الاثنين - 06 رمضان 1447 هـ - 23 فبراير 2026 م

ترجمة الشيخ محمد إسرائيل بن محمد إبراهيم السلفي الندوي([1])

A A

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة

اسمه ونسبه:

هو الشيخ المحدث العلامة المسند الطبيب، أمير جمعية أهل الحديث بولاية هريانة بالهند، محمد إسرائيل بن محمد إبراهيم بن عبد الحليم بن ذريا بن دهن سنكه بن نعمت بن نظام، السلفي الندوي.

مولده:

ولد في الثامن عشر من شهر صفر عام ألف وثلاثمائة وثلاث وخمسين للهجرة النبوية، 18/ 2/ 1353هـ، في قريته برنياله خورد (جهاندا)، مديرية بلول، بولاية هريانة (ميوات سابقا).

نشأته وتكوينه العلمي:

امتن الله تعالى عليه بأن نشأ في بيت علم وفضل وتقى؛ حيث إن والده كان من أهل الفضل، ومن أهل العلم وخاصَّة علم الحديث، داعيًا إلى اتباع السنة، وكان إلى جانب عنايته بالعلم من العبّاد القوَّام، حريصًا على التزام أوامر المولى سبحانه وتعالى واتباع سنة رسوله صلى الله عليه وسلم، مبادرًا إلى الصلوات فرائضها ونوافلها، حريصًا على حضور الجماعة حتى في آخر حياته رغم أنه مرض وكفَّ بصره.

وهذا بطبيعة الحال كان له كبير الأثر على ابنه الشيخ محمد إسرائيل الذي نتحدَّث عنه، فقد نشأ محبًّا للعلم وأهله، مكبًّا على حلقه ودروسه، يقول الشيخ عن والدته: “وكانت أمي صالحة عابدة زاهدة، وتنتمي إلى أسرة دينيَّة مشهورة، وأنهيتُ دراستي متفوِّقًا بسبب اهتمامها وعنايتها الخاصَّة، وربَّتني بالمحبة والألفة، وعلَّمتني الدين”([2]).

وعلى عادة المدارس في الهند هناك بدأ بالدراسة في الكتَّاب، فقد ابتدأ حفظ القرآن الكريم على الحافظ نور محمد في قريته، وأتم عنده جزء عم، ثم انتقل إلى المدارس الإسلامية، ودرس المرحلتين الابتدائية والمتوسطة في (جهانده، شكراوه، كوت)، وفيها تعلم اللغات الأردية والفارسية، ثم وجَّهه والده إلى الجامعة السلفية بـ(شكْراوه) لمواصلة طلب العلم بها.

وفيها بدأ مشواه العلمي، ولكن أحداث انقسام البلاد آنذاك حالت دونه، فرجع إلى قريته، وفي قريته تعلَّم على يد الشيخ عبد الحكيم بن إلهي بخش الجيوري.

ولما هدأت الأوضاع وعادت المياه إلى مجاريها عاد الشيخ رحمه الله إلى الجامعة السلفية من جديد لمواصلة مشواره العلمي الذي بدأه، فقرأ القرآن على الشيخ ميانجي([3]) مهر الله، والشيخ محمد داود راز شارح البخاري، واستمرَّ بالجامعة حتى تخرج بها.

ثم انتقل إلى جامعة دار العلوم ندوة العلماء بلكهنو، وواصل مشواره التعليمي بها، وقرأ على شيوخها، وفيها درس الإنجليزية والهندية إلى الثانوية.

واستفاد من الشيخ أبي الحسن الندوي، وقال: استفدتُ كثيرًا من دروسه بعد صلاة العصر، وقرأ الطبَّ والحكمة من الشيخ الحكيم عبد الشكور الشكراوي السلفي رحمه الله، ويقول: كان ماهرًا جدًّا، وكان يلتقي بالسيد تقريظ أحمد عدّة سنوات، واستفاد منه كثيرًا.

وقد لازم الشيخ السيد نذير حسين آخر عمره، واختصَّ بخدمته، وقرأ عليه الكتب الستة والموطأ وبلوغ المرام بكمالها، وحصل منه على الإجازة برفقة شيخ الحديث أبي سعيد شرف الدين الدهلوي، ولما توفي السيّد نذير حسين اشترك المترجَم في غسله وتجهيزه وتكفينه.

ويجيد الشيخ عدَّة لغات، منها: الهندية والأوردية والعربية والميواتية، ولديه بعض إلمام باللغة الإنجليزية.

أبرز شيوخه:

أخذ الشيخ العلم عن جملة من الشيوخ، منهم:

  1. الشيخ عبد الحكيم الجَيْوَري.

يقول عنه الشيخ: “كان عالما عابدًا، قضى عمره في الدعوة والإرشاد، وكان يتجوَّل للدعوة والوعظ في منطقة ميوات مشيا على الأقدام، ويمكث في كلِّ قرية أيامًا، وكان دائم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر”([4]).

  1. الشيخ عبد الحكيم بن إلهي بخش الجيوري.
  2. الشيخ ميانجي مهر الله الهندي.
  3. الشيخ محمد داود راز شارح البخاري.
  4. الشيخ عبد الجبار الشكراوي.
  5. الشيخ محمد شفيع الديوبندي الدهلوي، تلميذ الشيخ محمود الحسن شيخ الهند وصهره أيضًا([5]).
  6. الشيخ محبوب إلهي الديوبندي.
  7. الشيخ محمد رابع الندوي.
  8. الشيخ عبد الماجد الندوي.
  9. الشيخ ظهور أحمد مفتي دار العلوم.
  10. الشيخ إسحاق الندوي.
  11. الشيخ أبو العرفان الندوي.
  12. الشيخ عبد الحفيظ البلياوي
  13. الشيخ حبيب الرحمن البندوري.
  14. السيد تقريظ أحمد السهسواني.
  15. الشيخ محمد أويس الندوي.
  16. الشيخ منظور أحمد النعماني.
  17. الشيخ أبو الحسن الندوي.
  18. الشيخ الحكيم عبد الشكور الشكراوي السلفي.
  19. شيخ الحديث العلامة محمد إسماعيل السلفي.
  20. الشيخ عطاء الله الفوجياني.
  21. الشيخ نذير أحمد الأمفوي.
  22. شيخ الحديث عبد الله الرحماني.
  23. الشيخ السيد نذير حسين.
  24. الشيخ أبو سعيد شرف الدين الدهلوي.
  25. العلامة شمس الحق العظيم آبادي.

ومن شيوخه تدبجا الشيخ عبد الله بن عبد العزيز بن عقيل.

أسانيده ومقرءاته:

قرأ الشيخ محمد إسرائيل بن محمد إبراهيم السلفي الندوي على مشايخ متعدِّدين، واستجاز أيضًا، فهو قد قرأ الستة والمشكاة والبلوغ على عبد الجبار الشكراوي، وقرأ الستة أيضًا على الشيخين عبد الوهاب الملتاني وأحمد الله القرشي، كلاهما عن نذير حسين سماعًا، فالأول منهما للستة كاملة، والثاني للصحيحين وبعض بقية الستة.

وقرأ عاليًا بلوغ المرام وأطراف السبعة والمشكاة على عبد الحكيم الجَيوَري، وشيخه قرأ السبعة والبلوغ على نذير حسين، أما المشكاة فلا يدري الشيخ إن كان قرأها عليه أم يرويها عنه بالإجازة.

وقرأ البخاري والترمذي على محمد شفيع الديوبندي الدهلوي، وقرأ بقية الستة على محبوب إلهي الديوبندي.

وثمة سند رابع: فقرأ الشيخ نصفَ الترمذي الأول على منظور أحمد النعماني، بقراءته على أنور شاه الكشميري، بسماعه على محمود الحسن المذكور، وأعلى أسانيده السماعية قراءته لأطراف الستة على عبد الرحمن الباني بتي، بقراءته لها على الشاه محمد إسحاق.

وأخذ في قريته عن الشيخ عبد الحكيم بن إلهي بخش الجيوري، وسمع منه الحديث المسلسل بالأولية، وأيضًا قرأ عليه أجزاء متفرقة من أمهات الحديث، فقرأ عليه قطعة من أول وآخر الكتب الستة، ومن الموطأ ومشكاة المصابيح، وقرأ عليه كامل بلوغ المرام قراءة تفقّه في عام 1367هـ، وحصلت له الإجازة منه.

وقرأ على الشيخ محمد داود راز شارح البخاري بعض الكتب، منها: نحو مين وصرف، وميزان منشعب، وفارسي الأول، وكريما، وكلزار دبستان، وكلستان، والحساب.

وفي دهلي في المدرسة العربية المعروفة بمدرسة المولوي عبد الرب قرأ هناك صحيح البخاري وجامع الترمذي على الشيخ محمد شفيع الديوبندي الدهلوي، تلميذ الشيخ محمود الحسن شيخ الهند وصهره أيضًا.

وقرأ صحيح مسلم وسنن أبي داود والنسائي وابن ماجه على الشيخ محبوب إلهي الديوبندي، وقرأ فيها غيرها من الكتب الدراسية المتداولة، وأخذ منهما شهادة التخرج والإجازة في 7 شعبان سنة 1375هـ.

وفي جامعة دار العلوم ندوة العلماء بلكهنو: قرأ كتب المختارات الجزء الأول والثاني ومعلم الإنشاء الجزء الثاني والثالث على الشيخ محمد رابع الندوي وعبد الماجد الندوي.

وقرأ كتب: شرح النقاية وهداية الأولين والسراجي على الشيخ ظهور أحمد مفتي دار العلوم.

وقرأ كتاب المدخل في أصول الفقه على الشيخ إسحاق الندوي.

وقرأ كتاب البلاغة الواضحة على الشيخ أبي العرفان الندوي مدير الشؤون التعليمية للندوة.

وقرأ كتاب المنطق ورياض الصالحين على الشيخ عبد الحفيظ البلياوي.

وقرأ صاحب مصباح اللغات وشرح شذور الذهب على الشيخ حبيب الرحمن البندوري.

وقرأ تفسير الجلالين وكلستان على السيد تقريظ أحمد السهسواني.

وقرأ ترجمة القرآن الكريم والتفسير أربع سنوات على الشيخ محمد أويس الندوي شيخ التفسير للندوة.

وقرأ النصف الأول من الترمذي على منظور أحمد النعماني، وحصل على إجازته.

وقرأ مشكاة المصابيح على الشيخ أسباط.

وقد لازم الشيخ السيد نذير حسين آخر عمره، واختصّ بخدمته، وقرأ عليه الكتب الستة والموطأ وبلوغ المرام بكمالها، وحصل منه على الإجازة برفقة شيخ الحديث أبي سعيد شرف الدين الدهلوي.

وأخذ عن العلامة شمس الحق العظيم آبادي، وسمع منه حديث الرحمة المسلسل بالأولية بشرطه، وأجازه.

ولقي عددًا من العلماء الكبار، ومنهم أبو سعيد شرف الدين الدهلوي في مجلس مناظرة، ومنهم عبد الله الرحماني لقيه مرارًا، وقال: أخذت منه المرعاة وأنا طالب في الندوة، كان جاء لكهنو ليطبع الكتاب.

جهوده العلمية:

بعد انتهائه رحمه الله من الدراسة في الجامعة ابتدأ التدريس في ذات الجامعة التي بدأ فيها طلبه للعلم وهي الجامعة السلفية بـ(شكراوه)، وذلك في عام 1380هـ الموافق 1961م، وقد تعيَّن فيها وشيخه الشيخ عبد الجبار يدرس بها، وكان ينيبه عنه في التدريس إن سافر أو حصل ظرف يمنعه من التدريس، وقد درَّس الشيخ رحمه الله تعالى في هذه الجامعة أمهات الكتب الحديثية، وقد أتم تدريس الكتب الستة مرات عديدة، فقد مكث يدرسها قريبا من خمس عشرة سنة، وكذلك درَّس بها كتاب مشكاة المصابيح وبلوغ المرام، وغيرها من الكتب.

وإلى جانب تدريسه أمهات الحديث كان رحمه الله قد تولى إدارة المدرسة المحمدية ميوات للبنين والبنات، والتي تأسست في 11 رجب 1414هـ.

وأيضًا كان الشيخ رحمه الله يجلس لإقراء الحديث في مجالس عدة، واستدعي رحمه الله للإقراء في الكويت، فأقرأ فيها السنن الأربعة والموطأ وبلوغ المرام وغير ذلك، واستدعي مرة أخرى إلى الكويت وأقرأ فيها صحيح البخاري ومسلم كاملًا.

وكذلك استدعِي للإقراء في البحرين، وأقرأ فيها كثيرًا من البخاري وجميع صحيح مسلم، وغير ذلك.

وأيضًا تولى الشيخ الأمانة العلمية لجمعية أهل الحديث في ولاية هريانة إبان تدريسه، وبعد وفاة الشيخ عبد الجبار الشكراوي عام 1406هـ خلفه في أمارة الجمعية المذكورة ورئاسة الإفتاء بها.

وقام بجولات دعوية للجامعة والجمعية في المناطق كلِّها، وشارك في الاجتماعات والمناسبات الدينية، وكان يساعده الشيخ عبد الرحمن الندوي، المدرس في الجامعة السلفية الآن.

وكان أيضًا قد تعلَّم الطبَّ حتى نال شهادة مزاولة المهنة في تخصّص طب الأعشاب، وعلى هذا المنوال ربَّى ابنه وهو الآن طبيب مشهور.

وبالإضافة إلى أعماله العلمية كان رحمه الله طبيبًا يعمل في الطبِّ حتى عام 1414هـ تقريبًا.

مؤلفاته:

كان الشيخ رحمه الله تعالى صاحب جهود متنوعة في خدمة العلم، ولكن كان يعلم أن من أهم ما يقدمه في سبيل العلم هو التأليف والتصنيف؛ إذ أجره يبقى ولا ينقطع؛ ومن هنا فإن الشيخ محمد إسرائيل كانت له عناية بالتصنيف خاصة بعد توليه أعباء الجمعية والإفتاء، فرغم انشغاله بالتدريس كان يقتطع بعض الأوقات للكتابة والتأليف، سواء في باب التوجيه والنصح عامة، أو من باب رد الباطل وبيان زيفه.

ومن أهم كتبه باللغة العربية:

  1. تحفة الأنام في تخريج جزء القراءة خلف الإمام البخاري، تعليق وتخريج غير مطبوع.
  2. التعليقات السلفية على جامع الترمذي، مخطوط.
  3. تخريج أحاديث زوائد صحيح ابن حبان، مخطوط.
  4. التعليقات على تقريب التهذيب، مخطوط.
  5. تذكرة الإمام المحدث نذير حسين الدهلوي (تحت الطبع).
  6. تصحيح قطعة من شعب الإيمان للبيهقي من المجلد السادس عشر إلى العشرين.
  7. تخريج قطعة من أحاديث مختصر الخلافيات للبيهقي.

ولا يخفى على القارئ الكريم أهمية الكتابة باللغة المحلية، خاصة في الدول والبلدان التي لا يقرأ أهلها بالعربية، وكذلك الحال في الهند؛ ولذا فكثير من علمائها يكتبون باللغة الأردية، والشيخ رحمه الله تعالى له مشاركات جيدة أيضًا في باب التأليف باللغة الأردية، ومنها:

  1. التحفة الحسنى في إثبات سنية المصافحة باليد اليمنى، مطبوع.
  2. نور الهدى في فرضية الجمعة على أهل القرى، مطبوع.

وهذين الكتابين ألفهما الشيخ بعد إشارة والده له بذلك، يقول رحمه الله: “كان والدي الحاج محمد إبراهيم رحمه الله من أهل الحديث، كثير الاعتناء بالمسائل الشرعية، ويدعو زملاءه إلى اتباع السنة، وألفت كتاب (نور الهدى) و(التحفة الحسنى) بإشارته، وكان ملتزمًا بالشرع، ومتبعًا للسنة، يقوم الليل، ويخرج للمسجد بمجرد الأذان، وكان حريصًا على الجماعة مع أنه كفَّ آخر عمره، وثقلت حركته، ويهتمّ بالفرائض والسنن، وكان لطيف المزاج والكلام، متواضعًا قليل الكلام، توفي رحمه الله في 26/ 9/ 1404هـ الموافق 26/ 7/ 1984م تقريبًا ليلة الخميس”([6]).

  1. الهداية الكاملة في مسألة الطلاق الثلاث، مطبوع. وقد نصر فيه الشيخ رحمه الله تعالى رأي شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم، وكتبه ردًّا على الجزء الأول من النجاة الكاملة لنياز محمد الحنفي، يقول عنه الشيخ محمد إسرائيل: “أسند إليَّ شيخنا عبد الجبار الرد على نياز المذكور، ولما كتبته رد عليَّ وأنكر أن أكون أنا الكاتب، وقال: إن الشيخ عبد الجبار هو من كتبه، فلما توفي الشيخ عبد الجبار رددت عليه مرة أخرى ردًّا قويًّا، فلم يستطع أن ينسبه له، ولم يقدر أن يرد عليَّ إلى الآن، مع أن الكتاب طبع مرات”([7]).
  2. طلاق الثلاث في مجلس واحد في ضوء القرآن والحديث، مطبوع. وقد طبع ثلاث مرات، وهو رد على الجزء الثاني من النجاة الكاملة.
  3. البينات إلى ما في نجاة النياز من الاتهامات، وهو ردّ على اتهامات نياز محمد الحنفي لأهل الحديث.
  4. دور علماء أهل الحديث وديوبند في حركة الجهاد ضدَّ الإنجليز. وهو رد على الجزء الثالث من كتاب النجاة الكاملة، وعن سبب كتاباته في الردود يقول الشيخ محمد إسرائيل رحمه الله: “بعد وفاة الحكيم عبد الشكور والشيخ محمد داود راز وشيخ الحديث عبد الجبار رحمهم الله ظن بعض المتعصِّبة بأنه لا يوجد عالم في أهل الحديث يستطيع الرد عليهم، فكتبوا عدة كتب ضدَّهم، فكتبت الرد عليهم”([8]).
  5. تراجم علماء الحديث في ميوات، وقال عنه الشيخ: “كنت أهتمّ منذ شبابي بتقييد وفيات العلماء وسيرهم وحياتهم، ومن ذلك ما كتبته في هذا الكتاب”([9]).
  6. فرضية الفاتحة خلف الإمام، مطبوع.
  7. سورة الفاتحة في الصلاة (باللغة الأردية والهندية أيضا)، مطبوع.
  8. إثبات رفع اليدين في المواضع الثلاثة.
  9. عدم اعتداد الركعة بإدراك الركوع، مطبوع.
  10. فرضية فاتحة الكتاب في ضوء صحيح البخاري، وهو رد على أحد علماء الديوبندية.
  11. حنفية كي باره إنعامي مسائل كي تحقيقي جوابات، جزء القراءة (أردو كي تصحيح وتعليق).

ذريته:

تزوج الشيخ من زوجته الأولى في فترة الدراسة، وتحديدًا في التاسع من شعبان عام ألف وثلاثمائة وواحد وسبعين، 9/ 8/ 1371هـ، الموافق للخامس من مايو عام ألف وتسعمائة واثنين وخمسين للهجرة النبوية، 5/ 5/ 1952م، بيد أن زوجته توفّيت ليلة الخميس 25/ 4/ 1376هـ بقرية جهانده.

ولم يتزوج الشيخ بعدها حتى ألحَّ عليه والده في بداية السنة الأخيرة قبل التخرج من الجامعة، وتحديدًا في يوم الثلاثاء 11/ 9/ 1379هـ، الموافق 7/ 6/ 1960م، فتزوج من زوجته الثانية وهي من قرية كركري، ورزقه الله منها أربعة أبناء وثلاث بنات، وكلهم موجودون.

وفاته:

توفي الشيخ في فجر يوم الثلاثاء 29/ 10/ 1440هـ الموافق 2/ 7/ 2019م، رحمه الله وغفر له وأسكنه فسيح جناته، اللهم اغفر له، واعف عنه، ووسع مدخله، وأكرم نزله.

 

ـــــــــــــــــــــ
(المراجع)

([1]) أفدت هذه الترجمة من المراجع التالية:

     1- ثبت الكويت، للشيخ محمد زياد التكلة (ص: 113 وما بعدها).

     2- السير الحثيث في الاتصال بثلاثيات أمير المؤمنين في الحديث، للشيخ محمد بن ناصر العجمي، وهو مطبوع مع تعليقات القاري على ثلاثيات البخاري (ص: 141 وما بعدها)، وذيَّلها بمصادر ترجمته.

([2]) ثبت الكويت، محمد زياد التكلة (ص: 114).

([3]) هو لقب علمي يطلق على من كان عنده شيء من العلم، ولكنه لم ينل درجة المولوية الشهيرة في القارة الهندية، وهو بطبيعة الحال أفضل من العامّي، وغالبًا ما يتولَّى أمر الأذان والإقامة للصلوات، وكذلك يتولَّى الأذان في أذن المولود، وذبح الذبائح وغيرها. أفادني بذلك الشيخ الدكتور وصي الله عباس والشيخ محمد عزير شمس، جزاهما الله خيرًا.

([4]) ثبت الكويت، محمد زياد التكلة (ص: 115).

([5]) وهو غير مفتي جامعة دار العلوم كراتشي الشهير بـ (مفتي شفيع).

([6]) ثبت الكويت، محمد زياد التكلة (ص: 114).

([7]) ثبت الكويت، محمد زياد التكلة (ص: 118).

([8]) ثبت الكويت، محمد زياد التكلة (ص: 118).

([9]) ثبت الكويت، محمد زياد التكلة (ص: 118).

التعليقات مغلقة.

جديد سلف

ما قولك في أبوي الرسول صلى الله عليه وسلم

لا نقر للميتين أياً كانوا بأي نصيب من الدعاء ، إذ ليسو شفعاء وليسو وسطاء ؛وحتى لو علمنا وجاهتهم عند ربهم ،فليس لوجاهتهم في حياتنا ما يجعلنا نُسَيِّرُ شيئا من دعائنا إليهم ، إذ هم اليوم في حاجة ماسة إلى أن ندعوَ لهم ونرجوا لهم الخير من باريهم ؛ فالله وحده هو الذي ندعوه ونسأله […]

علماء الأزهر الشريف ودعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب وتوارُد العلماء والمفكرين على مدحه

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة    مقدمة: هذه السطور ليست من باب التعصب لشخصية تاريخية، ولا اصطفافًا في معركةٍ مذهبية معاصرة، وإنما محاولة علمية هادئة لإعادة الميزان إلى موضعه الصحيح، بعد أن اختلّ هذا الميزان في زمنٍ غلب فيه خطاب الشحن والكراهية على التحقيق العلمي، والمواقف المُسبقة على الشهادات الموثَّقة. لقد تعرّض الشيخ محمد […]

دعوى أن ابن تيمية شخصية جدلية دراسة ونقاش – الجزء الثاني –

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة استكمالًا للجزء الأول الذي بيَّنَّا فيه إمامة شيخ الإسلام ابن تيمية ومنزلتَه عند المتأخرين، وأن ذلك قول جمهور العلماء الأمّة إلا من شذَّ؛ حتى إنَّ عددًا من الأئمة صنَّفوا فيه التصانيف من كثرة الثناء عليه وتعظيمه، وناقشنا أهمَّ المسائل المأخوذة عليه باختصار وبيان أنه مسبوقٌ بها، كما بينَّا أيضًا […]

لماذا يوجد الكثير منَ المذاهِب الإسلاميَّة معَ أنَّ القرآن واحد؟

مقدمة: هذه الدعوى ممَّا أثاره أهلُ البِدَع منذ العصور المُبكِّرة، وتصدَّى الفقهاء للردِّ عليها، ويَحتجُّ بها اليومَ أعداءُ الإسلام منَ العَلمانيِّين وغيرهم. ومن أقدم من ذكر هذه الشبهة منقولةً عن أهل البدع: الإمام ابن بطة، حيث قال: (باب التحذير منِ استماع كلام قوم يُريدون نقضَ الإسلام ومحوَ شرائعه، فيُكَنُّون عن ذلك بالطعن على فقهاء المسلمين […]

دعوى أن ابن تيمية شخصية جدلية دراسة ونقاش (الجزء الأول)

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة   يُعتبر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله من كبار علماء الإسلام في عصره والعصور المتأخِّرة، وكان مجاهدًا بقلمه ولسانه وسنانه، والعصر الذي عاش فيه استطال فيه التتار من جهة، واستطالت فيه الزنادقة وأصحاب الحلول والاتحاد والفرق الملحِدة من جهةٍ أخرى، فشمَّر عن ساعديه، وردّ عليهم بالأصول العقلية والنقلية، […]

قواعد عامة للتعامل مع تاريخ الوهابية والشبهات عنها

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة مقدمة: يفتقِر كثيرٌ من المخالفين لمنهجية الحكم على المناهج والأشخاص بسبب انطلاقهم من تصوراتٍ مجتزأة، لا سيما المسائل التاريخية التي يكثر فيها الأقاويل وصعوبة تمييز القول الصحيح من بين ركام الباطل، ولما كانت الشبهات حول تاريخ دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب كثيرة ومُتشعبة رأيت أن أضع قواعد عامة […]

تَعرِيف بكِتَاب (مجموعة الرَّسائل العقديَّة للعلامة الشَّيخ محمد عبد الظَّاهر أبو السَّمح)

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة المعلومات الفنية للكتاب: عنوان الكتاب: مجموعة الرَّسائل العقديَّة للعلامة الشَّيخ محمد عبد الظَّاهر أبو السَّمح. اسم المؤلف: أ. د. عبد الله بن عمر الدميجي، أستاذ العقيدة بكلية الدعوة وأصول الدين بجامعة أم القرى. رقم الطبعة وتاريخها: الطبعة الأولى في دار الهدي النبوي بمصر ودار الفضيلة بالرياض، عام 1436هـ/ 2015م. […]

الحالة السلفية عند أوائل الصوفية

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة   مقدمة: تعدَّدت وجوه العلماء في تقسيم الفرق والمذاهب، فتباينت تحريراتهم كمًّا وكيفًا، ولم يسلم اعتبار من تلك الاعتبارات من نقدٍ وملاحظة، ولعلّ أسلمَ طريقة اعتبارُ التقسيم الزمني، وقد جرِّب هذا في كثير من المباحث فكانت نتائج ذلك محكمة، بل يستطيع الباحث أن يحاكم الاعتبارات كلها به، وهو تقسيم […]

إعادة قراءة النص الشرعي عند النسوية الإسلامية.. الأدوات والقضايا

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة مقدمة: تشكّل النسوية الإسلامية اتجاهًا فكريًّا معاصرًا يسعى إلى إعادة قراءة النصوص الدينية المتعلّقة بقضايا المرأة بهدف تقديم فهمٍ جديد يعزّز حقوقها التي يريدونها لا التي شرعها الله، والفكر النسوي الغربي حين استورده بعض المسلمين إلى بلاد الإسلام رأوا أنه لا يمكن أن يتلاءم بشكل تام مع الفكر الإسلامي، […]

اختلاف أهل الحديث في إطلاق الحدوث والقدم على القرآن الكريم -قراءة تحليلية-

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة مقدمة: يُعَدّ مبحث الحدوث والقدم من القضايا المركزية في الخلاف العقدي، لما له من أثر مباشر في تقرير مسائل صفات الله تعالى، وبخاصة صفة الكلام. غير أنّ النظر في تراث الحنابلة يكشف عن تباينٍ ظاهر في عباراتهم ومواقفهم من هذه القضية، حيث منع جمهور السلف إطلاق لفظ المحدث على […]

وقفة تاريخية حول استدلال الأشاعرة بصلاح الدين ومحمد الفاتح وغيرهما

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة مقدمة: يتكرر في الخطاب العقدي المعاصر استدعاء الأعلام التاريخيين والحركات الجهادية لتثبيت الانتماءات المذهبية، فيُستدلّ بانتماء بعض القادة والعلماء إلى الأشعرية أو التصوف لإثبات صحة هذه الاتجاهات العقدية، أو لترسيخ التصور القائل بأن غالب أهل العلم والجهاد عبر التاريخ كانوا على هذا المذهب أو ذاك. غير أن هذا النمط […]

الاستدلال بتساهل الفقهاء المتأخرين في بعض بدع القبور (الجزء الثاني)

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة خامسًا: الاستدلال بإباحة التوسل وشدّ الرحل لقبور الصالحين: استدلّ المخالفون بما أجازه جمهور المتأخرين من التوسّل بالصالحين، أو إباحة تحرّي دعاء الله عند قبور الصالحين، ونحو ذلك، وهاتان المسألتان لا يعتبرهما السلفيون من الشّرك، وإنما يختارون أنها من البدع؛ لأنّ الداعي إنما يدعو الله تعالى متوسلًا بالصالح، أو عند […]

الاستدلال بتساهل الفقهاء المتأخرين في بعض بدع القبور (الجزء الأول)

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة مقدمة: من المعلوم أن مسائل التوحيد والشرك من أخطر القضايا التي يجب ضبطها وفقَ الأدلة الشرعية والفهم الصحيح للكتاب والسنة، إلا أنه قد درج بعض المنتسبين إلى العلم على الاستدلال بأقوال بعض الفقهاء المتأخرين لتبرير ممارساتهم، ظنًّا منهم أن تلك الأقوال تؤيد ما هم عليه تحت ستار “الخلاف الفقهي”، […]

ممن يقال: أساء المسلمون لهم في التاريخ

أحد عشر ممن يقال: أساء المسلمون لهم في التاريخ. مما يتكرر كثيراً ذكرُ المستشرقين والعلمانيين ومن شايعهم أساميَ عدد ممن عُذِّب أو اضطهد أو قتل في التاريخ الإسلامي بأسباب فكرية وينسبون هذا النكال أو القتل إلى الدين ،مشنعين على من اضطهدهم أو قتلهم ؛واصفين كل أهل التدين بالغلظة وعدم التسامح في أمورٍ يؤكد كما يزعمون […]

كيفَ نُثبِّتُ السُّنة النبويَّة ونحتَجُّ بها وَقَد تأخَّر تدوِينُها؟!

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة مقدمة: إنَّ إثارةَ الشكوك حول حجّيّة السنة النبوية المشرَّفة بسبب تأخُّر تدوينها من الشبهات الشهيرة المثارة ضدَّ السنة النبوية، وهي شبهة قديمة حديثة؛ فإننا نجدها في كلام الجهمي الذي ردّ عليه الإمامُ عثمانُ بن سعيد الدَّارِميُّ (ت 280هـ) رحمه الله -وهو من أئمَّة الحديث المتقدمين-، كما نجدها في كلام […]

تغاريد سلف

جميع الحقوق محفوظة لمركز سلف للبحوث والدراسات © 2017