الخميس - 25 شوّال 1443 هـ - 26 مايو 2022 م

حركات الإنقاذ السلفية في الهند وغرب إفريقيا والمغرب

A A

لا أعتقد أنهم مخطئون أولئك الذين يقولون إن بداية النهضة الإسلامية المعاصرة كانت مع قدوم الحملة الفرنسية ، لكنني أقول ليست الحملة الفرنسية وحدها ، بل التكالب الغربي عموماً على العالم الإسلامي ، إسبانيا ، والبرتغال، وإنجلترا ، فكل هؤلاء كانت أساطيلهم تجوب السواحل الإسلامية بعد الألف الهجرية وكان المسلمون شيئاً فشيئاً يتعرفون على ضعفهم من مختلف الجوانب أمام هذه الشعوب الطارئة عليهم ،

لكن المشكلة الكبرى هي أنهم لم يكونوا يجدون في الإسلام كما هو بين أيديهم أي محرك للتقدم والنهوض ، فالعلماء الذين يفترض أن يكونوا شارحي الإسلام يمكن قَسْمُهُم إلى فريقين: الأول صوفوفيون طرقيون أي واقعون بعقولهم وقلوبهم وجوارحهم تحت سيطرة أشياخ الطرق الصوفية بل إن بعض أشياخ الطرق كانوا من هؤلاء العلماء ، والآخر:علماء منشغلون بدراسة كتب الشريعة كافة لكنهم غارقون في التقليد في كل مناحي العلم وأعظمها الاعتقاد وعلم السلوك،
فكان غالب حفظهم للكتاب والسنة وخلافات الفقهاء حفظَاً للتبرك فقط ، لا للاجتهاد والبحث عن الصواب ، أما عملهم فهو على ما ورثوه من الحضرات والخلوات والزوايا والأضرحة والخرافات التي تراكمت في ظل غياب النص والعقل والركون التام إلى التقليد ، لا أقول تقليد الأئمة الأولين من طبقة مالك والشافعي ، بل تقليد البيئة الخرافية التي أدى إليها حصر مالك والشافعي وأمثالهما في زاوية الفقه الذي لا يتجاوز أعمال الجوارح وأحكام البيوع والأقضية والأنكحة ، بل حتى في تلك لم يكن مالك والشافعي في كثير منها تتجاوز آراؤهم بُطُون الكتب ومحفوظات العلماء .
وهذه البيئة العلمية العقيمة كانت بدون شك عاجزة عن مقاومة الزلزال الذي أحدثه القدوم الأوربي الجديد إلى الشرق لاسيما الحملة الفرنسية على مصر .
كانت ردة الفعل الطبيعية قوة حركة الاستغراب لدى المثقفين المسلمين الذين لم يجدوا فيما حولهم من العلم والواقع الإسلامي سوى ما يدعم الخرافة والتخلف والانصياع للقهر والاحتلال ، إلى أن بدأت بالظهور نزعات التأثر بدعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله .
فقد بدأت حركة الشيخ محمد بن عبدالوهاب بداية فعلية منذ اللقاء التاريخي بين الإمامين محمد بن عبدالوهاب ومحمد بن سعود عام ١١٥٧ هـ يوافقه ١٧٤٤مـ ومنذ ذلك التاريخ وحتى سقوطها عام ١٢٣٣هـ يوافقه ١٨١٨م أي بعد خروج الفرنسيين من مصر بسبعة عشر عاما ، ولم تكن الدولة العثمانية أو الدولة المصرية وحدهما وراء إسقاطها بل كان ذلك بمباركة الدولة العظمى آن ذاك بريطانيا التي حضر مندوبها مدير شركة الهند الشرقية والتي كانت تتولى عملية استعمار الهند آنذاك حضر الحفل الذي أقامه إبراهيم باشا في الدرعية على إثر إسقاطها وما جرى فيها من دمار ومذابح ، كما كان ضمن جيش إبراهيم باشا أعداد لا تُحصى من المرتزقة الأوربيين .
وسر مباركة بريطانيا لهذا الحدث : أنها أول دولة من دول الاحتلال عرفت خطر النهوض السلفي على مصالحها ، وذلك إثر الانبعاث الإسلامي الذي أحدثه في الهند الشاه ولي الله الدهلوي [تـ١١٧٦هـ]وابنه عبدالعزيز رحمهما الله [تـ١٢٣٩هـ] فقد تسبب النهوض السلفي في الهند في أولى الحركات الجهادية ضد الاستعمار البريطاني ، كما تسبب في إحياء الاجتهاد وبداية خروج مسلمي الهند من دوامة الخرافة التي كانت بريطانيا تسعى لإبقائهم فيها. وظهرت عدة حركات قوية كلها كانت ذات صلة وتأثر بدعوة الشيخ وإن كان بدرجات مختلفة ، وقد بدت الهند أكثر البلاد زعامات إصلاحية متأثرة بهذه الدعوة ، فبعد الشاه ولي الله الذي كان معاصراً للشيخ محمد بن عبدالوهاب جاء أبناؤه وتلاميذه وكان تأثرهم بدعوة الشيخ لا يخفى في كلامهم ومؤلفاتهم ، وقد ظهر أيضا في تلك الحقبة الاستعمارية أحمد شهيد برلوي[تـ١٢٤٦هـ] في شمال الهند ، وكان غالب تأثره بدعوة الشيخ في جانب عقيدة الولاء والبراء وجهاد المحتل ، وظل يحاول الاستبقاء على الصوفية وتنقيتها من الخرافة. وتيتو مير في البنغال[تـ١٨٣١م] الذي قاد حركة سلفية في دعوتها العقائدية والجهادية .
وفي البنغال أيضا واجه الإنجليز الحركة الفرائضية التي تعتبر أقوى الحركات التي واجهوها في شرق القارة الهندية وهي دعوة متأثرة بالسلفية بشكل كبير، قَدِمَ مؤسسها حاجي شريعة الله من مكة سنة ١٢٣١بعد أن أقام فيها ١٧ عاما تخللها فترة حكم الدولة السعودية الأولى لمكة المكرمة .

كما عرفت بريطانيا أثر النهوض السلفي على مصالحها في غرب إفريقيا حيث كانت قد بدأت تضع أقدامها في تلك البلاد وفوجئت بدولة سلفية قوية هي دولة العالم المجاهد عثمان بن فودي [تـ١٢٣٣هـ]يوافقه [١٨١٨م] والجدير بالملاحظة أن عثمان فودي هذا تلقى المنهج السلفي المحارب للبدعة والخرافة في مكة وذلك أثناء مجاورته فيها إبان حُكم الدولة السعودية الأولى ، وقرر بعد استفادته هذا المنهج القويم العودة إلى بلاده ونشر الإسلام الصحيح هناك ومحاربة البدعة والخرافة وإعادة الناس إلى ما كان عليه السلف الصالح من الصحابة والتابعين ، وسار على نهج قريب من نهج الإمام محمد بن عبدالوهاب وألف عدداً من الكتب والرسائل ، وانتهى الأمر به إلى إعلان الدولة الإسلامية في غرب إفريقيا والتي جمع فيها الإمارات الصغيرة المتحاربة والمشتتة ، وقضى بها على القوى الوثنية هناك ، فلما وطئت عيون المحتل البريطاني ارض تلك البلاد وجدت هذه الدولة السلفية القوية التي ساهم وجودها في تأخير احتلال بريطانيا بل وفي بقاء نيجيرية منتفضة على المحتل حتى آوان استقلالها .
والحقيقة أن دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب لم تؤثر على نيجيريا والهند وحسب،بل يمكننا الجزم بأن كل الحركات التي دعت إلى العودة إلى النصوص وإلى العقل ونبذ الخرافة وتنقية الإسلام من شوائب البدع والأوهام ، وبالتالي كل الحركات التي دعت إلى مقاومة المستعمر وطرده من بلاد الإسلام والتي جاءت بعد دعوة الشيخ كانت متأثرة بها ،
أو لنقل بعبارة أدق كل الحركات والدعوات التي أعادت للأمة الثقة بدينها بعدما كادت قوة المستدمر [ المستعمر] أن تسقط فئاماً كبيراً من ناشئة الأمة في غياهب الصدمات الحضارية .
ولم يكن يحول بين عقلاء العلماء والحكام وبين هذه الدعوة إلا التوجهات السياسية والتعصب للأهواء والبدع ، وقد اجتمع الأمران في الأقطار التي كانت تحت سيطرة الدولة العثمانية حيث الخصومة السياسية تُغذي الأهواء وأهلها ، ولعل هذا هو السر في كون العلماء والحكام الذين تأثروا بدعوة الشيخ مبكرين هم الذين لم تكن بلادهم ولاية عثمانية ، وقد ضربتُ مثلاً بمن كان منهم بالقارة الهندية ، وهنا أُغَرِّبُ لأتحدث عن سلطان المغرب المولى سليمان بن محمد بن عبدالله ملك المغرب [تـ١٢٣٨هـ] وقد وصله كتاب الإمام سعود بن عبدالعزيز بن محمد بن سعود سنة ١٢٢٦هـ فكان الملك سليمان خير من استجاب من ملوك الأمصار لهذه الدعوة فأرسل على إثرها ولده إبراهيم ومعه لفيف من العلماء ليعطوه رأيهم في دعوة الشيخ محمد عن كثب فجاء تقريرهم حميداً مفيداً ، ألقى الملك على إثره خطبته المشهورة بخطبة المولى سليمان ، وكان لهذا الملك أثره العظيم في كل الحركات التي ناهضت الاستعمار الغربي في المغرب عسكريا كحركة عبدالكريم الخطابي وحركة الريسوني ، أو فكريا كحركة بوشعيب الدوكالي [تـ١٣٥٦هـ]وعلال الفاسي [تـ١٣٩٤هـ] وتقي الدين الهلالي [تـ١٤٠٧هـ] وغيرهم من العلماء والمفكرين ، بل إن التوجه السلفي للدولة العلوية زمن السلطان سليمان هو صاحب الأثر الأكبر في بقائها رغم تكالب فرنسا وإسبانيا عليها .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جديد سلف

جواب الاحتمال الوارد على النبوة

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة العاقل يَعلمُ علمَ يقينٍ أن المعارف البشرية على تنوعها ودِقة بعضها ليست وليدةَ العقل البشري في كل تفاصيلها، بل لها مصادر كثيرة، والمؤمن يرى أن أعظمها وأسلمها هو الوحي المتلقّى عن الأنبياء، خصوصا في جانب القيم والأخلاق والتشريعات؛ إذ لا يمكن للإنسان أن يهتدي إلى الحق في كل شيء […]

عدالةُ الصَّحابة من وجهةِ نظرٍ حداثيَّة (شبهات وردود)

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة المقدمة:             لا يخفى على كل مهتمٍّ بالدراسات المتعلِّقة بالنصوص الشرعية ما يحاوله الحداثيون في كل آنٍ وحين، وعبر مختلف الأدوات المتاحة لهم والمنقولة من التراث الغربي من محاولةٍ لتنحية النَّص الشرعي عن كونه حاكمًا على أفعال الناس وتصرفاتهم، ومؤطرًا لتوجهاتهم واعتقاداتهم وتعاملاتهم، وقد كُتب الكثير عن مواقفهم من […]

عرض وتعريف بكتاب: “حقيقَةُ توحيدِ العبادةِ بين شيخ الإسلامِ ابن تيمية والمتكلمينَ والرُّد على حاتم بن عارف العوني”

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة المعلومات الفنية للكتاب: عنوان الكتاب: حقيقَةُ توحيدِ العبادةِ بين شيخ الإسلامِ ابن تيمية والمتكلمينَ والرد على حاتم بن عارف العوني. اسـم المؤلف: عبد الحق بن ملا حقي التركماني. الطبعة: الأولى. سنة الطبع: 1443هـ- 2022م. عدد الصفحات: (280). الناشر: دار إيلاف الدولية. ملحق (1): الاعتقاد في القرآن العظيم بين تديُّن […]

الوهابيون سُنِّيُّون حنابلة

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة   بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، والصلاة والسلام على أشرف خلق الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه. وبعد: فإن الإسلام دين محفوظ من لدن رب العالمين، ومن مظاهر حفظه أن الأمة حين تبتعد عنه يهيِّئ الله تعالى منَ الأسباب ما يُجلِّيه ويظهره ويقرّب الأمَّة منه، والناس في الاستجابة […]

العقلُ أصلٌ والشرعُ تَبَعٌ ..قانونٌ كُليٌّ أو مُغالَطة؟ (قراءة في أدبيات السّجال العقدي)

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة مقدمة: لا تخطئُ عينُ المطالع للسجال العقدي وكتُب التراث الكلامي عمومًا رؤيةَ جدلٍ كبير حول العلاقة بين العقل والنقل، وهي قضية قد بُحثت كثيرًا، وللعلماء تحريرات حولها. والذي أودُّ إبرازه هنا مناقشة قضية أصالة العقل وتبعية الشرع، وبها يظهر أنها ليست مُسلَّمَة أو قانونًا يُرجع ويُحتكم إليه عند التعارض، […]

الشطح الصوفي .. عرض ونقد (الجزء الثاني)

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة تحدثنا في الجزء الأول عن تعريف الشطح عند الصوفية، وكيف يتصوّره الصوفية، وكيف يتعاملون معه، وفي هذا الجزء نحاول نقد هذه الظاهرة المعقدة والمشتبكة وتفكيكها، وذكر مواقف أهل العلم منها. أولا: نقد تصوير الصوفية للشطح: تصوير الصوفية للشطح بأنه عبارة عن حالة إيمانية عرفانية وجدانية شديدة، بحيث لا يمكن […]

الشطح الصوفي .. عرض ونقد (الجزء الأول)

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة تمهيد: كثيرًا ما تُروى أقوال وأفعال مستقبحة مخالفة للشريعة منسوبةً إلى مشايخ التصوف ورموزه في القديم والحديث، وكُتُبُ الصوفيةِ أنفسهم مملوءةٌ بذكر هذه الأقوال والحكايات، كما في كتاب (الطبقات) للشعراني وغيره من مدونات الصوفية، وقد اصطلح الصوفية على تسمية هذه الأمور الصادرة عن مشايخ التصوف بـ (الشطحات)، وهو الاصطلاح […]

مغالطات حول مقام إبراهيم عليه السلام

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة أولًا: تمهيد: بين الحين والآخر يثار جدل في حقيقة مقام إبراهيم عليه السلام، وضرورة نقله من مكانه، وأنه غير مراد في قول الله تعالى: {فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا} [آل عمران: 97]، ويتناول الحديث فيه أطراف مختلفة، فمنها صحف ومجلات وقنوات إعلامية، وأخرى هندسيَّة معمارية […]

الأعياد بين السلف والخلف

إنَّ الأعيادَ في مفهومِ الشرع هي شعاراتٌ لأهل الملل، فكل يوم فيه جمع ويعود ويتكرر الاجتماع والفرح فيه فهو عيد؛ “فالعيد اسم لما يعود من الاجتماع العام على وجه معتاد، عائد بعود السنة، أو بعود الشهر، أو الأسبوع، ونحوه”([1])، وهي ترمز لانتصاراتهم وخصوصيّاتهم الدينية، ويعبّرون فيها عن فرحِهم باعتقادِهم، وهي نعمةٌ من الله على أهل […]

نماذج من إعمال الإمام أحمد للحِجاجِ العقليّ في ردوده على المبتدعة

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة   المقدمة: بين الفينة والأخرى تعلو أصوات من ينعق بأهمية العقل وضرورة إعماله، ولكن أُودع في العقل اللاواعي لكثير من الناس أن أهل العقل هم الفلاسفة اليونانيون في الزمن الغابر والمخترعون التجريبيون في الوقت الحاضر وحسب، غافلين أو متغافلين عن إعمال أرباب الإسلام وعلماء السلف للعقل، سواء في بنائهم […]

الأصول العقليَّة على حجيَّة فهم الصَّحابة

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة مقدمَة: أرسل الله رسوله محمَّدًا صلى الله عليه وسلم بخاتِمة الرسالات، وأعظم الكُتب على الإطلاق؛ ليكون نبراسًا للبشرية إلى قيام السَّاعة، فبلَّغ النَّبي صلى الله عليه وسلم الرسالة، وأدَّى الأمانة، ونصح أمَّته، وتركها على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلَّا هالك، وقد تلقَّى هذا الدين عن رسول الله […]

وقفاتٌ مع تجهُّم الأشاعرة.. ودعوى تكفيرهم لذلك

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة تمهيد: مسألة التَّكفير واحدةٌ من المسائل الكبرى التي اعتنى بها علماء الإسلام قديمًا وحديثًا، ولا شكَّ أنَّ لها مآلات كبيرة وخطيرة، سواء كانت عمليَّة أو علميَّة، وممن نبه على خطورة المسألة وعظّمها ابن أبي العز إذ قال: “واعلم -رحمك الله وإيانا- أنَّ باب التَّكفير وعدم التكفير بابٌ عظمت الفتنة […]

شبهةٌ وجوابها “في مسألة حقّ المطلَّقة في حضانة الأولاد في الشريعة الإسلامية”

مقدمة: تُثَار اليوم شبهات عديدةٌ حول المرجعية الشرعية للمجتمعات الإسلامية، وهذه الشبهات كثيرةٌ كثرَةَ سبل الخطأ، ومتشعبة تشعُّبَ أودية الانحراف، وهي تتوزع على أبواب الشريعة كلها من عقائد وعبادات وأخلاق وجنايات ومعاملات. ومن بين تلك الشبهات: شبهات تثار حول أحكام الأحوال الشخصية، مما يتطلب من أهل العلم السعي في رد تلك الشبهات ودحضها، وبيان الحق […]

 “وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَ الأَرْضَ”..إثبات الكرسي والرد على من نفاه

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة       المقَـدّمَـــة: بعث النبي صلى الله عليه وسلم وبلَّغ ما أُنزل إليه من ربِّه، فقابله الصحابة رضوان الله عليهم بالانقياد والتسليم بكل ما أُنزل إليهم من ربِّهم، ولم يكن تسليمهم لشرع ربِّهم اتباعًا مجردًا دون فهم واستيعاب لما ينزل عليهم؛ بل كانوا يسألون النبي صلى الله عليه […]

الوعيُ السِّياسي لدى الصَّحابة .. (اجتماع سقيفة بني ساعدة أنموذجًا)

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة من البدهيات التاريخيَّة القول بأنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم أنشأ دولة إسلامية عريقة لا زالت تقف شامخةً بحضارتها في هذه الأرض، وليس الأمر قاصرًا على أنَّه فقط أنشأ دولة ذات سيادة مستقلة، بل كان هو عليه الصلاة والسلام رئيسًا وحاكمًا عليها، فالنبي صلى الله عليه وسلم بجانب سلطته […]

تغاريد سلف

جميع الحقوق محفوظة لمركز سلف للبحوث والدراسات © 2017