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُون} [الطور: 35]. فهذه المقدمة القصيرة النافعة تأتي على بنيان المعترض من القواعد؛ لأنها تنفي وجود مخلوق من دون خالق، وتحيل إلى دلالة الأثر على الْمُؤَثِّرِ، ودلالة الخلق على وجود الخالق، وهي من المقدمات البديهية المشتركة بين الناس، وكُلَّما كان الدليل أقرب كان الإقناع به أسهل؛ لأن ما يدركه العامي والأمّي يعاب على الحاذق المتصف بالحكمة أن يفوت عليه.

ويمكن أن نوجز أدلة القرآن في أمور معدودة:

أولا: الإحالة إلى الفطرة وتوسيع دائرتها؛ فالقرآن في إثبات وجود الله يحيل الإنسان دائمًا إلى فطرته، وهذه الفطرة التي يحيل إليها القرآن هي عبارة عن علم لا يستطيع الإنسان دفعه، وحاجة نفسية لا يستطيع إنكارها؛ ولذا قال موسى لفرعون كما حكى الله عنه: {لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنزَلَ هَـؤُلاء إِلاَّ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ بَصَائِرَ وَإِنِّي لأَظُنُّكَ يَا فِرْعَونُ مَثْبُورًا} [الإسراء: 102]. ويتحدث القرآن عن الحاجة النفسية لدى الإنسان، والتي تظهر في الكوارث والكربات، وأنها دليل الفطرة على وجود الله المستحق للعبادة، فيقول سبحانه: {وَإِذَا مَسَّكُمُ الْضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَن تَدْعُونَ إِلاَّ إِيَّاهُ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَكَانَ الإِنْسَانُ كَفُورًا} [الإسراء: 67]. ويوسِّع القرآن دائرة هذه الفطرة، ويبين أنها ليست خاصة بالإنسان، بل هي دليل وجود الله واستحقاقه للعبادة في كل مخلوق، فيقول: {تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَـكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا} [الإسراء: 44]. فكل الحيوانات والجمادات لديها إحساس بالحاجة إلى خالقها([2]).

ثانيا: طلب التفكير والتعقل في الكون للتوصل إلى أن هذه الآيات برهان ودليل عظيم على وجود الله، وقد سلك القرآن في ذلك طرقًا متنوعة، منها الإرشاد إلى الجمال في الكون، وأنه دليل القدرة الخارقة المعجزة؛ مثل قوله تعالى: {إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا} [الكهف: 7]، وقوله سبحانه: {أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ السَّمَاء مَاء فَأَنبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَّا كَانَ لَكُمْ أَن تُنبِتُوا شَجَرَهَا أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُون} [النمل: 60]. ووجود الأضداد في هذا الكون -الليل والنهار، والشمس والقمر، والموت والحياة، والصحة والمرض- كلها أدلة على وجود الله، وقد لخص شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله ذلك فقال: “أما ثبوت الموجود المفتقر المحدث الفقير فيما نشاهده من كون بعض الموجودات يوجد بعد عدمه، ويعدم بعد وجوده، من الحيوانات والنباتات والمعدن، وما بين السماء والأرض من السحاب والمطر والرعد والبرق وغير ذلك، وما نشاهده من حركات الكواكب، وحدوث الليل بعد النهار والنهار بعد الليل، فهذا كله فيه من حدوث موجود بعد عدمه ومعدوم بعد وجوده ما هو مشهود لبني آدم يرونه بأبصارهم، ثم إذا شهدوا ذلك فنقول: معلوم أن المحدثات لا بد لها من محدث، والعلم بذلك ضروري”([3]).

ثالثا: الربط بين وجود الخالق وعبادته؛ فالقرآن ينطلق من أن الوجود أمر مقطوع به وهو مدعاة إلى عبادة الله، فيستدل القرآن بالخلق والتدبير والملك وغيرها من الأدلة على العبودية لله عز وجل، قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُون} [البقرة: 21].

وحين نحاكم طريق الفلاسفة والمتكلمين إلى طريق القرآن يتَّضح الفرق الشاسع، فأقربهم للحق هم المتكلمون والمسلمون من الفلاسفة، ومع ذلك لم يوفَّقوا في التعبير عن هذه الحقيقة الجلية الواضحة بعبارة مفهمة، فأقصى ما استطاعوه من إقامة الدليل على وجود الله هو ما أسموه بالجوهر، يقول القاضي عبد الجبار: “إن الذي على الله تعالى إنما هو الأفعال التي هي حوادث، وكل الحوادث لا تخرج عن أن تكون جواهر أو أعراضا، فما كان من باب الجواهر فهو دليل على الله لا محالة لتعذره على القادرين بقدرة، وما كان من باب الأعراض فإنه ينقسم، فإن كان كالجوهر في باب أن القادرين بقدرة لا يقدرون عليه، فهو كالأول في دلالته على الله تعالى، وهذا نحو الألوان والطعوم والروائح وغيرها مما يختص بالمحالِّ، ونحو القدرة والحياة وغيرهما مما يختص بالحياة، وإن كان جنسه مما يدخل تحت جنسه مقدور العباد، فإنما يدل على الله تعالى متى وقع على وجه لا يقدر العباد على إيقاعه على ذلك الوجه، وهذا نحو علوم العقل ونحو حركة المرتعش”([4]).

وهذا الدليل الطويل المعقد ليس خاصًّا بنظار المعتزلة، بل يوجد نفسه مع اختلاف في العبارة -لا يضر بأصل المسألة-عند الأشاعرة([5]).

فالحدوث والتضاد والفناء هو أقوى أدلة المتكلمين على وجود الله عزوجل([6])

فهذا الدليل هو أعظم ما عندهم مع أنه لا يفيد الغبي ولا يحتاجه الذكي في هذه القضية الواضحة، وهو محل اعتراض حتى من الفلاسفة أنفسهم، والفلاسفة -مثل ابن رشد- اعترضوا عليه، لكنَّ بديلهم عنه كان ناقصًا، فقد استدلَّ ابن رشد على وجود الله بدليلين هما دليل العناية وهي تعني العناية بالإنسان وخلق جميع الموجودات من أجل هذه العناية، والدليل الثاني دليل الاختراع وهو ما يظهر من اختراع جواهر الأشياء الموجودة مثل اختراع الحياة في الجماد([7])، والدليلان مع وضوحهما نسبيًّا إلا أنهما أيضا لم يستوفيا المسألة، فقد أهمل دليل الفطرة، وهو أعظم تأثيرًا من دليل العناية وأوضح، ويجتمع دليل ابن رشد مع دليل المتكلمين في أن كلا منهما في أحسن أحواله يُثْبِتُ موجودًا لكنه لا يمكن من خلال الدليل تمييزه عن غيره من خلال الدليل فقط، فضلا عن الاستدلال به على أحقية الموجود بالعبادة واتصافه بالصفات العليا.

فالمأخذ على دليل المتكلمين هو التعقيد وكثرة المقدمات وع عدم إفادته اليقين لمن تصوره.

كما أن المأخذ الأقوى على دليل الفلاسفة هو النقصان فهو وإن اشترك مع دليل المتكلمين في الاعتماد على العقل المجرد وانفرد عنه بإبعاد مفهوم الجوهر والعرض كقضية أساسية إلا أن إبعادهم لدليل الفطرة وبعده عن طريق القرآن كان سببا في ضعفه وعدم اكتماله مع انه الجميع يبتون صانعا  لكن لا يمكن لأدلتهم من فردة أن تثبت له صفة أو تنفي عنه أخرى مع أن الأدلة التي يقدمون وإن اقتنع بها المستدل بها فإنها لا تؤثر فيه، وهذا ما يميز أدلة القرآن وهو التأثير في النفوس كما أسلفنا وربطها بخالقها، وإقامة أدلة الوجود والكون من أجل هذه القضية وتمييزه عن غيره في العبادة والربوبية والأسماء والصفات، وتبيين الطريق الموصل إليه سبحانه وتعالى، وهذه الأدلة لا تتناقض في نفسها ولا يدخلها الاعتراض، وذلك لسلامة مقدماتها وقلتها ووضوحها، كما أنها تربط بين وجود الله وبين عبادته، وتجعل العبادة ثمرة الإيمان وعلامة الصدق، وذلك ما لا يمكن فهمه لا من دليل الفلاسفة ولا من دليل المتكلمين.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(المراجع)

([1]) فتاوى ورسائل سماحة الشيخ عبد الرزاق عفيفي (ص: 214).

([2]) ينظر: أسس اليقين بين الفكر الديني والفلسفي (571).

([3]) درء تعارض العقل والنقل (3/ 265).

([4]) المحيط بالتكليف (ص: 36-37).

([5]) ينظر: التمهيد للباقلاني (ص: 44).

([6]) ينظر التوحيد للماتريدي(ص112). وتمهيد الأوائل وتلخيص الدلائل للباقلاني(ص43)

([7]) ينظر: الكشف عن مناهج الأدلة في عقائد الملة (ص: 43-44).

التعليقات مغلقة.

جديد سلف

رسالة إلى أهل اليمن

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد: فإلى إخواننا أهل اليمن، أهل الإيمان والحكمة، الذين أثنى عليهم رسول الله ﷺ بقوله: «الإيمان يمان، والحكمة يمانية»([1]). أكتب إليكم هذه الكلمات من قلب محب لكم، عارف بفضلكم، مدرك لحجم البلاء الذي حلَّ بكم، وأكتبها كتابة من […]

عقيدة الحوثي وخطرها

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة  العقيدة هي القوة الدافعة والمحركة لسلوك الإنسان ونشاطه، فهي المحرك الأساسي والموجه الحقيقي لسلوك الإنسان وتصرفاته؛ فالأفكار والقناعات الراسخة في القلب والعقل هي التي تفرز السلوك العملي وتنعكس على الممارسات اليومية، ولذا فإن معرفة عقيدة الحوثيين مهم في الحكم عليهم، خاصة أن عقائدهم قد تخفى على بعض الناس في […]

الأزهر والسلفية في عهد أحمد الطيب

لم يكن الخلاف بين التيار السلفي ومؤسسة الأزهر في عهد الدكتور أحمد الطيب خلافًا عابرًا حول بعض المسائل الفقهية، ولا مجرد تباين في طرائق التعليم والدعوة، بل اتصل بقضايا أعمق تمسّ مفهوم أهل السنة والجماعة، وموقف المؤسسة من العقيدة السلفية، وحدود الاختلاف في مسائل التوحيد والقبور، وطبيعة العلاقة مع المذاهب الشيعية. وقد ظهرت هذه القضايا […]

الخروج من الزيدية – والقول بالتفهيم الإلهي للحوثي – وتبني الوسائل الإرهابية

من البديهي أنه لا وجود لدولة أو حضارة إلا بفقه واجتهاد ينظّم أمور المجتمع، وهذا من الظهور بمكان لا يمكن دفعه. ولذا نجد القاضي النعمان يؤلف «دعائم الإسلام» لحاجة الدولة العبيدية، وهي التي تقوم على منهج باطني يعسر على جماهير المسلمين فهم شيء منه، إلى كتاب قضائي ينظم المجتمع، لما صارت لهم دولة مستقرة في […]

ملازم الحوثي والتنظير لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية (2)

لم تكن الحرب بين ميليشيا الحوثي الإرهابية والمملكة العربية السعودية قد اندلعت حين ألقى حسين الحوثي دروسه التي جُمعت فيما بعد باسم “الملازم”. ومع ذلك ففي هذه الملازم من الأفكار ما صار المحرّك الرئيس للجماعة الحوثية القائمة اليوم. وأول هذه الأفكار: إسقاط الحدود السياسية بين الدول؛ ففي (ص 330) يعيب على اليمني أنه يرى «الحدود […]

ملازم الحوثي: قراءة في فكرٍ يهدد الأمن الوطني السعودي

ليست ملازم حسين بدر الدين الحوثي دروسًا وعظية عابرة كما قد يوحي ظاهرها، بل هي الأساس العقدي والتعبوي الذي نشأت عليه الجماعة، ومنها تستمد مواقفها من الداخل اليمني، ومن المملكة العربية السعودية، ومن العالم كله. ولهذا كانت الحاجة ماسة إلى إبراز ما فيها من أسس فكرية تهدد الأمن الوطني السعودي، فكانت هذه السلسلة. وأولى حلقاتها […]

تعريف بكتاب “الحوثيون: أصولهم ونشأتهم وعقائدهم”

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة  المقَـدّمَـــة: لا جرم أن دراسةَ الفرق والمذاهب والاتجاهات الفكرية -سواء القديمة أو المعاصرة -من الأهمية بمكان؛ إذ لا يكفي في دراسة مذهبٍ أو فرقةٍ معاصرة الوقوفُ عند تاريخ ظهورها أو قياداتها، بل لا بد من تتبُّع أصولها الفكرية، والكشف عن مرتكزاتها العقدية، ورصد مراحل تطورها، ودراسة المؤثرات التي أسهمت […]

تعليقمركز سلف للبحوث والدراسات عن لقاء مفتي سوريا بالوفد الأندونيسي وتعقيب فضيلته على ذلك

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد، فإننا قد سمعنا بإنصات وتمعن، جواب فضيلة الشيخ أسامة الرفاعي مفتي سوريا عن سؤالٍ للوفد الإندونيسي الذي زاره في سنة ماضية، وقرأنا بتبصر أيضاً بيان فضيلته حول ما دار في وسائل التواصل من جدل حول كلامه […]

علي بن أبي طالب .. بين محبيه وشانئيه

علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه من كرام الخلق ، وعظماء الصحابة الذين ابتلى الله فيهم خلقه بين محب غال ومبغض قالٍ ، وذلك كما رُوي عن علي بن أبي طالب نفسه مرفوعا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وموقوفا  على عليٍ ، وذلك من رواية أحمد بن حنبل والنسائي وغيرهما . […]

نقد كتاب “آخر أيام محمد” لهالة الوردي الجزء الأول

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة  مقدمة: لاحظ العلماء أنَّ الاستشراق بعد أن انكشَفَت مكايدُه وظهر مكرُه نقلَ الأمر إلى نوع جديد وغريبٍ من الاستشراق، وهو استشراقٌ يقوم به باحثون من أصول شرقيّة أو من أصول البلدان التي سلَّط المستشرقون عليها كيدَهم، فكانوا يستقبلون شبابًا من البلدان الإسلامية والعربية في جامعاتهم في باريس وغيرها، ويلقِّنونهم […]

” الوعي ” أحد أهم وأكبر مرتكزات النقاش مع الملاحدة

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة الوعي .. مدار النقاش النقاش مع الملحد عن ” الوعي ” هو قطب رحى الحوار ، والنقطة الأساسية المفصلية بين الإيمان والإلحاد. حيث أن كلا الطرفين المسلم و _ الملحد في الجملة _  يؤمن بضرورة وجود ” فاعل ” لهذا الكون غير مفعول ، ولكن يفترقان في هذه النقطة […]

شبهات عن الغلو عند السلفيين.. ومنه مقتضبات من مقالات سابقة

إشاعة الغلو في الأمة الإسلامية قديم قدم هذه الأمة ، فأول الفرق نشوءاً في الإسلام كانتا فرقتين متقابلتين ممسكتين بطرفي الغلو ، وهما الشيعة والخوارج ؛ ونشوؤهما نشأة سريعة متكاملة يُرجِح ما ذهب إليه بعضُ الباحثين ومنهم علاء الدين المدرس في كتابه المؤامرة على الإسلام : أنه كان نتيجة مؤامرة محكمة من أعداء هذه الأمة […]

العلاقة بين الحاكم والمحكوم من خلال (التحرير والتنوير) للطاهر ابن عاشور دراسة بلاغية أصولية لآيتي سورة النساء

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة  مدخل: من التأصيلات المهمة التي تدل على سعة عقل شيخ الإسلام ابن تيمية ونظرائه ممن يحسنون تثوير كتاب الله تعالى واستخراج ما فيه من كنوز الإيمان والعلم والعمل رد فقه المعاملة بين الراعي والرعية في باب السياسة الشرعية إلى قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا […]

معاني الكشف والإلهام عند المتصوفة

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة  أولا – ملخص : في هذا المقال تطرقت إلى الكتابة حول معاني الكشف والإلهام عند المتصوفة ، وهما من مصادر الاستدلال والتلقي والحكم عندهم ، مبينا أنهم مع استدلالهم بالقرآن الكريم والحديث النبوي استدلوا بالرؤى والمنامات والإلهامات في أقوالهم وأذكارهم وأورادهم وأحوالهم . وتتمثل إشكالية البحث في الأسئلة الآتية […]

تغاريد سلف

جميع الحقوق محفوظة لمركز سلف للبحوث والدراسات © 2017