الأربعاء - 24 جمادى الأول 1448 هـ - 04 نوفمبر 2026 م

الدعوة السلفية والخروج على الدولة العثمانية

A A

لم تأتِ الدعوة السلفية التي قام بها الإمام محمد بن عبدالوهاب في منتصف المائة الثانية بعد الألف للهجرة بجديد عما في مذهب السلف عليهم رضوان الله في العقيدة والعبادات وسائر الأحكام الشرعية ، ومن ذلك حكم الخروج على الحكام ، فهم يَرَوْن حرمته وأنه كبيرة من الكبائر ، ويُسطِّرون ذلك في كتب العقائد ، عملاً بقوله تعالى ( أَطِيعُوا الله وأَطِيعُوا الرسول وأولي الأمر منكم )

وما جاء من الأحاديث الكثيرة الصحيحة التي تنهى عن الخروج ، وتُرتب على من فعله الوعيد العظيم ، كحديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه :(بايعنا رسول الله – صلى الله عليه وسلم – على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره، وعلى أثرة علينا وعلى أن لا ننازع الأمر أهله إلا أن تروا كفرًا بواحًا عندكم من الله فيه برهان) وحديث أم سلمة رضي الله تعالى عنها قالت:(إن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال: إنه يستعمل عليكم أمراء، فتعرفون وتنكرون، فمن كره فقد برئ ومن أنكر فقد سلم، ولكن من رضي وتابع، قالوا: أفلا نقاتلهم قال: لا ما صلوا) . 

 

هذا هو موقف الإمام محمد بن عبدالوهاب وجميع علماء الدعوة وقادتها السياسيين في الدولة السعودية في أطوارها الثلاث .
وقد تكرر كثيراً ادِّعاءٌ من خصوم الدعوة من أهل البدع وخصومها السياسيين ومن الغلاة الذين يزعمون كذبا انتهاجهم منهج أئمة الدعوى ، مفاده : أن الإمام محمد بن عبد الوهاب وعلماء الدعوة من بعده أقروا خروج الدولة السعودية على الدولة العثمانية التي كانت مُتَسَيِّدة العالم الإسلامي آن ذاك .
ولا شك أن من تابع المقالات السابقة التي كتبتُها عن هذه الدعوة المباركة قد وجد شيئاً من الجواب عن هذه الدعوى في بعض التفاصيل التي أثرتُها هناك ، لكنني سأخصص هذا المقال لإبراز حقائق تاريخية يتغافل عنها مروجوا هذه الدعوى التي يتلقفها الجهال والمغرضون دون فحص بدافع من الكراهية التي هي أكبر أعداء تقبل النفوس للحق وأهله .
فمنطقة نجد وما جاورها من البلاد كالأحساء وساحل الخليج العربي والربع الخالي وعمان والصحاري والأرياف الفاصلة بين نجد والحجاز ، كلها لم تكن ضمن الدولة العثمانية ، نعم : كانت هناك غزوات لنجد قام بعض الأمراء التابعين للدولة العثمانية من أشهرها : الغزوة التي قام بها في القرن العاشر الهجري حسن بن أبي نمي أمير مكة سنة ٩٨٦هـ وتوغلت داخل نجد في جيش عظيم قوامه خمسون ألف مقاتل ، وكانت هذه الحملة موجهة من قِبَل الدولة العثمانية إلى وسط الجزيرة العربية لا لتوحيدها ونشر الاستقرار والتحضر فيها ، بل على العكس كانت لإسقاط دولة آلِ شبيب في معكال -تقع داخل مدينة الرياض حاليا- وتعقُبِ رئيسِها محمد بن عثمان ، وقد حاصر ابن أبي نمي معكالاً وقتل من أهلها وغنم وأسر ، ثم عاد إلى مكة ، وكرر الغزو مرة أخرى بعد عامين ووصل إلى الخرج والسلمية ، وقتل وغنم وأسر ثم عاد ، وفي عام ١٠١١هـ غزا الأمير أبو طالب بن الحسن أطراف نجد ثم عاد ، وفي ١٠١٥هـ غزا الأمير محسن بن حسين نجداً حتى وصل القصب من بلدات الوشم حالياً وقتل معظم أهلها ولم يبق منهم إلا القليل ونهبها ثم عاد ، وفي سنة ١٠٥٧ غزا الأمير زيد بن محسن نجداً ونزل على روضة سدير ، وقال المؤرخ إبراهيم بن عيسى ( وفعل بأهل الروضة من القبح والفساد مالا يعلمه إلا رب العباد) ، وفي سنة ١١٠٧ غزا أمير مكة سعد بن زيد نجداً حتى نزل بلدة أشيقر في رمضان ، وأفتى عالمُها الشيخ أحمد القصير أهلها بالفطر في نهار رمضان ليحصدوا زروعهم قبل أن يتلقفها الغزاة ، وقام أمير مكة بحبس هذا العالم ومعه الشيخ حسن بن عبدالله أبا حسين .
الشاهد من كل هذه الأخبار أن الدولة العثمانية لم تكن حين نشوء الدولة السعودية دولةِ الدعوة ذات ولاية على نجد ، بل على العكس ، كانت علاقتها بها علاقة عدائية ترمي فقط إلى ضمان عدم وجود كيان سياسي يجمع بادية نجد وحاضرتها ، وربما قام أمراء مكة في غزواتهم تلك إضافة إلى النهب والقتل بتعيين أمراء على القرى بدلاً من أمرائها الأصليين كما حصل من زيد بن محسن حين نصَّب رميزان التميمي على روضة سدير ، أو بتنصيب قضاة على بعض البلدات ، مع فرض إرسال أهل القرى زكاتهم إلى أمير مكة .
فلم يكن عداء الدولة العثمانية لنجد خاصاً بالدعوة السلفية ،بل كان سابقاً لها ، فهو عبارة عن استراتيجية أمنية ، ولما كانت ضم نجد إلى الولايات العثمانية مكلفاً مالياً ولن تجد الدولة منه مردوداً مادياً كانت تكتفي بتسليط أمراء مكة عليها كي يقضوا على أي قوة ناشئة هناك ، وهو ما حاول فعله السلطان محمود سنة ١١٦٣هـ حينما قدم خمسة وعشرين كيساً من الذهب لأمير مكة مسعود بن سعيد كي يقضي على دولة الدعوة في مهدها ، وهي لم تتجاوز بعض قرى العارض بل لم تدخل الرياضُ عاصمتها فيما بعد في حوزتها ، وهو ما تحدثنا عنه في مقال سابق ، كما تحدثنا عن حملات الدولة العثمانية لإسقاط الدولة السعودية دولة الدعوة بقيادة ثويني أمير المنتفق وعلي الكيخيا ، كل ذلك قبل أن تتعرض الدولة السعودية لأي من الولايات العثمانية .
وقد وَجَدَت الدعوة السلفية أن من مهامها توحيد نجد وما حولها فإن وحدة المسلمين من المطالَب الشرعية التي يتحقق بها نشر الدين الصحيح وإقامة الأمن وتحقيق سائر مقاصد الشرع الحنيف ، وكان ذلك يقتضي قتالاً ونشاطاً عسكرياً وهو بالفعل ما قامت به هذه الدولة ، والذي يُنكر على الدولة السعودية الأولى قتالها للبوادي والقرى في سبيل الوحدة وجمع الكلمة لا يعرف أن الفُرْقَةَ التي كانت تعيشها نجد وما حولها كان يحصل جراءها من القتل وضياع الأنفس والأموال والأعراض أكثر مما يحصل بالقتال الذي تقوم به الدولة السعودية في سبيل الوحدة .
وقد استطاعت الدولة العثمانية القضاء على دولة الدعوة، الدولة السعودية، وذلك بعد الجرائم الشنيعة التي ارتكبها محمد علي باشا وابناه طوسون وإبراهيم والتي انتهت بتدمير الدرعية سنة ١٢٣٣هـ ، ولكن هل قامت الدولة العثمانية بواجبها الشرعي تجاه أهل نجد بعد أن أسقطت دولتهم ؟ وهل ضمنت لهم حقوق الرعية وعمارة الأرض وتأمين السبل والمسالك والبلاد ، أو بشكل أشمل هل اعتبرت الدولة العثمانية نجداً جزءً منها بعد إسقاطها للدولة السعودية ؟
الجواب : لا ، فقد أقام إبراهيم باشا في نجد تسعة أشهر ارتكب خلالها جرائم بشعة في حق الأمراء والعلماء والكبراء وعامة الناس ، ثم عاد إلى مصر مدمراً ما في طريقه كل ما قابله من قلاع وحصون ، وترك في الدرعية أحد قادته واسمه حسين بك ، واستمع لما فعل هذا القائد المجرم بعد رحيل سيده ، فقد أخرج أهل الدرعية إلى مدينة ثرمدا وحصرهم جميعا في غرفة واسعة مدة من الزمن ، ثم طلب من جميع أهل الدرعية الحضور ليكتب لهم خطابات للعيش في أي جهة يرغبون فحضروا إليه من كان منهم في تلك الحجرة ومن كان هاربا ، فلما اجتمعوا لديه قتلهم جميعاً وأوطأهم الخيل وأشعل فيهم النيران .
واستمع إلى كلمة موجزة لفاسيلييف في كتابه تاريخ الدولة السعودية ، وهو يتحدث عن إدارة المصريين لنجد بعد سقوط الدرعية :(وبُعِثَت الخلافاتُ القبلية والمحلية بتغاضٍ سافر أو مستتر من جانب الأسياد الجدد ، وبدأت النزاعات وأخذ البعض يغزو البعض الآخر . وتعرضت طرق القوافل للخطر . وحتى في المدن لم يكن السكان يتجرأون على الخروج إلى الشارع بدون سلاح . ونشأ انطباع وكأن سياسة المصريين تتلخص في إغراق وسط الجزيرة في حالة الفوضى والركود والخراب ، وإلغاء احتمال انبعاثه . وكانت الحاميات المصرية الصغيرة لا تلعب دور العامل الإيجابي للمركزية وإحلال النظام ، بل غدت مجرد أداة للنهب والدمار . كانت الدولة السعودية تحت الأنقاض وقد قُهِرت عساكرها ودُمِّرَت إدارتُها . وبدا وكأن قوى التشتت والتجزئة التي انطلقت من عقالها بعد دحر الوهابيين قد مزقت التوحيد السابق شذر مذر .
ولكنه بقيت داخل مجتمع أواساط الجزيرة القوى التي تمكنت قبل نصف قرن ونيف من رص صفوفه وتأسيس إمارة الدرعية ) وما ذكره فاسيلييف تجمع عليه جميع المصادر غير المصرية إلا أنني اخترته لوجازته واحتوائه كثيراً من المعاني .
وبعد هذه الحقائق كيف يمكن لمنصف اتهام الدعوة السلفية بالخروج على الدولة التي لم تكن تعتبرها ضمن حدودها ؟!.

د.محمد بن إبراهيم السعيدي

التعليقات مغلقة.

جديد سلف

رسالة إلى أهل اليمن

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد: فإلى إخواننا أهل اليمن، أهل الإيمان والحكمة، الذين أثنى عليهم رسول الله ﷺ بقوله: «الإيمان يمان، والحكمة يمانية»([1]). أكتب إليكم هذه الكلمات من قلب محب لكم، عارف بفضلكم، مدرك لحجم البلاء الذي حلَّ بكم، وأكتبها كتابة من […]

عقيدة الحوثي وخطرها

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة  العقيدة هي القوة الدافعة والمحركة لسلوك الإنسان ونشاطه، فهي المحرك الأساسي والموجه الحقيقي لسلوك الإنسان وتصرفاته؛ فالأفكار والقناعات الراسخة في القلب والعقل هي التي تفرز السلوك العملي وتنعكس على الممارسات اليومية، ولذا فإن معرفة عقيدة الحوثيين مهم في الحكم عليهم، خاصة أن عقائدهم قد تخفى على بعض الناس في […]

الأزهر والسلفية في عهد أحمد الطيب

لم يكن الخلاف بين التيار السلفي ومؤسسة الأزهر في عهد الدكتور أحمد الطيب خلافًا عابرًا حول بعض المسائل الفقهية، ولا مجرد تباين في طرائق التعليم والدعوة، بل اتصل بقضايا أعمق تمسّ مفهوم أهل السنة والجماعة، وموقف المؤسسة من العقيدة السلفية، وحدود الاختلاف في مسائل التوحيد والقبور، وطبيعة العلاقة مع المذاهب الشيعية. وقد ظهرت هذه القضايا […]

الخروج من الزيدية – والقول بالتفهيم الإلهي للحوثي – وتبني الوسائل الإرهابية

من البديهي أنه لا وجود لدولة أو حضارة إلا بفقه واجتهاد ينظّم أمور المجتمع، وهذا من الظهور بمكان لا يمكن دفعه. ولذا نجد القاضي النعمان يؤلف «دعائم الإسلام» لحاجة الدولة العبيدية، وهي التي تقوم على منهج باطني يعسر على جماهير المسلمين فهم شيء منه، إلى كتاب قضائي ينظم المجتمع، لما صارت لهم دولة مستقرة في […]

ملازم الحوثي والتنظير لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية (2)

لم تكن الحرب بين ميليشيا الحوثي الإرهابية والمملكة العربية السعودية قد اندلعت حين ألقى حسين الحوثي دروسه التي جُمعت فيما بعد باسم “الملازم”. ومع ذلك ففي هذه الملازم من الأفكار ما صار المحرّك الرئيس للجماعة الحوثية القائمة اليوم. وأول هذه الأفكار: إسقاط الحدود السياسية بين الدول؛ ففي (ص 330) يعيب على اليمني أنه يرى «الحدود […]

ملازم الحوثي: قراءة في فكرٍ يهدد الأمن الوطني السعودي

ليست ملازم حسين بدر الدين الحوثي دروسًا وعظية عابرة كما قد يوحي ظاهرها، بل هي الأساس العقدي والتعبوي الذي نشأت عليه الجماعة، ومنها تستمد مواقفها من الداخل اليمني، ومن المملكة العربية السعودية، ومن العالم كله. ولهذا كانت الحاجة ماسة إلى إبراز ما فيها من أسس فكرية تهدد الأمن الوطني السعودي، فكانت هذه السلسلة. وأولى حلقاتها […]

تعريف بكتاب “الحوثيون: أصولهم ونشأتهم وعقائدهم”

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة  المقَـدّمَـــة: لا جرم أن دراسةَ الفرق والمذاهب والاتجاهات الفكرية -سواء القديمة أو المعاصرة -من الأهمية بمكان؛ إذ لا يكفي في دراسة مذهبٍ أو فرقةٍ معاصرة الوقوفُ عند تاريخ ظهورها أو قياداتها، بل لا بد من تتبُّع أصولها الفكرية، والكشف عن مرتكزاتها العقدية، ورصد مراحل تطورها، ودراسة المؤثرات التي أسهمت […]

تعليقمركز سلف للبحوث والدراسات عن لقاء مفتي سوريا بالوفد الأندونيسي وتعقيب فضيلته على ذلك

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد، فإننا قد سمعنا بإنصات وتمعن، جواب فضيلة الشيخ أسامة الرفاعي مفتي سوريا عن سؤالٍ للوفد الإندونيسي الذي زاره في سنة ماضية، وقرأنا بتبصر أيضاً بيان فضيلته حول ما دار في وسائل التواصل من جدل حول كلامه […]

علي بن أبي طالب .. بين محبيه وشانئيه

علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه من كرام الخلق ، وعظماء الصحابة الذين ابتلى الله فيهم خلقه بين محب غال ومبغض قالٍ ، وذلك كما رُوي عن علي بن أبي طالب نفسه مرفوعا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وموقوفا  على عليٍ ، وذلك من رواية أحمد بن حنبل والنسائي وغيرهما . […]

نقد كتاب “آخر أيام محمد” لهالة الوردي الجزء الأول

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة  مقدمة: لاحظ العلماء أنَّ الاستشراق بعد أن انكشَفَت مكايدُه وظهر مكرُه نقلَ الأمر إلى نوع جديد وغريبٍ من الاستشراق، وهو استشراقٌ يقوم به باحثون من أصول شرقيّة أو من أصول البلدان التي سلَّط المستشرقون عليها كيدَهم، فكانوا يستقبلون شبابًا من البلدان الإسلامية والعربية في جامعاتهم في باريس وغيرها، ويلقِّنونهم […]

” الوعي ” أحد أهم وأكبر مرتكزات النقاش مع الملاحدة

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة الوعي .. مدار النقاش النقاش مع الملحد عن ” الوعي ” هو قطب رحى الحوار ، والنقطة الأساسية المفصلية بين الإيمان والإلحاد. حيث أن كلا الطرفين المسلم و _ الملحد في الجملة _  يؤمن بضرورة وجود ” فاعل ” لهذا الكون غير مفعول ، ولكن يفترقان في هذه النقطة […]

شبهات عن الغلو عند السلفيين.. ومنه مقتضبات من مقالات سابقة

إشاعة الغلو في الأمة الإسلامية قديم قدم هذه الأمة ، فأول الفرق نشوءاً في الإسلام كانتا فرقتين متقابلتين ممسكتين بطرفي الغلو ، وهما الشيعة والخوارج ؛ ونشوؤهما نشأة سريعة متكاملة يُرجِح ما ذهب إليه بعضُ الباحثين ومنهم علاء الدين المدرس في كتابه المؤامرة على الإسلام : أنه كان نتيجة مؤامرة محكمة من أعداء هذه الأمة […]

العلاقة بين الحاكم والمحكوم من خلال (التحرير والتنوير) للطاهر ابن عاشور دراسة بلاغية أصولية لآيتي سورة النساء

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة  مدخل: من التأصيلات المهمة التي تدل على سعة عقل شيخ الإسلام ابن تيمية ونظرائه ممن يحسنون تثوير كتاب الله تعالى واستخراج ما فيه من كنوز الإيمان والعلم والعمل رد فقه المعاملة بين الراعي والرعية في باب السياسة الشرعية إلى قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا […]

معاني الكشف والإلهام عند المتصوفة

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة  أولا – ملخص : في هذا المقال تطرقت إلى الكتابة حول معاني الكشف والإلهام عند المتصوفة ، وهما من مصادر الاستدلال والتلقي والحكم عندهم ، مبينا أنهم مع استدلالهم بالقرآن الكريم والحديث النبوي استدلوا بالرؤى والمنامات والإلهامات في أقوالهم وأذكارهم وأورادهم وأحوالهم . وتتمثل إشكالية البحث في الأسئلة الآتية […]

تغاريد سلف

جميع الحقوق محفوظة لمركز سلف للبحوث والدراسات © 2017