الخميس - 10 شعبان 1439 هـ - 26 ابريل 2018 م

القدوةُ وأثرها إسقاطًا وإبرازًا

A A

#مركز_سلف_للبحوث_والدراسات

#إصدارات_مركز_سلف

 

هل غابت القدوات في زماننا الحاضر؟ أو غُيِّبت وهُمشت؟ أو أعطيت أماكنهم للتافهين كي يقودوا الأمة إلى ما لا تحمد عاقبته من شبهات وشهوات؟

سؤال لا يحتاج الجواب عليه إلى كثير نظر ولا إلى إعمال فكر!

ثم ما هي الآثار المترتبة على المجتمع عند إسقاط القدوات الحقيقية أو تغييبها؟

لا يخفى أن حاجة النشء للقدوة في الزمن الحاضر ملحة وضرورية، ورغبة الشباب في رؤية الأسوة شديدة، ممن يحث هممهم ويرفع مستوى اعتزازهم بدينهم وانتمائهم لأمتهم، ويُفترض أن للعلماء والدعاة والمبدعين والناجحين الحظَّ الأوفر والنصيب الأكبر في الظفر بهذه المكانة؛ لأنهم صمام أمان للشباب من الغواية والتردي إلى الاقتداء بمن يروج لهم فَسَدَةُ الإعلام، فهم أنصار الشرع وقادة النجاح لعالم الإبداع، يبينون للناس الحق من الباطل، والهدى من الضلال، ففي كل زمان يظهر في هذه الأمة من علماء ورواد حضارة ونهضة وفكر واستقامة وصلاح، مَن هم شامة في جبينها، وتاج على مفرقها، يحق للأمة إلى اليوم أن تفخر بهم، وتستهدي بهم، وتسعى لترميزهم.

ورغم ما تواجهه الأمة من عقبات كبيرة تحول بينها وبين معرفة قدواتها الـمُصلِحة، ورغم ما تعانيه من محاولات لقطع صلة الأمة بماضيها التليد؛ إلا أن الله يمن على هذه الأمة بمن يجدد لها أمر دينها، كما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ لِهَذِهِ الأُمَّةِ عَلَى رَأْسِ كُلِّ مِائَةِ سَنَةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لَهَا دِينَهَا»([1]).

وعند حديثنا عن القدوة والأسوة تشخص بنا الأبصار إلى سيد ولد آدم صلى الله عليه وسلم؛ قال الله سبحانه وتعالى: ]لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ[ [الأحزاب: 21]. ثم إلى الاقتداء بصحابته الكرام؛ لما لهم من الفضائل والمكارم التي تميزهم عن بقية الناس؛ فهم عايشوا النبي صلى الله عليه وسلم، وشهدوا نزول الوحي، وأثنى عليهم ربنا تعالى في كتابه العزيز في غير ما آية، وحثنا النبي عليه الصلاة والسلام على اتِّباعهم والاقتداء بسلوكهم، كما قال عليه الصلاة والسلام: «اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ»([2])، وقال صلى الله عليه وسلم: «… فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الْمَهْدِيِّينَ الرَّاشِدِينَ تَمَسَّكُوا بِهَا وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ …»([3]). ثم يأتي من بعدهم علماء التابعين ومن تبعهم بإحسان.

والعلماء في الجملة لم يَغيبوا عن قضايا الواقع ومجريات الأحداث، ولم يغفلوا عن مستجدات العصر وما يحل بالأمة من مدلهمات، بل كان لهم دور في معالجة المستجدات والنوازل والعناية بها، وذلك بمعرفة أسبابها، والعمل على إيجاد حلول لها، وأجوبة على ملابساتها، ونظر في مآلاتها وعواقبها، بما حباهم الله به من علم وفهم وبيان، وحجج مستمدة من نصوص الكتاب والسنة كما كان أسلافهم الأوائل. وكل ذلك متفاوت بتفاوت الزمان والمكان، وما وهبه الله لكل منهم من قدرات وقوى..

فهل يُشَكُّ أن من لا يريدون بالأمة خيرا قد علموا هذه المكانة التي يتبوؤها العلماء عند المسلمين، فعملوا جاهدين في تصويب سهامهم نحو هؤلاء القدوات؟ ثم عملوا جاهدين لإسقاطهم من مكانتهم، وإحلال سَقَطِ المتاع مكانهم؟ فكلما برز عالم أو مصلح أو مبدع، وكثر طلابه ومُحبُّوه، استشاط غضبا من لا يريدون لشبابنا النجاح والفلاح، فيتصيدون له الأخطاء، ويتتبعون له الزلات، فإن وجدوا شيئا طاروا به، وإن لم يجدوا اختلقوا وزوروا، فيتولى الجهلةُ الزمام بعد ذلك لقيادة الأمة إلى حيث عطبها، وإلى حيث يريد أعداؤها، فلا يكاد يجد العامةُ قدوةً راشدة مرشدة، ولا علماء يثقون فيهم وفي علمهم وديانتهم، فيلهث النشء وراء قدوات مصطنعة مزيفة، لمعها إعلام فاسد وروَّج لها، وبذلك يتحول الشباب من مؤسسين لحصون تَقِي الأمةَ الشرورَ إلى هادمين مخربين متبعين للشبهات، ومن نافعين لمجتمعهم منتجين إلى تافهين فارغين يتسارعون وراء الشهوات.

ومن المخاطر الحقيقية التي تواجه المجتمع: إسقاط من يبث العلم الصحيح المنبعث من الآيات القرآنية، والأحاديث النبوية، والوعي السليم، والطريقة المعتدلة، ويبين للناس الطريق الصحيح المستقيم ويدُلُّـهم عليه.

فكم هي المعاناة التي ستعيشها الأمة جرَّاء التمرد على من يسعى جاهدا لجمع شمل الأمة، وتوحيد كلمتها ضد أعدائها، والالتفاف حول قياداتها، والاهتداء بهدي المصطفى عليه الصلاة والسلام، واتباع سبيل المؤمنين من الصحابة ومن تبعهم بإحسان؟!

وكيف يُتصور المجتمعُ إذا غُيِّبَ عنه من يكشف مخططات الأعداء ومؤامراتهم، ويحذر من الأفكار الهدامة والشهوات المهلكة، ويقود الشباب إلى بر الأمان ليكونوا صالحين في أنفسهم مصلحين لأمتهم؟

فمهما تعددت الفتن من كل جانب وكثرت، واشتدت الظلمات، فإن تسليط الضوء على القدوات الصالحة في جميع مناحي الحياة واتخاذهم قدوة في الخير وإبراز مكانتهم، والرجوع إليهم واستشارتهم والالتفاف حولهم هو السبيل الأمثل والطريق الأسهل للخروج من الفتن، بتقديم الآراء السديدة، والنصائح المفيدة؛ لأن الفتن والشرور يراها العلماء وهي مقبلة، ولا يدركها العامة إلا وهي مدبرة، فنظرهم أسدّ، ورأيهم أحكم.

وسنعرض بعض ما يواجه المجتمع من مخاطر إذا ما أسقطت القدوات الحقيقية:

  • اتخاذ الرؤوس الجهال ممن يتجرأ على الفتاوى الخاصة والعامة، فيفتي في الدماء والأعراض والأموال، فيَهلَك ويُهلِك.
  • تعريض الأجيال إلى الانسياق وراء من يحسبونهم قدوة في البطولة والشجاعة والمواجهة من ممثلين ومغنيين وراقصين وماجنين.
  • الشعور بالتبعية للأعداء، وأننا لا قدوة لنا إلا ما كان في بطون الكتب مسطورًا نظريًّا لا تطبيق له في أرض الواقع، حتى نسمع من يقول: أنتم تأتوننا دائما بقدوات من الماضي، نريد قدوات من الحاضر.
  • التخبط بين الطرق والمناهج بحثًا عن سلوك السبيل القويم، والتأثر بالفرق الضالة غلوًّا وجفاءً، عقديًا ومنهجيًا وسلوكيًا.

ولكل داء دواء، ولكل مسألة حل، فلا بد للخروج من أزمة تغييب القدوات من حلول ناجعة ناجحة في عودتهم إلى الصدارة:

  • إبراز العلماء والمصلحين والمخترعين والمفكرين من هذه الأمة قديمًا وحديثًا وما أكثرهم، وتسليط الضوء عليهم في المجالس الخاصة والعامة، وعلى قدراتهم وكفاءاتهم العلمية ودورها في صناعة الحضارة الإنسانية حتى يكونوا نبراسًا للشباب الصاعد.
  • العمل على نشر الوعي في المجتمع، بأن القدوة تكون في الخير وفيما ينفع البلاد والعباد ويسعى لتحقيق المصالح الدنيوية والأخروية.
  • مساندة الإعلام الهادف الذي يُبقي الصورة الحقيقية للقدوات دون تشويه ولا خداع، والسعي الجاد لإنشاء قنوات إعلامية تفوق إعلام أعدائنا أو توازيه؛ فمن يواجهنا بالشاشة ويدخل بيوتنا ليُظهِر لنا القدوات المصطنعة المزيفة، لا بد أن نقتحم عليه أسوارَه وشاشاتِه لنُظهر له ما عندنا.
  • عقد مؤتمرات وندوات تهدف إلى إعادة الثقة في العلماء والمصلحين، والحث على احترام مكانتهم وتوقيرهم تعبدًا لله تعالى، مع التحذير الشديد من التفلت والتطاول على من وهبهم الله شرف حمل إرث النبوة.
  • ترغيب المسلمين في الجهود الفردية المثمرة ليصبحوا قدوة لغيرهم في نشر الخير، فيكون الآباء قدوة للأولاد، والمعلمون قدوة للطلاب، والمدراء قدوة للموظفين…

وخلاصة القول: إننا نحتاج في زماننا إلى معرفة القدوات، والسير على خطاهم، فبالاقتداء بهم ستستعيد الأمة -بإذن الله تعالى- مجدها ومكانتها وعزها، مُشكِّلةً بوحدتِـها واجتماعها قوةً داخلية وخارجية، ومحافظةً على قيمها ومبادئها.

 

 

‏إعداد اللجنة العلمية بمركز سلف للبحوث والدراسات [تحت التأسيس]

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

([1])  رواه أبو داود في سننه (4293)، والحاكم في مستدركه (8592)، والبيهقي في معرفة السنن (100)، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا.

([2])  رواه الترمذي في سننه (3662)، وأحمد في المسند (23293)، والحاكم (4451)، وغيرهم، من حديث حذيفة بن اليمان رضي الله عنه مرفوعا.

([3])  رواه أبو داود في سننه (4609)، والترمذي في سننه (2676)، وابن ماجه (42)، مرفوعا من حديث العرباض بن سارية رضي الله عنه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جديد سلف

موقف القرآن من الكتب المنزلة

 لقد جاء النبي صلى الله عليه وسلم بشريعة هي خاتمة الشرائع، كما هو خاتم الرسل صلى الله عليه وسلم، فكانت شريعته مهيمنة على جميع الشرائع، جامعة لمحاسنها، مصدِّقة ومكملة لها، فنبوة النبي وشريعته امتداد لجميع الشرائع السماوية التي قبلها، وقد أكد النبي صلى الله عليه وسلم على وحدة المصدر في الشرائع، وذلك لكونها جميعا من […]

العرف وأهميته في الأحكام الشرعية

اقتضت حكمة الله عز وجل تشريع الأحكام التي تنتظم بها حياة الناس دنيا وأخرى، وهذه الأحكام مستوعبة لجميع تصرفات المكلف، فلا يخرج عنها فعل من أفعاله، ومن مظاهر هذا الاستيعاب اعتبار الشريعة للعرف، وذلك لاختلاف أحوال المكلفين زمانا ومكانًا في كثير من الأحكام الشرعية التي يرجع تقديرها إليهم، فاعتبرت الشريعة عرف المكلف، ونزلته منزل الشرع، […]

براءة الصحابة والتابعين من التفويض

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله. أما بعد، فإن مذهب السلف قاطبة هو إثبات صفات الله تعالى، وإجراؤها على ظواهرها([1])، ونفي الكيفية والتشبيه([2]) عنها؛ إذ الأصل: “أن الكلام في الصفات فرع على الكلام في الذات، ويُحتذَى في ذلك حَذْوَه ومِثاله”([3])؛ فإذا كان معلومًا أن إثبات الباري سبحانه إنما هو إثبات وجود لا إثبات كيفية، […]

قاعدة: «مبنى العبادات على الشرع والاتباع» تدليل وتطبيق

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة   تصرفات العباد من الأقوال والأفعال -على كثرتها- لا تخرج عن أمرين: عبادات، شرعها الله تعالى تحقيقًا لصلاح دينهم، وعادات، أقرت تحقيقًا لصلاح معاشهم. ولكل أمرٍ منهما -أعني: العبادات والعادات- أصلٌ يناسبه؛ فالعبادات مبناها على توقيف الشارع؛ فلا تشرع عبادة إلا بنص، والعادات مبناها على العفو والإباحة، فلا تمنع […]

منهج الشك عند الغزالي من كتابه المنقذ من الضلال

 للتحميل كملف pdf  اضغط هنا   تقديم لم نجد الحيرة والشك عند قوم ما وجدناه عند المتكلم الأشعري؛ مع استوائه والفيلسوف والمعتزلي في مصدر التلقي، وهو العقل، سلما منها، ولم يسلم هو؛ ذلك أنه أراد الجمع ــ صدقًا ــ بين الحقائق الشرعية والفلسفية؛ أن يحقق الإيمان بالإملاءات الفلسفية العقلية، ولم يفطن للتعارض الكلي بينهما، فكان […]

موقف المالكية من التبرك

التبرك من الأسباب التي يتوصل بها إلى المطلوب لكنه سبب خفي، فلزم ألا يعدى محله إلا بدليل يشهد لأصله ووصفه، وقد دلت نصوص من الكتاب والسنة على وجود البركة في بعض المخلوقات، قال سبحانه حكاية عن عيسى عليه الصلاة والسلام: {وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلاَةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا} [مريم: 31] “أي: ذا […]

مفهومُ التقليد وحكمُه

  للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة   مقدمة: جعل الله العلم بكامل الشريعة حكرًا على أنبيائه عليهم الصلاة والسلام، والناس من بعدهم ورثة فيهم الوارث للنصف وفيهم الوارث للثُّمُن، وفيهم من له حظ الأنثيين، لكن لا أحد يستطيع حجب الشريعة عن بقية أمة محمد صلى الله عليه وسلم؛ وذلك أن الشريعة المأثورة عن النبي […]

قوله تعالى: {يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ} بيان وتعليل

الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمدٍ، وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد، فقد كثُر الكلام قديمًا وتجدَّد حديثًا عن قوله تعالى: {يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ} [القلم: 42]، وسأحاول في هذه المقالة -بحول الله تعالى- ترتيب الكلام حول هذه الآية الكريمة في ثلاثة محاور: المحور الأول: هل في الآية الكريمة […]

قوله تعالى: {فِي جَنْبِ اللَّهِ} تفسير وتوجيه

الحمد لله، والصلاة والسلام على أشرف خلق الله، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه. أما بعد، فإن القرآن الكريم هو حجة الله تعالى على عباده، وهو خير الكلام وأصدقه وأحسنه، وهو الذي هدى الله تعالى به عباده، وجعله شفاءً لما في الصدور وهدًى ورحمة للمؤمنين؛ يقول تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ […]

مع أسماء الله الحسنى

 مَن إلهٌ غيرُ الله يستحق أن يسمى بالأسماء الحسنى، ويُنعت بالصفات العلى؟! {اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى} [طه: 8]، {ليس كمثله شيء وهو السميع البصير} [الشورى: 11]. خذ اسمًا من أسمائه، وتأمل في معانيه، وتلَمَّسْ آثاره في الكون الفسيح، ولا تَسَلْ حينها عن سلوة القلب بشهود جمالٍ حُجِبَ بأوصاف الكمال، وسُتِر بنعوت […]

نبذة عن العالم السلفي أبو يعلى الزواوي شيخ الشباب وشابّ الشيوخ([1])

  للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة اسمه ونسبه: هو السعيد بن محمد الشريف بن العربي أبو يعلى الزواوي. من قبيلة آيت سيدي محمد الحاج الساكنة في إغيل زكري من ناحية عزازقة بمنطقة القبائل الكبرى بالقطر الجزائري، وينسب إلى الأشراف الأدارسة. مولده: ولد حوالي عام 1279هـ، الموافق لعام 1862م. تكوينه العلمي: درس أوَّلا في قريته، […]

السَّلَف والمهارات العقليَّة قَلبُ الدَّلِيل أُنموذجًا

للتحميل كملف PDF اضغط على الأيقونة المقَـــدّمَــــــة الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه. قوة الحجة ونباهتها في الردِّ في الجدل والمنظرة مما يُلجئ المخاطب إلى السكوت أو التلعثم، فإذا كانت تتضمَّن قلبًا لحجَّة الخصم عليه ازدادت قوةً ونكايةً في الخصم. وهذه المهارة الحجاجية القويَّة تبوأت مكانها في كلام ربِّ […]

تغاريد سلف

جميع الحقوق محفوظة لمركز سلف للبحوث والدراسات © 2017