الأربعاء - 09 رمضان 1442 هـ - 21 ابريل 2021 م

ترجمة العلامة السلفي التقي بن محمد عبد الله

A A

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة

شهد القرن الماضي في شنقيط أعلامًا سلفية ضنَّ الزمان بمثلها، وكانوا أئمةً في كل الفنون، وإليهم المنهى في علوم المنقول والمعقول، هذا مع زهد ظاهر وعبادة دائمة، فنفع الله بهم البلاد والعباد، وصحَّحوا العقائد المنحرفة، ووقفوا في وجه الخرافة.

ومن هؤلاء: الشيخ العلامة محدث شنقيط وشيخ الشيوخ التقي ابن محمد عبد الله بن محمد محمود بن محمد الوليد بن خطري. ينتهي نسبه إلى عقبة بن نافع الفهري، وهو ينتسب إلى أخواله الشرفاء الذين سكن فيهم وعاش فيهم، وهم آل ببكر بن البشير من ساكنة الحوض الشرقي.

نشأة الشيخ وتعلّمه:

ولد الشيخ رحمه الله عام 1946م في ولاية الحوض الشرقي، وتلقى التعليم المحظري كسائر أهل بلده، “حفظ كتاب الله مبكّرا على والده قبل وفاته رحمه الله، ثم تابع الحفظ على عمه محمد محمود الملقب “أُداع” بن خطري، ثم أخذ الإجازة في مقرأ الإمام نافع على خاله الشيخ العافية بن محمد الفقيه القلقمي.

وأخذ لامية الأفعال لابن مالك في التصريف، وأكمل الألفية مع توشيح ابن بونه على الشيخ الطالب أحمد بن الديد الجماني، كما أخذ عليه “نيل الأرب في مثلثات كلام العرب”.

وأخذ أيضا عن الشيخ عبد الله بن محمد فاضل بعض علوم العربية.

ودرس مختصر خليل في الفقه المالكي وتحفة الحكام لابن عاصم (العاصمية) على الشيخ طويل العمر بن ملاي الكبير، وقد كان هذا الشيخ (طويل العمر) يدني شيخنا ويقربه.

كما تلقّى شيخنا على الشيخ محمد فاضل بن أحمد سلوم الذي كان ينتقل بين مالي وموريتانيا، وغالبا ما كانا يلتقيان في “الآبار” وهي على الحدود بين مالي وموريتانيا.

ومن شيوخه الذين تلقَّى عنهم أيضا: الشيخ محمد فضل الله بن أيدّه الوَسري.

وفي سنة 1966م انتقل شيخنا إلى مدينة “ولاته”، وأخذ عن إمام مسجدها الشيخ: محمد جدُّو بن محمد الأمين، وهو من تلامذة العلامة محمد يحيى بن سليم، وقد أجاز الشيخ محمد جدو شيخنا في موطأ الإمام مالك.

وقد كان الشيخ مهتمًّا بكتاب التوحيد لابن خزيمة، وإعلام الموقعين لابن القيم.

لقاؤه بابن أبي مدين:

وقد التقى بالعلامة السلفي الأثري الفقيه المحدث الكبير: محمد بن أبي مدين، والذي حدا بشيخنا إلى لقائه وقوفُه على مقال للشيخ ابن أبي مدين.

كان الشيخ محمد بن أبي مدين رحمه الله داعيًا إلى الكتاب والسنة، صادعا بذلك، وكان محبًّا للشيخ مقرّبا له، حتى إنه قرظ للشيخ بحثا كتبه هذا الأخير في “الحلف بالحرام”، يقول ابن أبي مدين فيه:

ما إن لغير الكتاب المستضاء به فيـــها ولا لســـوى الآثار قد ذهبا

ما زال يجمع آثارا ويتْبــــــــعها يحجو جميع الذي قــــد خالفته هبا

وكم أراد ذوو التقليد رجعــــــته إلى مقال الذي قـــد قلــــــدوا فأبى

إن يغترب مثله يوما فــلا عجب في البدء والعود ظل الدين مغتربا

وكان ابن أبي مدين رحمه الله يلقب الشيخَ بطريد السنة، أي: المطرود من الجهال بسبب تمسّكه بالسنة، وقد قال ورقة للنبي صلى الله عليه وسلم: (لَم يأتِ رجل قطّ بمثل ما جئت به إلا عودِيَ).

لقاؤه ببداه بن البوصيري:

وقد التقى الشيخ أيضًا ببداه بن البوصيري رحمه الله في انواكشوط، وأهدى إليه صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم، فلما قرأها قال: صلّينا بها من التكبير حتى التسليم.

وأجازه الشيخ بداه بما أجاز له الشيخ محمد سالم بن عبد الودود رحمه الله عن العلامة محمد الطاهر بن عاشور التونسي رحمه الله، كما قرأت بخطّ بداه، وذلك بتاريخ: يوم الاثنين لستّ بقين من شوال عام 1388هـ.

كما أجازه الشيخ بداه بما أجاز له الشيخ المختار بن ابلول، عن الشيخ أحمد بن الشمس رحم الله الجميع.

ثم لما رحل الشيخ أجاز للشيخ بداه “الأوائل العجلونية” وما تضمنه “المنهل الروي الرائق” للسنوسي، ثم استجاز شيخنا من الشيخ محمد سالم بن عبد الودود طلبا للعلو، فأجازه بما تضمنته إجازة ابن عاشور له، وذلك -كما قرأت بخط الشيخ محمد سالم- لست بقين من شوال سنة تسع وثمانين وثلاثمائة وألف.

رحلات الشيخ إلى الخارج:

رحل الشيخ إلى تونس، فالتقى فيها بالشيخ المفسر مفتي الديار التونسية محمد الطاهر بن عاشور الحسني رحمه الله، فأجازه بما رواه عن جده محمد العزيز بو عتور، وبما رواه عن شيوخه: محمود بن الخوجة، وسالم بو حاجب، وعمر بن أحمد المعروف بـ: “ابن الشيخ”، وذلك في ربيع الثاني سنة تسعين وثلاثمائة وألف كما قرأت بخط الشيخ ابن عاشور”([1]).

علم الشيخ وسلفيته:

حدثني الشيخان المحدث محمد سيديا ولد أجدود الملقب بـ: (النووي) والشيخ محمد زوق الملقب بـ: (الشاعر) أن الشيخ كان على علم متقدم بالنحو، ويدرس الكافية الشافية لابن مالك، هذا مع علمه بكتب المذهب المالكي صغارها وكبارها، وكان يدرس خليلا مع تأكيده على عدم التقليد والجمود، ودعوته للكتاب والسنة بفهم سلف الأمة، وكان له ميل إلى الحديث وإلى فقهه، أحيانا يوقع في بعض الظاهرية التي قد تؤدي إلى رفض جزئي للتمذهب، لكن دينه وعلمه وتقواه كانا يغلبان على ذلك كله، وقد اعتنى بأخرة بعلم الحديث بمصطلحه وعلله، وكان يدرس الموطأ للإمام مالك، ويعتني ويحرص على بيان عقيدة السلف، وقد عمل في القضاء، وحرص على الحكم بما يراه دينا، وكان يعد رائد السلفية المعاصرة بعد العلامة بداه، وأحد أبرز شيوخها، وقد اتفق الجميع على الشهادة له بالاستقامة واتباع منهج السلف علما وعملا، وله في نصرة السنة والعقيدة مواقف معلومة مشهودة.

لم يخصّ الشيخ العقيدة بتأليف خاص، لكنه كان يحرص على بيانها للناس، وله أشرطة في مسائل العذر بالجهل رد فيها على بعض ما يراه إرجاء، وكان متبنيا لأحد أوجه الخلاف في المسألة ومرجّحا له.

وأثر عن الشيخ الرفق في الدعوة، والحرص على العبادة، وتربية الناس على السنة، ومحاربة الجمود المذهبي، والدعوة إلى تعلم الحديث والعمل به، وكان في ذلك مثلا يحتذى به رحمه الله.

مؤلفاته ووفاته:

للشيخ مؤلفات عدة، غالبها في السنة وشرحها وتقريبها، لم يفرد العقيدة بالتأليف؛ لأنه اكتفى بالدعوة والتعليم، واستغل لذلك منصبه في القضاء وتدريسه في معهد ابن عباس، وظل منافحا عن عقيدة السلف، إلى أن وافاه الأجل، وذلك ليلة الأربعاء لثمان بقين من ذي القعدة سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة وألف.

ونختم بوصف تلميذه له حيث قال: “ولقد كان القرآن إمامه، والسنة نحلته، لم يهن فيهما ولا ونى حتى واروه في لحده”([2]).

وقد أجمع من يعرفه من شيوخ السلفية في القطر الشنقيطي على إمامته في الدعوة والتعليم وحب الخير ونشر السنة وإحياء روح الاتباع، في مجتمع ساد فيه التقليد والجمود المذهبي، واستسلم بعض أهله للخرافة، واكتفوا من الخير بمأثور الآباء والأجداد، ووقفوا عنده وزهدوا في غيره، حتى سخر الله هذا العالم، فحرك ما كان راكدا، ونفض الغبار عما كان مخفيا، فأنار الله به الطريق، وهدى به إلى السبيل القويم.

 

ـــــــــــــــــــــــ
(المراجع)

([1]) تجد ترجمة له على هذا الرابط، كتبها تلميذه أبو ميمونة محمد بن الدي، وقد نقلنا منها ببعض التصرف والاختصار، بالإضافة إلى أخبار المشايخ مشافهة:

https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=331536

([2]) في هذا الرابط تجد ترجمته بقلم تلميذه:

https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=331536

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جديد سلف

تعارض الأحاديث في تعيين ليلة القدر

أخبارُ الشرع محمولةٌ على الصدق، وأوامره محمولة على التَّعظيم، ولا يمكن لمؤمنٍ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يعتقدَ في الشرع غيرَ اللائق به، ومع ذلك فإنَّ التعارض واردٌ لكنه لا يكون في القطعيّات ولا في الأخبار؛ لأنها إما صِدق أو كذِب، والأخير منفيٌّ عن الشرع جملةً وتفصيلًا، لكن إذا وردَ ما ظاهره التعارضُ بين الأخبار […]

تعظيمُ الإسلامِ لجميع الأنبياء عليهم السلام

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة تمهيد: للوهلة الأولى ولمن ليس لديه سابقُ علم بالأديان السماوية يظنّ أن الأنبياء عليهم السلام لا علاقةَ تربط بعضَهم ببعض، فلا غايةَ ولا منهج، بل قد يظنُّ الظانُّ أنهم مرسَلون من أرباب متفرِّقين وليس ربًّا واحدًا لا شريكَ له؛ وذلك لما يراه من تناحر وتباغُض وعِداء بين أتباع هذه […]

رمضان …موسمٌ للتزوُّد بالقوَّة والنشاط

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة المقدمة: نبراسُ المسلم في حياته الدنيا قولُه تعالى: {قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ} [الأنعام: 162، 163]، فهو يخطو الخطوةَ التي أمره الله ورسولُه صلى الله عليه وسلم بها، ويتوقَّف عن أيِّ خطوة نهى الله ورسوله صلى […]

حديث: «كِلْتا يديه يمين» والردّ على منكري صفة اليد

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة من محاسن اعتقاد السلف بناؤه على نصوص الوحي كتابًا وسنة، بعيدًا عن التكلُّف والتعقيد الكلاميّ، غير معارض للفطر السليمة والعقول المستقيمة؛ لذا كان منهج السلف محكمًا في صفات الباري سبحانه؛ وهو إثباتها على حقيقتها وظاهرها، مع نفي مشابهتها أو مماثلتها لصفات المخلوقين، مع قطع طمع العقول في إدراك كيفيتها؛ […]

حكمة الصيام بين الشرع وشغب الماديين

في عالم المادَّة لا صوتَ يعلُو فوق المحسوس، ولا حِكمة تُقبل إلا بقدر ما توفِّر من اللذَّة الجسمانية، وحاجةُ الروح موضوعَةٌ على مقاعِد الاحتياط، لا يتحدَّث عنها -بزعمهم- إلا الفارغون والكُسالى وأصحابُ الأمراض النفسية، لكن هذه النظرةَ وإن سادت فإنها لم تشيِّد بنيانا معرفيًّا يراعِي البدنَ، ويوفِّر حاجةَ الروح، وإنما أنتجَت فراغًا معرفيًّا وضعفًا في […]

عرض ونقد لكتاب:(تكفير الوهابيَّة لعموم الأمَّة المحمديَّة)

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة  تمهيد: كل من قدَّم علمه وأناخ رحله أمام النَّاس يجب أن يتلقَّى نقدًا، ويسمع رأيًا، فكلٌّ يؤخذ من قوله ويردّ إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم، والعملية النَّقدية لا شكَّ أنها تقوِّي جوانب الضعف في الموضوع محلّ النقد، وتبيِّن خلَلَه، فهو ضروريٌّ لتقدّم الفكر في أيّ أمة، كما […]

الصراط في الوحي..ومناقشة منكريه

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة مقدمة: الإيمان بالبعث والنشور علامة فارقة بين المؤمن وغيره، والاهتمام بالترغيب والترهيب بما في اليوم الآخر هو سمة المؤمنين حقًّا في كل زمان، فهو جزء لا يتجزأ من الإيمان بالغيب؛ ولذلك نجد المولى سبحانه وتعالى يؤكِّد في أوائل القرآن الكريم على هذه السِّمة؛ فبمجرد ذكر المتقين والكشف عن صفاتهم […]

تغريدات منتقاة من ورقة علمية بعنوان:”أسباب انحسار البدع في القرن الرابع عشر “

  1.كان الأتراك يحبُّون التصوُّف، ويميلون إلى تقديس أهله والإيمان بصِدق ولايَتِهم.   2. بالتأمل في التاريخ نجد أن الصوفية أخذت تنتشر في المجتمع العباسيِّ، ولكنها كانت ركنًا منعزلًا عن المجتمع، أمَّا في ظلِّ الدولة العثمانية وفي تركيا بالذاتِ فقد صارت هي المجتمع، وصارت هي الدين.   3. يذكر محمد بن علي السنوسي أن السلطان […]

موقف الأصوليين من قاعدة قيام المقتضى وانتفاء المانع

كثُر اتِّهام السلفيِّين هذه الأيام بأنَّهم قدِ اخترعوا قواعدَ أصولية من أنفُسهم، ولم يقيموا عليها دليلًا ولم يوافقهم في ذلك الفقهاء أو الأصوليين. ومن تلك القواعد التي ينكرونها ما سمَّوه بقاعدة وجود المقتضى وانتفاء المانع، وهي أن ما وُجِد مقتضاه على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وانتفَى المانع من فِعلِه ومع ذلك لم يفعَله […]

الولاية ..بين المفهوم الشرعي والفكر الصوفي الغالي

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة مقدمة: لا يخفى على لبيبٍ هيبةُ المصطلحات الشرعية وقُدسيَّتها، فهي بمجرَّد سماعها ينقَدح في ذهن المتشرِّع معناها الشرعيّ المهيب، ومن ثَمّ يصعُب عليه التخلُّص من سطوة المعنى وفارق التطبيق، وهنا تكمن الفتنةُ في فهم الشّرع وتطبيقه. وقد تنبَّهت الفرق الإسلامية لمصداقيَّة المصطلحات الشرعية وإملائها معنى شرعيًّا تلقائيًّا على المكلَّف، […]

الملك عبد العزيز والسلفيون في الهند..مواقف مشرقة من التاريخ

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة  لم تكن الدعوة إلى السلفية التي تبناها الملك عبد العزيز آل سعود رحمه الله مقتصرةً على شبه الجزيرة العربيّة، بل تعدَّت حدود الجزيرة العربية، وبلَغت أقصى الشرقِ والغرب، وكان لمعقل السلفية في الهند أوفرُ الحظِّ والنصيب من اهتمامه رحمه الله بعلمائها ودعاتها، وكان هذا الحبُّ والشعور متبادلًا بين الطرفين، […]

آراء الجاحظ في محنة خلق القرآن وأهميتها لدى المستشرقين

خَلَص كثيٌر من الكُتّاب إلى أنَّ محنة الإمام أحمدَ وقودُها من العلماء القاضي أحمد بن أبي دؤاد، ومن الإعلاميين -باصطلاحنا المعاصر- الذين تولَّوا النشرَ الجاحظ. وتأتي أهميةُ رواية الجاحظ لأخبار المحنة أنَّ المستشرقين اعتمدوها من باب تلميعِ المعتزلة، فهي توافِق توجهاتِ المستشرقين، وعلى رأسهم جوزيف فان إس الذي بنى نظريَّتَه على ثلاثة أركان: 1- تبرئة […]

“السلفيةُ المعاصِرة” وإخفاءُ الخلاف..بين الحقيقة والتزييف

يتلبَّس خصوم أهل السنة أو السلفية في كل حين بألوان من التزييف والمغالطة وغمط الحق والتشغيب بأمور هم واقعون فيها أكثر من خصومهم، مع اتقائية غريبة فيختارون ما يريدون ولا يذكرون غيرَه مما يخالف ما ذهَبوا إليه وانتَقَوه، وليس ذلك إلا لإيهام الناس بأن هذا الموقف الذي ذكروه هو الموقف الأوحد. وقد أُثيرت هذه المسألة […]

تَعرِيف بكِتَاب:(الدعاوى المعاصرة المناوئة لدعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب)

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة المعلومات الفنية للكتاب: عنوان الكتاب: الدعاوى المعاصرة المناوئة لدعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب عرضا ونقدا بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر إلى العصر الحاضر. اسم المؤلف: د. عبد المجيد بن محمد الوعلان. دار الطباعة: دار إيلاف الدولية للنشر والتوزيع، الكويت. رقم الطبعة وتاريخها: الطَّبعة الأولَى، عام 1441هـ-2019م. حجم […]

تغاريد سلف

جميع الحقوق محفوظة لمركز سلف للبحوث والدراسات © 2017