الاثنين - 06 صفر 1440 هـ - 15 أكتوبر 2018 م

ضوابط في تدبر القرآن الكريم

A A

 حث الله عباده على تدبر الوحي والنظر فيه من جميع جوانبه؛ في قصصه وأخباره وأحكامه، وأمر نبيه صلى الله عليه وسلم أن يبين هذا الوحي للناس ليسهل عليهم تدبره وفهم معانيه على وفق مراد الله عز وجل، فقال سبحانه: {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُون} [النحل: 44]. وقد ذكر الطبري -رحمه الله- في مقدمة تفسيره الأوجه التي يعرف بها تفسير القرآن، فقال: “إنها أنواع، منها: ما لا يعلم إلا بتفسير من النبي صلى الله عليه وسلم، وذلك تأويل جميع ما فيه من وجوه أمره -واجبه ونَدْبِه وإرْشاده-، وصنوفِ نَهيه، ووظائف حقوقه وحدوده، ومبالغ فرائضه، ومقادير اللازم بعضَ خَلْقه لبعض، وما أشبه ذلك من أحكام آيهِ التي لم يُدرَك علمُها إلا ببيان رسول الله صلى الله عليه وسلم لأمَّته. وهذا وجهٌ لا يجوز لأحد القول فيه إلا ببيان رسول الله صلى الله عليه وسلم له تأويلَه بنصٍّ منه عليه، أو بدلالة قد نصَبها دالَّة أمَّتَه على تأويله.

ومنها: ما لا يعلمه إلا الله؛ كقيام الساعة، وحقيقة الروح، والنفخ في الصور، ونزول عيسى والدجال، وغير ذلك.

ومنها: ما يعلم تأويلَه كلُّ ذي علم باللسان الذي نزل به القرآن، وذلك إقامةُ إعرابه، ومعرفةُ المسمَّيات بأسمائها اللازمة غيرِ المشترَك فيها، والموصوفات بصفاتها الخاصة دون ما سواها، فإنّ ذلك لاَ يجهله أحدٌ منهم، وذلك كسامعٍ منهم لو سمع تاليًا يتلو: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُوا فِي الأرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ * أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لاَ يَشْعُرُونَ} [البقرة: 11، 12]، لم يجهلْ أنّ معنى الإفساد هو ما ينبغي تركهُ مما هو مضرَّة، وأن الإصلاحَ هو ما ينبغي فِعله مما فعلهُ منفعةٌ، وإنْ جَهِل المعانيَ التي جعلها الله إفسادًا، والمعانيَ التي جَعلها الله إصْلاحًا. فالذي يعلمه ذو اللسان -الذي بلسانه نزل القرآنُ-من تأويل القرآن هو ما وصفتُ مِنْ معرفة أعيان المسمَّيات بأسمائها اللازمة غيرِ المشترَك فيها، والموصوفات بصفاتها الخاصة، دون الواجب من أحكامها وصفاتها وهيآتها التي خص الله بعلمها نبيَّه صلى الله عليه وسلم، فلا يُدرَك علمُهُ إلا ببيانِه، دون ما استأثر الله بعلمه دون خلقه”([1]).

وهذه الأقسام المسلم مطالب بمعرفتها والتوصّل إلى ما يمكنه علمه منها وفهمه؛ وذلك لا يكون إلا بالتدبر، فيسأل عن المشكل فيجاب عليه، ويؤمن بالمتشابه، ويزداد إيمانه بالمحكم، والتدبر لا يكون تدبرًا إلا بعد فهم المعنى، وطلب المعنى يحتاج تأمّلًا وفكرًا، وعدم الفهم يرجع إلى عدة أمور: الجهل بسبب النزول، والجهل باللغة، والجهل بالتركيب الطارئ على الكلمة بسبب السياق([2]).

وهنا يحسن بالقارئ والمستمع أن يتبع القواعد المعتبرة عند أهل العلم في فهم الوحي، وذلك بالرجوع إلى أسباب النزول، ومفردات القرآن، كما يراعي أن القرآن يهتم بالتركيب أكثر من المفردة، فإعجازه هو من جهة التركيب لا من جهة المفردات، “فالقرآن نزل بلسان العرب، وعلى مجاري خطابهم، ومن مذاهبهم التكرار إرادة التوكيد والإفهام، كما أن من مذاهبهم الاختصار إرادة التخفيف والإيجاز”([3]).

وقد يتكلّمون بالعام يريدون ظاهره، وبالعام يراد به العام في وجه والخاص في وجه، إلى غير ذلك، فلا بد من فهم الكلام على أساليبهم، وإلا كانت عملية التدبّر تعمية على الإنسان، هذا فيما يتعلق بالمعاني والألفاظ([4]).

أما الأمثلة فإن تدبرها يكون بالنظر فيها وفيما تدل عليه كما أرشد إليه القرآن، وهذا كثير في أمثلة القرآن، سواء على البعث أو على التوحيد وإفراد الله بالعبادة؛ ولكي يستفيد الإنسان من التدبر لا بد أن يتّصف بهذه الصفات التي ذكر الله في كتابه فقال: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيد} [ق: 37].

قال ابن القيم مؤكدا على هذا المعنى المذكور في الآية: “وذلك أن تمام التأثير لما كان موقوفًا على مؤثّر مقتض ومحل قابل وشرط لحصول الأثر وانتفاء المانع الذي يمنع منه تضمّنت الآية بيان ذلك كله بأوجز لفظ وأبينه وأدله على المراد؛ فقوله: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لذكرى} أشار إلى ما تقدم من أول السورة إلى هاهنا وهذا هو المؤثر، وقوله: {لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ} فهذا هو المحل القابل، والمراد به القلب الحي الذي يعقل عن الله كما قال تعالى: {إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا} أَي: حيّ الْقلب، وَقَوله: {أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ} أي: وجّه سمعه وأصغى حاسّة سمعه إلى ما يقال له، وهذا شرط التأثر بالكلام، وقوله: {وَهُوَ شَهيدٌ} أَي: شَاهد القلب حَاضر غير غَائب، قَالَ ابن قُتَيبَة: استمع كتاب الله وَهُوَ شَاهد القلب والفهم، لَيسَ بغافل وَلَا ساه، وَهُوَ إشَارَة إلَى المَانع من حُصُول التأثير وَهُوَ سَهو القلب وغيبته عَن تعقل مَا يُقَال لَهُ وَالنظَر فيه وتأمله، فَإذا حصل المُؤثر وَهُوَ القُرآن، وَالمحل القَابل وَهُوَ القلب الحَي، وَوجد الشرط وَهُوَ الإصغاء، وانتفى المَانع وَهُوَ اشتغَال القلب وذهوله عَن معنى الخطاب وانصرافه عَنهُ إلَى شَيء آخر؛ حصل الأَثر وَهُوَ الانتفَاع والتذكر”([5]).

تحسين الصوت بالقرآن:

“المطلوب شرعًا إنما هو التحسين بالصوت الباعث على تدبر القرآن وتفهمه والخشوع والخضوع والانقياد للطاعة، فأما الأصوات بالنغمات المحدثة المركبة على الأوزان والأوضاع الملهية والقانون الموسيقائي فالقرآن ينزه عن هذا، ويجل ويعظم أن يسلك في أدائه هذا المذهب، وقد جاءت السنة بالزجر عن ذلك، كما قال الإمام العلم أبو عبيد القاسم بن سلام رحمه الله: حدثنا نعيم بن حماد، عن بقية بن الوليد، عن حصين بن مالك الفزاري: سمعت شيخا يكنى أبا محمد يحدث عن حذيفة بن اليمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اقرؤوا القرآن بلحون العرب وأصواتها، وإياكم ولحون أهل الفسق وأهل الكتابيين، ويجيء قوم من بعدي يرجعون بالقرآن ترجيع الغناء والرهبانية والنوح، لا يجاوز حناجرهم، مفتونة قلوبهم وقلوب الذين يعجبهم شأنهم))([6]).

فإذا فهم المسلم القرآن على نحو ما أنزل به من عادة العرب في ألفاظهم وكلامهم، وسلك به سبيل ذلك؛ أصاب المعاني الصحيحة له، وإذا حسَّن به صوته على طريق العرب اكتمل تأثير القرآن في قلبه، وعلى جسده، فتحقّق فيه معنى قوله تعالى: {اللهُ نَزلَ أَحسَنَ الحَديث كتَابًا متَشَابهًا مثَانيَ تَقشَعر منهُ جُلُودُ الذينَ يَخشَونَ رَبهُم ثُم تَلينُ جُلُودُهُم وَقُلُوبُهُم إلَى ذكر الله ذَلكَ هُدَى الله يَهدي به مَن يَشَاء وَمَن يُضلل اللهُ فَمَا لَهُ من هَاد} [الزمر: 23].

وقد يقع للناس تداخل بين معنى التدبّر والتأثّر، فيجعلونَ القشعريرةَ التي تصيبُ الإنسان والخشوعَ الذي يلحقُه بسبب تأثير القرآن عليه هو التدبرُ، وليسَ الأمرُ كذلك؛ فالتدبرُ عمليةٌ عقليةٌ علميّة تحدثُ في الذهن، والتأثرُ انفعالٌ في الجوارح والقلب، وقد يكونُ بسبب التدبر، وقد يكونُ بسب روعة القرآن ونظمه، وقد يكونُ بسبب حال الشخص في تلكَ اللحظة([7]).

فالقشعريرة الحاصلة للإنسان هي أثر من آثار تأثير القرآن، بينما التدبر معنى آخر لا يتأتى للإنسان إلا بعد فهم المعاني في تراكيبها الخاصة، والتي تختلف من سياق إلى سياق، وكل كلمة في سياق تفيد معنى ودلالة غير الذي تفيده في موضع آخر.

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
(المراجع)

([1]) تفسير الطبري (1/ 75).

([2]) ينظر: مفهوم التفسير والتأويل والاستنباط والتدبر (ص: 179).

([3]) تفسير البغوي (5/ 318).

([4]) ينظر: الموافقات للشاطبي (2/ 63).

([5]) الفوائد (ص: 4).

([6]) تفسير ابن كثير (1/ 64). والحديث ضعّفه ابن الجوزي في العلل المتناهية (1/ 118)، وقال الذهبي في الميزان 1/ 553: “منكر”.

([7]) ينظر: مفهوم التفسير والتأويل والاستنباط والتدبر (ص: 204).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جديد سلف

لماذا يصطفي الله بعض البشر للنبوة ويجعلهم أول الفائزين؟!

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة المقدمة يــا صفوةَ الناسِ، أحباري معكَّرةٌ             وليسَ يروي يراعي اليـــومَ تحبيـــرُ فهل بعُمقِ عُبابِ الحُبِّ لي مددٌ             يفــــــوحُ منهُ على الوجدانِ كافورُ؟ هواكــمُ ليـــسَ إلا القلــبُ يفهمُهُ          وليسَ يُسعِفني فـي الحُبِّ تعبيـــرُ ….. أقلِّبُ الطرفَ في دُنيـــا فضـــائلكُـــم       يعـــود لي خاسئًا والطرْفُ محسورُ […]

القيم الروحيَّة وأهمّيتها في التديُّن

خلق الإنسان من جسد وروح، وجعلت سعادته وقيمته في الروح، وكان الجسد مجرَّد وعاء لهذه الروح، يشقى بشقائها ويسعد بسعادتها، فالروح لها قيمة عالية في تكوين حياة الإنسان وتشكيل انطباعه عن الحياة التي هي سر وجوده، ومن هنا كان الحديث عن القيم الروحية في تكوين التديُّن الصحيح للشخص حديثًا عظيمًا في جميع الفلسفات والأديان، وقد […]

 ترجمة الشيخ محمد بن بير علي البركوي

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة     ترجمة الشيخ محمد بن بير علي البركوي([1]) اسمه: هو محمد بن بير علي بن إسكندر الرومي البِرْكِويّ- بكسر الباء والكاف- أو البِرْكلي، أو البيرْكلي نسبة إلى (برْكَي)([2]) وهي بلده التي قضى آخر سنواته فيها. واشتهر بـ (البركوي) وهذا الذي عليه أكثر من كتب في ترجمته([3]). لقبه:  كان يلقب […]

حديث: «شدة الحر من فيح جهنم» والرد على المبطلين

من أبرز سمات المؤمن تصديقَه بكل ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم، ويقينه بأنه لا تعارض البتة بين المنقول الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والمعقول الصريح، وقد أوضح شيخ الإسلام ابن تيمية (ت 728هـ) هذا المعنى بقوله: “ليس العقل الصحيح ولا الفطرة المستقيمة بمعارضة النقل الثابت عن رسول الله صلى […]

الغناء من جديد… إخفاء الخلاف.. ودرجة الخلاف.. ومسائل أخرى

 ليس الغرض من هذه المقالة إعادة البحث في مسألة الغناء من جهة الحكم، وبسط الأدلة والترجيح، والرد على المخالفين، فالموضوع من هذه الزاوية قد أشبع الكلام فيه قديمًا وحديثًا([1]). ولكن الغرض هو تقييم الموقف السلفي من هذه المسألة، والموقف الذي نريد تقييمه هو درجة الخلاف في المسألة؛ إذ يرى عامة العلماء السلفيين المعاصرين أن الخلاف […]

التجديد والثورة على السلف

لم يكن التجديد الإيجابيُّ مرفوضًا في داخل الثقافة الإسلامية، وكان تداوله تداولًا بريئًا لا يحمل أي شحنة ثقافية في رفض النقل عن السلف، ولا يعدّ المجدد خصيمًا للسلف ولا لإنتاجهم العلميّ، بل مستوعبًا وموضّحًا ما اندرس منه، وهنا استطاع المجدّدون من الأئمة البناء على المنجزات التي سبقتهم والإضافة إليها، دون الانحياز إلى فِناء آخر والبناء […]

نماذج من الالتفاف على النصوص الشرعية عند الحداثيين

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة قامت النظرةُ الحداثية على اعتبار الدِّين قيمةً اغتصبت مركزَ القيادة في المجتمع، وحقُّها أن تُجعل في قفص الاتِّهام، ومن هنا جعلوا الوحي مرمًى لساهمهم، وحاولوا جعل جسور منيعة دونه للحيلولة بين الناس وبينه، وكان من أهم هذه الجسور التأكيد على انتهاء صلاحية العلوم المتعلّقة بالوحي وفهمه؛ ليتسنى لهم بعد […]

حديث: “الفتنة حيث يطلع قرن الشيطان” إيضاح ومناقشة لما أثير حوله من الإشكالات

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة الحمد لله الذي يدافع عن الذين آمنوا وينصرهم، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد: فإن الله تعالى أمر عباده المؤمنين بالإنصاف وحثهم على التحلي به، ونهاهم عن مجاوزة الحدود في الخصام؛ فقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا […]

موقف المدرسة السلفية من الخلاف الفقهي

قال النبي صلى الله عليه وسلم: «تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما: كتاب الله، وسنة رسوله»([1])، فهما مصدر التشريع لهذه الأمة، ولذا فقد كان المنهج السلفي قائمًا على العودة بالأمة إليهما، وطرح كل قول يخالفهما. وقد حرص المعاصرون من علماء المنهج السلفي على ذكر الدليل على ما يفتون به رغم أن هذا لا […]

منتِج الفلم المسيء للرسول يجيب عن إشكالات النبوة … معالجة لشبهة “كيف نتأكد أن جبريل هو من أوحى إلى النبي؟” صلى الله عليه وسلم

الممنتج الشهير (آرنود فان دورن) الهولندي([1])، بعد أن كان ناشطًا سياسيًّا فعالًا في أكثر الأحزاب عداوة وتطرفًا ضدَّ النبي محمَّد صلى الله عليه وسلم ودينه وحزبه، وبعد أن عمل ردحًا من الزمن على إعادة الشباب المسلمين الجدُد في مجتمعه ليعودوا عن غيهم (عن الإسلام) حسب قوله، وأنتج فِلمًا مسيئًا للنبي محمد عليه الصلاة والسلام والذي […]

القياس في العبادات.. شبهات وردود

  قضية البدعة من القضايا المهمَّة في الإسلام؛ لتعلُّقها بأصل كبير من أصول الدين، ألا وهو أصل الاتباع، هذا الأصل الذي أسعدُ الناس به هم أهل السنة والجماعة المقتَفِين منهجَ السلف الصالح رضي الله عنهم. ومن القواعد الكلية في هذه القضية أنه لا تثبت عبادة إلا بدليل، فالأصل في العبادات المنع حتى يرد دليل يدل […]

دعوتُ…ولم يُستجب لي

 للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة المقَـــدّمَــــــة: لماذا لا يقع كل شيء أطلبه وأريده، وتكون الحياة جميلةً وحسنةً دائمًا كما أريد؟! على الله أن يحققَ لي كل ما أتمنى وأحلم به، ويحقق لي أهدافي؛ حتى أومن به وأوقن به؟! ما رأيك -أخي القارئ الكريم- في هذا النمط من التفكير وفي هذه العبارات؟ هل يستسيغ عقلك […]

إسهام العلامة محمد سالم بن عدّود في نُصرة المنهج السلفي في بلاد شنقيط(1)

 للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة كان التأثير السلفي العلمي واضحًا في الدولة الموريتانية المعاصرة، ويعكس هذا التأثير طبيعة الوجود السلفي، فقد كان المنهج السلفي إبان نشأة الدولة الموريتانية قد تبناه عِلْيَةُ القوم وأصحاب الوجاهة ومن لهم القدح المعلَّى في المجتمع؛ بدءًا بالعلامة باب ولد الشيخ سيديا الذي مثَّلت كلماته في نصرة المنهج السلفي نشيدًا […]

تغاريد سلف

جميع الحقوق محفوظة لمركز سلف للبحوث والدراسات © 2017