الأحد - 28 جمادى الأول 1448 هـ - 08 نوفمبر 2026 م

ظاهرة السخرية من العلماء: قراءة في المنطلقات والمرجعية

A A

العلماء ورثة الأنبياء، وهم أهل الخشية، والعدول من أهل الشريعة، الذين كُلِّفوا بحملها، فتوقيرهم وإجلالهم توقيرٌ للشرع الذي يحملونه في صدورهم، ورضا بقضاء الله الذي اختارهم لحمل دينه وخلافة نبيِّه، ومن نافلة القول أن يقال: إن هذا المعنى لا ينطبق إلا على الربانيّين منهم، مَن يتلون الكتاب حقَّ تلاوته ويؤمنون به؛ إذ لفظ “العلماء” في عرف الشرع بدون إضافة لا يطلق إلا على هذا الصنف، والباقون يتميّزون بإضافتهم إلى الأوصاف اللائقة بهم المعيِّنة لحقيقتهم.

وعليه فإن كلامنا عن العلماء الذين ورثوا النبوة، وقاموا بحق العلم، من لدن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن اتبعهم إلى يومنا هذا، وقد شهد عالَمُنا -بسبب طغيان المادة على الحياة وابتعاد الناس عن الشرع وانشغالهم بظاهر الحياة الدنيا- موجةَ طغيان أخلاقيّ وسوء تربية عَمَّ الصغار والكبار، حتى لم يعد كبير يُوَقَّر لعلمه ولا لسنِّه، واستمرأ كثير من المتصدرين للشأن العام سبَّ العلماء والحطَّ عليهم وتحميلهم المسؤولية في كلِّ شيء، مع ما يتَّضح لكل ناظر من فارقٍ بين العماء والمتكلّمين في أعراضهم من قالة السوء وأقلام الفتنة ودعاة الوشاية، وليس لهم دافع لهذ السب والشتم والغمز والطعن إلا الحسد من عند أنفسهم، والإحساس بفشل مشاريعهم، فتبنّوا خُطَّةَ إسقاط الرموز؛ ليتسنّى لهم اللغو في الوحي والعبث بالسنة والتشغيب على الشرع؛ بعيدًا عن حُرَّاسِه وحمَلَته وأهل الغيرة عليه، ولا شكَّ أن الولوغ في أعراضهم تتعدَّد جهات الحرمة فيه والتغليظ، كما قال الطرطوشي رحمه الله : “إن الغيبة إذا كانت في أهل العلم وحملة القرآن فهي كبيرة”([1]).

ولم يحسن العلماء الظنَّ مطلقًا بالْمُشنِّع على أهل العلم الخائض في أعراضهم بالباطل والزور، فتلك علامة أهل الكفر والضلال، كما نص على ذلك القرآن: {وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنكَرَ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَلِكُمُ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَبِئْسَ الْمَصِير} [الحج: 72].

فالتشنيع على المؤمنين عند سماع الحقِّ ومحاولة الإضرار بهم مسلكٌ انتهجه أهل الضلال على مر العصور، ولا يخفى على القارئ الكريم ما يصاحِب السخرية من أهل العلم من ذنوب أُخَرَ تكشف خفايا أصحابها؛ كالنميمة والغيبة والقذف والقول على الله بغير علم والظلم والبغي، هذا مع التألِّي على الله سبحانه وتعالى بتأثيم من حقُّه في شرع الله الأجر.

ومن هنا كان النظر إلى مقصد الساخرين من العلماء بالريبة والشك في النيات مسلكًا متَّبعًا عند السلف، قال أبو زرعة الرازي رحمه الله: “إذا رأيت الرجل ينتقص أحدًا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زِندِيق، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حقّ، والقرآن حقّ، وما جاء به حقّ، وإنما أدّى إلينا ذلك كلَّه الصحابة، وهؤلاء يريدون أن يَجرحوا شهودنا؛ ليُبطلوا الكتاب والسنّة، والجرح بهم أولى، وهم زنادقة”([2])، وقال سفيان بن وكيع: “أحمد عندنا محنة، من عاب أحمد فهو عندنا فاسق”([3])، وقال أبو الحسين الهمذاني: “أحمد بن حنبل محنة، به يعرف المسلم من الزنديق”([4]).

وقال ابن عساكر رحمه الله: “واعلم -يا أخي وفقنا الله وإياك لمرضاته، وجعلنا ممن يخشاه ويتقيه حقَّ تقاته- أن لحوم العلماء -رحمة الله عليهم- مسمومة، وعادة الله في هتك أستار منتقصيهم معلومة؛ لأن الوقيعة فيهم بما هم منه براء أمره عظيم، والتناول لأعراضهم بالزور والافتراء مرتع وخيم، والاختلاق على من اختاره الله منهم لنعش العلم خلق ذميم، والاقتداء بما مدح الله به قول المتبعين من الاستغفار لمن سبقهم وصف كريم؛ إذ قال مثنيًا عليهم في كتابه وهو بمكارم الأخلاق وضدّها عليم: {وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلاَ تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيم} [الحشر: 10]، والارتكاب لنهي النَّبِي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن الاغتياب وَسَب الْأَمْوَات جسيم”([5]).

وهذه الظاهرة تحدَّث العلماء عن خطرها على الأمة وعلى أصحابها، وبيَّنوا أنها علامة سوء وفجور في أهلها، وقد مضت سنة الله في أصحابها بأن لا يخرجوا من هذه الحياة قبل أن يفتضحوا وينتهوا إلى شرٍّ؛ ما لم تتداركهم عناية الله سبحانه وتعالى.

وقد تبنى مسلك سبِّ العلماء فئام من الناس، جمعت بينهم هذه الخصلة على تفاوت بينهم في السوء، وتفرُّق على الأمة الوسط، ونزاع بينهم، ففيهم العلماني المادي الذي لا يجد متنفَّسًا غير سبِّ الرموز وإسقاطهم ومحاولة تجاوزهم، وفيهم الجاهل الغرّ من السالكين لطريق الطلب لكنهم لم يوفَّقوا في اختيار الشيوخ العقلاء، فابتلوا بأئمة ضلالة انحرفوا بهم عن الصراط، وقلبوا لهم الأمور، حتى عمي عليهم الحق، وقعدوا لهم بكل صراط يوعدون ويصدّون عن سبيل الله من آمن يبغونها عوجًا.

أما الأوائل -وهم العلمانيون- فعجب أمرهم أن يجعلوا من جميع العلماء علماءَ سلطة، ويتخذوا من بعض الفتاوى المرجوحة ذريعةً لإسقاط الفقهاء وما يصدر عنهم، وهم عند أول محاكمة لهم إلى الواقع تتبيّن ازدواجية معاييرهم، فهم لا يتركون الطبيبَ سواء كان كافرًا أو خرافيًّا، طبيب سلطان أو طبيب عامة، وظَّف طبَّه في الخير أم في الشر، ولم يَدْعُوا الناس لترك شيء من هذه العلوم الدنيوية التجريبية نتيجةً لانحراف أصحابها في أي مجال من مجالات الحياة، فها هو الطبيب بطبه ودوائه يخدم النصرانية المحرفة في إفريقيا الوثنية، ويستغل آلام الناس في دعوتهم إلى دينه الباطل، وها هو المهندس والطبيب وغيرهما من أصحاب الحرف يعملون في الجيوش الظالمة المحتلة، ومع ذلك لا يجرَّم شيءٌ من هذه العلوم، ولا أصحابها، فلماذا العلم الشرعي والعلماء؟! أم أن باءً تجرُّ وباءً لا تجرُّ، أو كما قيل:

حلالٌ على بلابله الدّوح    حرامٌ للطير من كل جنس

 والآخرون من الغافلين من المؤمنين لا يدركون سوءَ صنيعهم، ولا ما يجرّه على الأمة من الويلات، إلا حين ينقلب عليهم طلَّابُهم ومن ربَّوهم تربية السُّوء، فحينها يتذكَّرون العدلَ والإنصاف ورحمةَ أهل العلم، بعد أن انقلب عليهم السِّحر، وسُقُوا ماءً حميمًا قد سقَوا منه إخوانهم من قبل، فيستنجدون بحرمة أهل العلم، لكن حين لا ينفع الندم، فيقال لصاحب الألم: يداك أوكتا وفوك نفخ.

ولا يمكن للأمة أن تخرجَ من هذه الظلمات إلى نور العدل والحق إلا بإرجاع الأمور إلى نصابها، وإعطاء القوس باريها، وذلك بإنزال أهل العلم منازلهم، وإعطائهم حقَّهم من الاحترام والتوقير، والإجلال والتقدير، فذلك مقتضى العدل الذي أمر الله به، وهو سنة لا تقوم حياة الناس إلا بها. ثم إن في إنزالهم منازلهم والعفو عن مسيئهم وإقالة عثرات أصحاب الهيئات منهم والسابقة شكرًا للنعمة وإقرارًا بالفضل، يخوِّلهم للقيام بعملهم المنوط بهم شرعًا، وإصلاح دين الناس ودنياهم، أما التفرق عليهم وعصيانهم فلا تقوم به للأمة قائمة، وبل يسقط قادتها، ويبقى أمرها إلى السفهاء ممن لا يقدِّرون مصلحة ولا يدرؤون مفسدة، ولله در القائل:

إِنَّ الكَــــــبِــــــيــــــرَ إِذا عَصَــــــاهُ أَهْــــــلُــــــــــــهُ  ضَاقَتْ يَدَاهُ بأَمــــــرِهِ مــــــا يَصْــــــنَـــــــــعُ

وَدَعُوا الضَّغينَةَ لا تَكُنْ مِن شأْنِكمْ  إِنَّ الضَّغــــــائــــــنَ لِلْقَــــــرَابَــــــةَ تُــــــوضَــــــعُ

وَاعْصُوا الَّذِي يزجي النمائم بينكم  متنصحـًـــــا ذَاكَ السِّمــــــــــــامُ المنْقَـــــــــعُ

يُزْجِي عَقَــــــارِبَهُ لِيَبْعَــثَ بَــــــيْــــــنَــــــكــم   حَرْبًا كما بَعَثَ العُرُوقَ الأَخْدَعُ([6])

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

ـــــــــــــــــــــــــ
(المراجع)

([1]) ينظر: مغني المحتاج (4/ 417).

([2]) ينظر: الإصابة في تمييز الصحابة (1/ 94).

([3]) ينظر: تاريخ بغداد (6/ 90).

([4]) ينظر: مناقب الإمام أحمد (ص: 652).

([5]) تبيين كذب المفتري (ص: 29-30).

([6]) المفضليات (ص: 146).

التعليقات مغلقة.

جديد سلف

التكفير والتنوير وتراث الأئمة.. قراءة نقدية في بيان المثقفين الأردنيين

طالعنا البيان الصادر حديثاً بتاريخ ٢٢ جمادى الأولى ١٤٤٨هـ الموافق ٢ نوفمبر ٢٠٢٦م عن نخبة من الشخصيات الأردنية، إثر الهجوم الآثم والمرفوض على جماعة ممن لزمتهم ذمة المسلمين. ‎وقبل الخوض في الرد أقول إننا بعد استعلامنا من الإخوة في الأردن ، أفادوا بأن أكثر الموقعين هم من اليساريين الذين بلغ من يساريتهم أنهم كانوا يؤيدون […]

رسالة إلى أهل اليمن

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد: فإلى إخواننا أهل اليمن، أهل الإيمان والحكمة، الذين أثنى عليهم رسول الله ﷺ بقوله: «الإيمان يمان، والحكمة يمانية»([1]). أكتب إليكم هذه الكلمات من قلب محب لكم، عارف بفضلكم، مدرك لحجم البلاء الذي حلَّ بكم، وأكتبها كتابة من […]

عقيدة الحوثي وخطرها

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة  العقيدة هي القوة الدافعة والمحركة لسلوك الإنسان ونشاطه، فهي المحرك الأساسي والموجه الحقيقي لسلوك الإنسان وتصرفاته؛ فالأفكار والقناعات الراسخة في القلب والعقل هي التي تفرز السلوك العملي وتنعكس على الممارسات اليومية، ولذا فإن معرفة عقيدة الحوثيين مهم في الحكم عليهم، خاصة أن عقائدهم قد تخفى على بعض الناس في […]

الأزهر والسلفية في عهد أحمد الطيب

لم يكن الخلاف بين التيار السلفي ومؤسسة الأزهر في عهد الدكتور أحمد الطيب خلافًا عابرًا حول بعض المسائل الفقهية، ولا مجرد تباين في طرائق التعليم والدعوة، بل اتصل بقضايا أعمق تمسّ مفهوم أهل السنة والجماعة، وموقف المؤسسة من العقيدة السلفية، وحدود الاختلاف في مسائل التوحيد والقبور، وطبيعة العلاقة مع المذاهب الشيعية. وقد ظهرت هذه القضايا […]

الخروج من الزيدية – والقول بالتفهيم الإلهي للحوثي – وتبني الوسائل الإرهابية

من البديهي أنه لا وجود لدولة أو حضارة إلا بفقه واجتهاد ينظّم أمور المجتمع، وهذا من الظهور بمكان لا يمكن دفعه. ولذا نجد القاضي النعمان يؤلف «دعائم الإسلام» لحاجة الدولة العبيدية، وهي التي تقوم على منهج باطني يعسر على جماهير المسلمين فهم شيء منه، إلى كتاب قضائي ينظم المجتمع، لما صارت لهم دولة مستقرة في […]

ملازم الحوثي والتنظير لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية (2)

لم تكن الحرب بين ميليشيا الحوثي الإرهابية والمملكة العربية السعودية قد اندلعت حين ألقى حسين الحوثي دروسه التي جُمعت فيما بعد باسم “الملازم”. ومع ذلك ففي هذه الملازم من الأفكار ما صار المحرّك الرئيس للجماعة الحوثية القائمة اليوم. وأول هذه الأفكار: إسقاط الحدود السياسية بين الدول؛ ففي (ص 330) يعيب على اليمني أنه يرى «الحدود […]

ملازم الحوثي: قراءة في فكرٍ يهدد الأمن الوطني السعودي

ليست ملازم حسين بدر الدين الحوثي دروسًا وعظية عابرة كما قد يوحي ظاهرها، بل هي الأساس العقدي والتعبوي الذي نشأت عليه الجماعة، ومنها تستمد مواقفها من الداخل اليمني، ومن المملكة العربية السعودية، ومن العالم كله. ولهذا كانت الحاجة ماسة إلى إبراز ما فيها من أسس فكرية تهدد الأمن الوطني السعودي، فكانت هذه السلسلة. وأولى حلقاتها […]

تعريف بكتاب “الحوثيون: أصولهم ونشأتهم وعقائدهم”

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة  المقَـدّمَـــة: لا جرم أن دراسةَ الفرق والمذاهب والاتجاهات الفكرية -سواء القديمة أو المعاصرة -من الأهمية بمكان؛ إذ لا يكفي في دراسة مذهبٍ أو فرقةٍ معاصرة الوقوفُ عند تاريخ ظهورها أو قياداتها، بل لا بد من تتبُّع أصولها الفكرية، والكشف عن مرتكزاتها العقدية، ورصد مراحل تطورها، ودراسة المؤثرات التي أسهمت […]

تعليقمركز سلف للبحوث والدراسات عن لقاء مفتي سوريا بالوفد الأندونيسي وتعقيب فضيلته على ذلك

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد، فإننا قد سمعنا بإنصات وتمعن، جواب فضيلة الشيخ أسامة الرفاعي مفتي سوريا عن سؤالٍ للوفد الإندونيسي الذي زاره في سنة ماضية، وقرأنا بتبصر أيضاً بيان فضيلته حول ما دار في وسائل التواصل من جدل حول كلامه […]

علي بن أبي طالب .. بين محبيه وشانئيه

علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه من كرام الخلق ، وعظماء الصحابة الذين ابتلى الله فيهم خلقه بين محب غال ومبغض قالٍ ، وذلك كما رُوي عن علي بن أبي طالب نفسه مرفوعا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وموقوفا  على عليٍ ، وذلك من رواية أحمد بن حنبل والنسائي وغيرهما . […]

نقد كتاب “آخر أيام محمد” لهالة الوردي الجزء الأول

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة  مقدمة: لاحظ العلماء أنَّ الاستشراق بعد أن انكشَفَت مكايدُه وظهر مكرُه نقلَ الأمر إلى نوع جديد وغريبٍ من الاستشراق، وهو استشراقٌ يقوم به باحثون من أصول شرقيّة أو من أصول البلدان التي سلَّط المستشرقون عليها كيدَهم، فكانوا يستقبلون شبابًا من البلدان الإسلامية والعربية في جامعاتهم في باريس وغيرها، ويلقِّنونهم […]

” الوعي ” أحد أهم وأكبر مرتكزات النقاش مع الملاحدة

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة الوعي .. مدار النقاش النقاش مع الملحد عن ” الوعي ” هو قطب رحى الحوار ، والنقطة الأساسية المفصلية بين الإيمان والإلحاد. حيث أن كلا الطرفين المسلم و _ الملحد في الجملة _  يؤمن بضرورة وجود ” فاعل ” لهذا الكون غير مفعول ، ولكن يفترقان في هذه النقطة […]

شبهات عن الغلو عند السلفيين.. ومنه مقتضبات من مقالات سابقة

إشاعة الغلو في الأمة الإسلامية قديم قدم هذه الأمة ، فأول الفرق نشوءاً في الإسلام كانتا فرقتين متقابلتين ممسكتين بطرفي الغلو ، وهما الشيعة والخوارج ؛ ونشوؤهما نشأة سريعة متكاملة يُرجِح ما ذهب إليه بعضُ الباحثين ومنهم علاء الدين المدرس في كتابه المؤامرة على الإسلام : أنه كان نتيجة مؤامرة محكمة من أعداء هذه الأمة […]

العلاقة بين الحاكم والمحكوم من خلال (التحرير والتنوير) للطاهر ابن عاشور دراسة بلاغية أصولية لآيتي سورة النساء

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة  مدخل: من التأصيلات المهمة التي تدل على سعة عقل شيخ الإسلام ابن تيمية ونظرائه ممن يحسنون تثوير كتاب الله تعالى واستخراج ما فيه من كنوز الإيمان والعلم والعمل رد فقه المعاملة بين الراعي والرعية في باب السياسة الشرعية إلى قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا […]

تغاريد سلف

جميع الحقوق محفوظة لمركز سلف للبحوث والدراسات © 2017