الاثنين - 06 شعبان 1441 هـ - 30 مارس 2020 م

ترجمة العلَّامة محمّد الأمين بن الحسن رحمه الله

A A

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة

الوجودُ السلفيُّ في موريتانيا منحصِر في النخبة العلمية الشرعية وخصوصًا في طورِه الأوَّل، وقد كانت المحظرة السَّلفية التي أسَّسها المفتي الأسبق لموريتانيا العلامة بداه بن البصيري الشنقيطي رحمه الله أكبرَ مُغذٍّ لهذا الوجود وداعمٍ له، فمِن رحمها خرج علماءُ تقلَّدوا مناصب ساميةً في الإفتاء والإمامة والخطابة، وكان لهم إسهامُهم العلميُّ والإصلاحيّ فيما بات يعرف بالدّولة الحدِيثة، وقد ردَّ الله بهم عن المجتمع عادِياتِ العلمَنة والغزو الفكريّ، ومن بين عشرات مِن العلماء تخرجوا من هذه المدرسة بزغ نجمٌ صادع بالحقِّ، عُرف بالعبادة والتُّقى والورع، وكان من القلائل الذين اجتمَعت عليهم كلمةُ الناس بعدَ وفاة العلَّامة بدَّاه، وهو الشيخ العلامة محمَّد الأمين بن الحسن.

التعريف بالشيخ:

هو العلامة محمد الأمين بن الحسن بن سيدي عبد القادر الشنقيطي، شيخ محاضر العون ببلاد شنقيط، صاحب التآليف النافعة والطُّرر السائرة بين أهل العلم وطلابه في القرآن والسيرة والنحو والصَّرف وأشعار العرب.

أخذ العلمَ في بدء أمره كعادةِ أهل بلده عن والده الحسن بن سيدي عبد القادر رحمه الله، ثم انتقَل بين المحاضر في موريتانيا من الشرق في كيفة، إلى اترارزة، إلى أطار، ودرس الفنون المختلفة، فدرس علوم العربية والقراءات والتوحيد والفقه والأصول ومصطلح الحديث، ولما انتهى من الطلب افتتح محاضر العون القرآنية في كيفة مسقَط رأسِه، ثم انتقل بها إلى العاصمة، واستقر به المقام هناك، ولقي العلَّامةَ بدَّاه مؤسِّس المدرسة السلفية، وتأثر به([1])، وأخذ عنه المنهجَ السلفيَّ، وزكاه الإمام وشهِد له بذلك، فقد كتب له تزكية موقَّعة باسمه، ونصها كما في الصورة الآتية:

 

مؤلفات الشيخ:

قد قيد الشيخ رحمه الله جميعَ ما درس في فترة الدراسة على الشيوخ، وجمعه، فأصدر عدَّة طُرَر في فنون مختَلفة، هي بمثابة الشَّرح لبعض المتون، منها: طرَّة على المعلَّقات السبع، ومقصورة ابن دريد، والمقصور والممدود لابن مالك، وقد نشرت على النت مؤخَّرا، وله نظمٌ في الفرق بين حفص وقالون، شرحه، وهو مطبوع مع الشرح([2]).

وقد اختطَّ الشيخ لنفسه منهجًا خاصًّا في محظرة العون التي أسَّس، فهي محظرة كما يقول هو عنها: تعتنى بإتقان القرآن وحفظه وضبط القراءات السبع، كما تعتني باللغة العربية وعلومها، وبالتاريخ والأنساب، وتُولِي أهميةً خاصَّة لعقيدة السلف وتدريسها، ويقرِّرون في العقيدة مقدِّمة رسالة ابن أبي زيد القيرواني رحمه الله، يقول الشيخ رحمه الله متحدِّثا عن معتقده: “نحن نرى السلامةَ في الوقوف عند نصوص الكتاب والسنة، فنثبت لله أسماءه الحسنى وصفاته عليا التي وردت في القرآن الكريم وصحيح السنة على الوجه اللائق بالله سبحانه وتعالى، من غير تشبيه ولا تمثيل ولا تعطيل ولا تأويل، ونقف حيث وقف السلف الصالح”، ويقول أيضا عن محضرته: “سوف تظلُّ مصمِّمةَ العزمِ -إن شاء الله- على الالتزام باتباع الكتاب والسنة، والابتعاد عن البدع وأهلها، سواء في ذلك المتكلّمون والمتصوفة”([3]).

جهود الشيخ:

لقد كان الشيخ قدوةً عمليَّة ومرجعًا للدعاة جميعًا؛ وذلك لما حباه الله سبحانه وتعالى به من العلم والتقى والورع، فجمَع الله به الدعاةَ على الخير، وكان مسجدُه قلعةً من قلاع الدعوة إلى الله التي آوَت كلَّ مطرود ونصَرت كلَّ مظلوم، ولم تخصّ بذلك أحدًا دون أحد، وظلَّ أبًا للدعوة وإمامًا مقدَّما، فقد تخرج من محضرته آلافُ الحفاظ لكتاب الله عز وجل، ومن مسجده تخرَّج عشرات الآلاف من الدعاة الذين جابوا مشارق الأرض ومغاربها داعين إلى الله، ولم تكن جهوده محصورةً في مسجدِه، بل تعاون مع شيوخ الدعوة السلفية في تأسيس عدَّة مؤسَّسات وجمعياتٍ، وكان من بين الشيوخ الذين تعاوَن معهم في الدعوة إلى الله العلامة محمَّد سيديا اجدود الملقب النووي، والعلامة الدكتور محمد زاروق الملقب الشاعر، والشيخ الإمام عبد الله بن أمين، كما كان منفتحًا على الجميع.

وقد ترأَّس الشيخُ منتدى العلماء والأئمة في موريتانيا الذي تأسَّس بعد حادثة سبِّ النبي صلى الله عليه وسلم وتمزيق المصحف، وقد نجح الشيخُ بالتعاون مع إخوانه من العلماء من كافة الأطياف في تعديل بعض القوانين لصالح الإسلام، من ذلك:

أن القانون الموريتاني كان مرنًا في موضوع السابِّ للنبي صلى الله عليه وسلم، ولم يجر فيه على مشهور مذهبِ مالك، وقد ضغَط الشيخ عبر المنتدَى والتواصل مع الجهات الرسمية حتى تمَّ تعديل كلِّ تلك القوانين المتعلقة بالردَّة، وكانوا في ذلك مدركين لما يُكاد للبلاد وللدين.

كما كان له مشاركةٌ كبيرة في رفع ضارب (الْمُعَامِل) التربية الإسلامية في البَلد، فقد كان ضاربها ضعيفًا في الثانوية؛ ممَّا أدَّى إلى عزوف الناس عنها، وضعف التكوين عند الأساتذة فيها، وبجهود من الشيخ وتشاوُر مع الجهات العليا تمَّ رفع ضاربها في المواد الثانوية.

كما كان الشيخ حجرَ عثرة أمام ما عُرف بقانون النوع، وهو قانون في مضمونه مخالِف لأحكام الأسرة في الإسلام، وقد صادق عليه مجلِس الشيوخ الموريتاني، ولولا الله ثم جهود الشيخ وإخوانه في منتدى العلماء والأئمة لتمَّ تمرير هذا القانون؛ لكن الشيخ تواصَل مع الجهات الرسمية هو وجماعة من العلماء، وبيَّنوا مخالفةَ القانون للشرع، فاعترضته أحزابُ الأغلبية في البرلمان، وصوَّتت ضدَّه؛ مما أدى بالحكومة إلى سحبه ولله الحمد.

وجهود الشيخ في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ونصرة عقيدةِ السلف ونبذ الخرافة معلومةٌ لجميع من عاشَ في أرض شنقيط، يقرُّ بها المخالف والموالف.

والشيخُ كان قدِ انتُخِب رئيسا لرابطةِ علماء المغرب خلفًا للشيخ زُحل رحمهم الله جميعًا.

وكما قال الإمام أحمد رحمه الله: “بيننا وبينكم الجنائز”، فما إن أُعلِنت وفاة الشيخ يوم الجمعة في شهر رمضان لعام 1440 هجرية الموافق 24/05/2019م حتى عمَّ الحزن أرجاءَ البلاد، وحزن عليه ساكنةُ البلد حكومةً وشعبًا، وأثنى عليه الأكابر والأصاغر بما علِموا فيه من الخير والفضل، وقد عقَد منتدى العلماء ندوةً خاصَّة عن جهود الشيخ وعطائه الدعوي والعلمي، تقدَّمها خلفُه في المنتدى الشيخ أحمد فال بن صالح، والمفتي العام للبلد العلامة أحمدو لمرابط، وجمع من أكابر أهل العلم والدعوة ممن عرفوا الشيخ عن قرب، وذكروا جهوده وما اجتمعوا عليه من الخير معه([4]).

ومن بين الدموع التي سحَّت عليه بالبكاء والأقلام التي سال مدادُها عليه قلمُ السلفيِّ لسان السنة الشيخ الدكتور محمد زاروق الملقب بالشاعر، فقد رثاه بقصيدة من عيون القصائد، يقول في مطلعها:

قد طوى البهجة ركب واستقلَ *** لو درى ركب المنايا مَن أقلّ

بدر عزّ أفلت أنواره *** بعد تم أي بدر قد أفل

نزل الكوكب من عليائه *** عاش بالحق وبالحق نزل

أيها الموت لقد غيبت من *** كان للدعوة ردءًا أن تذلّ

مقلة من عابد أغمضتها *** ليس يدري الليلَ إغماض المقل

دمعة من قانتٍ أمسكتها *** كان يرخيها إذا الليل سدل

ويد أسكنتها كم سكَّنت *** روعَ مسكين وملهوف أزل

إلى أن يقول:

هو من قوم أبى خطيهم *** غير نهج يتبع القوم الأول

والقصيدة في حدود الأربعين بيتًا، جمع فيها الدكتور الشاعر مآثر الشيخ وخصالَه، وما كان عليه من التقى والورع، رحمه الله رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته.

([1]) ينظر: مقدمة كتابه شرح المقصور والممدود، ففيه جزء يسير من الترجمة التي ذكرنا (ص: 9).

ــــــــــــــــــــــــــــــ
(المراجع)

([2]) انظر جانبًا من ترجمة الشيخ على هذا الرابط:

https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=370595

([3]) من مقابلة أجراها معه الطيب عمر، وهي ضمن كتاب: السلفية وأعلامها في موريتانيا (ص: 476).

([4]) تنظر أخبار الندوة على هذا الرابط:

net/node/17203

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جديد سلف

الشَّواهد القرآنيَّة على أنَّ موطن بني إسرائيل ليس جنوب الجزيرة العربية

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة بنو إسرائيل نعني بهم: صَحيحِي النَّسب إلى يعقوب عليه السلام، دون الأدعياء الذين هم اليوم غالب يهود العالم، وإسرائيل هو يعقوب عليه السلام كما هو مقرَّر ومعروف، يقول ابن كثير رحمه الله: “يقول تعالى آمرًا بني إسرائيل بالدخول في الإسلام، ومتابعة محمد عليه من الله أفضل الصلاة والسلام، ومهيِّجًا […]

نفي تقرير الشؤم في القرآن الكريم

مقدمة: من الأمور التي ذمها الله ونهى عنها وزجر: الطِّيَرة؛ ذلك لأن الطيرة تفسد النية، وتصدّ عن الوجهة، وتفتح أبواب الشرّ والضرّ، وتعِد بالهلاك أو الخسران، فمبناها على الوهم وسوء الظنّ، ولحمتها وسداها التشبّه بأهل الجاهلية والشرك في الربوبية بنسبة شيء من التصرف والتدبير لأحد من البريّة ولأمور وهمية، فهي نقص في العقل، وانحراف في […]

عرض وتعريف بكتاب: (ما زلتُ سلفيَّاً) – حوارٌ هادىء مع الحنابلةِ الجُدُد والمَابَعْدِيَّة –

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة  تمهيد: لا يدَّعي عاقلٌ يدافع عنِ المنهج السَّلفي أنَّ السلفيِّين معصومون من الأخطاء! فعِصمة المنهَج لا يلزم منها عِصمة أتباعِه، فوجودُ الأخطاء في الأفراد والمجموعاتِ أمرٌ واقعٌ لا محالةَ، لا يجادِل في ذلك أحدٌ، هذه طبيعةُ الإنسان، والسلفيّون ليسوا عنهم بمعزلٍ، وبيانُ هذه الأخطاء وتصحيحُها وإنكارها على من يفعلُها […]

خطَر الفلسَفات الروحيَّة على العقيدة -الطاقة ووحدة الوجود نموذجًا-

الروحُ من أمرِ الله سبحانه وتعالى، وما يُصلِحها هو كذلك، فلا سعادةَ لها إلا بقدر ما يمدُّها به الله سبحانه من المعارف ويصلحها به من العلوم، وهي في ذلك لا تزال غامضةً عن الإنسانِ، لا يدرك كنهها، ولا يعرف علاقتها بالكون، خصوصًا في مرحلة ما بعد غيابِ الوعي بنوم أو موتٍ، فهي في كلِّ ذلك […]

موقفُ الغزاليِّ منَ التَّقليدِ في العقَائِد

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة المقدمة: يقولُ الغزالي رحمه الله: “فقد سأَلتَني -أيها الأخ في الدِّين- أن أبثَّ إليك غايةَ العلوم وأسرارها، وغائلةَ المذاهب وأغوارها، وأحكي لك ما قاسيتُه في استخلاص الحقِّ من بين اضطراب الفِرَق مع تبايُن المسالك والطُّرقِ، وما استجرأتُ عليهِ من الارتفاعِ عن حضيض التَّقليد إلى يفاع الاستبصار، وما استفدته أولًا […]

حديثُ عمومِ العذاب الدُّنيويِّ ودَفع دعوَى معارضةِ القرآن

جميعُ ما ثبتَ عن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم لا يُعارِض القرآنَ الكريم البتَّةَ، ولا يخالِف الواقعَ بحالٍ؛ ومِن ثمَّ جاء الخطابُ عامًّا في قَبول ما جاء به الرسولُ صلى الله عليه وسلم؛ فقال تعالى: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} [الحشر: 7]. نعم، قد يُشكل فهمُ بعض الأحاديث الثابتةِ على بعضِ […]

الأوبئة بين السنن الكونية والحقائق الشرعية

حقيقة الأوبئة: الدنيا دارُ ابتلاءٍ، والإنسانُ فيها خُلِق في كَبَد، أي: في مُكابدَةٍ، فحياتُه لا تستقيمُ إلا على نحوٍ من المشقَّة لا ينفكُّ عنه الإنسان في أغلب أحوالِه، ولا يستقرُّ أمرُه إلا بهِ، وهو في ذلك كلِّه ومهما فعَل ممَّا ظاهرُه التَّخليصُ من هذه المشقَّة فإنه لا يخرُج منها إلا بالقَدْر الذي تسمَح بها السنَن […]

الدولة السعودية الأولى ومزاعم المتعصبين للعثمانيين قراءة تاريخية نقدية

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة بين الحين والآخر تظهر أصوات المناوئين للدولة السعودية الأولى، ويتجدَّد حديثهم عن العنف الذي صاحب انتشار الدعوة النجدية والأفكار المتشدّدة التي جاءت بها وفق زعمهم، ويتفق هؤلاء على معاداة الدعوة الإصلاحية بالرغم من اختلاف خلفياتهم الفكرية ومنطلقاتهم في العداء، ولعل الفئة الأكثر نشاطا في التيار المناوئ هم الإسلاميون المتعصّبون […]

صراعُ السلفيّة والتجديدِ بين الحقيقةِ والادِّعاء

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة تمهيد: الدلالة اللغوية لكلمة السّلف تحيل إلى الماضي وإلى الرجوع إلى الوراء، ومن هنا ارتبطت اللفظة بالماضي وبما تقدَّم من حال الإنسان أو تاريخه، وهي في طورها اللغويّ لا تحمل شحنة إيجابيّة أو سلبيّة، بل هي توصيف لشيء سبَق، فقد وصف الله فرعونَ بأنه سلف لأهل الضلال فقال: {فَجَعَلْنَاهُمْ […]

عرض ونقد لكتاب «فتاوى ابن تيمية في الميزان»

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة   معلومات الكتاب: العنوان: فتاوى ابن تيمية في الميزان. تأليف: محمد بن أحمد مسكة بن العتيق اليعقوبي. تاريخ الطبع: ذي الحجة 1423هـ الموافق 2003م. الناشر: مركز أهل السنة بركات رضا.   القسم الأول: التعريف بالكتاب الكتاب يقع في مقدمة وتمهيد وعشرة أبواب، وتحت بعض الأبواب فصول ومباحث وتفصيلها كالتالي: […]

نسخ التلاوة دون الحكم والردّ على شبهات المنكرين

إنَّ من أبرز سمات أهل الأهواء -في هذا الزمان- معاداةَ صحيحِ السنة النبوية، والتذرُّعَ إلى إبطالها بأدنى ملابسة وأهون الأسباب، بل وجعل الأهواء والعقول البشرية القاصرة حاكمةً عليها قبولًا وردًا، وقد ذمَّ الله تعالى هذا الأمر في كتابه فقال سبحانه: {إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى} [النجم: 23]. ومن […]

ترجمة الشيخ  د. محمد لقمان السلفي رحمه الله

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة اسمه ولقبه وكنيته: أبو عبدالله محمد لقمان بن محمد بن ياسين بن سلامة الله بن عبدالكريم الصديقي السلفي، مؤسّس ورئيس جامعة الإمام ابن تيمية ومركز العلامة ابن باز للدراسات الإسلامية بالهند. ولادته: ولد الشيخ في 23 إبريل من عام 1943م في بلدة آبائه “جندنبارة” بمديرية “جمبارن” الشرقية في ولاية […]

نقدُ المتن.. بين براعَةِ المُحدِّثين وعَبثِ الحدَاثيِّين

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة المقدّمة: وبضدِّها تتبيَّن الأشياء.. التَّحامل على أهل الحديث في حملةٍ شعواءَ قديمٌ قِدمَ هذا العلم النبويِّ الشريف، ولولا الأصواتُ التي خرجت تشجب وتستنكر على المحدِّثين لما بلغ الآفاقَ جميلُ صُنعهم ودقَّة عِملهم، ولولا إِحنُ الطاعنين لما ظهر فضلُ المحدِّثين، وشرف هؤلاء المحدِّثين معلومٌ معروفٌ لا يحتاج باحثٌ كبيرَ جهدٍ […]

تغاريد سلف

جميع الحقوق محفوظة لمركز سلف للبحوث والدراسات © 2017