الاثنين - 06 شعبان 1441 هـ - 30 مارس 2020 م

ترجمة الشيخ محمد إسرائيل بن محمد إبراهيم السلفي الندوي([1])

A A

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة

اسمه ونسبه:

هو الشيخ المحدث العلامة المسند الطبيب، أمير جمعية أهل الحديث بولاية هريانة بالهند، محمد إسرائيل بن محمد إبراهيم بن عبد الحليم بن ذريا بن دهن سنكه بن نعمت بن نظام، السلفي الندوي.

مولده:

ولد في الثامن عشر من شهر صفر عام ألف وثلاثمائة وثلاث وخمسين للهجرة النبوية، 18/ 2/ 1353هـ، في قريته برنياله خورد (جهاندا)، مديرية بلول، بولاية هريانة (ميوات سابقا).

نشأته وتكوينه العلمي:

امتن الله تعالى عليه بأن نشأ في بيت علم وفضل وتقى؛ حيث إن والده كان من أهل الفضل، ومن أهل العلم وخاصَّة علم الحديث، داعيًا إلى اتباع السنة، وكان إلى جانب عنايته بالعلم من العبّاد القوَّام، حريصًا على التزام أوامر المولى سبحانه وتعالى واتباع سنة رسوله صلى الله عليه وسلم، مبادرًا إلى الصلوات فرائضها ونوافلها، حريصًا على حضور الجماعة حتى في آخر حياته رغم أنه مرض وكفَّ بصره.

وهذا بطبيعة الحال كان له كبير الأثر على ابنه الشيخ محمد إسرائيل الذي نتحدَّث عنه، فقد نشأ محبًّا للعلم وأهله، مكبًّا على حلقه ودروسه، يقول الشيخ عن والدته: “وكانت أمي صالحة عابدة زاهدة، وتنتمي إلى أسرة دينيَّة مشهورة، وأنهيتُ دراستي متفوِّقًا بسبب اهتمامها وعنايتها الخاصَّة، وربَّتني بالمحبة والألفة، وعلَّمتني الدين”([2]).

وعلى عادة المدارس في الهند هناك بدأ بالدراسة في الكتَّاب، فقد ابتدأ حفظ القرآن الكريم على الحافظ نور محمد في قريته، وأتم عنده جزء عم، ثم انتقل إلى المدارس الإسلامية، ودرس المرحلتين الابتدائية والمتوسطة في (جهانده، شكراوه، كوت)، وفيها تعلم اللغات الأردية والفارسية، ثم وجَّهه والده إلى الجامعة السلفية بـ(شكْراوه) لمواصلة طلب العلم بها.

وفيها بدأ مشواه العلمي، ولكن أحداث انقسام البلاد آنذاك حالت دونه، فرجع إلى قريته، وفي قريته تعلَّم على يد الشيخ عبد الحكيم بن إلهي بخش الجيوري.

ولما هدأت الأوضاع وعادت المياه إلى مجاريها عاد الشيخ رحمه الله إلى الجامعة السلفية من جديد لمواصلة مشواره العلمي الذي بدأه، فقرأ القرآن على الشيخ ميانجي([3]) مهر الله، والشيخ محمد داود راز شارح البخاري، واستمرَّ بالجامعة حتى تخرج بها.

ثم انتقل إلى جامعة دار العلوم ندوة العلماء بلكهنو، وواصل مشواره التعليمي بها، وقرأ على شيوخها، وفيها درس الإنجليزية والهندية إلى الثانوية.

واستفاد من الشيخ أبي الحسن الندوي، وقال: استفدتُ كثيرًا من دروسه بعد صلاة العصر، وقرأ الطبَّ والحكمة من الشيخ الحكيم عبد الشكور الشكراوي السلفي رحمه الله، ويقول: كان ماهرًا جدًّا، وكان يلتقي بالسيد تقريظ أحمد عدّة سنوات، واستفاد منه كثيرًا.

وقد لازم الشيخ السيد نذير حسين آخر عمره، واختصَّ بخدمته، وقرأ عليه الكتب الستة والموطأ وبلوغ المرام بكمالها، وحصل منه على الإجازة برفقة شيخ الحديث أبي سعيد شرف الدين الدهلوي، ولما توفي السيّد نذير حسين اشترك المترجَم في غسله وتجهيزه وتكفينه.

ويجيد الشيخ عدَّة لغات، منها: الهندية والأوردية والعربية والميواتية، ولديه بعض إلمام باللغة الإنجليزية.

أبرز شيوخه:

أخذ الشيخ العلم عن جملة من الشيوخ، منهم:

  1. الشيخ عبد الحكيم الجَيْوَري.

يقول عنه الشيخ: “كان عالما عابدًا، قضى عمره في الدعوة والإرشاد، وكان يتجوَّل للدعوة والوعظ في منطقة ميوات مشيا على الأقدام، ويمكث في كلِّ قرية أيامًا، وكان دائم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر”([4]).

  1. الشيخ عبد الحكيم بن إلهي بخش الجيوري.
  2. الشيخ ميانجي مهر الله الهندي.
  3. الشيخ محمد داود راز شارح البخاري.
  4. الشيخ عبد الجبار الشكراوي.
  5. الشيخ محمد شفيع الديوبندي الدهلوي، تلميذ الشيخ محمود الحسن شيخ الهند وصهره أيضًا([5]).
  6. الشيخ محبوب إلهي الديوبندي.
  7. الشيخ محمد رابع الندوي.
  8. الشيخ عبد الماجد الندوي.
  9. الشيخ ظهور أحمد مفتي دار العلوم.
  10. الشيخ إسحاق الندوي.
  11. الشيخ أبو العرفان الندوي.
  12. الشيخ عبد الحفيظ البلياوي
  13. الشيخ حبيب الرحمن البندوري.
  14. السيد تقريظ أحمد السهسواني.
  15. الشيخ محمد أويس الندوي.
  16. الشيخ منظور أحمد النعماني.
  17. الشيخ أبو الحسن الندوي.
  18. الشيخ الحكيم عبد الشكور الشكراوي السلفي.
  19. شيخ الحديث العلامة محمد إسماعيل السلفي.
  20. الشيخ عطاء الله الفوجياني.
  21. الشيخ نذير أحمد الأمفوي.
  22. شيخ الحديث عبد الله الرحماني.
  23. الشيخ السيد نذير حسين.
  24. الشيخ أبو سعيد شرف الدين الدهلوي.
  25. العلامة شمس الحق العظيم آبادي.

ومن شيوخه تدبجا الشيخ عبد الله بن عبد العزيز بن عقيل.

أسانيده ومقرءاته:

قرأ الشيخ محمد إسرائيل بن محمد إبراهيم السلفي الندوي على مشايخ متعدِّدين، واستجاز أيضًا، فهو قد قرأ الستة والمشكاة والبلوغ على عبد الجبار الشكراوي، وقرأ الستة أيضًا على الشيخين عبد الوهاب الملتاني وأحمد الله القرشي، كلاهما عن نذير حسين سماعًا، فالأول منهما للستة كاملة، والثاني للصحيحين وبعض بقية الستة.

وقرأ عاليًا بلوغ المرام وأطراف السبعة والمشكاة على عبد الحكيم الجَيوَري، وشيخه قرأ السبعة والبلوغ على نذير حسين، أما المشكاة فلا يدري الشيخ إن كان قرأها عليه أم يرويها عنه بالإجازة.

وقرأ البخاري والترمذي على محمد شفيع الديوبندي الدهلوي، وقرأ بقية الستة على محبوب إلهي الديوبندي.

وثمة سند رابع: فقرأ الشيخ نصفَ الترمذي الأول على منظور أحمد النعماني، بقراءته على أنور شاه الكشميري، بسماعه على محمود الحسن المذكور، وأعلى أسانيده السماعية قراءته لأطراف الستة على عبد الرحمن الباني بتي، بقراءته لها على الشاه محمد إسحاق.

وأخذ في قريته عن الشيخ عبد الحكيم بن إلهي بخش الجيوري، وسمع منه الحديث المسلسل بالأولية، وأيضًا قرأ عليه أجزاء متفرقة من أمهات الحديث، فقرأ عليه قطعة من أول وآخر الكتب الستة، ومن الموطأ ومشكاة المصابيح، وقرأ عليه كامل بلوغ المرام قراءة تفقّه في عام 1367هـ، وحصلت له الإجازة منه.

وقرأ على الشيخ محمد داود راز شارح البخاري بعض الكتب، منها: نحو مين وصرف، وميزان منشعب، وفارسي الأول، وكريما، وكلزار دبستان، وكلستان، والحساب.

وفي دهلي في المدرسة العربية المعروفة بمدرسة المولوي عبد الرب قرأ هناك صحيح البخاري وجامع الترمذي على الشيخ محمد شفيع الديوبندي الدهلوي، تلميذ الشيخ محمود الحسن شيخ الهند وصهره أيضًا.

وقرأ صحيح مسلم وسنن أبي داود والنسائي وابن ماجه على الشيخ محبوب إلهي الديوبندي، وقرأ فيها غيرها من الكتب الدراسية المتداولة، وأخذ منهما شهادة التخرج والإجازة في 7 شعبان سنة 1375هـ.

وفي جامعة دار العلوم ندوة العلماء بلكهنو: قرأ كتب المختارات الجزء الأول والثاني ومعلم الإنشاء الجزء الثاني والثالث على الشيخ محمد رابع الندوي وعبد الماجد الندوي.

وقرأ كتب: شرح النقاية وهداية الأولين والسراجي على الشيخ ظهور أحمد مفتي دار العلوم.

وقرأ كتاب المدخل في أصول الفقه على الشيخ إسحاق الندوي.

وقرأ كتاب البلاغة الواضحة على الشيخ أبي العرفان الندوي مدير الشؤون التعليمية للندوة.

وقرأ كتاب المنطق ورياض الصالحين على الشيخ عبد الحفيظ البلياوي.

وقرأ صاحب مصباح اللغات وشرح شذور الذهب على الشيخ حبيب الرحمن البندوري.

وقرأ تفسير الجلالين وكلستان على السيد تقريظ أحمد السهسواني.

وقرأ ترجمة القرآن الكريم والتفسير أربع سنوات على الشيخ محمد أويس الندوي شيخ التفسير للندوة.

وقرأ النصف الأول من الترمذي على منظور أحمد النعماني، وحصل على إجازته.

وقرأ مشكاة المصابيح على الشيخ أسباط.

وقد لازم الشيخ السيد نذير حسين آخر عمره، واختصّ بخدمته، وقرأ عليه الكتب الستة والموطأ وبلوغ المرام بكمالها، وحصل منه على الإجازة برفقة شيخ الحديث أبي سعيد شرف الدين الدهلوي.

وأخذ عن العلامة شمس الحق العظيم آبادي، وسمع منه حديث الرحمة المسلسل بالأولية بشرطه، وأجازه.

ولقي عددًا من العلماء الكبار، ومنهم أبو سعيد شرف الدين الدهلوي في مجلس مناظرة، ومنهم عبد الله الرحماني لقيه مرارًا، وقال: أخذت منه المرعاة وأنا طالب في الندوة، كان جاء لكهنو ليطبع الكتاب.

جهوده العلمية:

بعد انتهائه رحمه الله من الدراسة في الجامعة ابتدأ التدريس في ذات الجامعة التي بدأ فيها طلبه للعلم وهي الجامعة السلفية بـ(شكراوه)، وذلك في عام 1380هـ الموافق 1961م، وقد تعيَّن فيها وشيخه الشيخ عبد الجبار يدرس بها، وكان ينيبه عنه في التدريس إن سافر أو حصل ظرف يمنعه من التدريس، وقد درَّس الشيخ رحمه الله تعالى في هذه الجامعة أمهات الكتب الحديثية، وقد أتم تدريس الكتب الستة مرات عديدة، فقد مكث يدرسها قريبا من خمس عشرة سنة، وكذلك درَّس بها كتاب مشكاة المصابيح وبلوغ المرام، وغيرها من الكتب.

وإلى جانب تدريسه أمهات الحديث كان رحمه الله قد تولى إدارة المدرسة المحمدية ميوات للبنين والبنات، والتي تأسست في 11 رجب 1414هـ.

وأيضًا كان الشيخ رحمه الله يجلس لإقراء الحديث في مجالس عدة، واستدعي رحمه الله للإقراء في الكويت، فأقرأ فيها السنن الأربعة والموطأ وبلوغ المرام وغير ذلك، واستدعي مرة أخرى إلى الكويت وأقرأ فيها صحيح البخاري ومسلم كاملًا.

وكذلك استدعِي للإقراء في البحرين، وأقرأ فيها كثيرًا من البخاري وجميع صحيح مسلم، وغير ذلك.

وأيضًا تولى الشيخ الأمانة العلمية لجمعية أهل الحديث في ولاية هريانة إبان تدريسه، وبعد وفاة الشيخ عبد الجبار الشكراوي عام 1406هـ خلفه في أمارة الجمعية المذكورة ورئاسة الإفتاء بها.

وقام بجولات دعوية للجامعة والجمعية في المناطق كلِّها، وشارك في الاجتماعات والمناسبات الدينية، وكان يساعده الشيخ عبد الرحمن الندوي، المدرس في الجامعة السلفية الآن.

وكان أيضًا قد تعلَّم الطبَّ حتى نال شهادة مزاولة المهنة في تخصّص طب الأعشاب، وعلى هذا المنوال ربَّى ابنه وهو الآن طبيب مشهور.

وبالإضافة إلى أعماله العلمية كان رحمه الله طبيبًا يعمل في الطبِّ حتى عام 1414هـ تقريبًا.

مؤلفاته:

كان الشيخ رحمه الله تعالى صاحب جهود متنوعة في خدمة العلم، ولكن كان يعلم أن من أهم ما يقدمه في سبيل العلم هو التأليف والتصنيف؛ إذ أجره يبقى ولا ينقطع؛ ومن هنا فإن الشيخ محمد إسرائيل كانت له عناية بالتصنيف خاصة بعد توليه أعباء الجمعية والإفتاء، فرغم انشغاله بالتدريس كان يقتطع بعض الأوقات للكتابة والتأليف، سواء في باب التوجيه والنصح عامة، أو من باب رد الباطل وبيان زيفه.

ومن أهم كتبه باللغة العربية:

  1. تحفة الأنام في تخريج جزء القراءة خلف الإمام البخاري، تعليق وتخريج غير مطبوع.
  2. التعليقات السلفية على جامع الترمذي، مخطوط.
  3. تخريج أحاديث زوائد صحيح ابن حبان، مخطوط.
  4. التعليقات على تقريب التهذيب، مخطوط.
  5. تذكرة الإمام المحدث نذير حسين الدهلوي (تحت الطبع).
  6. تصحيح قطعة من شعب الإيمان للبيهقي من المجلد السادس عشر إلى العشرين.
  7. تخريج قطعة من أحاديث مختصر الخلافيات للبيهقي.

ولا يخفى على القارئ الكريم أهمية الكتابة باللغة المحلية، خاصة في الدول والبلدان التي لا يقرأ أهلها بالعربية، وكذلك الحال في الهند؛ ولذا فكثير من علمائها يكتبون باللغة الأردية، والشيخ رحمه الله تعالى له مشاركات جيدة أيضًا في باب التأليف باللغة الأردية، ومنها:

  1. التحفة الحسنى في إثبات سنية المصافحة باليد اليمنى، مطبوع.
  2. نور الهدى في فرضية الجمعة على أهل القرى، مطبوع.

وهذين الكتابين ألفهما الشيخ بعد إشارة والده له بذلك، يقول رحمه الله: “كان والدي الحاج محمد إبراهيم رحمه الله من أهل الحديث، كثير الاعتناء بالمسائل الشرعية، ويدعو زملاءه إلى اتباع السنة، وألفت كتاب (نور الهدى) و(التحفة الحسنى) بإشارته، وكان ملتزمًا بالشرع، ومتبعًا للسنة، يقوم الليل، ويخرج للمسجد بمجرد الأذان، وكان حريصًا على الجماعة مع أنه كفَّ آخر عمره، وثقلت حركته، ويهتمّ بالفرائض والسنن، وكان لطيف المزاج والكلام، متواضعًا قليل الكلام، توفي رحمه الله في 26/ 9/ 1404هـ الموافق 26/ 7/ 1984م تقريبًا ليلة الخميس”([6]).

  1. الهداية الكاملة في مسألة الطلاق الثلاث، مطبوع. وقد نصر فيه الشيخ رحمه الله تعالى رأي شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم، وكتبه ردًّا على الجزء الأول من النجاة الكاملة لنياز محمد الحنفي، يقول عنه الشيخ محمد إسرائيل: “أسند إليَّ شيخنا عبد الجبار الرد على نياز المذكور، ولما كتبته رد عليَّ وأنكر أن أكون أنا الكاتب، وقال: إن الشيخ عبد الجبار هو من كتبه، فلما توفي الشيخ عبد الجبار رددت عليه مرة أخرى ردًّا قويًّا، فلم يستطع أن ينسبه له، ولم يقدر أن يرد عليَّ إلى الآن، مع أن الكتاب طبع مرات”([7]).
  2. طلاق الثلاث في مجلس واحد في ضوء القرآن والحديث، مطبوع. وقد طبع ثلاث مرات، وهو رد على الجزء الثاني من النجاة الكاملة.
  3. البينات إلى ما في نجاة النياز من الاتهامات، وهو ردّ على اتهامات نياز محمد الحنفي لأهل الحديث.
  4. دور علماء أهل الحديث وديوبند في حركة الجهاد ضدَّ الإنجليز. وهو رد على الجزء الثالث من كتاب النجاة الكاملة، وعن سبب كتاباته في الردود يقول الشيخ محمد إسرائيل رحمه الله: “بعد وفاة الحكيم عبد الشكور والشيخ محمد داود راز وشيخ الحديث عبد الجبار رحمهم الله ظن بعض المتعصِّبة بأنه لا يوجد عالم في أهل الحديث يستطيع الرد عليهم، فكتبوا عدة كتب ضدَّهم، فكتبت الرد عليهم”([8]).
  5. تراجم علماء الحديث في ميوات، وقال عنه الشيخ: “كنت أهتمّ منذ شبابي بتقييد وفيات العلماء وسيرهم وحياتهم، ومن ذلك ما كتبته في هذا الكتاب”([9]).
  6. فرضية الفاتحة خلف الإمام، مطبوع.
  7. سورة الفاتحة في الصلاة (باللغة الأردية والهندية أيضا)، مطبوع.
  8. إثبات رفع اليدين في المواضع الثلاثة.
  9. عدم اعتداد الركعة بإدراك الركوع، مطبوع.
  10. فرضية فاتحة الكتاب في ضوء صحيح البخاري، وهو رد على أحد علماء الديوبندية.
  11. حنفية كي باره إنعامي مسائل كي تحقيقي جوابات، جزء القراءة (أردو كي تصحيح وتعليق).

ذريته:

تزوج الشيخ من زوجته الأولى في فترة الدراسة، وتحديدًا في التاسع من شعبان عام ألف وثلاثمائة وواحد وسبعين، 9/ 8/ 1371هـ، الموافق للخامس من مايو عام ألف وتسعمائة واثنين وخمسين للهجرة النبوية، 5/ 5/ 1952م، بيد أن زوجته توفّيت ليلة الخميس 25/ 4/ 1376هـ بقرية جهانده.

ولم يتزوج الشيخ بعدها حتى ألحَّ عليه والده في بداية السنة الأخيرة قبل التخرج من الجامعة، وتحديدًا في يوم الثلاثاء 11/ 9/ 1379هـ، الموافق 7/ 6/ 1960م، فتزوج من زوجته الثانية وهي من قرية كركري، ورزقه الله منها أربعة أبناء وثلاث بنات، وكلهم موجودون.

وفاته:

توفي الشيخ في فجر يوم الثلاثاء 29/ 10/ 1440هـ الموافق 2/ 7/ 2019م، رحمه الله وغفر له وأسكنه فسيح جناته، اللهم اغفر له، واعف عنه، ووسع مدخله، وأكرم نزله.

 

ـــــــــــــــــــــ
(المراجع)

([1]) أفدت هذه الترجمة من المراجع التالية:

     1- ثبت الكويت، للشيخ محمد زياد التكلة (ص: 113 وما بعدها).

     2- السير الحثيث في الاتصال بثلاثيات أمير المؤمنين في الحديث، للشيخ محمد بن ناصر العجمي، وهو مطبوع مع تعليقات القاري على ثلاثيات البخاري (ص: 141 وما بعدها)، وذيَّلها بمصادر ترجمته.

([2]) ثبت الكويت، محمد زياد التكلة (ص: 114).

([3]) هو لقب علمي يطلق على من كان عنده شيء من العلم، ولكنه لم ينل درجة المولوية الشهيرة في القارة الهندية، وهو بطبيعة الحال أفضل من العامّي، وغالبًا ما يتولَّى أمر الأذان والإقامة للصلوات، وكذلك يتولَّى الأذان في أذن المولود، وذبح الذبائح وغيرها. أفادني بذلك الشيخ الدكتور وصي الله عباس والشيخ محمد عزير شمس، جزاهما الله خيرًا.

([4]) ثبت الكويت، محمد زياد التكلة (ص: 115).

([5]) وهو غير مفتي جامعة دار العلوم كراتشي الشهير بـ (مفتي شفيع).

([6]) ثبت الكويت، محمد زياد التكلة (ص: 114).

([7]) ثبت الكويت، محمد زياد التكلة (ص: 118).

([8]) ثبت الكويت، محمد زياد التكلة (ص: 118).

([9]) ثبت الكويت، محمد زياد التكلة (ص: 118).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جديد سلف

الشَّواهد القرآنيَّة على أنَّ موطن بني إسرائيل ليس جنوب الجزيرة العربية

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة بنو إسرائيل نعني بهم: صَحيحِي النَّسب إلى يعقوب عليه السلام، دون الأدعياء الذين هم اليوم غالب يهود العالم، وإسرائيل هو يعقوب عليه السلام كما هو مقرَّر ومعروف، يقول ابن كثير رحمه الله: “يقول تعالى آمرًا بني إسرائيل بالدخول في الإسلام، ومتابعة محمد عليه من الله أفضل الصلاة والسلام، ومهيِّجًا […]

نفي تقرير الشؤم في القرآن الكريم

مقدمة: من الأمور التي ذمها الله ونهى عنها وزجر: الطِّيَرة؛ ذلك لأن الطيرة تفسد النية، وتصدّ عن الوجهة، وتفتح أبواب الشرّ والضرّ، وتعِد بالهلاك أو الخسران، فمبناها على الوهم وسوء الظنّ، ولحمتها وسداها التشبّه بأهل الجاهلية والشرك في الربوبية بنسبة شيء من التصرف والتدبير لأحد من البريّة ولأمور وهمية، فهي نقص في العقل، وانحراف في […]

عرض وتعريف بكتاب: (ما زلتُ سلفيَّاً) – حوارٌ هادىء مع الحنابلةِ الجُدُد والمَابَعْدِيَّة –

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة  تمهيد: لا يدَّعي عاقلٌ يدافع عنِ المنهج السَّلفي أنَّ السلفيِّين معصومون من الأخطاء! فعِصمة المنهَج لا يلزم منها عِصمة أتباعِه، فوجودُ الأخطاء في الأفراد والمجموعاتِ أمرٌ واقعٌ لا محالةَ، لا يجادِل في ذلك أحدٌ، هذه طبيعةُ الإنسان، والسلفيّون ليسوا عنهم بمعزلٍ، وبيانُ هذه الأخطاء وتصحيحُها وإنكارها على من يفعلُها […]

خطَر الفلسَفات الروحيَّة على العقيدة -الطاقة ووحدة الوجود نموذجًا-

الروحُ من أمرِ الله سبحانه وتعالى، وما يُصلِحها هو كذلك، فلا سعادةَ لها إلا بقدر ما يمدُّها به الله سبحانه من المعارف ويصلحها به من العلوم، وهي في ذلك لا تزال غامضةً عن الإنسانِ، لا يدرك كنهها، ولا يعرف علاقتها بالكون، خصوصًا في مرحلة ما بعد غيابِ الوعي بنوم أو موتٍ، فهي في كلِّ ذلك […]

موقفُ الغزاليِّ منَ التَّقليدِ في العقَائِد

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة المقدمة: يقولُ الغزالي رحمه الله: “فقد سأَلتَني -أيها الأخ في الدِّين- أن أبثَّ إليك غايةَ العلوم وأسرارها، وغائلةَ المذاهب وأغوارها، وأحكي لك ما قاسيتُه في استخلاص الحقِّ من بين اضطراب الفِرَق مع تبايُن المسالك والطُّرقِ، وما استجرأتُ عليهِ من الارتفاعِ عن حضيض التَّقليد إلى يفاع الاستبصار، وما استفدته أولًا […]

حديثُ عمومِ العذاب الدُّنيويِّ ودَفع دعوَى معارضةِ القرآن

جميعُ ما ثبتَ عن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم لا يُعارِض القرآنَ الكريم البتَّةَ، ولا يخالِف الواقعَ بحالٍ؛ ومِن ثمَّ جاء الخطابُ عامًّا في قَبول ما جاء به الرسولُ صلى الله عليه وسلم؛ فقال تعالى: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} [الحشر: 7]. نعم، قد يُشكل فهمُ بعض الأحاديث الثابتةِ على بعضِ […]

الأوبئة بين السنن الكونية والحقائق الشرعية

حقيقة الأوبئة: الدنيا دارُ ابتلاءٍ، والإنسانُ فيها خُلِق في كَبَد، أي: في مُكابدَةٍ، فحياتُه لا تستقيمُ إلا على نحوٍ من المشقَّة لا ينفكُّ عنه الإنسان في أغلب أحوالِه، ولا يستقرُّ أمرُه إلا بهِ، وهو في ذلك كلِّه ومهما فعَل ممَّا ظاهرُه التَّخليصُ من هذه المشقَّة فإنه لا يخرُج منها إلا بالقَدْر الذي تسمَح بها السنَن […]

الدولة السعودية الأولى ومزاعم المتعصبين للعثمانيين قراءة تاريخية نقدية

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة بين الحين والآخر تظهر أصوات المناوئين للدولة السعودية الأولى، ويتجدَّد حديثهم عن العنف الذي صاحب انتشار الدعوة النجدية والأفكار المتشدّدة التي جاءت بها وفق زعمهم، ويتفق هؤلاء على معاداة الدعوة الإصلاحية بالرغم من اختلاف خلفياتهم الفكرية ومنطلقاتهم في العداء، ولعل الفئة الأكثر نشاطا في التيار المناوئ هم الإسلاميون المتعصّبون […]

صراعُ السلفيّة والتجديدِ بين الحقيقةِ والادِّعاء

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة تمهيد: الدلالة اللغوية لكلمة السّلف تحيل إلى الماضي وإلى الرجوع إلى الوراء، ومن هنا ارتبطت اللفظة بالماضي وبما تقدَّم من حال الإنسان أو تاريخه، وهي في طورها اللغويّ لا تحمل شحنة إيجابيّة أو سلبيّة، بل هي توصيف لشيء سبَق، فقد وصف الله فرعونَ بأنه سلف لأهل الضلال فقال: {فَجَعَلْنَاهُمْ […]

عرض ونقد لكتاب «فتاوى ابن تيمية في الميزان»

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة   معلومات الكتاب: العنوان: فتاوى ابن تيمية في الميزان. تأليف: محمد بن أحمد مسكة بن العتيق اليعقوبي. تاريخ الطبع: ذي الحجة 1423هـ الموافق 2003م. الناشر: مركز أهل السنة بركات رضا.   القسم الأول: التعريف بالكتاب الكتاب يقع في مقدمة وتمهيد وعشرة أبواب، وتحت بعض الأبواب فصول ومباحث وتفصيلها كالتالي: […]

نسخ التلاوة دون الحكم والردّ على شبهات المنكرين

إنَّ من أبرز سمات أهل الأهواء -في هذا الزمان- معاداةَ صحيحِ السنة النبوية، والتذرُّعَ إلى إبطالها بأدنى ملابسة وأهون الأسباب، بل وجعل الأهواء والعقول البشرية القاصرة حاكمةً عليها قبولًا وردًا، وقد ذمَّ الله تعالى هذا الأمر في كتابه فقال سبحانه: {إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى} [النجم: 23]. ومن […]

ترجمة الشيخ  د. محمد لقمان السلفي رحمه الله

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة اسمه ولقبه وكنيته: أبو عبدالله محمد لقمان بن محمد بن ياسين بن سلامة الله بن عبدالكريم الصديقي السلفي، مؤسّس ورئيس جامعة الإمام ابن تيمية ومركز العلامة ابن باز للدراسات الإسلامية بالهند. ولادته: ولد الشيخ في 23 إبريل من عام 1943م في بلدة آبائه “جندنبارة” بمديرية “جمبارن” الشرقية في ولاية […]

نقدُ المتن.. بين براعَةِ المُحدِّثين وعَبثِ الحدَاثيِّين

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة المقدّمة: وبضدِّها تتبيَّن الأشياء.. التَّحامل على أهل الحديث في حملةٍ شعواءَ قديمٌ قِدمَ هذا العلم النبويِّ الشريف، ولولا الأصواتُ التي خرجت تشجب وتستنكر على المحدِّثين لما بلغ الآفاقَ جميلُ صُنعهم ودقَّة عِملهم، ولولا إِحنُ الطاعنين لما ظهر فضلُ المحدِّثين، وشرف هؤلاء المحدِّثين معلومٌ معروفٌ لا يحتاج باحثٌ كبيرَ جهدٍ […]

تغاريد سلف

جميع الحقوق محفوظة لمركز سلف للبحوث والدراسات © 2017