الاثنين - 20 جمادى الأول 1445 هـ - 04 ديسمبر 2023 م

 ترجمة الشيخ محمد بن بير علي البركوي

A A

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة

 

  ترجمة الشيخ محمد بن بير علي البركوي([1])


اسمه:

هو محمد بن بير علي بن إسكندر الرومي البِرْكِويّ- بكسر الباء والكاف- أو البِرْكلي، أو البيرْكلي نسبة إلى (برْكَي)([2]) وهي بلده التي قضى آخر سنواته فيها.

واشتهر بـ (البركوي) وهذا الذي عليه أكثر من كتب في ترجمته([3]).

لقبه:

 كان يلقب بعدة ألقاب وهي: تقيّ الدين، ومحيي الدين، وزين الدين.

وبعض المترجمين له يكتبون محمد أفندي، وأفندي لقب على العلماء في السابق، ثم صار يطلق على المعظَّمين([4]).

مولده:

ولد البركوي –رحمه الله- في مدينة ((بألِيكَسْرْ)) الواقعة في الشمال الغربي من تركيا، سنة 929هـ وبها نشأ وترعرع([5]).

 طلبه للعلم:

طلب العلم منذ صغره على والده بير علي الذي كان عالمًا من علماء الدولة العثمانية في ذلك الوقت، وكان مدرسًا في مدينة ((أليكسر))، فحفظ القرآن في صغره، وعي عادة العلماء السابقين([6]).

  وكان من الطبيعي لعالم مثل والده أن يحرص على تعليم ابنه، وتلقينه العلوم الشرعية منذ صغره، فتلقى عن أبيه شتى العلوم والفنون([7]).

وعندما أدرك الأب العالم نباغة الابن وحبه للعلم؛ أرسله إلى اسطنبول حيث كانت عاصمة للدولة العثمانية، وبها مجال العلوم أوسع وأخصب([8]).

ثم التحق البركوي – رحمه الله- بالمدارس التي أنشأها السلطان محمد الفاتح في اسطنبول وكانت هذه المدارس بمثابة الجامعات من حيث الدراسة وطريقة تدريس العلوم فيها فكان طلاب العلم يفدون إليها من جميع أنحاء تركيا طلبا للعلم الشرعي.

برع البركوي في علوم متعددة، وهذا ظاهر من تآليفه – رحمه الله- فبرز في الفقه والتفسير والحديث والعقيدة والفرائض والتجويد والنحو والصرف، بل إنه كان عالما بالبيان والحساب، حتى أصبح علامة عصره، ووحيد دهره رحمه الله.

ودرس في مدرسة بيركي التي ينسب إليها، وحصل على إجازات عديدة في التدريس، وتخرج على جلة من العلماء والمشايخ في زمانه.

أعماله:

بعد إتمام البركوي – رحمه الله – دراسته في اسطنبول عين مدرسًا بها، ثم انتقل منها إلى مدينة أدرنة عاصمة تركيا السابقة، وعين فيها مشرفا على توزيع تركة الموتى من الجند على ورثتهم، وهذا لنبوغه في الفرائض والحساب، كان يطلق على هذه الوظيفة (القسَّام العسكري)([9]).

ثم عينه عطاء الله أحمد أفندي([10]) مدرسًا في مدرسته التي بناها في مسقط رأسه (بركي)، وكان إلى جانب ذلك يلقي الدروس في المدارس والمساجد.

مذهبه الفقهي:

  كان المذهب الحنفي هو السائد في الدولة العثمانية، حيث انتشر مذهب الإمام أبي حنيفة –رحمه الله – انتشارًا واسعًا في العراق، والهند والصين، وما وراء النهر، وبلاد العجم كلها([11]).

وقد طبقت الدولة العثمانية مذهب أبي حنيفة –رحمه الله- في جميع الولايات الإسلامية التي كانت تحت سلطانها([12])، وكان مركز الخلافة العثمانية تركيا التي كانت الأصل والأساس للبركوي رحمه الله.

وقد برز ميوله الحنفي في بعض رسائله المتعلقة بالفقه، ونقولاته الكثيرة في كتبه عن كتب علماء الحنفية، واستشهاده بأقوالهم([13]).

ومع أن المذهب الحنفي كان المذهب الرسمي للدولة في تلك الفترة، إلا إن البركوي –رحمه الله- كان نابذًا للتقليد والتعصب المذهبي، وكان يدعو إلى التمسك بالكتاب والسنة، فيقول رحمه الله: (وقد رزقني الله والحمد لله من العلوم العربية، والعقلية، والمعارف الدينية الشرعية الشريفة ما أميز به بين الصحيح والسقيم، والقوي والضعيف، والخطأ والصواب، وانحل عن قلبي عقدة التقليد بعض الانحلال، وامتزج تحقيقي بالتحقيق والإتقان)([14]).

وهذا ظاهر في بعض رسائله الفقهية؛ حيث كان واسع الاطلاع على المذاهب والأقوال الفقهية([15]).

مكانته العلمية:

كان يلقب –رحمه الله- بالإمام، ولا شك أن الإمامة في الدين منزلة عظيمة، ويذكر أن البركوي –رحمه الله- كان العالم الوحيد الذي لقب بالإمام من بين علماء الأتراك في زمانه([16]).

وقد عد الإمام البركوي –رحمه الله- من مجددي الإسلام في القرن العاشر الهجري في البلاد التركية؛ إذ كان مجاهدًا للبدع والخرافات ورادًّا على أهلها ومبينًا زيفهم وباطلهم، حتى اعتبره بعض العلماء امتدادًا لمدرسة شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله([17]).

وممن اعتبره البركوي مجددًا؛ الشيخ محمد رشيد رضا، حيث أشار إلى أنه من المجددين في تركيا([18]).

أبرز شيوخه:

1-والده بير علي البركوي.

 2-المولى شمس الدين أحمد (ت957)([19]).

3-المولى عبد الرحمن بن علي الأماسي (ت982)([20]).

4-أخي زاده قرماني محمد (ت974).

 هؤلاء هم أبرز شيوخ البركوي –رحمه الله- الذين تلقى العلم عنهم، ولا شك أنه قد قرأ على العديد من العلماء، لكن هذا الذي وصلنا من مشايخه في المصادر الموجودة([21]).

عقيدته:

المتأمل في كتاباته يجد أنه كان –رحمه الله- شديد العناية بالكتاب والسنة، متبعًا للأثر وأقوال السلف الصالح فيما يخص المسائل العقدية، وكان ذا غيرة على الدين؛ حيث رد على كثير من الفرق المبتدعة، واجتهد في بيان باطلها، ومن ثم نقدها وإقامة الحجج والبراهين.

وقد أظهر سعة في العلم، ورسوخًا فيه، ودقة في البحث، وصبرًا وجلدًا في الوصول إلى الحق وبيانه، إلا أنه –رحمه الله- وبحكم الواقع والبيئة كان يميل في بعض المسائل العقدية إلى ما ذهب إليه الماتريدية الأحناف([22]).

صفاته:

كان البركوي –رحمه الله- راضيًا بالكفاف من الرزق، مشابهًا في سيرته وأخلاقه سلف هذه الأمة عليهم رحمه الله([23]).

قال عنه صاحب كتاب (العقد المنظوم) : (كان –رحمه الله- آية في الزهد والصيانة، ونهاية في الورع والديانة، رأسا في التجنب والتقوى، متمسكا بما هو أتم وأقوى)([24]).

ومما يذكر من ورعه –رحمه الله- أنه امتنع عن صرف ما كان يتقاضاه من وظيفته التي قام بها في مدينة (أدرنة)، فبعد أن استقال من هذه الوظيفة الحكومية في أدرنة عاد إلى اسطنبول، ثم مال إلى الزهد والانعزال عن الحياة، وأرجح جميع المال الذي كان يتقاضاه من هذه الوظيفة، وكان قدره أربعة آلاف درهم([25]).

وكان –رحمه الله- قويًّا في كلمة الحق، جريئًا في بيانها، لا يخاف في الله لومة لائم، ومن أجل ذلك تميز على أقرانه من العلماء في ذلك الزمان([26]).

والمتأمل فيما سطره بنان هذا العالم الرباني؛ يدرك ويلحظ تلك الغيرة الدينية التي صاحبته طوال حياته –رحمه الله-  فكان (قائمًا على الحق في كل مكان، يرد على من يخالف الشريعة كائنا من كان، لا يهاب أحدًا لعلو رتبته وسمو منزلته)([27]).

ثناء العلماء عليه:

أثنى عليه صاحب العقد المنظوم علي بن بالي، فقال عنه: (ممن تعانى العلم والعمل، وحصل وكمل، فالتحق في شبابه بالمشايخ الكمل …، وكان –رحمه الله-  في طرف عال من الفضل والكمال، وتتبع الكتب والرسائل، وجمع القواعد والمسائل، وجمع العلم وتبحر فيه، وحوى من الفضل والمعرفة ما يكفيه)([28]).

وامتدحه العلامة داود القارصي بقوله: (الإمام العلامة، والفاضل الكرامة، وحيد عصره في التحقيق، وفريد دهره في التدقيق محمد أفندي البركوي –رحمه الله عليه)([29]).

وممن أثنى عليه العلامة ابن عابدين، فقال عنه: (أفضل المتأخرين الإمام العالم العامل، المحقق المدقق الكامل، الشيخ محمد البركوي)([30]).

وقال ابن عابدين عنه أيضًا: (الإمام العابد الورع النبيه)([31]).

ويصفه الشيخ محمد بن جمعة المقار الحنفي: (بالشيخ الإمام، والمولى الهمام، العالم العامل، الفاضل الكامل محمد أفندي البركلي الرومي)([32]).

وممن بالغ في الثناء عليه الشيخ محمد بن علي بن محمد البكري الصديقي الذي شرح كتاب الطريقة المحمدية، فقال عنه: (العارف بمولاه، اللازق به في سره ونجواه، العالم النحرير، الحائز لفضيلتي البيان والتحرير، شمس الدين محمد أفندي البركلي)([33]).

 وقال الزركلي عنه: (عالمٌ بالعربية نحوًا وصرفًا له اشتغال بالفرائض ومعرفة بالتجـويد)([34]).

وقال عمر كحالة عنه: (صوفي واعظ نحوي فقيه مفسر محدث فرضي مشارك في غير ذلك)([35]).

مؤلفاته:

للعلامة البركوي عدد كبير من المصنفات وهذه قائمة بأسماء بعض مصنفاته مع ذكر من نسبها إليه([36]):

1 . آداب البركوي([37]).

  1. الأربعون في الحديث([38]).
  2. إظهار الأسرار في النحو، وهو مختصر مفيد، كما قال حاجي خليفة في كشف الظنون([39]).
  3. شرح لب الألباب في علم الإعراب للبيضاوي المسمى امتحان الأذكياء، في النحو([40]).
  4. إمعان الأنظار في شرح المقصود في الصرف([41]).
  5. إيقاظ النائمين وإفهام القاصرين، وهو مختصر كما ذكر حاجي خليفة حيث قال: إن البركوي كتب أولًا رسالة في عدم جواز أخذ الأجرة للقراءة وعدم جواز وقف النقود وأفتى المولى أبو السعود بالجواز وردَّ عليه فصنف هذا المذكور جوابًا عن رده وأتمه في أواسط شوال سنة 972هـ([42]).
  6. تحفة المسترشدين في بيان مذاهب فرق المسلمين([43]).
  7. تفسير سورة البقرة([44]).
  8. جلاء القلوب([45]).

10 حاشية على شرح الوقاية لصدر الشريعة، حاكم فيها بين العلامة ابن كمال باشا وبهاء الدين زاده المولى محيي الدين المتوفى سنة 953هـ لأنه ردَّ كلامه في حاشيته على صدر الشريعة([46]).

  1. دامغة المبتدعين وكاشفة بطلان الملحدين في الكلام([47]).
  2. الدر اليتيم في علم التجويد، وعليها شرح للشيخ أحمد فائز الرومي كما قال حاجي خليفة في كشف الظنون([48])، ونسبها له في هدية العارفين([49])، وفي معجم المؤلفين([50])، وذكرها الزركلي باسم (الدرة اليتيمة) وأشار إلى أنها مطبوعة.
  3. ذخر المتأهلين والنساء في تعريف الأطهار والدماء، قال حاجي خليفة: “وهو مرتب على مقدمة وستة فصول وتذنيب وفي المقدمة نوعان الأول في تفسير الألفاظ المستعملة والثاني في القواعد الكلية والفصل الأول في ابتداء الدماء الثلاثة والثاني في المبتدئة والمعتادة والثالث في الانقطاع والرابع في الاستمرار والخامس في المضلة والسادس في الأحكام والتذنيب في حكم الجنابة والحدث وعذر المعذور، أتمه في يوم التروية سنة 979هـ”([51]).
  4. رسالة في التغني وحرمته ووجوب استماع الخطبة([52]).
  5. روضات الجنات([53]).
  6. السيف الصارم في عدم جواز وقف النقود والدراهم، قال حاجي خليفة: “أتمه في التاسع من شهر ذي القعدة سنة 979هـ قال فيه: هذا سيف صارم لإبطال وقف النقود إذ قد صنف في لزومه رسالة مفتي زماننا أبو السعود عليه رحمة الودود وسهى فيها كثيرًا، فلزم بيان كل وجه مردود؛ لئلا يعتمد عليها الواقفون يريدون ثوابًا فيأثمون؛ ولئلا يغتر بها الحكام فإنها لا تصلح للاعتماد ولا تكون عذرًا ليوم التناد. فذكر أقواله ثم ردها”([54]).
  7. رسالة البركلي، قال حاجي خليفة: “وهي رسالة كتبها بالتركية فعم النفع بها بين العوام والنسوان والصبيان لأنها محتوية على إجمال الاعتقاديات على مذهب أهل السنة والجماعة والعبادات والأخلاق في ضمن وصاياه لأولاده وأقربائه وسائر المؤمنين أجمعين أتمها تقريبًا سنة 970هـ وشرحها الشيخ علي الصدري القونوي المتوفى سنة 970 باللسان التركي”([55]).
  8. معدل الصلاة([56]).
  9. صحاح عجمية([57]).
  10. الطريقة المحمدية وهي في الموعظة([58]).
  11. عوامل في النحو([59]).
  12. فرائض البركوي([60]).
  13. كفاية المبتدي في التصريف([61]).
  14. محك المتصوفين([62]).
  15. نوادر الأخبار([63]).
  16. نور الأخيار([64]).
  17. شرح مختصر الكافي في النحو([65]).
  18. راحة الصالحين([66]).
  19. رسالة في أصول الحديث([67]).
  20. رسالة في آداب البحث والمناظرة([68]).
  21. رسالة في تفضيل الغني الشاكر على الفقير الصابر([69]).
  22. تعليقة مختصرة على الهداية([70]).
  23. زيارة القبور البدعية والشركية، وهو مطبوع.
  24. تعليقة على إصلاح الوقاية في الفروع لابن كمال باشا، حيث علق البركلي على كتاب الطهارة منه([71]).
  25. وصية نامه تركي([72]).
  26. شرح الأربعين، ذكره المؤلف في مقدمة رسالته إنقاذ الهالكين، وذكره حاجي خليفة في كشف الظنون([73]).
  27. إنقاذ الهالكين، وهو مطبوع([74]).

وفاته: اتفقت المصادر التي ترجمت له على أنه توفي سنة 981هـ.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(المراجع)

([1]) انظر ترجمة البركوي-رحمه الله- في:

هدية العارفين 2/252, الأعلام 6/61, معجم المؤلفين 9/123, العقد المنظوم في ذكر أفاضل الروم ص 436, تاريخ الأدب العربي 9/376, حدائق الحقائق في تكملة ذيل الشقائق 1/179, قاموس الأعلام 2/1284, الفوائد البهية ص557، مقدمة تحقيق كتاب: إنقاذ الهالكين، د.حسام عفانة ص15- 19، مقدمة تحقيق كتاب: دامغة المبتدعين وكاشفة بطلان الملحدين، سلطان العرافي ص26 – 100، الإمام البركوي وجهوده في مقاومة البدع في تركيا، سالم وهبي، رسالة دكتوراه في جزأين.

([2]) قصبة تقع في غرب تركيا, قريبة من مدينة (إزمير) حاليًّا.

([3]) انظر: حدائق الحقائق 1/179.

([4]) انظر: الإمام البركوي وجهوده في مقاومة البدع في تركيا, لسالم وهبي 1/39.

([5]) يقول عن يوم ولادته: (يوم ولادتي يوم عشرة في جمادى الأولى سنة تسع وعشرين وتسع مئة). الرسالة الاعتقادية للبركوي 7/أ, مخطوطة, نقلا عن رسالة سالم وهبي 1/51.

([6]) انظر: حدائق الحقائق 1/179.

([7]) انظر: المصدر السابق 1/179.

([8]) انظر: المصدر نفسه 1/179.

([9]) انظر: حدائق الحقائق 1/179, وقاموس الأعلام 2/1284.

([10]) هو: عطاء الله أحمد, ولد ونشأ في (بركي), تلقى العلم على كثير من العلماء كالشيخ أبي مسعود أفندي, وسعد الله قاضي القسطنطينية, كان معلما للسلطان سليم الثاني, مات سنة 979ه.

([11]) انظر: مقدمة ابن خلدون 3/1052.

([12]) انظر: أصول الدين عند الإمام أبي حنيفة, لمحمد الخميس ص98,99.

([13]) انظر: رسالة معدل الصلاة للبركوي 2ص25, على سبيل المثال.

([14]) الأربعين, للبركوي ص3.

([15]) انظر على سبيل المثال: معدل الصلاة ص20,24,26, وغيرها.

([16]) انظر: رسالة سالم وهبي 1/73.

([17]) انظر: المجددون في الإسلام, لعبد المتعال الصعيدي ص368-378.

([18]) انظر: تاريخ الأستاذ الإمام محمد عبده, لمحمد رشيد رضا, مقدمة الكتاب ص ب.

([19]) انظر: الشقائق النعمانية ص 201.

([20]) انظر: العقد المنظوم ص476, هدية العارفين 1/547, معجم المؤلفين 5/155.

([21]) انظر: رسالة سالم وهبي 1/57.

([22]) هم أتباع أبي منصور محمد بن محمد الماتريدي (ت333ه), وقد نشأ الماتريدي في بلاد ما وراء النهر, وينسب إلى ماتريد, وهي محلة قريبة من سمرقند, يعتبر مؤسسا للمذهب الماتريدي الكلامي, هم على في الغالب على أصول الأشاعرة في أبواب العقيدة. انظر: مفتاح السعادة 2/152, الماتريدية دراسة وتقويما للحربي ص93, 96، الماتريدية وموقفهم من توحيد الأسماء والصفات، رسالة ماجستير، للشمس الأفغاني.

       ومن المسائل التي خالف فيها البركوي مذهب أهل السنة: التوحيد، أول واجب على المكلف، وجود الله، بعض مسائل الصفات، أفعال العباد. انظر: مقدمة تحقيق: دامغة المبتدعين وكاشفة بطلان الملحدين، لسلطان العرافي ص 55 – 71.

([23]) انظر: العقد المنظوم ص437.

([24]) المصدر السابق ص 437.

([25]) انظر: حدائق الحقائق ص 179-180.

([26]) انظر: العقد المنظوم ص437.

([27]) المصدر السابق ص437.

([28]) العقد المنظوم ص436-437.

([29]) شرح داود القارصي على متن أصول الحديث, للبركوي ص4.

([30]) مجموعة رسائل ابن عابدين 1/68.

([31]) المصدر السابق 1/173.

([32]) الباشات والقضاة في دمشق, لمحمد بن جمعة ص17.

([33]) المواهب الفتحية على الطريقة المحمدية لابن علان الصديقي 1/أ, مخطوطة.

([34]) الأعلام 6/61.

([35]) معجم المؤلفين 3/176.

([36]) انظر: مقدمة تحقيق إنقاذ الهالكين، د.حسام الدين عفانة 1/16 – 19، وللاستزادة، انظر: الإمام البركوي وجهوده في مقاومة البدع في تركيا، د.سالم وهبي. فقد أتى المؤلف على جميع مؤلفات البركوي؛ العربية منها والتركية، المطبوعة منها والمخطوطة.

([37]) هدية العارفين 2/199 ، إيضاح المكنون 1/5 وذكر له عدة شروح وحواش.

([38]) كشف الظنون 1/105 ، هدية العارفين 2/199.

([39]) 1/149 ، معجم المؤلفين 3/176. هدية العارفين 2/199 ، وهو مطبوع كما في الأعلام 6/61.

([40]) كشف الظنون 2/458. هدية العارفين 2/199.

([41])كشف الظنون 2/650. هدية العارفين 2/199.

([42]) كشف الظنون 1/216 ، وذكره في هدية العارفين 2/199.

([43])كشف الظنون 1/318. هدية العارفين 2/199.

([44]) هدية العارفين 2/199.

([45])كشف الظنون 1/465. هدية العارفين 2/199.

([46]) كشف الظنون 2/308 ، هدية العارفين 2/199.

([47]) هدية العارفين 2/200 ، إيـضـاح الـمـكنون 1/ 280 ، معجم المؤلفين 3/176 ، الأعلام 6/61.

([48]) 1/564.

([49]) 2/200.

([50]) 3/276.

([51]) كشف الظنون 1/621 ، ونسبها له في هدية العارفين 2/200. وقد شرحها العلامة ابن عابدين وسمَّى شرحه (منهل الواردين من بحار الفيض على ذخر المتأهلين في مسائل الحيض) وهو مطبوع ضمن مجموعة رسائل ابن عابدين 1/67.

([52]) كشف الظنون 1/642، هدية العارفين 2/200.

([53]) هدية العارفين 2/200.

([54]) كشف الظنون 2/ 55-56. وذكرها في هدية العارفين 2/200.

([55]) كشف الظنون 1/640.

([56]) كشف الظنون 2/598.

([57]) كشف الظنون 2/98. هدية العارفين 2/200.

([58]) كشف الظنون 2/127-128 ، هدية العارفين 2/200.

([59]) هدية العارفين 2/200.

([60]) كشف الظنون 2/232. هدية العارفين 2/200.

([61]) كشف الظنون 2/422. هدية العارفين 2/200.

([62]) هدية العارفين 2/200.

([63]) هدية العارفين 2/200.

([64]) هدية العارفين 2/200.

([65]) الأعلام 6/61.

([66]) الأعلام 6/61.

([67]) معجم المؤلفين 3/176 ، الأعلام 6/61.

([68]) الأعلام 6/61.

([69]) الأعلام 6/61.

([70]) كشف الظنون 2/820.

([71]) كشف الظنون 1/143.

([72]) هدية العارفين 2/200.

([73]) 1/70.

([74]) كشف الظنون 1/ 195، هدية العارفين 2/ 199، معجم المؤلفين 3/ 176.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جديد سلف

التَّقليدُ في العقائد عند الأشاعِرَة (3) هل كفَّر الأشاعرة عوامَّ المسلمين؟

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة تمهيد: من أكبر المسائل الخلافية بين أهل السنة والأشاعرة: مسألة التقليد في العقائد، وقد قال مجمل الأشاعرة بمنع التقليد في العقائد مطلقًا، وأوجبوا النظر الكلاميَّ -كما مرَّ بيانه في الجزأين الأولين-، ولهذا القول آثار عديدة، من أهمها مسألة إيمان المقلّد: هل يصح إيمانه أو لا يصح؟ وإذا لم يصحّحوا […]

عرض وتَعرِيف بكِتَاب (نقدُ القراءةِ العلمانيَّة للسِّيرة النبويَّة – الدِّراساتُ العربيَّة المعاصرةِ أنموذجًا)

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة   المعلومات الفنية للكتاب: عنوان الكتاب: نقدُ القراءةِ العلمانيَّة للسِّيرة النبويَّة – الدِّراساتُ العربيَّة المعاصرةِ أنموذجًا. اسم المؤلف: د. منير بن حامد بن فراج البقمي. دار الطباعة: مركز التأصيل للدراسات والأبحاث، جدة. رقم الطبعة وتاريخها: الطَّبعة الأولَى، عام 1444هـ-2022م. حجم الكتاب: يقع في مجلد، وعدد صفحاته (544) صفحة. مشكلة […]

هل رُوح الشريعة أولى منَ النصوص؟

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة يتداول العلمانيون في خطابهم مفاهيم متعدّدة مثل: المقاصد، والمصالح، والمغزى، والجوهر، والروح، والضمير الحديث، والضمير الإسلامي، والوجدان الحديث، والمنهج، والرحمة([1]). وقد جعلوا تلك الألفاظ وسيلة للاحتيال على الأوامر والنواهي الربانية، حتى ليخيَّل للمرء أن الأحكام الشرعية أحكام متذبذبة وأوصاف إضافية نسبيّة منوطة بما يراه المكلَّف ملائمًا لطبعه أو منافرًا، […]

متى يكون الموقفُ من العلماء غلوًّا؟

العلماء ورثة الأنبياء وأمناء الشريعة وحملة الكتاب، ولا يشكّ في فضلهم إلا من جهل ما يحملون، أو ظنّ سوءًا بمن أنعم عليهم به، ولا شكّ أن الفهم عن الله وتعقّل مراده والوقوف عند حدوده قدر المستطاع من أعظم نعَم الله على عبده، ولهذا مدَح الله المجتهدَ في طلب الحقّ؛ أصاب الحق أو الأجر، قال سبحانه: […]

دعاء نوح عليه السلام على قومه بالهلاك .. شبهة وجواب

مقدمة: أرسل الله تعالى نوحًا عليه السلام إلى قومه ليدعوَهم إلى عبادة الله وحده، فلما بلَّغ رسالة ربه ونصحهم رفضوا دعوتَه ونصيحتَه، وزعموا أنه عليه السلام لا يستحقّ أن يكون رسولًا إليهم؛ لأنه بشرٌ مثلهم، ولو شاء الله إرسال رسول إليهم لأنزل ملكًا من الملائكة، وادَّعوا أن الذي دعا نوحا إلى هذا هو رغبته في […]

التَّقليدُ في العقائد عند الأشاعِرَة (2) – مناقشة أصول الأشاعرة في مسألة التقليد في العقائد –

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة مرَّ بنا في الجزء الأول من هذه الورقة قولُ الأشاعرة في التقليد في العقائد، وأنهم يمنعونه، ويستدلّون على قولهم بأصول عديدة، من أهمها ثلاثة أصول، وهي: الأصل الأول: وجوب النظر. الأصل الثاني: ذم الشارع للتقليد. الأصل الثالث: طلب اليقين في العقائد. أما الأصل الأول فهو الأصل الأبرز لديهم، وعليه […]

هل كان في تأسيس الإمام الشافعي لعِلم أُصول الفقه جنايةٌ على العقل المُسلم؟

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة قد كثُرت شبهات الحداثيّين حول الإمام محمد بن إدريس الشافعي، ووقفوا منه موقفًا عدائيًّا شديدًا، وكتبوا في ذلك أبحاثًا ومؤلّفاتٍ تجاوزوا فيها الحدّ. ومن أبرز تلك الشبهات التي أثاروها: أنَّ الإمام رحمه الله بتأليفه كتاب الرسالة، وتدوينه لعلم أُصول الفقه قام -بزعم الحداثيين- بضرب العقل الإسلامي فيما يتعلَّق بالفقه […]

عرض وتعريف بكتاب: الأثر الكلامي في علم أصول الفقه -قراءة في نقد أبي المظفر السمعاني-

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة المعلومات الفنية للكتاب:  عنوان الكتاب: (الأثر الكلامي في علم أصول الفقه -قراءة في نقد أبي المظفر السمعاني-).  اسـم المؤلف: الدكتور: السعيد صبحي العيسوي.  الطبعة: الأولى.  سنة الطبع: 1443هـ.  عدد الصفحات: (543) صفحة، في مجلد واحد.  الناشر: تكوين للدراسات والأبحاث.  أصل الكتاب: رسالة علمية تقدّم بها المؤلف لنيل درجة العالمية […]

برامج التنمية البشرية وأثرها في نشر الإلحاد في بلاد المسلمين -البرمجة اللغوية العصبية-

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة تعريف البرمجة اللغوية العصبية: البرمجة العصبية (NLP) هي اختصار لثلاث كلمات: NEURO – LINGUISTIC – PROGRAMMING يتكوّن مصطلح البرمجة اللغوية العصبية من ثلاث ألفاظ مركبة: لفظ “البرمجة”: ويشير إلى أن الناس يتصرفون وفق برامج وأنظمة شخصية تتحكم في طرق تعاملهم مع شؤون الحياة المختلفة. و“اللغوية”: وفيها إشارة إلى أساليب […]

التَّقليدُ في العقائد عند الأشاعِرَة (1) – أصول الأشاعرة في مسألة التقليد في العقائد –

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة مقدمة: التقليدُ في العقائد من المسائل المهمة التي دار -ولا يزال يدور- حولها جدلٌ كبير داخلَ الفكر الإسلامي، وحتَّى داخلَ الفكر السُّنّي أحيانًا وإن كان النزاع في الأصل هو بين أهل السنة والجماعة وبين المتكلّمين عمومًا والأشاعرة بالخصوص، وأهمِّية المسألة تكمن في الآثار المترتبة عليها، مثل قبول إيمان المقلّد، […]

تحقيق القول في مراتب الاستغاثة ودرجاتها وشبهة تلقي الفقهاء لها بالقبول

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة لا شكَّ أنَّ وجوبَ إفرادِ الله تعالى وحدَه بالدعاء دون غيره من المعلوم بالضرورة من دين الإسلام، فالله عز وجل شرع لعباده دعاءَه وحده لا شريك له، وهو سبحانه يستجيب لهم في كلّ زمان ومكان، على اختلاف حاجاتهم وتنوّع لغاتهم، كما قال سبحانه: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ […]

دفع شبهات الطاعنين في أبي هريرة رضي الله عنه الجزء (3) “موقف عمر بن الخطاب رضي الله عنه من إكثار أبي هريرة من الرواية”

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة إن موقف عمر بن الخطاب رضي الله عنه في التشديد من الإكثار من الرواية خشية الوقوع في الزلل والخطأ من المواقف الثابتة عنه التي دلت عليها الروايات الصحيحة. قال ابن قتيبة: (وكان عمر أيضًا شديدًا على من أكثر الرواية، أو أتى بخبرٍ في الحُكمِ لا شاهدَ لَهُ عليه، وكان […]

مصادر التلقي عند الصوفية “عرض ونقد”

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة  مقدمة: مِن أهمِّ الأصول التي تقوم عليها عقيدة أهل السنة والجماعة مصادر التلقي والاستدلال؛ إذ إنَّ مصادر التلقّي عند كلّ طائفة هي العامل الرئيس في تكوين الفكر لديها؛ لذا يعتمد أهل السنة في تلقي مسائل الاعتقاد على الكتاب والسنة؛ وذلك لأن العقيدة توقيفية، فلا تثبت إلا بدليل من الشارع، […]

هل حديثُ: «النساءُ ناقِصاتُ عَقلٍ ودينٍ» يُكرِّس النظرةَ الدُّونيةَ للمرأةِ؟

إن الخطاب الحداثي والعلماني الذي يدعي الدفاعَ عن حقوق المرأة ينطلق من مبدأ المساواة التامّة بين الذكر والأنثى، بل قد وصل إلى درجة من التطرف جعلته يصل إلى ما يسمَّى بالتمركز حول الأنثى (الفيمنيزم)، الذي حقيقته الدعوة إلى الصراع مع الرجل والتمرد عليه، والوقوف له بالندية. وقد أدى ذلك بالحداثيين والعلمانيين إلى نصب العداوة مع […]

دفع شبهات الطاعنين في أبي هريرة رضي الله عنه الجزء (2) أسباب إكثار أبي هريرة رضي الله عنه من الرواية

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة إن إكثار أبي هريرة من الرواية إذا نظرتَ فيه نظرًا علميًّا منصفًا بعيدًا عن الأهواء أرشدك ذلك إلى أسباب طبيعية وواقعية لكثرة حديث أبي هريرة رضي الله عنه، لا تدلّ بحال على الطعن فيه، بل هي مما يدلّ على فضله ومنقبته رضي الله عنه؛ إذ الإكثار دليل الحفظ لا […]

تغاريد سلف

جميع الحقوق محفوظة لمركز سلف للبحوث والدراسات © 2017