الخميس - 15 ذو القعدة 1440 هـ - 18 يوليو 2019 م

فوائد عقدية وتربوية من فتح مكة

A A

مكة هي أم القرى ومهبط الوحي وحرم الله وقبلة الإسلام، ومنها أذن أبراهيم لساكنة الكون يدعوهم لعبادة الله سبحانه وتعالى، وأُمِر بتطهير البيت ليختصّ بأهل التوحيد والإيمان، فكانت رؤية البيت الحرام مؤذِنة بالتوحيد ومعلمة به، {وَإِذْ بَوَّأْنَا لإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لاَّ تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُود} [الحج: 26]؛ ولذا فإن استرجاع هذا البلد من يد الشرك التي اغتصبته وإرجاعه إلى الحنفية السمحة لا يمكن أن يكون حدثًا جانبيًّا في الكون فضلا عن الدين، وقد امتنَّ الله عز وجل على نبيه صلى الله عليه وسلم بأن فتح على يده هذا البلد الحرام، ولم يكن ليقعَ ذلك إلا على يد رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لأن فتح هذا المكان يحتاج تشريعًا خاصًّا به وشرائع تشرع بعده ما كان الناس ليهتدوا إليها، وحين نقف وقفَةَ تأمل مع هذا الحدث العظيم فلا شكَّ أن التأملات سوفَ تذهب بنا كلَّ مذهب، لكن حسبنا حتى لا نشتِّت القارئ أن نختصر له الفوائدَ في جانبين مهمَّين، ألا وهما الجانب العقدي والجانب التربوي؛ لما لهما من أثر فيما سواهما من أمور الدين والدنيا:

الفوائد العقدية:

من الطبيعي أن تكون هناك فوائد عقديَّة جمَّة في فتح مكة؛ لأنها معركة دينيَّة بحتَة، تقاد من أجل استرجاع أهمِّ بقعة للتوحيد على وجه الأرض، ومن هذه الفوائد العقدية:

أولا: عناية الله سبحانه وتعالى بالحدث، وتولي جميع محاولات إفشاله السرية التي قد تخفى على النبي صلى الله عليه وسلم، فعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا والزبير والمقداد بن الأسود، قال: «انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ، فإن بها ظعينة ومعها كتاب، فخذوه منها»، فانطلقنا تعادى بنا خيلنا حتى انتهينا إلى الروضة، فإذا نحن بالظعينة، فقلنا: أخرجي الكتاب، فقالت: ما معي من كتاب، فقلنا: لتخرجِنَّ الكتاب أو لنلقِيَنَّ الثياب، فأخرجته من عقاصِها، فأتينا به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا فيه: من حاطب بن أبي بلتعة إلى أناس من المشركين من أهل مكة؛ يخبرهم ببعض أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم([1]). وهذا من عناية الله عز وجل بهذا الحدث أن كشف محاولةَ إفشائه من فوق سبع سماوات لنبيه صلى الله عليه وسلم عن طريق الوحي.

ثانيًا: تبيين بعض أحكام الولاء والبراء، فقد كان فعل حاطب هذا سببًا في تبيين حكم مظاهرة المشركين على المسلمين، وأن ذلك محرَّم، وفيه نزل قول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءكُم مِّنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَن تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاء مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنتُمْ وَمَن يَفْعَلْهُ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيل} [الممتحنة: 1]. فقد نزلت في حاطب بن بلتعة([2])، وفيه أيضا أنَّ الولاء المخرج من الملَّة هو ما كان بالقَلب؛ ولذا استفسر النبي صلى الله عليه وسلم حاطبًا، فلما قال له حاطب: لا تعجل عليَّ يا رسول الله؛ إني كنت امرأً من قريش، ولم أكن من أَنْفسِهِمْ، وكان من معك من المهاجرين لهم قرابات يحمون بها أهليهم وأموالهم بمكة، فأحببتُ -إذ فاتني من النسب فيهم- أن أصطنع إليهم يدًا يحمون قرابتي، وما فعلتُ ذلك كفرًا ولا ارتدادًا عن ديني، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنه قد صَدَقكم»([3]).

ثالثًا: إبطال شرائع الجاهليَّة وتحقيق التوحيد، وبيان أن ذلك هو ثمرة النصر، فحين دخل النبي صلى الله عليه وسلم البيتَ في فتح مكة خطب فكبر ثلاثا ثم قال: «لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده، ألا إن كل مأثرة كانت في الجاهلية تذكر وتدعى من دم أو مال تحت قدمي، إلا ما كان من سقاية الحاجّ وسدانة البيت»، ثم قال: «ألا إن دية الخطأ شبه العمد -ما كان بالسوط والعصا- مئة من الإبل: منها أربعون في بطون أولادها»([4]).

رابعًا: إظهار التوحيد وإبطال الشرك وكسر الأصنام، وتبيين أن ذلك من أولويات الدين، فالنبي صلى الله عليه وسلم حين دخل مكة كان من أول ما قام به تحطيم الأصنام التي كانت تعبد من دون الله وإبطال عبادتها، فعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة يوم الفتح، وحول البيت ستون وثلاث مائة نُصُبْ، فجعل يطعنها بعود في يده ويقول: «جاء الحقُّ وزهق الباطل، جاء الحقُّ وما يبدئ الباطل وما يعيد»([5]).

الفوائد التربوية:

كان هذا الفتح العظيم مؤذِنا كذلك بإظهار أخلاق الإسلام في الحرب والسلم، وكيف يدير المسلمون حروبهم مع أعدائهم، وكيف ينظر إلى المسلم في الحرب ويتعامل معه، فقد أرسى النبي صلى الله عليه وسلم قواعدَ الأخلاق في هذا الفتح وأظهرها للناس، ومن ذلك:

أولًا: خلق العفو عند المقدرة، فالنبي صلى الله عليه وسلم حين مكَّنه الله من أعدائه الذين أخرجوه وأصحابه من ديارهم وآذوه وآذوا أصحابه لم يتعامل معهم بالانتقام، ولم يفعل بهم ما فعلوا به وبأصحابه، فقد قال لهم حين اجتمعوا في المسجد: «ما ترون أني صانع بكم؟» قالوا: خيرا؛ أخ كريم، وابن أخ كريم، قال: «اذهبوا فأنتم الطلقاء»، ولم يجعل منها فيئًا قليلا ولا كثيرا، لا دارًا ولا أرضًا ولا مالًا، ولم يسبِ من أهلها أحدًا، وقد قاتله قوم فيها فقتلوا وهربوا، فلم يأخذ من متاعهم شيئا، ولم يجعله فيئا([6]).

ثانيًا: إنزال الناس منازلهم، فأبو سفيان كان سيِّد قريشٍ، وقد جرت عادة الحروب أنه إذا هزم قوم أن يذلَّ أسيادُهم، ولم يفعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد أعلن صلى الله عليه وسلم يوم الفتح أن «من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، ومن ألقى السلاح فهو آمن، ومن أغلق بابه فهو آمن»([7]). وحين أبطل شرائع الجاهلية لم يبطل منازل الناس، فقال عليه الصلاة والسلام: «ألا إن كل مأثرة كانت في الجاهلية تذكر وتدعى من دم أو مال تحت قدمي، إلا ما كان من سقاية الحاجّ وسدانة البيت»([8]).

ثالثًا: إقالة أصحاب العثرات من خيار الناس ووجوهم، فهذا حاطب رضي الله عنه حين أخطأ في إفشائه سرَّ النبي صلى الله عليه وسلم لم يهدِر النبيُّ حقَّه وسابقته، وإنما ذكر له فضله السابق فردَّ على عمر قوله وقال: «إنه قد شهد بدرا، وما يدريك لعل الله أن يكون قد اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم»([9]).

رابعًا: إقرار مبدأ الجوار، وتعظيم المرأة في الإسلام، فعن أم هانئ بنت أبي طالب قالت: ذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عامَ الفتح، فوجدته يغتسل وفاطمة ابنته تستره، قالت: فسلمتُ عليه، فقال: «من هذه؟»، فقلت: أنا أم هانئ بنت أبي طالب، فقال: «مرحبا بأم هانئ»، فلما فرغ من غسله قام فصلى ثماني ركعات ملتحفًا في ثوب واحد، فلما انصرف، قلت: يا رسول الله، زعم ابن أمي أنه قاتلٌ رجلا قد أجرتُه، فلان ابن هبيرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قد أجَرنا من أجرتِ يا أم هانئ»([10]). قال ابن بطال: “فيه من الفقه: جواز أمان المرأة، وأن من أمَّنته حرُم قتله، وقد أجارت زينب بنت رسول الله أبا العاص بن الربيع، وعلى هذا جماعة الفقهاء بالحجاز والعراق، منهم: مالك، والثوري، وأبو حنيفة، والأوزاعي، والشافعي، وأبو ثور، وأحمد، وإسحاق، وشذَّ عبد الملك بن الماجشون وسحنون عن الجماعة فقالوا: أمان المرأة موقوف على جواز الإمام، فإن أجازه جاز، وإن ردَّه رد. واحتج من أجاز ذلك بأمان أم هانئ؛ لو كان جائزا على كلِّ حال دون إذن الإمام ما كان علي ليريد قتل من لا يجوز قتله لأمان من يجوز أمانه، ولقال لها رسول الله: قد أمنت أنت وغيرك، فلا يحلّ قتله، فلما قال لها صلى الله عليه وسلم: «قد أجرنا من أجرت» كان ذلك دليلا على أن أمانَ المرأة موقوف على إجازة الإمام أو ردِّه”([11]).

خامسًا: التواضعُ لله عز وجل، فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد نصره الله على عدوه، ودخل مكَّة عنوة، لم يدخلها دخول الجبابرة، ولا تصرف فيها تصرفَ الظلمة، بل أعلن التواضعَ لله عز وجل، ودخل مطأطِئًا رأسه عليه الصلاة والسلام، ولم يقبل أن يكون دخوله دخولَ الجبابرة، وردَّ على سعد قوله: اليوم تستحل الكعبة، فقال عليه الصلاة والسلام: «كذب سعد، ولكن هذا يوم يعظّم الله فيه الكعبة، ويوم تكسَى فيه الكعبة»([12]).

وفوائد فتح مكة لا تحصَى ولا تعدّ، وحسبنا ما يحصل به المقصود، واللبيب تكفيه الإشارة، وإلا ففتح مكة كان تأسيسًا لكثير من الشرائع في الصوم والصلاة والتعامل مع العدوّ، وغير ذلك، والله ولي التوفيق.

ــــــــــــــــــــــــــــــــ
(المراجع)

([1]) أخرجه البخاري (3007).

([2]) ينظر: فتح الباري (8/ 635).

([3]) صحيح البخاري (4890).

([4]) أخرجه أبو داود (4547)، وصححه ابن حبان (6011).

([5]) أخرجه البخاري (4288).

([6]) ينظر: معرفة السنن والآثار (18231).

([7]) أخرجه مسلم (1780).

([8]) تقدم تخريجه.

([9]) أخرجه البخاري (3007).

([10]) صحيح البخاري (357).

([11]) شرح صحيح البخاري (5/349).

([12]) أخرجه البخاري (4280).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جديد سلف

التعريف بكتاب: نجد قبل الوهابية.. الظروف الاجتماعية والسياسية والدينية إبان القرون الثلاثة التي سبقت الحركة الوهابية

واحد من أكثر التحالفات نجاحًا هو التحالف الذي قام بين الشيخ محمد بن عبد الوهاب والإمام محمد بن سعود، كما أن واحدة من أكثر الدعوات التي كتب الله لها القبول وانتشرت شرقا وغربًا هي دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب، ولو لم يكن من حسناتها إلا أنها حرَّكت الماء الراكد وأرجعت الأمة إلى التفكّر والتعقّل […]

ترجمة الشيخ محمد إسرائيل بن محمد إبراهيم السلفي الندوي([1])

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة اسمه ونسبه: هو الشيخ المحدث العلامة المسند الطبيب، أمير جمعية أهل الحديث بولاية هريانة بالهند، محمد إسرائيل بن محمد إبراهيم بن عبد الحليم بن ذريا بن دهن سنكه بن نعمت بن نظام، السلفي الندوي. مولده: ولد في الثامن عشر من شهر صفر عام ألف وثلاثمائة وثلاث وخمسين للهجرة النبوية، […]

هل منع أتباعُ الشيخ محمد بن عبد الوهَّاب الناسَ من الحجّ؟ بين الحقيقة والتَّزوير

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة قد يَأتي أحدُهم ويسلِّط عدستَه على واحدٍ من النَّاس وهو يشقُّ بطنَ آخر، ثم يبدأ يخبر الناس بأنَّ هذا تعدٍّ وتجنٍّ وظُلم، ويتلقَّى النَّاسُ ذلك على هذا الحال، فيتَّهمون هذا الذي يقطِّع بطنَ الآخر بأشنع التُّهم. وهذه الصورةُ بلا شكٍّ ظلم وتجنٍّ، لكن هل هي الحقيقة كاملة؟! لو أبعد […]

ملخص من مقال: (التسامح  السلفي في المعتقد بين انفلات المعاصرين وتشدد بعض المتكلمين )

ظهر التكفير بشكل عشوائي عند كثير من المتكلمين، وكان من ذلك أن أصلوا أصولا يلزم عليها تكفير عامة المسلمين وانفراط عقد الدين لتعقيدها ومخالفتها للشرع.   وفي مقابل التكفير العشوائي ظهرت جماعة من المعاصرين دعت إلى وحدة الأديان ورأت وصف المؤمن يشمل كل مصدق بالله ولو كفر بالرسل والكتب وأشرك بالله عز وجل، فجعلوا الإيمان […]

عرض وتعريف بكتاب: تذكير الخلف بوجوب اعتماد منهج السلف في فهم الكتاب والسنة

أولا: بطاقة الكتاب: العنوان: تذكير الخلف بوجوب اعتماد منهج السَّلف في فهم الكتاب والسنة. اسم المؤلف: وليد بن راشد السعيدان. الطبعة: الدار العالمية للنشر والتوزيع. عدد الصفحات: 124 صفحة. ثانيا: موضوع الكتاب: يريد المؤلف في هذا الكتاب أن يشرح قاعدةً مهمَّةً من قواعد أهل السنة والجماعة في العقائد، وهي: (كلُّ فهمٍ يخالف فهم السَّلف في […]

معنى الفتنة في حقِّ الأنبياء.. ضبط المصطلح وحرج الفهم

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة  فمِن المعلوم عند كلِّ من يعتَنق دينًا من الأديان السماوية أهميةُ الأنبياء فيه وقداستهم، وأن الدينَ قائم على أخبارهم وتصديقِهم، فلا يمكن معرفةُ حكمٍ من أحكام الله إلا عن طريقهم، وأيّ تنقُّص منهم هو تنقّص من الدين، كما أن نبوَّتهم دليلٌ على علوِّ مقامهم عند الله سبحانه وتعالى وتعظيمه […]

ترجمة الشيخ يحيى بن عبد الله التشادي([1])

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة اسمه ومولده: هو: الشيخ يحيى بن عبد الله بن أحمد التشادي. مولده: ولد -رحمه الله- في قرية شكين التابعة لمدينة أبشة بدولة تشاد عام 1958م. طلبه للعلم ومشايخه: بدأ -رحمهُ الله- منذ الصِّغر يهتمُّ بالقرآن الكريم، فحفظه على يد والده رحمه الله، وتلقَّى تعليمه إلى الثانوية بالمعاهد الشرعية بمدينة […]

الانغلاق المعرفي لدى التيار الحداثي

يغلِب على الخطابِ الحداثيِّ الخفةُ والكِبر العلميّ، وتغيبُ عنه التُّؤدة والأناة والتثبُّت والموضوعيَّة؛ وذلك أنه غلب على كثير من منتسبي الفكر الحداثي النَّفَسُ الشبابيّ الثائر؛ مما أدى بهم إلى ممارسة نوعٍ من المرح في البحث والتلقائية في النقاش والبساطة في النقد ومخرجاته، وكلُّ هذا يرجِع إلى تحكُّم عقلية المصادرة للآراء في مكوِّن الفكر الحداثي؛ لأن […]

الاجتماع الأوَّل بين علماء نجد وعلماء مكة

ذكرنا في الورقة العلميَّة المنشورة في “مركز سلف” بعنوان “اتّفاق عقيدة علماء نجد وعلماء مكة”([1]) أنه في عام ١١٨٤هـ أرسل الشيخ محمدُ بن عبد الوهاب والإمامُ عبد العزيز بن محمد بن سعود الشيخَ عبد العزيز الحصين إلى والي مكة الشريفِ أحمد بن سعيد -بطلب منه-، ولم نبيِّن هل كان هذا أول اجتماع بين علماء نجد […]

(السنة النبوية في كتابات أعداء الإسلام.. مناقشتها والرد عليها)

المعلومات الفنية للكتاب: عنوان الكتاب: السنة النبوية في كتابات أعداء الإسلام.. مناقشتها والرد عليها. اسم المؤلف: د. عماد السيد محمد إسماعيل الشربيني، أستاذ الحديث بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر الشريف. دار الطباعة: دار اليقين، مصر. رقم الطبعة وتاريخها: الطَّبعة الأولَى، عام 1422هـ-2002م. حجم الكتاب: يقع الكتاب في جزأين، ويبلغ عدد صفحاته (506) صفحة. أصل الكتاب: […]

حينَ ينتقِدُ الحداثيّون صحيحَ البخاري (حسن حنفي أنموذجًا)

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة المقدمة: لا شكَّ أنَّ السنة تحتل مرتبةً عالية في التشريع الإسلامي، فهي تُعدُّ المصدر الثاني بعد القرآن الكريم، وهي حجَّة كما هو حال القرآن الكريم؛ لذلك لم يفرِّق الصحابة الكرام بين الأمر الوارد في القرآن الكريم وبين ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم، بل كانَ القرآن الكريم […]

تغاريد سلف

جميع الحقوق محفوظة لمركز سلف للبحوث والدراسات © 2017